﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله السلام عليكم ورحمة الله. واهلا بكم في الصفحة الحادية عشرة من القرآن الكريم. وقد تخيرت لكم منها الاية

2
00:00:15.200 --> 00:00:36.900
الثانية والسبعين وما بعدها وان قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فكلنا اضربوه ببعضها. كذلك يحي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون تتمم هذه الايات قصة البقرة

3
00:00:36.950 --> 00:00:56.300
التي امر موسى عليه السلام بني اسرائيل بذبحها تواطأ نفر منهم على قتل ابن عم لهم ليرثوا اباه ثم جاءوا موسى يطالبون بدم ابن عمهم بهتانا وآآ دفعا آآ للتهمة عن انفسهم

4
00:00:56.350 --> 00:01:23.850
فامر الله جل وعلا ان يضرب القتيل ببعض تلك البقرة؟ فينطق ويخبر بقتل بقاتليه. معجزة لسيدنا موسى عليه السلام وفي هذه الايات وقفات اولها قوله تعالى فادارأتم اصل هذا الفعل تدارأتم على وزن تفاعلتم من الدرء. وهو الدفع

5
00:01:24.050 --> 00:01:48.500
لاحظوا كيف آآ اضغمت التاء بالدال. طبعا عندما تدغمان يصبح الحرف الاول ساكنا فلابد من اجتناب همزة الوصل. همزة وصل ادى من اجل النطق بالدال الساكنة. اذ دارأتم تماما كالثاقلتم. اصله تثاقلتم. نعم. طبعا هذا الفعل في الواقع

6
00:01:48.500 --> 00:02:15.950
كثف او اه تضمن معاني عدة. فالمقصود اتهم بعضكم بعضا لطمس معالم الجريمة ودرء الشبهة عن كل منهم. لاحظوا كل هذا اه دمن بفعل تدارأتم والوقفة الثانية على قوله تعالى كذلك يحيي الله الموتى

7
00:02:16.050 --> 00:02:42.350
وفيها ايجاز وتشبيه ضمني اما الايجاز فقد حذف قبل هذه الفئة الجملة جمل في الواقع ايجاز بالحذف اذ المقصود فضربوه  فاخبر بمن قتله. اذا هناك ثلاث جمل على الاقل محذوفة. وجاءت بعد ذلك كذلك يحيي الله الموتى. اي

8
00:02:42.350 --> 00:03:14.250
كهذا الاحياء يحيي الله الموتى. فهو تشبيه. تشبيه اه ضمني. وهذا التشبيه الضمني اه يراد منه بيان امكانية المشبه كقول المتنبي الغزالي ثم تأتي الاية التي تصور مدى قسوة آآ قلوب بني اسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد

9
00:03:14.250 --> 00:03:39.150
ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة نعم ثم هذه للترتيب مع التراخي. اي ومع ذلك كله لم تلن قلوبكم ولم تنفعكم الايات لاحظوا قوله تعالى بعد ذلك. هذا هذه بعد ذلك هذه العبارة بمعنى مع ذلك قست قلوبكم

10
00:03:39.150 --> 00:03:58.300
مع ذلك وفيها زيادة تعجيب من طرق القساوة للقلب بعد كل هذه الايات السابقة التي انعم الله بها على بني اسرائيل والتي رأى نبيهم منهم فيها ما رأى من الاعاجيب

11
00:03:58.400 --> 00:04:28.600
على حد قول القطام آآ يقول شعرا جميلا آآ يعني يبين آآ بعد هذه اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاعا يريد آآ اكفر نعمتك وكيف وكيف آآ اكفرها مع انجائك لي من الموت وعطائك هذا العطاء فاذا اكفرا بعد بمعنى

12
00:04:28.600 --> 00:04:58.600
اكفرا مع مع هذه العطاءات التي نلتها منك. اه في قوله تعالى فهي كالحجارة هذا تشبيه واضح لكن هذا التشبيه مهد له بتهيئة التشبيه وهو مما محاسن التشبيه ان يمهد للتشبيه اه وجه الشبه. قوله تعالى ثم قست يوحي بانها كالحجارة

13
00:04:58.600 --> 00:05:18.600
فاذا تمهيد للتشبيه او تهيئة التشبيه على هذا الشكل هذا من جميل التشبيه. وهو تام الاركان اذ ان هي القساوة هي وجه الشبه. وكالحجارة الكافية ذات التشبيه. والقلوب هي المشبه والحجارة هي المشبه به

14
00:05:18.600 --> 00:05:38.600
قد تمت الاركان اذا. اخيرا اه هناك اه وقفة على قوله تعالى في اخر الاية وما الله غافلين عما تعملون. ما هذه نافية حجازية وانما وعندما نقول حجازية هي التي تعمل عمل ليس. اي ترفع اسما

15
00:05:38.600 --> 00:06:00.900
فانصبوا خبرا. وقد جاء خبرها مقترنا بالباء. متصلا بالباء التي يسميها اهل النحو والباء الزائدة. طبعا زائدة لانها في الواقع تجر لفظا ويكون المحل منصوب يكون الاسم هذا الخبر منصوبا بما. فما الله بغافل لكن ع حقيقة امرها

16
00:06:00.900 --> 00:06:20.900
هي التوكيد هي يعني هي تفيد التوكيد. وما الله بغافل لاحظوا اه فرق شاسع بين ان نقول وما الله غافلا او وما الله بغافل. وقد جاءت كثيرا في كتاب الله كقوله تعالى اليس الله باحكم الحاكمين؟ اليس الله بكاف عبده؟ وكقوله تعالى وما ربك بغافل

17
00:06:20.900 --> 00:06:24.174
عما يعملون والسلام عليكم ورحمة الله