﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:27.700
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقكم لخيري الدنيا والاخرة وان يسعدكم في الدارين وان يجعلكم موفقين معانين. وان يرزقكم العلم النافع والعمل الصالح والنية الخالصة

2
00:00:28.200 --> 00:00:59.400
وبعد في لقاءنا السابق اخذنا مباحث متعلقة بمنزلة الفقه والفقيه من الدين وقد يكون في بعض تلك الاخبار شيء من الضعف في احادي اسانيدها لكن معانيها لكن معانيها ثابتة بطرق متعددة. ونصوص مختلفة

3
00:00:59.550 --> 00:01:33.100
وحينئذ ففظل الفقه في الدين وفضل طلب الفقه وفضل الفقهاء قد تواترت به النصوص من الكتاب والسنة ونبتدي اليوم باذن الله عز وجل في ابواب هذا الفن فن الاصول لان كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي قد وضع

4
00:01:33.100 --> 00:02:08.650
لبيان الاحكام والقواعد الاصولية وكلام السلف فيها ابتدأها تعريف الفقه لان اصول الفقه مكون من كلمتين اصول وفقه فقال نقل عن اه ثعلب في بيان معنى الفقه في اللغة يقال فقه الرجل اذا كمل

5
00:02:08.750 --> 00:02:37.050
وفقه اذا شدا شيئا من الفقه فقهاء الظم اذا كمل وفقه للكسر اذا شدى يعني فهم وعرف شيء من الفقه ونقل عن ابن قتيبة قال الفقه في اللغة الفهم. يقال فلان لا يفقه قولي. اي

6
00:02:37.050 --> 00:03:04.300
لا يفهمه. قال الله تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم اي لا تفهمونه. ثم يقال للعلم الفقه لانه عن الفهم يكون فسمى فقال بان العلم سمي بهذا الاسم الفقه لانه نتيجة للفهم

7
00:03:04.500 --> 00:03:36.750
وقد يسمى الشيء اسم اسبابه. ولذلك يقال مثلا رعت المطر لان المطر هو السبب في العشب الذي ينبت قال ويقال للعالم فقيه لانه انما يعلم بفهمه على مذهب العرب في تسمية الشيء لما كان سببا. ونقل عن ثعلب ايضا انه سئل

8
00:03:36.750 --> 00:04:06.750
عن قوله تعالى ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا فقال الفهم. ونقل عن الانباري انه قال قولهم رجل فقيه معناه عالم وكل عالم بشيء فهو فقيه فيه من ذلك قولهم ما يفقه ولا ينقه. معناه لا يعلم ولا يفهم. يقال

9
00:04:06.750 --> 00:04:37.450
قالوا نقهت الحديث انقهه اذا فهمته ونقهت من المرض انقه ومن الفقه قولهم فقيه العرب معناه عالم العرب فمن ذلك قوله تعالى ليتفقهوا في الدين معناه ليكونوا علماء ثم نقل عن سعيد بن جبير انه سئل عن الفقه في الدين

10
00:04:37.500 --> 00:05:07.500
فقال العلم بامر الله وما نهى الله عنه. اذا الكلام السابق في التعريف اللغوي والان يبتدأ بنقل كلام السلف في التعريف الاصطلاحي للفقه. فسئل سعيد بن جبير عن الفقه في الدين فقال العلم بامر الله وما نهى الله عنه وما امر من العلم

11
00:05:07.500 --> 00:05:39.900
بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم والمحافظة على ما علمت فذلك الفقه في الدين ثم نقل عن ابي اسحاق الشيرازي وهو شيخ للمؤلف ومن علماء الشافعية قال الفقه يعني في الاصطلاح معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد

12
00:05:40.850 --> 00:06:06.450
والناظر في كلام علماء الشريعة وفي النصوص يجد ان كلمة الفقه تستخدم باربعة استخدامات اولها احكام الدين قاطبة ومن هذا قول الله عز وجل ليتفقهوا في الدين. اي ليكونوا علماء فيه سواء في المعتقد او في احكام

13
00:06:06.450 --> 00:06:36.100
الفروع ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والمعنى الثاني ان يراد بالفقه في الاصطلاح الفهم والقدرة على استخراج الاحكام من الادلة ولذلك يقال فلان فقيه بمعنى انه قادر على استخراج الاحكام من

14
00:06:36.100 --> 00:07:07.100
لله والمعنى الثالث ما ذكره الشيرازي من معرفة من كون الفقه هو معرفة الاحكام الشرعية  وبعضهم يزيد العملية لماذا؟ لان العقدية تبحث في علم اخر هو علم العقيدة وهناك اصطلاح خص كلمة الفقه بالاحكام الظنية

15
00:07:07.150 --> 00:07:36.050
قد يعبرون عنها بما هو بما طريقه الاجتهاد وبعد ان عرفنا معنى الفقه ننتقل الى الاحكام الشرعية وذلك ان الفقيه بنظره في الادلة يريد ان يصل الى الاحكام الشرعية. فلا بد ان يتصور الحكم الشرعي ليتمكن من الوصول اليه

16
00:07:36.050 --> 00:08:07.100
فقال والاحكام الشرعية المراد هنا التكليفية نسبت الى الشرع لانه لابد من وجود دليل شرعي لاثبات هذه الاحكام  اولها الواجب. وثانيها الندب وثالثها المباح ورابعها المحظور المكروه ثم ذكر من الاحكام الوضعية الصحيح والباطل

17
00:08:07.150 --> 00:08:38.950
وابتدى يعرف كل واحد من هذه الاحكام الخمسة فقال الواجب مات الواجب هو ما امر الشارع به امرا جازما ما امر الشارع به امرا جازما  قال المؤلف عنه بانه ما تعلق العقاب بتركه. اي ان من تركه يكون معاقبا

18
00:08:38.950 --> 00:09:13.300
وبعضهم قال يكون مستحقا للعقوبة لانه قد يتوب بعد ذلك وقد يعفو الله عز وجل لعنه ومثل له بالصلوات الخمس مسل له بالصلوات الخمس فانه فانها من الواجبات وتلاحظون ان التمثيل لابد ان يكون ان تقول الصلوات الخمس لان بعض الصلوات مستحبة لا تدخل في قسم

19
00:09:13.300 --> 00:09:52.150
الواجب ومثله الزكاة ورد الودائع والوصوب فهذه واجبات بحيث من تركها يكون مستحقا العقوبة. وآآ النوع الثاني من انواع الاحكام الندب وهو ما امر به الشارع امرا غير جازم ما امر به الشارع امرا غير جازم

20
00:09:52.550 --> 00:10:26.200
وقال المؤلف بانه ما تعلق الثواب بفعله. ولا يتعلق العقاب بتركه. فمن فعله تقربا وامتثالا فانه يكون مأجورا. ولا يؤجر حتى يفعله تقربا وطاعة لله لله عز وجل ويتعلق ولا يتعلق العقاب بتركه. ومثل له بصلوات النفل وآآ السنن

21
00:10:26.200 --> 00:10:50.250
الصدقات التطوع وغير ذلك من القرب المستحبة وبعضها يتمحض ان يكون عبادة الواجبات والمندوبات بعضها لا يفعل الا على جهة العبادة مثل الصلاة وبعضها قد يفعل على غير جهة العبادة كرد

22
00:10:50.350 --> 00:11:23.400
الوصول والودائع وهكذا في المندوبات فان منها ما هو من العبادات ومنها ما هو من غير العبادات مثل الاحسان الى الخلق النوع الثالث من الاحكام المباح وهو ما اذن الله في فعله وتركه غير مقترن بمدح ولا ذنب

23
00:11:23.550 --> 00:11:56.000
وعرفه المؤلف بانه لا ثواب في فعله ولا عقاب في تركه كاكلي ايش الطيب اصل الاكل واجب لكن تخصيص نوع معين بكونه هو المأكول هذا نقول مباح ومثله ايضا لبس ناعم والنوم والمشي. فهذه مباحات

24
00:11:56.150 --> 00:12:29.200
وتلاحظون ان هذه المباحات قد يختلف حكمها باختلاف القرائن التي كونوا معها فان من خشي عليه من التلف بسبب عدم الاكل وجب عليه الاكل. ومن احتاج بدنه الى نوع من انواع الاكل استحب له ان يأكل ذلك النوع. لكن هذا الوجوب وهذا الاستحباب

25
00:12:29.200 --> 00:13:05.800
ليس لذات المحل وانما ليس لذات الاكل وانما لامر خارج عنه الحكم الرابع المحظور. وهو الحرام وهو ما نهى عنه الشارع نهيا جازما ويترتب عليه العقاب لمن فعله عامدا والثواب لمن تركه اي والثواب لمن تركه ممتثلا. العقاب

26
00:13:05.800 --> 00:13:36.950
من فعله عامدا والثواب لمن تركه ممتثلا. ومثل له المؤلف بعدد من المعاني  والنوع الخامس من انواع الاحكام المكروه. والمراد به ما نهى عنه الشارع نهيا غير لازم عرفه المؤلف بانه ما تركه افضل من فعله

27
00:13:37.400 --> 00:14:08.350
والمكروه لا يترتب على فعله لا يترتب على فعله اثم. ويترتب على تركهم امتثالا لامر الله الاجر والثواب. ومثل له المؤلف بالصلاة مع مدافعة الاخبثين والصلاة في اعطان الابل عند

28
00:14:08.550 --> 00:14:33.200
عدد من اهل العلم ان الصلاة في اعطان الابل صحيحة لكنها مكروهة. لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها. والصواب عدم صحة الصلاة في اعطان الابل. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك

29
00:14:33.350 --> 00:15:00.900
وكذلك اجتماع الصماء بان يلبس في الصلاة ثوبا لا يتمكن من اخراج الثوب الا برفعه. قال وغير ذلك مما نهي عنه على وجه التنزيه ثم ذكر امثلة للاحكام الوضعية التي وضعها الله مقترنة بالحكم التكليفي

30
00:15:00.900 --> 00:15:28.100
فذكر حكمين الاول الصحيح. وهو ما ترتب عليه ما ترتبت عليه اثاره وحصل المقصود منه ومن امثلة ذلك ان البيع المقصود منه هو انتقال الملك بين البائع وبين المشتري. فاذا كان البيع

31
00:15:28.100 --> 00:15:54.600
تترتب عليه هذه الاثار كان بيعا صحيحا واذا لم تترتب عليه هذه الاثار كان بيعا باطلا ومن امثلة هذا في عقد النكاح بيعاقب النكاح. عقد النكاح تترتب عليه عدد من الاثار

32
00:15:55.500 --> 00:16:28.200
ما هي حل الوطء وجوب المهر وجوب النفقة ثبوت المحرمية نسب الولد ابناؤه يحرمون على المراتب المصاهرة وكذلك اباؤه ثبوت الارث الى غير ذلك من الاحكام مد هذه احكام واثار لعقد النكاح

33
00:16:28.400 --> 00:16:52.900
متى كان العقد صحيحا اما لو كان العقد فاسدا فانه لا تترتب عليه هذه الاثار متى يكون العقد صحيحا اذا وجدت شروطه واسبابه وعلله وانتفت موانعه اذا لابد فيه من وجود ثلاثة اشياء

34
00:16:53.000 --> 00:17:30.250
الاول الشروط الثاني السبب او العلة الثالث الاركان وتنتفي ينتفي عنه شيء واحد هو الموانع فمتى وجدت شروط العقد واركانه وسببه وانتفت موانعه كان العقد صحيح تترتب عليه اثاره  قال المؤلف الصحيح ما تعلق به النفوذ

35
00:17:30.300 --> 00:17:55.250
اي مكن الانسان من التصرف وحصل به المقصود كالصلوات الجائزة من صلى صلاة جائزة ترتب عليها انه يكون له الاجر وتبرأ ذمته ويسقط عنه القضاء لكن لو كانت الصلاة غير صحيحة

36
00:17:55.300 --> 00:18:20.150
لما ترتبت هذه الامور عليها ومثله البيوع الماضية هي التي انتمت ونفذت ثم ذكر القسم الاخر وهو الباطل. وقد يسمى الفاسد ما هو الباطل؟ هو الذي لا تترتب اثار الفعل عليه

37
00:18:20.450 --> 00:18:51.200
ومتى يكون العقد فاسدا او باطلا اذا لم يوجد سببه او انتفت انتفى احد شروطه او لم يوجد ركنه المقدور عليه وهكذا ايضا في مسألة الموانع. فاذا وجد المانع دل هذا على الفساد. نمثل لهذا في الصلاة

38
00:18:53.150 --> 00:19:19.050
متى تكون الصلاة صحيحة اذا ولد السبب وهو دخول الوقت زوال الشمس في الظهر غروب الشمس والمغرب سنين وجدت الشروط مازال الوضوء ستر العورة استقبال القبلة الى غيره وهكذا ايضا

39
00:19:19.350 --> 00:19:45.900
وجدت الاركان لو صلى بدون ركوع او بدون سجود متعمدا لم تصح صلاته. لماذا لعدم وجود احد اركانه وهكذا لا بد ان تنتفي موانعه. تنتفي موانعه لما صلى ضحك في الصلاة او احدث

40
00:19:46.300 --> 00:20:09.450
قول ما حكم الصلاة باطلة لماذا الم يوجد السبب هو زوال الشمس الم توجد الشروط كاملة؟ الم توجد الاركان كاملة؟ قلنا بلى لكن وجد هنا مانع يمنع من صحة الفعل

41
00:20:10.500 --> 00:20:35.950
بعد ذلك انتقل المؤلف الى تعريف كلمة اصول الفقه فقال كلمة اصول معناها الادلة. واصول الفقه الادلة التي يبنى عليها الفقه تلاحظون انه ليس المراد بوصول الفقه الادلة التفصيلية. وانما الادلة

42
00:20:36.100 --> 00:20:59.900
الاجمالية. فقوله واقيموا الصلاة هذا دليل تفصيلي لا يدخل معنا هنا بخلاف دليل القرآن الكريم قالوا اصول الفقه الادلة التي ينبني عليها الفقه. وهي يعني هذه الادلة الاجمالية كتاب الله

43
00:20:59.900 --> 00:21:25.250
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بما حفظ عنه خطابا وفعلا واقرارا. خطابا المراد به السنة القولية وفعلا ما لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم مما وقع امامه ويقرارا

44
00:21:25.800 --> 00:21:47.150
فهذه انواع السنة. والدليل الثالث اجماع الامة من اهل الاجتهاد قال فهي هذه الامور الثلاثة ثلاثة اصول ونحن نذكر كل اصل منها على التفصيل. وكيف يترتب بعضها على بعض؟ ثم نذكر

45
00:21:47.150 --> 00:22:15.250
وما يجوز منه وما لا يجوز وبالله نستعين قال المؤلف القول في الاصل الاول وهو الكتاب المراد الكتاب القرآن العظيم وهو كلام رب العزة والجلال ما الدليل على ان هذا القرآن هو كلام الله

46
00:22:15.450 --> 00:22:35.850
قول الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله فدل هذا على ان الكلام ينسب الى الله فان قال قائل الا يحتمل ان يكون المراد به

47
00:22:37.600 --> 00:23:01.850
كلام منسوب الى الله لان الله خلقه لان الله خلقه كما خلق الشجرة خلق الكلام فيها فنقول هذا كلام خاطئ هذا كلام خاطئ لان ما ينسب الى الله ويضاف اليه على نوعين

48
00:23:02.050 --> 00:23:24.750
اعيان ومعاني. فاذا اضيفت المعاني الى الله فهي صفات واذا اضيفت الذوات الى الله اذا اذا اظيفت الذوات الى الله فهذا لا يلزم منه ان تكون صفات لله. مثال ذلك

49
00:23:24.800 --> 00:24:04.900
لما قال علم الله والعلم زاد او معنى معنى فيكون صفة لله. بخلاف بيت الله معنى ولا ذات لا وبالتالي لا يكون صفة لله  القرآن هو كلام الله. هذا الذي بين ايدينا المحفوظ بالصدور والمكتوب في المصاحف والمقروء

50
00:24:04.900 --> 00:24:33.300
السنة والمسموع بالاذان هو بعينه كلام رب العزة جل وعلا فان الكلام ينسب الى قائله الاول ولا ينسب الى ناقلين لي ولذلك لا نقول لانه كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا كلام جبريل وانما هو كلام رب العزة والجلال

51
00:24:33.300 --> 00:25:02.050
سبحانه وتعالى وقد اورد المؤلف في هذا في اوائل هذا الباب عددا من الايات القرآنية التي فيها قالوا منزلة كلام رب العزة والجلال ومن ذلك قول الله تعالى وانه لكتاب عزيز. اي قوي منيع. لا يأتيه الباطل من بين

52
00:25:02.050 --> 00:25:35.400
يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. استدل على هذا بفظل الكتاب وانه لا تأتيه التحريف والتبطيل ثم استدل بقوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك كتابنا انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور. باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد

53
00:25:35.400 --> 00:26:00.100
وقال تعالى وانزلنا اليك الذكر اي سنة لتبين للناس ما نزل اليهم اي الكتاب. ولعلهم يتفكرون. ثم اتى بقوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين

54
00:26:00.100 --> 00:26:27.450
لمين في بيان فضيلة هذا الدليل الاول الكتاب العظيم. فهو تبيان لكل شيء موضح لاحكام كل شيء وفيه الهدى والرحمة والبشرى للمسلمين. ثم استدل بقوله تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. ما يدل على ان القرآن امر الله

55
00:26:27.850 --> 00:26:53.000
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم ثم اورد المؤلف من حديث ابي البختري عن الحارث

56
00:26:53.050 --> 00:27:22.300
الاعور وهو ضعيف عن علي. قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان امتك ستفتتن بعدك ببعض الالفاظ ستكون فتن فسأل رسول الله فسأل يعني عليا رسول الله صلى الله عليه وسلم او سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما المخرج من هذه

57
00:27:22.300 --> 00:27:45.900
فتن قال بكتاب الله بكتاب الله العزيز لماذا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد ثم قال من ابتغى العلم في غيره اظله الله

58
00:27:45.950 --> 00:28:20.800
ومن ولي هذا الامر من جبار فحكم بغيره قسمه الله. هو الذكر الحكيم والنور المبين صراط المستقيم وشو القرآن تهوجس هو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم. فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو

59
00:28:20.800 --> 00:28:47.200
الفصل ليس بالهزل وهو الذي سمعته الجن فلم تنتهي ان قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد لا يخلق اي لا يتقطع ويصبح قديما على طول الرد اي على كثرة تكراره بل كل

60
00:28:47.200 --> 00:29:12.650
لما قرأته تجد في كتاب الله معاني جديدة تقول كيف لم اهتدي اليها في المرة الاولى ولا تنقضي عبره ولا تفنى عجائبه. ثم قال علي رضي الله عنه للحارث خذها يا اعور لان الحارث ابن عبد

61
00:29:12.650 --> 00:29:39.700
لله كان اعور ثم اورد المؤلف من طريق اخر حديث علي هذا الحديث باسناد اخر ثم اورد من حديث ابي شريح الصحابي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابشروا

62
00:29:39.750 --> 00:30:06.150
ابشروا اليس تشهدون ان لا اله الا الله؟ قالوا نعم قال فان هذا القرآن سبب طرفه بيد الله تعالى. وطرفه بايديكم. فتمسكوا به فانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده ابدا. لهذا فضيلة التمسك بالكتاب القرآن العظيم

63
00:30:06.150 --> 00:30:35.800
وانه النجاة مما قد يأتي للعبد ثم اورد عن ابن عباس قال من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة فان الله تعالى يقول فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة

64
00:30:36.100 --> 00:31:09.400
ضنكا ونحشره يوم القيامة اعما قال ربي لما حشرتني وقد اعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ثم اورد عن وفي الاية الاخرى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ثم اورد عن ابن مسعود انه قال من اراد العلم

65
00:31:09.400 --> 00:31:39.350
يسول القرآن اي ليستنبط من القرآن ويتفهم القرآن. فان فيه اي في القرآن علم اولين والاخرين الا ان اسرائيل ايش عندكم يبدو انه نقل خبرا في هذا اللفظ او ان السابق لم يذكره على انه من كلام

66
00:31:39.450 --> 00:32:08.550
علي وانما من من كلام ابن مسعود وانما بناء على انها من كلامه ثم اورد المؤلف عن مسروق قال نعم    احتمل اورد عن ابن مسعود عن مسروق قال ما تساءل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء

67
00:32:08.800 --> 00:32:36.600
الا وعلمه في القرآن او الا وعلمه في القرآن ولكن قصر علمنا عنه فكل العلوم الشرعية اصلها كتاب الله قد يخفى دليل على المكلف او لا يهتدي لوجه الدلالة منه وحينئذ

68
00:32:39.000 --> 00:33:02.850
يحتاج الى مراجعة الادلة الاخرى ثم نقل المؤلف عن ابي شريح قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابشروا اليس تشهدون ان لا اله الا الله الله فتمسكوا به اي بالقرآن

69
00:33:02.950 --> 00:33:11.450
فانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده ابدا ثم ورد عن ابن عباس