﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
ومعنى قوله تعالى الا ليعبدون اختلف اهل التفسير في قوله الا ليعبدون في في اللام في يعبدون. فمنهم من قال ان اللام هنا لا تعليلية لعلة موجبة لعلة موجبة اي لابد ان يقع العبادة من خلقه ويسمى العبادة بالعبادة القهرية

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
هذا مال اليه ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى فيكون المعنى ان الله عز وجل خلق الخلق ليعبدوه قهرا وان الخلق وان الخلق جميعهم ان وجنهم مسلمهم وكافرهم كلهم عبيد لله عز وجل لا يخرجون عن عبادته ولا يمكن لاحد ان يخرج عن عن قهره

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
قوته وجبروته سبحانه وتعالى. والقول الثاني وهو قول جماهير السلف وقال به علي بن ابي طالب وابن عباس ومجاهد وجعل من السلف ان معنى الا ليعبدون ان اللام هنا هي لام تعليلية لعلة غائية لعلة غائية وليست موجبة وانما هي علة غائية. فمنهم من يحقق هذه الغاية

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
ومنهم من من يحرم تحقيق هذه الغاية ومعنى الغاية اي خلقهم لعلة ان يعبدوه سبحانه وتعالى. وقد قال علي ليأمرهم ولينهاهم يأمرهم بطاعته وينهاهم عن معصية وهذا القول هو الارجح. ويمكن ان نقول ان جميع الاقوال او جميع القولين صحيحين فيكون

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
من جهة من جهة القهر ومن جهة الاحاطة انهم عبيد لله عز وجل مربوبين لا يخرج عن الربوبية ولا عن عبادته ويكون معنا الا ليعبدون لا لعلة موجبة او تكون ايضا وهم مع هذا يختار الله عز وجل ويوفق الله سبحانه وتعالى من يختار لعبادته وطاعته

6
00:01:40.200 --> 00:01:57.250
ويحرم ربنا سبحانه وتعالى من شاء من عباده من عبوديته كالكفار المنافقين كما قال تعالى ومن يهن الله فما له فما له من مكرم. فالعبادة تكريم وتشريف يكرم الله ويشرف الله بها من شاء من عباده

7
00:01:57.250 --> 00:02:03.089
وجميع الخلق هم عبيد لله عز وجل لانهم لا يخرجون عن قهره ولا عن قوته