﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.200
طيب الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد لا زلنا في معالجة القرآن لنفوس المصلحين والبداية كانت بصورة علي عمران من قول الله سبحانه وتعالى واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعدا للقتال

2
00:00:23.050 --> 00:00:42.050
متوقع انه تأخذ منا ايات ال عمران يعني عدة حلقات وبعدين ان شاء الله نتوجه الى صورة اخرى اه كانت البداية امس من قول الله سبحانه وتعالى واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد القتال والله سميع عليم

3
00:00:42.300 --> 00:01:05.800
اخذنا مجموعة من العبر المستخرجة من هذا المقطع الى قول الله سبحانه وتعالى  وقفنا عند قوله وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم طيب البداية الاية التالية هي قول الله سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء

4
00:01:07.300 --> 00:01:36.000
عفوا. ليقطع. ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلب خائبين ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون من الحكم او من المعاني التي اه المتكررة في القرآن ان الله سبحانه وتعالى يذكر حكم بعض الشرائع

5
00:01:36.500 --> 00:01:58.500
او تشريعات هنا قول الله سبحانه وتعالى ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم او يتوب عليهم او يعذبهم هذا الذكر الحكمة من ايش من النصر على الاعداء ذكر الحكمة من النصر على الاعداء

6
00:01:58.650 --> 00:02:15.950
المتصلة بالجهاد في سبيل الله ايش ايش الحكمة؟ قال الله سبحانه وتعالى وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا يعني من الحكم التي يقدرها الله لنصر المؤمنين

7
00:02:16.450 --> 00:02:40.100
ان يقطع طرفا من الذين كفروا طرفا اي جانبا وهذا قطع الطرف هذا يعني يتمثل في صور اه استيلاء على مدينة اه حيازة شيء جانب منهم الى اخره او يكبتهم

8
00:02:40.650 --> 00:03:02.200
فينقلبوا خائبين ثم تأتي الجملة الاعتراظية ليس لك من الامر شيء وهي جملة اعتراضية ها لكن ناسبت هذي الجملة الاعتراضية ان تذكر قبل ذكر تعداد الحكمة يعني الله سبحانه وتعالى ذكر اربعة حكم من من النصر او اربعة حكم من قتال الكفار

9
00:03:02.500 --> 00:03:24.100
ليقطع طرفا او يكبتهم او يتوب عليهم او يعذبهم ها ليس لك من الامر شيء هذا سياق مختلف. هذه جملة اعتراضية مختلفة تمام لكنها ناسبت ان تكون قبل حكمة او يتوب عليهم

10
00:03:24.850 --> 00:03:50.350
لان سببها هو انه لما شج وجه النبي صلى الله عليه وسلم في احد قال كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم فجاء او يتوب عليهم ها او يتوب عليه وفي رواية انه دعا اللهم اللهم العن فلانا وفلانا

11
00:03:50.650 --> 00:04:11.850
اللهم العن فلانا وفلانا تمام طبعا كله هذا في باب الدعاء على اعداء الاسلام فانزل الله سبحانه وتعالى ليس لك من الامر شيء اه هذه الايات كلها في سياق معالجة ما حدث يوم احد

12
00:04:12.850 --> 00:04:35.250
تقرر قاعدة واضحة تماما وهي ان الله سبحانه وتعالى هو المدبر وهو المقدر وهو الذي يقضي مآلات الامور جيد وانتم ايها المؤمنون عبيد لله سبحانه وتعالى قد لا تدركون كل المآلات

13
00:04:36.400 --> 00:04:56.650
ولذلك ماذا كان مآل الذين هزموا النبي صلى الله عليه وسلم في احد  خرج منهم  ها خرج منهم اناس صدق عليهم قول الله او يتوب عليه صح ومن اعظمهم واجلهم

14
00:04:56.750 --> 00:05:21.400
خالد ابن الوليد والذي ليس فقط تاب او تاب الله عليه وانما حاز لقب سيف الله هزا لقب سيف الله المسلوع اه او سيف الله طيب او يتوب عليهم كيف يكون من غايات النصر

15
00:05:22.450 --> 00:05:50.150
او من حكم النصر انه يتوب عليهم. كيف يكون اصلا  طيب بس ما يعني تمام لكن هذا ممكن في اللي ما قاتلوا لكن كيف يكون من الحكم في قتال من قتلوا او في النصر على من قاتلوا انه واحدة من الحكم او الثمرات او يتوب عليه

16
00:05:50.400 --> 00:06:14.550
اي تمام اكيد هم ماتوا ما ماتوا اكيد انهم لما اسلم  تمام تمام بس كيف تكون العلاقة بين النصر وبين توبة من انتصر عليه. عرفوا عزة الاسلام والمسلمين هذي هذي

17
00:06:15.050 --> 00:06:36.200
هذي حالة قد لا تخطر في الذهن مباشرة وانما قد يخطر في الذهن هو عكس ذلك ان النصر على الاعداء يؤدي الى هزيمته يؤدي الى نفورهم وابتعادهم ولو كانوا دخلوا تحت القهر والقوة الا انهم في العادة يكونون ايش

18
00:06:37.300 --> 00:06:57.750
نافلين اليس كذلك يكون النافلين. لماذا؟ لانه لانهم قهروا لكن هنا الاية تنبه الى انه لا ترى قد يكون يتوب عليهم والتاريخ يقول ان هذا الكلام قد وقعت سواء شواهده بشكل كبير

19
00:06:58.500 --> 00:07:26.450
اليس كذلك اليس كذلك فكثير من الناس تكون هناك حجب حائلة بينه وبين الحق وانما تزول هذه الحجب اذا رأى صولة الحق وقوته وغلبته تزول هذه الحجب لذلك ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عجب ربنا من قوم يدخلون الجنة في السلاسل

20
00:07:28.250 --> 00:07:48.650
فسره بعضهم قال الاسرى من الكفار يؤسرون يدخل الاسلام الى قلوبهم فيسلمون وكان سبب دخولهم الاسلام هي السلاسل التي جرتهم في البداية واضح؟ طبعا بلا شك ان حديثنا ليس عن المنافقين ولا عن من دخل اتقاء لي

21
00:07:48.700 --> 00:08:08.800
طيب طيب الان احنا في سياق معالجة القرآن لنفوس المصلحين ها ايش اعظم فائدة برأيكم او ثمرة نخرج فيها من هاتين الايتين ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون

22
00:08:09.250 --> 00:08:30.100
والاية الثالثة ايضا اللي هي ايش؟ ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم والله غفور رحيم ايش برأيكم اعظم ثمرة او فائدة او من اعظم الفوائد اللي نخرج منها بها مثل هاي الثلاث ايات في سياق

23
00:08:30.150 --> 00:08:50.400
معالجة القرآن لنفوس المصلحين  نعم. حتى في ايش هل هي ليس لك من امري شيء طيب جيد بس هذي فقط جملة يعني بس من مجموع الايات نفوس المصلحين شاخينه حتى وقت النصر يكون لا يفكر انه ممكن

24
00:08:50.750 --> 00:09:12.350
حتى ممكن فوزها جميل رائع جميل هذي فائدة جميلة لكن ابغى اكثر مركزية منها ليس لك النتيجة. جميل. قريب منها ايضا. هي صحيح هذي ولكن القريب منها هي انه ليس دائما

25
00:09:12.600 --> 00:09:30.750
ليس دائما الثمرة تكون اه محددة ومحدودة بحيث انه هي تتحقق فتكون تحققت النتيجة من العمل او الصالح والا فلا هنا في هذه الايات الله سبحانه وتعالى يقول لك ترى هناك امور كثيرة

26
00:09:32.100 --> 00:09:48.200
ممكن يترتب قطع طرف من الذين كفروا ممكن يتحقق كبت كبت كبتن لهم ممكن يتحقق توبة اليهم ممكن يتحقق اذهب لهم ليس لك من امره شيء وانما المطلوب منك ان

27
00:09:48.900 --> 00:10:12.200
ايش تعمل والا فحكمة الله واسعة ربما يعني انتوا تخيلوا النفسية التي خرج بها المسلمون اهل احد من احد كانت نفسية انشراح وسعادة ولا نفسية هم ها هم صح آآ

28
00:10:12.700 --> 00:10:26.350
ربما لا يأتي في بالك ان من الاشياء التي من المفترض ان تفكر فيها الان ان يتوب الله على اولئك صح انت توهم قاتلينك وذابحينك يعني ربما لا يأتي في بالك من المصالح مصلحة

29
00:10:26.650 --> 00:10:44.800
ان يتوب الله عليهم وهنا تأتي الايات لتقول للمصلحين ان الافاق اوسع من ان تكون محددة النتائج طرف واحد. فالنتيجة التي تأتي هنا في بالك من مثل معركة احد هي

30
00:10:46.000 --> 00:11:06.200
او يكبتهم او يعذبهم صح صح ما يجي ببالك ثمرة او يتوب عليه فهذي من اعظم الثمرات التي نخرج فيها او بها من هذه الثلاث ايات فيما يتعلق بمعالجة القرآن لنفوس المصلحين. ثم تأتي ايات

31
00:11:09.600 --> 00:11:29.900
عجيبة حتى اني في بادئ الامر قلت ممكن احنا نتجاوزها لانه ليس لها علاقة واضحة بالسياق. نعم لانه من عند واذ واذ غدوت من اهلك الى قرابة نهاية السورة كلها عن احد

32
00:11:30.850 --> 00:11:55.400
كلها انواع صح؟ هم الين اخ فقط اخر ثلاث صفحات في اه في الصورة ايش اللي قبل نهاية الصفحة الرابعة قبل الاخير ايش   اه اخرها يعني تقريبا يعني اخر ثلاث صفحات في الصورة تمام؟ موضوع اخر. لكن الى ذلك القدر كلها عن احد. الا هذا المقطع

33
00:11:56.950 --> 00:12:14.550
اللي هو يبدأ بيا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون. وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت

34
00:12:15.200 --> 00:12:37.800
متقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ اذا انتهى المقطع ايش تجي بعدين ادخلت من قبلكم سنن وسيروا في الارض فانظروا كيف كان عقوبة المكذبين. هذا بيان ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح في احد يعني

35
00:12:37.850 --> 00:12:51.300
فقد مس القوم قرح مثله. رجع السياق وقبله كان واذ غدوت من اهلك تبوأ المؤمنين مقاعد القتال في احد فليش جاء هذا المقطع في الوسط جاء هذا المقطع في الوسط

36
00:12:55.400 --> 00:13:11.300
ايش كان في بداية ايات احد ان الله سبحانه وتعالى ذكر لهم صفتين اذا التزمتم بها سوف صبر وتقوى. الصبر والتقوى صح؟ اي بلاء ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا

37
00:13:11.650 --> 00:13:34.500
هذا المقطع الصغير كم كم اتقوا فيه اعدت لمين؟ للمتقين. مين هما الذين والذين والذين والذين وكان الله كأن الله سبحانه وتعالى يقول لهم انني اوصيتكم بالصبر والتقوى للنصر وو

38
00:13:35.050 --> 00:13:50.750
فهذه من خصال التقوى و يكون من فائدة هذا الانتقال هو ان ينظر المؤمن الى ساحة المعركة على انها واحد من ميادين التقوى وواحد من ميادين العمر وليس هو كل شيء

39
00:13:50.800 --> 00:14:08.800
وانما الشأن كل الشأن هو في معالجة هذه النفس وهذا يؤكد المعنى اللي ابتدأنا فيه من البداية وهي ان القرآن لم يركز على الوسائل الاصلاح ضحية اكثر من تركيزه على بناء الانسان المصلح ومعالجة نفسه

40
00:14:10.000 --> 00:14:27.650
وكأن هذا الانتقال هو ليس انتقالا الى موضوع اخر اصلا لان المعالجة كلها عن احد هي معالجة لنفسية المصلح ونفسه فهذا الميدان والوصية بالتقوى والارشاد الى ترك بعض المحرمات انما هو في فلك

41
00:14:28.250 --> 00:14:53.200
نفس اصلاح نفس هذا الانسان الذي هو هنا كذلك واضح لذلك يعني هذا المقطع اتيانه بين او في ثنايا الغزوة كان او فيه اشارة عظيمة لقضية عدم انفكاك المؤمن في ميادينه وانه يتقي الله في كل

42
00:14:53.350 --> 00:15:15.200
الاحوال يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين واطيعوا الله ورسوله ولا وين رسوله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا الى مغفرة من ربكم

43
00:15:15.750 --> 00:15:52.250
وجنة عرضها السماوات والارض هذه الجنة التي عرضها السماوات والارض ليست لكائنات اخرى وليست هي للمتقين لم يخلقها الله الا للمتقين. اعدها للمتقين اعدت للمتقين لذلك لن تخاف او لا ينبغي ان يخاف المؤمن ان لا يكون له موطأ قدم في الجنة

44
00:15:54.300 --> 00:16:16.850
فان ضاق الحال بالمؤمن الا يدخل الجنة فليس لضيق المقام فيها فهي فهي بسعة السماوات والارض وانما لضيق عمله عن ان يدخله ان يدخله فيها اعدت للمتقين وبما ان السورة في هذا السياق تأمر بالتقوى فناسب ان يذكر

45
00:16:17.900 --> 00:16:41.750
ان يذكر ان تذكر انها اعدت للمتقين والا فقد جاء في القرآن صفات اخرى علق بها دخول الجنة غير المتقين مؤمنين مثلا صح مثلا وسابقوا الى مغفرة من ربكم  اعدت لمن؟ الذين امنوا. للذين امنوا بالله ورسله. مم. نفس المعنى ها

46
00:16:41.800 --> 00:17:11.550
سابقك وسابقك لا لا لا سورة الحديد سابقوا ويقصد سابقه ولا وين سابقه فساد سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماء السماء والارض اذا انت عرضك عرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله. لكن هنا في سياق الايات التي امرت بالتقوى جاء لفظ المتقين

47
00:17:12.700 --> 00:17:30.850
انه قال لهم ان تصبروا وتتقوا ولسه راح يجي بالصبر والتقوى ايضا في نهاية السورة. فناسب ان يكون ذكر الصفة التي لاجلها اه يعني الصفة التي لاجلها يدخل المؤمنون او بها يدخل المؤمنون الجنة ان تكون هي ايش

48
00:17:31.950 --> 00:18:05.550
التقوى طيب  اعدت للمتقين  سبحان الله من قديم كان يلفت انتباهي تعريف المتقين في هذه الايات كان يلفت انتباهي كثيرا تعريف المتقين بهذه الايات. لانه لما تسمع الوصف جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين انت تنتظر ايه من هم المتقون

49
00:18:06.150 --> 00:18:36.100
اتنتظر يعني بعض الاعمال الشاقة اي بعض الاعمال التي يعني في تقييمك انها اعمال ضخمة  لكن تجد انه ذكرت صفات عجيب اولا الذين ينفقون في السراء والضراء  والكاظمين الغيظ و

50
00:18:36.900 --> 00:18:56.450
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله واستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك

51
00:18:56.550 --> 00:19:19.650
جزاهم مغفرة جزاؤهم مغفرة من ربهم الى اخر الايات طيب هذه الايات او الصفات يمكن ان تربط بخيط ناظم يمكن ان تربط بخيط ناظم انتقد ترى ان هذه الصفات صفات عادية يعني كاظمين الغيظ

52
00:19:20.850 --> 00:19:47.150
عافين عن الناس بصح  هذه الصفات هذه الصفات ليست صفات سهلة ابدا وهي صفات لا تتأتى الا مع حياة القلب ودوام استحضار الاخرة ودوام القدرة على الثبات على العمل والسيطرة على النفس

53
00:19:47.550 --> 00:20:06.150
والا ما تكون لانه ما قال الذين انفقوا قال الذين ينفقون وهذا دليل على ايش استمرارية. استمرار ثم ثبت ذلك بقوله سبحانه ايش؟ ينفقون ايش؟ في السراء. في السراء؟ والضراء. والضراء. اما الانفاق في السراء فمفهوم

54
00:20:06.750 --> 00:20:28.250
ولكن الانفاق في الضراء تطلب خالف للهوى ثباتا على العبادة استمرارية فيها اطرا للنفس اليس كذلك والكاظمين الغيظ الكاظمين الغيظ هل هو شي سهل انت تأخذها كصفة تتكلم عنها تمام

55
00:20:30.300 --> 00:20:44.400
اه او تعتبر انه والله تظن انه كظم الغيظ يعني يعني مثلا يعني مثلا هو فقط في صورة انه صاحبك قال لك كلمة يعني غضبتك قليلا انت كظمت غيظك وما شاء الله ظننت انه خلاص هذا الكاظمين الغيظ يعني

56
00:20:45.550 --> 00:21:10.150
كاظم الغيظ كان بعض الائمة يذكرون فيها من مثل من من قتل ابنه خطأ فعفا عن قاتله كظم غيظه ها ومعنا هذا المثال النبوي هذا كاستثنائي يعني لكن كظم الغيظ

57
00:21:10.550 --> 00:21:30.150
وليس بالضرورة انه يكون فقط في تلك الصور الكبيرة لكن الكاظمين الغيظ هل اصف يا عبد الله انسانا بانه كاظم للغيظ شوف لاحظ ما قال والذين كظموا غيظا والكاظمين الغيظ صار كانها صفة

58
00:21:30.300 --> 00:21:49.650
للشخص تدل على ايش  استمرار كاظم للغيظ هذا كاظم للغيظ كانك تقول هذا انسان حليم وانت تدرك ان الانسان لا يوصف بانه حليم بسبب عفو مرة او مرتين اليس كذلك

59
00:21:50.000 --> 00:22:14.800
وانما تقول عفا والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب محسنين وتأملوا معي جيدا الان احنا قلنا كيف الربط بين هذي الايات وبين معالجة احداث احد ها بالمتقين صح وهنا ايش قال؟ والله يحب

60
00:22:15.900 --> 00:22:35.450
والله يحب المحسنين طيب كذا تأملوا معاي الصحابة وهم يسمعوا هذه الاية والله يحب المحسنين تمام الله يحب المحسنين في هذا السياق بعدين لما رجع السياق الى احد وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير

61
00:22:35.750 --> 00:22:52.150
وما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين. وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا ثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله

62
00:22:53.400 --> 00:23:12.750
ايش يحب المحسنين هي نفسها يحب المحسنين اللي جاءت فيه مم نفس والله يحب المحسنين نفس الجملة التي جاءت في الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ولا تأكلوا الربا وينفقون في السراء والظراء وايظا في سياق

63
00:23:12.750 --> 00:23:31.050
الجهاد والصبر وفي نفس الاية نفس السورة نفس الكلام عن احد والله يحب المحسنين مرة جاءت في حال السلم ومن رجعت في حال الحرب ليتم التأكيد مرة اخرى على ان

64
00:23:31.200 --> 00:23:52.950
الصراع الحقيقي ليس هو لم يكن في ميدان احد وليس فيما يشبهه من الميادين بعد ذلك في التاريخ انما الصراع الحقيقي هو في النفس المؤمنة وفي قلب الانسان المؤمن الذي يستطيع ان يمتثل امر الله سبحانه وتعالى في الحرب والسلم

65
00:23:53.550 --> 00:24:17.100
ويستطيع ان يكظم غيظه ان يكظم غيظه ويعفو عن المسيء وينفق في السراء والضراء ويتوب عند الخطأ وايضا يثبت في القتال وو والى اخره واضح التكامل في في المنظومة واضح الان السياق وترابط السياق ها

66
00:24:18.100 --> 00:24:34.100
وهذا اجمل مما لو فسرت الايات اية اية وقطعت هذه عن سياقها فمثلا تقول يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة تبدأ بذكر احكام الربا او الحكمة من تحريمه واشكالاته وكذا وكذا ثم ثم تنتقل الى

67
00:24:34.100 --> 00:24:53.400
ترجع الى احد مرة اخرى ولا تقل انه طيب من ما الذي حصل من الانتقال هنا الى هنا ثم الرجوع بقيت صفة للمتقين والذين اذا فعلوا فاحشة مين هما فين هما؟ المتقين. المتقين

68
00:24:53.900 --> 00:25:27.950
تقييم الان الحديث طاقية زين    الان الحديث عن المتقين والذين اذا فعلوا فاحشة ذنبا مم من الذنوب التي تستحق مثل هذا الوصف او ظلموا انفسهم ذكروا الله والذين اذا فعلوا فاحشة وظلموا انفسهم ذكروا الله

69
00:25:28.550 --> 00:26:15.200
طيب هنا السياق احنا معانا تفسير ابن كثير       ان شاء الله يكون ذكر في هدية في بالي  طيب   طيب لم يذكرها وهي الدلالة هنا على ليس على اه ليس على الفاحشة اللي هي مثلا الزنا او

70
00:26:15.700 --> 00:26:36.350
وانما على الذنب والذين فعلوا فاحشة فاحشة او ظلموا انفسهم وظلموا انفسهم ليس ذنبا معينا. يعني الفاحشة لا لا يقصد بها هنا فيما اذكر يعني من كلام المفسرين ذنبا محددا

71
00:26:38.400 --> 00:26:59.600
لكن في الاخير الاية تتكلم عن ذنوب يقع فيها من المتقون والذين اذا فعلوا فاحشة طبعا اذا اردنا ان نربط الايات ببعضها سنقول كان من المناسب ومن ومن الفائدة الكبيرة جدا ان يذكر من صفات المتقين

72
00:27:00.150 --> 00:27:17.400
توبة من الذنب بل وجاء السياق انه وقعوا في ذنب او يقعون في ذنب صح والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ايش المناسبة مع احد

73
00:27:19.050 --> 00:27:35.600
عيب من احد كانت من اوضح المواطن التي وقع فيها ظلم للنفس وذنب من الصحابة اليس كذلك وليس فقط النزول من الجبل او من جبل الرماة كان هناك ذنب اخر

74
00:27:36.900 --> 00:28:01.250
وهو  هو معصية الامر هذا في الجبل  الفرار الفرار قال الله سبحانه وتعالى في نفس السورة ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا وكأنك

75
00:28:01.400 --> 00:28:17.400
تستشف من رح الاية التي نقرأها الان والذين اذا فعلوا فاحسنوا ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله وكأن وكأنه من يغفر الذنوب الا الله صارت مظلة

76
00:28:17.900 --> 00:28:31.550
لما سيأتي بعد ذلك كانه كانك تنتظر ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعاء انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم كانك لا زلت تسير تحت مظلة ومن يغفر الذنوب

77
00:28:32.000 --> 00:28:50.300
الا الله وكانك تسير ايضا على تحت مظلة والعافين اي الناس فاذا كان الله امر الناس بالعفو عن بعضهم والله ايضا هو العفو ها ولا زلت تقريبا قد قرأت قول الله عن الكفار او

78
00:28:51.100 --> 00:29:22.300
او يتوب عليهم انما العافين عن الناس ها وبعدين ولقد عفا الله عنهم انما استذلهم الشيطان ولقد عفا الله عنه طيب وكذلك اه اعطني ايه عجيب يعني انت فعلا انا اعتبر انه انه اه

79
00:29:22.400 --> 00:29:40.400
ثلاث ايات ثلاث ايات ركزوا معاي فيها كأنها هي العناوين لمعالجة القرآن لنفسية المصلحين او نفوس المصلحين في هذا السياق هذه الايات مر معناه منها آآ لا مرت كلها كل الثلاث بكلها في البداية

80
00:29:42.100 --> 00:30:12.950
الاولى ان تصبروا وتتقوا والثانية وما النصر الا من عند الله والثالثة ليس لك من الامر شيء ولعل ممكن نقول ايضا رابعة هي ومن يغفر الذنوب الا الله لكنهم يغفروا الذنوب الى الله نازلة على بعض الاحداث بعينها والثلاثة تلك نازلة على مجموع

81
00:30:13.600 --> 00:30:34.800
بالمعالجة. لكن العفو واضح في سياق غزوة احد. ولذلك لا تتعجب ان جاء ذكر من ذكر صفات المتقين العفو وتتبع ومن يغفر الذنوب الا الله لانه اذا كان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم

82
00:30:34.900 --> 00:30:54.700
ها فايضا قبلها منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم وايش؟ وقد عفوا. ولقد عفا عنكم ولقد عفا عنكم واضح العفو العفو العفو ها طيب

83
00:30:56.500 --> 00:31:21.550
والذين اذا فعلوا فاحشة وظلموا انفسهم ذكروا الله معنى ذكروا الله تذكروا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار

84
00:31:21.700 --> 00:31:44.850
خالدين فيها ونعم اجر العاملين وذكر الثواب بهذه الطريقة ولا كأنهم عملوا ذنب ولا كأنه ما عملوا ذنب اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم مغفرة من ربهم هذه مقابل لي استغفار. استغفار لكن بعد ذلك وكأنهم لم يعملوا شيء. شيخ بدر

85
00:31:45.000 --> 00:32:05.800
صحيح وجناتهم تجري من تحتنا خالدين فيها ونعم اجر العاملين ونعم اجر العاملين طيب هذا مقطع من مقاطع الحديث عن معالجة المصلحين ونكمل باذن الله تعالى