الطاغين مئابا مئلا ومكانا ومستقرا لابثين فيها احقابا سنين متطاولة سنين متطاولة ولم يحدد الله سبحانه وتعالى الحقد والعلماء يذكرون الحق في السبعين ثمانين سنة لكن يا اخواني في مثل هذه الامور التي لم يجد لها تحديد في كتاب الله عز وجل فجاءت هكذا ينبغي الوقوف عندها ولا شك يدل على خطر النار وعظمها وان الخلود فيها عياذا بالله للكفار خلود ابدي كما ذكره الله سبحانه وتعالى في غير ما اية لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغسا. لا يذوقون برد ولا شراب لا يذوقون شرابا يا اخواني يبرد عليهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا ماذا يا اخوان حميما ماء حارا شديد الحرارة يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقة جعلنا الله واياكم منهم وغساقا والغساق وصديد اهل النار فهذا شرابه الحميم والغساق وطعامهم ماذا يا اخوان طعامهم الزكوم اجلنا الله واياكم منه يقول عمر بن عبد العزيز مرة وقد وعظ الناس وما احلى مواعظ السلف يا اخوان! ارجعوا اليها واقرؤوها كلمات يسيرة لكنه والله يا اخواني في المعاني كبيرة يقول مرة وهو يعظهم ان كنتم مصدقين فانتم حمقى. وان كنتم مكذبين فانتم هلكى ايش معناها يا اخواني اذا كنت مصدق فانت احمق كيف احمق؟ ليش احمق انا انا مصدق المسلم يصدق ولله الحمد اصدق بالوعد والوعيد وفي جنة وفي نار وفي حساب وفي عذاب وفي سؤال وفي جواب فلماذا تكون احماق؟ ليش يا اخوان بعدين من يعلم ولا يعمل؟ هذا هو الاحمق الاحمق من التصرف والتصرف لن يضره اذا كنت تعلم ولم يترك هذا العلم على نفسك وحياتك اثرا فلا لا ريب ان لنا نصيب من هذا الحمق ولا قوة اما ان كنتم مكذبين وان شاء الله المسلم ما هو مكذب. فوالد هذا حال الكافر يقول عز وجل الا حميما وغساقا جزاء وفاقا اي جزاء موافقا لاعمالهم انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا