﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:21.650
خلاص الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. فلا زلنا ايها الاخوة مع مقال الطالبيين وما حدث لهم في دولة بني العباس. واخذنا في الاسبوع الماضي ما يتعلق بقصة عبدالله ابن حسن ابن

2
00:00:21.650 --> 00:00:44.200
اسد والان نأخذ ما تبقى منها ستكون بعد حلقات ايضا عن محمد النفس الزكية وعن اخيه ابراهيم المنصور بعدما اخذ الخلافة وتمكن منها لم لم يكن همه الا محمد المعروف بالنفس الزكية واخيه ابراهيم

3
00:00:44.750 --> 00:01:10.600
والسبب في ذلك ان كما قدمنا في الدروس الماظية او في تاريخ الدولة العباسية لما قامت دعوتها السرية كانت الى الرضا من ال محمد صلى الله عليه وسلم اه يقولون ان في احدى اه تلك السنوات اجتمع اه بنو علي واجتمع بنو هاشم منهم العباسيون ومنهم

4
00:01:10.600 --> 00:01:33.200
العلويون فاجتمعوا كما يقولون بالابواء وهي منطقة قريبة من المدينة المنورة حتى قيل ان فيها ابراهيم ابن محمد صاحب الدعوة وابو جعفر المنصور وصالح بن علي وعبد الله بن حسن بن الحسن وابناه محمد وابراهيم ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنهم

5
00:01:33.200 --> 00:01:50.500
فالان لما حدث هذا الاجتماع حاولوا ان يبايعوا لرجل منهم. فقالوا بايعوا رجلا منكم كما قال صالح بن علي لتعطونه يعني ما في انفسكم وتتوثقون حتى يفتح الله سبحانه وتعالى وهو خير الفاتحين

6
00:01:50.850 --> 00:02:06.050
وهنا تكلم عبد الله ابن الحسن ابن حسن ابن علي رضي الله عنه قال ان ابني هو المهدي فهلم فلنبايعه هناك بعض الاخبار في القصص التاريخية قد يكون اصلها فكرة

7
00:02:06.300 --> 00:02:23.950
لكن بعض الناس قد يتبناها وقد يروج لها حتى تكون له مستند مع الايام فلعل هذا يعني ما يعني من الاخبار التي ربما تكون قد وصلت اليهم مما لم يصل الينا او ربما تكون مما افتراه الاعداء

8
00:02:24.000 --> 00:02:44.000
ولبسوا على هذا الامر. يقولون ان ابو جعفر المنصور يعني ايد هذه الفكرة قال لاي شيء تخدعون انفسكم؟ ووالله لقد علمتم من الى احد اصغر اعناقا ولا اسرع استجابة منهم الى هذا الفتى يريد محمد ابن عبد الله ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن ابي طالب

9
00:02:44.000 --> 00:03:08.450
المعروف بالنفس الزكية الان بايعوا يقولون جميعهم لهذا الرجل  واه يقولون ان هذا الاجتماع لم يحضره جعفر ابن محمد المعروف الباقر فارادوا الا يجتمعوا قال لا نرسل له حتى يجتمع معنا فسبحان الله آآ يعني لم يكونوا يريدون اجتماع هذا الرجل

10
00:03:08.450 --> 00:03:28.050
وجعفر بن محمد لكنه اجتمع بهم واوسع له في المكان ولما رأى امرهم واجتماعهم على محمد ابن عبد الله قال لهم جعفر الصادق جعفر الصادق اه قال لا تفعلوا فان هذا الامر لم يأتي بعد

11
00:03:28.450 --> 00:03:48.750
يعني امر الخلافة او امر المهدي لم يأتي بعد ويعني ابنك هذا ليس هو المهدي المنتظر وآآ ان كنتم تريدون يعني اني اخرج غضبا وليأمر ليغضب غضبا لله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلماذا نبايع ابنك وانت سيدنا

12
00:03:50.100 --> 00:04:11.350
فهنا عبدالله بن حسن غضب وقال انك تحسدنا وتحسد ابني على الشرف الذي ناله فطبعا جعفر الصادق اه من عقلاء الرجال قال والله ما ذاك يحملني ولكن هذا واخوته وابناؤهم دونكم. يعني يقصد

13
00:04:11.600 --> 00:04:31.300
العباسيين سبحان الله بعض الناس يسعى ويقطف الثمرة غيره المعروف في تاريخ دولة بني امية الذي كان يخرج عليهم هم بنو علي رضي الله عنه كما حدث مع آآ الحسين

14
00:04:31.450 --> 00:04:51.250
كما حدث مع زيد ابن علي وكما حدث مع يحيى ابن علي وعبدالله ابن معاوية كلهم كانوا في دولة بني امية العباسيون لم يذكر انهم خرجوا على بني امية. ومع ذلك الذي قطف الثمرة من ذلك هم بنو العباس. فجعفر الصادق

15
00:04:51.350 --> 00:05:12.800
لما رأى هذا الامر اطلعه على حقيقة الامر وطبعا بعض الناس يكون فيه فراسة وبعضهم قد يعني ينظر الى كأن الله قد كشف له آآ حجب الغيب وهذه امور تحدث للناس يعني كأنه كما قال آآ اسمه عبد الله ابن آآ عبد الله ابن الزبير

16
00:05:12.850 --> 00:05:27.150
يعني لا لا يكون الرجل عاقلا حتى يرى بظنه ما يرى بعينه والالمعي الذي ينبئك كان قد رأى وقد سمعه يعني بعض الناس يخبرك انه قد رأى الامر وقد سمع

17
00:05:27.250 --> 00:05:51.450
فقال ان ابو العباس وهو السفاح قال هذا الذي يد الامر وليس لك ولا لابنك فاعطاه كلمة وقعت في قلبه قال وان ابنيك لمقتولان لمحمد نفس زكية وابراهيم الان يعني

18
00:05:51.800 --> 00:06:11.800
لما خرجوا قال آآ جعفر قال ارأيت صاحب الرداء الاصفر يقصد يعني ابا جعفر؟ قال نعم فانا والله نجده يقتله قال ايقتل محمدا؟ قال نعم هذا الرجل يقول في نفسه قال ما قالها الا حسدا ورب الكعبة

19
00:06:11.850 --> 00:06:37.600
سبحان الله دارت الدنيا وقتله سبحان الله ترى في هذي من يتبع التاريخ يتبع الاحداث يرى هذا مصداقه انك ترى هذا يقتل هذا سبحان الله الامور لا تجتمع تفترق نعم. الان اه انتهى الامر الى هذا الكلام وكان جعفر ايضا متكئ

20
00:06:37.800 --> 00:07:01.550
وجاءه يقولون ان محمد دعا عمرو بن عبيد المعروف بالمعتزلي دعاه للخروج معه على ابي جعفر فاعتل له ولم يرى ان يخرج معه فيقولون ان عمرو بن عبيد معروف بزهده وورعه وتقواه الا انه ابتلي بهذه البدعة الشنيعة ونسبت اليه اقوال

21
00:07:01.600 --> 00:07:23.400
يعني ليست محمودة لكنه يعني كان حسن الطاعة في المعتزلة حتى انه قيل اذا خلع نعله خلع ثلاثون الفا نعالهم لذلك لما اعتل على النفس الزكية ولم يخرج معه قال يعني حمدها له ابو جعفر المنصور

22
00:07:23.850 --> 00:07:49.400
ثم يعني طبعا هو لم يبايع محمد نفس زكية لانه قال لا ابايع رجلا لم اختبر عدله يعني قواعد المعتزلة الان بعضهم يزعم ان ابا جعفر المنصور قبل ان يلي الخلافة قبل ان يخرجوا مع على بني امية كانوا قد بايعوا محمد النفس الزكية مرتين. وهذا والله اعلم يعني الذي جعل

23
00:07:49.500 --> 00:08:02.700
عبدالله بن حسن يرى ان الامر فيهم. لما استخلف ابو جعفر كما قدمنا في الدرس الماظي ابو العباس لم يكن ابو عباس السفاح لم يكن همه هذين الرجلين لكن المنصور

24
00:08:02.950 --> 00:08:25.750
كان يرى ما لا يرى احد وكان يعلم ان افئدة الناس منطلقة الى علي رضي الله عنه. وهو ليس لهم من الصنيع ما يجعلهم اقرب من ال علي يعني هم اعمام النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه وابناؤه ابناء فاطمة

25
00:08:26.100 --> 00:08:47.700
وجدهم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك يعني كان الامر بالنسبة للمنصور حياة او موت لذلك سنرى من افعاله مع ال الحسن شيء يعني لا يقع من انسان يرى ان بينه وبينهم صلة رحم

