﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. الحمد لله

2
00:00:16.750 --> 00:00:34.350
استعينوا بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس معالجة القرآن لنفوس المصلحين ابتدأنا في المجلس السابق بسورة الانفال وصلنا عند قول الله سبحانه وتعالى كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون

3
00:00:35.450 --> 00:00:58.600
ينازعونك يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون

4
00:01:00.450 --> 00:01:30.300
اه هذه الايات العظيمة في سورة الانفال فيها دروس مباشرة في معالجة نفوس المصلحين الدرس الاول ان المؤمن والمصلح في سياقه الاصلاحي قد اه يستحسن بعض الخيارات الاصلاحية السهلة التي يكون

5
00:01:30.600 --> 00:01:54.600
معيار تفضيلها هو السلامة ويكره الخيارات الاخرى التي قد يكون فيها ابتلاء او ضرر او اذى آآ ويكون كراهيته لهذا هو بسبب ما يتوقعه من اضرار وما يتوقعه من مآلات مخوفة

6
00:01:57.200 --> 00:02:13.800
في الدرس هو ان المؤمن وان كان مؤمنا وان المصلح وان كان مصلحا وان من يعمل في سبيل الله وان كان في سبيل الله الا ان نفسه قد تتوجه الى مثل هذه الخيارات

7
00:02:14.000 --> 00:02:35.900
ولا يكون المعيار فيها هو ايها انفع وايها الصق او اقرب الى تحقيق الحق وابطال الباطل وانما الخيار الذي ترجحه النفس هو بسبب الخوف من المعاناة والا فان طلب الحكمة والسلامة بشكل عام امر مطلوب

8
00:02:36.100 --> 00:02:58.200
وما المطلوب لانه ترى ايظا يوجد في المقابل اناس احيانا يزعلون معيار الحق هو التهور جيد وين الخطر؟ هذا الحق لا اذا الدرس الاول ان ينتبه المؤمن الى نفسه والمصلح الى نفسه في طريقه هذا الا يكون معيار الترجيح عنده للعمل

9
00:02:58.700 --> 00:03:21.900
هو مقدار السلامة في الطريق الذي يختاره والا يكون نفوره عن خيار دون الاخر هو بسبب ما يتوقع فيه من الخطر والضرر كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون الدرس الثاني

10
00:03:22.800 --> 00:03:44.900
ان الذي يقدره الله سبحانه وتعالى او الذي يريده الله سبحانه وتعالى من نفوس المؤمنين اختياراتهم يختلف عن المعيار السابق اذا كان هذا المعيار السابق موجودا ولاحظوا احنا نتكلم عن المعيار السابق ترى ليس في الاختيار بين الحق والباطل

11
00:03:46.000 --> 00:04:01.550
ليس في اختيار بين الحق والباطل وانما في الاختيار ضمن مظلة ايش ضمن مظلة الحق يعني ضمن مظلة الحق الان في خيارات طب انت تختار هذا ولا هذا الله سبحانه وتعالى ينبه الى ان بعض النفوس المؤمنة قد تختار خيارا دون اخر ضمن مظلة الحق

12
00:04:01.850 --> 00:04:17.650
لمعيار السلامة مع ان الاخر يكون اقرب لتحقيق الحق منه. ممتاز طيب ايش الدرس الثاني؟ الدرس الثاني هو ان هذا المعيار ليس هو الذي يحبه الله سبحانه وتعالى وان الله سبحانه وتعالى له حكم

13
00:04:18.400 --> 00:04:42.450
ويريد ان يحقق امورا بعباده المؤمنين قد تختلف عن اختياراتهم  اه التي يكون منزعها السلامة اين الدليل؟ ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين اذا كان بعضكم كأنما يساق الى الموت بسبب هذا الخيار

14
00:04:42.800 --> 00:05:01.350
فان الله يريد هذا الخيار لانه يريد ان يحق الحق بكلماته وان يقطع دابر الكافرين فلان الله يريد هذا قدر عليكم هذا وهو يريد منكم كمصلحين وكمؤمنين ان تنتبهوا الى هذا المقصد والى هذه الغاية. وان تجعلوها هي المعيار

