﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة في مقاتل الطالبين. وقد انهينا في الاسبوع الماضي مقتل محمد المعروف بالنفس الزكية محمد بن عبدالله

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن ابي طالب. واليوم معنا شخص من ذرية عبد الله ابن جعفر ابن ابي طالب. هذا لم يقتل ولا لكنه تأذى كثيرا في عهد ابي جعفر المنصور واخرج في زمن الحسا المهدي محمد ابن المنصور

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
هو هو الحسن ابن معاوية ابن عبد الله ابن جعفر ابن ابي طالب. هذا الرجل كان سيد كان سيد اه عائلته وبني معاوية. اه امه فاطمة بنت الحسين ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب. وهؤلاء

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
خرجوا مع اه محمد ابن عبد الله النفس الزكية لما خرج على ابي جعفر المنصور قبض عليه وظرب بالسياط وحبس اه يقولون ان عيسى ابن موسى الذي كان قد ارسله المنصور اه لقتال محمد قبل ان

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
اه دخل على المنصور فقال له الا ابشرك؟ قال بماذا؟ قال ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من بني معاوية بن عبدالله وهم الحسن ويزيد وصالح. فقال اتفرح والله ما باعوك اياها الا ليقووا بثمنها عليك. فعلا

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
خرجوا مع محمد النفس الزكية لما خرج على المنصور. لما خرج محمد ابن عبد الله النفس الزكية استعمل الحسن الى مكة جعله واليا على مكة ثم يعني قدر الله سبحانه وتعالى وقتل محمد النفس الزكية

7
00:02:00.500 --> 00:02:20.500
اه طبعا هناك يعني سيكونون مطلوبين لدى المنصور. فلجأوا الى الاختباء وظلوا فترة طويلة اه مختبئين حتى ضاقت اه الغيبة فاستشارهم الحسن بن معاوية ان يخرجوا ويظهروا يعني يعلنوا للناس انهم موجودين

8
00:02:20.500 --> 00:02:40.500
طبعا اخوه قال له يعني لا تفعل فانه ان رأوك او رأونا سيأخذونك من بيننا يعني. فالرجل اخذه اه اه والي مكة في ذلك العهد والمدينة وهو جعفر بن سليمان اه احد ولاة المنصور فقال اين المال الذي اخذته من مكة؟ طيب

9
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
فلا بد آآ من مال تجمعه من الحجيج من الزكاة من الصدقات فقال له انفقناه فيما كنا فيه وذاك شيء قد عفا امير المؤمنين لكنه جعفر بن سليمان كانت عنده اوامر من المنصور انه لا يعتق هذا الرجل حتى

10
00:03:00.500 --> 00:03:20.500
يغيبه في الحبس او يعترف بالمال الذي اخذه. اه المشكلة ان جعفر بن سليمان يتكلم بسرعة والحسن كان يبطئ في الجواب وهذه اغاظت جعفر ابن سليمان فقال اكلمك ولا تجيبني فشعر الحسن انها وقت

11
00:03:20.500 --> 00:03:40.500
فرصة ان يكبت هذا الرجل فقال آآ ذلك يشق عليك؟ لا اكلمك من رأسي كلمة واحدة يعني كان يقول ساقطع الحديث بيني وبينك. وفعلا يعني الرجل ضربه قيل اربعمئة صوت وحبسه

12
00:03:40.500 --> 00:04:10.500
ولم يزل ولم يزل محبوسا مدة خلافة المنصور. اه اذا قلنا ان محمد ابن اه محمد ابن محمد ابن عبد الله المعروف بالنفس الزكية تعال هنا تعال هنا عندي. عندي عندي. نعم. اذا لم يزل محبوسا حتى خلافة

13
00:04:10.500 --> 00:04:30.500
المهدي. اذا علمنا ان محمد ابن عبد الله النفس الزكية قتل سنة خمس واربعين. والمنصور مات سنة قيل ستين فخمسة عشر سنة ظل هذا محبوس مدة خلافة ابي جعفر المنصور واطلق في عهد

14
00:04:30.500 --> 00:04:50.500
المهدي لما حبسه جعفر بن سليمان حبسه وهو في مكة لما حج المنصور خرجت اليه حمادة بنت معاوية اخت الحسن. فقالت له يا امير المؤمنين الحسن ابن معاوية قد طال حبسه عند جعفر. فكان

15
00:04:50.500 --> 00:05:10.500
انه انتبه فاخذه وسجنه عنده في بغداد. لانه كان يخاف منه وظل هناك فلما كان في عهد مهدي اخرجه واجازه وانما لم يقتل او ما شابه ذلك لان هذا مقاتل الطالبيين ولكن لان ال عبد الله ابن جعفر ابن ابي طالب

