﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا والحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا

2
00:00:23.350 --> 00:00:45.500
حمدا كثيرا دائما ما تتابع الليل والنهار كلما حمد الله جل وعلا الحامدون وكلما غفل عن حمده سبحانه الغافلون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

3
00:00:45.900 --> 00:01:07.750
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل ربي جل جلاله وهو المجيب لمن سأل والمعطي لمن اقبل ان يجعلني واياكم ممن بارك قولهم وعملهم

4
00:01:08.650 --> 00:01:31.500
وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وعن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يلزمنا كلمة التقوى الحياة والممات انه سبحانه جواد كريم كما اثار ربي جل وعلا ان ينفعني واياكم

5
00:01:32.200 --> 00:01:57.500
بما نسمع او نقرأ من العلم وان يجعله حجة لنا لا حجة علينا وان يقيمنا على دينه ما ابقانا ثمان انواع البركة التي يفيضها الله جل وعلا على خاصة عباده

6
00:01:58.650 --> 00:02:26.750
ان يمن عليهم بمحبة العلم ومحبة تدارسه والاقبال على ذلك وحقيقة العلم هو العلم بكتاب الله جل وعلا وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اذ لا ارفع في الكلام ولا اعظم قدرا من كلام رب من كلام ربنا جل جلاله

7
00:02:27.650 --> 00:02:46.750
ولا اعظم ولا ارفع بعده من كلام نبينا صلى الله عليه وسلم فالموفق والمبارك من علم وعلم واجتهد في ذلك حتى يصيب من ما كتب الله له واعملوا فكل ميسر لما خلق له

8
00:02:47.850 --> 00:03:17.300
ولهذا وصف الله جل وعلا كتابه بانه مبارك وجعل من اصناف بركته التي انزلها سبحانه وتعالى ان انزل هذا الفرقان كما قال سبحانه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا

9
00:03:18.100 --> 00:03:41.800
وكما قال جل وعلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب وقال ايضا جل جلاله وهذا كتاب مبارك انزلناه ونحو ذلك من الايات التي فيها وصف القرآن بانه مبارك

10
00:03:41.900 --> 00:04:02.850
يعني كثير الخير لمن اقبل عليه ففيه شفاء الصدور وفيه شفاء القلوب وفيه الهداية وفيه التوفيق لمن اراد الله جل وعلا ان يوفقه وفي الاية التي ذكرنا وصف الله جل وعلا كتابه

11
00:04:03.800 --> 00:04:34.100
بانه مبارك وانه انزل لامرين فقال سبحانه في سورة صاد كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. واللام هنا هي لام كي يعني ان العلة من انزال القرآن وجعله مباركا ان يتدبر العباد هذا القرآن

12
00:04:34.100 --> 00:05:04.600
ان يتدبروا اياته ثم لكي يتذكر اولو الالباب وهذا فيه عظم شأن تدبر القرآن وعظم شأن التذكر حين التلاوة وهذا انما يكون بالتدبر فلا تذكر الا بتدبر القرآن ولكن خص الله جل وعلا في التذكر

13
00:05:04.900 --> 00:05:30.400
خص اولي الالباب فقال وليتذكر اولو الالباب وفي الحقيقة ان الذي يتذكر بعد التدبر ويقبل على القرآن هو العاقل وهو ذو اللب الذي بلغ الغاية في ذلك وقد سئل احد سادات التابعين في الكوفة فقيل له

14
00:05:30.700 --> 00:05:54.150
اظنه ابراهيم النخعي فقيل له من اعقل الناس من اعقل الناس فقال اعقل الناس فلان الزاهد فذهبوا لينظروا من عقله ولينظروا من امره فما وجدوه الا مقبلا على القرآن وعلى امر اخرته

15
00:05:55.200 --> 00:06:18.800
فعلم ان قصد ابراهيم ان اعطى للناس هو من اقبل على اشرف الكلام واقبل على اشرف مقصود وهو الدار اخرة تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة

16
00:06:18.800 --> 00:06:43.550
فحض الله جل وعلا في هذه الاية على تدبر القرآن وموضوع هذه المحاضرة اثر من اثار تدبر القرآن عند اهل العلم لان الموضوع الذي سنتناوله يبحث في علم مقاصد سور القرآن

17
00:06:44.800 --> 00:07:08.900
واثر هذا العلم بالمقاصد في فهم التفسير ومعلوم ان التفسير انما هو بتدبر القرآن الذي يعلم التفسير لا شك انه قد تدبر قبل ذلك فعلم اذا كان عنده اهلية بي

18
00:07:10.100 --> 00:07:38.000
العلوم التي ينبغي توفرها في المفسر والناس بعد ذلك نقل او يتلقون ما قاله المفسرون فلما حض الله جل وعلا على تدبر القرآن وجب حينئذ ان يقبل العباد بعامة وان يقبل العلماء بخاصة على هذا القرآن ليخرجوا كنوزه

19
00:07:38.100 --> 00:08:04.500
لان القرآن حجة الله الباقية الى قيام الساعة ويخرج منه بقدر العلوم وبقدر ما فتح الله على عبده يخرج منه من الفهوم ومن العلم ما هو تفصيل وبيان لبعض كلمات المتقدمين من الصحابة والتابعين ممن قد لا يدركها مما

20
00:08:04.500 --> 00:08:25.400
قد لا يدركها كل احد وهذه الجملة يأتي تفصيلها ان شاء الله تعالى فاذا علم التفسير من العلوم المهمة وها انتم تستقبلون دورة علمية او دروسا علمية في هذا المسجد المبارك

21
00:08:25.900 --> 00:08:48.500
في علوم شتى من علم التوحيد والحديث والمصطلح ونحو ذلك مما هو معلوم وعلم التفسير ايضا انتم بحاجة اليه بان القرآن هو اعظم ما يقبل عليه فاذا علمت القرآن علمت الشريعة

22
00:08:48.800 --> 00:09:15.900
ولهذا قال طائفة من العلماء المفسر يحتاج الى علوم كثيرة منها علم اللغة. لان القرآن انزل بلسان عربي مبين. حا ميم والكتاب المبين. انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم. واللغة اقسام منها

23
00:09:15.900 --> 00:09:39.900
النحو ومنها علم المفردات ومنها البلاغة باقسامها الثلاثة ومنها الاشتقاق الى اخر علوم اللغة ثم علم التوحيد الذي هو الاساس فالقرآن كله في توحيد الله جل وعلا من اوله الى اخره كله في التوحيد

24
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
وذلك ان القرآن اما ان يكون ما فيه خبرا عن الله جل وعلا وعن صفاته سبحانه وتعالى وعما يستحقه جل وعلا من توحيده بالعبادة والبراءة من الشرك واهله ونحو ذلك فهذا واضح

25
00:10:00.450 --> 00:10:20.450
في انه في توحيد الله جل وعلا. واما ان يكون ما فيه خبرا عن انبياء الله جل وعلا وعن رسله وعن قصصهم فهذا خبر عن اهل التوحيد. وما جعل الله جل وعلاهم جعل لهم في الدنيا من الاحوال

26
00:10:20.450 --> 00:10:52.400
ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون واما ان يكون وهو القسم الثالث ان يكون امرا ونهيا امر باداء الفرائض ونهي عن ارتكاب المحرمات وهذا في حقوق التوحيد ومكملاته لان من وحد الله جل وعلا اطاع الله في امره وانتهى عن نهيه وتخلص منه

27
00:10:52.400 --> 00:11:14.750
داعي شهوته وهواه والامر الرابع خبر عن الامور الغيبية وما يحصل بعد الممات من النعيم والعذاب ومن الجنة والنار ومن الحضور والسرور لطائفة ومن العذاب والنكال لطائفة فهذا جزاء الموحدين وهذا جزاء

28
00:11:14.750 --> 00:11:37.250
المشركين وهذا المعنى العام من العلوم المهمة للمفسر لان سور القرآن لا تخرج عن هذه الاحوال الاربعة فكل سورة اما ان تتناول هذه الاقسام الاربعة واما ان يكون فيه يعني في السورة

29
00:11:37.250 --> 00:12:00.950
من هذه الاقسام والعلم الثالث العلم بالسنة. لان السنة مفسرة للقرآن ومبينة له. والعلم الرابع العلم بالفقه  واحكام الحلال والحرام والعبادات والمعاملات لانها القرآن فيه ايات كثيرة في هذا الباب

30
00:12:00.950 --> 00:12:25.250
والعلم الذي يليه علم الجزاء يوم القيامة واحوال الناس فيه وهذا في اعاني منه الشيء الكثير ثم علم اصول الفقه والعلوم المساعدة من اصول الفقه لان بها كثير من ايات الله البينات

31
00:12:25.500 --> 00:12:54.150
اذا تبين لك هذا فان المفسر الذي تكونت عنده حصيلة راسخة من هذه العلوم يمكنه ان ان يتدبر القرآن وان يكون مستخرجا لما فيه من الدلالات والعبر وموضوعات السور ومقاصد السور كما سيأتي بيانه مكتفيا في ذلك بما فسر به

32
00:12:54.150 --> 00:13:17.150
الصحابة والتابعون كتاب الله جل وعلا بهذا فان موضوع هذه المحاضرة هو موضوع في التفسير و التفسير ابوابه كثيرة ومختلفة ولكن قلت العناية في هذا الزمن بالتفسير لان كثيرين يظنون

33
00:13:17.150 --> 00:13:37.900
انهم يعلمون كلام الله جل وعلا ولا شك ان الذي يعلم كلام الله جل وعلا ويعلم معانيه ويدرك مراميه واعجازه وبلاغته وما فيه فانه سيكون ملتذا بهذا القرآن مقبلا عليه

34
00:13:38.350 --> 00:14:05.250
يجل قلبه وينشرح صدره حين يقبل على هذا القرآن اذا فالوصية في مقدمة هذه الدروس العلمية ان يهتم الجميع بالقرآن حفظا وتلاوة ثم الاهتمام بتدبر القرآن وتفسيره عبر كتب التفسير المعتمدة وخاصة كلام الصحابة والتابعين وتابعيهم

35
00:14:05.250 --> 00:14:35.450
والمأمونين من ائمة اهل العلم والدين والتفسير الموضوع كما سمعت مقاصد السور العلم بمقاصد السور لم ينص عليه الاوائل وانما اعتبره الصحابة والتابعون بالاستقراء اعتبروه في تفسيره ولكن لم ينص على هذا العلم بهذا الاسم

36
00:14:35.700 --> 00:15:03.150
الا عند المتأخرين وذلك شأن جميع العلوم فان العلوم كانت ممارسة عند السلف لكن لم تكن التسمية موجودة في علم النحو كان ممارسا ولم يكن موجودا البلاغة كانت ممارسة ولم تكن موجودة. علم اصول الفقه كان ممارسا استنباط الاحكام من القواعد. الاصولية

37
00:15:03.300 --> 00:15:23.750
ولم يكن موجودا بهذا الاسم وهكذا في علوم القرآن في انحاء شتى ومصطلح الحديث و علوم اخرى فما المقصود بعلم مقاصد السور معلوم ان الله جل جلاله هو الذي تكلم بهذا القرآن

38
00:15:24.150 --> 00:15:45.900
وان القرآن كلامه وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه فالقرآن كلام الرب جل جلاله ومقاصد السور يعنى بها عند اهل هذا العلم الموضوعات التى

39
00:15:46.450 --> 00:16:08.300
تدور عليها ايات سورة ما يعني ان سورة من السور التي في القرآن او ان معظم السور او كل السور لها موضوع قد يدور تدور عليه الايات والمعاني التي في هذه السورة

40
00:16:09.250 --> 00:16:34.750
اذا علم هذا المقصد يعني هذا الغرض هذا الموضوع فان فهم التفسير سيكون سهلا بل سيفهم المرء كلام الاولين وسيفهم كلام المحققين باكثر مما اذا اخذ الايات مجردة عن موضوع السورة كما سيأتي

41
00:16:34.750 --> 00:17:03.500
في مثال نستعرضه ان شاء الله تعالى واصلا في بحث مقاصد السور لم يكن بحثه في تاريخ العلم مبكرا وانما بحث قبل بحث يسمى المناسبات والعلماء اختلفوا في موضوع المناسبات ويعنون بها مناسبات الاي

42
00:17:03.800 --> 00:17:28.800
هل الاية هذه جاءت بعد الاية لمناسبة هل بين الاية الاولى والثانية رابط والثانية والثالثة بينها مناسبة هل هذه الايات في نظامها بينها وبين موظوع السورة اتصال هذا يبحث في علم التفسير ويبحث في اعجاز القرآن

43
00:17:28.850 --> 00:17:57.550
لهذا عد طائفة من العلماء ان من وجوه اعجاز القرآن وهو المنزل اية وبرهان ومعجز للخلق اجمعين ان من وجوه الاعجاز ان يكون للصورة موضوع تدور عليه وان يكون بين الايات ترابط

44
00:17:57.900 --> 00:18:26.500
هذه الاية بعد تلك هذه القصة بعد تلك لغرض معلوم بهذا قل من يطرق هذا الموضوع من المفسرين او من العلماء ولعدم كثرة طرقه اسباب منها اولا ان فيه نوعا من الجرأة

45
00:18:27.600 --> 00:18:56.450
على كتاب الله جل وعلا. ولهذا ذهب طائفة من العلماء الى ان السور ليس لها موضوعات والى ان الايات لا تناسب بينها وهذا قال به قليلون وغلطوا في ذلك فموضوع السورة يحتاج الى قراءة السورة عدة مرات وتدبر ذلك ومعرفة كلام العلماء في التفسير حتى

46
00:18:56.450 --> 00:19:20.450
نفهم هذه الصورة ما الموضوع الذي تدور عليه السبب الثاني ان كثيرين من اهل العلم لم يتناولوا التفسير الا عبر مدرسة تفسير الايات ومدرسة تفسير الايات منقسمة الى مدرستين مدرسة التفسير بالاثر

47
00:19:21.100 --> 00:19:44.450
ومدرسة التفسير بالاجتهاد وكلها راجعة الى تفسير الاية وتفسير الكلمات في الايات. اما الربط بين ايات فلم يكن من من مدارس التفسير المعروفة ولذلك ما صار له ذكر ولا قوة عند اهل العلم بالتفسير

48
00:19:45.200 --> 00:20:15.600
والسبب الثالث في عدم اشدهار هذا الموضوع ان من تجرأ وكتب فيه من اهل العلم وقال ان للسور ان للايات تناسب ان للايات تناسبا وان للسور موضوعات رد عليه طائفة من العلماء وغلطوه بل رموه الى القول على الله جل وعلا بلا علم. فهب كثيرون ان

49
00:20:15.600 --> 00:20:39.950
هذا المضمار لاجل براءة الذمة ولاجل الا يحملوا انفسهم ما لا يطيقون وهذا مقصد صالح ولغير ذلك من الاسباب ولهذا انا اقول العلماء في موضوع ترتيب الايات والتناسق بين الايات

50
00:20:40.050 --> 00:21:02.900
وان هذه الاية بعد هذه الاية لغرض وان هذه القصة بعد هذه القصة لغرض وان السورة لها موضوع ومقصد اختلف العلماء في هذا على ثلاثة اقوال اما القول الاول فهو انه لا تناسب بين الايات بل تنزل الاية بحسب الوقائع و

51
00:21:03.300 --> 00:21:25.900
توضع في المصحف بحسب ما يأمر الله جل وعلا جبريل به فيأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ان الاية ضعها في سورة كذا في موضع كذا وان هذا بحسب الوقائع وحسب الاحوال ولا يقتضي ذلك تناسبا بين الاية والاية وصلة بين الاية والاية

52
00:21:27.400 --> 00:22:01.300
والقول الثاني ان سور القرآن لا تخلو سورة الا ولها موضوع وليس ثم اية بعد اية الا وبينها تناسك وصلة وانه بين اول السورة وبين ختام السورة التناسب وانه بين اخر السورة واول السورة التي تليها تناسب واتساق في الموضوع وانه الى اخر الاسرار

53
00:22:01.300 --> 00:22:20.450
لطائف في علم التفسير مما جعلوا ذلك لا يخرج عنه شيء البتة وهذا قول قليلين من اهل العلم منهم البقاع فيما صنف في نظم الدرر و السيوطي وجماعة ممن قبلهم وبعدهم

54
00:22:21.350 --> 00:22:46.050
والقول الثالث وهو القول الوسط وهو اعدل الاقوال ان سور القرآن منها سور يظهر للمجتهد يظهر للعالم بالتفسير يظهر له موضوعها ويظهر بين اياتها من التناسق فهذا اذا ظهر فلا حرج في ابدائة لان الله جل وعلا جعل القرآن

55
00:22:46.050 --> 00:23:12.150
محكمة الف لام راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. فالقرآن كتاب لو بحثت فيه عن خلل لو بحثت فيه عن عدم اتساق لن تجد افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

56
00:23:13.700 --> 00:23:40.750
فاذا ظهرت المناسبة وظهر الموضوع فلا مانع ان يقال هذه الصورة موضوعها كذا وهذه الاية بينها وبين ما قبلها المناسبة الفلانية بحسب ما يظهر للعالم بالتفسير وللمجتهد دون ان يكون الهم تطلب ذلك والتكلف فيه لان التكلف في الشيء

57
00:23:41.100 --> 00:24:00.200
قد يفضي الى القول في المسألة بلا علم والاجتهاد فيما لا طائل منه وقد يكون الاختلاف فيه كثيرا. وهذا القول الثالث هو القول المعتدل الذي سلكه طائفة من العلماء بالتفسير

58
00:24:00.450 --> 00:24:26.850
والعلماء بالاجتهاد ومنهم ابن تيمية رحمه الله وابن القيم وجماعة من المحققين في التفسير ويظهر لك صوابه فيما اذا نظرت الى الكتب المؤلفة في مقاصد السور وتناسب الايات والسور ونحو ذلك فان فيها اشياء متكلفة وفيها اشياء يتضح حسنها بل

