﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:41.050
نعم معاني سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير بالمغضوب عليهم ولا الضالين. الله قوله الله. قوله الله. علم على ربنا

2
00:00:41.050 --> 00:01:12.200
ومعناه المألوه المستحق لافراده بالعبادة. قوله ومعناه المألوه اي المعظم بالحب اي المعظم بالحب والخضوع فان حقيقة التأليه ترجع الى وجود هذين المعنيين فاذا انطوى القلب في العمل على حب الله والخضوع له سمي ذلك تأليها

3
00:01:12.200 --> 00:01:40.300
وكان الله مألوها والعبد متألها. فمدار العبادة على الحب والخضوع والى ذلك اشرت بقولي وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان

4
00:01:40.450 --> 00:02:11.850
والذل قيد ما اتى في وحينا والذل قيد ما اتى في وحينا والوحي قطعا اقوم التبيان قوله اسمان من اسمائه تعالى دالان على رحمته ذكر المصنف وفقه الله ان الرحمن والرحيم اسمان من اسماء الله تعالى فان لله اسماء حسنى. قال تعالى

5
00:02:11.850 --> 00:02:36.700
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. الاية وهذان الاسمان دالان على رحمته اذ كل اسم من اسماء الله فيه صفة لربنا او اكثر فاسم الرحمن فيه صفة الرحمة واسم الرحيم فيه صفة الرحمة

6
00:02:36.800 --> 00:03:06.550
فقوله تعالى الرحمن الرحيم دال على امرين احدهما اثبات ان الرحمن والرحيم من اسماء الله الحسنى والاخر اثبات ان الرحمة صفة من صفاته العلا وطريق استفادة صفة الرحمة له من اثبات اسم الرحمن والرحيم له

7
00:03:06.650 --> 00:03:40.350
فالاسماء الالهية من دلائل الصفات الربانية فالاسماء الالهية من دلائل الصفات الربانية والى ذلك اشرت بقول اسماء ربنا على الصفات من الادلة لذي الاثبات والفرق بين هذين الاسمين ان الرحمن اسم لله تعالى دال على صفة الرحمة حال تعلقها بذاته

8
00:03:40.550 --> 00:04:07.250
ان الرحمن اسم لله تعالى دال على صفة الرحمة حال تعلقها بذاته والرحيم اسم لله تعالى. دال على صفة الرحمة حال تعلقها بالمرحومين الذين وقعت عليهم الرحمة ذكره ابو عبد الله ابن القيم في بدائع الفوائد

9
00:04:07.550 --> 00:04:30.100
والى ذلك اشرت بقولي ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن تبت او علقت بخلقه الذي رحم فسمه الرحيم فاز من سلم

10
00:04:30.250 --> 00:04:52.050
او علقت بخلقه الذي رحم فسمه الرحيم فاز من سلم. نعم قوله الحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. هذا الذي ذكره المصنف في حقيقة الحمد يبين ان الحمد مركب من امرين

11
00:04:52.250 --> 00:05:22.900
احدهما الخبر عن محاسن المحمود اي وجوه حسنه الدالة على كماله. والاخر اقتران ذلك الخبر بحبه وتعظيمه. فحمدنا ربنا سبحانه وتعالى جامع للامرين فنحن اذا حمدنا الله فاننا نخبر عن وجوه حسنه من صفات كماله مع حبنا

12
00:05:22.900 --> 00:05:42.900
له وتعظيمنا اياه. نعم. قوله رب الرب في كلام العرب المالك والسيد والمصلح للشيء. ذكر المصنف وفقه الله ان مرد معنى كلمة الرب في لسان العرب الى ثلاثة معان احدها المالك

13
00:05:42.900 --> 00:06:12.450
وثانيها السيد وثالثها المصلح للشيء اي القائم على تدبير شؤونه بما يصلحه في العاجل والاجل والى هذه المعاني اشرت بقول سيدهم ومالك والمصلح سيدهم ومالك والمصلح للرب معنى في اللسان صرحوا

14
00:06:12.800 --> 00:06:36.800
للرب معنى في اللسان صرحوا. فالى هذه المعاني الثلاثة ترجع كلمة الرب في الوظع العربي. ذكره ابن الانباري وغيره. وسع المتأخرون القول في معاني الرب حتى بلغها احمد بن احمد الشجاعي الازهري ثلاثين معنى

15
00:06:36.900 --> 00:07:06.000
وتلك المعاني الثلاثين ترجع عند التأمل الى هذه المعاني الثلاثة. نعم قوله العالمين جمع عالم وهو اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات فكل جنس منها يطلق عليه عالم فيقال عالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة. ذكر المصنف وفقه الله ان العالمين في لسان العرب جمع عالم ثم

16
00:07:06.000 --> 00:07:32.500
بين معنى العالم بقوله وهو اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات اي المشتركة في جنس واحد اي المشتركة في جنس واحد فالمخلوقات المشتركة في جنس واحد تسمى عالما والحكم على المخلوقات باشتراكها في جنس

17
00:07:32.750 --> 00:07:58.950
عمدته كلام العرب لا مواضعات المتأخرين في علومهم فان متأخري اهل العلوم تواطؤوا على وضع اصطلاحات يجمعون فيها اشياء متفرقة باعتبار علومهم لكنها لا تكون كذلك باعتبار الوضع العربي. فاذا اردت ان تعلم

18
00:07:59.000 --> 00:08:18.400
كون شيء عالما وجب ان تنظر في لسان العرب هل يعدون افراده جنسا مشتركا ام لا فاذا وجد في كلامهم ذلك سمي عالما كالمذكور في قوله فكل جنس منها يطلق عليه عالم فيقال

19
00:08:18.400 --> 00:08:43.000
عالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة. فالافراد المشتركة من تلك الاجناس سميت عالما واذا لم تكن الافراد متجانسة لاختلافها او انفرادها لم تسمى عالما فمثلا العرش الالهي فرض لا شريك له من جنسه

20
00:08:43.350 --> 00:09:04.850
ومثله الكرسي الالهي المذكور في سورة الكرسي. فهو فرض لا شريك له في جنسه وكذا الجنة والنار. فلا شريك لهما في جنسهما. فهذه مخلوقات منفردة لا جنس اهلها فالمخلوقات نوعان

21
00:09:04.950 --> 00:09:32.500
احدهما الافراد المتجانسة وهي المشتركة في جنس واحد كالجن والانس والملائكة والاخر المخلوقات المنفردة وهي المستقلة برأسها فلا تسمى عالما لانها لا يجمعها مع غيرها جنس كالعرش والكرسي الالهيين والجنة والنار اللتين هما

22
00:09:32.500 --> 00:10:02.650
دار الجزاء ويختص العالم بالافراد المتجانسة ولا يسمى غيره عالما والحكم بكون اشياء مختلفة هي جنس مرده الى الكلام العربي. فمثلا ما يمكن ان يقال عن هذه الاربع العرش والكرسي والجنة والنار بانها افراد متجانسة وعالم باعتبار كونها

23
00:10:02.650 --> 00:10:35.100
جمادات هو غلط على لسان العرب. ومخالف لاسرار الله في مخلوقاته. فان اسم الجماد في بعرف متأخر علوم اهله ليست موافقة لوضع الخطاب الشرعي. فالنبات والجدار وغيرهما لا يحكم عليها عند علماء المعرفة المتأخرين بانها من الاحياء اي ما لها صفات الحي كالعلم والارادة وغيرهم

24
00:10:35.100 --> 00:10:59.300
واما في الخطاب الشرعي فجاء اثبات صفات كالعلم والحياة والارادة لما يسميه الناس وفي معارفهم العصرية بانه جماد فلا بد من التفريق بين الوضع الشرعي واللغوي وبين الطارئ في المعارف المتأخرة. ولا يفسر خطاب الشرع بهذا

25
00:10:59.300 --> 00:11:20.500
الطارئ ومنه مثلا الجاري في عرف علماء الهيئة الحديثة في الفلك من التفريق بين الكوكب والنجم بان الكوكب جرم معتم. والنجم جرم مضيء. فان هذا المعنى لا يساعد عليه القرآن. ومن

26
00:11:20.500 --> 00:11:39.550
تفسير النجم والكوكب في القرآن خاصة وفي الخطاب الشرعي عامة بتفسير هؤلاء نعم احسن الله اليك قوله يوم الدين يوم الحساب والجزاء على الاعمال هذا الذي ذكره المصنف يدل على

27
00:11:39.550 --> 00:12:05.750
ان الدين جامع بين امرين ان الدين جامع بين امرين احدهما الحساب وهو مقدمته والاخر الجزاء وهو فالعبد يحاسب اولا ثم يجزى ثانيا وكون احد من الخلق لا يحاسب تفضلا من الله ونعمة

28
00:12:05.850 --> 00:12:30.000
لا يرفع هذا الاصل فان الاصل عموم الحساب للخلق ورفعه عن بعضهم كالسبعين الفا ومن يتبعهم فضل من الله عز وجل. نعم قوله اياك نعبد نخصك وحدك بالعبادة. قوله واياك نستعين. نستعين بك وحدك في جميع امورنا

29
00:12:30.000 --> 00:12:52.700
ذكر المصنف وفقه الله في تفسير هاتين الجملتين من هذه الاية ما يدل على ارادة تخصيص الله بما ذكر فيها فقال اياك نعبد نخصك وحدك بالعبادة واياك نستعين نستعين بك وحدك في جميع امورنا

30
00:12:53.100 --> 00:13:16.400
والتخصيص المذكور مستفاد من تقديم ما حقه التأخير فان تقدير الكلام نعبد اياك ونستعين اياك فلما قدم ما حقه التأخير فقال الله اياك نعبد واياك نستعين علم ان المراد هو افادة

31
00:13:16.400 --> 00:13:46.650
تخصيص الله سبحانه وتعالى بذلك فلا يجعل شيء من العبادة لغيره ولا يستعين العبد في تحقيق مطلوباته والوصول اليها الا به عز وجل وهذا التخصيص يسميه علماء المعاني بالقصر ويسميه الاصوليون بالحصر. والى معناه اشار الاخضري في الجوهر المكنون بقوله

32
00:13:47.300 --> 00:14:15.000
تخصيص امر مطلق بامر هو الذي يدعونه بالقصر  سلام عليكم. قوله اهدنا دلنا وارشدنا. ذكر المصنف وفقه الله ان قول الله في سؤال الخلق اهدنا مرادهم فيه دلنا وارشدنا فهم يسألون الله عز وجل الدلالة والارشاد الى الصراط المستقيم

33
00:14:15.000 --> 00:14:39.450
والهداية التي يطلب العبد حصولها من الله الى الصراط المستقيم نوعان. احدهما هداية وصول اليه  هداية وصول اليه. والاخر هداية ثبات عليه. هداية ثبات عليه. فانت بقولك كاهدنا الصراط المستقيم

34
00:14:39.650 --> 00:15:07.450
تسأل الله ان يوصلك الى معرفة الصراط المستقيم وهو دين الاسلام كما يأتي بمعرفة ما فيه من الخبل والطلب اسأله سبحانه ان يثبتك عليه فالواصلون الى الصراط المستقيم مفتقرون اشد الافتقار الى الثبات عليه حتى يلقوا ربهم عز وجل

35
00:15:07.450 --> 00:15:31.250
وقول احدنا في كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم مع كونه مسلما دعاء يضطر اليه اشد الاضطرار ومنفعة دعاء المسلم بالهداية الى الصراط المستقيم ترجع الى امرين احدهما دوام هداية الله له

36
00:15:31.300 --> 00:15:54.700
في افراد الخبر والطلب فانت ايها المسلم المهدي الى الصراط المستقيم مفتقر في كل خبر وطلب الى ان يهديك الله عز وجل الى محبوبه فيه فانت اذا قصدت الصلاة مفتقر الى ان يهديك الله الى محبوبه في تلك الصلاة

37
00:15:55.150 --> 00:16:18.000
والاخر ثباتك على ما هديت اليه من الاسلام ثباتك على ما هديت اليه من الاسلام فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن من شاء اقامه ومن شاء ازاغه فالمسلم المهتدي الى الصراط المستقيم

38
00:16:18.100 --> 00:16:47.700
مضطر الى سؤال الله ان يثبته على الصراط المستقيم حتى يلقى الله عز وجل نعم قوله الصراط المستقيم. الاسلام فسر المصنف وفقه الله الصراط المستقيم بالاسلام لانه ثبت تفسيره به عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النواس ابن سمعان عند احمد باسناد حسن

39
00:16:48.150 --> 00:17:11.500
والمراد به الصراط الدنيوي فان اسم الصراط يقع على اثنين احدهما الصراط الدنيوي وهو دين الاسلام والاخر الصراط الاخروي وهو جسر منصوب على متن جهنم فقول العبد اهدنا الصراط المستقيم

40
00:17:11.650 --> 00:17:38.450
يراد به سؤال الله عز وجل ان يهديه الى الصراط الدنيوي وهو الاسلام. ومن دقائق تصرفات الخطاب الشرع ان الصراط الدنيوي وصف بالاستقامة فقال تعالى اهدنا الصراط المستقيم اما الصراط الاخروي فلم يوصف بالاستقامة. بل يذكر باسم الصراط فقط

41
00:17:38.600 --> 00:18:01.250
واضح طيب لماذا لماذا الصراط الدنيوي وصف بانه مستقيم واما الصراط الاخروي فلم يوصف بذلك ما الجواب لانه معروف دنيوي والاخروي غير معروف جسر منصوب على متن جهنم فهو معروف

42
00:18:02.000 --> 00:18:26.200
اي نعم لكن لماذا وصف هذا بمستقيم وذاك لم يوصف بانه مستقيم؟ هذا كلام صحيح تفضل الاخروي له فوظان هذا جزاء هذا جزاء والداعي الى ركاء لان الطرق المدعى انها توصل الى الله في الدنيا كثيرة

43
00:18:26.600 --> 00:18:46.750
ان الطرق المدعى انها توصل الى الله ورضوانه في الدنيا كثيرة فارباب الضلال كلهم يدعي ان ما هو عليه هو الحق. فاليهود والنصارى والمشركون والشيوعيون واضرابهم يدعون ان ما هم عليه هو الحق

44
00:18:46.850 --> 00:19:05.050
فميز الحق في هذه الدنيا بوصف الاستقامة فالصراط المستقيم والطريق القويم في الدنيا واحد هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فميز عن غيره بوصف الاستقامة واما في الاخرة

45
00:19:05.450 --> 00:19:30.050
فلا طريق يوصل الى الله ورضوانه ودار كرامته الا صراط واحد. فلا يدعى غيره ولا يوجد سواه لم يحتج الى تمييزه بوصف الاستقامة نعم السلام عليكم. قوله صراط الذين انعمت عليهم. المتبعين للاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
قوله المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به وهم اليهود قوله الضالين الذين لتركوا الحق عن جهل فلم يهتدوا وضلوا الطريق وهم النصارى. هذا الذي ذكره المصنف في هذه الايات الثلاث يبين

47
00:19:50.050 --> 00:20:11.650
افتراق الخلق الى ثلاث فرق فالفرقة الاولى الذين انعم الله عليهم وهم المتبعون لدين الاسلام والفرقة الثانية الذين غضب الله عليهم وهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به وهم اليهود

48
00:20:11.750 --> 00:20:38.800
والفرقة الثالثة الذين ضلوا وهم النصارى فالفرقة الاولى تجمع بين العلم والعمل والفرقة الثانية وهم اليهود لهم علم لكن لا عمل عندهم وهم يتركون العمل بالعلم والفرقة الثالثة هم يعملون لكن بلا علم

49
00:20:39.000 --> 00:21:02.500
فالذي يحبه الله ويرضاه منا هو العلم والعمل فاذا اردت ان تكون من المنعم عليهم فتحرى علمك بما يحبه الله ويرضاه ثم عملك به فالحاج مثلا يكون من المنعم عليهم اذا اجتهد اولا في العلم بالمناسك

50
00:21:02.700 --> 00:21:26.300
ثم اجتهد ثانيا في العمل بذلك العلم ولا يكون الحاج منعما عليه اذا كان فعله للمناسك بلا علم بل منتهى اخذه المناسك مما يرى عليه الناس دون بينة او يسأل من لا يحل له ان يسأله

51
00:21:26.400 --> 00:21:51.800
كرجل رأيته في المسعى اخذ بيد رجل ممن يدفع بالعربات فسأله عن كيفية السعي فاخبره الخبر فهذا مما لا يحل له فعله لان الله عز وجل قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اي اهل العلم لا ان يسأل المرء من اتفق له

52
00:21:51.800 --> 00:22:13.950
وجوده بين يديه وقد هيأ بحمد الله في المسجد الحرام وفي غيره من مواقع المشاعر المقدسة اماكن معينة لمن اراد ان يسأل مما يتبع لوزارة الشؤون الاسلامية او للرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء. فاذا اراد الحاج ان

53
00:22:13.950 --> 00:22:33.950
يسأل قصد هؤلاء ثم اذا عرف علم مناسكه عمل به فمتى جمع بينهما صار من المنعم في الحج واذا كانت هذه عادة مضطردة له في دينه كله صار من المنعم عليهم الجامعين بين العلم

54
00:22:33.950 --> 00:22:52.750
امل. فان كان يعمل بلا علم تخوف عليه الضلال او كان له علم لكن لا يعمل به تخوف عليه الغضب. فيقع له مشابهة اليهود او النصارى في ما كانوا عليه

55
00:22:52.900 --> 00:23:16.150
وقوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم اضيف فيه الصراط الى الخلق السالكين له واضيف في موضع اخر من القرآن الى الله عز وجل. فقال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. الاية

56
00:23:16.200 --> 00:23:32.928
والفرق بين الاظافتين ان اضافته الى الله هي باعتبار انه واضعه وشارعه واضافته الى الخلق باعتبار انهم سالكوه السائرون عليه نعم