16
00:05:10.500 --> 00:05:30.500
لم يقتل منهم احد في هذه الحروب. هناك رجل يقال له عبد الله الاشتر. عبد الله الاشتر هو ولد محمد المعروف بالنفس الزكية هذا الرجل اه اخرجه احد معلميه المؤدبين واسمه عبد الله ابن عبد الله ابن محمد ابن مسعدة. اخرجه

17
00:05:30.500 --> 00:05:50.500
الى الهند. اذا هذا الشاب آآ لما قتل ابوه هرب الى الشام وهو آآ هرب الى البصرة ومن البصرة انتقلوا الى الشرق حتى وصلوا الى مدينة يقال لها قندهار. هذا الرجل وهو مسعدة ايضا ابن

18
00:05:50.500 --> 00:06:10.500
اسعد هذا مؤدب كان ادب ولد عبد الله ابن الحسن الذي منهم ابراهيم ومحمد المعروف بالنفس الزكية. ولذلك كان هذا الرجل يرى في نفسه الفراعه والبلاغة والخطابة فقال له شاعر زعم ابن مسعدة المعلم انه سبق الرجال

19
00:06:10.500 --> 00:06:30.500
براعة وبيانا وهو الملقن للحمامة شجوها وهو الملحن بعدها الغربانة. يقولون انه مر سمع غراب يقول غا قا فقال اتلحن يا يا غراب؟ فقال كيف يقول؟ فقال يقول غا قا. اذا

20
00:06:30.500 --> 00:06:50.500
حتى وصل به الامر ان يدرب الغراب فعير بذلك. خرج به يقولون من الكوفة الى البصرة ومن البصرة الى السن يقولون فلما دخلوا خان الخان هو الفندق لما دخلوا كتب عبد الله الاشتر هذا ثلاثة ابيات رددها ابوه عليه مرارا وهي

21
00:06:50.500 --> 00:07:10.500
هي منخرقة الخفين يشكي الوجع. تنكبه اطراف مرو حداد. شرده الخوف فازرى به. كذلك من يكره حر الجيلاد. قد كان في الموت له راحة. والموت حتم في رقاب العباد. ثم وقع تحتها باسمه. دخل

22
00:07:10.500 --> 00:07:30.500
يقال لها المنصورة. المنصورة مدينة هناك في اه تلك الديار. واه ما لم يعني ترق له فدخل مدينة قندهار. وغندهر لا زالت موجودة بهذا الاسم واحتلوا هناك قلعة لا يرومها رائم ولا يطير فوقها طائر. يعني حصينة ومتقنة. يقول هذا ابن مسعد

23
00:07:30.500 --> 00:07:50.500
يقول والله ما رأيت افرس منه. يعني من هذا اللي هو عبد الله الاشتر. كأن الرمح في يده قلم من شدة فروسيته. وايضا كان قد يعني جلسوا عند قوم هم في اخلاق الجاهلية. لدرجة ان الارنب اذا دخل قصر احدهم قال

24
00:07:50.500 --> 00:08:10.500
والله لا تقربوا جاري حماية وهذه يعني معروفة عن العرب حتى ان احدهم يعني سقط الجراد في مساحة ببيته فرأى الناس اخذوا الجذور واخذوا ما يحمل به فقال اين تريدون؟ قالوا نريد جارك. قال وجعلتموه لي

25
00:08:10.500 --> 00:08:30.500
قالت والله لا يقربه منكم احد. فسمي مجير الجرب. فهذه اخلاق الجاهلية. المنصور لما فبلغه من احدهم انه يعني رأوا في المدينة بأرض السن في احدى قلاعها كلاما فقال المنصور

26
00:08:30.500 --> 00:08:50.500
هذا هو عبد الله الاشتر. استدعى رجل يقال له هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي. قال له اعلم ان الاشهر بارض السن وقد وليتك عليها فانظر ما انت صانع. سبحان الله شخص هذا الرجل وقع بينهم قتال آآ قتل هذا آآ عبد

27
00:08:50.500 --> 00:09:10.500
الله وبعث به الى ابي جعفر المنصور وكان منه ان بعثه الى المدينة وخطب هناك وخطب هناك وباء يعني مدح المنصور واثنوا عليه ثم يعني خوفوا الناس من الخروج على الحاكم. الان نحن

28
00:09:10.500 --> 00:09:30.500
مع ابراهيم ابن عبد الله ابن الحسن. الذين كان يطلبهم المنصور هم محمد ابن عبد الله واخوه ابراهيم. اللذان كانا الخلافة ليس له هم في عهده المنصور الا هذين الرجلين. كان المنصور يقول عن نفسه يقول معاوية

29
00:09:30.500 --> 00:09:50.500
مريح وعبد الملك بحجاجه وانا بنفسي. يعني المنصور فعلا الذي يدرس وحياة المنصور يعلم ان المنصور اقام دولة وحدة وحدثت له من الفتن ما حدث. من اشدها محمد بن عبدالله وهذا لا يخافه يعني خوفا شديدا كان

30
00:09:50.500 --> 00:10:10.500
يخاف من ابراهيم اشد لان ابراهيم سيحتل البصرة. والبصرة موقعها موقعها الاستدراتي اه يخوف لانه على النهر خلفها البحر وخلفها السن وهي طريق الكوفة يعني لها مكانة مرعبة عسكريا. فكان يخاف

31
00:10:10.500 --> 00:10:30.500
جدا لدرجة انه ما كان ينام من شدة طلبه لهذا الانسان. آآ سبحان الله ابراهيم كان في ال بيت ابي طالب ان كل رجل اسمه ابراهيم كان يلقب بابي الحسن او يكنى بابي الحسن وهذا كان خاص فيهم. وابراهيم كان في

32
00:10:30.500 --> 00:10:50.500
من شجاعة اخيه محمد ومن علمه وشجاعته وشدته حتى كان يفوقه انه كان يقول شعرا. حتى قال شعرا في زوجته بحيرة بنت زياد الشيبانية يقول لها الم تعلمي يا بنت بكر تشوقي اليك وانت الشخص ينعم

33
00:10:50.500 --> 00:11:10.500
تصاحبه وعلقت ما لو نيط بالصخر من جوى لهد من الصخر المنيف جوانبه ثم ذكر ابيات محمد هذا وابراهيم يعني كانوا جالسين مع ابيهم في احدى آآ طلعاتهم الى آآ الى الابل فجعل

34
00:11:10.500 --> 00:11:30.500
ابراهيم ينظر الى ناقة شرود. الشرود في النوق هي التي لا تقبل احدا ان يقربه. لا فحلا ولا رجلا. فكان إبراهيم يدمن النظر اليها فأراد إبراهيم ان يعني وهو ينظر اليه اراد اخوه محمد ان

35
00:11:30.500 --> 00:11:50.500
اه يداعبه فقال له يعني كأنك تحدث نفسك انك رادتها. قال نعم. قال ان فعلت فهي لك فقام إبراهيم فجعل يتغير لها ويتستر بالابل. حتى اذا امكنته جاءها واخذ بذنبها

36
00:11:50.500 --> 00:12:10.500
فهربت به الناقة حتى اختفى عن العين. سحبته معها حتى اختفى عن العين. فقال له ابوه قال يعني عرضت اخاك للهلك يعني ربما يعني افترت الناقة او سقط اخوك ثم عادت اليه فبركت عليه. فيعني كأنه يعني

37
00:12:10.500 --> 00:12:30.500
لمحمد كأنه يعني شعر ان هناك فعلا قد يحدث هذا. يقول ما يعني مكثوا هوية الا و يعني إبراهيم قد اقبل عليه مشتملا بإزاره حتى وقف عليه فقال له محمد كيف رأيت؟ زعمت انك رادها وحابسها قال فألقى

38
00:12:30.500 --> 00:12:50.500
ذنبها وقد انقطع في يده. قال ما عذر من جاء بهذا؟ فابراهيم يعني له يعني في آآ من القوة والشجاعة شيء عظيم. ابراهيم يعني حاول ان يستتر فترة طويلة جدا الى ان جاءه الكتاب من اخيه

39
00:12:50.500 --> 00:13:10.500
وهو في البصرة انني قد خرجت فاخرج. فخرجوا يعني اه ابراهيم خرج في البصرة وكان اول من بايعه نميلة ابن مرة وعوف الله ابن سفيان ويعني ايضا يعني اجابه من فتيان العرب حتى قيل انهم احصوا الذين خرجوا

40
00:13:10.500 --> 00:13:30.500
اربعة الاف رجل ويعني تحرك له في واسط اه والبصرة لذلك يعني اصبح الامر يعني جدا يعني مبشر بالخير بالنسبة لهم. وخرجوا بالليل وقصدوا السجن وفتحوا. فلما اصبح واذا الناس

41
00:13:30.500 --> 00:13:50.500
معه يؤازرونه ويدافعون عنه. لماذا؟ لان سبحان الله يعني الخلافة العباسية قامت على الجثث لانها من سنة مئة وسبعة وعشرين وهو القتل لم يقف حتى بايعوا لهم سنة اثنتين وثلاثين ومئة