59
00:24:26.850 --> 00:24:49.200
اذا نظرت اليها وتدبرت ما قيل من المناسبات الاتصال موضوعات السور زادك يقينا بان هذا القرآن انما هو كلام الله جل وعلا. واذا قرأت السورة لست بتأثير فيها ليس كتأثير

60
00:24:50.000 --> 00:25:15.850
من لم يعلم موضوع السورة ولا تناسب الايات فيما يذكر بهذا نقول ان هذه الاقوال الثلاثة المختار منها الثالث وهو الذي يهم ان تعتني به من كلام اهل العلم بان فيه الفائدة المرجوة ان شاء الله تعالى

61
00:25:17.550 --> 00:25:45.100
المصنفات في هذا الباب كثيرة حتى زعم ابن العرب المالكي وهو من اهل الاندلس قد اتصل بالمشرق بفترة من عمره زعم انه كتب كتابا يعني زعم بمعنى قال لان زعم لا تعني التكذيب

62
00:25:45.750 --> 00:26:07.500
زعم في اللغة بمعنى القول كما في الحديث الصحيح اتانا رسولك يزعم انك تزعم ان الله ارسلك قال العلماء ان الزعم يستعمل بمعنى القول المقصود من هذا ان ابن العربي المالكي

63
00:26:08.100 --> 00:26:39.100
صاحب احكام القرآن وعارضة الاحوذي شرح الموطأ وكتب كثيرة معروفة زعم انه كتب كتابا في مقاصد السور وتناسب الايات والسور وعرضه على الناس في زمانه قال فرأيت الناس بطلة لم يقبلوا عليه ولم يهتموا له مع عظيم علمه وشرف معلومه. قال فلما رأيت ذلك

64
00:26:39.100 --> 00:27:01.300
كالاعراظ منهم احرقته وجعلته بيني وبين الله جل وعلا وكتب ايضا الرازي في تفسيره بعض المناسبات والى ان وصل الامر الى الزركسي فعرظ في كتابه علوم القرآن اللي هو مسمى بالبرهان

65
00:27:01.450 --> 00:27:29.700
كتب فيه اه ابوابا جيدة في التناسب والمقاصد وهي قصيرة لكنها فيها تأصيل لهذا لهذه المسألة ثم جمع ذلك مع تأمل البقاع في كتابه الكبير في التفسير الذي اسماه نظم الدرر في تناسب الايات والسور وهو مطبوع في الهند

66
00:27:30.000 --> 00:27:48.200
تاب كبير في نحو اثنين وعشرين مجلدا والتزم فيه بان يذكر مقصد السورة وان يذكر التناسب بين كل اية والتي قبلها والتي بعدها والتناسب بين اخر السورة وقبلها الى اخر ما ذكر مما

67
00:27:48.200 --> 00:28:10.150
جعله متكلفا في كثير من المواضع حتى قال عن نفسه انه ربما مكث شهرا في تأمل اية بعد اية ما المناسبة بينها وعلماء عصره منهم من رد عليه بهذا التكلف الذي تكلفه في كتابه

68
00:28:10.200 --> 00:28:26.700
ثم السيوفي كتب ايضا عدة كتب في ذلك وذكر في كتابه اعجاز القرآن اللي هو باسم معترك العقران في اعجاز القرآن ترى من وجوه الاعجاز العلم بالمقاصد والتناسب الايات والسور الى اخر ذلك

69
00:28:26.800 --> 00:28:48.400
فاذا هذا العلم مبحوث عند علماء التفسير والذين كتبوا في علوم القرآن ولكن ما بين مجيد فيه وما بين في ذلك واذا تأملت هذا الموضوع وجدت ان كثيرين من المفسرين

70
00:28:48.650 --> 00:29:10.700
يقولون هذه السورة فيها الموضوع الفلاني مثل ما قال شيخ الاسلام ابن تيمية مثلا في سورة المائدة بان هذه السورة كلها مختصة بعلم الاحكام الحلال والحرام والعقود بخاصة حتى قصص الانبياء التي فيها لها صلة

71
00:29:10.750 --> 00:29:34.350
بالاحكام وحتى قصة ابني ادم لها صلة بهذا الموضوع سورة الفاتحة سميت ام القرآن لان مقاصد القرآن التي فيه هي في سورة الفاتحة وهكذا فاذا من اهل العلم من نص على الموضوع والمقصد

72
00:29:34.500 --> 00:29:59.050
ومنهم من عرض له بدون التنصيص عرض له عمليا كيف يمكن ان يفهم المتدبر او المفسر الموضوع يعني اذا اراد ان ينظر كيف يعرف موضوع الوسائل التي بها يعرف موضوع السورة

73
00:29:59.750 --> 00:30:17.600
نذكر من ذلك بعض الامور اولا ان ينص العلماء او طائفة من العلماء المحققين على ان هذه السورة في الموضوع الفلاني مثلا سورة الاخلاص في توحيد اسمى والصفات او في التوحيد العلمي

74
00:30:18.500 --> 00:30:43.700
الخبري قل يا ايها الكافرون سورة الكافرون في التوحيد توحيد الطلب توحيد العبادة سورة الفاتحة في بيان محامد الرب جل وعلا سورة النحل النعم سورة الكهف في الابتلاء سورة العنكبوت في

75
00:30:44.450 --> 00:31:09.750
الفتنة سورة البقرة في بيان الكليات الخمس والضروريات التي تدور عليها احكام الشريعة وبيان عدو من اعداء الاسلام وهم اليهود  سورة ال عمران في تكميل ذلك مع بيان عدو جديد وهم النصارى والحوار معهم ثم مجاهدة المشركين

76
00:31:09.750 --> 00:31:38.350
سورة النساء في بيان احكام النساء والمواريث وخصص ذلك بالنساء لاجل حظم الجاهلية لحقوق النساء ونحو ذلك. ثم بيان احكام العدو الثالث وهم المنافقون. ثم سورة المائدة في بيان احكام الحلال والحرام والعقود الى اخر ذلك مما هو تفصيل للاحكام الكلية الخمس واحكام

77
00:31:38.350 --> 00:32:01.400
الشريعة التفصيلية وهكذا في انحاء ستة وهذا ينص ينص عليه طائفة من العلماء بان هذه الصورة في الموضوع الفلاني. اذا نعلم موضوع السورة بان ينص على هذا الموضوع او هذا المقصد للسورة بعض اهل العلم. فيقال هذه السورة في الموضوع الفقي

78
00:32:01.550 --> 00:32:19.050
كذلك المناسبات بين الاي بان ينص بعض اهل العلم المتحققين الراسخين بان هذه الاية جاءت بعد هذه الاية لاجل بكذا بما بينهما من الارتباط او هذه الصورة بعد هذه الصورة لما بينهما من الارتباط وهكذا

79
00:32:19.850 --> 00:32:49.250
الوسيلة الثانية لمعرفة موضوع السورة والمقصد الذي تدور عليه الصورة المقصد نعني به الغاية او الموضوع الكلي الذي تدور عليه السورة ان يكون موضوع السورة ظاهر من اولها ثم  المفسر يقرأ يظهر له ان كل كل السورة

80
00:32:49.400 --> 00:33:07.800
مبني على اولها مثل مثلا سورة القيامة لا اقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة كل ما فيها ذكر في احوال القيامة ثم احوال الموت ما يدل او وسائل الايمان بيوم القيامة

81
00:33:08.100 --> 00:33:31.500
لهذا بحث هنا مثلا في سورة القيامة بحث عند من اعترظ على موظوع السورة في قول الله جل وعلا لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه ثم انا علينا بيان. قال طائفة من العلماء طائفة يعني واحد او اكثر

82
00:33:31.550 --> 00:33:48.250
قال طائفة من العلماء ان هذه الايات لا صلة لها بموضوع القيام لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثمان علينا بيانه. ما ما صلتها

83
00:33:48.250 --> 00:34:12.650
بموضوع القيامة وما صلتها موضوع الموت والعاقبة الى اخره وذكروا طبعا الاخرون ذكروا مناسبة ذلك وبينوه مما هو ظاهر بين كذلك مثلا تأخذ سورة الواقعة مثلا سورة الواقعة اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة

84
00:34:12.700 --> 00:34:37.650
خافضة رافعة اذا رجت الارض رجا وبست الجبال بس فكانت هباء منبثا ايش وكنتم ازواجا ثلاثة سورة الواقعة صار موضوعها حول تقسيم الناس يوم القيامة ينقسمون الى اقسام ثلاثة السابق

85
00:34:38.100 --> 00:34:58.850
واصحاب اليمين واصحاب الشمال ثم بعد ذلك ادلة تتعلق بهذا الاصل ثم حال الناس عند النزع واين تذهب ارواحهم فتلحظ من السورة ان الموظوع بين في من اولها الى اخره

86
00:35:00.150 --> 00:35:22.700
وهذا يتضح لك من اول السورة فاذا السبب الثاني او الوسيلة الثانية لاستخراج المقصد ان يكون موضوع السورة ظاهرا من اوله  الوسيلة الثالثة لادراك ذلك الاستقرار الاستقراء للاي من عالم بالتفسير

87
00:35:23.100 --> 00:35:42.000
اما استقراءا كاملا او استقراء اغلبية وقد ذكر علماء الاصول ان الاستقراء الذي يحتج به على قسمين الاستقراء الكامل او الاستقراء الاغلبي لانه حتى القواعد ما من قاعدة الا ولها

88
00:35:42.200 --> 00:36:01.800
سواد فالاستقراء الاغلى بحجة الاستقراء الكلي في الاحتجاج ولكن في القوة الاستقراء الكلي اعظم من الاستقراء الاغلب. فاذا استقرأ الايات استخرج المفسر موضوعا ولو لم يسبق الى ذلك فان هذه وسيلة ظاهرة

89
00:36:01.900 --> 00:36:23.350
اه من وسائل ادراك المعنى سيما اذا كان مصيبا فيه غير متكلف لذلك وهناك وسائل اخرى اذا تبين لك ذلك نأتي الى ما قد ينسقكم اكثر بعد هذا العرظ النظري العلمي المقعد بعظ الشيء

90
00:36:23.400 --> 00:36:48.550
الى ما ينشط اكثر في بيان مثال لمقصد السورة ثم النظر في الايات التي تدور حول هذا المقصد نأخذ مثالين الاول سورة الفاتحة باختصار والثاني صورة العنكبوت بنوع تطويل اما سورة الفاتحة فهي فاتحة الكتاب

91
00:36:48.650 --> 00:37:12.200
وهي ام القرآن وتسمى ايضا سورة الحمد افتتحها الله جل وعلا بحمده فقال الحمد لله رب العالمين وحمده جل وعلا هو الذي تدور عليه الصورة بل اول الخلق ابتدأ بالحمد

92
00:37:12.300 --> 00:37:34.350
واخر ما ينتهي اليه الخلق الى الحمد والناس في الاولى والاخرى بل الخلق كله من الناس وغيرهم من المكلفين وغير المكلفين يدورون بين الحمد وله الحمد في الاولى والاخرة سبحانه وتعالى

93
00:37:34.800 --> 00:38:07.450
خلق السماوات والارض بالحمد الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وحين ينتهي الجزاء وترى حاسين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين قيم يعني قال الوجود قالت الملائكة قالت الخلائق بعد ان دخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار واستقرت الامور

94
00:38:07.450 --> 00:38:25.900
فافتتح الله جل وعلا الكتاب بحمده كما انه حمد نفسه على انزال القرآن فقال الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما فاذا كان كذلك فالحمد

95
00:38:26.450 --> 00:38:49.900
دارت الحياة عليه والخلق عليه وانزال الكتب وبعث الرسل عليه. ولهذا صار الحمد واعظم ما يفتتح به الكتاب الخاتم قال جل وعلا الحمد لله رب العالمين لهذا اذا تأملت القرآن وجدت ان الحمد

96
00:38:50.550 --> 00:39:15.750
يدور على خمسة معاني المعنى الاول ان يحمد الله جل وعلا على ربوبيته والثاني ان يحمد على الوهيته ثالث ان يحمد على اسمائه وصفاته. الرابع ان يحمد جل وعلا على خلقه سبحانه

97
00:39:15.750 --> 00:39:40.050
واحداثه وابداعه الكائنات والخامس والاخير ان يحمد الله جل وعلا على شرعه وكتابه وما انزل الناس الان يقول فلان يعني الحمد عندهم بمعنى ايش؟ بمعنى الشكر. طيب هل يدخل الحمد بمعنى الشكر في احد هذه العناصر

98
00:39:41.000 --> 00:40:00.200
بعد هذه الاقسام الخمسة للحمد نعم وهو الحمد على خلق الله جل وعلا للصغير والكبير لانه ما من نعمة تسدى اليك الا والله جل وعلا هو الذي خلقها فيحمد على ما وعلى ما ارسل

99
00:40:00.450 --> 00:40:19.400
اذا سورة الفاتحة تدور في اولها تدور في موضوعها على اركان حمد الله جل وعلا والقرآن كله لو استوعب فانه يدور من اوله واخره الى اخره على انواع حمد الله جل وعلا

100
00:40:19.850 --> 00:40:37.350
فاما ان تكون الاية او السورة في حمله سبحانه على ربوبيته او على الوهيته او على اسمائه وصفاته او على شرعه وكتابه وما انزل او على خلقه وقدره سبحانه وتعالى

101
00:40:37.400 --> 00:41:05.700
ما معنى الحمد؟ قال العلماء الحمد هو اثبات انواع الكمالات للمحمود اثبات انواع الكمال للمحمود بحيث انه فيما اثبت له من الكمال لا نقص له فيه بوجه من الوجوه والله جل وعلا هو المثبت له اوجه الكمال في ربوبيته واوجه الكمال في الهيته وهو

102
00:41:05.700 --> 00:41:25.700
اثنى عليه باوجه الكمال في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته. وفي شرعه وتنزيله وكتابه وفي قدره سبحانه وتعالى وفي خلقه. اذا كان كذلك قال العلماء الحمد لله رب العالمين معناه ان انواع الحمد لان الالف واللام

103
00:41:25.700 --> 00:42:00.400
للاستغراق الالف واللام تأتي لثلاثة انواع في التفسير الالف واللام  الايش بالتعريف للاستغراق للملك وللاختصاص الاول للتاريخ يشملها وكنت اقول الاستغراق للملك للاختصاص. متى تكون الالف واللام للاستغراق؟ اذا كانت

104
00:42:00.850 --> 00:42:27.100
يصح ان تضع مكانها كل الحمد لله اذا قلت كل حمد لله رب العالمين صح او لم يصح؟ صح فاذا هي للاستغراق. فاذا هنا نقول الحمد لله رب على مين؟ هذه مستغرقة لجميع انواع المحامد لله جل وعلا

105
00:42:27.350 --> 00:42:50.800
انواع المحامد اي الخمسة التي ذكرنا لله اللام هنا الثانية هذي لايش لام للاستحقاق يعني كل حمد لله جل وعلا فهو مستحق له سبحانه وتعالى. طبعا اللي في الحمد هذي

106
00:42:51.000 --> 00:43:18.450
للتعريف واللام هذه لام حرف جر هي التي تأتي للملك ولتمام الملك وللاختصاص الى اخره تأتي الى الرحمن الرحيم اولا رب العالمين هذا رجوع الى اي شيء الى الربوبية وقد ذكرنا لكن من اركان الحمد يعني ما يثنى الله ما يثنى على الله به الربوبية. فقال

107
00:43:18.450 --> 00:43:42.450
الحمد لله رب العالمين. ثم الرحمن الرحيم هذا فيه الصفات مالك يوم الدين فيها الصفات وفيه الشرع والكتاب وفيه ايضا الخلق والامر اياك نعبد فيه فيه ايش؟ الالوهية اياك نستعين فيه الربوبية وفيه ايضا

108
00:43:43.550 --> 00:44:11.700
ايه القدر انك تستعين بمن يعين بما يحدث في ملكوته اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. النعم الدينية هي الهداية الى الصراط المستقيم. فهو المحمود على كل قل لنوع من انواع الهداية للصراط المستقيم. ثم وصف قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وهذا نوع

109
00:44:11.700 --> 00:44:34.650
نوع من انواع النعم التي يحمد عليها وهي راجعة الى احد اركان الحمد ثم ايظا يفصل في ذلك في الموضوع باشياء آآ من نظر اخر في انواع المحامد وانواع الصفات وانواع العبودية انواع الاستعانة الى اخر ما هنا. هذا عرض

110
00:44:34.650 --> 00:45:00.500
موجز لما في هذه السورة مما يدور حولها مما ذكره بعض العلماء المثال الثاني صورة العنكبوت سورة العنكبوت سماها بعضهم او قال بعضهم انها تدور حول الفتنة الفتنة ظاهرة في اول السورة

111
00:45:00.750 --> 00:45:20.750
قال جل وعلا الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد ان الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فالفتنة ذكرت نصا في اول

112
00:45:20.950 --> 00:45:49.450
السورة الفتنة تكون باي شيء المرء يفتن بعقله يفتن بالدنيا يفتن بوالديه يفتن باهله يفتن بطول المكث وطول العمر يفتن بعدم بعدم وجود العذاب يفتن اذا عن عن ادراك الحقيقة بانواع من الفتن كلها موجودة في هذه السورة

113
00:45:49.700 --> 00:46:10.450
فاذا في هذه الصورة صورة العنكبوت ذكر الله جل وعلا انواع واصول الفتن وذكر كيف ينجو المرء من هذه الفتنة؟ لان الحقيقة ان الحياة انما هي ابتلاء وفتنة وقد قال

114
00:46:11.800 --> 00:46:33.850
النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عياض ابن حمار الذي رواه مسلم في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى يا محمد انما بعثتك ابتليك وابتلي بك. فحقيقة الحياة انها فتنة. والفتنة هل هي بالشر او بالخير

115
00:46:33.950 --> 00:46:59.350
هي بالشر والخير معا ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون اذا هذه الصورة ذكر الله جل وعلا في اولها احسب الناس الناس يشمل من يشمل المؤمن ويشمل الكافر يشمل الكبير ويشمل الصغير. يشمل جميع الطبقات

116
00:46:59.550 --> 00:47:16.650
جميع الطبقات في تعاملها مع الجميع. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون تقول مؤمن. فمتى يصدق الايمان؟ اذا عرضت لك الفتنة فنجوت منها بشرع الله جل وعلا

117
00:47:17.200 --> 00:47:37.750
قد تفتتن بنفسك لاناس يفتتن بجماله. يفتتن بحسنه. امرأة تفتتن بماله بما عندها. برجل يفتتن بماله احد يفتتن بوالديه لذلك تجد ان في هذه السورة تجد ان في هذه السورة ذكرا لجميع انواع واصول الفتن

118
00:47:37.750 --> 00:48:05.000
جواب على ذلك خذ مثلا في اولها قال الله جل وعلا ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم لاحظ الوالدان يفتنان يجاهدان للشرك يجاهدان ليشرك العبد

119
00:48:05.450 --> 00:48:23.600
هذه اليست فتنة؟ فتنة عظيمة وقد ذكر المفسرون انها نزلت في قصة سعد ابن ابي وقاص لما ارادته امه على الكفر والشرك ومع ذلك قال الله جل وعلا ان يصاحب والديه حسنا لكن لا يطيع

120
00:48:24.100 --> 00:48:44.050
قال وان جاهداك لتشرك به ما ليس لتشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فينبئكم فالي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون. وقال في اولها ووصينا الانسان بوالديه حسنا

121
00:48:44.100 --> 00:49:04.600
هذي فتنة عظيمة فما ما المخرج منها المخرج منها في تحقيق شرع الله الا تطيع في الكفر والشرك او في معصية الله لكن تصاحب بالحسنى ومن الناس من تعرض عليه الفتنة في صاحب والديه لا بالحسنى ولكن

122
00:49:04.650 --> 00:49:23.000
بالعقوق يكون قد وقع في بعضها لكن من يصبر على هذا الامر العظيم وهو ان يصاحب بالحسنى والا يطيع هذا هو النجاة في الفتنة من هذا في هذا في هذه الحال

123
00:49:23.850 --> 00:49:57.350
من انواع الفتن ان يكون اناس كثير يكفرون بالله جل وعلا لا يؤمنون فيأتي المرء فيظن انه واهل الامام قليل وان الكفار او المنافقين او المجرمين او العصاة انهم كثير. فكيف هو يستقيم؟ كيف يثبت؟ هذا نوع من الفتنة. يعرض على القلوب

124
00:49:57.850 --> 00:50:18.050
وقل من الناس من يسكت ينظر الناس كلهم كذا وفي هذه الصورة الخبر وفيها العلاج فاقرأوا وتأملوا من الفتن ايضا التي ذكرت في هذه السورة ان الانسان ينظر الى طول مكث

125
00:50:18.100 --> 00:50:35.500
اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم ينظر الى طول مكثهم في الارض الى طول مكثهم يتمتعون بالقوة الى طول مكثهم وهم الذين يسيطرون من اعداء الله من الكفار والمشركين

126
00:50:36.200 --> 00:50:52.600
فربما يحمله ذلك على ان تزين له الدنيا وان يصد عن سبيل الله. زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة. هذه في سورة البقرة

127
00:50:53.050 --> 00:51:20.900
في هذه السورة في سورة العنكبوت ذكر الله جل وعلا اولا قصة نوح عليه السلام في ايتين ما مناسبة هاتين الايتين لموضوع السورة وهو الفتنة قال جل وعلا ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. فاخذهم الطوفان وهم ظالمون. فانجيناه

128
00:51:20.900 --> 00:51:40.800
اصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين وابراهيم اذ قال لقومه قصة نوح في ايتين ما مناسبتها طول هذا المكث تسعمائة وخمسين سنة وهو يدعوهم والمؤمن قليل كما هو كما انت تعلم في سور اخرى وما

129
00:51:40.800 --> 00:52:03.550
امن معه الا قليل. قال بعض العلماء كانوا كان المؤمنون ثلاثة عشر نفسا. وقال اخرون كانوا بضعة وسبعين من الرجال والنساء مكث الف سنة والشرك بالله جل وعلا يعلو عبادة الاوثان ود وسواع ويغوث ويعوق ونسخ

130
00:52:03.600 --> 00:52:26.750
بالله وهذا ينصحهم يدعوهم ليلا ونهارا وسرا وجهارا ولا مستجيب الا هذه الفئة القليلة؟ الا يحصل للقلوب فتنة يحصل فتنة ليست مرور عشر عشرين سنة خمسين سنة مئة سنة مرت مئتين ثلاث مئة اربع مئة خمس مئة الف سنة الا خمسين عاما

131
00:52:27.050 --> 00:52:49.800
وثم جاء فرج الله جل وعلا وجاء. اذا فقد يفتتن المرء بطول مكث الاعداء. فهذه الصورة نبهت من الصادق فليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين. وقال في الاية التي قبلها فليعلمن الله الذين

132
00:52:49.800 --> 00:53:12.750
فلنعلمن الف لام ميم احسب الناس وان يتركوا وان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن  متى يعلم اذا عرظت الفتن فنجا. فاذا موظوع السورة عندنا الفتنة حتى قصة النبي كان مرجعها الى الفتنة

133
00:53:12.750 --> 00:53:31.300
بما ينجيك انت من الفتنة التي تطاولت. بعض الناس يظن ان ان امر الله جل وعلا يحصل له كما يريد لا حكمة الله ماضية. الله جل وعلا يبتلي كما ابتلى نوح عليه السلام كما ابتلى نوحا عليه

134
00:53:31.300 --> 00:53:50.650
سلام وقومه بانه مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما ومع ذلك لم يستجب منهم الا القليل. هذا نوع من الافتتان المخرج منه في هذه السورة وهو الصبر فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين

135
00:53:51.450 --> 00:54:15.650
قصة ابراهيم عليه السلام في نوع من الفتنة في من يجادل في من يحاول في من يذكر لا يستسلمون وانما يكيدون. ويتخذون اشياء بالمودة وللدنيا وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا. ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض

136
00:54:15.650 --> 00:54:35.650
والاية فاذا فيه مجادلات الى اخره وهذا يحصل فيها نوع اختتان. قل من يصبر على الحق ويمكث عليه ان وان لا يتأثر بهذه الفتنة في الشبه التي يلقيها المشركون او التي يلقيها الكفار وهذه الشبه تتجدد بتجدد

137
00:54:35.650 --> 00:54:58.450
الازمان بعدها ذكر الله جل وعلا قصة لوط عليه السلام وفيها الافتتان بالشهوة الافتتان بشهوة الرجال التي هي مناقضة للفطرة والفتنة ايضا شهوة بانواعها والاعلان بها وانه لا ظرر منها

138
00:54:58.750 --> 00:55:23.750
من نهى عنها انما هو الذي يهجن وهو الذي يرد عليه نهاهم وتأتون في ناديكم المنكر ولكن قالوا له ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين فتنة بان زوجة لوط التي هي في بيته كانت ممن

139
00:55:24.100 --> 00:55:41.850
وقعوا في شراك اولئك فهي تدل الرجال على على الرجال الذين يأتون الوطن او نحو ذلك فانجيناه واهله الا امرأته كانت من الغابرين فنوع من الفتنة بالشهوة الشهوة ما المخرج منها

140
00:55:42.200 --> 00:56:05.950
المخرج منها بان يعلم الانسان انها فتنة الشهوة اللي في جسم الانسان ارادها الله جل وعلا لبقاء النسل ولان يختبر العبد هل يصبر ام لا يصبر؟ هل يتحمل ويسير على ما اراد الله جل وعلا ان يتبع نفسه هواها ويطلق الحبل على ما يريد. فصارت الفتنة

141
00:56:05.950 --> 00:56:35.200
فاوقع الله جل وعلا العقوبة بمن لم ينتهوا عن نهيه جل جلاله من الفتنة ايضا ان يكون الناس في علم وان يكون المجتمع يعلم ولكنه لا يأبه بالعلم الجاهل يعلم لكن من يعلم او من ينتشر المجتمع الذي ينتشر فيه العلم ويعلم الناس الحدود

142
00:56:35.200 --> 00:57:00.450
تستبصرون ولكن مع ذلك يخالفون اليست هي فتنة العلم لم يكن اذا في حقهم نعمة بل كان فتنة ولهذا ذكر الله جل وعلا ان عادا وثمودا كانوا علماء علموا وكانوا مستبصرين لكنهم مع ذلك خالفوا فقال سبحانه وعادوا وثمود وقد تبين لكم من مساكن

143
00:57:00.450 --> 00:57:28.950
قنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين زين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين هل كانوا يجهلون؟ لا. كان العلم قاصرا؟ لا يعلمون ولكن زين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل. والحالة انهم كانوا

144
00:57:28.950 --> 00:57:49.650
مبصرين على بصيرة وهذه فتنة عظيمة. ان يكون المرء على علم فيطيع الشيطان ويترك العلم الموروث عن الرب جل جلاله وعن نبيه صلى الله عليه وسلم القوة ايضا فتنة المجادلة

145
00:57:50.350 --> 00:58:20.350
والحوار الان يطرح في كثير من الاحيان مباحث الحوار الحوار مع النصارى الحوار بين الحضارات الحوار بين الديانات الحوار بين المذاهب الحوار بين الملل الى اخره. وهذا الحوار نوع من الفتنة والان تبثه بعض القنوات الفضائية لان فيه تأثيرا على من قلبه ضعيف ملل ونحن

146
00:58:20.350 --> 00:58:42.250
وهذا يعبد كذا وهذا يعبد كذا قد يشك ويفتتن لكن المؤمن الصادق يعلم ان هذا التنوع وهذا التعدد وهذا خلاف انما هو دليل من ادلة ان الحق واحد. وان هؤلاء كما قال الله جل وعلا عاملة ناصبة تصلى

147
00:58:42.350 --> 00:58:59.950
نارا حامية ارادوا الطريق الى الله جل وعلا فاخطأوا لكن موضوع الحوار يحاور المرء او لا يحاور يجادل ام لا يجادل هذه قد تعرض على المرء هذه الفتنة ولكن من الذي

148
00:58:59.950 --> 00:59:21.600
يجادل من عنده علم وليس كل احد. لهذا ذكر كما يعلم بعضكم ان اناسا جادلوا اما ملحدا او جادلوا آآ غير مسلم او نصراني او يهودي او جادلوا صاحب ملة من الملل او مذهب من المذاهب الضالة او نحو ذلك

149
00:59:21.950 --> 00:59:41.850
فربما غلب او ربما كان اقوى فوقع الافتتان في الناس. الله جل وعلا في هذه السورة بين ان الفتنة تقع اذا لم يكن الحوار من عالم وبالتي هي احسن. فقال جل وعلا ولا تجادلوا اهل الكتاب

150
00:59:41.850 --> 01:00:01.850
الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون وكذلك انزلنا اليك الكتاب الى ان قال جل وعلا بل هو ايات بينات في صدور الذين

151
01:00:01.850 --> 01:00:31.450
اوتوا العلم نستمع للاذان نكمل الحديث عن مثال سورة العنكبوت في اثر فهم مقصد مقصد المقصد او موضوع السورة على العلم بالتفسير فذكر جل وعلا النهي عن مجادلة اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. لكن ممن؟ ممن هو عالم بالقرآن. فقال

152
01:00:31.450 --> 01:00:51.450
بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. ولهذا من لم يعلم القرآن وحجج القرآن وبينات القرآن والبراهين التي في القرآن وكيف جاء في القرآن من الحوار مع الملحد ومع المتجبر ومع الطاغوت

153
01:00:51.450 --> 01:01:08.150
ومع الناس في جميع اصنافهم من لم يعلم ذلك فانه لا يصلح للحوار فليس كل احد يحاور برأيه وبفكره وانما الحوار للعلماء. الحوار كما يسمى او المجادلة كما في القرآن

154
01:01:08.150 --> 01:01:28.150
هذه انما هي لاهل العلم الذين يعلمون حدود ما انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم. فاذا يتقع الفتن الفتنة بالمجادلة. يقول انا جادلني. ليش انت ما تجادلني؟ ويبدأون يبحثون في الجدال والحوار ويبحثون القضايا

155
01:01:28.150 --> 01:01:46.600
هذا نوع افتتان للعامة. فاذا لا بد هنا ان ينظر المرء في هذه الحال ان يكون معتزا بدينه. وان يعلم ان القرآن هو الحق وانه من كان في صدره فهو الذي على الحق

156
01:01:47.050 --> 01:02:19.050
بان القرآن حجة ماضية على الجميع لهذا قد يكون المرء لا يعلم بعض الحجج فاذا كان كذلك فانه يقول كما قال الله جل وعلا فقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون. وهذا المجادلة الاجمالية ثم التفصيل عند من

157
01:02:19.050 --> 01:02:43.600
القرآن ويعلم الشريعة من الفتن التي ذكرت ايضا في هذه السورة ان يجعل الله جل وعلا الحياة جميلة بلهوها ولعبها وما فيها من الملذات حتى ينسى المرء الاخرة قال جل وعلا

158
01:02:44.250 --> 01:03:11.200
في اخر السورة وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب لان كثيرين من الناس افتتنوا بالحياة لهو ولعب ويظن انها ستمتد به ولا يعلم حقيقة الحياة قال جل وعلا بعدها وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون. حيوان هذا صيغة مبالغة

159
01:03:11.200 --> 01:03:33.950
الحياة يعني الدار الاخرة يعني الجنة والنار هي ذات الحياة الباقية الكاملة. فمن اراد قمة النعيم وكمال النعيم والتلذذ  فهو في الجنة في الاخرة. ومن اراد الهرب من المؤذيات فهو

160
01:03:34.150 --> 01:03:53.950
فالمؤذيات كلها في النار والذي يريد الهرب يهرب من النار. ولهذا قال طائفة من العلماء ما ذكر الله جل وعلا في القرآن هذه ذكرها ابن الجوزي وجماعة ما ذكر الله جل وعلا في القرآن من انواع نعيم الدنيا

161
01:03:54.400 --> 01:04:24.400
لتنظر الى نعيم الدنيا ولتتذكر به نعيم الاخرة. فكل مثال في الدنيا للنعيم او التلذذ هو حجة عليك في تذكرك نعيم الجنة. وكل مثال في الدنيا لانواع المؤذيات ولو كانت حشرة صغيرة او كان حرا يسيرا فهو مثال يذكرك الله جل وعلا به لما يكون في الاخرة من

162
01:04:24.400 --> 01:04:45.450
من النكال ومن العذاب ومن الحرمان. فمن اراد حقيقة الحياة والسعادة فليبحث عن السعادة الابدية والحياة الدنيا هذه الا هو واللعب وما هذه الحياة الدنيا الا له ولعب تحدث فتنة. ومن وما الناس الان ما افتتن الناس الا باللهو

163
01:04:45.450 --> 01:05:05.450
واللعب في هذه الحياة الدنيا. لماذا قست القلوب لاجل ان الناس اقبلوا على اللهو واللعب؟ لماذا اعرضوا عن الاخرة؟ لانهم اقبلوا اللهو واللعب لماذا قل نصيبهم من القرآن؟ لانهم اقبلوا على لهو اللعن. والجاد العاقل هو الذي ينظر الى قوله وان

164
01:05:05.450 --> 01:05:30.850
دار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون من الفتن التي ذكرت في هذه السورة وذكر فيها المخرج من الفتنة الفتنة بالامن امن الحرم ام الما حوله؟ يحصل الامن سنوات وسنوات وسنوات فيغتر الناس باننا لن يصيبنا ما اصابنا

165
01:05:30.850 --> 01:05:50.850
غيرنا الزلازل تصيب الاخرين اما اهل الحرم فلا تصيبهم. الموبقات ظيق المعيشة يصيب الاخرين النكد طيب الاخرين اما اهل الحرم فيقولون نحن ابناء الله واحباؤها ويقولون نحن الخاصة او يقولون او يقولون قال جل وعلا في

166
01:05:50.850 --> 01:06:15.450
في بيان هذه الفتنة اولم يروا انا جعلنا في اخر السورة اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم هذا لفت النظر الى هذا النوع من الانعام من الله جل وعلا وان لا يكون هذا الانعام افتتان سبب

167
01:06:15.450 --> 01:06:33.050
الا يكون هذا الانعام سببا للافتتان بهذه النعمة وهذا الرخا الذي جعل الله جل وعلا اهل مكة فيه زمن النبوة وما شاء من الازمان بعده قال اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم

168
01:06:33.500 --> 01:06:59.250
ما القارظ من هذا؟ افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون افبالباطل يؤمنون بعد هذا الانعام وهذا يؤمنون بالباطل بالشرك والكفر وانكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم واطاعة او بما هو دون ذلك من المعاصي والموبقات والاثام. وبنعمة الله هم يكفرون. من الذي انعم

169
01:06:59.500 --> 01:07:19.500
الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجهرون اذا من الافتتان الذي قد يصيب الله به في بعض العباد كما ذكر في هذه السورة ان يظن العبد ان البلاء انما هو للاخرين. واما هو لن يبتلى

170
01:07:19.650 --> 01:07:45.800
نقص الرزق يكون لفلان من الناس اما هو لا. المرض يكون لفلان اما هو لا الاصابة بالامراض الشديدة اجارنا الله واياكم من منها انما يصاب به الاخرون اما هو صاحب صحة وعافية. السكتة الغضب الى اخره يصاب به الاخرون. اما هو لا يتذكر. قال جل وعلا في

171
01:07:45.800 --> 01:08:07.100
بيان هذا المثال اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون هذه امثلة من انواع الافتتان وانواع البلاء وما في هذه السورة مما يتصل بهذا الموضوع

172
01:08:07.400 --> 01:08:33.600
ثم يتعانق في هذه الصورة الابتداء مع الختام ليدلك على قول من قال من اهل العلم ان موضوع السورة يتعانق فيه البداية مع النهاية فقال جل وعلا في بدايتها فقال جل وعلا في بدايتها احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا

173
01:08:33.600 --> 01:08:59.950
الذين من قبلهم ما المخرج في جميع هذه الحالات الجواب في اخر السورة في اخر اية والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين موضوع مقاصد السور واثر واثر ذلك في التفسير له شعب من جهة التنظير وله ايضا شعب من جهة التطبيق و

174
01:08:59.950 --> 01:09:28.600
اذا تأملت ما ذكرت من هذين المثالين في سورة الفاتحة وسورة العنكبوت يكون لك به نظرة ورؤية الى ما يذكره العلماء في موضوعات السور وما تشتمل عليه ففهم اذا كما اتضح لك الان ان فهم ايات سورة العنكبوت الان بتقرأها

175
01:09:28.750 --> 01:09:48.750
ربما يكون لك تدبر اخر يكون تأثرك بالصورة وبالنظر في اخر شوف الايات غير ما كنت تقرأ سابقا لماذا لانها اتصل عندك الموظوع وفهمت هذه الاية ولماذا اتى بقصة النبي فلان؟ ولماذا اتى بقصة النبي الاخر عليهم جميعا

176
01:09:48.750 --> 01:10:08.750
الى اخر ما هنالك. فاذا هذا الموضوع وهو موضوع مقاصد السور من العلم النادر العزيز لكنه مهم لكل طالب علم التفسير لمن بقدر ما ذكرنا وهو ان ينص احد من العلماء على المقصد والموضوع

177
01:10:08.750 --> 01:10:31.950
ان يكون ظاهرا في دور ايات السورة اه عليه. اسأل الله جل وعلا ان يبارك لي ولكم فيما سمعنا. وان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته وان يزيدنا منه علما وان وان يذكرنا منه ما نسينا وان يجعلنا من المحلين لحلاله

178
01:10:31.950 --> 01:10:51.950
محرمين لحرامه المعتقدين لما فيه من الغيب انه سبحانه جواد كريم. كما اني في الختام ارجو لكم جميعا في اقبال هذه الدروس العلمية ان تنتفعوا من اصحاب الفضيلة المشايخ الذين يشاركون فيها جزاهم الله خيرا وانا

179
01:10:51.950 --> 01:11:20.400
هذه المناسبة اشكر كل الاخوة في هذا المسجد من امام المسجد الاخ خالد الزريقي وجميع الاخوة الذين معه وكذلك اصحاب الفضيلة الاخوة المشايخ الذين يشاركون في هذه الدورة على ما يتعبون ويبذلون في الجلوس للاخوان وفي طلب العلم لاننا في زمن نحتاج فيه في بذل الدعوة وبذل العلم الى جهاد اما

180
01:11:20.400 --> 01:11:40.400
فهي الوقت واسع للراحة لكن نحتاج الى بذل وبذل كل في مجاله وكل فيما يستطيعه. اسأل الله جل وعلا جميع الهدى والتوفيق وان يبارك في الجهود وان يجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى انه سبحانه ولي ذلك كما اسأل ربي

181
01:11:40.400 --> 01:12:01.000
سبحانه ان يوفق ولاة امورنا لكل خير وان يرزقهم البطانة الصالحة التي تذكرهم بالخير وتدلهم عليه وان يبارك في ما يعملون من الخير وان يجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. كما اسأله جل جلاله ان يباعد بيننا وبين سبل

182
01:12:01.000 --> 01:12:17.700
مضلين وان يرد كيدهم الى نحورهم انه سبحانه على كل شيء قدير. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. شكر الله لمعالي الشيخ

183
01:12:18.200 --> 01:12:41.400
هذا البيان الظافي الجميل الذي وفى وكفى باذن الله وجعله في موازين حسناته وقبل ان ابدأ بطرح الاسئلة اود ان اعتذر للاخوة الحضور حيث ما وردنا من الاسئلة اكثر من ان

184
01:12:41.800 --> 01:13:04.650
يكفيه الوقت المتاح هذا من جانب ومن جانب اخر ان بعض الاسئلة لم تكن في مجال وموضوع المحاضرة ومعالي الشيخ طلب ان تكون الاسئلة في نطاق المحاضرة حفظا لوقت الذين جاءوا لسماع هذا الموظوع بالذات

185
01:13:04.900 --> 01:13:26.450
مع رغبة لان الاسئلة البقية اخذها من الاسئلة التي لا تلقى استفيد منها في موظوع محاظرات اخرى بعض الاخوة جزاهم الله خيرا يطرح اسئلة جيدة نجعلها عنصرا او فقرة في محاورة اخرى

186
01:13:26.750 --> 01:13:52.750
نستفيد منها جزى الله الجميع خيرا. نعم يهدي جميع السائلين تحياتهم الى معاليكم ثم يخبركم الكثير منهم بمحبتهم لكم في الله احبهم الله وهناك اقتراح آآ من احد الاخوة ان تجعل هذه المحاضرة على شكل كتيب في متناول الجميع

187
01:13:53.800 --> 01:14:13.300
فضيلة الشيخ ما الافظل للمبتدئ قراءته من الكتب اه التي تناولت التفسير ثم يسأل يقول قلتم في كلامكم انه قد يستخرج المعنى بالاستقراء الجزئي للسورة فكيف يستخرج المعنى للسورة مع عدم الالمام بالسورة

188
01:14:14.100 --> 01:14:35.350
انا ما قلت هذا انا قلته انا لم اقل ان المعنى او المقصد يستخرج بالاستقراء الجزئي وانما قلت يستخرج بالاستقراء التام او الاغلبي اما الاستقراء الجزئي فليس بحجة والاستقراء الجزئي هو اللي يقع فيه الناس اليوم

189
01:14:35.700 --> 01:14:52.850
وليس جزئيا قد يكون استقراء لحالتين ثم يحكم والله يقول كل الناس كذا وكذا او هذا ابد كل الموضوع كم نظرت في الكتاب نظر صفحتين كم درست من حالات الناس؟ شاف له حاله حالتين وقال كل الناس وقعوا في كذا او

190
01:14:53.200 --> 01:15:09.250
الاستقراء حجة اذا كان كليا او اغلبيا ولا يجوز للمسلم ايضا ان يقفو ما ليس له به علم وان يقول والله يعمل قضية كلية وهو لا يعرف ان حاله او حالتين

191
01:15:09.250 --> 01:15:29.250
وهذا خلاف المنهجية الصحيحة في التفكير. واذا وجدت في المرء هذه الخلل في المنهجية حتى في رؤية الاشياء. يقع الخلل في منهجيته في العلم. يكون تصوره للعلم غير صحيح لانه اصلا يتصور العلوم يتصور الاشياء باستقراء جزئي

192
01:15:29.250 --> 01:15:54.700
ويسرع في الحكم ويسرع في تقييم الاشياء بما يسمع او بحالة حالتين ويجعلها قضية كلية اذا تعقيبا على السؤال انما ذكرنا انه يدرك بالاستقراء الكلي او الاغلبي والعلماء الاصول بحثوا هذا فهو قالوا ان الاستقراء الكلي او الاغلبي حجة

193
01:15:54.900 --> 01:16:18.550
لاستقراء الكلي والاغلبي ممن؟ وليس من كل مسلم. بل من عالم بالتفسير والعالم بالتفسير هو الذي عنده العلوم التي ذكرنا. هذا في الغالب لا يخطئ. لهذا العلماء ذكروا اشياء من مقاصد السور اه داروا فيها حول استقرائهم وتدبرهم وقراءتهم للسورة اكثر من مرة مع علمهم بالتفسير

194
01:16:18.550 --> 01:16:39.000
رجوا مقصدا وموضوعا ثم فصلوا في ذلك. نعم. يقول لماذا لا نقول بترجيح قول من قال بان لكل سورة مقصدا وان بين كل اية واية تناسبا على الاطلاق لان ذلك يدل على كمال القرآن واعجازه ولكن نقيد هذا القول

195
01:16:39.450 --> 01:16:59.150
بنقطتين الاولى انه ليس لكل احد ان يلم بجميع المقاصد والمناسبات فقد يعلم بعضا ويجهل بعضا والثانية نقيده كذلك بعدم الجزم بالمقصد والمناسبة بل يقال بانه اجتهاد وانه محتمل فما رأي فضيلتكم

196
01:16:59.600 --> 01:17:17.350
هذا وجيه لكن السبب الثاني اه لا نحب ان يدخل الناس فيه لانه من قال في القرآن برأيه فقد اخطأ ولو اصاب وفي الحديث الاخر من قال في القرآن برأيه فليتبوأ

197
01:17:17.450 --> 01:17:36.200
مقعده من النار وابو بكر رضي الله عنه يقول اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا انا قلت في كتاب الله ما لا اعلم فاذا الاصل في هذه كما ذكرت لك الا يكون اجتهادا مجردا

198
01:17:36.350 --> 01:17:57.050
وانما يكون استقراء كلي او اغلبي اما مجرد الاجتهاد ظهر له بادر وبادر الرأي او عاجل الرأي وقال ان هذه السورة موظوعها كذا هذا فيه تجني على القرآن. ولهذا قد يقال ان انه يقال من جهة

199
01:17:57.050 --> 01:18:18.300
في تنزيل القرآن ان القرآن محكم. كل سورة لها مقصد علمه من علمه وجهلها من جهلها. وان الاية بينها وبين ما قبلها وبعدها تناسق وتناسق علمه ذلك من علمه وجهله من جهله وان في ذلك دلالة على اعجاز القرآن العظيم

200
01:18:18.400 --> 01:18:38.550
هذا قد يقال من جهة العموم لكن بالقيد الذي ذكرنا انه لا يقبل من كل احد ان يقتحم هذا الباب نعم يقول هل هناك علاقة بين التفسير الموضوع للقرآن وبين علم مقاصد السور

201
01:18:39.200 --> 01:19:06.150
تفسير عند المتأخرين يعني في القرن الاخير هذا اه جعل اه منه تفسير الموضوعي ومنه التفسير التحليلي على تقسيم آآ خاص تعليمي ويراد بالتفسير التحليلي كما تقرأ في تفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير يعني الاية وتفسيرها الكلمات

202
01:19:06.150 --> 01:19:25.350
وتحليلها لغة ونحوا الى اخره وبيان سبب النزول. يعني كل اية تؤخذ على حدة تفسير السورة تفسيرا تحليليا. اما تفسير الموضوعي فيراد به موضوع في القرآن. يعني مثلا توحيد الربوبية في القرآن

203
01:19:25.700 --> 01:19:48.150
القرآن في هذا الموضوع توحيد الربوبية الفتنة في القرآن الوسطية في القرآن العدل في القرآن الظلم في القرآن قصص الانبياء في القرآن هذا يسمى تفسير موضوعي بمعنى ان يأتي الى موضوع في جمع كل ما فيه من الايات ثم

204
01:19:48.150 --> 01:20:14.950
قسم ذلك تقسيما منهجيا ويتحدث عنه لا صلة لهذا بعلم المقاصد لان مقاصد الصور راجع الى السورة في نفسها والتفسير الموضوعي يجمع كل يجمع مع اطراف الموظوع في جميع سور القرآن. يقول هل القرآن نزل وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم كاملا وبما نرد على النصارى في قولهم ان الرسول

205
01:20:14.950 --> 01:20:32.800
لم يفسره كله والجمع بينه وبين حديث الرسول تركتكم على المحجة البيضاء ينبغي ان القائل متكلم او الكاتب او السائل اذا كتب اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصلي عليه

206
01:20:33.400 --> 01:20:55.150
صلى الله وسلم عليه تسليما كثيرا حتى لو لم يكتب فانه يصلى عليه. والمرء ما يخسر كتابة صلى الله عليه وسلم ولو الف مرة لهذا اهل الحديث مما زاد في مقدارهم انهم يكتبون في الحديث الواحد صلى الله عليه وسلم ويقولونها

207
01:20:55.400 --> 01:21:18.050
كذا مرة وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا ما معنى ذلك؟ يعني من اثنى علي يعني من قال اللهم صلي على محمد دعا لي بان يثني الله علي في الملأ الاعلى

208
01:21:18.050 --> 01:21:43.450
واحدة صلى الله عليه بها عشرا اثنى الله عليه بتلك الصلاة عشر مرات. اللهم صل وسلم على كلما صلى عليه المصلون وكلما غفل عن الصلاة عليه الغافلون في السؤال السؤال هل نزل القرآن وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم؟ النبي صلى الله عليه وسلم

209
01:21:43.850 --> 01:22:11.900
لم يفسر القرآن كله وانما فسر اية قليلة لم لان التفسير يتبع الحاجة يفسر بمعنى يبين المعاني لمن لا يفهم المعاني والقرآن نزل بلسان عربي مبين فقهته العرب فهمت الاي وفهمه الصحابة الا في بعض ايات

210
01:22:12.000 --> 01:22:28.400
لم تفهم ففسرها النبي صلى الله عليه وسلم فالمنقول من تفسيره عليه الصلاة والسلام قليل تفسير الصحابة اكثر من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لم؟ لان الصحابة نقلوا للتابعين

211
01:22:28.500 --> 01:22:48.500
والتابعين والتابعون اقل علما بالقرآن من الصحابة. لا من جهة اللغة ولا من جهة معرفة اسباب النزول ولا من جهة جهة معرفة علوم القرآن والعلوم المختلفة التي دار عليها القرآن ولا من جهة السيرة والتاريخ واحوال العرب والجاهلية الى اخره

212
01:22:48.500 --> 01:23:07.500
ففسروا القرآن اكثر تفسيرهم اكثر التابعون تفسيرهم لمن بعدهم اكثر من تفسير الصحابة لشدة الحاجة هكذا الى زمن التأليف والتصنيف كثرت التفاسير رغبة في ان يفهم الناس القرآن وان يقبلوا عليه. فاذا عدم

213
01:23:07.500 --> 01:23:25.150
النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن لوضوحه وعدم الحاجة الى تفسيره ولان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعلمون التفسير وربما لم يعلموا ففسر بعضهم لبعض او فسر لهم النبي عليه الصلاة

214
01:23:25.200 --> 01:23:44.950
والسلام نعم فضيلة الشيخ نأمل ارشادنا الى احسن الكتب التي تناولت الحديث عن مقاصد السور ذكرت لك اه كتب. نعم. ما هو السبب في اختلاف مفسري القرآن الكريم وبماذا تنصحنا

215
01:23:45.600 --> 01:24:06.700
في هذا المجال ورد اسئلة كثيرة عن كتب معينة عن اسماء كتب معينة اختلاف في التفسير موجود لكنه ينقسم الى قسمين اختلاف تنوع واختلاف تضاد اما اختلاف التنوع فان يكون

216
01:24:07.400 --> 01:24:31.000
الاختلاف راجعا الى شيء واحد لكن نظر كل مفسر الى جهة من جهات المعنى او اللفظ او الى فرد من افراد اللفظ بما ما يكون عاما او الى احد معنيي المشترك فيما يكون مشتركا

217
01:24:31.100 --> 01:24:49.750
فيما هو معلوم في موضعه من علم اصول التفسير مثلا في قوله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم. الصراط المستقيم ايش قال بعضهم القرآن قال بعضهم الاسلام قال بعضهم السنة قال بعضهم الصراط المستقيم

218
01:24:49.900 --> 01:25:12.600
صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذي كلها مؤداها واحد. صحيح الالفاظ مختلفة لكن من هدي الى الاسلام الصحيح فقد هدي الى القرآن. ومن هدي الى القرآن فقد هدي الى السنة ومن هدي الى السنة الصحيحة على فهم السلف الصالح وقد هدي الى الاسلام الصحيح والى القرآن. ومن هدي الى

219
01:25:12.600 --> 01:25:30.350
آآ الى صراط الصحابة فقد هدي الى صراط القرآن الى اخره والى الحبل كذلك في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تطعوا. كذلك في قوله والليل اذا عسعس هذا نوع ثاني في المشترك

220
01:25:30.450 --> 01:25:49.600
والليل اذا عسعس عسعس ما تعني؟ قال بعضهم عسعس يعني اقبل قال بعضهم عسعس يعني ادبر وهذا الاختلاف قد يظهر انه متظاد واحد في الاقبال واحد في الادبار لكنه في الحقيقة واحد من جهة

221
01:25:49.700 --> 01:26:10.250
ان بيان قدرة الله جل وعلا وعظيم صنعه يحصل في اقبال الليل وفي ادباره والليل اذا عسعس يعني اقبل تظهر لك قدرة من قدرة من ايات الله جل وعلا وكذلك اذا ادبر

222
01:26:10.350 --> 01:26:26.250
وهكذا مع انه في بعض التفاسير المتضادة نوعا اه المختلفة نوعا في بعضها ما يرجح على بعض لادلة. النوع الثاني تفسير الثبات التفسير الذي فيه الخلاف خلاف تضاد يعني هذا

223
01:26:26.300 --> 01:26:48.550
شيء وهذا شيء مختلف اه عنه تماما والتفسير بالتنوع هو الذي اختلف فيه الصحابة رضوان الله عليهم فلا يصح ان يقال ان في تفاسير الصحابة الصحيحة شيء من تفسير من الاختلاف اختلاف التضاد كما حققه ابن تيمية في رسالته في اصول التفسير

224
01:26:48.600 --> 01:27:09.550
رحمه الله تعالى واما تفسير التضاد فهو موجود عند المتأخرين وخاصة لما شاعت النحل والمذاهب المختلفة العقدية والانحرافات والفرق فانه تظهر التفاسير التي فيها اختلاف. واحد يثبت الميزان يوم القيامة واخر يقول الميزان العدل

225
01:27:09.900 --> 01:27:23.971
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة يقول الموازين هي جمع ميزان والميزان هو المعروف الذي جاء في السنة مما له كفتان توزن فيه الاعمال ويوزن فيها الصحف الى اخره. واخر يقول