26
00:08:47.750 --> 00:09:06.400
يقولون ان ابا جعفر دعا بني هاشم رجلا رجلا فسألهم في الخلوة كلهم يقول يا امير المؤمنين انك قد عرفته يطلب هذا الشأن قبل هذا اليوم وهو يخافك على نفسه

27
00:09:06.650 --> 00:09:21.650
ولا يريد لك خلافا ولا يحب لك معصية يعني حاولوا جمع الامرين ان هذا الرجل دعه لانه في نفسه ان يكون الخليفة لكن بالنسبة لما تخاف تخاف منه انه لن يخرج عليك

28
00:09:21.950 --> 00:09:41.750
الا انه جاء رجل يقال له الحسن ابن زيد فقال له والله ما امنوا واثبهوا عليك والله لا ينام عنك فرأيك يقول الراوي فايقظ من لا ينام فايقظ من لا ينام

29
00:09:42.150 --> 00:10:02.600
يعني المنصور اصلا حذر وجاءه من زاده حذرا ابو جعفر سأل عبدالله بن الحسن المنصور كان يحج في سنوات خلافته احدى هذه السنوات هي سنة اربعين ومئة لما حج التقى بعبدالله ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن ابي طالب

30
00:10:02.650 --> 00:10:21.550
وقال له اين ابراهيم؟ واين محمد فقال له يعني اه هما يعني يطلبان الامر كما علمت وما انك خليفة المسلمين فلا تخف منهم شيئا قالوا مقالة  الا ان يعني المنصور

31
00:10:21.900 --> 00:10:45.200
يعني واضح جدا من يعرف سيرته انه دولة ناشئة وكل وكل الناس تطمع فيها فاذا لم يكن حازما ضاعت من اول من فتك بها ان عمه عبد الله ابن علي كان خرج عليه بالشام فارسل اليه ابا مسلم الخرساني

32
00:10:45.200 --> 00:11:06.600
فهزمه واخذه فسجنه ووضعه في سجنه فيقولون اذا كان عمه لم يرحمه. فكيف يرحم غيره ولذلك يعني آآ المنصور لم يكن يهدأ له بال. الان المنصور يريد ان يعرف حقيقة الامر

33
00:11:07.450 --> 00:11:23.500
هو الان مستيقظ يعني يريد ان ينتقل من خطوة الى خطوة ابعد فاجتمع برجل يقال له عقبة ابن سلب. دخل هذا الغلام اليافع. دخل عليه فقال له المنصور آآ ما اسمك

34
00:11:23.650 --> 00:11:49.000
فقال عقبة ابن سل ابن نافع من الازد من بني هناءة قال اسمع اني اراه لك همة وموضعا يعني عيونه مثل ما نلقبه نحن الان عيون حر عقله وقاد ذكاء سيلان ذهن وايضا

35
00:11:49.350 --> 00:12:12.150
فيه المروءة وفيه الشجاعة واني اريدك لامر انا معني به قال ارجو ان اصدق ظن امير المؤمنين قال فاخف شخصك واتني في يوم كذا يقول فاتيته فقال ان بني عمنا هؤلاء يقصد بني علي رضي الله عنه

36
00:12:12.350 --> 00:12:39.150
قد ابوا الا كيدا لملكنا ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم ويرسلون اليهم بصدقات والطاف فاخرج بكساء والطاف حتى تأتيهم متنكرا بكتاب تكتبه عن اهل القرية ثم تسير ناحيتهم فان كانوا نزعوا عن رأيهم

37
00:12:39.500 --> 00:13:02.700
فاحبب والله بهم اقرب وان كانوا على رأيهم علمت ذلك وكنت على حذر منهم فاشخص الان القرية التي هي موطن الفتنة اذا كانوا قد رجعوا فهذا والله البركة وان كانوا ظلوا على ما وصل امير المؤمنين

38
00:13:03.350 --> 00:13:26.350
فاشخص منهم حتى تلقى عبد الله ابن الحسن متخشعا فان جبهك طبعا تأتيه اه متذللا في حب ال البيت. تريه انه لا يرى احدا فوق اهل ال البيت فانه سيشبهك يعني يطرده يسبه يشتمه

39
00:13:26.850 --> 00:13:46.400
وهو فاعل فاصبر وعاوده ابدا حتى يأنس بك فاذا ظهر لك ما قبله فعجل علي شوف خطة المنصور اولا تذهب الى القرية ومن القرية تنتقل الى عبد الله في المدينة

40
00:13:46.450 --> 00:14:08.300
هناك الرجل لن يعطيك ما في قلبه حتى تتذلل له فترة طويلة ثم يخبرك. يقول ففعلت ذلك وفعل بي حتى انس عبدالله بناحيتي. فقال له عقبة؟ الجواب فقال اما الكتاب فاني لا اكتب الى احد. لانه جاء من طريق اهل خراسان

41
00:14:08.550 --> 00:14:30.950
انهم يرسلونني اليك ويسألونك متى يخرج ابناؤك قال اما الكتاب فلا اكتب وهذه من الحيطة حتى لا يأخذون خطه وما شابه ذلك. ولكن انت كتابي اليهم فاقرئهم السلام واخبرهم ان نبني خارج لوقت كذا وكذا

42
00:14:32.500 --> 00:14:54.400
فخرج عقبة حتى وصل الى ابي جعفر فاخبره الخبر اذا المنصور الان تأكد ان هذا الامر يعني لن ينقطع اه عنهم وانه يعني قد اكتشف من سرهم الشيء الكثير الان ابو جعفر لما حج

43
00:14:54.750 --> 00:15:17.200
سأل عبد الله كما قدمنا عن ابنيه فلم يخبره الخبر فغضب المنصور يقولون فامصه ابو جعفر. امصه كلمة قبيحة يقصدون بها سبة او الطعن في شرف احد نساء جداته هكذا يعني يختصرون هذه الكلمة فامصه

44
00:15:17.450 --> 00:15:36.150
وفي رواية فامضه امضه اغضبه. اما امصه عيره بخنا في احدى جداته فقال له يا ابا جعفر لاي امهات تمسني ابي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ام فاطمة بنت الحسين

45
00:15:36.300 --> 00:15:58.200
ام خديجة بنت خويلد ام ام اسحاق ابن طلحة قال ولا بواحدة منهن ولكن بالجرباء بانت قسامة ابن رومان واضح؟ الان بعض الناس يعني لا شأن لك الخليفة هاشمي وعبدالله بن حسن هاشم هم ابناء عم

46
00:15:58.300 --> 00:16:18.750
فقام احد الرجال يسمى المسيب ابن إبراهيم فقال يا أمير المؤمنين دعني اضرب عنق ابن الفاعلة  اي يعني ما شأنك انت فطبعا قام رجل يقال له زياد ابن عبد الله الثقفي او عبد الله بن زياد بن عبد الله فالقى رداءه وقال يا امير المؤمنين

47
00:16:19.100 --> 00:16:40.000
هو في حماية ودعني لاخرجن لك ابنيه فقال افعل الان يقولون لما كانوا في منطقة اوطاس ظل ابو جعفر يحاول قدر الطاقة ان يقنع عبد الله ابن حسن في ان يخبره عن مكان ابنيه

48
00:16:40.150 --> 00:17:02.800
فهو يعني اراد ان يعني يقول انما استوحش وخاف من ناحية وانا اعطيك العهد والميثاق ان اصلهم وازوجهم واخالطهم بنفسي عبد الله ابن حسن ظل فترة طويلة ساكتا لا يرفع الرأس

49
00:17:03.000 --> 00:17:21.400
ثم قال وحقك يا امير المؤمنين ما لي بهما ولا بموضعهما من البلاد علم. ولقد خرج عن يديه قال لا تفعل اكتب اليهما والى من يصل كتابهما ابو جعفر ظل في طول نهاره

50
00:17:21.450 --> 00:17:42.100
وهو يحاول ان يقنع يعني اسمه محمد عبد الله ابن حسن بان يخبره عن ولديه في اخر الامر المنصور لما رأى انه لم يعني يفلح في اقناعه انظر. قال لعقبة بن سلم قال له هكذا

51
00:17:42.450 --> 00:18:06.200
قال اذا لاحظتك لحظة يعني انظر الى عيني فان لاحظتك لحظة تقف بين يدي عبد الله بن حسن حتى يلمس ابهام رجلك ظهره واياك ان ينظر اليك وهو على الطعام

52
00:18:06.800 --> 00:18:29.400
يعني كن مختفيا حتى اذا اشرت لك بعيني كن امامه يقولون فقام يعني آآ هذا عقبة بن سل يقول فوقف بين يدي عبد الله بن حسن فصرف بصره عنه فقام فظرب باصبع ابهامه ظهر

