﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا مشيئة الله نفس الشيء مشيئة تقديرية ابتدائية ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية   مشيئة الله تعالى مشيئة تقديرية ابتدائية

2
00:00:35.400 --> 00:01:06.200
ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية كما قال الله عز وجل ولو شاء الله ما اقتتلوا طيب او لم يشاؤوا هم الاقتتال الجوائز اولم يشاؤوا هم الاقتتال شاءوا الاقتتال لكن مشيئتهم للاقتتال مشيئة سببية تابعة وانما الذي شاءها تقديرا وايجادا هو ما

3
00:01:06.200 --> 00:01:25.050
الله. فلو لم يشأ الله في السماوات ان يقتتلوا فانهم وان شاءوا ان يقتتلوا لن يحصل الاقتتال واذا شاء الله عز وجل في السماوات تقديرا ان يقتتلوا فسيحصل الاقتتال ولو لم يشاؤوه

4
00:01:25.500 --> 00:01:44.050
كما نسب القتال بين بعض الصحابة وهم لا يريدونه اصلا. يريدون الصلح وتنتهي المسائل لكن نشب القتال لامر يعلمه الله عز وجل وحكمة اقتضاها فاذا صارت المشيئة التقديرية الابتدائية يملكها من؟ الرب تبارك وتعالى

5
00:01:44.200 --> 00:02:05.750
واما مشيئتك التي انت تشاؤها في الاشياء فهي مشيئة تابعة لمشيئة الله وسببية لتحصيل ما شاء الله ان يأتيك  ويبين ذلك قول الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله فجعل مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله عز وجل

6
00:02:07.550 --> 00:02:34.550
انتم معي في هذا؟ طيب انتبهوا المشيئة يراد بها الارادة الكونية. انتبه لا توصف الارادة الشرعية بالمشيئة. وانما توصف بالمحبة بدليل عفوا وهذا التنبيه لماذا؟ لان من الناس من يقول ان الله يشاء الايمان مني وانا

7
00:02:34.550 --> 00:03:06.250
الكفر فوقع فوقعت مشيئتي ولم تقع مشيئة الله يقولون ان الله شاء الايمان من الكافر والكافر شاء الايمان فلما تعارضت المشيئتان غلبت مشيئة من؟ العبد فكيف ذلك هذا الذي جعل المعتزلة القدرية يخرجون الكفر عن كونه مرادا لله. حتى لا يثبتوا تعارض المشيئتين مع غلبة مشيئة العبد

8
00:03:06.850 --> 00:03:32.800
واصلوا الغلط انهم وصفوا محبة الله وتشريعه بالمشيئة. وهذا خطأ انتبهوا الله اراد شرعا الايمان من الكافر وهل الارادة الشرعية لابد ان تقع قد تقع وقد لا تقع فالله يحب الايمان من الكافر. لكن ليس كل شيء يحبه الله لابد ان يقع

9
00:03:33.050 --> 00:03:53.850
فهم وصفوا المشيئة والارادة الشرعية وصفوها عفوا. فهم وصفوا المحبة والارادة الشرعية بماذا؟ بالمشيئة التي لا بد ان تقع فاذا شاء الله الايمان من الكافر فلابد ان يقع الايمان ومع ذلك في الحقيقة ان الايمان لم يقع. فاذا انغلبت مشيئة الكافر

10
00:03:53.850 --> 00:04:21.400
الله نقول لا انتم اخطأتم في اطلاق المشيئة على الارادة الشرعية والمحبة عرفتم وجه الغلط؟ فاذا الله شاء الايمان من الكافر واللي احب ورضي الايمان من الكافر واراده شرعا احب ورضي واراد شرعا لكن اذا لم يؤمن فليس بلازم لان الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع ولذلك

11
00:04:21.500 --> 00:04:39.600
قال الله عز وجل ولو شاء الان ارادة شرعية ولا كونية؟ ولو شاء ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم ما قلبها من كونها شرعية الى كونية قال ما في احد يستطيع ان يتخلف عن الايمان لو شئت كونا ان يؤمنوا

12
00:04:40.950 --> 00:05:00.950
ها لو شئت كونا ان يؤمنوا لامنوا جميعا ما يمكن ان تتعارض مشيئتهم مع مشيئته. لكن الايمان منهم لا اشاؤه كونا وانما احبهم شرعا فقد يؤمن بعضهم وقد يكفر بعضهم لان لان المشيئة لابد ان تقع واما الارادة الشرعية فقد تقع وقد

13
00:05:00.950 --> 00:05:11.705
لا تقع هذا هو مبدأ الغلط الذي وقعت فيه القدرية وهي الخلط بين المشيئة والمحبة. والخلط بين الارادة الكونية والارادة الشرعية