﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
نفضة الاعتصام في الكتاب والسنة جائية على الحقيقة اللغوية فيها وهي ان يعني غير منقولة من الحقيقة اللغوية الى الحقيقة الشرعية وهي ان لفظ الاعتصام راجع الى ما تحصل لك به العصمة. ما تحصل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لك به العصمة ما يحصل لك به النجاة ما يحصل لك به دفع الشر عنك. ولهذا قال سبحانه قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم. وقال سبحانه قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
او اراد بكم رحمة الاية في سورة الاحزاب وهذه الايات وغيرها مما فيه لفظ الاعتصام والعصمة ينبغي ان تتأمل من جهة ان الاعتصام فيه تحقيق ما به العصمة. ولاحظ في الاية ان الله جل وعلا امر

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الاعتصام بحبله واضاف الحبل الى نفسه الجليلة جل وعلا فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وحبل الله هو صراطه المستقيم. وهو القرآن وهو السنة. يعني احاديث النبي عليه الصلاة والسلام

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
هو طريق المؤمنين لان هذا من الالفاظ التي تختلف عند اجتماعها وتجتمع عند افتراقها فلفظ البر في القرآن ولفظ التقوى ولفظ الصراط المستقيم والحبل حبل الله واشباه ذلك معناها السير على كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فرجع ذلك الى قوله جل

6
00:01:50.100 --> 00:01:56.331
على اهدنا الصراط المستقيم. الذي هو القرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام