﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.300
معاني سورة الهمزة بسم الله الرحمن الرحيم. ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده. يحسب ان ما له اخلاق كلا لينبذن في الحطمة وما ادراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة

2
00:00:22.300 --> 00:00:44.100
انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة قوله ويل كلمة وعيد وتهديد تتضمن الدعاء عليه بسوء الحال. هذا الذي ذكره المصنف في تفسير ويل هو المعروف في كلام العرب انهم يريدون بها التهديد والوعيد

3
00:00:44.500 --> 00:01:16.450
اما المروي ان ويلا واد في جهنم فلا يصح فيه حديث والعرب لها خمس كلمات اتفقت وزنا ومعنا وهي ويل وويح وويك وويب وويس تريد العرب بها التهديد والوعيد ولا سادس لها

4
00:01:16.600 --> 00:01:46.700
ذكره ابن خالويه في كتاب ليس ذكره ابن خالويه في كتاب ليس واشرت اليه بقول ويل وويح ثم ويك ويث ويل وويح ثم ويك ويسوا ويل لتهديد تقال الخمس ويب لتهديد تقال الخمس

5
00:01:47.400 --> 00:02:14.350
نعم قوله همزة اللمزة هو الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله فالهماز من يعيب الناس ويطعن عليهم واللماز من يعيبهم بقوله والهمزة واللمزة والهماز واللماز للمبالغة قوله ويطعن بالاشارة اي بحركة

6
00:02:14.500 --> 00:02:43.900
بيده او بعينه او بلسانه فهذا يسمى همزا واما اللمز فانه يكون بالة واحدة وهي اللسان وقوله والهمزة واللمزة والهماز واللماز للمبالغة اي لتعظيم الفعل اي لتعظيم الفعل فان من طرائق العرب في التعظيم في كلامهم

7
00:02:43.950 --> 00:03:15.150
مجيء الكلمة على صيغ معينة تعرف عندهم بصيغ المبالغة مثل فعله وفعال كالهمزة واللمزة وهماز ولماز. نعم قوله لينبذن ليطرحن قوله الحطمة كثيرة الحطم والهشم لما يلقى فيها قوله الموقدة المسعرة المشعلة بالناس والحجارة

8
00:03:15.750 --> 00:03:36.200
قوله تطلع على الافئدة. تنفذ من الاجساد الى القلوب فتحرقها. والم حرق القلوب اشد من الام غيرها للطفها قوله تنفذ من الاجساد اي تخترق الاجساد فالنفوذ هو المضيء في الشيء

9
00:03:36.350 --> 00:04:02.350
فالنفوذ هو المضيء في الشيء يقال نفذ فيه السهم اذا مضى فيه ودخل بدنه او خرقه وخرج منه ولا يطلق ذلك على انقضاء الشيء فلا يقال نفذت الكتب او نفذ المال

10
00:04:02.500 --> 00:04:30.450
يعني انقضى فانه بهذا المعنى يكون بالدال فيقال النفوذ في الشيء اذا مضى والنفود في الشيء اذا انقضى والنفوذ في الشيء اذا انقضى وذكر وصول عذاب النار الى القلوب في قوله تطلع على الافئدة اي تصل النار الى القلوب

11
00:04:30.650 --> 00:05:00.950
لامرين احدهما ان القلوب لطيفة فاشد الالم يكون بحرقها ان القلوب لطيفة فاشد الالم يكون بحرقها ومن قواعد العذاب ان ما لطف رقة اشتد عذابا ان ما لطف رقة اشتد عذابا كالذي ذكره الله عن الجلد وعن القلب

12
00:05:01.350 --> 00:05:23.650
فانهما لما لطفا اشتد عذابهما والاخر ان القلب هو محل الارادة والفكر. ان القلب هو محل الارادة والفكر فمبتدأ وقوع الشر من كفر وبدعة وفسوق يكون من القلب فهو مستحق للعذاب

13
00:05:23.750 --> 00:05:47.916
نعم قوله عليهم مؤصدة مغلقة عليهم وهذا الاغلاق اشد ما يكون. لان الايصاد هو الاغلاق محكم وهذا الاغلاق هو اشد ما يكون لان الايصاد هو الاغلاق المحكم نعم قوله في عمد ممددة في اعمدة طويلة