42
00:13:50.500 --> 00:14:10.500
صار لهم الان اكثر من خمسة عشر سنة منذ اخذوا الخلافة فرأى الناس منهم بعض القصور. فارادوا ان يغيروا يقول حتى ان اهل الكوفة يعني كما قدمنا في الدرس الماضي ان المنصور لما سأل عمه عبد الله ابن عليل لما قال ابرك عليهم في الكوفة

43
00:14:10.500 --> 00:14:30.500
انه مخرج الشيعة فظل في الكوفة فخرج ابراهيم في البصرة. يعني يقول ان اهل الكوفة اخذوا يلبسون السواد الى وجدت ان احدهم يذهب الى مكان الحبر. الحبر الاسود يدخل ثيابه ويخرجه ثم يلبسه. من شدة ولائهم

44
00:14:30.500 --> 00:14:50.500
للدولة العباسية. ابو جعفر يعني كان يتهم اهل الكوفة بالميل الى ابراهيم. فامر رجل يقال له ابا سلمى بطلب فكان اذا يعني جن الليل وهدأ الناس نصب سلما على منزل الرجل فطرقه في بيته يعني ابو جعفر

45
00:14:50.500 --> 00:15:10.500
كل رجل يرتاب منه او يرى انه خطر عليه يرسل هذا الرجل. هذا الرجل ماذا يفعل؟ في اخر الليل لما تهدأ الاصوات وتهدأ الحركة يصعد هذا الرجل المنزل ويدخل على الرجل فيقتله ويأخذ خاتم

46
00:15:10.500 --> 00:15:30.500
عبارة عن الدليل على انني دخلت عنده حتى يعني ان بعضهم قالوا للعباس ابن سل قالوا لو لم يورثك ابوك الا اخواتي من قتل من اهل الكوفة لكنت ايسر الابناء. لان الخاتم في السابق اما من فضة ومن العقيق

47
00:15:30.500 --> 00:15:50.500
سفيان ابن معاوية ابن يزيد ابن مهلب قدم على ابراهيم. اذا هو ابوه يزيد معروف. الذي قتل في العقر سنة مائة واثنين وجده المؤلف الذي دوخ آآ مهلب بن ابي صفرة الذي دوخ الخوارج وكان سفيان يعني عامل لابي جعفر على البصرة

48
00:15:50.500 --> 00:16:20.500
فهذا الرجل يعني وعد ابراهيم يعني انه يخرج معهم لكنه يعني احاط بهم واخذه الان اصبح ابراهيم يتنازع بينه وبين اه بعض الولاة لان الولاة يريدون ان يتجملوا عند ابي جعفر وابراهيم خرج عليهم يريد القتال. لدرجة انهم سمعوا في خروجهم اول خروجهم تكبير بعد

49
00:16:20.500 --> 00:16:40.500
المغرب بقليل تتابع هذا التكبير حتى صاروا الى مقبرة يقال له مقبرة بني يشكر. هناك وجدوا القصب القصب الى الان يعني لان الانهر تخرج هذا القصب فيها كثير فالناس تقصه وتجعله يجففونه حتى يكون للبناء

50
00:16:40.500 --> 00:17:00.500
فاخذوه فاشعلوا فيه النار حتى تضيء لهم المقبرة ثم مضوا منها الى دار الامارة وبذلك في ليلة ليلة الاثنين غرة شهر رمضان سنة خمس واربعين ومئة خرج ابراهيم على المنصور في يعني هذا الحدث لان اخوه

51
00:17:00.500 --> 00:17:20.500
ايضا خرج قبلها في شعبان. الان يعني اصحاب ابراهيم اصبحوا يلقون النار في الرحبة. وادنى القصر لانهم يريدون اخذ قصر الامارة. ابو جعفر بلغ الخبر فارسل رجل يقال له جابر بن توبة يعني قال يعني اطيفوا

52
00:17:20.500 --> 00:17:40.500
الإمارة لعلكم تقبضون على إبراهيم يعني وكان إبراهيم قد يعني استحوذوا على قرابة سبعمائة دابة تقومنا بها فسبحان الله يعني يعني ممكن يكون اول الامر جيد لكن العاقبة ليست بجيدة. يقول

53
00:17:40.500 --> 00:18:00.500
ان ابراهيم اول ما دخل قصر الامارة يقولون كان حصير في الارض فلما فتحوا الباب جاء تيار من الهوا فقلب الحصير. وهذا في باب الفأل وسوء الظن يعني شيء مريب

54
00:18:00.500 --> 00:18:20.500
يعني يسمونها الطيرة. فابراهيم شعر يعني ان هذا امره سينقلب. فقال للناس لا تتطيروا. لا لا تتطيب لكنه جلس عليه وفي وجهه الكراهة. كأنه رأى في نفسه ان امره لم يتم

55
00:18:20.500 --> 00:18:40.500
ابراهيم يعني لما جلس اه صاحب اه المضاء والطهوي قال اذهبا اليهما وقولا لهم في هناك رجلان اه اسمه محمد وجعفر اقبلا من عند ابي جعفر في مواليهم يريدون نصرة ابي جعفر فقال لهم لهذين الرجلين وهم فرسان قال اذهبوا اليه

56
00:18:40.500 --> 00:19:10.500
واقول لهم ان احببتم جوارنا ففي الامن والرحم. وعلى المنبر لا خوف عليكم ولا على احد وان كرهتما جوارنا فحيثما شئتما فاذهبا ولا تسفكا بيننا وبينكم دما واياكم قم ان تبدأوهم بقتال. الان لما تذهب انت اخذت الاوامر من سيدك الا تقاتل ولا

57
00:19:10.500 --> 00:19:30.500
تبدأ فسبحان الله يعني ما كان من القوم الا ان رفضوا الرجوع فوقع بينهم قتال ثم هربوا ويريدون النجاة اه هناك رجل يقال له يعني محمد هذا احدهم يقول انا الغلام القرشي. يعني المظاء

58
00:19:30.500 --> 00:19:50.500
فارس من فرسان بني تميم كان جعل يقول لمحمد يا غلام اتعتزي علي اما والله لولا يد كانت لعمك عبد الله ابن علي عندي لعلمت لان الكلمة هذي دائما الفارس المشهر دائما الفرسان يشهرون بانفسهم كما تعرفون فيها

59
00:19:50.500 --> 00:20:10.500
غزوة بدر لما عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه اخذ بأمية ابن خلف فسأله قال من ذاك الرجل الذي في صدره عام قال ذاك حمزة عم رسول الله قال ذاك الذي فعل بنا الافاعيل فكانت العرب في جاهلية الفارس يجعل

60
00:20:10.500 --> 00:20:30.500
نفسه علامة يميز بها انه فارس القوم. حتى يعني جاء في اشعارهم يسمونه كبش الكتيبة. لانه لا يستخفي من هذا الامر. ايضا ان المظاء يقول آآ كان في متسع من الطريق. قام رجل من اتباع اسمه عمر ابن سلمة

61
00:20:30.500 --> 00:20:50.500
جعل يدخل عليهم ويخالطهم ثم يعود. الناس هاربون. فلما رأى قال يا بني اقدم. قال اهذه اول حرب تشهدها؟ قال نعم. قال فلا تفعل مثل فعلتك. فان الجبان اذا اضطررته قاتل

62
00:20:50.500 --> 00:21:10.500
الجبان اذا اضطررته قاتل لان ما دام هو هارب اجعله يهرب ابراهيم لما اقتحم بيت المال وجد فيه الف الف درهم فتقوى بها وجعل يعني يعطي الناس خمسين خمسين لكل رجل فكان يقول الناس خمسون

63
00:21:10.500 --> 00:21:30.500
لان ابراهيم من ال علي رضي الله عنه ودعوته يعني الى الكتاب والسنة كان لها رواد في ذلك الوقت الان ابراهيم يعني جيشه ليس مثل جيش المنصور. جيش المنصور منظم والقادة الذين يرسلهم المنصورة

64
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
كانوا يعني سادة ويعني مارسوا الحروب كثير. يقولون ان ابو ايوب المرياني وهذا وزير وقد قدمنا في دروس نكبة الوزراء انه مما قتله المنصور وكان داهية عجيبا يعني هذا الرجل هذا الرجل كان له يعني

65
00:21:50.500 --> 00:22:10.500
المنصور يريد ان يبعث رجل الى ابراهيم فكان في هواه ان يرسل رجل يقال له ابن الحصين فقال لابي جعفر يا امير المؤمنين هذا الرجل شهد الحرب التي بين ابراهيم وعاد. فاراد المرياني ان يجعله عظيما فقال يا امير المؤمنين الم تر الى

66
00:22:10.500 --> 00:22:30.500
للحصين فاء الى فئة لانه وقع قتال بينه وبين اصحاب ابراهيم وهرب ممن هرب. فقال الم ترى الى ابن الحصين فاء الى وبه ثمان وعشرة ضربة. ثمانية عشر ضربة. فقال يعني قالوا لابي ايوب قالوا له

67
00:22:30.500 --> 00:22:50.500
نظرت الى ابن الحصين فلم ترى به اثر ما كنت تصنع. رجل هرب لم ليتلقى ضربة واحدة. تقول لامير المؤمنين النبي ثمانية عشر ضربة لو قال المنصور اجلبوه حتى ارى تلك الضربات ما كنت تصنع. فقال والله لو هم بالنظر اليه ضربته

68
00:22:50.500 --> 00:23:20.500
وثماني عشرة ضربة ثم اريته اياه. هذه القصة الهامشية ان يقولون ان جحا اه سمع الوالي يقول اريد ان ان يتعلم حماري اريد ان يتعلم حماري اللغة العربية. فقال الجحا انا اعلمه لك لكن بشرط انني انك لا تسألني عن حرف واحد حتى تتم ثماني سنوات. اخذه

69
00:23:20.500 --> 00:23:40.500
وذهب وله مكافأة شهرية وما يقوم به من علفه وما شابه. فقالوا لجحا يعني ارأيت لو تمت الثمانية سنوات ما كنت تصنع قال خلال الثماني سنوات ستقع ثلاثة امور اما ان يموت الوالي او يموت الحمار او اموت

70
00:23:40.500 --> 00:24:00.500
بتوعنا. فهذا ما فعله المرياني. الان المنصور ابراهيم سيد من سادات المسلمين علما وشجاعة وايضا يدعو الى الخلافة وايضا هوى الناس فيه. فبعث اليه برجل قال له خازم ابن خزيمة. خازم ابن خزيمة

71
00:24:00.500 --> 00:24:30.500
مضرب المثل في الشجاعة والاقدام. وممن كان اهل الفرس يعتزون به مثل ابراهيم اسحاق الموصلي. حتى قال وكان وكان مولاي خادم ابن خازن. خازم ابن آآ ابن خزيمة اه فهذا خازم يعني اه استطاع يعني ان يذهب باثني عشر الف فارس سوى رجالة يعني عدد يعتبر كبير جدا و

72
00:24:30.500 --> 00:24:50.500
المقابل له من اصحاب المنصور من اصحاب إبراهيم المغيرة معه خمسمائة فارس. طبعا التقوا مع بعضهم لكن سبحان الله اه كانت الهزيمة على المغيرة واستطاع خازم ان يهرب اه ان ينتصر

73
00:24:50.500 --> 00:25:10.500
في هذه المعركة. حتى ان يعني يعني من شدة المغيرة يعني مدح هذا الرجل اللي هو المغيرة. يعني استطاع ان يقتل ختنه على اخته. يعني المغيرة فارس بن فرسان العرب كما قدمنا. الى درجة ان خازن

74
00:25:10.500 --> 00:25:30.500
كان ينتف لحيته من شدة اه الحماسة التي كانت في المعركة ثم يعني اه لما قتل هذا الرجل استطاع ان يداري فيهم حتى يعني استطاع ان يدير المعركة ادارة بسيطة التف عليهم من الخلف

75
00:25:30.500 --> 00:25:50.500
طاب بعض رجالتهم وضرب بعض فرسانهم فما وجد المغير لنفسه الا ان اطلق العنان لنفسه. لذلك حازم بن خزيمة يعني استطاع بتلك الحنكة ان ينتصر على المغيرة ومبقى ما بقي لابراهيم احد يستطيع

76
00:25:50.500 --> 00:26:10.500
ان يلتجئ اليه. اه اراد المغيرة ان يدخل منطقة الاهواز لكن استطاعوا ان يمنعوه بالنشاب والسهام فلذلك انحدر الى البصرة مرة اخرى لان خازم اول منطلق الى الاهواز. فلما اخذ الاهواز انحدر الى

77
00:26:10.500 --> 00:26:30.500
البصرة. الان اه المنصور كان بعث الى رجل اللي هو سلم ابن قتيبة قال له اقدم من اه الري معك جنود وبذلك تقوى بهم على ابراهيم. اه هناك رجل يقال له عمرو ابن شداد هذا رجل

78
00:26:30.500 --> 00:26:50.500
قدم في ثلاثين انطلق الى منطقة فارس. ايضا انت في الحروب تحتاج الى ان تقطع الموارد وتجمع الاموال قال فهذا الرجل دخل الى فارس ما كان من الناس الا ان بايعوه وخلعوا المنصور

79
00:26:50.500 --> 00:27:10.500
ثم يعني آآ هرب منهم لما جاء بعض ولاة المنصور فارادوا ان يكسبوا جميلا عند المنصورة اذا نحن بايعنا هذا الرجل ضد المنصور. الان حتى نغسل عار هذه الخيانة ان نقبض على هذا الرجل

80
00:27:10.500 --> 00:27:30.500
ونبعث به الى المنصور. فسبحان الله اجتمعوا ودعوه الى مائدة فجعل يأكل على هنيئة. الان عرف تدبيره فقال لي حاجبه ائذن لهم دخلوا قال عن اذنكم سرح سبعين رجلا فجعل يعني القوم

81
00:27:30.500 --> 00:27:50.500
ويقولون من اهل فارس يقولون نحن نقدر دعه يذهب. سبعون فارس كيف يعني يقاومون جيشا جرارا من اهل فارس؟ فجعل هذا الرجل يعني يذهب مرة ويأتي مرة حتى دخل بين القوافل وجعل اصحابه السبعين يتسلل واحد بعد واحد وهم

82
00:27:50.500 --> 00:28:10.500
مرة في الميمنة مرة في الميسرة مرة في المقدمة مرة في المؤخرة. فاستطاع بذلك ان يلهيهم حتى اذا غفلوا كان قد انطلق وغد السير حتى اتى كرمان ومنها انحدر عن طريق البحر ثم دخل البصرة

83
00:28:10.500 --> 00:28:30.500
ذلك استطاع ان يعني يقولون ان ينجوا لكن سبحان الله يعني هذا الرجل اخذه رجل يقال له عمرو بن شداد اخذه بالدعلج احد ولاة المنصور. يقولون ان هذا الرجل لشدته

84
00:28:30.500 --> 00:28:50.500
وصرامتي وقوته انه قيل له مد يدك اليمنى فقطعوها وهو لا يتكلم. يعني هو الذي يمدها لهم. فقال مد يدك يسرى فمدوها فقال مد رجلك اليسرى فمدها قال فمد اليسرى فمدها اربع اعضاء قطعت دون ان يتكلم

85
00:28:50.500 --> 00:29:10.500
ودون ان يربطه احد ودون ان يتشكى. لكن لما ارادوا ان يعني ان يضربوا عنقه اتوا بسيف وسيف الكليل هو الذي لا يقطع انما هي حديدة كالعصر. فلما ضربه هو نفسه عمرو يقول اطلبوا سيفا صارما

86
00:29:10.500 --> 00:29:30.500
فاتي اوتي بسيف. فلما ضرب لم يصنع شيء قال ائتوا بسيف اصرم منه. يقول تلة ابن دعلج سيفا كان عليه فدفعه الى رجل فضربه وقال ابن دعلج لعمرو انت والله الصارم

87
00:29:30.500 --> 00:29:50.500
الذي قطعت اعضاؤه الاربع وضرب بالسيف مرتين وهو لا يخاف ولم يرتعش. فهذه بسالة عظيمة جدا آآ ما كان من يعني بعدما تقطعت الدروب على ابراهيم الا انه يعني آآ

88
00:29:50.500 --> 00:30:10.500
جمع ما معه من بعض اصحابه وانطلقوا الى خارج البصرة وهناك يعني التقوا اه جماعة من الزيدية ودخلوا عليه فقالوا له يعني يا ابراهيم يعني قاتل هؤلاء الاعداء نحن لا

89
00:30:10.500 --> 00:30:30.500
نحن اهل دعوة واهل صلاح وكل الطرق يعني دائما اهل الحروب هناك الحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وكان سيدنا علي رضي الله عنه ربما قال الكلمة الموهمة فلما يستفسر اصحابه كان يقول اني رجل مكايد. يقول بعض الكلمات سيدنا

90
00:30:30.500 --> 00:30:50.500
علي مثلا من هذه الامور التي كان يقولها كان يقف على قبر ويقول صدق الله ورسوله. فالناس تظن ان هناك حدث كان اخبر به النبي فعلي كأنه يقول هذا الخبر تحقق. فاستغربوا الناس. فلما خلا له بعض اصحابه قال يا امير المؤمنين رأيناك تقول صدق الله ورسوله

91
00:30:50.500 --> 00:31:10.500
قال سمعتموني اقول قال رسول الله او اخبرتكم بشيء؟ قال لا. قال دعوني فاني رجل مكائد. فالحرب اه انما هي عناصرها الاساسية هي ان توهم خصمك ببعض آآ الخدع اما بالهروب اما بالاقبال اما بكثرة الجيش اما

92
00:31:10.500 --> 00:31:30.500
بقلة الجيب حتى ينخدع. ابراهيم كلما قال لي اصحابه شيء قالوا له نحن اقوى ونحن لا حاجة لنا في ان ابتعد كل ما قاله اصحابه خروجنا خلل دعنا نعود الى المدينة. قال كيف نهرب وقد رأينا اعدائنا؟ كلما قال نحفر خندق قال نحن اكثر منهم قوة

93
00:31:30.500 --> 00:31:50.500
وعتادا وبذلك خدعوا خدعة عظيمة جدا ويعني لما كان كما قدمنا هو خرج في رمضان لما كان في يوم الفطر يعني كان يعني بكى وحرض الناس على الخير وآآ دعاهم الى نصرته

94
00:31:50.500 --> 00:32:10.500
سبحان الله يعني المعسكر لم يكن الا خدعة بسيطة فكان من يعني ابراهيم لما خرج يعني بجيش عظيم. والتقوا في احدى الاماكن عند بيت يعني ارادوا ان يبيتوا عيسى عيسى ابن موسى

95
00:32:10.500 --> 00:32:30.500
كما قدمنا هو خليفة المنصور وولي عهده. خرج الى محمد فقتل فلما خرج ابراهيم اعاده المنصور يقاتل ايضا ابراهيم. فكان عيسى بموسى هو الذي قتل محمد ابن عبد الله نفس الزكية وهو الذي قتل ايضا. ابراهيم. الان عبد الواحد ابن زياد احد

96
00:32:30.500 --> 00:32:50.500
قوات ابراهيم. قال له يا امير المؤمنين يعني لابراهيم قال له يعني اجعل نريد ان نبيت عيسى. التبييت هو ان اه تأخذ اخر الليل في لحظة غفلة الجيش فتهجم فتكتسح. هم. فقال له الزيدية انما البيات

97
00:32:50.500 --> 00:33:10.500
من فعل السراق. الحرب لا تعرف هذه الامور. لكن يعني قال له العبد الواحد اذا ارجع بنا الى البصرة وجعنا نقاتل فان هزمنا فخلفنا مدد. فقال له الزيدية اترجع عن عدوك وقد رأيته؟ فقالوا نخندق

98
00:33:10.500 --> 00:33:30.500
قال يعني اتجعل بيننا وبين الجنة خندقا؟ اذا انما كان يخاطب قوما في الغالب عليهم انهم لا يعرفون الحرب ولا اسرار الحرب. فقال له عبد الواحد اذا اجعل عسكرك كراديس. كراديس المقصود بها عشرين رجل لوحدهم

99
00:33:30.500 --> 00:33:50.500
وهكذا حتى اذا هزم كردوس يأتي الذي بعده. فقالوا اننا نحب ان نكون صفا واحدا كما قال تعالى كانهم بنيان مرصوص يعني هذا امر العاطفة شيء والحرب شيء اخر يقولون

100
00:33:50.500 --> 00:34:20.500
ان هناك رجل خرج بين العسكرين وقال لهم انا الذي قتلت محمد ابن عبد الله استاز زكي انا الذي قتلته. فيقول خرجوا عليه تقريبا اربعة تراه. فما تركوه لم بصر الا وقد اردوه قتيلا ورجعوا برأسه. يقولون ان اسمه يعني

101
00:34:20.500 --> 00:34:40.500
لما بدأت الحرب بدأت حرب شرسة الى درجة ان يعني عيسى ابن موسى كاد ان يهزم حتى حدث نفسه لكن كانه بصوت عالي قال اهي هي هي؟ يعني كان عيسى بن موسى يقول اهي الهزيمة؟ حتى الذي معه يقول تمنيت

102
00:34:40.500 --> 00:35:00.500
في نفسي ان تتحقق لكن سبحان الله يعني جاء سهم من بينهم فاصاب ابراهيم فقتله وهذه من العجائب التي يعني الذي يتدبر مقتل زيد ابن علي الذي قتل تنسب اليه

103
00:35:00.500 --> 00:35:20.500
وابنه يحيى ومحمد ابن عبد الله نفسه زكية وابراهيم. هؤلاء الاربعة قتلوا بنفس الطريقة. بسهم لا يعرفون صاحبة. ابراهيم طبعا لما بدأ القتال بقي معه فقط اربع مئة رجل. فكان منه يعني القتال

104
00:35:20.500 --> 00:35:40.500
عظيم لكن جيء برأسه بعد هذا المقتل فوضع بين يدي المنصور في آآ ليلة الثلاثاء في سنة لخمس بقيم ذي القعدة سنة خمس واربعين ومئة. اذا هو خرج في رمضان وشوال وقتل

105
00:35:40.500 --> 00:36:06.000
حبيبي القعدة انما جيء برأسه الى يعني الى المنصور جعل يبكي المنصور يبكي حتى يعني ابتلت لحيته وهو يقول اما والله ان كنت لهذا كارها ولكنك ابتليت بي وابتليت وصلى الله وسلم على محمد وجزاكم الله خير