15
00:05:02.000 --> 00:05:21.350
وليس ان يكون المعيار هو مجرد وجود حق ولكن المرجح فيه هو السلامة تارك يعني الذي يجعلك تترك ما هو احسن منه ثم يقول الله سبحانه وتعالى ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون. الدرس الثالث هو

16
00:05:22.100 --> 00:05:49.450
الدرس الثالث هو ان احقاق الحق يكون قبل ابطال الباطل او على الاقل على الاقل انه لا يكتفى بابطال الباطل دون احقاق الحق ولابد من وجود الحق ليحق لابد اولا من وجود الحق

17
00:05:49.900 --> 00:06:18.500
يحط ولابد من معرفة الباطل لي يبطل لذلك الدرس الرابع الدرس الرابع هو ضرورة رسم معالم الحق ومعالم الباطل حتى يميز بين الحق وبين الباطل ولا يكون المعيار المحرك او الدافع المحرك للانسان هو مجرد

18
00:06:18.600 --> 00:06:37.650
ابطال الباطل. لابد من احقاق الحق لابد من احقاق الحق اذا خلاصة الدرس الثالث والدرس الرابع من هذه الايات هو ان هناك حقا ينبغي الانشغال فيه والاشتغال به والعمل عليه

19
00:06:37.950 --> 00:07:06.050
واحقاقه وتثبيته هذا من جهة وان هناك باطلا يجب العمل على ابطاله وتفنيده و اعلاء الحق عليه طيب بالنسبة للواقع اليوم بالنسبة للواقع اليوم هناك اناس ينحازون الى احد هذين المقصدين دون الاخر

20
00:07:06.950 --> 00:07:25.500
فاما ان ينشغلون باحقاق الحق فقط ولا يعتبرون ابطال الباطل مهما واما ان ينشغلوا ابطال الباطل فقط ولا يعتبرون احقاق الحق مهما طيب الاساس فيهما ما هو احقاق الحق. هذا الاساس

21
00:07:25.700 --> 00:07:49.950
تمام؟ ومن تمام احقاق الحق ابطال الباطل ابطال الباطل اه الدرس الخامس هو ان يستصحب المصلح في طريق احقاقه الحق وابطاله الباطل ان يستصحب معه كشعور عقيدة يستصحب معه انه يحقق

22
00:07:50.300 --> 00:08:10.400
ما يحب الله سبحانه وتعالى لان مجرد احقاق الحق ومجرد ابطال الباطل هو مما يريد الله ويحبه والدليل انه قال انتم يعني معنى الايات ان كنتم تريدون كذا ولكن الله يريد ان يرجعكم الى ما يحب

23
00:08:11.650 --> 00:08:38.950
يريد ان يرجعكم الى ما يريد وهو ان يحق الحق بكلماته وان يقطع دابر الكافرين وان يبطل الباطل من يبطل اه الباطل آآ الدرس الكام سادس هو في آآ في الاية الثانية من هذه اللي هي يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون للموت وهم وهم ينظرون

24
00:08:39.400 --> 00:09:04.500
الدرس السادس هو ينبغي للانسان المؤمن اذا استبان له اه استبانت له معالم الطريق ولو كانت صعبة ولو كانت اسرة الا يتعنت بي قبول وتطويع نفسه لهذا الطريق ها؟ لان الله سبحانه وتعالى يعني هنا

25
00:09:04.600 --> 00:09:19.600
يذكر على سبيل الذم موقف من ايش من جادل في الحق بعدما تبين تمام كأنما طب ايش هو السبب مو انه قضية اه شبهات ولا شي لا لا السبب انه

26
00:09:20.500 --> 00:09:37.650
المعيار اللي ذكرناه في البداية هو التخوف الخوف لذلك قال كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون. ما الدرس المستفاد؟ الدرس المستفاد هو انه اذا استبان للانسان المؤمن والانسان الصالح ان متطلبات طريقه الى الله سبحانه وتعالى فيها بعض المخاطر

27
00:09:38.000 --> 00:09:56.650
فلا يجادل في الحق بعدما تبين وانما ليتحمل واللي يستعد وليتأهب يستمر في هذا الطريق الذي يحبه الله سبحانه وتعالى ثم قال الله سبحانه وتعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة

28
00:09:57.350 --> 00:10:17.350
مردفين وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله. ان الله عزيز حكيم اذ تستغيثون ربكم هذه اه يعني لمن يرجع للحديث الصحيح في قصة بدر

29
00:10:17.750 --> 00:10:35.500
ايش صورة هذي الاستغاثة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من اي انسان اخر في ذلك المقام يعني فيه من الدرس او فيه من الدروس ما لا يعني يحاط به حقيقة

30
00:10:36.150 --> 00:10:58.700
استغاثة النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر كانت استغاثة مشهودة رهيبة مهيبة مزلزلة للقلوب مهازة لكيان النفس من داخله وانت يعني تستلهم منها اشياء كثيرة انه اذا كان هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم ويستغيث هذه الاستغاثة فما احوجك انت ان تستغيث هذه الاستغاثة ايضا

31
00:10:59.500 --> 00:11:29.500
وقضية يعني احتداد الصراع بين الحق والباطل وما فيه اه حديث في صحيح مسلم حديث ابن عباس اه عيش الكلمة اللي ممكن نبحث فيها آآ طيب طيب هذا الحديث الان

32
00:11:30.250 --> 00:11:43.200
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه صحيح مسلم زي ما قلنا قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المشركين وهم الف

33
00:11:43.800 --> 00:12:06.350
واصحابه ثلاث مئة وتسعة عشر رجلا. في رواية طبعا اربعة عشر فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم انجز لي ما وعدتني. اللهم اتي ما وعدتني

34
00:12:06.600 --> 00:12:31.150
اللهم ان تهلك هذه العصابة من اهل الاسلام لا تعبد في الارض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه فاتاه ابو بكر فاخذ رداءه فالقاه على

35
00:12:31.200 --> 00:12:52.150
منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال يا نبي الله كفاك مناشدتك او مناشدتك ربك فانه سينجز لك ما وعدك فانزل الله عز وجل اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة

36
00:12:52.350 --> 00:13:10.350
مردفين فامده الله بالملائكة ثم ذكر آآ يعني صورة منصور قتال الملائكة المشركين وبعد ذلك الموقف آآ من الاسرى ها طبعا وورد ايضا حديث اخر في مسند الامام احمد فيما اذكره واسناده صحيح

37
00:13:10.550 --> 00:13:46.850
انه انه ليلة بدر اه خلينا نشوف ايضا او خلينا نشوف دوحة  طيب طيب آآ عموما الحديث فيه انه كان الكل نائما ليلة بدر الا النبي صلى الله عليه وسلم كان قائما

38
00:13:47.050 --> 00:14:08.800
آآ يصلي ويدعو يعني قائما يصلي ويدعو آآ او كما جاء في الحديث طيب الدرس المستفاد او الدروس المستفادة اه الدرس الاول  ان وجود الوعد الالهي بالنصر والذي هو هنا

39
00:14:09.450 --> 00:14:32.600
في اعلى صوره لانه لمن لنبي ولانه بوحي ولانه محدد تمام؟ وانت الان ما عندك هذا الشيء ما في احد المفروض الان يجي يقول ايوة انه انا عندي وعد الهي انه سينتصر الاسلام في هذه الجولة ما في. انتهى هذا انتهى بالوحي

40
00:14:32.750 --> 00:14:46.550
تمام انت عندك عمومات انه مثلا انه لن يأتي عدو يستبيح بيضة الاسلام عن اخرها ففيك تقول اذا لم يبق في الاسلام الا شيء قليل فيك تقول انه قطعا لن

41
00:14:46.650 --> 00:15:01.750
يستباح الاسلام هنا تمام هذا عندك لكن هنا الان في عندك وعد مباشر. طيب ايش الدرس؟ الدرس وهو وان كان كذلك الا ان الله سبحانه وتعالى يحب منك ان تدعو

42
00:15:01.900 --> 00:15:28.600
ان تستغيث وان تطلب منه سبحانه وتعالى وان لا تتكل الى الخبر فقط وهذا له شواهد في الشريعة ليس هذا الموقف فقط ومن جملة ذلك ان اه النبي ان الله سبحانه وتعالى قال لنبيه في سورة الاسراء عسى عسى ان يبعثك ربك

43
00:15:29.750 --> 00:15:43.200
مقام محمودا وانت ماذا تقول بعد الاذان بعثوا مقاومة محمودة امة محمد صلى الله عليه وسلم تدعو لنبيها منذ النبي صلى الله عليه وسلم الى اليوم بان يبعثه الله مقاما

44
00:15:44.000 --> 00:15:56.650
محمودة وقد قال الله له عسى ان يبعثك ربك مقاما حمودة واضح وكذلك هنا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان يدعو؟ كان يقول اللهم انجز لي ايش ما وعدتني

45
00:15:56.700 --> 00:16:12.450
اللهم ات ما وعدتني تمام ولم يقل انه خلاص وعدني الله انتهى. انا انتظر الان انتظر النصر الان يأتي لا الدعاء مقصود والاستغاثة مقصودة والافتقار والذل بين يدي الله سبحانه وتعالى مقصود

46
00:16:14.750 --> 00:16:34.800
تمام اذا الدرس هو انه وان كان هناك وعد من الله سبحانه وتعالى فان الله يحب منك ان تستغيث وتدعو وتبتهل. الدرس الثاني انه اذا كان قد جاء الوعد للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر في هذا المقام

47
00:16:34.950 --> 00:16:54.050
ومع ذلك دعا بكل ذلك فكيف لو لم يكن معك من اسباب النصر الا الاسباب الدنيوية واضحة الفكرة الان انت عندك وعد الهي وعندك اسباب دنيوية ايهما اقوى ما في مقارنة صح

48
00:16:54.400 --> 00:17:14.150
طيب ومع ذلك حصلت كل هذه الاستغاثة وكل هذا الدعاء. فكيف لو لم يكن معك الا مجرد اسباب دنيوية واضح اذا لا ينبغي للانسان انه اذا وجدت معه اسباب دنيوية لنجاحه مشروع دعوي لنجاح شيء كذا انه يتكل

49
00:17:14.700 --> 00:17:46.950
على هذه الاسباب انما يردفها ويتبعها ويغلفها بالدعاء والابتهال لله سبحانه و تعالوا   الدرس الثالث الدرس الثالث هو ان الله سبحانه وتعالى له جنود يمد بها عباده المؤمنين وهؤلاء او هذه الجنود لا يعلمها

50
00:17:47.600 --> 00:18:08.100
الا الله سبحانه وتعالى ومرة يسخر الرياح ومرة يرسل الملائكة والملائكة هؤلاء لا يعلم عدتهم الا الله وطبيعتهم وو الى اخره هذه الايات في سورة الانفال هي من اكثر الايات توضيحا

51
00:18:08.250 --> 00:18:30.450
لي تأييد الله للمؤمنين بجنوده بملائكته تحديدا انه الايات التالية فيها اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا ثبتوا الذين امنوا سيأتي الدروس بعد قليل. عموما الدرس الثالث هو ان الله له

52
00:18:31.450 --> 00:18:49.500
جنودا يؤيد بها بهم عباده لا يعلمها او لا يعلمهم الا الا هو سبحانه وتعالى. الدرس الرابع وهو ما سبق ذكره في سورة ال عمران وذكره بتفصيل عند قول الله وما جعله الله هناك وما جعله الله

53
00:18:49.550 --> 00:19:08.050
الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به اما هنا وما يجعل الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وكان ربما اخذنا اكثر من درس في هذه الاية فما لن نعيدها يرجع الى سورة ال عمران نفس الاية

54
00:19:08.250 --> 00:19:21.850
كان فيها يعني ربما لو اردنا ان نعد نقول درس رابع وخامس وسادس ربما وكذلك علقت في سورة ال عمران على الاية اللي بعدها اذ يغشيكم النعاس امنة منه هناك ايش كانت في سورة ال عمران

55
00:19:23.050 --> 00:19:39.950
ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسة وتكلمت هناك عن النعاس علاقته بهذه الطمأنينة وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم لجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام

56
00:19:40.050 --> 00:19:57.650
اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان الدرس الاول في هذا المقطع الجديد هو

57
00:19:58.100 --> 00:20:27.250
ان الانسان اذا كان قد اجتمع عندهم من اسباب القوة والعز والمناعة والاداة والاسباب وكان في سبيل الله وكان موقنا من النصر فلا ينبغي له ايضا ان يستغني بنفسه لان الله سبحانه وتعالى قال للملائكة الذين كانوا في موضع القوة وفي موضع الامداد

58
00:20:27.800 --> 00:20:49.450
قال لهم ايش اني معكم. اول شيء اني معكم قبل اي شيء اخر اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم وهذي المركز الان اني معكم طيب فثبتوا الذين اعمله هنا

59
00:20:50.650 --> 00:21:11.250
تأتي مركزية الثبات القلبي في ميادين الصراع بين الحق والباطل وهذا الثبات القلبي ليس امرا سهلا ابدا ليس امرا سهلا الله سبحانه وتعالى اوصى به طبعا تعرفون الثبات البدني هو فرع عن الثبات

60
00:21:12.200 --> 00:21:27.350
القلبي وكم من ثابت ببدنه غير ثابت بقلبه فانكشف ان ثباته ان ثباته انما كان زائفا جيد ممكن ترى جندي يثبت في المعركة لانه خايف انه مسؤول عنه يقتله اذا اذا فر

61
00:21:28.150 --> 00:21:53.350
بيض فاذا مات المسؤول عنه حط رجله تمام الثبات القلبي هو العمدة الثبات القلبي هو العمدة. لذلك الله سبحانه وتعالى جعل وظيفة الملائكة هنا من اهم صورها هي ايش ثبتوا الذين امنوا. والاية التي قبلها قال وليربط

62
00:21:53.750 --> 00:22:16.800
على قلوبكم. فاذا ربط على القلب وثبت الفؤاد فما بعد ذلك من ثبات البدن وعدم فراره يأتي تبعا يأتي تبعا ولذلك ولذلك لا تستغرب ان انسانا او ان اه طائفة من المؤمنين

63
00:22:17.250 --> 00:22:36.500
قد يكونون في مواطن لا يتوقع منهم ولا يظن انهم يثبتون فيها بسبب شدة البأس والحال والضيق والكربات ثم تجدهم ثابتين والشأن لم يكن في ثبات اجسادهم وانما كان في ثبات

64
00:22:37.000 --> 00:22:53.900
قلوبهم وثبات القلوب متجاوز لكل التوقعات المادية بكل التوقعات المادية لذلك لما جاء خباب يشتكي الى النبي صلى الله عليه وسلم الحال قاله لقد كان يؤتى بالرجل ممن كان قبلكم فيوضع المنشار

65
00:22:54.600 --> 00:23:23.350
على مفرق رأسه ثم يشق باثنتين لا يرد لا يرده ذلك عن دينه وانت اذا حسبت هذا بتصورك المادي بتقول كيف كيف كيف يمكن والاصعب منها الاخر ويؤتى ايش يمشط او يمشط بامشاط الحديد

66
00:23:23.600 --> 00:23:41.050
ما بين عظمه وجلده من لحم وعظم او عصب او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. سلخ سلخ سلخ المنشار اهون  دقيقتين وتلات دقايق ويموت هذا يسلخ سلخ ا

67
00:23:41.500 --> 00:24:03.700
فلا يرده ذلك عن دينه. طب كيف؟ كيف كان يتمرن عنده عضلات قوي تعود على الشدائد آآ ما عنده مشكلة هي القضية ثبات القلب ثبات القلب بالمناسبة حتى قصص الشجعان من غير المؤمنين

68
00:24:03.850 --> 00:24:16.500
بعيد ترى هي السر فيها ثبات القلب انه هو من الداخل مقتنع مثلا انه هو مثلا مثلا يدافع عن قبيلته عن شرفه. وهو بالنسبة له هذا اعلى شيء هو عايش عشانه

69
00:24:17.950 --> 00:24:31.250
ايه والموت في سبيله هو اعلى امانيه يعني بمعنى انك لو قارنت بين الثبات بسبب هذا والثبات بسبب الغنيمة ما في مقارنة ثبات قلبي داخلي نفسي فاذا كان الداخل والمحرك هو اشرف شيء

70
00:24:31.250 --> 00:24:46.450
اللي هو في سبيل الله فسيتحقق باعلى اه صوره لذلك اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان

71
00:24:46.450 --> 00:25:04.250
بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق يق الله ورسوله فان الله جديد العقاب وللحديث بقية ان شاء الله وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين