يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا اتقاكم ان الله عليم خبير قال سبحانه يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لي لتعارفوا ولا من التعليم. وهاد التعارف ماشي تعرفني ونعرفك. هذا غلط. يعني ان الله سبحانه وتعالى خلق هاد الكون كولو وهاد البشر كلو غي باش يتعارفو لا ابدا لا ينبغي ان يقف المؤمن عند هذا الحد من الفهم والمعنى. علاش؟ لأن هذه الجزئية هاد المعنى الجزئي ديال التعارف التعارف يعني الإجتماعي خصو المعنى الكبير ديال الخلق لأنه ما علم اله الخلق في القرآن الا بأمر كوني كبير وهو الإستخلاف في الأرض وهو العمران اي هو الابتلاء والتكليف وذلك قول الله وهو كثير في القرآن والسنة قول الله جل وعلا المعروف المتداول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. هادي هادي بحال هاديك لي. الا ليعبدون هذه علة الخلق وآيته وغايته. وهذا الكثير في القرآن هو يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة يعني اتقوا طلبة التقوى وطلب العبادة لانه خلقنا الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ها هو ها ونفس المعنى الذي ورد في الآية الأخرى وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ها واتقوا الله بدأ بالتقوى وسن به واتقوا الله الذي سألونا به والارحام. اذا كنرجعو للآية ديالنا يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل تعارفوا باش ديرو المعروف تعارفوا. تعارفوا هذا فعل كيتسمى من افعال المشاركة. يعني تعرفني ونعرفك. تتعارف وتحدفات هاديك التا البلاغة للتخفيف. باش كيسهال الكلام. الإنسان العربي يتكلم والله جل وعلا انزل القرآن بلسان عربي مبين. اذن غير تعرفني ونعرفك هكذا لا لنتعارف اي نتعارف اي نحقق اعراف الحق والعدل بيننا جميعا لنتعارف على الحق هداكشي باش تسمى الخير معروف وتسمى الشر منكر لأنه مسميتوش المعروف وسميتو المنكر لا شوا المعروف المعروف هو الحاجة لي كنعرفها والمنكر الحاجة لي مكنعرفهاش هدا معنتو اللغوية اما الإسم الحقيقي ديالهم الخير والشر بالشر والخير فتنة هادي الاسم الحقيقي ديال الكلمة لكن صار دال بعد ذلك على اصطلاح فوقاش كيولي معروف كيولي معروف من بعد ما كتعرفو نتا وكنعرفو انا ونتعارفو عليه ايوا ملي كنتعارفو عليه مطلوب منا نحضيوه باش ميضيعش ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. نأمر بالمعروف شكون هو داك المعروف؟ لي كتعرفو نتا كنعرفو يانا. ملي نقولك هدا راه قبيح راك عارفو قبيح. ماشي معرفوش. وانا قبيح انما النفس غواتني ودرتو او النفس غوات او درتو ولذلك كيحصل واحد النوع ديال القيم المتعارف عليها كاين المتعارف عليه بشرية وكاين المتعارف عليه دينيا فين كيوقع الخلاف؟ كيوقع الخلاف فيما يسميه الفقهاء بتحقيق المناط منين نبغيو نطبقوه نقولو واش هو هدا اللي متعارفين عليه ولا ماشي هو اما المبدأ معروف مكاينش في الكون من اليهود النصارى المجوس لي يقولك العدل ماشي من المعروف كلهم كيقولو العدل بالمعروف فين غيختالفو ملي شي واحد فيهم يظلم تقولو هدا ولذلك كيبدلو مفهوم الشر ومفهوم الخير كيقلبو المفاهيم الخير يسميوه لك شر والشر يسميوه لك خير لكن منطق الخير ومنطق الشر منطق كوني ما عندوش علاقة بفلان ولا علان. السرقات في جميع المجتمعات شرط منكر. يعني سير من القيم معروفة. هاديك القيم اللي تحولت بنادم اللي ضيعها. مثلا الزنا. عند كثير من المجتمعات مع الأسف الآن خاصة يعني في الغرب اوروبا وامريكا. ما بقاتش شر. بينما الحكماء ديالهم ما زال الا كيقولو شر وهادشي ماشي قديم عندهم يعني في القرنين الأخيرين الماضيين القرن التاسع عشر والقرن العشرين الماضيين عاد تخصرت عندهم المفاهيم اما قبل ذلك معروف تاريخ الأدب الأوروبي كيشهد بأن هاد القيم هادي كانت مقادة فرنسا اللي كيعرفوها المغاربة بالزاف يعني القرن التامن عشر القرن التامن عشر الميلادي مازال كدير الخرقة فالراس ما كتعبريش راسها. وما تلبسش المقزب. تلبس طويل مستورة. وكان عندهم يعني الزواج وعندهم الزنا عندهم الحقائق كيما هي. لكن جات افكار ديال اتجاهات اللي هي سيئة مدمرة مع الأسف على رأسها افكار ديال اليهود فلسفة داليهود الفكر كيما يقولوا ليه ديال اليهود يعني واحد العدد ديال الجهات فعلا لي ساهمات فتدمير القيم الخلقية في اوروبا لتصدر الى العالم الاسلامي فلذلك مفهوم الخير ومفهوم الشر مفهومان ثابتان ربي تعالى يدير لهم سمى هذا معروف. سمى هذا منكر. ولذلك لما قال لي تعارفوا باش تبنيوا الحق وتبنيوا الخير فيما بينكم والدليل القاطع على هذا المعنى قوله مباشرة بعد ان اكرمكم عند الله اتقاكم ففسرت اللواحق السوابق يعني الأسلوب ديال القرآن لي جا من بعد بحالا تبع على المعنى ديال المعروف على التعارف را ماشي التعارف يعني تعارفنا وبعنا وشرينا وفلان الفرنساوي الفلاني كنعرفو ولا كيعرفني ولا اليهودي الفلاني كيعرفني وكنعرفو ولا خويا المسلم كيعرفني وكنعرفو ابدا لأن ماشي هادي العلة علاش خلق الله البشرية وهو كيقولينا هادي هي العلة يا ايها الناس انا هذا راه الخلق من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا لتعارفوا غير نتعارفوا في السوق ولا في البيع والشرا ولا في التبادل التجاري ولا في المنطق الثقافي لا يصلح هذا ولا يتسق مع حكمة الله التي ثبتت في ايات كثيرة كما بينت قبل قليل ان علة الخلق للبشرية في القرآن تتعلق بالصعود من الأرض الى السماء. نتعارفو باش نقلبو على الطريق لي توصلنا لرب العالمين. اما الى مكانش يعني تعارف وصلب لهاد المستوى فلم نتعارف بعد مزال مكتعرفني مزال مكنعرفك وحديث رسول الله الصحيح المليح واضح في هذا المعنى حينما قال عليه الصلاة والسلام الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف. غير عرفتني عرفتك صافي لا. التعارف بهذا المعنى اي ما تعارف منها على الحق ما تعارف منها على المعروف ما تعارف منها على الخير ائتلف وما تناكر منكر وما تناكر منها اختلف واضح الحديد ديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بيان واي بيان لمحكم القرآن