﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:20.200
وبما ان القرآن يحمل المعاني الثقيلة فلا يمكن للانسان ان يصل الى حقائقه. ولا ان يسلك معاريجه الا عبر ترتيله انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. جاءت بعد قوله ورتل القرآن ترتيلا

2
00:00:21.550 --> 00:00:48.100
كأن هذه علة تلك نبسط هاد المعنى هادا ورتل القرآن ترتيلا هلا واحد غيقول علاش لما ارتل القرآن ترتيلا؟ هذا المعنى لأننا سنلقي عليك كقولا سقيلا فمن اجل ان يتحمل قلبك هذا القول الثقيل

3
00:00:48.200 --> 00:01:16.500
لابد لك من ترتيل القرآن كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا. فالله رتله والعبد مطلوب منه ان يرتله الله جل وعلا نظمه عبر مسالك ومعارج ومطلوب من العبد ان يسلك القرآن وان يسلك عبره عبر مسالكه المنظمة. وذلك ترتيله

4
00:01:16.500 --> 00:01:43.350
مدخلش للقرآن بالفوضى اذا دخلت بالفوضى فليس بترتيب هو منظم ما معنى انتظامه وتنظيمه؟ يعني انه سبل تقود الى الله. هذا ترتيله وهذا ترتيل رب العزة له. فمن اراد القرآن وحقائقه ان توصله الى الله فعليه اذن ان يكتشف نظامه

5
00:01:43.900 --> 00:02:09.150
وان يسلك الى الله عبرها. فيكون مرسلا للقرآن الكريم وارتبط الترتيل بالصلاة ولذلك تحدثنا عن جائزة ابن غازي المكناسي لقراء التراويح لأن الترتيل لا يكون ترتيلا لا يكون ترتيلا الا اذا كان في سياق التعبد

6
00:02:09.200 --> 00:02:33.050
خارج العبادة لا ترتيل مستحيل عقلا وشرعا ان يزعم علينا احد انه يرتل القرآن في غير سياق العبادة صحيح ان العبادة تكون بغير الصلاة. متافقين. ولكن الصلاة تاج العبادات واضمن مجال لعبادة الله

7
00:02:34.350 --> 00:02:52.400
وللانسانية ان يستحضر قصد التعبد وهو يقرأ القرآن جالسا او على جنبه لا بأس او على رأس نخلة كما كان ابو موسى الاشعري رضي الله عنه يحبر القرآن على رأس النخلة وهو يأبرها كيدكر النخل

8
00:02:52.450 --> 00:03:15.350
ولكن بقلب انتظم ديما ندكرو الصورة ديال داك الحمام انتظم في الوجهة قبطت الإتجاه عرف الكعبة ديالو والإتجاه ديالو فقصدها قصدا واحدا لا يزيغ عنه ولا يلتفت فهذا قدرت انا القرآن

9
00:03:16.450 --> 00:03:40.050
وادراك حقيقة ترتيل القرآن الكريم ولكن مع الأسف بعد الناس عن اللغة العربية الأصيلة. وبعدهم عن مقاصد التعبد ادى بتحريف معاني الترتيل والتجويد والتغني بالقرآن والتحبير كل هاد المعاني مع الأسف الا من رحم الله

10
00:03:40.950 --> 00:04:15.850
عند كثير من الشباب ما فاهمينهاش على الوجه الحقيقي ولذلك فهموا امر التغني بالقرآن وتجويده وترتيله فهما خاطئا لا علاقة له بالقصد   العبادة لا يسلك فيها واليها الا الترتيب. لكن يمكن ان نتحدث عن شيء مواز للترتيل وهو التعبير

11
00:04:15.850 --> 00:04:31.200
كنفضل هاد الاصطلاح هدا قل من يستعملون الناس يستعملوا التغني بالقرآن لا بأس بذلك ولكن لا يجوز ان يحيل هذا على معنى الغناء الذي عند الناس وهذه المشكلة التي وقعت

12
00:04:31.350 --> 00:04:55.950
ولذلك افضل اصطلاح سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي اقر عليه ابا موسى الاشعري. سيدنا ابو موسى الاشعري كان يدكر النخلة طالعة للنخلة وكيخدم شغلو. ويتغنى بالقرآن واحد اللحظة من الطمأنينة والراحة اذكروا الله

13
00:04:56.150 --> 00:05:12.600
لتلك النخلة عسى ان تثمر ويذكر الله جل وعلا قبل ذلك لنفسه. حتى يستقي ما امره. فسمعه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو عابر على الارض دايز فلرض وتصنت وسمع سيدنا ابو موسى الأشعري

14
00:05:12.700 --> 00:05:32.250
بتجويد رقيق رخيم للقرآن الكريم ما اعجبه ذلك. ولما لقيه عليه الصلاة والسلام ذكر له ذلك تلقى به النبي صلى الله عليه وسلم من بعد ودكر لو بأنه راه سمعو راه عجبو. فقال له ابو موسى رضي الله عنه اوكنت تسمع لو علمت

15
00:05:32.250 --> 00:05:57.400
عبرته لك تعبيرا التحذير التلوين والتجميل هذا التعبير والتزويق انتكلم يعني من المصطلحات العربية القديمة آآ بوردة محبرة وكان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يلبس احيانا المحضرة من الثيال. المحضر يعني مزوق مخطط

16
00:05:57.400 --> 00:06:20.100
الجلابة فيها الخطوط وهو في الصحيح من السنة النبوية فيعني تعبير القرآن تجميله بالصوت ترنيمه فقال في حقه يعني سيدنا محمد يتكلم على سيدنا ابو موسى لقد اوتيت وفي رواية اوتي

17
00:06:20.950 --> 00:06:43.450
بضمير الغيبة لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود وهادي عندي حجة قوية من اجل ان يفهم الناس ان التغني بالقرآن ليس بمعنى الغناء الشائع عندي الغرض نأكد هاد المعنى لأنه وقع انحراف وساقف عليه ان شاء الله

18
00:06:43.550 --> 00:06:59.300
لأنه يكون كان بمعنى الغناء حتى هداك المزمار وهذا نفهموه بمعنى المزمار النفار ولا الغيطة ولا الليرة ولا الليرة مزامير ال داوود وداوود عليه السلام ما كانوش عندو الغيطة ولا عندو الطبل ولا عندو الكمنجة ابدا

19
00:06:59.850 --> 00:07:20.550
وانما المقصود بالمزمار ها هنا الصوت الحسن الطبيعي غير المتكلف طبيعي خنيقة كاين لي ربي عطاه خليقة في الحنجرة هبة من الله ذلك فضل الله. يؤتيهم يشاء وهو ذو الفضل العظيم

20
00:07:20.550 --> 00:07:44.000
كم من شخص حسن الله صورته وقبح صوته ومن شخص قبح الله صورته وحسن صوته. او حسن الله صورته وخلقته وحسن صوته. او لم يؤته من ذلك ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

21
00:07:44.900 --> 00:08:15.750
ذو الفضل العظيم  التحذير قراءة للقرآن خارج الصلاة  خارج الصلاة واعظم قراءة للقرآن انما هي الترتيل وليس التعبير ولا جميع دروب التغني من غير الترتيب وسوء الفهم الذي وقع لبعض الشباب

22
00:08:15.900 --> 00:08:42.350
للتغني وللترتيل ولهذه المعاني انها قادتهم مع الأسف الشديد الى تقليد المغنيين وانا كنعرف هادشي من الداخل اعلموا اعلموا من يستمع لبعض المغنيات من اجل تحسين مقاماته في ترتيل الاية الفلانية او القطعة الفلانية او

23
00:08:42.600 --> 00:09:06.000
الجزء الفلاني وهذا فساد والله ما بعده من فساد. تعمى بصيرته هو اولا. بسماع ما سمع من الكلام الفاسد سم يفسد القرآن ويفسد ذوق من ينصت اليه ويستمع لي كيتصنتلو حتى هو ويتبعو يفسد ليه الذوق ديالو

24
00:09:06.150 --> 00:09:26.250
وقد فسد مع الأسف ذوق كثير من الناس مع الأسف الشديد في مجالس الان من القرآن الكريم يجتمع بعض اهل القرآن فيرتلون ايات فيها من الترهيب ما فيها فيها من الوعيد ما فيها. ما تنهد له الجبال والارض

25
00:09:26.900 --> 00:09:46.900
وتسمعو يعني ينغمها تنغيم يدل على الطرب والسرور. بل ويتبعه من يجلس معه بنوع من النغم يعني اشبه ما يكون بعجز الكمان. هو كيكمل الآية ولخرين يعني يصوتوا واحد الصوت تنغيم رقيق. بحال الضربة د الكمان تماما. هذا

26
00:09:46.900 --> 00:10:06.645
فوالله عليه وزر حاشا حاشا واش يكون بحال هذا عندو الأجر ابدا ان لم يتداركه الله برحمته لكانت عليه اوزار بما افسد من طبع القرآن القرآن شيء اخر القرآن يتحزن به