﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.550
وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل قضاؤك اي شيء اعظم من آآ تذلل العبد بين يدي الله جل وعلا بمثل هذا الدعاء

2
00:00:19.650 --> 00:00:44.000
فان فيه توسل. ومن اعظم ابواب التوسل ما جاء في هذا الحديث. من ذكر ضعف الانسان واستكانته. اللهم اني عبدك والعبودية متجذرة فيه. فانا ابن عبدك ابا عن جد ومتقدما عن من فوقه ومتأخرا عن من بعده فكلهم عبيد لله جل وعلا ومخلوقون

3
00:00:44.000 --> 00:01:01.850
وابن امتك والاشارة الى الام هنا هي امعان في آآ الحاجة والفقر بين العربة عادتها ان تنسب آآ الشخص الى امه آآ يعني في حال صغاره سينسب او فيذكر العبد

4
00:01:01.950 --> 00:01:24.000
بحاله في الضعف والمهانة من انه ابن امة الله جل وعلا وآآ لا آآ يخرج عن هذه العبودية بوجه من الوجوه ناصيتي بيدك فكله ذلك امره الى الله جل وعلا. يحيي هذا العبد او يميته. يوجهه الوجهة المباركة ويوسع

5
00:01:24.000 --> 00:01:49.500
او يضيقه وآآ يملأه هما وغما او يلحقه سقما ومرضا او يرهقه دينا وبلاء او يجعله فريدا فريدا او يسلط عليه عدوا او ماكرا. وكل ذلك بيد الله جل وعلا. ثم قال ماض في حكمك فما حكم الله جل وعلا على العبد من حكم فهو ماض لا محالة. لا يستطيع العبد

6
00:01:49.500 --> 00:02:10.250
ولا يقدر على دفعه. لان الله جل وعلا هو الذي هو الذي تصرف في كونه وفي عباده. ولذلك قال عدل في قضاء  فمع ذلك كله فليس هذا من الله بظلم ولا آآ وليس من الله جل وعلا بتعد ولا تجاوز. فان الله له الحكمة

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
وله آآ آآ اليه ينسب الخير كله. والله يقضي على العباد ما يكون فيه ابتلاء وامتحان لهم. ان صبروا فازوا وان آآ آآ رضوا بقضاء الله جل وعلا نجوا. نجوا. وان آآ تسخطوا او امتنعوا او آآ

8
00:02:30.250 --> 00:02:34.368
كان عليهم الوبال والثبور في الدنيا والاخرة