﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:29.650
فنفحة الطيب نفحة الطيب اي رائحته والنفحة هي الرائحة وسميت آآ بذلك لمعنى الانتشار في دلالة الكلمة لان نفحة هي اصل المادة في فروعها انما تطلق على انتشار الشيء. فتقول نفح

2
00:00:29.650 --> 00:00:49.650
طيب ويعني انتشر ونفحت الريح يعني انتشرت. لكنها تدل على معنى اخر في لغة العرب وهو الشيء القليل. فهو انتشار ولا كل شيء قليل او بشكل يسير. ولهذا يقال نفحه بالسيف يعني ضربه ضربة خفيفة. ومن هنا نفهم قول الله تبارك وتعالى

3
00:00:49.650 --> 00:01:09.650
ولان مستهم نفحة من عذاب ربك. لاحظ بلاغة القرآن يشير الى شدة عذاب جهنم وشدة عذاب النار يوم القيامة وان هؤلاء الكفار اما مستهم لاحظ لفظ المس وهو اللمس الخفيف باطراف الاصابع ثم

4
00:01:09.650 --> 00:01:29.650
نفحة والنفحة هي الشيء اليسير. ثم حتى بنيت هذه الكلمة جاءت على الفعلة وهي تدل على المرة في لغة العرب فكأنه يقول لئن مسهم الشيء اليسير من عذاب الله لصاحوا بالويل واعترفوا بالظلم ولان مسته

5
00:01:29.650 --> 00:01:49.650
هم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا انا كنا ظالمين. فهو يشير الى شدة عذاب جهنم. وان هذه الشدة كما ترون في في هذه دلالة انه قال مستهم نفحة فهناك ثلاث دلالات في هذه الاية على هذا المعنى وهو شدة عذاب جهنم. كلمة المس

6
00:01:49.650 --> 00:02:09.650
ثم النفحة بجوهرها اللغوي ثم ببنيتها الصرفية. فهذه الدلالات الثلاثة تدل على يعني شدة عذاب جهنم ان الشيء اليسير منه اذا مسهم كمس الرائحة فانهم يصيحون من شدة الالم ويعترفون بظلمهم في هذه الحياة

7
00:02:09.650 --> 00:02:16.382
في الدنيا