احمد الله تعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اثني عليه سبحانه بما هو اهل له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان سيدنا ونبينا عبد الله الله ورسوله صفيه وخليله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ال بيته وصحابته. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد بقي القسم الاخير المجاز وقد تقدم بيانه مما سبق في شرح الاقسام الثلاثة فنمر بما قرأ ذكره هنا قراءة نعم بغير موضوع اول على اللفظ المستعمل في الموضوع الاول ما هو الحقيقة ويقابلها اذا ما المجاز لفظ مستعمل في غير موضوع اول يعني في الموضوع الثاني في المعنى الثاني في الاحتمال الثاني اشترط فقال على وجه يصح يعني ليس كل لفظ يطلق على معنى اخر يعني قلت لك البحر يطلق على العالم والجبل يطلق على الشجاع الثابت والاسد يطلق على المقدام والجريء. هذه الفاظ نقلت الى معاني اخر على وجه يصح ما وجه الصحة قال وجود علاقة بين اللفظ معنى الاصلي والمعنى الجديد المعنى المجازي نعم وشرطه علاقة او علاقة طب للفائدة؟ يقول علاقة بالكسر ما تعلق بالشيء ما تعلق بالشيء يسمى علاقة ما تعلق الشيء بغيره كعلاقة السوط وعلاقة الثوب يسمى علاقة قال وعلاقة بالفتح علاقة الخصومة والحب. يقال تعلق الخصم بخصمه هذا ما يقال علاقة يقال علاقة وتعلق المحب بمحبوبه هذا ايضا يسمى علاقة فهي بالفتح تعلق الخصومة والحب وبالكسر علاقة الشيء ما تعلق بغيره. نعم وشرطه العلاقة ما ينتقل الذهن نعم ويعتبر ظهورها طيب هذا واضح يقول شرط ان يكون بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي علاقة ما العلاقة قال ما ينتقل الذهن بواسطته عن محل الحقيقة الى المجاز يعني لما يقول اسد وانت تقصد رجل شجاع انت لا يمكن ان تقول رأيت اسدا وتقصد سيارة جديدة هذا المعنى ما في شيء يربط بالذهن لكن ما الذي منع هذا؟ ما في علاقة بين اللفظ الذي استخدمت والمعنى الذي اردت اذا اذا من شرط استعمال المجاز وجود علاقة بين ماذا وماذا بين المعنى الحقيقي والمعنى الذي تريد استخدامه مجازا هذه العلاقة هي التي ينتقل الذهن بواسطتها من المعنى من محل المعنى الحقيقي الى المعنى المجازي ولو لم توجد هذه العلاقة ما صح انتقال اللفظ ولن يكون هناك مجاز. واضح؟ قال ويعتبر ظهورها العلاقة هذي لابد ان تكون ظاهرة ضرب مثال الاسد ما وجه الشبه بينه وبين الرجل اذا قيل عنه اسد طيب ايضا الاسد يتصف بوصف قال وهو البخر البخر رائحة الفم الكريهة فاذا وجدنا رجلا ابخر ما معنى ابخر تريه رائحة الفم وهذا عيب. ويعني ومرض يشتكي منه بعض الناس يصاب ويبتلى بهذا انه يكون رائحة فمه كريهة خلقة هكذا ليس لعيب في النظافة في الفم لا هو هكذا يجد اشكالا في هذا وعيبا ومرضا او علة هنا وجه شبه بينه وبين الاسد صح فلا يقال له اسد ولا يقال رأيت اسدا ولا يقال جالست اسدا وتخرج نافرا من غرفة جمعتك بهذا الانسان فيقال ما بك؟ تقول جلست مع اسد ما ينتقل مع وجود علاقة بين هذا وذاك لكنها علاقة غير ظاهرة فالعرب ما تعمد الى هذا عند وجود علاقة بين المعنى الحقيقي والمجازي يعتبر ظهورها كما قال نعم قال كالاسد على الشجاع بجامع الشجاعة لا على الابخر لخفائها بخفاء العلاقة بين الاسد والابخر بجامع البخر الذي هو رائحة الفم الكريهة كما ترى ايضا يقال البحر للعالم. ما الجامع بين البحر بمعناه الحقيقي والعالم السعة والكثرة كثرة ماء البحر وكثرة علم العالم. فيقال بحر وهكذا ستجد ركب النبي عليه الصلاة والسلام فرسا لابي طلحة وقال انا او ان وجدناه لبحرا ما وجه تسمية الفرس هنا بحر نعم سرعته وكثرة ما رأى عليه الصلاة والسلام من قوته ففيه معنى الكثرة والسعة. نعم طيب الفقرة الاتية مشايخ سنقرأها قراءة. هذه مباحث بلاغية فضلا عن ان المسألة كما قلت في صدر المجلس لا علاقة لها بعلم الاصول فان هذه الآتية مباحث بلاغية محضة اه كما يسمونه اقسام المجاز عرف المجاز وعرفناه هذا القدر كاف تماما التوسع فيها لا اثر لها ثم ليس هو بالذي سيستطرد ليعرض كل انواع المجاز ولا بالذي يكتفي على اظهارها فلا فرق الحقيقة بين ان يطوى الكلام هنا او يحال الى كتبه في البلاغة لدراسة انواع المجاز والعلاقات يعني دائما يقولون لابد في المجاز كما قلنا قبل قليل من علاقة بين المعنى الحقيقي والمجازي هذي العلاقة يسمونها اسباب المجاز. قال رحمه الله ويتجوز بالسبب عن المسبب والعلة عن المعلول واللازم عن الملزوم الى اخره. هذه كلها انواع ذكرها رحمه الله لانواع المجاز ذكر هنا اقساما وصل بها ستة عشر قسما وهي اكثر من هذا بكثير كثير من البلاغيين خصها بكتب ورسائل فالرجوع اليها اولى كما ان الحديث هنا لا يستوعبها تماما نعم اقرأ ويتجوز طيب كلما طيب عد اليها واحدة واحدة وانا اضرب لها امثلة هكذا ونحن عابرون قال مثل قوله تعالى ونبلو اخباركم ما معنى نبلو لا نعلم فسمى الله او وصف الله العلم ابتلاء. قال هذا من تجوز السبب عن المسبب لان الابتلاء سببه لما يبتلى الخلق يعرف حالهم هذا بالسبب عن المسبب. نعم مثل قوله تعالى ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله والمعنى ويفرقون. ليسوا يريدون لا يفرقون لانه قال في قوله الاية الاخرى والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا نعم تسمية السقف جدارا لانه لازم له نعم تسمية ملك الموت عليه السلام موتا. يقال اتاه الموت يعني ملك الموت نعم تسمية المال كيسا قل هات الكيس والمراد المال الذي فيه. نعم بالعكس فيما سبق يعني في كل الاقسام الخمسة في سنن المسبب عن السبب وعكسه المعلول عن العلة التجاوز بالملزوم عن اللازم بالمؤثر عن الاثر بلفظ الحال عن المحل. نعم هذا ضرب له مثال المصنف قال يطلق لفظ العبد على العتيق مع انه لما عتق زال عنه وصف العبودية صح فلماذا بقي يسمى عبدا قال باعتبار الوصف الزائل عنه وبالعكس احيانا تطلق اللفظ وتريد باعتبار ما سيؤول اليه. يطلق الخمر على العصير باعتبار انه سيقول الى كونه خمرا اني اراني اعصر الخمر ما قال اخمر خمرا اعصر عصيرا يصبح قال اعصي الله وبما من القوة على ما بالفعل ما بقوة يعني ما يتوقعه هذا الفعل ما هو واقع حقيقة كتسمية الخمر في الدين مسقرا ان فيه قوة الاسكان تسمية النطفة انسان هذا يعني فبالقوة على ما بالفعل بالعكس فبالفعل على ما بالقوة بالمناسبة فعل وبقوة باصدار مصطلحات منطقية تقول مثلا هذا هذا انسان بالفعل ماذا تقصد حقيقة الواقع امامك انه ويطلق على النطفة انها انسان بالقوة يعني باعتبار ما سيمره وبالفعل هو مقارب تماما لنصفين السابقين باعتبار السائل وباعتبار ما سيكون به نحو البلاغيون يعتبرون هذه اهدافا زائدة ومفسرون وغيرهم يأبون مثل هذه التسمية لكلام الله فيها ايضا معنى بلاغيا اعلى. نعم نقصد نحو اهل القرية واشربوا في قلوبنا اشربت العجلة حب العلم نقص نعم اليف الحقيقة المفروض الحقيقة مبادرتها الى الفهم بلا قرينة هذه الان ثلاثة فوارق بين الحقيقة والمجاز يصلح ان تكون معيارا فرقوا فيه بين كل لفظ لتعرف احقيقة هو او مجاز عندك ثلاثة ثلاث وسائل يعرف الحقيقة تعرف الحقيقة مبادرتها الى الفهم بلا قليل هذه اولى العلامات ان الحقيقة تنصرف الى الذهن بلا قليلا المجاز وعكسها لا تتوقف على قريب اذا لم نجد قرينة انصرف الذكر الحالي علامة على ان اللفظ حقيقة صحة الاشتقاق منه منه وتصريفه نحو امر يأمر امرا في الامر بمعنى الشأن وما امر فرعون لا يتصرف طيب امر كلمة امر المعنى الحقيقي في تمر بالفعل امر ام راي طلبة يسمى امرا طيب وجاء في قوله تعالى وما امر فرعون برشيد يعني واشهد امر جاءت بمعنى شأن هذا معنى مجازي المعنى الحقيقي ما هو طلب الفعل هذه العلامات ان المعنى الحقيقي يصح تصريفه والاشتغال منه. امر يأمر امرا لكن كلمة امر بمعنى شأن ماذا تصرف ما تقول امر يأمر شأن يشهد ما فيها تصريح بذلك المعنى المعنى الحقيقي مرن وليس كذلك المعنى المجازي المعنى المجازي جامد لا يمكن تصريفه ولا الاشتقاق منه. نعم مال لفظه وحده من غير مقابل المكر في غير الله تعالى بخلافه هذه علامة ثالثة ان اللفظ لا استعمل وحده من غير مقابل دل على انه حقيقة اذا كان لا يستعمل الا بالمقابلة دل على كونه مجازا مثل فقال ويمكرون ويمكر الله ان الله سبحانه وتعالى لا يوصف بالمكر ان على سبيل المقابلة مثل قوله تعالى ويكيدون كيدا واكيدوا كيدا رب المكر والكيد ونحويها لا يوصف الله بها اما على سبيل المقابلة كما دلت عليه النصوص يبقى المؤاخذ ان تسمي هذا مجازا هذا الذي فيه خلاف ولا يصح اطلاقه لكنه اراد ان يقول ان من علامات لفظ حقيقي قد يصح اطلاقه استقلالا والمجاز لا يستعمل الا على سبيل المقابلة نفسه بل اذا ليس به سام بخلافه ليس باستحالة نفيه يعني يقصد الحقيقة يستحيل ان تنفى يعني تقول مثلا البريد ليس بانسان اليس صحيحا لان البريدة ليس لانسان انت تنفي عن الوصفة الانسانية فيستحال نفيه بخلاف ليس بحمار البريد ليس بحمار هذا مكتب؟ قال لان الحمار يوصف بالملاذ والبعيد من الانسان اذا شبه بحيوان شبه بالحناء بجامع الملاذة في كل قال فلان حمار يقصدون انه بريد الدين وطيب الفهم العلامات الحقيقة انك تقول البريد ليس بانسان لا ما يصح كلمة بريد هنا حقيقة ليست مجازا لكن لو قلت البريد ليس بحمار فعلامة الحقيقة انها يستحيل نفيها خلاصة ما اتى لك به الان اربع علامات نفرق بينه وبين الحقيقة والمجاز ولنا الحقيقة تبادر الى الفهم بلا قرينة. اثنين يصح الاشتقاق منها وتصريفها. ثلاثة تستعمل وحدها من غير اربعة يستحيل نفيها قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا عدم ركن وهو اللفظ قبل استعماله متى يعني لخلق الخلق يعني قبل ادم عليه السلام هذه مهمة لا يحسن الامر فيها اذا كنا نتكلم عن فداء موضع اللغة ما حالها ولا لتوقيفها لا علاقة هذا من فضول النظر فضلا عن تعلقه بعلم والحقيقة حقيقة لا المجاز عكس خلاف الكل لفظ فجازي له لفظ حقيقة نعم طب والعكس قال والحقيقة لا تستلزم المجالس يعني ليس كل لفظ في الحقيقة يقابله مجاز. طيب والعكس كله مجالس له حقيقة قال خلاف الاظهر الاثبات. نعم الراجح ليس اللفظ من لازم لو يقابله حقيقة تتوقف صحة استعماله المجاز على نقل استعمال يعني العربي على هذه مسألة جوابا عن سؤال اذا اردت ان استعمل لفظا وانقله من الحقيقة الى المجاز. سؤال ان ان يكون هذا واردا عن العرب نقدر معارك او يجوز لي انا ان نستعمل لفظا واستخدم مجاز ولم يسبقني احد من عرب اليه او لا يجوز قال لا يتوقف صحة استعمال المجاز على نقل استعماله في محله عن العرب على الابهر اشير الى ماذا لا خلاف وان الراجح يجوز استعمال المجاز من غير نقل عن الارض الاكتفاء بالعلاقة المجوزة يعني بشرط ماذا العلاقة مجوزا تجوز ماذا يجوز نقل اللفظ من المعنى الحقيقي الى معنى المجازي كالاشتقاق والقياس الشرعي واللغوي يعني قياسا على الاشتقاق. نحن نشقق اللفظ وان لم نسمعها للعرب والقياس الشرعي ان تقيس ولم يأتي الحكم في الشرع تبادر الى ان توجد معنى مشتركا وتقيس. قال وكذلك القياس اللغوي على ما مر اثباته قبل بقيت مسألة هي ختام درسنا اليوم اوجز هذه الجملة الاتية نعم انكر المجاز قوم مطلق قالها هذه من برعتك مسألة نطوي خلاف فيها ايضا جملتين باثنتين انكر قوم المجاز مطلقا مسألة اثبات المجاز خلاف فيها ينحصر في اقوال ثلاثة مجاز بما فهمت من معناه الامثلة ورد في اللغة وفي القرآن او لم يرد الثلاثة طرفات ووسط الاول نعم اثبات المجاز في اللغة الثاني نفيه في اللغة وفي القرآن ثالث وسط فاته في اللغة دون القرآن مذاهب الثلاثة لكل اهلها واصحابها قال رحمه الله الحق ثبوته اذا ما مذهب الطوفي باتوا المجالس في اللغة وفي قال وهو مذهب الجماهير اما باللغة فقط دون القرآن فحكي عن بعض الحنابلة كالقاضي ابن حامد شيخ حسن خرزي وابن خويص من دار من المالكية ماتوا في هنا في وعر القرآن ليس في القرآن مجاز الثالث نفي المجاز مطلقا الذي قال فيه وانكر قوم المجاز مطلقا قال به الطوائف من بالعلم على رأسهم ائمة التحقيق ابن تيمية ابن القيم انتصر له كالمتأخرين محمد الامين الشنقيطي افرضوا لهذا بعض الرسائل شيخ الاسلام في رسالة الايمان فطالب في نفي تبديد القول به ان يتبعه في المرسلة محمد امين الشنقيطي افرد لها رسالة منع المجاز في المنزل للتعبد والاعجاز طويلة اتصل فيها اعظم الكلام الذي ذكره هنا نحن نتكلم الان عن شيء قال الله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة الولد مع ابويه الذل ليس كائنا محسوسا فضلا عن ان يكون له جناحا مر بك المثال واسأل القرية يعني اهل القرية خرجت الارض اثقالها للزمان كما قال عند الناس عند العرب تدل على انها تريد معنى المجازير ليس حقيقيا الخلاف هل ينكر هؤلاء معاني العبارات التي والايات والاحاديث في خلاف يعني بين المذاهب؟ لا ما في المعنى متفق عليه اين الخلاف تسمي هذا مجازا او لو تسمي ما معنى مجاز انه ليس المعنى الحقيقي الذي جاءت به اللغة شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم ومن اخذ هذا المذهب يقول ما في مجالس هذا الاستعمال لغوي ان تكون استعمالات لغوية بالدرجة الاولى واستعمالات لغوية بالدرجة الثانية لا تسمى مجازا ركز معي في الاتي الان في اخر يعني دقيقتين نختم بها الكلام من انكر المجاز لا ينكر المعنى ما يتبادر للعبارة من الآن لا هذا محل اتفاق انما انكروا المجاز بناء على ان اثبات المجاز باب افضى الى كثير من الفساد امور العقيدة كان مدخله الاتكاء على اثبات المجاز الصفات الالهية الرحمن عز وجل الوالدة الا من باب المجاز يعني المعتزلة يكون الصدق يكون الصفات فماذا يفعلون في كل اية وحديث فيها اثبات صفة بما خلقت بيديه؟ قال لا ليست فعبر عنها في اليد مجازا اليد منصوبتان قد يعني ونعمته جاء ربك يعني امر ربك يضحك ربك المقصود به الرضا وليس المقصود يأولون كل صفة ترد الى معنى المجاز فقالوا المجاز الذي ثبت في النصوص الشرعية تحمل عليه نصوص الصفات هذا منشر الخلافة المحتد هذه الفرق التي اولت نصوص الصفات والى مذهب السلف الذي اثبتها فكان ماذا جاء الائمة الذين افنوا اعمارهم جهادا في اثبات قضية مذهب السلف في الصفات شيخ الاسلام تحديدا مثلا الذي كانت حياته في هذه القضية جهادا وكفاحا حتى مات رحمه الله حتى سجن دمشق مرة في مصر مرة في دمشق اخرى حتى مات في السجن. رحمة الله عليه الخلاف الذي بينه وبين طالبهم في المسائل العلمية من اهل العلم انذاك هو هذه القضايا فرأى رحمه الله ان بابا كبيرا الذي بنى عليه هؤلاء مذهبهم يخالف مذهب السلف باب المجاز في القرآن فرأى ان ينفي هذا وواتصل للنفي انه لا يوجد مجاز الالفاظ الموجودة في القرآن حقيقة وما في شي اسمه مجاز ليس هذا فقط رحمه الله على ان لفظة مجاز ليست صحيحة تاريخيا تتبع العظام فوجد ان اقدم استخدام لفظ المجاز هو مجاز القرآن ومحمد ابن المثنى وهؤلاء عندما كانوا متأخرين فكيف تنسب الى العرب كلغة العرب حقيقة ومجاز ولم تنطق العرب بكلمة مجاز بهذا المعنى فلنعرف عن هذا الاصطلاح ويكون هذا تقسيم الحادث انشأه اوائل المعتزلة تقريرا لهذا الباب وبناء على بعض الاصول الوسط معتدل ان تقول باقي المجاز في اللغة وفي القرآن لا يلزم منه تأويل الصفات فماذا لو اثبت المجاز وقلت به ومنعت ان تكون النصوص الواردة في ذات المال جل وعلا هي من باب المجاز الا تنازل وانا اريد فقط ان ابين منطلقات وفاة المجاز وكان اتكاء على باب كبير ليس هذا فقط كما قلت ما من الادلة العلمية الاخرى رحمه الله اوجز الخلاف جدا فقال وانكر قوم المجاز مطلقا على رأس هؤلاء شيخ ابن القيم بعض ائمة قال والحق عنده ثبوته في المفرد كالاسد في الشجاع يطلق المجاز على الالفاظ المفردة من مبكر يعني تركيب نحو اشاد للزمان فكلمة اشابني اصابني بالشيء والزمان معروف. اين حصل المجاز؟ حصل مجاز في التركيب. ان ينسب اصول الشيب الى الزمان قال واخرجت الارض اثقالها ان تكون الارض مخرجة بنفسها بما في جوفها هذا هو المجاز احيانا اقتحام بضلعتك نسبة تعبير مجازي والمقصود به غاية الفرح وعودة النشوة الى النفس برؤيته قال على المظهر فيه يعني على الراجح الذي رآه المصنف رحمه والمسألة حقيقة يعني لو توثق فيها فقيل باثبات المجاز مع الامتناع نصوص الصفات باب المجاز فكان قولا وسطا وكما قلت الحق ان وسع القرية واخفض لهما جناح الذل ونحوك النصوص مرت بك كثير في كلام العرب شعرا ونثرا ومن هذا الباب والعربي لا يستشكل المعنى ويفهم المراد من غير اشكال ان يسمى حقيقة او مجازا هذا خلاف لا ينبغي ان يكون هو اصلا الخلل الذي حصل في بعض الفرق المنتسبة الى الاسلام في باب تقف بهذا عند الرابعة خاتمة هذا الفصل اجعلوها في درسنا تعالى والله اعلم على نبينا محمد وآله وصحبه