﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:18.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. السلام عليكم ورحمة الله واهلا بكم في الصفحة الخامسة عشرة. من القرآن وقد تخيرت لكم منها الاية الرابعة والتسعين وما بعدها من سورة

2
00:00:18.550 --> 00:00:45.750
بقرة. قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس. فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. الى اخر الايات يزعم اليهود انهم ابناء الله واحباؤه وانهم انما اعرضوا عن اتباع الاسلام لتمسكهم بالتوراة التي يستحقون آآ بها الجنة دون سواهم من العالمين

3
00:00:45.750 --> 00:01:03.650
من اجل ذلك يبغتهم الله سبحانه هنا بهذا التحدي. ان تمنوا الموت الذي يوصلكم الى الجنة ان كنتم صادقين. وذلك ما لا يمكن ابدا بل انهم احرصوا الناس على اي نوع من انواع الحياة

4
00:01:04.000 --> 00:01:31.050
لاحظوا تبدأ الجملة الاولى بجملة شرطية قوامها فعل الشرط وجواب الشرط في فعل الشرط يبين الله سبحانه وتعالى ما يعتقده اليهود من انهم هم اصحاب الجنة دون سواه  تقديم خبر كان وهو لكم على اسمها وهو الدار الاخرة هذا فيه قصر

5
00:01:31.300 --> 00:01:51.300
ثم هذا هذه الحال عند الله خالصة خالصة الحال منصوبة نعم فهذا ايضا يعطي بانه لانه قال خالصة من دون الناس. لاحظوا التعريف في الناس هذه الة الاستغراقية اي من دون الناس جميعا

6
00:01:51.300 --> 00:02:11.550
فقد زعموا انه لن يدخل الجنة الا من كان هدى كما جاء في اية اخرى. اذا فعل الشرط يبين ما يعتقده اليهود من قصر الجنة عليهم. فيأتي الجواب بهذا التحدي الصارخ. فتمنوا

7
00:02:11.550 --> 00:02:30.600
فتمنوا الموت هذا تعجيز لانهم لن يتمنوه كما سيأتي في الاية التالية اه طبعا وجه الملازمة بين الشرط والجواب ان الدار الاخرة لا يخلص اليها احد الا بمفارقة روحه الجسد

8
00:02:30.600 --> 00:02:50.600
الموت وهذا الحقيقة ما رأيناه في اصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. حينما كانوا يقبلون على الموت اقبالا. آآ من ذلك ما فعله عمير بن الحمام مثلا عندما القى التمرات في غزوة بدر من يده وقال بخن بخ ما بيني وبين الجنة

9
00:02:50.600 --> 00:03:09.750
هذه التمرات وارتجز قائلا جريا الى الله بغير زاد الا التقى وعمل المعادي ثم آآ لاحظوا هنا فتمنوا الموت ارجو ان يلاحظ ان الواو ينبغي ان تضم لالتقاء الساكنين وهذا ما يخفى على بعض القراءة

10
00:03:09.750 --> 00:03:32.050
في هذه الاية الاية الثانية ولتجدنهم احرص الناس على حياة. طبعا ولن يتمنوه هذا تأبيد. ولن يتمنوه ابدا هم لن يتمنوا الموت بين الله كذبهم. ثم قال مقسما ولتجدنهم احرص الناس على حياء. اللام

11
00:03:32.050 --> 00:03:59.100
وقع في جواب القسم ولذلك فالفعل مؤكد بنون التوكيد الثقيلة وهذا الفعل يتعدى الاثنين احرص الهاء والمفعول الاول واحرص هو المفعول الثاني. لكن المهم هنا ان نقف على حياة. هذه الحياة جاءت منكرة. قصدا للتنويع. اي اي حياة. اي

12
00:03:59.100 --> 00:04:23.250
في حياة وقف هي حياة وكفى. نعم اه ثم اه يأتي قوله تعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة الف سنة هنا كناية عن طول المدة عن الكثرة وطول المدة وليست اه الف سنة بالتحديد فهذه من انواع الكنايات القرآنية

13
00:04:23.250 --> 00:04:52.700
سم وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر. بمزحزحه المزحزح المبعد وهو اسم فاعل من زحزحة. ولاحظوا ما في هذه الصيغة من تكرار الحروف الذي يشي بتكرار الفعل واخيرا فان الاية الخامسة والتسعين والسادسة والتسعين قد انتهتا بخبرين

14
00:04:52.900 --> 00:05:10.900
والله بصير بما يعملون. والخبر الثاني الخبر الاول والله عليم بالظالمين. والخبر الثاني والله بصير بما يعملون هذان الخبران خرجا الى معنى التهديد والتوبيخ لان القدير اذا علم بما يجترحه الذي يعصيه

15
00:05:11.050 --> 00:05:38.500
واعلمه بانه علم منه ذلك علم ان العقاب نازل به لا محالة على حد قول زهير فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ليخفى ومهما يكتمل الله يعلن يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب او يعجل فينقم