﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:28.300
والذين كفروا لهم شراب شراب الشراب غير الطعام لان الطعام باين لنا في ايات ان شجرة الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم شراب من حميم اصل الحميم الزيت او الماء. اذا اشعلت تحت النار وبدأ يغلي حتى انقطع غليانه يسمونه العرب حميم

2
00:00:29.000 --> 00:01:00.800
يعني العادة يطوفون فانشقى السماء يقول يعرفون الجنون بسيماهم فاخذوا بالنواصي والاقدام هذه جهنم التي يكذب اليوم يطوفون بينها وبين حميم ان يعني الاكل في جهنم والشرب في جهنم ويخلطون ان ذلك خير النزلان ام شجرة الزقوم انا جعلناها فتنة للظالمين. انها شجرة تقبيل في اصل الجحيم. خلعون

3
00:01:00.800 --> 00:01:23.550
الشياطين فانهم لاكلون منها. فما لقون منها البطون. ثم ان لهم عليها لا شوبا لخلطا وشربا من حميم. ثم ان مرجعهم ليل الجحيم لا يخرجون منها ولا يتحولون عنها كلما نضجت جلودهم بدلهم ربهم جلودا غراها ليذوقوا العذاب

4
00:01:23.850 --> 00:01:52.800
لهم شراب من حميم وعذاب اليم. ما يخطر على البال ازا كان اخف اهل النار عذاب يوضع تحت اخمصي قدميه جمرتان فيغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل  فما بالك هذا في ضحاح من جهنم في يا يحسب انه اشم الناس عذاب. والرسول محمد يقول كما جاء في الحديث الصحيح وانه

5
00:01:52.800 --> 00:02:13.750
لا اهون الناس عذابا. اهون اهل النار عذابا  والذين له شراب من حميم وعذاب اليم. بما كانوا يكفرون  بين يعني هو كان يقدر يقول والذين كبروا لهم سراب من حميم وعذاب اليم عذاب اليم

6
00:02:13.850 --> 00:02:35.250
لكن قلبي ما كان السبب اللي جعلهم لا يخرجون من النار ولا يتحولون عنه لكفر السماوات والارض يا اخي انسان اذا عرف ان واحد جبار عزيم جبار  يقدر يهدد وينفذ التهديد والوعي

7
00:02:35.800 --> 00:02:54.350
انت لو كنت عاقل لا تقربوا الا بخير لله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم ولذلك قال وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده. وله المثل الاعلى في وهو اهون عليه. وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم

8
00:02:54.400 --> 00:03:13.950
فاذا كنت تعرف ان جبار السماوات خالق السماوات والارض الذي لا تخفى عليه خافية بيدك ناصيتك بيده يفعل ما يشاء واحكوا ما يريد. لا تتنفس ولا تتحرك ولا تاكل ولا تشرب. ولا يتحرك فيك عرق. ولا ينام فيك عرق الا بامره واذنه

9
00:03:14.150 --> 00:03:17.800
وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم