﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.700
كلمة الزيغ في القرآن اذا وردت في القرآن كلمة الزيغ معناها الميل لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. الميل يقول كل ما جاء في القرآن بلفظ الزيغ فمعناه الميل الا موضع واحد

2
00:00:18.300 --> 00:00:38.450
الا موضع واحد اين هو الموضع هذا قال الا وان زاغت الابصار في سورة الاحزاب واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر يقول شخصت زاغت الابصار اي شخصت الابصار رفعت بصرها

3
00:00:39.350 --> 00:01:02.400
وليس معناها الميل يقول هنا الزيغ هو الميت واضح اه كقوله تعالى سبحانه وتعالى النجم ما زاغ البصر وما طغى اه في سورة صاد في سورة صاد وردت في قوله تعالى ام

4
00:01:03.150 --> 00:01:31.800
زاغت عنهم الابصار زاغت عنهم الابصار ذلك الصف فلما زاغوا كذلك في سبأ ومن يزغ منهم عن امرنا  ايضا يزيغ قلوب فريق سورة التوبة يزيغ قلوب فريق  ايضا في اية قال في قلوبهم زيغ

5
00:01:32.250 --> 00:01:55.550
في قلوبهم زيغ اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه يقول كلمة الزيغ معناها الميل الزيغ معناه الميل الا موضع واحد في سورة الاحزاب سورة الاحزاب قال الا موضع واحد فان معناه وان زاغت الابصار اي شخصت الابصار. شخصت الابصار

6
00:01:55.900 --> 00:02:21.100
طيب هذا على رأي على رأي على القول بان هنا النزاغة معناها شخصت والتحرير صحيح ان كلمة واذ زاغت الابصار اي مالت عن مواضعها نالت عن موضعها  الميت لما يموت يشخص بصره

7
00:02:21.550 --> 00:02:42.350
الى السماء اي يميل لو حققنا وحررنا مسألة الميل الحقيقة لوجدنا المي ان الزيغ هو المي الزيغ هو الميت في جميع المواضع في جميع المواضع حتى في الاحزاب واذ زاغت الابصار اي مانت

8
00:02:42.550 --> 00:03:00.400
ايمانت عن اماكنها مالت. فتكون قاعدة تكون قاعدة على هذا الرأي الثاني تكون قاعدة كلية لا استثناء فيها قاعدة كلية ليس فيها استثناء يكون معنى الزيغ هو الميل على الاطلاق من غير استثناء

9
00:03:02.700 --> 00:03:21.550
واما اذا جعلناها من الالفاظ المشتركة فاننا نجعل اية الاحزاب بمعنى الشخوص والشخوص غير الميل. الشخوص غير الميل وعلى هذا الرأي الثاني لا استثناء وتكون كلية وعلى الرأي الاول تكون

10
00:03:21.800 --> 00:03:28.450
يعني آآ من الالفاظ المشتركة من الالفاظ المشتركة