﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:13.900
تسأل عن قول الله تبارك وتعالى في سورة النحل من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ما معنى هذه الاية الجواب قوله جل وعلا من كفر بالله من بعد ايمانه

2
00:00:15.050 --> 00:00:47.650
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان هذا فيه تنبيه على ان الانسان ينقاد الى الكفر ظاهرا وباطنا وهذا في قوله من كفر بالله من بعد ايمانه. لان هذا انتقل من الايمان الى الكفر لكن على سبيل الاختيار يعني ارتد عن الاسلام على سبيل

3
00:00:47.650 --> 00:01:13.150
لكن لو ان الانسان اجبر على النطق بكلمة الكفر مع اطمئنان قلبه بالايمان فان هذا لا تأثير له. فقوله لا فقوله هنا لا لا اكراه في الدين لا اكراما كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره

4
00:01:13.500 --> 00:01:35.900
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فاذا نطق بكلمة الكفر اطمئنان قلبه بالايمان فان هذا فان نطقه لا يؤثر عليه لان الله رخص له ولا يلتبس هذا بالشرك فان الشرك لا يجوز لا يمكن

5
00:01:36.400 --> 00:02:02.400
ان يشرك الانسان ويقول انا مكره فقصتي اه الذباب اه الذين مروا على صنم ولا يمكن ان يمر عليه شخص الا ان يقرب ما مر احدهما فقالوا له قرب لهذا الصنم قال ما عندي شيئا اقرب؟ قال قالوا اقرب ولو ذبابا قال ما

6
00:02:02.400 --> 00:02:18.150
فكنت لاقرب شيئا دون الله جل وعلا فقتلوه فدخلوا الجنة. الله ثم جاء الاخر فقالوا له قرب فقال ما عندي شيء اقرب قالوا اقرب ولو ذبابا فذبح ذبابا للصنم فدخل النار

7
00:02:18.600 --> 00:02:36.400
فهذا مكره على الشرك والله جل وعلا لم يعذره المقصود ان الانسان لا يكون لا يكون الاكراه عذرا في الشرك. وانما يكون عذرا في الكفر كما نص الله عليه جل وعلا وانا ما نبهت

8
00:02:36.400 --> 00:03:04.050
اليه هنا الا ان فيه كثير من الاشخاص يعني يسألون هل الاكراه في الشرك كان اكراهي في الكفر بمعنى انه كما انه يكون معذورا في في التكلم بكلمة الكفر يكون معذورا في الاتيان بالشرك. فلابد من التنبه للفرق بينهما وبالله التوفيق