﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:24.050
فقوله سبحانك اللهم اي ينزهك اللهم عما لا يليق بك والاستفتاح بالتنزيه هو اصل اه عند اهل العلم ثم يلحقه بعد ذلك الثناء. ولذلك قال وبحمدك يعني وبحمدك التي اه اه او بنعمتك التي توجب حمدا علي سبحتك

2
00:00:24.250 --> 00:00:41.150
كما يقول آآ بعض آآ الشرغاح وبعض آآ العلماء في معناها. او يقال وهما يعني متقاربان او آآ هو آآ بمعنى ذلك. كما جاء في قولك سبحانك سبحان الله وبحمده

3
00:00:41.200 --> 00:01:08.950
فهو تنزيه لله جل وعلا عن النقائص وحمد لله جل وعلا بالتمام والكمالات على اه ما صفات الجلال والجمال له سبحانه وتعالى. فيكون اه تنزيه فهذا وحمد وثناء وهو تحلية وهذا آآ كثيرا ما يجتمع في آآ باب آآ او في آآ

4
00:01:08.950 --> 00:01:32.850
مثل هذه المواضع قال وتبارك اسمك تبارك اسم الله جل وعلا. فاسم الله مبارك ولذلك قال اي كثرت بركاته ما امثلة بركة اسم الله جل وعلا كثيرة بالمرة ما ذكر اسم الله جل وعلا

5
00:01:34.050 --> 00:02:00.550
الا كان سببا لحصول البركة فلاجل ذلك كان عند طعام الطاعم وشراب الشاري يذهب عنه شيطانه  يدخل على الطعام بركته فيكفيه القليل ويبارك له فيه. اليس كذلك ويمنع شيطانه اذا دخل بيته ويحفظ اذا اوى الى فراشه

6
00:02:00.800 --> 00:02:27.200
ويحصل له من الخيرات بسم الله جل وعلا والبركات شيء كثير وان الانسان ليكون في محل خوف سيذكر اسم الله فيذهب خوفه تظاهر طمأنينته وقل مثل ذلك في اشياء كثيرة لان كثير من الطلاب آآ في قوله وتبارك اسمك لا يستشعر ربط هذا المعنى

7
00:02:27.200 --> 00:02:47.200
باثر التسمية في آآ الاحوال المختلفة للعبد آآ في تنقلاته وما يبتدئه فيه آآ ما يبتدئها من التسمية بل حتى في آآ كتابة الكتب وآآ بداية الخطب فان ذكر اسم الله يزيد من خيرها

8
00:02:47.200 --> 00:03:07.200
ومن بركاتها ومن اثرها على السامعين. ويوفق المتكلم بذلك المبتدأ التسمية وحمد الله جل وعلا والثناء عليه لان وفق لحسن القول وتمام المعنى ويفهم الناس عنه ويتعظوا بقوله ويعظم بذلك

9
00:03:07.200 --> 00:03:27.050
بركة لانه ليس الكلام في الامور كلها هو ما اشتمل عليه من المعنى فان الشخصين يتكلمان بكلام واحد يحصل لاحد من احدهما من التأثير في القلوب ما لا يحصل من الاخر

10
00:03:28.250 --> 00:03:55.500
وما ذاك الا بانه استجمع احيانا اما الاخلاص او البسملة البداءة بسم الله الذي هو سبب للبركة. وحمد الله جل وعلا والثناء عليه. والصلاة على وهكذا. فاذا ذكر اسم الله جل وعلا هو من اعظم ما تكون به هي البركة في الامور كلها. قال وتعالى

11
00:03:55.500 --> 00:04:24.500
جدك هنا بمعنى اه بفتح الجيم من اه اه القدر والجاه آآ ارتفع جاه الله جل وعلا وآآ عظمته. فلاجل ذلك قالوا انه تعاظم وتعالى فدل على كمال العلو ونهايته. فكان ذلك آآ يعني مما آآ يستحق به

12
00:04:24.500 --> 00:04:44.450
اه الاجلال والتعظيم والانكسار بين يديه. ثم قال ولا اله غيرك هذه الكلمة التي هي مناط الايمان. مناط التوحيد مناط دعوة المرسلين لا يتأتى للعبد ايمان الا لتحقيق هذه الكلمة

13
00:04:44.650 --> 00:05:08.050
ولا يسلم تسلم له عبادة الا بتحقيق هذا المعنى فلا انصراف الى احد سوى الله ولا تعظيم لغيره ولا اقبال على احد الا على الله ولا طلب حاجة الا من الله. فالله جل وعلا هو مفرج الكربات. وهو قاضي الحاجات وهو رب العالمين. الذي خلق

14
00:05:08.050 --> 00:05:28.050
ورزقهم واعطاهم وهو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم وهو الذي يحاسبهم وهو الذي يجازيهم وهو الذي يتولاهم في كل لامورهم في ضعف وفي قوة في آآ اعراض وفي اقبال سبحانه وتعالى فيمهل المعرض وآآ يعطي

15
00:05:28.050 --> 00:05:54.650
المقبل ويتجاوز عن المخطئ سبحانه وتعالى فما سواه الا عبيد مهزولون وخلق محتقرون. اه يسبق حياتهم موت آآ ويلحقهم فناء ولا اه تنفك حياتهم مهما عظموا واجتمع لهم من القوة والقدرة من اه كدر الدنيا وضعفها

16
00:05:54.650 --> 00:06:21.800
تحول ايامها وتغير احوالها. ولا ينفك عن ذلك احد والايام شاهدة والاحوال بذلك قائمة وامم عظمت وعظم رجالها وخلقها وصنعها وآآ عظم صنعها وجيشها. ما هي الا في آآ ترتكس في ابسط الامور واقلها

17
00:06:21.950 --> 00:06:36.850
سيعقوبهم الحال من اجتماع الى فرقة ومن قوة الى ضعف. والله جل وعلا اه له تصاريف الامور وتغيير الاحوال وفي ذلك امثلة كثيرة ليس هذا هو محل آآ ذكرها