﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:41.850
يقول الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة. النعم جمع نعمة وقوله الظاهرة والباطنة فيه خلاف المقصود بالظاهرة والباطنة فقيل الظاهرة هي التي تدرك بالحواف وعلى هذا تكون الباطلة هي التي لا تدرك الا بالعقد

2
00:00:41.850 --> 00:01:21.850
وقيل الظاهرة هي التي تعرف يشاهدها الناس وتعرف. وعلى هذا تكون الباطنة هي التي لا تعرف وقيل ان النعم الظاهرة هي ان يخلق الله الانسان خلقا حسنا. وعلى هذا الباطنة هي ها

3
00:01:21.850 --> 00:01:51.850
على هذا تكون الباطنة ما يسهر من العيوب. ما يستر من العيوب ولا يوجد ما يمنع من ان نحمل النعم الظاهرة والباطنة على جميع هذه المعاني فان النعم التي تدرك بالحواس والتي لا تعرف وتحسين خلق الانسان كلها من النعم الظاهرة. وكذلك عكسها كله من النعم

4
00:01:51.850 --> 00:01:54.300
الباطنة