﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:21.800
الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح ان يعفو القطع عن النسوان لو كانت للرجال كنجول الا ان يعفوا لو كانت الخطاب للرجال لو كان العفو تم من الرجال كان يقول الا ان يعفو لانها منصوبة بان

2
00:00:21.850 --> 00:00:39.600
وانت تحذف النون يفعلون وتفعلون ويفعلان وتفعلان وتفعلين اذا دخل عليها ناصب او جازم هذا النون فلو كانت هذه ما هي للنسوة اللي يفعلون المهن النسوة. كان قال الا ان يفعلوا الا ان يعفوا

3
00:00:39.750 --> 00:00:57.000
لكن قال ان يعبون عرفنا ان ولد الزوجة. صاحبة الحق في المال. فلو قالت لراجلها اللي طلقها قبل الدخول ولها نصف المهر. ولها نطمان قالت والله انا سامحتك انا عفت عن ما اغبى حقها هذا حقها ان عفت عنه قبل

4
00:00:57.150 --> 00:01:16.800
طيب او يعفو الذي بيده عقدة النكاح مين هو اللي بيد عود هذي النكاح؟ الزوج ولا ولي امرها؟ جماعة من العلما قالوا اللي يعفو الزوج اه قبل ولي الامر ولي امره لان هو اللي بيد عقدة النكاح يعني في ابتدائها

5
00:01:17.750 --> 00:01:39.800
هو اللي بيأكد للرجل على المرأة ولي هو اللي بيعقد له على زوجها ولى الزوج لان هو اللي بيدي دوام عقدة النكاح الزوج بيده دواء اذا اذا ملكوا البنت خلاص ما له كلام في الطلاق صار حق الزوج وحده

6
00:01:40.450 --> 00:02:00.750
ما يملك تطبيقها ولا تفريقها فيصير لما قال يعني من بلاغة القرآن وفصاحته. وانه يعني الكلمة الواحدة تشمل وجوها لا حد له ولا حصر. فتذهب العقول الكاملة كل مذهب وتدور في كل ناحية. هذا ولا ينتهي ولا يخلق على كثرة الرد

7
00:02:01.300 --> 00:02:21.650
ولكل ولكل وجهة من المعاني التي تحتوي وجه وجيه كل لكل ناحية منه وجه وجيه ومقبول فاذا قال الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عثة النكاح. فسره جماعة من الائمة من الفقهاء بان المراد الزوج لانه هو الذي بيده دوام عقدة النكاح

8
00:02:22.750 --> 00:02:42.550
وفسروا يا جماعة بانه ولي الامر لانه هو اللي بيأسس عقدة النكاح وكل واحد منهم يمكن ان يوصف بقوله بيده عقدة النكاح بس الزوج اولى لان هذا ولي الامر بيده بدء عقد النكاح

9
00:02:42.750 --> 00:02:57.700
لكن كنت سير العقدة بيده بعدين وتستمر هي بيد الزوج اكثر ما هي بيد الولي. الولي كلمة يقولها وطلعت من عينه وخلاص ولا يقدر يتحرك فيها ولكن الزوج هو اللي متى شاء فسخها ومتى افقاها

10
00:02:58.050 --> 00:02:59.800
هذا من الامثلة