﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ولانهم كانوا يرون ان اليمين ينبغي ان ان آآ ان تنجز فاذا كانت اما بعد اذا علم واليمنون انني اذا قلت اما بعد اني خطيبها اذا كان يقول الانسان اما بعد فانه خطيبها وحقيق بها فانهم كذلك

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
عظمونا من امر اليمين. امر جميل عند العرب معظمة جدا. ولذلك كانوا يقولون كيف يمكن ان نرجع الى زوجنا ونحن اقسمنا بالله الا نرجع ونحن اقسمنا بالله الا نرجع كيف يمكن ان آآ نعاشرها ونحن اقسمنا بالله الا نفعل الى غير ذلك

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الله عز وجل ينبههم في الاصل لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. ثم قال ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس يعني لا تجعلوا ذلك معائقا لكم. لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم. ولكن لا تجعلوا هذا اليمين عائقا لكم عن ان يكون هنالك

4
00:01:00.000 --> 00:01:18.000
اصلاح بينكم وبين ازواجكم. ولذلك قال ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس البر هو فعل الخير بشكل عام وقد قيلت فيه اقوال عديدة لكن الاقرب ان ان البر فعل الخير ان تبروا وهذا يعني ان يفعل الانسان كل

5
00:01:18.000 --> 00:01:38.000
اعمال الخير نعم وقيل انه وجه طلق ولسان لين ان البر امر هين وجه طلق ولسان لين. وقيل الاخرى في البر اي نعم ولكن البر في حقيقته هو ان يفعل الانسان اعمالا جليلة من اعمال الخير. فلذلك قال الله عز وجل

6
00:01:38.000 --> 00:01:58.000
ان تبروا. اذا ان يكون هنالك البر كيف يمكن ان يحصل هنالك بر وتقوى؟ قال انت بروا وتتقوا. تتذكرون حينما قلنا يا اخواني ان التقوى في القرآن الكريم ينبغي علينا ان نفهمها فهما مناسبا لسياق الاية في داخل تركيب الدلالات المتعلقة في الاية

7
00:01:58.000 --> 00:02:18.000
لما نفهم اه معنى التقوى حينما يتحدث الله عز وجل عن موضوع التقوى داخل موضوع الحلف بالله عز وجل لما يتحدث الله عن موضوع التقوى داخل موضوع الجهاد في سبيل الله. لما يتحدث الا عن موضوع التقوى داخل موضوع الطلاق. هذه لها مناسبات. طب ما معنى ان تبروا

8
00:02:18.000 --> 00:02:41.000
وتتقوا وتصلحوا بين الناس هذا آآ ماذا ماذا يمكن ان يكون ذلك؟ الاصل في الامر كراهة اليمين. ولذلك هنا تكره اليمين مثل النذر لما النبي عليه الصلاة والسلام السلام قال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج من البخيل. فالفقهاء قالوا ان النذر مكروه. والحلف بالله عز وجل

9
00:02:41.000 --> 00:03:00.200
الحلف بالله عز وجل كذلك كثرته مكروه. فكيف اذا حلف الانسان على الا يقرب زوجه والمعروف ان عند الفقهاء ان بين احكام النذور واحكام الايمان علاقات وآآ اشتراكات كثيرة جدا فهذا مهم جدا يعني

10
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
باب الايمان وباب النذور من من الابواب التي يشتبه بعضها مع بعض. لكن هنا قال ان تبروا وتتقوا اذا هو يكره لكم ذلك. فكيف ان تفعلوا هذا ان تفعلوا الخير. تقصدوا فعل الخير. وكيف يمكن ان تقصدوا فعل الخير؟ الا تمتنعوا من من فعل البر اذا دعيتم اليه. اذا

11
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
الا تقربوا من عمل خير وهذا ليس مقصورا كذلك على الرجل في علاقته مع زوجه. لو انه قيل لرجل تعال نصلح بينك وبين فلان. فيقول اقسم بالله انا قسمت بالله الا اصطلح مع فلان وان لا اتكلم معه. هذا يدخل فيه. يدخل فيه كل الاعمال التي يعني تكون بين

12
00:03:40.200 --> 00:03:48.566
الرجل بين تعاملاته مع الناس. اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس