﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
الاية الثانية هي قول المولى سبحانه وتعالى ولا تقتلوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فرج عنا سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا. وهذه ايضا داخلة في الوصايا التي اوصى بها سبحانه وتعالى في هذه السورة

2
00:00:20.450 --> 00:00:38.700
العظيمة وفي قوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله المقصود بالنفس هنا هي النفس المعصومة المؤمنة الا بالحق استثناء. وهذا الاستثناء دلت عليه نصوص اخرى كقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

3
00:00:39.550 --> 00:00:55.350
النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة. فهذا معنى قوله الا بالحق ثم بين سبحانه بعد بعد ما نهى وحرم قتل النفس البريئة قال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لولي سلطانا

4
00:00:56.400 --> 00:01:16.400
وهو قوله سبحانه سلطانا. قوله سبحانه كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر. فالله سبحانه وتعالى اعطى لولي المقتول من ورثة ونحوه من ورثة ونحوهم ان لهم السلطة على ان يأخذوا بدم من قتل يأخذ بدم من قتل وذلك قال ومن قتل اي من قتل

5
00:01:16.400 --> 00:01:36.400
مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطاني قدرة وسلطة على ان يأخذ ولذلك قال سبحانه بعدها فلا في القتل انه كان منصور اي مؤيدا من الله سبحانه وتعالى بهذا الشرع. وان الله سبحانه وتعالى اعطاه ان يأخذ بحقه لكن من غير من غير ان

6
00:01:36.400 --> 00:01:53.209
من يشرف في القتل بمعنى ان يأخذ حقه من غير تجاوز لحقه كأن مثلا يمثل بهذا القاتل او كأن يعذبه قبل ان او نحو ذلك فانه يأخذ يأخذ حقه بالقود من غير اسراف. هذا معنى الاية هذه الاية