53
00:18:29.450 --> 00:18:46.600
عبدالله بن حسن يقول حتى اذا ملأ منه عينه. اذا هذا الرجل الذي اخبرته ان ابنائي يخرجون في يوم كذا وكذا يقولون فلما استيقن ان ابا جعفر قد علم الخبر كله

54
00:18:46.650 --> 00:19:03.550
وثب حتى كان بين يدي ابي جعفر فقال اقلني يا امير المؤمنين اقالك الله قال لا اقالني الله ان اقلتك ثم امر بحبسه هذا السبب الذي من اجله يعني حبسه

55
00:19:04.200 --> 00:19:26.500
المنصور الان يريد حبسهم كيف حبسهم؟ الان هو منطلق الى آآ مكة وفي طريق العودة امر رجلا ان يحبس ابناء حسن يعني لم يتطرق الى ابناء الحسين لان محمد وابراهيم هم ابناء عبدالله ابن حسن ابن حسن ابن علي ابن ابي طالب

56
00:19:26.600 --> 00:19:46.150
اذا هم ليسوا من ابناء آآ الحسين رظي الله عنه. طبعا حبسوا من سنة مائة واربعين الى مائة واربعة واربعين في المدينة. ظلوا هذه الفترة كلها مسجونين. حتى ان آآ محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية جاء الى امه

57
00:19:47.050 --> 00:20:04.600
فقال يعني يا ام يحيى اذهبي الى ابي وقولي رجل واحد من ال محمد يقتل خير من قتل بضعة عشر رجلا من ال محمد فدخلت عليه على زوجها فقال يعني آآ شافته متوكع يعني على فراش

58
00:20:04.900 --> 00:20:26.650
وفي سجن ضيق وفي مكان كله اجلكم الله تبن ويعني دار لا تصلح لمثل هذه الرجال لكنه يعني جابهها بوجه طلق وفرح وقال والله ما بت ليلة مثلها يعني اه يقول انا كنت على فراشي ولا يأتيني النوم

59
00:20:26.700 --> 00:20:47.350
وانا انام هنا ملء العين ولكن قولي لابني عبد محمد قولي له يعني حفظك الله يا محمد ولكن قولي له فليأخذ في الارض مذهبا. فوالله ما احتجوا عند الله غدا الا ان فينا من يطلب هذا الامر

60
00:20:48.350 --> 00:21:07.150
فالان الرجل يعني  يعني اخذها يعني ان هذا الامر سيكون لابنه هكذا توهم جاء المنصور كلف رجل يقال له رياح ابن عثمان هذا الرجل آآ ولاه المدينة بعد كذا رجل لان

61
00:21:07.150 --> 00:21:25.800
اه هناك امور يعني خل نقول ديانة وفوق هذا محبة في ال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعرظ الناس لها فكانوا يتساهلون مع عبد الله بن حسن اولا لانه من كبار ال البيت

62
00:21:26.000 --> 00:21:45.350
ولانه لم يرتكبوا اثما الى الان انما هي صراع على سياسة فهذا الرجل اللي هو رياح ابن عثمان اه دخل المدينة وهو والي لها وفي همه ان يقبض على محمد وابراهيم وعبدالله بن حسن لا زال مسجون

63
00:21:46.000 --> 00:22:02.450
لكنهم لم يفلحوا في اقناعه ان يأتي بولديه. فاخذ صاحبه ابا البختري ودخلوا ماء دار مروان هي اللي هي دار الملك. فانظر الى الكلمة والى الفعل. الكلمة ماذا قال؟ قال اما والله انها لمحلال

64
00:22:02.450 --> 00:22:22.900
مظعا فعلا كم رجل دخل هذه الدار ملكا وخرج منها مهانا فلا تدوم لاحد فهي محلال ينزل فيها كل احد وهي مظعام. اذا غظب عليك الولاة عزلوك. قال انطلق بنا. حتى وقف على عبد

65
00:22:22.900 --> 00:22:48.700
ذاهب للحسن فقال ايها الشيخ ان امير المؤمنين والله ما استعملني لرحم قرابة ولا ليد سبقت مني اليه والله لا تتلعبوا بي كما تلعبت بزياد وابن القسري والله لازهقن نفسك او لتأتيني بابنيك محمد وابراهيم. يعني قال له

66
00:22:49.100 --> 00:23:10.150
انا رجل وصلت الى هذا الامر بجهدي فان اخللت بالجهد عزلوني فحتى احافظ على ملكي ينبغي ان ازيد في نشاطي الذين سبقوني كانوا متهاونون كانوا متهاونين. فانا لن اتهاون معك اما نفسك او تخبرني

67
00:23:10.200 --> 00:23:33.600
بولديك انظر الى كلمة عبد الله بن حسن قال نعم اما والله انك لازيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة يقولون فوالله يقول ابو البخت الذي صرفت معه وهو اخذ بيدي اجد بردها

68
00:23:34.350 --> 00:23:53.900
رجل خطف شعر يعني شيء عظيم نزل عليه يقول وان رجلاه لتخطا ليخطانك مما تكلم يخطان من شدة ثقل الخبر عليه يقول ان هذا والله ما اطلع على علم الغيب

69
00:23:54.100 --> 00:24:13.650
يقول ولكنه قال ما سمع يعني كأن هناك خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفعلا حدثت اه معركة في المدينة ذبح فيها هذا الرجل كما تذبح الشاة اه بعد مرور اربع سنوات

70
00:24:14.100 --> 00:24:36.600
ولم يعترفوا ولم يخبروا بشيء امر المنصور ان يحملوا الى العراق فاخذوهم وربطوهم وقيدوهم وحملوهم على الابل وانطلقوا بهم في المحامل الى المنصور فكان يوما عظيما يعني ان الناس بكت

71
00:24:36.750 --> 00:24:56.500
منهم جعفر يعني لما نظر اليه وهم على الابل مقيدين هم يريدون الذهاب بهم الى اه العراق بكى حتى جرى الدم على لحيته وان يعني آآ بعض آآ الناس جاءوا بالسلاح رجل او رجلين قالوا والله لا نسمح لاحد ان

72
00:24:56.650 --> 00:25:11.450
يعني يذهب بكم لكن قال لهم محمد ابن عبد الله ابن حسن قال واين يقع يعني رجلان من هذا هذه الجيوش الجرارة؟ والعجب عنا كما قدمنا هناك رجل اسمه محمد ابن عبد الله

73
00:25:11.800 --> 00:25:27.400
اه ابن عمرو ابن عثمان ابن عفان رضي الله عنه اه هذا الرجل كما قدمنا كان اخو عبدالله ابن حسن من الرضاعة وهو زوج آآ والد زوجة محمد النفس الزكية

74
00:25:27.700 --> 00:25:47.450
ويقولون ان هذا الرجل يعني ادخل على المنصور وهو كالفضة وهو كالفضة يعني من من من جماله وحسن التنعم فيه. يقول فما زال المنصور بالسياط عليه حتى خرج كانه زنجي

75
00:25:47.800 --> 00:26:05.850
من شدة ما غيرت السياط لونه حتى انه يعني اه يقولون انه طلب ماء فجاءه رجل من خراسان آآ قال له يعني اريد ماء باردا فذهب الى بيته فجاء بماء وثلج

76
00:26:05.900 --> 00:26:33.700
فدخل عليه رجل يقال له نسأل العافية اه ابو الازهر فركل اه القربة او الكأس الذي معه حتى سقطت ثناياه وهنا يعني يقولون لما ادخلوه على المنصور آآ ابنته ابنة هذا العثماني هي زوجة محمد ابن عبد الله النفس الزكية والمنصور قد اخذ عليه الميثاق الا يخبع الا يعني يبتغيه غيلة

77
00:26:33.700 --> 00:26:52.050
ولا ينكث له عدد فكانت هذه الجارية لما هرب محمد النفس الزكية هي كانت حائل ليست ذات حمل والان بطنها قد قارب على الولادة اذا كان اربع سنوات وهي حامل في الشهر السادس معناها تغشاها منذ ستة

78
00:26:52.350 --> 00:27:09.950
اشهر فلما دخل عليه قال له ابو جعفر اليست ابنتك التي تتخضب للزنا يعني اتهمها بشرفها فقال لو عرفتها علمت انها كما تسرك من نساء قومك يعني كان يقول هي هاشمية

79
00:27:10.700 --> 00:27:33.050
او هي قرشية فقال يا ابن الفاعلة ترى ابنتك تتخضب وهي حامل ثم لا يريبك ذلك تمتشط وتتخضى بزوجتك وزوجها هارب؟ وهي حامل ولا يريبك فقال والله يا امير المؤمنين ربما الم بها

80
00:27:33.200 --> 00:27:52.400
وانا يعني لست موجودا لم انكث لك عهد يقولون انه ضرب بالسياط حتى لصق رداؤه بظهره فلما جف الدم ارادوا ان ينزعوه فصاح بهم عبدالله بن حسن قال لا لانها اذا نزعته ستمزق الجلد

81
00:27:52.800 --> 00:28:14.500
فقام فدهنه بزيت ثم سله سلة الان يعني كان ايضا مرات المنصور يريد ان يعذبهم تعذيبا اكبر كان يعني آآ اذا يقول لهم اعرظوا هذا العثماني وهو مجلود على عبد الله بن حسن فكان يجزع ويبكي رظي الله عنه

82
00:28:14.500 --> 00:28:36.200
قبل خروجهم من المدينة جاء محمد وابراهيم على هيئة الاعراب وودعوا والدهم فقال لهم يعني آآ لا تخرجان الان حتى تجمعوا اعوانكم امركم عظيما. وايضا قال لهم كلمة مشهورة ان معنى عنكم ابو جعفر ان تعيش كريمين

83
00:28:36.300 --> 00:29:01.500
فلا يمنعكما ان تموتا كريمين هكذا يعني اصبح الامر الان عندهم. المنصور بعث الى عبد الله بن حسن قال ابعث من قبلك رجل واعلم انه لن يعود اليك ابدا مناقشة لكنه لن يعود اليك ابدا. عبد الله بن حسن بعث بابنه موسى

84
00:29:01.750 --> 00:29:23.450
فلما دخل عليه قال المنصور لا انعم الله بك عينا السياط فجعل يضربه حتى انه يقولون لا يدري ما الضرب فقال المنصور له اتدري ما هذا تيب فاظ مني فافرغته عليك منه سجلا

85
00:29:24.000 --> 00:29:44.150
لم استطع رده ومن ورائه والله الموت او تفتدي به فقال يا امير المؤمنين والله ما لي ذنب واني لمنعزل من هذا قال انطلق فاتني باخويك قال اخشى اذا ذهبت الى المدينة ان يسلط علي رياح ابن عثمان جنوده

86
00:29:44.250 --> 00:30:07.050
فبعث اليه ان ليس لك عليهم سلطان يقولون ان آآ هذا الولد يعني اخذ من ابيه بيتين وقال يا بني امية انني عنكما غاني وما الغنى غير اني مرعش فاني يا ابني امية الا ترحما كبري فانما انتما والثكل

87
00:30:07.050 --> 00:30:22.900
يعني الامر اشد ان نموت انا انا رجل كبير قد بلغت السبعين. يعني اذا مت فالموت قريب مني لكن انت ما لا تبعدا عن اه لا تبعد عن طلب هذا الملك

88
00:30:22.950 --> 00:30:43.600
مع الوقت يقولون ان آآ احدى من احدى المرات العجيبة ان محمد كان عنده جارية من امرأته انه كانت عنده فاتكة او احدى آآ نسائهم كانت آآ عندها امة يقال لها رخية

89
00:30:44.250 --> 00:31:03.150
فاعجب بها محمد هذا فقال لها يعني اه اني اريد ان انكح هذه يعني تهديني اياها الامة فاهدته اياه يقول فاجت بولد يقول فهرب بها في احدى جبال جهينة حوالين المدينة

90
00:31:03.400 --> 00:31:16.650
يقول وكان يطرده الناس يعني لانهم كما تعلمون المنصور بث الناس عليهم في كل الطريق يقول فهم بينما هم في احد الجبال واذ وسقط الولد من يديه فتقطع امام عينه

91
00:31:17.650 --> 00:31:36.600
سقط ابنه امام عينه فلما يعني رأى هذا الامر وهروبه وشدة طلب المنصور طال ثلاثة ابيات يقول من خرق الخفين يشكي الوجه تنكبه اطراف مرو حداد شرده الخوف وازرى به

92
00:31:36.750 --> 00:31:49.000
كذلك من يكره حر الجيلاد قد كان في الموت له راحة والموت حتم في رقاب العباد والى الاسبوع القادم ان شاء الله صلى الله على محمد