﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
والله تبارك وتعالى يقول وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك. ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا سيروا العذاب الاليم. قال قد اجيبت دعوتكما فاستقيما. ولا تتبعا سبيل

2
00:00:30.100 --> 00:01:02.150
الذين لا يعلمون هاتان الايتان الكريمتان هما الثامنة والثمانون والتاسعة والثمانون من سورة يونس. الثامنة والثمانون والتاسعة والثمانون من سورة يونس. وقد ختم الله عز الاية السابعة والثمانين بقوله عز وجل وبشر المؤمنين

3
00:01:02.150 --> 00:01:32.150
اوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ اتنين انا قلت ان تبوأ لقومكما مثنى كسرى بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة. جمع للجميع. واقيموا الصلاة للجميع وبشر المؤمنين لموسى عليه السلام. او لمن يتأتى منه ان يكون مبشرا بدين الله

4
00:01:32.150 --> 00:02:12.150
وبرسالة المرسلين وقلت كثيرا ان البشارة هي الخبر العظيم البشارة هي الخبر العظيم الذي يظهر اثره على بشرة السامح على بشرة المبشر به البشارة هي الخبر العظيم. الذي يظهر اثره على جبهة ووجه المبشر

5
00:02:12.150 --> 00:02:42.150
وقلت كثيرا ان البشارة تكون في الخير وتكون بالشر. فاذا كان الخبر العظيم للتحزين ليدخل الحزن الحزن على وجه المبشر هذه بشارة سوء لا بشارة خير. وتسمى بشارة لانها تؤثر

6
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
على وجه من من وجهت اليه بانكماش. بانكماش اسارير وجهه. وقلت كثيرا لو انك قست وجهه من شحمة الاذن الى شحمة الاذن قبل ما يسمع الاشارة هذي بشارة الشار تلاقيه عندما بعد

7
00:03:02.150 --> 00:03:32.150
في اطول منه بعد ما قبل البشارة. لو بعد البشارة بشارة الشر تلاقيه ضاق. لان تنكمش الاسارير حزنا وفجعا فجيعة وتألما فاذا انكمشت الاسارير ظهر ذلك على البشرة فيسمى بشارة. والله يقول فبشرهم بعذاب اليم. فبشروهم هذه لغة. لغة عربي

8
00:03:32.150 --> 00:03:52.150
فبشره بعذاب العلم. وقد واذا كانت البشارة بشارة خير. بشارة بالخير وبما يدخل السرور على القلب تتفتح اسارير ما تنكميش تتفتح لو ان وجهه بعد عندما تأتيه بشارة الخير تجده اوسع من وجهه قبل ما تجيه البشارة. لان

9
00:03:52.150 --> 00:04:22.150
تتفتح. فيتسع الوجه. فرحا وسرورا لما جاءه من الخبر السار الذي ادخل البهجة على قلبه فظهر ذلك على وجهه. لكن لما يكون بيقول بشر المؤمنين. وبعد ما ذكر اداب اجعلوا بيوتكم قبلة. يعني لا تحرموا بيوتكم بذكر الله. واتخذوا البيوت لتأمنوا على اعراضكم وانفسكم ونسائكم

10
00:04:22.150 --> 00:04:52.150
واولادكم فيقول وبشر المؤمنين يعني اخبرهم اخبر المؤمنين خبرا يثلج صدورهم يشرح صدورهم ويفرح قلوبهم ويظهر البهجة على وجوههم بهذا الخبر بان الله اعد لهم في جنات النعيم. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من العز والسعادة الابدية

11
00:04:52.150 --> 00:04:59.003
السرمدية لا تزول ولا يريمون عنها ولا يتحولون منها. وبشر المؤمنين