﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:11.300
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد يا اهلا وسهلا ومرحبا

2
00:00:11.550 --> 00:00:30.750
هذا اللقاء العاشر من سلسلة لقاءات معالجة القرآن لنفوس المصلحين الست اللقاءات الاولى كانت مع سورة ال عمران اللقاء الثامن كان مع سورة الممتحنة وهذا اللقاء العاشر التاسع كان ابتدأنا بسورة النور

3
00:00:30.850 --> 00:00:50.150
وهذا العاشر وكما قلت سورة النور ستستغرق عدة جلسات ليست السورة كاملة وانما المقاطع المقصودة في هذه السلسلة اه كنا قد اخذنا في اللقاء السابق ما يتعلق بحادثة الافك وقرأنا الحديث كاملا وكيف القرآن عالج نفوس المصلحين في قضية الشائعات

4
00:00:50.150 --> 00:01:13.850
تثبت واحسان الظن وما الى ذلك. واليوم تتمة الايات آآ اخر اية وصلنا اليها في اللقاء السابق كانت الله لكم الايات والله عليم حكيم. الاية الثامنة عشرة اليوم البداية معاه قول الله سبحانه وتعالى ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة

5
00:01:13.900 --> 00:01:35.350
والله يعلم وانتم لا تعلمون ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون اه هذه الاية اولا من حيث المعنى المقصود بها ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة

6
00:01:36.600 --> 00:01:59.000
ايش المقصود يحبون ان تشيع الفاحشة  ايه يعني يحبون ان تشيع الفاحشة التي من مثلي ما قيل في عائشة رضي الله عنها ان يشيع مثل هذا الكلام وان ينشر فسواء اسهموا فيه او مجرد

7
00:01:59.450 --> 00:02:12.600
احبوا وارادوا وتمنوا ان اه يشيع مثل هذا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون قد الدروس اللي المصلحين المستفادة من هذه الاية اكثر من درس. الدرس الاول

8
00:02:13.350 --> 00:02:42.850
آآ ان الانسان ان الانسان قد يعاقب على ارادته الفاسدة ولو لم يخرج هذه الارادة الى العمل قد يحاسب على ارادته الفاسدة ولو لم يخرج هذه الارادة الى العمل وآآ هذا يختلف عن الخواطر وما يحدث الانسان به نفسه مما لا يتحول الى ارادة جازمة

9
00:02:43.050 --> 00:03:08.600
وعزيمة تظهر اثارها ولذلك الله سبحانه وتعالى في مثل هذا السياق يحذر الانسان يحذر المؤمنين يحذر المصلحين انه ما ينبغي آآ آآ الانتباه منه وعدم الوقوع فيه ليس مجرد يعني اشاعة الاخبار التي في هذا السياق او قذف المحصنات وقذف المؤمنات

10
00:03:08.750 --> 00:03:31.350
بل يجب ان تخرجوا من قلوبكم القابلية لمحبة مثل هذه الاعمال وان يكون هناك حاجز بينكم وبين اشاعة مثل هذه اه اه الامور. على ان هذا الخطاب يعني اه اكثر ما يتوجه الى المنافقين لكن يستفيد المؤمن

11
00:03:31.450 --> 00:03:59.200
اه مثل هذا المعنى آآ من هذه الاية اه الدرس الثاني هو ان آآ الخطاب الذي يعالج المصلحين يجب ان يعني يتعاوره الترغيب والترهيب اه في الترهيب والتحذير من العذاب يجب ان لا ينفك عن الخطاب الذي يواجه او يوجه للناس

12
00:03:59.600 --> 00:04:15.750
اه وهذه الاية فيها توجيه الترهيب فلا تظنوا ان اه اشاعة مثل هذا الكلام اه ان ان عقوبته فقط في الدنيا اللي هي بالحد حد القذف وانما كذلك في الاخرة

13
00:04:16.000 --> 00:04:38.100
والعذاب هذا عذاب اليم. ولاجل ذلك آآ يحتاج الانسان المؤمن احيانا الى هذا الترهيب اه حتى اه يرفع عنه ستار الغفلة احيانا ترى مع طول الامد والزمن اه ترتخي ستائر الغفلة على قلب الانسان

14
00:04:38.250 --> 00:04:54.250
فربما يقع في بعض الذنوب او المعاصي التي لم يكن ليقع فيها في بداية اه توجهه وفي حرارة الايمان تعرفون حرارة الايمان تحرق ستر الغفلة تحرق ستر الغفلة لا تبقيها

15
00:04:54.600 --> 00:05:17.900
لكن مع طول الامد وطول العهد ومع اه يعني اه تراكم المتعلقات والعوائق والعوالق يمكن للانسان ان يغفل فيقع ويتراخى فيما لم يكن في فيه من شأنه التراخي واحدة من سبل ازالة مثل هذه الحجب الترهيب وليس فقط الترغيب بالجنة او الثواب

16
00:05:18.400 --> 00:05:33.600
فالانسان المؤمن يذكر احيانا يخوف بالعقاب. الا تخاف عقاب الله سبحانه وتعالى وهذي يا جماعة ترى من الامور المهمة جدا على ان التبشير مركزي في خطاب القرآن وقد ذكر ان هذا مرارا لكن كذلك

17
00:05:33.600 --> 00:05:55.700
ترهيب هو من الامور التي يجب ان لا تنفك. كان من الامور اه المنتشرة عند السلف الصالح آآ وجود الشعور الخوف حتى عند العباد ولذلك اه تعرفون من العبارات الشائعة عند بعض الكبار المتعبدين من السلف انه اه انما اخشى اه قال والله ما اخشى ذنوبي وانما اخشى سوء

18
00:05:55.700 --> 00:06:19.400
الختام وكانوا يخافون من سوء الخاتمة ويخافون ان يخذل الانسان بسبب ذنوبه ويخافون من هكذا اه قضايا. يعني اه لا ينبغي انه الانسان بمجرد انه يعني انتظم في طريق علم وبناء ودعوة وما الى ذلك ان هو يعني يأخذ شق التبشير والترغيب

19
00:06:19.400 --> 00:06:45.100
وينسى الشق الاخر الذي فيه آآ العقوبة والتهديد والترهيب وما الى ذلك. الانسان يتوازن وينتبه ولا آآ يرخي ستر الغفلة اه فان هذا من ما يمكن ان اه يفاجئ الانسان او يفاجئ به الانسان في نتائجه. ثم قال الله سبحانه وتعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله

20
00:06:45.100 --> 00:07:00.300
رؤوف رحيم يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر. ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا. ولكن الله

21
00:07:00.300 --> 00:07:29.400
يزكي من يشاء والله سميع عليم  هذه الاية فيها دروس كثيرة المصلحين. الدرس الاول آآ اهمية ان يبصر المؤمن اعدائه وبمنافذ الشر التي يمكن ان تؤثر على طريقه فالله سبحانه وتعالى وقد ذكر هذه الذنوب والمعاصي وذكر هذه هذه الاشكالية التي حصلت

22
00:07:29.650 --> 00:07:46.950
في حادثة الافك آآ اشار الله سبحانه وتعالى الى مصدر من مصادر اه توليد او مصدر من المصادر التي يمكن ان تفتح نوافذ لهذا الشر. وهو الشيطان فقال يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان

23
00:07:47.050 --> 00:08:07.900
ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر وقبل قليل ايش كانت الاية ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة وهنا يقول ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر مهم جدا انه الانسان يبصر

24
00:08:08.600 --> 00:08:30.250
بمنافذ الشر التي يمكن ان يلج منها آآ او تدخل منها سيول الشر عليه. اي واحد منها الشيطان الدرس الثاني هو ان من المهم ان يبصر المؤمن اه بالوسائل التفصيلية للشر. وسائل التفصيلية التي يمكن ان تؤثر عليه

25
00:08:30.350 --> 00:08:51.450
وذلك ان الله سبحانه وتعالى هنا ذكر آآ او وصف وسوسة الشيطان او مكره بالخطوات بالخطوات وهذا فيه تأسيس ان يتبصر الانسان بمبدأ كبير من اكبر المبادئ التي يتعامل بها الشيطان مع الخلق الا وهو مبدأ التدرج

26
00:08:51.750 --> 00:09:12.550
مبدأ التدرج وان الشيطان لديه رؤية استراتيجية في اغواء الخلق ليست القضية هي اه انه مجرد وسوسة بقضية ما قد يرمي طعما ويريد ما وراءه وما بعده والخطوات التي اه تترتب عليه لذلك الله سبحانه وتعالى يحذر المؤمنين من خطوات الشيطان

27
00:09:13.100 --> 00:09:36.350
وقد تكلم العلماء في بيان هذه الخطوات وتفاصيلها ودرجاتها اه وتذكرون في مدارس سالكين مر معنا اه الخطوات الكيف ان الشيطان يبدأ بمحاولة آآ يعني اقصد اعلى ما يريد ان يصل اليه الشرك فاذا لم يستطع ينتقل الى الكبائر وما اليها فاذا لم يستطع ينتقل الى الصغائر فاذا لم يستطع

28
00:09:36.600 --> 00:10:00.700
ننتقل الى اه الفضول ايه اللي هي تقسي القلوب وما الى ذلك وان كان اصلا ضاحا بعدين اذا ما استطاع فانه ينتقل الى آآ تقديم المفضول على الفاضل وهذا كله من بصر العلماء بهذه الخطوات على ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر لنا هذا الاصل فقال لا تتبعوا خطوات الشيطان فالمستفيد المصلح

29
00:10:00.700 --> 00:10:25.850
نستفيد من هذا الخطاب انه مهم ان يبصر الانسان في خطابه المنافذ التي يمكن ان يدخل منها الشر والوسائل المتخذة من هذه المنافذ. فالمنفذ هنا الشيطان ووسيلته هي الخطوات جيد طيب اه الدرس الثالث هو اه من المهم من المهم ايضا ان اه يوجه

30
00:10:25.850 --> 00:10:52.850
او يتضمن خطاب الانسان الاصلاحي. ذكر المآلات الفاسدة لي ما يحذر منه لما يحذر منه فالله سبحانه وتعالى ذكر هنا مآل اتباع خطوات الشيطان او مآل اتباع الشيطان الا وهو ان اه ان مآله ان يقع في دوائر الفساد والفحشاء والمنكر فان الشيطان انما يأمر بذلك وانما يريد

31
00:10:52.850 --> 00:11:10.600
للوصول الى ذلك اه وهذا قد تكرر في كتاب الله سبحانه وتعالى فقد جاء في سورة البقرة الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ويأمركم بالفحشاء آآ وفي موضع قبله في سورة البقرة

32
00:11:11.750 --> 00:11:23.300
اه ايضا ايش في؟ يا ايها الذين امنوا يا ايها يا ايها الناس كلوا ما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما يأمركم بالسوء والفحشاء

33
00:11:23.450 --> 00:11:43.850
لاحظوا يأمركم بالسوء والفحشاء الله الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. وهنا ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر وآآ هذا مهم جدا ان يفهم يعني يحذر الانسان من الشيء يعني شوف الله سبحانه وتعالى ذكر ثلاثة امور في هذه الاية

34
00:11:44.100 --> 00:12:07.600
اولا البوابة التي هي الشيطان الوسيلة التي تدخل من هذه البوابة التي هي وما قال وثالثا مآل الانقياد لهذا لهذا الفساد واه ذكر هذه الامور الثلاثة في سياق تحذير الانسان المؤمن او المصلح هذا من اعظم الامور التي يمكن ان يبنى بها الانسان

35
00:12:08.300 --> 00:12:31.250
جيد هذي هذي منهجية يعني الانسان يصير عليها دائما. ان تذكر مصدر الشر والوسائل التي يتخذها هذا المصدر والمآلات التي يمكن ان تترتب على هذا المصدر وهذا كله في قول الله سبحانه وتعالى لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء

36
00:12:31.500 --> 00:12:50.800
والمنكر   مم الفائدة الرابعة او الدرس الرابع والاخير من هذه الاية هو ان الله سبحانه وتعالى يربي المؤمنين ويربي المصلحين على آآ الانتباه الى ان من نجا من مواطن الزلل

37
00:12:51.300 --> 00:13:06.150
ومن ثبت في مواطن التذبذب فانما ذلك من فضل الله سبحانه وتعالى عليه وذلك ان الله سبحانه وتعالى قال هنا ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا

38
00:13:07.400 --> 00:13:22.850
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم. ثم قال الله سبحانه وتعالى ولا يأتل اولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى

39
00:13:22.850 --> 00:13:39.350
المساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم. سبق ان هذه الاية نزلت في ابو بكر الصديق وقد حلف ان يقطع النفقة عن مسطح

40
00:13:39.800 --> 00:13:55.150
اه ابن اثاثة وذلك انه كان ممن ولج او وقع فيما وقع فيه آآ الهالكون فيه من المنافقين في آآ الكلام في عائشة وان كان قد زل بعض المؤمنين في

41
00:13:55.150 --> 00:14:16.250
هذا في هذه المهلكة ولكن لم يكونوا بدافع المنافقين. وانما اه ممن تهاون في نقل الشائعات وتأثر بها وما الى ذلك آآ كان في حقهم بعض هذا الخطاب ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه لم يضرب مسطح وانما الذي قال انه

42
00:14:16.350 --> 00:14:30.600
قضى عنه قطع عنه النفقة التي كان يعطي اه هذه الاية تقول ولا يأتلي اولو الفضل منكم لا يحلف اولو الفضل منكم والسعة اي يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا

43
00:14:30.600 --> 00:14:54.450
وليصفحوا هذي الاية عجيبة جدا وفيها دروس متعددة. الدرس الاول هو اه ضرورة تفرقة المصلح بين آآ ان بين الناس او مقامات الناس الواقعين في خطأ معين وان اشتركوا في عين هذا الخطأ ونفس هذا الخطأ

44
00:14:54.700 --> 00:15:11.800
الا انه ينبغي ان يلاحظ المحركات التي حركت كل واحد منهم ولا يحكم على الجميع بحكم واحد وان كان قد حكم عليهم جميعا بانهم بهذا الفعل وذلك ان الاية هذي لم تأتي في حق المنافقين

45
00:15:12.450 --> 00:15:33.350
آآ الذين اشاعوا الفاحشة آآ عمدا وطعنوا في عائشة رضي الله تعالى عنها آآ يعني ارادة الفساد الافساد يتخلخل هذا المجتمع المؤمن وان يطعن في كذا لم لم تأتي الايات في هذا وانما اتت في اناس من المؤمنين الذين وصفهم الله هنا فقال

46
00:15:33.700 --> 00:15:52.000
ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله هم آآ فلا فلا يعني ايش؟ لا يجعل آآ يعني لا تجعلوا هذا الذي وقع منهم وان كان سيئا وفاسدا لا تجعلوه سببا

47
00:15:52.150 --> 00:16:10.200
لهذا وهذا فيه تأسيس للتفريق بين الواقعين في الفساد وان كانوا وقعوا في صورة واحدة من الفساد وهذا فيه ايضا قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وراعنا هذه اخذوها من اليهود كانوا يقولونها

48
00:16:10.550 --> 00:16:25.000
واه سماها الله سبحانه وتعالى في خطاب اليهود طعنا في الدين. واما في سياق المؤمنين لم تكن طعنا في الدين وانما قال لا تقولوا من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا

49
00:16:25.200 --> 00:16:41.600
ليا بالسنتهم وطعنا في الدين ايه ايه فاما اما المؤمنون فقد كانوا يقولون وكانوا آآ يقولونها بهذه بهذا اللفظ ولكن بارادة آآ معناه الباهر بينما اليهود كانوا يريدون المعنى الاخر

50
00:16:41.750 --> 00:16:58.850
فوجهم الله سبحانه وتعالى لعدم مجابهة اولئك فهذا فيه ايضا تأسيس لقضية التفريق. وكذلك في تراث علماء المسلمين عندهم دائما قاعدة مشهورة وهي ان النصوص الوعيد وحتى الحكم على الانسان بالكفر انما

51
00:16:59.000 --> 00:17:13.400
آآ يعني يختلف فيه الناس وان اشترك الحكم العام في ان هذا الفعل كفر مثلا ولكن نزول الحكم او تنزيل الحكم بالكفر على الاعيان يتطلب تحقق الشروط وانتفاء الموانع وهذا يختلف باختلاف

52
00:17:13.450 --> 00:17:32.550
الاشخاص وهذا فيه تطبيق لمبدأ التفريق بين الواقعين في نفس العمل فقد يكفر بعض الناس او يحكم عليه بالكفر في عمل ما ويعمل الاخر نفس العمل ولا يكفر بعينه آآ لوجود مانع من آآ الموانع التي آآ يعني

53
00:17:32.550 --> 00:17:51.300
تكون سببا في عدم تنزيل هذا الحكم وهذا كلام له تفصيل اخر لكن هذه الاية فيها هذا التفريق. الدرس الثاني هو ان آآ الهجرة في سبيل الله لها قيمة كبيرة ولها عند الله سبحانه وتعالى مكان حفظ

54
00:17:51.350 --> 00:18:09.800
قيمة العمل السابق للانسان في مبدأ في المبدأ الاسلامي او في النص القرآني او في الوحي اه وانتم تعلمون كما مر في سورة الممتحنة ان حاط ابن ابي بلتعة قد عمل عملا عظيما في شأن اه اخبار المشركين. وكان اه

55
00:18:09.800 --> 00:18:21.750
اه النبي صلى الله عليه وسلم حفظ له سابقته في بدر فقال وما يدريكم لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم. وهنا حفظت السابقة وكان من اهل بدر ايضا

56
00:18:22.000 --> 00:18:39.400
اه حفظت السابقة له وقال الله سبحانه وتعالى ولا يأتي لاولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله واللي يعفو والليصفحوا  طبعا صعبة جدا صعبة جدا لكن

57
00:18:39.550 --> 00:19:05.250
كان بالامكان لمن ينزع النزعة الغضبية عنه ان يدرك الفرق بين الزلة وان كانت كبيرة وبين ارادة السوء وكان ذلك واضحا في تلك المرحلة. واضح الفكرة طيب اه مم الدرس الثالث المستفاد من هذه الايات او من هذه الاية تحديدا هو ان

58
00:19:05.250 --> 00:19:25.800
آآ ان تربية المصلح او المؤمن على ان يكون معيار طلبه لمغفرة الله وعفوه عاليا هو من اعظم ما يمكن ان يؤسس في نفوس المصلحين ومن اعظم ما يمكن ان يقودهم

59
00:19:26.200 --> 00:19:48.600
الى مخالفة الهوى او النفس وتحقيق المعالي وذلك ان الله سبحانه وتعالى قاد المؤمنين هنا بهذه الاية بمحرك معين وهو ايش؟ الا تحبون ان يغفر الله لكم فاذا لم يكن هذا المعيار عاليا جدا اصلا في نفوس المصلحين

60
00:19:48.700 --> 00:20:04.600
فلم يكن هذا ليحرك ليس انه لا يرغب ان يغفر الله له ولكن يقول يغفر الله لي بامور اخرى يعني جيد. اما هذا الامر فهو شديد لكن لما كان عند ابي بكر الصديق رضي الله عنه هذا غاية الطموح

61
00:20:04.800 --> 00:20:24.700
آآ كانت هذه الاية كفيلة في ان تحركه لان يخالف نفسه في هذه القضية ويرجع النفقة لمسطح الذي خاض في من خاض في عرض ابنته عائشة رضي الله تعالى عنها وقال بلى والله احب ان يغفر الله لي وعفا عن مسطاح

62
00:20:25.000 --> 00:20:45.000
وهذا مقام لا ينال بالكلمات ولا ينال بالمحاضرات ولا ينال باسطر او كتابات اوراق بيضاء تسودها بما شئت من السطور وانما هذا ينال تلك النفوس العالية العظيمة جدا التي آآ استطاعت او

63
00:20:45.000 --> 00:21:00.200
والتي اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون مع نبيه عليه الصلاة والسلام وخاصة ابو بكر اه الصديق. ثم قال الله سبحانه وتعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم

64
00:21:00.750 --> 00:21:17.200
وهذه الاية من الايات المؤسسة اللي اه مكانة المرأة وحمايتها في الاسلام وآآ يعني آآ لما تستعرض النص النبوي الذي الحديث الصحيح الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه اجتنبوا السبع الموبقات

65
00:21:17.850 --> 00:21:32.550
السبع الموبقات يعني هذه من اعظم ما حرم في الاسلام على الاطلاق وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اصلا سماها موبقات وعدها سبع بحيث انه تنتبه وتحفظها تنتبه اليها

66
00:21:32.800 --> 00:21:58.900
ها وعدها آآ وسماها موبقات وابتدائها بالشرك بالله الشرك بالله اول واحد منها وعد من هذه السبع وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اه يعني فيه حماية كبير لجناب جناب اه خلنا نقول اه مكانة المرأة في الاسلام ان لا يمسها

67
00:21:58.900 --> 00:22:21.750
احد فيتهم نزاهتها وعفتها ويطعن في آآ عرضها آآ يعني هذا السور هذه اسوار تبنى الكلام في المرأة سوء اسوار يعني القذف لا يجوز كذلك في حق الرجل وكل القضية يعني معروفة حكما وحدودا

68
00:22:21.750 --> 00:22:36.750
على ذلك لكن جاءت الاية بهذا الخطاب وبهذا التنبيه آآ في في ذلك تأسيس كبير جدا لمثل هذه القضية وفي الاية بعض الدروس الاخرى لغويا وما الى ذلك. يعني الغافلات هنا ووصف خرج مخرج

69
00:22:36.750 --> 00:22:54.150
غالب الترجمة خرج غالي فلو لم تكن غافلة ايضا الحكم اه نازل يعني على هذه المسألة لكن عموما اه هذا ما تيسر عرضه في هذا اللقاء المختصر اه لانه هناك اه المفترض لقاء اخر الان ما نبغى نعطل الغرفة عشانه

70
00:22:54.200 --> 00:22:58.011
جزاكم الله خير والله يعطيكم العافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته