﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:18.000
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.100 --> 00:00:37.950
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته قبل ان ابدأ بدرس هذا اليوم احببت ان اعرض عليكم

3
00:00:38.200 --> 00:01:04.400
امرا وهو ان ثمة مسائل هي من صلب العلم ومن متينه وليست من ملحه ولا فضوله هذه المسائل ارى ان تقدم بين يدي شرح الكتاب لاننا نحتاج الى استحضارها والتبصر بها عند شرح الايات والاحاديث من الاذكار

4
00:01:04.450 --> 00:01:27.250
فان رأيتم ان نذكرها في البداية ذكرناها والا تركتها وابتدأت مباشرة بشرح ما اورده المؤلف في هذا الكتاب حصن المسلم من الاذكار. هذه المسائل اولها انواع الذكر من جهة القلب واللسان وما الى ذلك ثم انواع الذكر

5
00:01:27.300 --> 00:01:44.750
من حيث الاطلاق والتقييد يعني ما لم يقيد بوقت جاء مطلقا او ما قيد بزمان او مكان او حال ثم انواع الذكر من جهة المأثور وغير المأثور هل للانسان ان ينشئ من عنده ذكرا يقوله

6
00:01:45.150 --> 00:02:03.050
وهذا على احوال كذلك بعض المسائل مثل قراءة القرآن من الذكر ايهما افضل؟ القراءة او الاذكار التي لو قال الانسان سبحان الله لا اله الا الله الحمد لله لا حول ولا قوة الا بالله هل هذا افضل

7
00:02:03.500 --> 00:02:25.250
او يقرأ القرآن؟ وهل هذا على كل حال ان يقال هذا افضل او هذا افضل او فيه تفصيل كذلك ايضا فيما يتعلق بحكم الذكر وانه يختلف ويتنوع يكون واجبا وتارة يكون مستحبا وتارة يكون مكروها وتارة يكون محرما

8
00:02:25.300 --> 00:02:43.000
والله امر به فقال اذكروا الله والاصل ان الامر للوجوب كذلك ايضا ما يتعلق بالطهارة هل يكره الذكر على غير طهارة؟ هل الجنب يذكر او لا يذكر كذلك ايضا حكم الزيادة على الاذكار المأثورة

9
00:02:43.300 --> 00:03:00.000
ويقول الاذكار المأثورة لكنه ايضا يأتي باذكار غير مأثورة حكم الزيادة على العدد ان يلتزم العدد الوارد مثلا ان يسبح ثلاثا وثلاثين وان يحمد ثلاثا وثلاثين وان يكبر ثلاثا وثلاثين لو زاد

10
00:03:00.300 --> 00:03:16.650
الى الاربعين في كل واحدة الى الخمسين فما الحكم هل يؤثر او لا يؤثر كذلك التغيير في الالفاظ الواردة لو غير قال اللهم اني اسألك العافية. لو قال اللهم اسألك العافية

11
00:03:16.900 --> 00:03:36.600
اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك. لو قال اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن عبدتك مثلا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي

12
00:03:36.900 --> 00:03:49.950
هل له ان يغير اذا كان هذا التغيير قد لا يقلب المعنى لا يؤثر في المعنى لا يغيره كذلك ايضا الاجتماع في الذكر هل لنا ان نجتمع يقرأ واحد منا قرآن

13
00:03:50.250 --> 00:04:11.750
مثلا او نجتمع نتذاكر نعم الله علينا وفضله او لا مسألة الجهر بالذكر ما المشروع هل يجهر بالذكر او لا والتفصيل في هذا واذكار الصلوات وما هو مقدار الجهر الذي يصدق عليه انه جهر كذلك مسألة التسبيح العقد الاصابع

14
00:04:11.950 --> 00:04:30.050
او التسبيح بغيره كالالة هذه التي تباع يسبح بها بعض الناس او المسبحة او نحو هذا. كذلك ايضا حينما نقيد الذكر المطلق نقيده بزمان او مكان او حال لم يرد تقييده فيها. فما الحكم

15
00:04:30.500 --> 00:04:46.150
يعني اذا اراد الانسان ان يجلس قال اللهم صلي على محمد اراد ان يتبخر قال اللهم صلي على محمد مثلا قيده والله اطلق يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. كذلك اذا فاتت الاذكار اذكار الصباح

16
00:04:46.250 --> 00:05:01.400
او اذكار المساء هل له ان يقضيها او لا وغير اذكار الصباح اذا فات الترديد خلف المؤذن هل له ان يقضي او لا؟ وقل مثل ذلك في انواع من هذا الذكر

17
00:05:01.550 --> 00:05:23.150
الذي يتعلق بي وقت او مناسبة او حال او مقام. كذلك ايضا اوقات الذكر في النصوص الواردة العشي والابكار. متى العشي ومتى الابكار الغدو والاصال متى يكون الغدو والاصال الاذكار في طرفي النهار ما هما طرفاه

18
00:05:23.250 --> 00:05:38.300
هل يقول اذكار المساء بعد صلاة المغرب هل تقال بعد صلاة العشاء هل تقال بعد صلاة الظهر باعتبار انه دخل المساء؟ الصباح والمساء متى يبدأ الصباح في الشرع ومتى يبدأ المساء ومتى ينتهي المساء

19
00:05:38.350 --> 00:05:56.500
هل ينتهي بغروب الشمس او يمتد الى نصف الليل مثلا؟ او الى العشاء اذكروا الله ذكرا كثيرا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات الى اخر الايات التي جاء فيها كثرة الذكر. ما هو الضابط؟ متى يكون الانسان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات؟ هذه هي المسائل

20
00:05:56.700 --> 00:06:18.350
من يرى ان نذكر هذه المسائل كلكم وانا هذا رأيي بلا تردد فهذه مسائل لا يستغنى عنها وقد نحتاج اليها في شرح عامة ما يرد من الاذكار. كما سترون شرح الايات وشرح الاحاديث كل هذا يرتبط بهذه القضايا. وهذا من انفع العلم. ان كنا نميز في العلم

21
00:06:18.600 --> 00:06:34.200
هذا من انفع العلم ومن احسنه. ومن اكثره عائدة على اهله فنسأل الله عز وجل ان يبارك لنا ولكم في ذلك وان يجعلنا واياكم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات طيب نبدأ

22
00:06:34.350 --> 00:07:01.300
بهذه المسائل وارجو ان نستحضر ذلك جيدا لاننا سنحتاج اليه عند شرح ما سيأتي كما سبق فهنا انواع الذكر الذكر كما عرفنا يتعلق بالقلب واللسان والجوارح بمفهومه الواسع الشامل وذكر اللسان

23
00:07:01.350 --> 00:07:26.250
انما يستتم اذا كان ذلك مع مواطئة القلب فتكون اكمل حالاته حالات فكر اللسان اذا كان مع مواطئة القلب فهذا باعلى المراتب وهو افضل الذكر المأمور به ويدخل في هذا الذكر كما سبق

24
00:07:26.300 --> 00:07:47.750
قراءة القرآن والاذكار وما الى ذلك فهنا اللسان يعتمل بذكر الله عز وجل والجنان حاضر معه فاذا اجتمع هذا وهذا فذلك هو الكمال. يلي ذلك ذكر القلب ونحن عرفنا في مناسبات شتى

25
00:07:47.900 --> 00:08:08.000
في الاعمال القلبية وفي ايضا الكلام على الاذكار وفي غير ذلك من المناسبات ان جنس اعمال القلوب افضل من جنس اعمال الجوارح التي منها اللسان. لكن حينما يكون ذكر اللسان مع مواطئة القلب

26
00:08:08.350 --> 00:08:33.650
فهذا هو الاكمل وهذا هو الذكر الحقيقي شرعا اذا قيل فلان يذكر ربه اذكر ربك الاذكار المشروعة في العبادات في الصلاة في غيرها كل ذلك يكون باللسان ولابد فاذا حصل معه مواطئة القلب اكتمل. المرتبة التي تليه هي ذكر القلب

27
00:08:34.150 --> 00:09:01.600
وذكر القلب هذا يتنوع القلب كما هو معلوم يتحرك بالفكر والارادة والنيات والمقاصد فهو لا يتوقف حركته دائمة وافضل هذه الحركة هي التفكر والذكر وقد ذكرت ذلك بالتفصيل في الكلام على الاعمال القلبية

28
00:09:01.750 --> 00:09:22.500
عند الحديث عن منزلة التفكر. وذكرت هناك كلام السلف في فضل التفكر وانه من اجل العبادات فهنا من ذكر القلب التفكر في عظمة الله تبارك وتعالى وجلاله وجبروته وملكوته واياته في سماواته وارضه

29
00:09:22.500 --> 00:09:46.150
يتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار فهؤلاء هم اولوا الالباب الذين اثنى الله عز وجل عليهم والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الاية من سورة ال عمران قال ويل لمن قرأها ولم يتفكر

30
00:09:46.250 --> 00:10:05.050
فهذا ذكر القلب ويدخل في ذكر القلب ايضا ذكر القلب عند الامر والنهي ان يكون القلب منقادا ممتثلا مستحظرا لمقام العبودية بين يدي الله عز وجل. فهو لا يفعل هذه العبادة

31
00:10:06.050 --> 00:10:26.300
خوفا من احد او مجاملة لاحد او يفعل ذلك على سبيل التقليد والعادة هذه المرأة حينما تتحجب تتحجب لان الله امرها بذلك لا تفعل هذا على انه من باب التقاليد والاعراف الاجتماعية ثم هي اذا سافرت

32
00:10:27.700 --> 00:10:49.800
نزعت عنها هذا الحجاب وقل مثل ذلك في اعمال يعملها الانسان ولكنه لا يحضر قلبه عندها فلا يكون قلبه منقادا وممتثلا لامر الله تبارك وتعالى. فالعبد بحاجة الى هذا عند الامر

33
00:10:50.100 --> 00:11:13.750
والنهي ان ينقاد قلبه وان يقر وان يذعن وان يستحضر انه يتعبد لله عز وجل بهذه الاعمال ويتقرب اليه بنفس رضية بنفس منشرحة لا يفعل ذلك كانه شيء يثقل كاهله ويرهقه

34
00:11:14.100 --> 00:11:39.300
كاولئك الذين اخبر الله عز وجل عنهم من منافقي الاعراب ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ولا يستحضر التعبد بهذا الفعل بخلاف الاخر ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة

35
00:11:39.700 --> 00:11:57.800
لهم فهذا من ذكر القلب ويدخل في ذكر القلب ايضا هو ذكر الله تبارك وتعالى تسبيحا وتهليلا ونحو ذلك دون النطق باللسان ولذلك بعض الناس يقول انا اذكر الله عز وجل لكن لا احرك لساني

36
00:11:57.850 --> 00:12:15.300
وشفتي بذلك انا اقرأ المعوذات في الصباح والمساء مثلا ولكن لا احرك لساني انا اقرأ اية الكرسي انا اقرأ الاياتين من اخر سورة البقرة عند النوم ولكن لا احرك بذلك اللسان

37
00:12:15.500 --> 00:12:40.600
والشفتين. فهل هذا يعتبر من الذكر؟ هذا ذكر قلب ولكنه ليس هو الذكر الشرعي المأمور المأمور به الذي يجزئ عن صاحبه في الصلاة وفي الاذكار المأمور بها ولكن الله تبارك وتعالى يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فهذا يؤجر

38
00:12:40.750 --> 00:12:57.550
على حركة القلب بهذا النوع من الذكر وان لم يكن ذلك من قبيل المجزئ في الاذكار الواجبة والاذكار المستحبة فنفرق بين هذا وهذا يعني كون الانسان يؤجر غير ان الانسان

39
00:12:57.650 --> 00:13:11.500
يجزئ عنه هذا الذكر الذي قاله. لو انه نزل في منزله قال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق قاله بقلبه فقط يعني اجراه على قلبه دون حركة اللسان

40
00:13:11.850 --> 00:13:31.650
فهذا لا يحصل اثره ولا يكون قد قال دعاء المنزل او الذكر الذي يقال عند نزول المنزل وقل مثل ذلك في التلبية والتكبير في مواطن التكبير فهذا كله يؤجر عليه ولكنه لا يجزئ

41
00:13:31.750 --> 00:13:52.250
عنه فهذا نوع من ذكر القلب هذا الذكر في القلب لا شك له اثار حميدة كما يقول الحافظ ابن القيم فانه يثمر المعرفة يهيج المحبة يثير الحياة يبعث على المخافة يدعو الى المراقبة

42
00:13:52.350 --> 00:14:11.350
يزع عن التقصير في الطاعات والتهاون في المعاصي والسيئات هذي اثار لا تنكر لكن هذا الذكر يحتاج معه الى ذكر اخر باللسان وذلك في الاذكار المقولة يعني التفكر في خلق الله عز وجل

43
00:14:11.450 --> 00:14:33.100
استحضار العبودية والامتثال عند تنفيذ الاوامر واجتناب النواهي هذا حركة القلب. بالفكر والانقياد هذا لا اشكال فيه ان يكون بالقلب لكن الاذكار القولية الذي لا يجزئ فيها ذكر القلب وحده. فان ذلك يكون

44
00:14:33.200 --> 00:14:49.200
ناقصا فان كان الذكر من قبيل الواجب فان المكلف يكون قد تركه حقيقة يعني مثلا قراءة القرآن من الذكر لو انه قرأ سورة الفاتحة بقلبه قراءة الفاتحة ركن في الصلاة

45
00:14:49.550 --> 00:15:07.900
فمثل هذا لا يجزئه ذلك ونقول عليه ان يأتي ان يأتي بركعة لانه في الواقع ما قرأ هذا الانسان الذي قرأ جزءا من القرآن يقول انا قرأت وردي من القرآن اليوم لكن امرارا بالعين دون ان يحرك لسانه وشفته بذلك

46
00:15:07.900 --> 00:15:23.400
كما يقول بعض الناس قراءة قلبية قراءة بالقلب اقرأ بقلبي نقول هذا لا يجزئك ولا يكون هذا الانسان قد قرأ وينطبق عليه ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ان كل حرف فيه عشر

47
00:15:23.550 --> 00:15:44.300
لا اقول الف لام ميم حرف الى اخر الحديث فهذا لا يصدق عليه. المرتبة الثالثة وهي ذكر الله عز وجل باللسان فقط دون مواطئة القلب وهذا يكون عادة بالنسبة للمسلمين ممن كان في حال من الغفلة عند الذكر

48
00:15:44.500 --> 00:15:59.100
يعني المنافق يقول بلسانه مع قلة ذكره ولكن من غير مواطأة القلب فالله عز وجل قال عن المنافقين ولا يذكرون الله الا قليلا فذكرهم هذا القليل باللسان من غير مواطئات القلب

49
00:15:59.250 --> 00:16:24.600
لان قلوبهم خالية من ذكر الله تبارك وتعالى ومن الايمان به ولكن هنا بالنسبة للمؤمن قد يقول كثيرا من الاذكار وهذا هو الغالب على حالنا والله المستعان نقول اذكارا كثيرة بل الانسان يقرأ احيانا السور من القرآن ثم يفاجأ انه لم يعقل من ذلك شيئا او يشك في بعض الاذكار هل قالها

50
00:16:24.600 --> 00:16:41.150
او ما قالها هل قرأ المعوذات ثلاثا بعد الصبح وبعد المغرب او لم يقرأها فهو يحتاج الى اعادتها مرة اخرى لانه قد شك نبدأ بقراءة سورة الكهف مثلا. نشرع بها ثم يجد الانسان نفسه

51
00:16:41.250 --> 00:17:00.700
واضرب لهم مثل الرجلين جعلنا لاحدهما جنتين. طيب هل قرأت قصة اصحاب الكهف ولا ما قرأتها؟ لا اذكر شيئا من ذلك ويشك انه قد قفز هذه الايات تماما فيحتاج الى ان يرجع من جديد. ما السبب؟ اللسان كان يتحرك

52
00:17:01.200 --> 00:17:18.350
ولو كان بجانبه احد يسمع قراءته لقال انت قرأت هذا جميعا وهكذا نقرأ في الصلاة ولربما اعاد الواحد منا السورة نفسها وهو لم يشعر يجد الانسان هذا في صلاته في قراءته في السرية

53
00:17:18.550 --> 00:17:33.350
حينما يقرأ في الظهر او في العصر او حينما يقرأ في النوافل لربما يقرأ السورة الواحدة مرتين لانه لا لا لا يشعر انه قرأها في الركعة التي قبلها فمثل هذا لا شك انه

54
00:17:33.400 --> 00:17:48.500
بسبب الغفلة فهذا اضعف الذكر ما كان باللسان. لكن لا يقال بانه لا يؤجر الانسان عليه. سواء في قراءة القرآن او في الاذكار. لان الله لا تضيعوا من عمل الانسان شيئا

55
00:17:48.550 --> 00:18:08.400
وهذا عمل صالح باللسان فيؤجر لكنه يكون ناقصا والا فكما سبق فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فالله عز وجل يجازي عباده ويحاسبهم بمثاقيل الذر

56
00:18:08.650 --> 00:18:25.350
هل يصدق عليه انه قرأ حرفا من القرآن له به عشر حسنات؟ نقول فضل الله واسع لكن ان حصل معه حضور القلب فذلك اعظم  واكمل ولذلك فان الله عز وجل يضاعف الحسنات الى سبعمائة

57
00:18:25.500 --> 00:18:41.750
ضعف الى اضعاف كثيرة باي اعتبار باعتبارات مختلفة كما ذكرنا في الكلام على تفسير ايات الصيام. ومن ثم اقول بان هذا الانسان يؤجر على هذا العمل ولكنه يكون اجره ناقصا

58
00:18:41.900 --> 00:18:58.500
والله تعالى اعلم. فهذا الذكر باللسان ان يكون لسانه رطبا بذكر الله تبارك وتعالى ان يتحرك واذا امكن ان يسمع نفسه فهذا حسن ولكن الاسماع لا يجب ولكن يكفي حركة اللسان

59
00:18:58.550 --> 00:19:17.350
والشفتين ويجري ذلك في الهواء فهذه هي الدرجة الثالثة كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم هذه احدى مسائله وفي الليلة القادمة ان شاء الله تعالى

60
00:19:17.500 --> 00:19:32.200
سنذكر انواعا اخرى باعتبار مضامينه مضامين الذكر هذا واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه