﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:10.250
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد ولا نحسن ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

2
00:00:10.250 --> 00:00:33.150
يا اهلا وسهلا ومرحبا بكم هذا مجلس او المقطع الخامس من دروس معالجة القرآن لنفوس المصلحين وهي سلسلة آآ غالبا ان شاء الله راح تمتد ستمتد الى لا اعلم عشرين ثلاثين درس

3
00:00:33.700 --> 00:00:55.400
اه او اكثر لا اعلم لانه اه لا زلنا نحن في سورة ال عمران الان وسورة ال عمران اتوقع باقي فيها يعني هذا الدرس زائد درسين او ثلاثة اه ثم هناك صورة اخرى وكما قلت الفكرة من هذي المقاطع هي الانطلاق من مبدأ ان القرآن اعتنى

4
00:00:55.450 --> 00:01:16.900
بمعالجة وبناء المصلح اكثر من اهتمامه ببناء ومعالجة الوسائل الاصلاحية بيض وانه نحن اليوم بحاجة كبيرة الى الايمان بهذا بهذا المبدأ ومحاولة بالنظر في تثبيته وبرهانه والاستدلال عليه من خلال القرآن الكريم

5
00:01:17.800 --> 00:01:36.450
طيب وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته آآ الايات اللي وصلنا اليها آآ من قول الله سبحانه وتعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم امانة نعاس يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم

6
00:01:36.700 --> 00:01:52.950
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. طيب اه طبعا هذا ليس تفسيرا المجالس هذي ليست مجالس تفسير وبالتالي لن يكون هناك الوقوف مع كل كلمة وانما التركيز على هذا الموضوع اللي هو معالجة نفوس المصلحين

7
00:01:53.150 --> 00:02:13.750
وما يرتبط بمشهد الاصلاح طيب ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاسة النعاس النعاس له تعريفات او مو تعريفات يعني كتعريف ما هو النعاس لا له تعريفات من حيث وروده متى يرد

8
00:02:14.650 --> 00:02:35.700
الاصل في ورد النعاس انه متى يعني دليل على ايش؟ نعاس عادة التعب طيب دليلا على التعب ولكنه هنا صيغته التعريفية هي ايش الامانة صيغته التعريفية الامان وليس التعب طيب

9
00:02:35.800 --> 00:02:52.050
الخائف ايش الخائف ينعس ولا ما ينعس ما ينعس ما ينعس تمام خائف لا ينعس خائف مرتعب لا ينام حتى لو سهر حتى لو ما ينام لانه خائف مرعوب مرهوب

10
00:02:52.400 --> 00:03:10.600
طيب انت في حرب بحصار وانقلبت الكفة عليك تمام؟ ثم تجد احدهم يقول اه لقد سقط السيف من يدي مرتين او ثلاثة من النعاس ها طيب هي الان هذي القظية هي

11
00:03:10.650 --> 00:03:31.950
ان الله سبحانه وتعالى اه يؤيد الصابرين يؤيدهم بالطافه التي لا تحصى هنا النعاس كان لطفا الاهيا وهو اه نسمة باردة مرت على المصلحين بعد ان بعد ان كانوا في خوف وخطر

12
00:03:32.300 --> 00:03:53.750
المصلح يستفيد من هذا هو انه ولو مرت ازمات ولو مرت شدائد ولو مرت غموم يحتاج يصبر اصبر ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاس اصبر اصبر لانه اصلا من شعار الصورة في فيما يتعلق بالمصلحين ايش

13
00:03:53.800 --> 00:04:11.300
اصبر سيأتي الخير طيب ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاس يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون لله غير الحق ظن الجاهلية شوف الوساوس المقلقة كثرة التفكير

14
00:04:11.700 --> 00:04:33.300
في المستقبل المادي بصيغة بصيغة الفزع والهلع والخوف والقلق كثرة التفكير في الاعداء تمام؟ ليس من باب التخطيط وحسن النظر لا لا من باب الخوف الرعب الفزع تمام انت لا تقيس الان على نفسك انت عايش في حالة رخاء لا تذكر هذا الحال الان

15
00:04:33.850 --> 00:04:56.550
الصحابة اللي كانوا في تلك طيب  بقدر الايمان واليقين والارتباط بالاعلى تبغى لله سبحانه وتعالى ارتباط بقدر ما زين مثل ما تكلمنا اليوم عن اه درجة المعايير اعلى شيء عندك فيها هو هو المعيار الاخروي تمام

16
00:04:56.950 --> 00:05:22.400
بقدر الايمان بهذه الحقائق واستحضارها وحياة القلب فيها تكون الراحة الداخلي  والا فاتعب الناس من الجهة الخارجية هم اعلى الناس تعلقا بالاخرة اتعب الناس من الجهة الخارجية اللي هي الامراض الاتعاب تسلط الاعداء الابتلاءات

17
00:05:22.700 --> 00:05:45.150
هم اقرب الناس الى الله واكثر الناس راحة هم هؤلاء هم هؤلاء. هذا المزيج الذي قد يبدو متناقضا لانه انت بالربط المادي تقول انه بما ان هذا مبتلى بهذي الابتلاءات فالنتيجة التي من المفترض ان يكون عليها هي الغم والكآبة والحزن

18
00:05:45.150 --> 00:06:06.250
الحزن والتثبت والقعود والعدم الى اخره صح بينما اه دلالة القرآن والسنة وتطبيق السيرة النبوية وما حصل فيها من الصحابة والمصلحين هو انه كلما زاد كلما زاد الايمان والتعلق الاخروي ارتاحت النفس

19
00:06:07.350 --> 00:06:30.800
ارتاحة النفس كيف تستطيع ان تفسر او كيف تستطيع ان تقيس راحة النفس هذه طيب اتخاذ القرارات الشجاعة التي فيها الاقدام ها في وقت كل الظروف والمعطيات تقول ان لا اقدام

20
00:06:31.100 --> 00:06:53.950
ها هذا دليل على القناعة والاطمئنان والانشراح الداخلي والا في الاساس فالاصل في مثل هذه الحالات هي الانكفاف او الانكفاء طيب هنا الله سبحانه وتعالى يذكر حالتين حالة اناس في نفس في نفس المربع في نفس المشهد

21
00:06:54.050 --> 00:07:13.300
وناس نزلت عليهم السكينة المتمثلة في النعاس مع ان الاعداء لا يزالون موجودين واناس قد اهمتهم انفسهم لاحظ لاحظ القلق والفزع والمشكلة لم يكن سببه الاساسي الاعداء لان الاعداء موجودين امام الناس اللي نعسوا ايضا. هم

22
00:07:14.050 --> 00:07:42.000
واضح؟ الاعداء موجودون النفوس المستقبلة لهذا الخطر الخارجي انقسمت الى قسمين نفوس مطمئنة ثابتة صابرة مقبلة مقدمة ونفوس خائفة هلعة وجلة مضطربة قد اهمتهم انفسهم طيب اهمتهم انفسهم طيب قاعدة اخرى ها

23
00:07:42.150 --> 00:08:11.600
كلما تضخمت نفسك لديك ادى هذا الى اه التثبط والجبن والقعود والخور وعدم الانطلاق وعدم الانطلاق طيب وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون حل لنا من الامر من شيء

24
00:08:12.600 --> 00:08:35.150
قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا ايش الفرق بين نفس المصلح المتجرد المتعلق بالاخرة وبين نفس الجبان الخائر الخائف في مثل هذا المشهد

25
00:08:36.000 --> 00:08:57.500
الفرق هو ان الموت او الحياة ها السلامة او عدم السلامة بالنسبة للانسان المتجرد هي ليست رقم واحد في اولوياتي ولذلك في ختام الصفحة ولئن ولا ايه؟ ولان متم ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة

26
00:08:57.550 --> 00:09:09.100
بمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. يعني عارف ايش النفس اللي وراء هذه الاية النفس التحليلي اقصد من جهتك كناظر؟ انه يعني طيب فكان ماذا لو قتلت متفق كان ماذا يعني

27
00:09:10.200 --> 00:09:32.500
فهمت الفكرة؟ وهناك اهمتهم انفسهم تظخم النفس تماما عن اما كطريق اصلاحي كمصلح كمتجرد الاخرة انه لا هي اقصد لا تأتي النفس رقم واحد تمام لا تقتل نفسك رقم واحد لذلك جاءت المناسبة ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون

28
00:09:34.050 --> 00:09:48.600
ولئن متم او قتلتم لإلى الله تحشرون. طيب نرجع يقولون هل لنا من امر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. يخفون في انفسهم ما لا يبدون. يقولون لو كان نام من امر لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا

29
00:09:50.700 --> 00:10:17.800
ايش المعيار عندهم سلامة سلام بمعنى انهم سيقولون ارأيتم ارأيتم ايش؟ ارأيتم انكم قتلتم ارأيتم انكم قتلتم؟ ايه يعني اذا خطأ تمام؟ القرآن يقول فكان ماذا معنى المعنى الذي وراء النص تمام انه فكان ماذا

30
00:10:20.150 --> 00:10:40.050
واضح الفكرة؟ واضح تمام طيب ما الذي يستفيده المصلح؟ هنا معالجة القرآن ونفوس المصلحين الذي يستفيده هو ان ان اول اول يعني خلنا نقول كمعيار كبير وراء هذا هو ان يعيد تعريف

31
00:10:40.700 --> 00:11:08.200
ومعيرة النجاح والفشل والفوز والخسارة فمجرد خسارة النفس ليست خسارة مجرد خسارة يعني خسر النفس هكذا اذا هو خسارة لا. وبحسب اين كيف فا لذلك لذلك ترى القرآن ليس فقط يأتي بمعايير تصحيحية جديد لا لا الحين يأتي بمعيار

32
00:11:09.100 --> 00:11:29.250
منقلب تماما عن المعايير السائدة. مثلا وانفقوا في سبيل الله ولا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا  يعني تلقوا بايديكم الى التهلكة تمام؟ طيب ابو ايوب يقول كان فالقاؤنا بايدينا الى التهلكة هو ترك الجهاد وترك النفق في سبيل الله

33
00:11:30.850 --> 00:11:53.550
عكس المعيار تماما عكس المعيار تمام طيب اه في سنة ابي داود اقرأ الحديث حديث مهم لواء تفسير ابي ايوب الانصاري وفيما اذكر حديث ثابت عنه اه لانه هو كان هدف من فين؟ عند القسطنطينية. هم. تقدم ناس من الصحابة

34
00:11:53.650 --> 00:12:13.800
وقال البعض او من المقاتلين من المسلمين فقال البعض مهما لا تلقوا بايديكم الى التهلكة قال ابو ايوب مو هذا اللقاء يريد التهلكة ايه اه طيب اذا هنا اول اول استفادة في معالجة القرآن للمصلحين من هذا من هذا السياق هو

35
00:12:13.950 --> 00:12:33.050
اعادة تعريف الخسارة والربح الفوز الفوز والخسارة الفشل والنجاح وانه مجرد خسارة النفس ليس خسارة. ليس معيارا للفشل وانما يكون معيارا للفشل اذا خسر في غير من خسرت في غير موضعه اذا اهدرت في غير موضعها والا

36
00:12:33.350 --> 00:12:50.850
القرآن قد وصف ليس خسارة نفس واحدة وانما خسارة جيل او شعب او امة او شريحة اه في الخدود ليس فقط اه ماتوا باي طريقة وانما احرقوا حرقا كلهم خلص خلص تمام

37
00:12:51.100 --> 00:13:14.700
ختم القرآن ختم المشهد بذلك الفوز الكبير ذلك الفوز الكبير  تحس انه انه مثل كذا موجات اه تخاطب الذهن كذا انه كيف ذلك الفوز الكبير طب هم ماتوا وراحوا وانحرقوا

38
00:13:15.450 --> 00:13:34.200
بعدين مو ايموت انحرق وحرق ذلك الفوز الكبير ليش؟ لانه بالضباب المعيار تمام طيب باعتبار انهم رايحين الجنة وانهم ثبتوا على دينهم معيار يختلف تماما عن المنطق الدنيوي. تماما تماما تماما

39
00:13:34.300 --> 00:13:49.650
طبعا هو زي ما قلنا كله هذا كلام سهل تمام؟ بس على الاقل ماشي تصحيح مفاهيم تصحيح مفاهيم اقل شي طيب معالجة القرآن من نفوس المصلحين هنا اعادة تأييد معيرة النجاح والفشل والفوز والخسارة وان

40
00:13:50.550 --> 00:14:04.100
خسارة النفس بحد ذاتها ليس خسارة الا اذا كان كذا. او خسارة النفس في سبيل الله ليست خسارة طيب قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم

41
00:14:05.750 --> 00:14:31.900
طيب القرآن يقول وهذا من الاشياء اللي تصححها للمصلحين ان الاقدام الاقدام في مواطن اللي في المواطن التي يستحب فيها الاقدام ليس فقط ليست خسارة ها وانما حتى من الواقع من الناحية الملموسة المادية ليست بالضرورة انها ستؤدي الى

42
00:14:32.350 --> 00:14:50.050
ازهاق الروح فضلا عن انه ازهاق الروح ليس خسارة جيد يعني القرآن يقول ان التأخر هو عبارة عن سبب زائف للنجاة الحسية قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت

43
00:14:50.300 --> 00:15:11.400
او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا مم سواء كان لا تمتعون الا قليلا يعني فيما بقي من الحياة او لا تمتعون الا قليلا يكون كمان اخص وهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل عليهم القتل الى مضاجعهم

44
00:15:12.250 --> 00:15:28.200
لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. يعني ان بقائكم في بيوتكم وعدم مشاركتكم لا تساوي من الناحية المادية النجاة من الموت جيد هذا يختلف عن المفهوم السابق المفهوم السابق

45
00:15:28.300 --> 00:15:42.850
ان الخسارة المادية المتمثلة في زهاق الارواح في سبيل الله ليست خسارة المعيار الاخر ان التأخر عن مواطن الاقدام والخطر في سبيل الله حتى من الناحية المادية ليس لا يساوي

46
00:15:43.450 --> 00:16:03.750
الخسارة المادية واضح آآ وهنا تأتي اهمية الايمان بالقدر حسن الظن بالله. يعني هذان الامران الايمان بالقدر وحسن الظن بالله من اعظم الامور اليقينية التي تثبت الانسان المؤمن في مواطن الابتلاءات مع الاعداء

47
00:16:05.050 --> 00:16:27.650
ايش الدليل  طيب ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. هذا في في سورة هذي في سورة التوبة تمام؟ خلاص خلاص طيب ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الا في الفتنة سقطوا وان جهنم

48
00:16:27.650 --> 00:16:51.000
محيطة بالكافرين. انت امسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرح بها. وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا لا لا انتم انتم صلكم مصيبة صح؟ مصيبته. مم. اه يقول قد اخذنا امرنا من قبل. ويتولوا وهم

49
00:16:51.200 --> 00:17:07.400
فرحون يعني هذي اللي هي اللي هي اللي هي آآ ارأيتم رأيتم لاحظوا شوفوا هذي ترى هذا اشياء موجودة ومنتشرة. القرآن يصحح قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. هنا الايمان بايش

50
00:17:07.500 --> 00:17:29.250
القدم هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ها حسن الظن حيجي كمان هذي هذي الثالثة الان. اللي هي الايمان بالعاقبة بالجنة بالاخرة ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب عندي وايدينا فتربصوا ان معكم متربصون. تمام

51
00:17:29.550 --> 00:17:43.600
طيب الثالثة اللي هي حسن الظن هذي المأخوذ بالعكس من سورة ال عمران نفس الموضع يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية هذي سوء الظن بينما المؤمنون كانوا ايش يحسنون الطعام

52
00:17:44.000 --> 00:18:04.750
فمن موجبات الثبات امام الابتلاءات المرتبطة بالاعداء هاي الثلاثة امور اليقين بالقدر وانه لا ضرر ولا اذى ولا قتل الا باذن الله تنين الايمان بحسن العاقبة. ثلاثة حسن الظن بالله سبحانه وتعالى

53
00:18:05.400 --> 00:18:21.900
تمام بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا. ها؟ وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ترى قضية حسن الظن وسوء الظن بالله قضية مركزية في

54
00:18:22.300 --> 00:18:45.700
اه سياق اه سياق التماس مع الاعداء. شلون؟ الاحزاب نعم. طيب طيب مم قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله ما في وليمحص ما في قلوبكم والله عليهم بذات الصدور

55
00:18:46.600 --> 00:19:13.950
المعالجة الثالثة في هذا الموضع المعالجة الثالثة كالتالي الله سبحانه وتعالى يريد يريد للمؤمنين ان ان يعني يذوقوا يذوقوا طعم الابتلاء المرتبط بالاعداء لان هذا يحقق الحكمة التي يريدها الله التي هي

56
00:19:14.050 --> 00:19:31.200
ابتلاء ما في الصدور وتمحيص ما في القلوب هذي ارادة الهية الان طيب لذلك من المناهج الخاطئة في السياق الاسلامي من يقول لك انظر حيث يمكن ان تتعرض للاذى فابتعد

57
00:19:31.450 --> 00:19:53.500
فان هذا الطريق هو الصحيح القرآن يقول لك خطأ يقول لك الله يريد ان يكون هناك صراع بين الحق والباطل تمحيص بهذا بهذا من هذا الباب  تف تريد اية صريحة؟ صريحة تماما تماما تماما في هذا المعنى

58
00:19:53.650 --> 00:20:18.050
ولو شاء الله لانتصر منهم. ولكن ليبلو بعضكم ببعض تبغى اسرح من هذي ها ولو شاء الله لا انتصر منه ولكن  نص على الحكمة ليبلو بعضكم ببعض هكذا اراد الله وهكذا حكم

59
00:20:18.800 --> 00:20:33.750
ومن يقول بمبدأ الاعتراض ولماذا يريد الله ان يبتلينا؟ نقول له ارجع وانظر الى البطاقة التعريفية التي على صدرك وهي بطاقة عبد واعرف قدرك في الاعتراض اما اذا سألته مسترشدا عن

60
00:20:34.800 --> 00:20:50.300
جوانب الخير والفلاح في الابتلاء هذا سؤال مشروع جيد وتذكرون سبق انه ترى عندي مقطع في اليوتيوب ضمن سلسلة اسئلة تواصل لماذا كان الابتلاء سببا في محبة الله سبحانه وتعالى

61
00:20:50.350 --> 00:21:11.450
او نحو هذا طيب اذا المعالج الثالث لنفوس المصلحين في القرآن في هذا الموضع هي الله يريد ان يبتلي المؤمنين للاعداء واذاهم عاد هذا اذى آآ حسي اذى معنوي. المهم

62
00:21:11.500 --> 00:21:44.550
لابد طيب لذلك في نفس السورة ها وركزوا على تقرير القاعدة بنفس السورة يقسم الله سبحانه وتعالى قسما فيقول لتبلون لتبلون باموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا

63
00:21:44.600 --> 00:22:13.500
طيب اكمل الاية وان تصبروا وتهتفوا فان ذلك من ازم الامور طيب القرآن ام بعض التقريرات الحالمة الناعمة العصرية في سياق الاسترشاد الاستخراجي المتوازي تمام؟ طبعا بطبيعة الحال هذا لا يعني تهور

64
00:22:13.950 --> 00:22:29.950
لا يعني عدم الاخذ بالاسباب  لأ هي هي الفكرة انه وهذا هذي ميزة الاسلام انه الاسلام دين معتدل دين متوازن بقدر ما جاء فيه مثل هذه النصوص بقدر ما جاء فيه

65
00:22:30.800 --> 00:22:46.350
الرسوخ ولذلك جاء تطبيق النبي صلى الله عليه وسلم بنفس هذي المعركة بنفس هذي المعركة احد قالوا ظاهر النبي صلى الله عليه وسلم بين درعين لبس درعين ها ده بيسجلوا العين

66
00:22:47.050 --> 00:23:02.800
شوف شوف كيف التوازن هذا اخذ بالاسباب طب فين فين النقطة المذمومة في هذا السياق كله في السياق كاملا. النقطة المذمومة اولئك الذين قعدوا في بيوتهم وتخلفوا عن نصرة الدين. وليش؟ عشان السلامة

67
00:23:04.600 --> 00:23:21.100
واضح؟ لذلك النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ الاسباب ولبس درعين يوم احد ووضع البيضة على رأسه خوذة تمام ولما جد الجد وانسحب وفر بعض المؤمنين ثبت النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:23:23.500 --> 00:23:43.650
ولذلك لما ثبت كسرت البيضة او الخوذة على رأسه ادري كان واظعها تخيل حديد من الضرب تمام اسرت على رأسه ايه خلاص اتخاذ الاسباب تمام تأتي لحظات يدرك المؤمن انه اتخاذ الاسباب لا يعني الجبن لا يعني تراجع. تمام؟

69
00:23:44.200 --> 00:23:57.800
واضح الفكرة؟ طيب ماذا لو قال قائل انا لا اريد ان اتخذ ولا سببا؟ ابغى ادخل الجنة الان هذي ليست هي الحالة النبوية ليست حال الحالة النبوية. واضح طيب عموما الاية اللي بعدها

70
00:23:58.250 --> 00:24:10.500
ثم باقي بعض الدروس الاخرى في هذه الاية لكن طيب الاية اللي بعدها ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم

71
00:24:10.650 --> 00:24:33.600
ان الله ولا والله ان الله غفور حليم طيب هذه الاية مخيفة وفيها رجاء مخيفة هذه الاية تقول للمصلح في سياقه لفلاحه؟ قد تخذل بمواقف يتطلب يتطلب فيها الثبات بسبب ذنوبك

72
00:24:35.650 --> 00:24:55.050
مم قد ايه ايه يعني بمعنى بمعنى الثبات ليس قرارا اختياريا محضن يظن الانسان انه يملكه من كل جوانبه واضح؟ يعني ليس هو قرار عقلي محض انه انا قررت ان لا لا

73
00:24:56.100 --> 00:25:13.750
واضح آآ لذلك اه في سورة الانفال وهي من السور اللي حنتناولها سنتناولها في هذه السلسلة باذن الله تعالى واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه يحول بين المرء وقلبه

74
00:25:14.200 --> 00:25:30.850
ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا  هذي الدرس الاول في معالجة المستحيل اللي هو في الجلسة هذا يعتبر الرابع طيب الخامس خامس ايها المصلح في طريقك الاصلاحي

75
00:25:32.750 --> 00:25:55.700
قد تبصر الاعداء تمام وقد تبصر كثير من المخاطر من حولك ولكنك ربما وكثيرا ما تغفل عن عداوة الشيطان عداوة الشيطان بينما القرآن يؤسس لك بشكل واضح ان الشيطان ومن

76
00:25:55.950 --> 00:26:17.000
اكبر الاسباب في اعاقتك في الثبات وفي الطريق. استذلهم الشيطان بمعنى الفرار يوم احد كان من تسويل الشيطان فانا مش يعني شف حضور الشيطان في مثل هذه المشاهد والقدرة على الوسوسة التأثير

77
00:26:18.450 --> 00:26:30.350
ايه يعني هي القضية ليست منفصلة يعني مثلا ما دور الشيطان؟ والله دور الشيطان يوسوس الانسان كيف يوسوس الانسان؟ يعني يجي يقول له مثلا اه معصية ما هي كذا بس لا لا

78
00:26:30.600 --> 00:26:54.750
في متابعة بالمتابعة. هذا السياق تصلح له وسوسة معينة وهذا السياق وسوسة معينة. ذاك السياق كانت الوسوسة المناسبة هي الحث على الفرار طيب طيب تمام دائما نحاول ننظر نظرة شمولية للقرآن نكمل

79
00:26:54.850 --> 00:27:10.900
كمل المشهد في ذهنك والقرآن هكذا سبحان الله يفسر بعضه بعضا في نفس السورة وهذي كمان من اهمية الرجوع الى مقاصد السور والنقاط المكررة. هذي السورة عجيبة. الدروس معالجة المصطلحين فيها متكررة

80
00:27:11.350 --> 00:27:31.650
طيب في نفس السورة واستمر معنا ان شاء الله في اخر جلسة من جلسات معالجة القرآن للنفوس المصلحين في سورة ال عمران اية عجيبة في هذا المعنى عجيبة انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه

81
00:27:33.700 --> 00:27:56.850
انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه ما معنى يخوف اولياءه اي يخوفكم اولياءه. يخوفكم باولياءه والدليل اكمل الاية فلا تخافوهم مم يعني مو انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه يعني يخوف اولياء الشيطان

82
00:27:57.350 --> 00:28:22.650
ها؟ وانما يجعلكم تخافون اولياءه او يخوفكم باوليائه. تمام فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. وهنا انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا. كيف استذلهم كيف استزلهم؟ بتخويفهم اولياءه

83
00:28:23.400 --> 00:28:56.750
وهذا الفكرة اه انه فخاف خافوا ففروا واضح لذلك لذلك لذلك من اعظم اسباب الثبات والنصر ها كثرة ذكر الله كيف اذا كان من اكبر اسباب الجبن والفرار هو الشيطان فالشيطان يفر من ذكر الله. ولذلك في سورة الانفال التي سنأتيها اليه ان شاء الله يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة

84
00:28:56.750 --> 00:29:20.100
هو ايش واذكروا الله اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ايوا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا وعاء الناس ورعاة الناس ويصدون عن سبيل الله والله ما يعملون المحيط

85
00:29:20.250 --> 00:29:40.050
واذ زين واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم الناس في المقابل هناك طبعا يشتغل الشيطان هناك ايضا طيب بالمناسبة ليش اشتغل هناك الشيطان  ليش اشتغل في المشركين اللي هناك؟ وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم

86
00:29:40.700 --> 00:30:07.400
الخوف من المؤمنين يريد ان يسلط الكفار على المؤمنين يعني يريد ان لذلك استصغار دور الشيطان مم نعم ان كيد الشيطان كان ضعيفا ليس باعتبار ان وسائله ضعيفة وليس باعتبار ان طرقه ضعيفة بالعكس لا باعتبار ان هناك من الوسائل ما هو اكثر هيمنة منه

87
00:30:07.700 --> 00:30:27.250
ها وهي الاستعصام بالله وو فبمقابل ذلك هو ضعيف والا اذا نظرت الى وسائله وحده لا هي قوية كذا مجردة عن ايوا مجردة عن اسباب الحماية والوقاية واللي هو ضيفه. لانه حتى الله سبحانه وتعالى يثبت بعض صور القوة الشيطانية

88
00:30:27.800 --> 00:30:45.500
ها لأ انا لسه في نص الشيطان ليس في نص على الشيطان لكن مثلا ومن يعرض عن ذكر الرحمن لاحظ ذكرها ويعوض عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ايوه اكمل وانهم ليصدونهم عن السبيل

89
00:30:45.600 --> 00:31:19.500
وفي سورة فصلت   الصفحة الثالثة مم قرناء قيدنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم حق عليهم قوي تمام طيب اه في النار لما يدخل اهل النار النار يتذكروا ها انت اللي سويت وانت اللي خليتنا وانت اللي خليتنا ايش يقول؟

90
00:31:21.200 --> 00:31:38.400
وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق وعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان فاستدعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم. ما انا بمصرخكم اي منقذكم وما انتم بمصرخين

91
00:31:38.650 --> 00:31:57.900
مم؟ كذاب؟ طبعا. اني اتصلت بما اشركتموني من قبل. لا طب وش اسمه؟ في سورة الحشر كمثل الشيطان اذ قال اللسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك  ايه طبعا لا بس الفكرة شباب انه هذي مو مو مزح يعني هذا جد يعني انسان

92
00:31:58.650 --> 00:32:15.450
مقدار عداوة الشيطان للانسان المؤمن وفي الطريق الاصلاحي. وهذا بالمناسبة عنوان هذا عنوان ممكن نكتب فيه بحث مقال كذا انه اعاقة الشيطان للمصلحين استقراء من القرآن ومن السنة فين؟ يتعرظ القرآن للمصلحين

93
00:32:15.550 --> 00:32:40.000
واحدة منها هنا ايش العنوان تعرض الشيطان للمصلحين في الثبات امام الاعداء واضح وفرع عنهم تعرض الشيطان للمؤمنين بتهويل الاعداء في صدورهم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه واضحة الفكرة؟ طيب

94
00:32:40.150 --> 00:32:57.350
هذا من اهم الدروس انما استزلهم الشيطان بعد ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله افور حليم. يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا

95
00:32:57.900 --> 00:33:17.550
ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. شف الصورة الظاهرة الصورة ظاهرة الكفار للمنافقين الذين نجوا من القتل هي المفترض انه ايش الصورة الظاهرة سورة السلامة والراحة صح

96
00:33:17.600 --> 00:33:45.000
بينما القرآن يصف يصف النفوس دائما ها كسرة تمام آآ همتهم اهمتهم انفسهم بينما اولئك امنة نعاس امنة فرق طيب في فائدة  ايضا تهم تهم المؤمن في طريقه الاصلاحي هنا في يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا وهي

97
00:33:45.050 --> 00:34:05.100
ان كثيرا من المؤمنين والمصلحين يغفلون عن بعض صور التشبه بالكفار او باليهود او بالنصارى التي لا يخطر في البال انها تشبه تعرفون التشبه بالكفار عادة ما يطرح في بعض اي وبعض الامور الظاهرة المتعلقة مثلا باللبس والحلي وما الى ذلك صح

98
00:34:05.650 --> 00:34:25.200
بينما القرآن يقول لك ان من ابرز سور التشبه بالكفار هو التشبه بهم بي في الجبن في القعود في عدم الايمان بالقدر في ها؟ وايضا مثلا آآ ففي قسوة القلب الحسد الى اخره

99
00:34:25.450 --> 00:34:37.000
تمام؟ طبعا بناء كمان على حديث ضميمة حديث او يضم اليه حديث لتتبعن سنن من كان قبلكم. طب ايش كانت سنن من قبلنا نفسها. من ابرزها من ابرزها مما جاء في القرآن

100
00:34:37.200 --> 00:34:55.000
اللي هو مثلا الحسد اسد اللي هو بغيا بينهم والى اخره طيب هنا ايش انقاذ الاخوان من لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا

101
00:34:55.600 --> 00:35:08.400
لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا. وهذا قد وقع في امة محمد صلى الله عليه وسلم سواء الذي وقع منه هذا اراد التشبه او لم يرد التشبه ووقع وقع وقعت المشابهة

102
00:35:09.950 --> 00:35:34.450
وهذا تصحيح جديد وينبغي ان يفعل وهو اعادة معيرة الصواب والخطأ ليس بناء على السلامة المادية فهذا ليس معيارا يقاس عليه الصواب والخطأ  اذا وضع اذا اهدرت الارواح في غير سياق يحبه الله

103
00:35:34.650 --> 00:35:52.400
وهذا فشل لذلك هنا القرآن يقول لك لا تكونوا لا تكونوا للذين كفروا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا نحن الحكماء

104
00:35:52.600 --> 00:36:07.600
اه بالرأي القرآن يقول لك لا لا تعتبروا هذا طيب ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير. طيب ولئن قتلتم في سبيل الله او متم

105
00:36:08.150 --> 00:36:28.850
ومغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. الدرس السابع من معالجة القرآن للنفوس والمصلحين هو مركزية النظر للاخرة في حياة الانسان المصلح واثر ذلك على الثبات  ان مغفرة من الله ورحمة

106
00:36:29.400 --> 00:36:48.850
خير مما يجمعون ويتفرغ عنه سواء جعلته درسا ثامنا ها او جاو درس ثامن. هو هو عموما مرتبط بقضية المعيرة خير مما يجمعون هنا مفاضلة معيرة جديدة. انه ترى ارأيتم

107
00:36:49.150 --> 00:37:11.450
مقياس الجمع هذا تمام ترى المغفرة من الله رحمة التي تنال او من اهم وسائلها القتل في سبيل الله خير من هذا مما يجمع ها قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون خير مما يجمع تمام

108
00:37:12.000 --> 00:37:29.700
بينما القياس المادي يقول اي خير في هذا المادي يقول اي خير في هذا ايه لذلك القرآن لا يعتبر ابدا فكرة انه من يظرب صدره ويقول ارأيتم كيف نجوت تبغى مثال

109
00:37:29.850 --> 00:37:47.600
تعرفوا احنا دايما نتكلم عن الثقافة المعيارية  النبي صلى الله عليه وسلم صنع ثقافة معيارية في الصحابة ثقافة معيارية اللي هي انه في المواقف على طول تطلع الثقافة المعيارية هذي. اها. حتى لو ما جات المعلومة لو ما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم معلومة بعينها

110
00:37:48.300 --> 00:38:00.850
النبي صلى الله عليه وسلم صنع ثقافة معيارية في الصحابة تتمثل في المواقف وتتمثل في تصحيح الاخطاء مثلا من الثقافة المعيارية التي غرسها النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس اصحابه

111
00:38:01.150 --> 00:38:17.400
ان العلم يراد للعمل لذلك لم يكن لنا الصحابة حالة اسمها اتعلم واتعلم واتعلم واتعلم ثم اتعلم لاجل ان اتعلم ثم لا اعمل ما في مباشرة الثقافة المعيارية العامة للصحابة ترفض هذا النموذج

112
00:38:18.750 --> 00:38:39.800
ومن الثقافة المعيارية التي غرسها النبي صلى الله عليه وسلم في الصحابة ان تلف النفس في سبيل الله ليست خسارة ليس خسارة تبغى تشوف موقف موقف كذا واضح وعجيب وتعرف لما يكون ثقافة معيارية ما يحتاج تستجلبه

113
00:38:40.150 --> 00:38:55.050
ها ما يحتاج تستجلب لا خلاص هو هو اصلا الثقافة هي هي المعيار حديث صحيح لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم القراء ها وغدروا غدر بهم وقتلوا. اربعين واحد. ايه

114
00:38:55.400 --> 00:39:19.300
لما لما اصيب ذاك الصحابي بالرمح رمي بالرمح فانفذه دخل من الخلف وخرج من الامام تمام او بالعكس خلاص ما صدقهاش اول ما ضرب بالرمح اول ما ضرب بالروح. الكلمة التي خرجت منه مباشرة كثقافة معيارية نتيجة الثقافة المعيارية اول ما ضرب الرمح قال فزت

115
00:39:19.300 --> 00:39:41.900
ورب الكعبة طيب في الثقافة المادية ايش ايش علاقة انك تخترق احشاءك برمح يبدلها يمزقها فتقول فزت ايش دخل الفوز؟ مم طب ما هو نفس اصحاب الاخدود الذين احرقوا عن بكرة ابيهم

116
00:39:42.200 --> 00:40:00.200
وثبتوا على الاسلام قال فيهم ذلك الفوز الكبير. فوز الكبير فزت ورب الكعبة. فوز فزته الكبير لكن فوزه الكبير ايش الفكرة؟ هي ليست الفكرة؟ يلا اتلف نفسك لا كذا اتلف نفسك هذا اسمه تهور لا يحبه الاسلام. اسلام دين متزن معتدل

117
00:40:00.600 --> 00:40:23.400
تمام لا الفكرة هي ان الثبات على الحق ها المؤدي الى الفوز في الاخرة هذا هو الفوز هذا هو الفوز جيد فاذا كان هذا يؤدي الى تلف دنيوي فهذا ليس خسارة

118
00:40:23.600 --> 00:40:37.450
لذلك كما كما قلنا القرآن يجب يفسر بعضه بعضا يؤيد بعضه بعضا في نفس السورة اللي نتكلم عنها سورة ال عمران قال الله سبحانه وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز

119
00:40:37.700 --> 00:40:57.200
فقد فاز هذا الفوز هذا الان معيار الفوز الحقيقي لذلك لذلك لم يكن في ثقافة الصحابة التي بناها النبي صلى الله عليه وسلم الثقافة المعيارية ها لم يكن في ثقافتهم انه انا فزت لانني نجوت من الحرب انا فزت

120
00:40:58.250 --> 00:41:16.050
ها ما في ما ما كان في كذا ما كان فيه كذا طيب؟ لا كان في شف شف قلب المعايير ها قلب المعايير الفاسدة يأتي التصريح النبوي والذي نفسي بيده لوددت اني اغزو في سبيل الله فاقتل ثم اغزو ثم اقتل ثم ثم اقتل

121
00:41:16.500 --> 00:41:41.650
طيب تمام الفكرة  هي الفكرة كلها تتمثل في ان معيار الفوز معيار النجاح معيار ليس هو الشيء المادي الملموس ليس هو الشيء المادي الملموس. لذلك لما جاء خباب يستنصر بالنبي صلى الله عليه وسلم انا انا النبي صلى الله عليه وسلم يصحح هذا المفهوم

122
00:41:41.750 --> 00:42:00.900
طيب  ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ولئن متم او قتلتم بين الله تحشرون لا الى الله تحشرون. لم نكتفي بهذا القدر وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين