﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:51.050
اليوم العلمية وذلك بالدخول في مقاصد الشريعة. من بعد العقد التاريخي حول تاريخ التشريع طبعا في سياق الدرس الاصولي والمقاصد. مما تبين على قدر الطاقة والاستطاعة في الحصص السابقة. نذكر بمقدمات

2
00:00:51.050 --> 00:01:21.050
على طريقة المناطق اي بالمفهوم المنطقي للمقدمة تقريبا نذكر مقدمات سبق بيانها هي مبني عليها بحول الله جل وعلا ما سنذكره وذلك ان الفكرة الاصولية عامة من بدءا بالامام الشافعي وانتهاء بالامام الشاطبي. باعتبار

3
00:01:21.050 --> 00:01:41.050
اما ما جاء بعد شاطبي رحمه الله انما كان توسعا وتوسيعا لما سبق تأليفه ولم يكن تم تجديد بالمعنى الحقيقي الكلمة قلت كل سياق الدرس الاصولي كان عبارة عن استجابة لمنعطفات

4
00:01:41.050 --> 00:02:11.050
ضارية في الامة وقد بينا هذا اذا كانت الرسالة للامام الشافعي آآ حلا لاشكال البيان او عالجتا بقضية البيان فهما وافهاما وقد بيناه على قدر الطاقة كما ذكرت الافهام حصيلة البيان اذا كانت الرسالة استجابة لمشكلة البيان وحلا لقضية البيان فان

5
00:02:11.050 --> 00:02:41.050
الموافقات اي عن كتاب الشاطبي كان حلا او استجابة لمشكلة الجنان في مقابلة اي الوجدان والقلب او بعبارة اخرى كان اه ضربا من المعالجة او انحطاط السلوك الديني. مشكلة الشافعي او جيل الامام الشافعي. لان الشافعي

6
00:02:41.050 --> 00:03:01.050
انما كان ناطقا باسم زمانه ولو لم يكن الشافعي وجدت الرسالة من حيث مضمونها لان الظروف التاريخية تقتضت ان يكون هنالك شيء يضبط الفهم عن الله ورسوله اذ بدأ يحصل الانحراف

7
00:03:01.050 --> 00:03:31.050
ولم يكن الانحراف لم يكن الانحراف السلوكي ظاهرة وحينما اقول فانا اقصد ما اقصد بمعنى ليس معنى ذلك ان الانحراف لم يكن البتة لا طبعا الانحراف كان في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وما طائفة المنافقين عنا ببعيد. وفي جيل اصحاب رسول الله من عصر

8
00:03:31.050 --> 00:04:01.050
الخلفاء الراشدين ومن بعدها الى زمن كان الانحراف موجودا لكن لم يكن هو الطابع عام للبيئة وللمجتمع كان الصلاح غالبا فالظاهرة الاجتماعية المسيطرة سواء اخزنا منطق القرون الخيرية والخيرة الاولى على

9
00:04:01.050 --> 00:04:21.050
انها القرن بمعنى مئة سنة او بمعنى الجيل. فبجميع الاحوال عصر الشافعي الذي كان هو نهاية القرن الثاني للهجرة الاربع سنوات القرن السادس الهجري فهذه كانت خواتيم خواتيم المرحلة الطيبة للامة يعني

10
00:04:21.050 --> 00:04:51.050
بقية طاهرة وخيرة العلماء والربانيين كانوا يعيشون ساعتها وبفرتها بينها وبعيدها وذلك الخير هو الذي كان غالبا الغالب على الامة والمشكل انما كان اذا في العجمة في العجمة المفهومية بالدرجة الاولى حتى اللحن يعني الشكلاني ان صح التعبير لم يكن يعني بالشيء

11
00:04:51.050 --> 00:05:11.050
اقتصاديا كانت العامية قد بدأت تتبلور وتظهر كما بينت قبل باحتكاك اللسان العربي من لسان الفارسي وغيره ولكن الصلاح كان غالبا وقد بينت قبل ايضا ان حتى ظهور فرق الكلام كالاعتزال وما شابه ذلك

12
00:05:11.050 --> 00:05:31.050
لم يكن له ذلك الاثر الكبير من الناحية الاجتماعية يعني كان الكلام او علم الكلام كان علم النخبة لا اقل وراسة ولن يصير علما العامة الا مع القرن يعني الخامس تقريبا الهجري هنالك

13
00:05:31.050 --> 00:05:51.050
شيء علم الكلام ويتسرب الى سائر العلوم وحتى انه ستؤلف في الاندلس وفي غير الاندلسي رسائل في المنطق بالعامية من انا ازعم ان العامية المغربية الان تتضمن كثيرا من الالفاظ التي ترجع الى المنطق الارسطي القديم؟ بسبب شيوع هذا بين الناس

14
00:05:51.050 --> 00:06:11.050
عامة وخاصة لكن من فصلة الاولى لم يكن هذا شائعا ابدا كانت الامة سليمة تغلب عليها السلامة والشذوذ والانحراف كان شذوذا. يعني كان قلة ونبرة. فلم تكن اذا المشكلة العلماء انئذ اصلاح جلال

15
00:06:11.050 --> 00:06:41.050
بقدر ما كانت مشكلتهم اصلاح لسان او بيان لكن القرن او القرون المتأخرة سابع ثامن ها هو ما حدث انهيارا وشرح كبير وصار الفساد هو الظاهرة الغالبة طاغية العامة على الخاصة وعلى العامة ولذلك كان مكان من اندحار

16
00:06:41.050 --> 00:07:11.050
او انهزام نفسي للامة في مشرقها لانتشار التتاري و شعوب ببلاد ما وراء النهرين الغازية المدمرة التي خربت البلاد والعباد وحرقت العلم وافسدت وعاشت في الارض فسادا. وبسبب ايضا او قلت يعني من نتائج ذلك ايضا انها هي نتائج

17
00:07:11.050 --> 00:07:31.050
لما حصل من انهيار في الخلق وفي القيم وفي التدين لدى الناس. في المغرب او الغرب الاسلامي بالاحرى المغرب بالمعنى القديم بامتداده الاندلسي يعني امتداده الجغرافي الى حدود خاصة في ليبيا والى اعماقه الافريقية في السودان

18
00:07:31.050 --> 00:07:51.050
القديم وليس طبعا الحالي السودان بالمعنى التاريخي الذي هو هذا الجنوب عندنا الذي فيه ما لي والنيجر وغيرها الى هذا الغرب الاسلامي او المغرب بهذا المعنى بامتداده الاندلسي اصلا انهار فيه التدين في تلك

19
00:07:51.050 --> 00:08:21.050
مراحل وبدأت الخرافة تسيطر على العقول والقلوب. وهزم القصبان والقوط على غالب الاندلسي كما ذكرنا قبله الا شريط غرناطة. موضوع موضع اسمه. من شبه وللبقية للمسلمين وبقوا تحت وصاية الاسباط ملك غرناطة انئذ من بني الاحمر في القرن الثامن الهجري

20
00:08:21.050 --> 00:08:51.050
كان عضوا في البرلمان او القتالي بمعنى انه يعني ما يشبه بمنطق العقل باللغة السياسية المعاصرة والقانونية الدولية المعاصرة ما يشبه بما يسمى بالحكم الذاتي انتم مسلمون آآ بشريعتكم لكنكم تحت سيادة النصر وتحت دولة النصر فكان الوضع سيئا

21
00:08:51.050 --> 00:09:11.050
رديئا جدا سيادتك. وكانت شواطئ المغرب ان اذن مهددة وهذا الذي حصل بعد يعني بقرن واحد تقريبا من الزمان بعد وفاة الامام ابي اسحاق الشاطر انتهت الأندلس مع الأسف الشديد انتهت حصتها بطرد اخر امير من امرائها وهو عبد الله الصغير المعروف

22
00:09:11.050 --> 00:09:41.050
بدأت الشواطئ المغربية تحتل العرائش سبتة مليلية كل الشواطئ المغربية بدأت تحتل من قبل اذا هذا الوضع العسكري المنهار هو يعبر عن وضع نفسي اجتماعي منهار الأمور السياسية والعسكرية كلها انما هي نتائج للوضع النفسي الإجتماعي للناس فيما يتعلق بمعتقداتهم

23
00:09:41.050 --> 00:10:11.050
وايمانيا والذي يقرأ نوازل الفقه في القرن السابع الثامن الهجريين يعرف لماذا سقطت الاندلس ولماذا وقع للمسلمين واقع؟ يعني صار ارتباط الناس بالدنيا راجحا على ارتباطهم بالدين. واذا تعارضت العقائد عند الناس هذا نوازل موجودة اذا تعارضت العقائد مع الممتلكات يرجحون ويقدمون الممتلكات

24
00:10:11.050 --> 00:10:31.050
ولذلك حينما دخل الاسبان كثيرا من المدن الاسلامية في الاندلس مع الاسف هنالك من الذين فعلا يعني فضلوا الاخرة على الدنيا وما بدلوا ولا غيروا تركوا ما تركوا ورحلوا الى بلاد الاسلام

25
00:10:31.050 --> 00:10:51.050
وهزا هو. ولكن هنالك من ارتبط بسدادينه وبساتينه وامواله من الاصول والعقارات راضيا ان يعيش تحت حكم النصارى وتحت دينهم مما ادى الى ان غير هو نفسه دينه او ابناؤه على ابعد

26
00:10:51.050 --> 00:11:21.050
ترى كثير من الناس استجابة يعني الرغبة او رغبة امتلاك والبقاء على امر الدنيا هذا يعطي معنى وهو ان الدين اذا كان قد ضعف في النفوس منذ زمان لان هادشي لا يحصل يعني الذي يؤرخ للحضارة لا يمكن ابدا يعني ليس كدراسة

27
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
الظواهر يعني التي تتعلق بفرد واحد او بشيء يعني جزئي له هذه تراكمات معنى ذلك اذا ان تربية الناس قد ضعفت منذ فترات وان هنالك بعض الثوابت التي تسومح فيها

28
00:11:41.050 --> 00:12:11.050
واهملت فان ذلك الى معضل الوازع الديني لدى الناس شيئا فشيئا حتى كاد يموت الارتباط بالدين فالعلماء الخبراء يعني اطباء انا اذا بدأوا يذكرون ما الذي حصل للامة؟ وظهر لفكر نقدي. الفكر النقدي

29
00:12:11.050 --> 00:12:31.050
لدى علماء المسلمين في كل المجالات. فكما ظهر عند ابي اسحاق الشاطبي في كتبه عامة الموافقة والاعتصام وهي كتب نقدية اصيلة. الموافقات هو نقد للاصول. في اصول الفقه واصول التشريع جملة. نقد منهجي

30
00:12:31.050 --> 00:13:01.050
واعادة صياغة للاطروحة الاصولية على الاصول والاسس التي انبنى عليها في التاريخ الاول مع الاوائل ما لك وابي حنيفة والشافعي ومن كان على اضرار. وكتابه الاعتصام ايضا كتاب تقني لسلوك الدين وللتصوف بشكل خاص. لاعادة بناء التصوف على اصوله السليمة

31
00:13:01.050 --> 00:13:31.050
وتنقيته وتطهيره من شوائب التي جعلته يترضى في مستنقع الخرافة التواكلية في هذه كان يعيش العلامة عبد الرحمان ابن خلدون نقادة التاريخ وكتب مقدمته التي تعرفون الشهيرة في نقد مناهج التاريخ ونقد فضائع العمران بتعميره

32
00:13:31.050 --> 00:14:01.050
ومحاولة دراسة لماذا تنهار الحضارات؟ ولماذا تقول؟ لانه عاصر عصر الانهيار وفي هذه الفترة ايضا عاش شيخ الاسلام المشركي ابن تيمية رحمه الله بعقله النقدي المشهور المتداول في سياق الاطروحة الحنبلية الشديدة في مواجهة

33
00:14:01.050 --> 00:14:31.050
قناة التشيع ها هنالك ومن كان على اضرابهم فالعصر اذا كان عصر العذاخرة بسبب الرئيس لانه كان عصر الازمة عصر الازمة فالازمة تنتج العبقرية فإذن لم يكن الضرس الأصولي في تجليد المقاصد في هذه المرحلة الا

34
00:14:31.050 --> 00:15:01.050
سادسا الاشكالات الحضارية التي تعيشها الامة. كما كان في البدء في التأسيس استجابة للمشكلات الحضارية اللسانية البيانية التي عاشتها الامة في القرن الثاني الهجري فهو كذلك في القرن الثامن كان يريد ان يعالج مشكلة التدين او مشكلة الدين بما هو

35
00:15:01.050 --> 00:15:21.050
سلوك وممارسة لدى الناس. لماذا سنطلع او بدأ الناس عن الدين؟ ترك الصلاة مثلا لم يكن ظاهرة عند والمسلمين قطوا في التاريخ الاول قد يترك الفرض الواحد صلاة او صلاتين او حتى الزنادقة ممن يظهرون الدين

36
00:15:21.050 --> 00:15:51.050
يبطلون الكفر كانوا يصلون في مساجد المسلمين ظاهرا. ومن الصعوبة ان يكتشف الزنديق. الا اذا فضحه الله اي صاحب الايديولوجية المناقضة للدين والذي اسلم بقصد تخريب الدين من الداخل اليس بالمعنى العامي الذي نتداوله في زمننا هذا الذي هو عبارة عن تأليف او يعني

37
00:15:51.050 --> 00:16:21.050
الانسان الذي لا دين له خلقا يعني فقط. وسلوكا الفقهاء منذ القديم وهم يعني قد كانوا في العهد الاول يستعملون لفظ المنافقين لانه هو المصطلح القرآني الاصيل وجدوا ان النفاق الحادث في الامة بعد يعني النفاق الاول الذي كان في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام وصفه القرآن بما كان عليه وكيف كان فسماه المنافق

38
00:16:21.050 --> 00:16:51.050
وانزل فيه ما تعلمون من كثير الايات وسورة المنافقون لكن الذي حدث بعد في اخر مختلف المنافق الاول كان يظهر الاسلام خوفا لا اقل ولا اكثر خوفا على مصالحه اما المنافق في العصر الثاني بعد ذلك اي يعني الذي ظهر في

39
00:16:51.050 --> 00:17:11.050
يعني بالدرجة الاولى مرحلة بني امية او الحكم الاموي يعني ظهر او تبلورت ظاهرة النفاق بصورة اخرى الذين اظهروا الاسلام لا خوفا ابدا ما كان هنالك خوف لانه كان بامكانهم ان يبقوا او ان يبقوا اهل

40
00:17:11.050 --> 00:17:31.050
تذمة يعطوا جزية وتحقن دماؤهم وتكون لهم حقوق بعضهم فضل ان يسلب ظاهرا من اجل تسريب عقائد باطلة داخل بنية الاسلام وهذا الذي حصل بفعل فنشأت طوائف من غلاة الشيعة ممن كفروا الصحابة

41
00:17:31.050 --> 00:17:51.050
وفعلوا ما فعلوا من الفضائح العجائب والغرائب ودخلوا ايضا في فرق فرق كلامية اخرى ووضعوا من الحديث ما تعلمون قصة الوضع. فما سموا منافقين وانما سموا زنادقة. اي ووسط مصطلح

42
00:17:51.050 --> 00:18:21.050
يعني منافق لكن يعني العلماء ما ترجموا المخططة تركوها على حالها لتميزهم عن المرافقين السابقين المسلمون لا يحكمون بقتل المنافقين ولكن حكموا بقتل الزنديق لأنه او لأن الزندقة وهذا الفرق بين المنافقين الزنديق لان الزندقة ضرب من الحرابة. ضرب من الحرام. حرابة خفية

43
00:18:21.050 --> 00:18:41.050
وهذا من ذكاء الفقهاء فعلا. المقصود اذا ان هذا الامر حتى وان كان ان كان ما كان هناك اعلان يعني رغم هذا النوع من الفساد الذي ظهر في العصر الاول لكنه كان خفيا

44
00:18:41.050 --> 00:19:11.050
لان الصلاح كان غالبا. وكان قويا. وقل ما يفتحه الزندق لكن المشكل الذي حدث بعد في القرون المتأخرة يعني تقريبا مع السابع الهجري الثامن بدأ اعلان النفاق واعلان الزندقة وهذا فارق كبير جدا

45
00:19:11.050 --> 00:19:41.050
فقم بين شخصين افعلان فعلا واحدا وانظري مثلا لنقل انهما يشربان الخمر عافانا الله واياكم. اشرب منه. لكن هذا يشربها متسكرا والاخر يعلن بها الفرق بينهما ليس فقط يعني في الفعل لا ايضا في الفكر

46
00:19:41.050 --> 00:20:11.050
فرق فكري المتفسر لا يكون يعني فقط يخاف وحسب لا هنالك خوف نعم لكن هنالك ضرب من المراعاة للمجتمع. وهذا شيء مهم جدا وايجابي. والاسلام حريص على ويراعوه بينما الاخر فكلاهما عاص من حيث شرب الخمر لكن الاخر يستهتر بقيم

47
00:20:11.050 --> 00:20:41.050
يسمع ويسخر من الامة وينتهك حرمتها العامة ويعلن عليها الحرب هادي حرابة خلقية هادي حرابة خلقية لأنه حينما يعلن بالفاحشة اما كانت هذه الفاحشة زنا او شرب خمر او كذا فهو يسهم بشكل فظيع في تدمير النسيج الاجتماعي الديني للامة. وهذه حرابة واضحة

48
00:20:41.050 --> 00:21:11.050
لمن كان له قلب او القى السمع وهو فيه ولذلك المتأمل في حدود الشريعة حدود نجد ان هذه الحدود انما تقع حينما تفتضح بصورة ما او يعلن عنها صاحبها وتعلمون حد الزنا يكاد يكون مستحيلا تطبيقه ان استشهد اربعة

49
00:21:11.050 --> 00:21:31.050
وهذا تتطابق كما في كتب الفقه اقوالهم والفاظهم على الحال والزمان والمكان مستحيل ما ممكن يقع هذا ولذلك حدود الزنا التي طبقت في التاريخ انما جاءت في كثير من الامر باعتراف صاحبها

50
00:21:31.050 --> 00:21:51.050
اه رجل كان امرأة. اما ان تتطابق الشهود الاربعة على وصف الحال والمكارم والزمان. فيكاد يكون مستحي الا في حالة واحدة ان يبادر المجرم الى اعلان ذلك اعلانا والضرب بقيم الامة عرض الحائط

51
00:21:51.050 --> 00:22:11.050
هذا الذي حاربه الاسلام بقوة وبشدة. ان الذين يحبون ان تشيع هذا مهم جدا. ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا اليوم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. والله يعلم وانتم لا تعلمون. شيوع واشاعة الفاحشة اخطر في الدين من فعلها

52
00:22:11.050 --> 00:22:41.050
ساعة فاحشة اخطر في الدين من فعلها الذي بدأ يحصل في قرون الانحطاط او بدايتها ليس فعل الفاحشة وحقد بل اشاعتها اشاعتها والذي يقرأها كتب النوازل وكتب الفقه في هذه المرحلة النوازل وكتب التاريخ ايضا يدرك يدرك ذلك ويعرف

53
00:22:41.050 --> 00:23:11.050
ان الامة انهارت من الداخل قبل ان تنهار عسكريا من الخارج. لم يكن هنالك مشكلة توازن توازن قوة يعني يعني الاسبان او او التتار ما كانت عندهم قنابل للذرية والعنقودية ولا نووية. ذراع وسيف. لا اقل ولا اكثر. ولكن المشكلة ان الذي

54
00:23:11.050 --> 00:23:31.050
يحمل ذلك السيد في الامة الذراع هذه انهارت بانهيار نفسية التدين لدى الناس. انتهى مقولة مشهورة التي كان كنت ادور انا اذا سمعت ان التصارى قد هزموا فلا تصدق هكذا كانوا يقولون هؤلاء المسلمون

55
00:23:31.050 --> 00:23:51.050
الرجل في الاندلس كان يتنثر في المساء ويسلم في الصباح ثم يتنثر في الصباح في المساء قصد اغراض دنيوية او قصد سبعا احتلال الحصن من يحكمه هذا حصن قتالة او غرناطة او كذا

56
00:23:51.050 --> 00:24:11.050
فاذا اصبح فيه النصارى فهو مع النصارى واذا امتازه المسلمون فهو مع المسلمين منهار فبدأ خبراء العلماء المسلمين ونحن مع عبد الحق الشاطبي في تخصصنا الان يعني لا نوسع الدائرة في المجال

57
00:24:11.050 --> 00:24:31.050
والأدبي واللساني يعني ما كان عرفته هذه الصلاة نتحدث فقط عن جانب المقاصد والأصول بدأوا يبحثون عن السبب ووجدوا فعلا ان المشكلة اذا هي في هذا القلب اي هذه الرغبة

58
00:24:31.050 --> 00:25:01.050
في التدين ضعف. لماذا ضعفت؟ ما صارت المشكلة الان مشكلة البيان اللغة قحدت لغة ولسانا يعني اقعد شكل اللغة بالنحو والبلاغة وهلم جرة وقعدت مقاصد اللغة من حيث اللسان من ضبط الاصولي الاول مع الشافعي ومن جاء اثر الامام الشافعي ممن كتبوا في الاصول تقعيدا تام

59
00:25:01.050 --> 00:25:31.050
كاملا كافيا وزيادة الى درجة الترف في التأويل. مع مدرسة في تعليل الظواهر اللغوية واللسانية والاصولية ايضا حتى ادى ذلك الى رد فعل عكسي لظهور الظاهرية التي ترفض التأويل والتعليلة في اللغة وفي الاصول جميعا مع داوود الزهير في الاول ومع ابن حزم في المرحلة اللاحقة

60
00:25:31.050 --> 00:26:01.050
هذا يدل على ان المسلمين قد بلغوا تار صمت في الفكر في المجال اللساني والمجال القياسي لكن المشكلة ان الارادة الداخلية الباطنة لدى الانسان في الاعتصام بالكتاب والسنة هذه هل يمكن اذا للقواعد البيانية ان تصلح هذا قطعا لا

61
00:26:01.050 --> 00:26:31.050
الناس يفهمون لكنهم لا يطبقون فما الذي يتحكم في ارادة المكلف هذا هو الإشكال الأول الذي يدرس مقاصد الشريعة ويتأمل حقيقة يجد انها محاولة لمعالجة ما سمي بمقاصد المكلفين. لماذا يقصدون مقاصد الحظ؟ ويغلبونها على مقاصد التعبد

62
00:26:31.050 --> 00:26:51.050
هذا هو الدرس المقاضي من بداية الى نهايته كل ما سواه انما هو منظم على هذه الاشكال من دليل على هذا الاشكال قصدوا هذه مشكلة الامة في هذه المرحلة اعني مرحلة القرن الثامن الهجري

63
00:26:51.050 --> 00:27:31.050
في هذا الزمان نفس الإشكال فإذن المقاصد لا تعالجها الا المقاصد كيفية؟ مقاصد المكلف المريضة لا تعالجها الا مقاصد الشارع خمسة ففكر من اجل مقاصد المكلف من اجل مقاصد المكلف فكر في مقاصد الشارع لابد اذا من تفكير

64
00:27:31.050 --> 00:28:01.050
دي قاعدة وضوابط تضبط الميزان. تربي السلوك. تزكي الانفس. فمدى اللحظ في مقاسم في الشارع باعتبار ان الكتاب والسنة من حيث هما نصوص تتضمن هذه المقاصد فكانت مقاصد الشريعة والاصطلاحات ها هنا دقيقة. فكن بين مقاصد الشارع تفاعل ومقاصد الشريعة

65
00:28:01.050 --> 00:28:41.050
فمقاصد الشريعة اذا تتضمن قسمين كبيرين القسم الاول مقاصد الشارع والقسم الثاني مقاصد المكلف او المكلف شيء واحد مقاصد الشارع ومقاصد المكلفة. والخلاصة انها درب من العلاج بمقاصد المكلف بمقاصد الشارع. مقاصد الشارع عفوا مقاصد الشارع قواعد

66
00:28:41.050 --> 00:29:01.050
وكليات ثابتة كأنها بائعة حق الشاطبي رحمه الله اراد ان يستنبط من الكتاب والسنة المراد الذي من اجله نزل القرآن. والمقصود الذي من اجله ورد في السنة. وان يوصل ذلك الى الناس. وان يوقعه

67
00:29:01.050 --> 00:29:31.050
على افهامهم ولكن على مواهبهم وعلى قلوبهم وعلى نياتهم وفي ذلك ما فيه فعلا من العلاج الوجيه العميق لاحوال الناس الدينية لان هذا هو الحال الذي به جاء القرآن في بداية الامر وعلى هذا الميزان تنزلت الايات على

68
00:29:31.050 --> 00:30:01.050
قلوب اولا قبل ان تقع معظمة الاسلام حينما كان الفهم يعني تلقائيا وطبيعيا لدى الناس في زمان عليه الصلاة والسلام. فها هنا اذا نقف عند مصطلحين هما مفتاح نظرية المقام او ان شئت على التسمية نظرية المقاصد

69
00:30:01.050 --> 00:30:31.050
قصد الشارع وقصد المكلف حينما نضيف القصبة الى الشارع وهو لمن قام بتنزيل الشرع الشرعي وبيانه شرع لكم من الدين وصف لله جل وعلا ووصف لرسوله لاعتباره مبلغا عن الله عليه الصلاة والسلام

70
00:30:31.050 --> 00:31:01.050
بينما اقصد المكلفين هو مضاف للانسان والمضاف المضاف العربية تتحدد قيمته وطبيعته بقيمة المضاف اليه. وطبيعته ولذلك اللغة انئذ تنتهي يعني اللغة هي في البداية يعني مفهوم القصد في اللغة هذا في المدء

71
00:31:01.050 --> 00:31:31.050
لنعرف فقط يعني الظروف اللغوية التي نشأ فيها اللفظ والجذر الذي اشتق منه لكن حينما ننتقل الى الدلالة الاصطلاحية تموت اللغة نستصحب ضوءها وانارتها لكن ان اذ لن نستطيع الاعتماد عليها بالكلية وانما نعتمد على التركيب الاصطلاحي بعد ذلك مباشرة. لماذا

72
00:31:31.050 --> 00:31:51.050
من ان قيمة المضاف انما هي بقيمة المضاف اليه اي ان دلالة القصد في نسبته الى الشارع يجب ان تختلف عن دلالة القصد في نسبته الى المكلف لأن النسبة الأولى النسبة الأولى بمعنى الإضافة

73
00:31:51.050 --> 00:32:21.050
نسبة اللفظ اللحظة الاولى او في القسم الاول والتنين الاصطلاح الاول هي نسبة الى المطلق بينما هي في المكلف نسبة الى النسيج فالقصد في اللغة هو الإرادة الله لن تكون هي ارادة قطعا من حيث الطبيعة فإذا هذه

74
00:32:21.050 --> 00:32:51.050
ستكون صفة من صفات الله ارادة انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن في كن نريد فعالا لما يريد فارادة الله جل وعلا اذا سترتقي هذه اللحظة لترتبط بالمجال العقدي مباشرة. سنصبح في درس في العقيدة. وهذه طبيعة علم

75
00:32:51.050 --> 00:33:21.050
صحيح انه مرتبط بالاحكام العملية التطبيقية الى اخره. ولكن يخطئ فعلا من يفصله ويقطعه عن جذره واصله العقدي. وهذا من الاسباب التي ادت الى انقطاع او بالاحرى الى حينما صار الفقه يقدم لهم على انه عبارة عن نصوص قانونية افعل ما

76
00:33:21.050 --> 00:33:51.050
لا على انها امارات وعلامات تربوية المتأمل في الاحكام الخمسة الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام انما هي وسائل تربوية علامات للتربية والتزكية علامات وادوات تسير بالانسان الى الله جل وعلا. حقيقة فعلية

77
00:33:51.050 --> 00:34:11.050
ولا يمكن ان يفهم منها هذا المعنى الا الا اخذ اصولها على انها كذلك لان هذه الاحكام فروع لكنها اصول. هذه الاصول حينما فصلت عن اصلها العقدي. وارتبطت مع الاسف في مرحلة من تاريخ

78
00:34:11.050 --> 00:34:41.050
مقولات منطقية ارسية صورية يسمونها منطق صوري صار الدين ايضا صوريا جدلا وكلاما. اذا حينما نعود الى الشارع وهذا هو الزكاء حقيق الخالق لدى ابي اسحاق الشاطبي. انه يعيد ربط القلوب برب القلوب من جديد. من خلال العلم

79
00:34:41.050 --> 00:35:01.050
في بعض الأحيان وفي كثير من الأحيان مع الأسف صاروا يفهموا العلم على انه مجرد مجرد تقنيات واليات شبه ما تكون هذا يحرك هذه وتلك تحرك هذا انتهى الامر. بينما هو اراد ان يعطي او ان يجدد مضمون

80
00:35:01.050 --> 00:35:31.050
العلم ويشحنهم روائه روائه الايماني الذي كان عليه في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام والذي اه اجتهد السلف الاول في حفظ مقاصده البيانية مع الشافعي اشتغل الشاطبي في مرحلة اخرى من التاريخ تهديد او احياء مقاصده التعبدية التي

81
00:35:31.050 --> 00:36:01.050
فاذا نقصد الشارع في مقاصد الشريعة يرتبط بالمجال العقدي مباشرة لكن ليس بمظلم كلامي. لا بمدلول تربوي. وهذا فرق ما بين فان الكلام او ما بين مصطلح الكلام في سياق درس التوحيد والعقائد والمصطلح الكلامي في سياق الدرس المقاصد

82
00:36:01.050 --> 00:36:41.050
اول جدلي نظري استاذ تربوي سلوكي. قصده وغاية انتاج فقه عملي صيغ صياغة تربوية. يقنع القلوب ويدعو الى الله بشكل تربوي تعليمي ننتقل الى قصد المكلف على اساس ان نعود الى قصد الشارع لاننا القينا عليه اضاءات قليلة من اجل تمييز وقلنا

83
00:36:41.050 --> 00:37:11.050
اذا هو مرتبط بالثوابت العقدية اما قصد المكلف فهو قصد الانسان المسلم الذي عنده اهلية التكليف. فإذا هو الإنسان باختصار في مقابل رب الإنسان في قصد الشارع ومصطلحان متقابلان الاول حاكم والثاني محكوم عليه

84
00:37:11.050 --> 00:37:41.050
قصد مكلف الانسان ضعيف نسبي يصلح ويفسد ويصلح ويفسد اي هو يصلح في ذاته ويصلح ويصلح الاشياء الاخرى. كما يسود في ذاته ويفسد الاشياء الاخرى فهو اذا قابل للتغير والفساد كما يعبر الاوائل تغيره وحينما

85
00:37:41.050 --> 00:38:11.050
يعني يقال تغير اقف مع هذه اللحظة قليلا تغير. تغير التغيير التغير والتغيير في العربية الاصيلة القديمة التي بها نزل القرآن. وبها تكلم النبي العدنان عليه الصلاة والسلام التغير والتغيير لا يعني غير الفساد والافساد. ولا تستعمل العرب القديم من هذه اللحظة في الخير

86
00:38:11.050 --> 00:38:31.050
ولا في الصباح ولا في الاصلاح. على اساس ما هو واقع في الظرف الفكري الاسلامي المعاصر مع نفسه وقد اشرنا ان ذلك اشارات في بداية هذه الحصص حينما تحدثت عن اللحن المفهوم هذا من اللحن المفهوم

87
00:38:31.050 --> 00:39:01.050
كتب احدهم بالمشرق حتى يغيروا ما بانفسهم. عنوانا لكتيب لطيف. هذا جودة سعيد هادي مدرسة مدرسة مالك رحمه الله حتى يغيروا ما بأنفسهم وماذا يقصد يقصد يعني كيف يفسر معناه يفسره بمعنى حتى يصلحوا ما بأنفسهم اي لن يصلح حال الأمة الا بأن تصلح

88
00:39:01.050 --> 00:39:21.050
وهذا غير سليم. الاية التي في سورة الرعد جاءت في سياق التغيير بمعنى الافساد اي ان الله لا يفسد ما بقوم وليس يصلحون حتى يفسدوا ما بأنفسهم والسياق وفي سوابق الآيات ورواحها

89
00:39:21.050 --> 00:39:51.050
وكل ما وردت كلمتك في القرآن هاد الطينة اللغوية في القرآن تدل على الفساد. ولا تدل على الصلاح مطلقا. ولذلك نقول غير الدهر اي مصائبه ونوائبه ويقول فلان تغير حاله بمعنى انه فاسد

90
00:39:51.050 --> 00:40:21.050
هذا دينه او فسد دنياه ولا يدل على الصلاح مطلقا وتقرأ وهذه اللحظة في كتب التراث وقل ما تنسى. علماء الاسلام حينما يقولون هذا الامر دال على التغير كتب التراث وكتب الاصول وكتب الكلام فلا يجوز ان تفهم التغير يعني التحول

91
00:40:21.050 --> 00:40:51.050
يعني بالاحتمالين الى خير او الى شراء اذا قالوا هذا الامر دال على التغير فمعناه دال على الفساد فقط وحينما يراد الخير القرآن يقول الصلاح والاصلاح بمعنى الاصلاح نسميه القرآن صلاحا واصلاحا ولا يسميه تغيير ولا تغيرا

92
00:40:51.050 --> 00:41:21.050
فالمقصود اذا ان القرآن قد وثق مفاهيمه نصوه يعني القرآن السوء واستقى مفاهيمه فإن من النظريات النقدية في علم الحديث الآن وهي قديمة وفي الان يراد لها ضربا من ان ترجيح الروايات للاحاديث ينبغي ان يوزن

93
00:41:21.050 --> 00:41:41.050
من حيث من حيث العبارة وليس من حيث المستند لا من حيث العبارة ينبغي ان يدخل فيه المقوم القرآني وماذا اقسم اقصد حديث من رأى منكم منكرا فليغيره بيده لاننا هذه اللفظة

94
00:41:41.050 --> 00:42:11.050
ان تخالف السياق القرآني اذ وردت في سياق ما يوهم الاصلاح مما جعل بعض اهل الصناعة يقول ان الرواية ليست الصحيحة ليست هي هادي ويتحسنا وانما فيها الاصلاح او التبديل او التحويل ولم يرد في الحديث شيء غير هذا

95
00:42:11.050 --> 00:42:41.050
من لفظ التغيير بل الاصلاح غالب لغة رسول الله عليه الصلاة والسلام الاصلاح فاذا صلحت صلح سائل عمله والقلب ايضا فاذا صلح او صلح وكلاهما سليم وهكذا اصلاح صادم لا ملحاد هي تسع وتسعون بالمئة

96
00:42:41.050 --> 00:43:11.050
لغة رسول الله عليه الصلاة والسلام في سياق الدلالة على التحويل الى الخير. انما ذكرت ذلك في هذا السياق للزيان ان قولهم ان قصد المكلف دال على التغير اي على الفساد

97
00:43:11.050 --> 00:43:41.050
تغير قابل للتغير اي قابل للفساد قلت ليس القصد المكلف قابل للتغير اي قابل للفشل وحينما نقول قابل للفساد فهو تضمن كما يقول الآخرون دلالة التضمن يعني القانون مصطلح يعني كتعني لك بالنهار فقولك

98
00:43:41.050 --> 00:44:01.050
متضمن الليل وقولك الصلاح متضمن للفساد من حيث الالتزام يلتزم هذا انا بمعنى انه يحيل عليك ايضا بدلالة المقابلة كسائر الاضباب من ذكر الموت فقد ذكر الحياء وان لم يعبر

99
00:44:01.050 --> 00:44:21.050
صراحة وهكذا وذكر الليل يقتضي النهار والمصلحة تحتضن سادته والمسادات وتقتضي المصلحة من حيث الاستحضار اللاشعور او الشعور بالمعنى لابد ان يحضر في الدين والا فلا يمكن ان تفهم شيئا اذ بضدها تتميز الاشياء

100
00:44:21.050 --> 00:45:01.050
ولذلك دقق العلماء في تعريف القصدين قصدي الشارع وقصد مكلف فقالوا في تعريف قصد الشارع هو ارادة ارادته التكليفية او التشريعية وقالوا في قصد مكلف هو ولم يقولوا ارادة قالوا هو نيته في العمل

101
00:45:01.050 --> 00:45:31.050
قصدوا مكلف نيته في العمل لان النية كما تصلح تصلح وتفسدو انما الاعمال بالنيات وستم في الحديث دال على مقصود النية ومن كانت هجرته ومن كانت هجرته واحدة الى صلاح واصلاح والاخرى الى فساد متقلد قصد المكلف متقلب غير ثابت

102
00:45:31.050 --> 00:46:11.050
متقلب بين صلاح وفساد. قابل للتغير كما ذكرنا. بينما الشارع ثابت. يمضي الى اصلاح. ولذلك هذه هي القواعد لا تصلح مقاصد القلوب الا باخضاعها لمقاصد رب القلوب وهذه هي فلسفة مقاصد الشريعة وغايتها. لنعد اذا الى القسم الاول

103
00:46:11.050 --> 00:46:41.050
وهو قصد الشارع ونبدأ بحول الله في تحصيله على قواعده الكلية قسمه ابو اسحاق الشافعي رحمه الله الى اربعة مقاصد عبر عن تعبيرا طويلا نختزله ونختصره في عبارة اصطلاحية وجيزة تدل على المقصود والمعنى. فالمقصود الاول الان في مقاصد الشارع ولم نتحدث عن مقاصد

104
00:46:41.050 --> 00:47:01.050
الشريعة لا مقاصد الشارع راه هاد المشكلات وقعت في بعض الباحثين تقراو المقدمة التي كتبها الأستاذ رحمه الله لكتابه مقاصد الشريعة الاسلامية لا يعرف مقاصد الشريعة هنالك هو يقول هذه مقاصد الشريعة

105
00:47:01.050 --> 00:47:31.050
ولكن عمليا عرف مقاصد الشارع وليس مقاصد الشريعة لأنه يتحدث عن المصالح التي تتوخاها كدا هاديك مقاصد الشارع اما مقاصد الشريعة فاجمعوا بين امرين لانها كنية شمولية المكلف ايضا تدرس الأحوال الفاسدة للإنسان وتدرس الأحوال الصالحة للإنسان

106
00:47:31.050 --> 00:48:01.050
وتدرس المراتب والمدارج من الصلاح الى الفساد ومن الفساد الى الصلاح وليست دائما هي ثوابت التي جاء بها الشارع ذلك قسم وهو القسم الاهم والاول لكن القسم التسويقي انما وصف مقاصد المكلفين وبذلك تتم مقاصد الشريعة حقيقة

107
00:48:01.050 --> 00:48:21.050
اذا نحن مع مقصد الشارع او قصد الشارع القصد الاول منها قلنا هي اربعة نسميه بالقصد الابتدائي يقول ابو اسحاق الشاطمي هذا نصه مايهمش ماتكتبوشاي راه كاين يعني في كتاب الله وخاصة وحين ان شاء الله مع كتاب الموافقات من الجزء الثاني

108
00:48:21.050 --> 00:48:41.050
لي كيتسمى كتاب المقاصد هداك لي حولناه يعني نأخد منهم مسائل معينة من دروس واضحة وراه مكتوب هداكشي تما متنساوش تكتبوه فقط كيسميه بقصد الشارع قصد الشارع قصد الشارع في وضعية الشريعة الابتدائية

109
00:48:41.050 --> 00:49:11.050
سنختصم هذا ونقول القصد الإبتدائي كافي ونفرح بحول الله لأن هذا الذي يقوله وهو من الحق قصد الشارع قصد في وضع الشلة اي انزال السريعة ابتداء الابتداء الاصولي والتشريعي يعني الاصول الكلية الثابتة

110
00:49:11.050 --> 00:49:41.050
يعني الغايات الكبرى التي من اجلها جاءت الشريعة والتي لا تتغير اطلاقا شوفوا يعني الفرق بين الاصطلاح القانوني الاصطلاح المقاصد العكس تماما القانون يحكم ابتدائي يعني اولي قابل للتغيير قابل لكدا قابل للنقد قابل ابدا العكس تماما في مصطلح

111
00:49:41.050 --> 00:50:11.050
اذا قيل حكم ابتدائي انتهى. اي انه الثوابت هي الغايات المنتهى اليها والابتداء هنا اي بمعنى المبدأ الاول الذي من اجله ابتدأ التشريع يعني بمعنى المحاولة والمدائية والاولية بادئ النظر لا ابدا رب العالمين سبحانه وتعالى عن ذلك

112
00:50:11.050 --> 00:50:41.050
وحينما يضع الشريعة جل وعلا يضع الغايات النهائية التي لن يجد الانسان عنها بديلا قيام الساعة فلذلك العزائم الكبرى في الدين الثوابت من كليات الايمان والعمل كلها جميعا. هي المقصد الاول للتشييع

113
00:50:41.050 --> 00:51:11.050
من حيث قصد الشارع وعبروا عنها بما هو متداول في الدرس المدرسي الاصول والمقاصد الكليات الثلاث الضروريات والحاجيات وحقيقة هذه العبارات تتضمن كل مقاصد الشارع الابتدائية اي التي من اجلها كانت الشريعة

114
00:51:11.050 --> 00:51:41.050
فالتحسينيات تخدم الحاجيات والحاجيات تخدم الضروريات والضروريات هي قوام الدين وتعلمون الضروريات الخمس؟ الدين والنفس والعقل والنسل او احيانا يسمونها النسل واحيانا يسمونه العرض وكلاهما يعني يهدف الى الغاية نفسيا والاخير ما

115
00:51:41.050 --> 00:52:01.050
الإمام الغزالي رحمه الله قال وهي مراعاة في كل ملة يعني ما من دين جاء من السماء الا وجاء بهذه الخمسة. من ادم عليه السلام الى نوح. وادريس الى ابراهيم الى

116
00:52:01.050 --> 00:52:21.050
جاء اول تناسل من ذريته من الانبياء والرسل الى خاتمتهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لانه لا قوامة من المجتمع الا بهذه الامور يستحيل ان يكون هنالك اجتماع بشري وعمران

117
00:52:21.050 --> 00:52:41.050
بني خلدون رحمه الله. الا اذا كانت هذه الخمس. لابد ان يعتقد الناس في شيء. دين ولو كان منحرفا لانه لا يجمع الجماعة الا الدين ولو كان هذا الدين وضعيا واللا دين يستحيل ان تستمر معه البديل

118
00:52:41.050 --> 00:53:01.050
ولذلك حينما اخترع الناس الالحاد دينا للدولة بين قوسين لم يستمروا كان الحال منذ القديم سجله القرآن وصار اليه ان هي الا حياتنا الدنيا نموت اخرة وما يهلكنا الا الضهر ولكن لم يكن

119
00:53:01.050 --> 00:53:21.050
يعني يؤطر الجماعة بل كان الذي يؤطر اما عبادة اوشان اما الخرافة شيء ما يؤسس الجماعة ومن الغرائب والعجائب بل هو في الحقيقة من النواميس اي القوانين الربانية والسنن الالهية للتاريخ

120
00:53:21.050 --> 00:53:51.050
ان دولة الالحاد لم تعمر عمر دولة بل عمرت عمر انسان وهذا ما يحصل قلت في التاريخ يعني لحضارات عدد يعني القرون الحضارة البيزنطية الحضارة الرومانية الحضارة القرطاجنية من كان الهدي صحيح او فاسد تلك قصة اخرى لان المعتقد هو الذي يعني

121
00:53:51.050 --> 00:54:21.050
يسري ويجمع لحمة الجماعة. وهؤلاء جاءوا بلا دين ما عمر الاتحاد السياسي اكثر من عمر انسان سبعين او بضعة وسبعين سنة وانهارت حضارة بحيث ان شهد وفاته من شهد يعني اناس من يعني المعمرين يذكرون لحظة بناء بناء الاتحاد السياسي

122
00:54:21.050 --> 00:54:41.050
عمرهم الله وعمرهم حتى يشاهدونه يراهم. هذا ما حصل اطلاقا. عشق متعددة اي التي ترجع الى رؤية للحياة ومنهج وفلسفة تعيش قرون ولا نقاطع هذا على الدول التي هي في يعني

123
00:54:41.050 --> 00:55:01.050
بالمعنى الاسري متجيش تقول لينا ها الوطاسيين مكملين تا قرن او المرينيين او المرابطين لا هدا شيء اخر لان هادي دول اسرية وليست دول بالمعنى يعني ان الموحدون المرابطون الادارسة قبل ذلك شيء واحد هذا. هذا شيء واحد من

124
00:55:01.050 --> 00:55:31.050
الى العلويين منظومة واحدة وان اختلفت الاجتهادات في الداخل لا خلاف لان المرجعية واحدة اين الاختلاف؟ التأويل المذهبية التأويلية الداخلية اما اخص قالوا لا اله والحياة مادة لأول مرة في تاريخ الكرة الأرضية يأتي قوم يعني ينكرون

125
00:55:31.050 --> 00:56:01.050
وواجب الوجود جل وعلا ويجعلونه دينا للدولة وهو الذي هذا الذي ولذلك الناس الصالحون او الطالحون المسلمون والكفار كلهم يرجعون الى الدين لتمتيل في بنائه بالحق والباطل. امريكا الان تتصلب في مسيحيتها

126
00:56:01.050 --> 00:56:21.050
والمسلمون يرجعون الى دين الله افواجا. لان هذا العصر يعني شعر الناس هذا الذي سمي بالعولمة اصدق الفواصل او بتمزق الاواصر بسبب غزو الثقافات بعضها لبعض تحتاج الناس الى الاشياء التي تمسكهم

127
00:56:21.050 --> 00:56:51.050
فجعلوا يمسكون بكتبهم الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين فكل يمسك بكتابه. فلذلك ليس عبثا ان تحدث المقاصديون عن ان الاصل الاول للضروريات وحينما يقولون الضروريات هذه بالمعنى العقلي للكلمات كما كقولك

128
00:56:51.050 --> 00:57:21.050
من الحياة للضرورة والمعلوم من الدين بالضرورة والمعلوم من العادة بالضرورة بمعنى ان معلومات ليست كسبية ربما تكون في بدايتها كذلك لكن صارت يعني تلقائية واعطيكم مثال ان تضع يدك في النار لا قدر الله. عندك اليقين الجازم انها تحترق. لما

129
00:57:21.050 --> 00:57:41.050
ليس لانك جربت يوما ما صحيح اننا قد تقع لنا حوادث ونكتوي عافانا الله من كل الدنيا والاخرة ولكن لان وراك في ثقافتنا التي نردعها من امهاتنا رسخ ان النار تحرق

130
00:57:41.050 --> 00:58:11.050
فصار معلوما من العادة للضرورة كما المعلوم من الطبيعة للضرورة اذا اشرفت على فراغ من هاوية تشعر انك تفقد توازنك لا قدر الله فتتردى ولذلك الطفل الصغير سبحان الله في بداية وعيه الاول يخاف من الحواشي والحافات

131
00:58:11.050 --> 00:58:41.050
اماكن التي لا يشعر فيها بشكل تلقائي ولا يدري كيف لا يشعر فيها بالتوازن فيخاف معلوم من الطبيعة بالضرورة فكذلك هنالك المعلومة من الدين للضرورة وهذا وهذه اصوله تنسيقيات متافقين ولكن الآن نتحدث على اصول هذه الفكرية الدين باعتباره ضرورة للحياة في البيئة

132
00:58:41.050 --> 00:59:01.050
يعني هو خلاصة طبيعية وعقلية اكثر مما هو خلاصة دينية. بمعنى ان الدين لكن يجب ان يقرره الانسان بعقله. وليس هذا دربا من الاعتدال بل هو درب من الرجوع بالعقل الى الفطرة. وهذا الذكي

133
00:59:01.050 --> 00:59:21.050
الذي كان عند المقاصدين في القرن الثامن لم؟ لان الانسان صار جدليا انا را ماشي ساهل امام الشاطبي يجي واقرانه واضربه ويجيو يناقشو يناقشو الناس فديك المرحلة الناس صارو جدليين تعلمو المنطق وصار ثقافة عامية شعبية كما قلت وصارت البيانات

134
00:59:21.050 --> 00:59:41.050
لغويات والنحويات والتفصيلات والتعليلات مرة ابن حزم ومرة ومرة فلان وعلان هذا انتهى ولكن الآن هذا المنهج يوقظ في فراغ. فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله

135
00:59:41.050 --> 01:00:01.050
اي انه انذار والدين في ان الانسان حينما يفقد الدين يفقد الفطرة واذا فقد الفطرة فقد انسانيته. الخروج عن الانسانية يعني سقوط في البهمية. وهذا الفعل الذي كان يحصل في تلك المرحلة وهو

136
01:00:01.050 --> 01:00:21.050
هو شيء مما يحصل في هذا الزمان. الانسان يتربى في البهانية. ولا نقول الحيوانية. دايما الذي يعني نتعلمه من بعض المقاصد ان يعبر بالفاظ القرآن بلغة القرآن ان كلمة حيوان

137
01:00:21.050 --> 01:00:51.050
كلمة ايجابية وليست سلبية هذا ايضا من اللحن الحادث في الامة وفي اللغة كلمة حيوان كلمة لانها صيغة مبالغة اخذت من الحياة وما كانت الحياة قط يوما لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في لغة العرب وان الدار نافلة لهي الحيوان

138
01:00:51.050 --> 01:01:21.050
اي الحياة الممتلئة الفياضة التي لا تنتهي ولا تنقضي. ومعاذ الله ولا رسوله في الكتاب ولا السنة. شيئا بلفظ وانما العيب او التعبير الذي فيه الايذاء والشتم والسب والحصر قدر الموصوف به اما لفظ النعم اولئك كالامعان او البهيمة لان البهيمة

139
01:01:21.050 --> 01:01:51.050
اما تتبهم بهيمة الانعام بهيمة تبهم ما تستطيع ان تهين اما الحيوان شريف هذا اللفظ فإذا المقصود ان الإنسان يتربى من حيوانية الى باهمية يتربى من انسانيته من فطرته التي فطر عليها. وهو هذا الخلق السوي

140
01:01:51.050 --> 01:02:21.050
الذي سواه الله جل وعلا. فيغير الامر منه فلا يغيرن خلق الله. اي ليفسدون فليغيرن خلق الله. فالتنصب عن الدين تغيير لخلق الله. ايه صحيح تنصر على الدين هو افساد للانسان لان الدين خلق في الانسان خلق جزء

141
01:02:21.050 --> 01:02:41.050
من ماهية خلقه شوف هاد الارتباط العجيب بين الخلق في الاية وواضح هادي قيمة السياق لان اهم وسيلة لاستنباط المقام سياق لغوي بالقرآن الكريم. من اسباب الكشف عن فأقم وجهك للدين حنيفا

142
01:02:41.050 --> 01:03:11.050
الوجه اي انك لا تلتفت الى شيء توحد الله تفرده وتفرده جل وعلا لا لا تؤمن بغيره ووقف ذلك بان هذا هو الفطرة ما معنى الفطرة؟ الفطرة اسمها هيئة كجلسة او جلسة جلسة اي هيئتك وانت جالس. ان

143
01:03:11.050 --> 01:03:31.050
الهيئة والصورة التي خلقت عليها اول الامر فطرة الله اي الخلقة التي خلق خلقك عاليا فحينما خلقك وجعل لك رأسا ويدين وعينين ولسانا وشفتين وقلبا وكذ وجعل لك قلبا متعددا

144
01:03:31.050 --> 01:03:51.050
هكذا خلقه ما خلقه صفرا يعني لا هكذا ولا ما خلقه منتميا مؤمنا اذ دخل ربك من بني ادم من ظهور ذريات واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة

145
01:03:51.050 --> 01:04:11.050
انا كنا عن هذا الغافلين. فالمقصود اذا وهذا عالم الذر اختلف العلماء اختلافا شديدا لكن ما اختلفوا في ان هذا فكان قبل خلق الانسان في بطن امه مكتبة الريالة وقد اختلفوا في معنى عالم الزر اهو عالم الارواح؟ وقد

146
01:04:11.050 --> 01:04:31.050
كان موجودا قبل وجود الابدان ام انه شيء اخر؟ لا اشكال هذا ما يهم المهم ان الخلقة الاولى التي بذلت حينما بادر الله الذرية والذرية في ظهر ادم وهنالك حديث صحيح عجيب يفسد الاية وهو قوله عليه الصلاة

147
01:04:31.050 --> 01:04:51.050
السلام وصحح الاسناد عند اهل الصناعة لما خلق الله ادم مسح ظهره بيده فسقطت كل نسمة هو خالقها الى يوم القيامة الذي يتذوق العربية وهذا على ابن تيمية رحمه الله يعني ابن تيمية

148
01:04:51.050 --> 01:05:11.050
فيعني قد يخطئ ويصيب هو لا يقول بان يعني الارواح خلقت قبل الاجساد. وجمهور المسلمين يقولون بذلك. وقد علامة الألباني رحمه الله هو يقول بالعكس تماما وغيره يعني من من الأوائل قالوا بأن الأرواح خلقت قبل الإجساد

149
01:05:11.050 --> 01:05:31.050
الاية واضحة والحديث اوضح لانه بيان واضح جدا قول الله قول الرسول عليه الصلاة والسلام فسقطت كل نسمة هو خالقها اسم فاعل في سياق الضمير المنفصل الدال على الرفع يفيد الاستقبال

150
01:05:31.050 --> 01:06:11.050
اني جاعل في الارض خليفة بمعنى اني ساجعل في الارض خليفة انك ميت. وانهم ميتون. اي ستموت سيموتون اني خالق بشر من طين كل نسمة هو خالقها اي في خلقها. استقراء من اقطع الادلة واقواها. استطلاع. في

151
01:06:11.050 --> 01:06:31.050
الفقي وفي اللغة ايضا. فاذا ما هذا؟ فسقطت كل نسمة هو خالقها اي سيخلقها وجعل ينظر اليهم فجعل ادم هكذا من الحديث ينظر الى بنيه هوما مخلقينشاي ينظر الى ماذا؟ اذا

152
01:06:31.050 --> 01:06:51.050
الى الارواح. ولا يعقل ابدا ان ينظر الى شيء لا وجود له. لا لا يمكن من كان ينظر الى شيء موجود بالقطع. ولذلك وكان قد جعل الله لكل خلق ولكل ذر نور

153
01:06:51.050 --> 01:07:21.050
فاعجبه نور بعض ما قال اي ربي من هذا؟ قال هذا ابنك داود الحديث صحح وفي صحيح الجنة الصغير وفي غيره. فقال اي ربي وكم عمره؟ قالت ستون سنة ادم عليه السلام آآ فقل هذا جا عقلي ستون سنة لان الله كان قد اخبر ادم

154
01:07:21.050 --> 01:07:41.050
في عمره الف سنة كما في الصحيح الف سنة ستين سنة في قلبه فقال ايا ربي زده قال ما كان من الاعمار الا ما تنقسم قال يا ربي زده من عمري اربعين قال انت وذاك فقد الله له اربعين سنة من عمره

155
01:07:41.050 --> 01:08:01.050
آآ دم تضاف الى داوود عليه السلام. وهذه قصة طريفة حقيقة تأصل لكثير من الامور في عقده لولا انها ضحت بالسند الصحيح لكان صعبا جدا ان يتحدث عنها الانسان. قال نعم

156
01:08:01.050 --> 01:08:41.050
هذا السير صحيح هذا السير اه نعم الظرف الذر هو الغبار. طيب الله يرضي عليك الذر هو الغبار من قال هذا يجب ان نتعلم نقض الروايات مهما كان يعني هل نسلم ان

157
01:08:41.050 --> 01:09:21.050
كيف نسلم هذا؟ لا انا هنالك من قال هذا الكلام القرآن مختلف. الله جل وعلا قال ذريته ذرياتهم ما قال الذرة فإذا كالزر شديد وما كان المشبه عين اطلاقا لا في اللغة ولا في الطبيعة فلذلك اذن ان ذات الانسان مرة اخرى في القبر

158
01:09:21.050 --> 01:09:51.050
هو كالنباه وفين هل هو عين الندى؟ ذلك من الصعوبة بمكان بل اقول من وهادي من مشكلات علم الكلام ان ينزل الانسان القضايا الغيبية على موازين العقل الدنيوية وادي مشكلة الاعتزال مشكلة الكثير من الفرق المتكلمة الذين حاولوا ان يفهموا كثيرا من المقولات العقدية على مقاييس العقل مستحيل

159
01:09:51.050 --> 01:10:21.050
انكروا رؤية الله جل وعلا في الاخرة. لان ذلك في العقل الدنيوي يقتضي التحيز والتحييز. ولا هاد الدنيا ولذلك عقيدة اهل السنة للجماعة انما هي نسلم كما وردت ونفوض الكيف الى الله جل وعلا وهذا الذي عليه اجماع المسلمين من غير اصحاب التأويل العقلاني

160
01:10:21.050 --> 01:10:41.050
لذلك اذن نعود الى ما نحن فيه ولا عبرة بهذا لتكن ضرا او لتكن يعني مبارك معه هذا ليس محل النزاع كما يقولون ليس محل النزاع محل الاساس عندنا ان فقط هذا

161
01:10:41.050 --> 01:11:11.050
الجانب الفطري اي ان الانسان لما خلق خلق مؤمنا فسقطت كل نسمة هو خالقها والرواية صحيحة بهذه الصيغة التي احكيها. اين سيخلقها؟ وحدث حوار بين ادم وربما رأى ادم والنص فيه فاعجبه نور احدهم ما بين

162
01:11:11.050 --> 01:11:31.050
يعني ان هنالك صورة ما لها عينان ولها ما لها. هذا مبحث طويل جدا. يعني سيقودنا الى بمفهومه في القرآن اهو هذه العضلة التي تضخ الدم حتى ولو اشير في الحديث الى القلب بانه في الصدر

163
01:11:31.050 --> 01:11:51.050
اهو هم؟ ام مرتبط به؟ ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. هل هذه التي تضخ الدم هذه العضلة؟ ام انها وحب روحاني مرتبط به. وهو الذي عليه جمهور كثير من المفسرين. وانه الان يعني عافانا الله واياكم من التجارب العجيبة الغريبة

164
01:11:51.050 --> 01:12:21.050
قد يتعطل قلب انسان يزرع له القلب امرئ اخر فاذا كان الايمان في القلب كلامي غارق جدا حدثت حادثة عجيبة يعني واحد في بلد عربي وزرع له قلبه نصرانية فلما نجحت العملية يعني وهاد الامور مكطلبشاي عافانا الله واياكم يعني لما رجع الى وعيه من بعد العملية

165
01:12:21.050 --> 01:12:41.050
ما صار نصرانية ولما يدخل الايمان في قلوبكم باقي داك الايمان اللي كان عندو هو ما ذهب قلبهما ايمانه مع القلب الذي تعطل ولا دخل في النصرانية مع القلب الذي زرع اذا هو قلت

166
01:12:41.050 --> 01:13:01.050
من الصعوبة بمكان ان نعالج الالفاظ القرآنية بمقاييس العقل المجردة. غنوقعو في مفسدات كبيرة خاصة التقدم العلمي المعاصر الآن اذن نرجع الى الإشكال نخوضو الأمر حنا غير النتيجة لي كتهمنا فإذا لا خلاف لا خلاف فقط بين علماء الإسلام

167
01:13:01.050 --> 01:13:21.050
في ان الايمان بعض الهيئة هذا المقصود يعني الخلقة الصنعة الاولى ديال رب العالمين للانسان كان على ايمان نكمل الحديث حتى ما يبقى معلقا ولكن بسرعة لنعود الى يعني اشكال المقاصدي فعلا لانه حقيقة

168
01:13:21.050 --> 01:13:41.050
قال عليه الصلاة والسلام ثم اهبط ادم وتم تفيد التراحم يعني بعد مدة بمعنى ان القصة كلها حصلت في السماء يعني هذا الحوار ومسح الله عز وجل لادم لظهره وسقوط النسمة كله في يعني قبل

169
01:13:41.050 --> 01:14:11.050
ثم اهبط ادم قال فنسي شيء عجيب النسيان ليس بما علم النسيان الزهني ما هو بميزان الدين؟ هذا النسيان النفسي او الوجود النسيان الوجودي في عملك. نحن حينما نولد ننسى كل

170
01:14:11.050 --> 01:14:31.050
ابن ادم ذكر او كان او انثى. حينما يهبط هو ايضا. من عالم الغيم المرتبط برحم امه. الى الارض ينسى ينسى واذا خاض ربك ينسى بلى كينسى هاديك بلى نساها فنذكره

171
01:14:31.050 --> 01:15:01.050
بالاذان والاقامة رغم ضعف الحديث ولكن السياق يصححه لا يصحح اللحظة ولكن صحيح والمعنى اذان في اذني وليد لا وعي له بوجوده في تلك الاخبار مع من تتحدث لمن تؤدي؟ لتلك الناس التي فقدت وجودها الاول وولدت لوجود اخر

172
01:15:01.050 --> 01:15:31.050
فحينما جاء ملك الموت الى ادم ليقبض روحه هذا محاسن مزيان وعليه السلام مازال من عمري اربعون قال اولم تعطي ابنك داود اربعين على انا؟ قال نعم. قال لا. الرسول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يعلق على الحديث بلفظ جميل. يقول عليه الصلاة والسلام

173
01:15:31.050 --> 01:16:01.050
فنسي ادم ونسيت ذريته. نسيت ذريته اي اننا ننسى بمجرد ولادتنا. فنسي ادم ذريته وجحد ادم فجحدت ذريته ولهذا جعل الله الكسدة والشهود اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. خلاصة الامر ان الصنعة صنع الله الذي

174
01:16:01.050 --> 01:16:21.050
ان الفطرة لان كلمة الفطرة فاطري السماوات والارض اي الذي خلقها اول الخلق على غير مثال والقرآن واضح. القرآن واضح في انه لا خلق لهذا الشكل قبل هذا الخلق. وينخض النظر

175
01:16:21.050 --> 01:16:41.050
الفاسدة لبعض اهل العلم الطبيعي في هذا الزمن لي كيقولو بأنه الكون كيتخلق ويعاود يتجمع ويتخلط ويعاود يتجمع القرآن يبطله بمعنى مكانش كون بهاد الشكل قبل هاد الكون القرآن ينسيه هذا علم موجود ماشي تحمي وهو معنى

176
01:16:41.050 --> 01:17:01.050
هذا معنى خاطئ حينما اختصم رجلان الى عمر بن الخطاب رضي الله او الى ابن عمر في رواية عبدالله بن عمر على بئر فقال ابن عمر ما علمت معنى الفطر ولا فاطر حتى اختصمني اعرابيان فقال احدهما انا حافرتها

177
01:17:01.050 --> 01:17:21.050
فقال الاخر انا الذي فطرها غير الذي حصرها بمعنى الذي فطرها هو حفرها اول مرة الارض الصلبة حجر التراب ما فيه شيء. لم يكن هنالك بئر. ثم ردمت وتونيسيت. فجاء الاخر وحاصر ما كذب احدهما

178
01:17:21.050 --> 01:17:51.050
جينا هما على الصواب فهذا الحروف الثاني ليس بصفق على انا فطرتها معمر تما فاطن في موجود الفطرة. اي خلقتي وخلقتك الاولى. سترة الله التي فطر الناس عليها الإيمان وأقيموا الزكاة فأقيموا جهك بمعنى التوحيد وعلق شيء عجيب قال

179
01:17:51.050 --> 01:18:21.050
لا تبديل لخلق الله. فربط الايمان بالخلق. ربط المعنى بالطين. ربط المعنى الذي هو الايمان بالجد وهذا معنى كون الدين في السياق المقاصي طبعا ضروريا ضرورة والضرورة الاولى اي انه فطرة الانسان الاولى

180
01:18:21.050 --> 01:18:51.050
وانه حينما يترك الدين ينزل عن رتبة الانسان. يغير خلق الله. تحريف الدين ومن كان له عقل قياسي مقاصدي سيفهم الان شرب الخمر لخلق الله تغيير لخلق الله كثير ما نرميوه فقط بهذه العمليات الفاسدة المفسدة لجعل الذكر انثى

181
01:18:51.050 --> 01:19:21.050
فيغيرن خلق الله ويعني الوشم وكذا والنمص صحيح ذلك تغيير للفترة من حيث الشكل اما تغيير الدين فهو تغيير للفطرة من حيث مضمون وتغيير المضمون اخطر بكثير من تغيير الشكل. شرب الخمر الزنا

182
01:19:21.050 --> 01:19:41.050
سرقة كل الموبقات تغيير لخلق الله. وهذا التغيير يؤدي الى دمار شيئا فشيئا اولا وجزئي لكن جزئي زائد جزئي زائد جزئي يعطيكم لي يؤدي الى دمار كلي وهو الضروري الاول للدين

183
01:19:41.050 --> 01:20:11.050
هاد الأسلوب الذي اجتمع فيه العقل والذوق القلب كان اسلوبا ان كان الاسلوب الامجع لعلاج الازمة في زمان الشاطئ فعلا. لانهم اذا خاف هو الاسلوب النبوي في الدعوة الى الله جل وعلا هو اسلوب القرآن هذا المنهاج النبوي الحقيقي غير المزين

184
01:20:11.050 --> 01:20:31.050
وهو المنهج الفطري الذي يعود بالناس الى فطرتهم وهو الخطاب الذي يجب ان يتبناه الاصلاحيون ان كانوا اصلاحيين حقا وصدقا ولا مصلحة بغير علم هادي مأساة الحركات الإسلامية اليوم انها تضرب على غير هدى في كثير من الأحوال

185
01:20:31.050 --> 01:20:51.050
يعني ولكن في كثير من الاحوال مع الاسف تضرب على غير الهدى لانها لم تعتمد التأصيل والتأهيل امران اثنان ضروريان لكل عمل اصلاح. الذي يدرس تراث مقاصد راه المقاصد هو هذا

186
01:20:51.050 --> 01:21:21.050
والشافعي قبله وهذه السلسلة العظيمة من علماء الاسلام قاموا بامرين اثنين ضروريين جعلهما او جعلوهما منطلق كل يصلح التأهيل والتأصيل التأصيل كما نتحدث الان كيف نؤصل ان الدين ضروري؟ وانك حينما تخالف الدين فانت تدمر ذاتك فانك تنتحر فانك

187
01:21:21.050 --> 01:22:01.050
انظروا خلق الله وبالدليل وبالترتيب وبالإرتباط بالكتاب والسنة بيانا ولغة ومقصدا الا من ابى والتأهيل ان يكون هنالك امثالكم ما يسمى التراث الاسلامي بمفهوم العامية. مشكلتنا اننا غير مؤهلين نتحدث عن عموم الامة مشكل العلماء ينقرضون يحصدهم الموت وبهاد المنطق الحضاري

188
01:22:01.050 --> 01:22:31.050
الواقع الشامل يفهم بصورة جيدة. حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام في قبض العلم. قبض لا تقبض الكتب ولكن تقبض الاهلية وقبض الاهلية قبض اصحابها لانما الاهلية ولا قيام بالصفة الا بالموصوف. لا يمكن ان ترى يعني العلم في غير عالم. العلم ليس شخصا يعني

189
01:22:31.050 --> 01:23:01.050
يمشي العين صفة والنمل تلاحظون شيئا ان الله عز وجل كثيرا ما يتحدث عن اسم فاعل القرآن حينما يبلغ المفاهيم وهذا من ادق المعاني المقاصدية للقرآن الكريم تسعود وتسعين فالمية من تعابير القيم والتدين فالقرآن جاء باسم الفاعل الصائمين

190
01:23:01.050 --> 01:23:31.050
القائمين الصادقين المخلصين الصدق الصوم الاخلاص قوي جدا نادر نادر نادر نادر. مخلصين له الدين مخلصين له الدين. انما المؤمنون انما المؤمنون هذا الغالب الكثير للجمهور تورد الالفاظ مصدرية احيانا لكن لا تكون مركزية وانما المركزي حينما

191
01:23:31.050 --> 01:24:01.050
متشخصة في الانسان انما يخشى الله من عباده العلماء او على الاقل توضع توظف المصدر الى اصحابه وقولوا العلم اضافة الصفة الى الموصوف هذا الاهلية اذن نحتاج الى المعنى والى صاحب المعنى

192
01:24:01.050 --> 01:24:31.050
لهذا اذن التأصيل يجدد المعنى والتأهيل اسمعوا صاحبه ولا قيام للمعنى بغير صاحبه. كما لا قيام للانسان بغير المعنى هذه هي مقاصد الشريعة في نهاية المطاف لانها تربط بين قصد الشارع المعنى وقصد المكلف

193
01:24:31.050 --> 01:25:01.050
او صاحب المعنى الذي ينبغي ان يتشخص فيه وان يتمثل فيه وان يتصور فيه حيا متحررا في الأرض فلا قيام للدين الا بمن يتدين ذلك جاءت النفس راه الترتيب ماكانش عبثا هذا الترتيب الدين النفس العقل

194
01:25:01.050 --> 01:25:31.050
المال ليس اعتباطيا. احد شياطين شياطين الفكر. كان هذه المادة مقاصد الشريعة واصول الفقه. بداية الثمانينات من القرن الماضي. ما يسمى يسار الاسلام الدكتور حسن حنش زعيم اليسار الاسلامي في مصر هذا من الدنوات الكبار

195
01:25:31.050 --> 01:26:01.050
كان يدرس هذه المادة ويقول نحن في زمان يجب ان نقلب هذا النداء. ونقول الماء اولا النفس النفي العقل الدين جعله في خاتمة المقاصد لان الاقتصاد المال هو الذي يحرك كل شيء. ولان العقل هو الذي يدبر كل شيء. باختصار يعيد

196
01:26:01.050 --> 01:26:21.050
المنظومة الاعتزالية في اسوأ صورها وليس في احسن صورها في اسوأ صوركم الجديد الترتيب العلماء كانوا على يعني واعيين كبير لان الترتيب وترتيب القرآن ما جاءوا بالشيء هكذا ترتيب استقرائي

197
01:26:21.050 --> 01:26:51.050
ووجدوا ان الانسان يقتل النفس من اجل احياء الدين. حينما يتعارضان ما معنى الجهاد الا نقتل النفس من اجل الدين؟ ندافع عن قيم الدين اذا يعني خيف عليها سنهلك النفس اذا كان لابد من ارتكاب احدى المفسدتين. وما من تنكرش عنا ببعيد او ترس

198
01:26:51.050 --> 01:27:21.050
مثال الاصولي المشهور الذي يعني يمثلون اه تحصن مجموعة المسلمين بحصن فجاء الكفار المسلمين ويهاجمون الحصن المسلمون المعتصمون ضربوا الكفار باللبال والرماح كان اول من يموت اصلا المسلمين المتطرف بهم

199
01:27:21.050 --> 01:27:51.050
وان كفوا ايديهم احتل الحصن فهما مبتدتان مكاينش مصلحة مستادة لا مستدتان لابد من وقوع احداهن اما ان يقتل المسلمون الاسرى المتطرف بهم في الكفار واما ان يختل الحصن فايهما يفعل؟ هذا من احرز القضايا التي وقف عندها الاصوليون طويلا والفقهاء. وبعضهم رجع

200
01:27:51.050 --> 01:28:21.050
هذا والاخرون رجح او رجح تلك حينما تحدث المقاصديون في مسألة اي الذين يعني يعني يؤصلون اصول الفقه بروحه المقاصدية قالوا يرمى جيش الكفار بمن فيهم من المسلمين. وكل يموت على نيته من قدر له ان يموت. ويكون شهيدا. لما؟ لان

201
01:28:21.050 --> 01:28:41.050
الحصة هنا ليس بناية وحسب بل هو عمران كلمة العمران مهمة فالمنظومة الاسلامية لا تعني ابدا البنيان اطلاقا البنيان جزء من العمرة. وانما العمران هو بنيان يتضمن معنى. اي ان

202
01:28:41.050 --> 01:29:11.050
يعني بيئة اسلامية تقام فيها الشريعة وترفع فيها كلمة الله. وانهيار الحق ليس انهيار بناء بل انهيار امة الوطن يتضمن معنى الذي هو تعارضت النفس مع الدين والنفس كلية عفوا والدين هنا كلي

203
01:29:11.050 --> 01:29:41.050
يعني منطقة مدينة دولة تقام فيها الشريعة يعني مرجعية فيها العليا للدين المسلمون فانهيار هذا يعني انمحاء الدين من منطقة من خريطة الارض كسقوط غرناطة او سقوط الاندلس او سقوط مكان ما تنتهي قصته الاسلامية بينما سقوط انفسنا تمنع مفسدة

204
01:29:41.050 --> 01:30:01.050
لكنهم لا يؤدي الى سقوط كلية الدين. وهذا من دقائق النظر من اختل له يعني الميزان الكلي الجزئي يعني يأتي بالمصائب كما يقع لدى بعض الحركات الإسلامية يقعان بعض الإنتحارات الفاسدة ولكن على حسب

205
01:30:01.050 --> 01:30:31.050
ام بعض المقولات القتالية كلها جرائم وفضائح سببها الجهل لاننا في بعض الاحيان نحيي النفس وهذا عكس التصور الاول نحيي النفس ونميت الدين بكل الميزان نعطيكم متلا بالفقه حديث قتلوه قاتلهم الله

206
01:30:31.050 --> 01:30:51.050
الرجل الذي شج اي شق رأسه شج في رأسه في القتال او في الجهاد. وكان على جنابة فأراد ان يغتسل او يتم فاستهزاء اصحابه من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وكانوا في سرية من السرايا. بعثهم الرسول عليه الصلاة والسلام لغزو قوم في سرية

207
01:30:51.050 --> 01:31:21.050
قالوا لهم اني كنمشي ما نرى لك عذرا اغتسل اغتسل فمات فلما رجعوا رسول الله غضب غضبا شديدا وقال قتلوه. قاتلهم الله انما كان شفاء العين السؤال فكان المفروض اذا ان يحيي نفسه ولا وان يخالف الدين لكن مخالفة

208
01:31:21.050 --> 01:31:41.050
هنا هي اين موافقة الدين؟ في الضرورة عافانا الله واياكم منها ومن احوالها. الا يأكل الناس الخنزير احياء للمسجد ويأكل الناس الميتة احياء للنفس بل ينطق الانسان بكلمة الكفر احياء للنفس الا ما نكر هادي نصوص

209
01:31:41.050 --> 01:32:01.050
بالاجتهاداتية الا ما نكره وقلبه مطمئن بالمال فاجاز لك ان تنطق بكلمة الكفر وهذا ما لا شك كل الدين في الظهر احياء النمس. واكل الخنزير سمة في الدين. الاحياء من النفس. ما الفرق بين هذه وكيلك؟ واحد

210
01:32:01.050 --> 01:32:41.050
وهو ان الدين الذي يحترم ها هنا دين جزئي. اولا في نازلة ثانيا دين فرض وليس دين الجماعة. واحد هدد في حياته وقلبهم مطمئن بالايمان تعرض لمضايقة او للدارين يأكل محرما من المحرمات لكن ليس لا يسقط دين الأمة بإتله هو الخنزير

211
01:32:41.050 --> 01:33:01.050
او بنطقه هو بكلمة او كفر للضرورة. لا يسقط دين الوطن والبلاد والعباد. هذا الدين الكل فاذا تعارف مع جزئي النفسي قدمت النفس في جميع الاحوال على الدين في مثل هذه

212
01:33:01.050 --> 01:33:31.050
اما اذا تعارض كلي الدين مع جزئي النفس فنقدم اودي ونهلك النفس فلذلك اذن نأخد هذا كله من الاصل الاول والمبدأ الاول من قصد الشريعة بل من قصد الشارع في وضع الشريعة ابتداء

213
01:33:31.050 --> 01:34:01.050
النتيجة ما معنى هذا؟ يعني ان الدين شرع ليستمر الكلام خاص ديننا ويجب ان يستمع ويجب ان نموت من اجله نقصد الشارع في وضع الشريعة اما ابتداء كندير الهم د القطع وخا مكاينشاي باش يبان المعنى الابتداء يعني انه المبدأ الاول الذي لا يجوز

214
01:34:01.050 --> 01:34:21.050
ان يساوم في ولا ان يتخلى عن اصوله وكلياته. وكل شيء يجب ان يخدمه الشاطئ اللي الان حينما كان يتكلم هذا الكلام كان ينظر الى بيئة الاندلس. والغرب الاسلامي. وكان يرى ان الموازين منقلبة

215
01:34:21.050 --> 01:34:51.050
ان الناس ينصرون الدنيا ويقتلون الدين وينصرون وينتصرون ويحرمون الدين. ويزعمون انهم يسلمون. فجاء بيانه المقاصدي وليس باسهامي وحسب بل من مقاصدي في ان الدين الحق وان المسلم الحق وان الانتماء

216
01:34:51.050 --> 01:35:21.050
التزام الحق بالدين حينما تجعل الابتدائيات بالمعنى الذي ذكرنا لا من معنى متداول هي غايتك وهي نهايتك وهي انتماءك وحقيقتك وهي فطرتك التي ان تخليت عنها خرجت عن انسانيتك وفقدت ماهيتك ووجودك

217
01:35:21.050 --> 01:35:51.050
ساذكر البعض من المبادئ الاربعة باختصار حتى اتضح الصورة الكلية ثم نأتي الى ان شاء الله في الحلقة المقبلة اذن هذا المبدأ الأول القصد الإبتدائي المبدأ الثاني هو القصد الاسهامي وهو الذي جاءت به رسالة الشافعي من قبل القصد الاسهام

218
01:35:51.050 --> 01:36:21.050
ولماذا جعل الافهام بعد الابتداء؟ بينما الشافعي انما تحدث عن الاسلام لسبب بسيط هو ان المرحلة لان العلم راه وليد المراحيض يعبر عن عن التاريخ ان المرحلة التي عاش فيها الشافعي لم تكن هنالك ازمة مبادئ ابدا وهذه اللحظة

219
01:36:21.050 --> 01:36:51.050
صارت الازمة ازمة مبادئ. فجعل الافهام ثانيا. بمعنى اننا يجب ان نفهم هذا الذي سبق الترتيب ليس اسوأ من بل الترتيب بنائي منطقي اي ان كل افهام للشريعة وكل بيان لاحكامها يجب ان يتضمن حقائق التشريع الابتدائي من

220
01:36:51.050 --> 01:37:21.050
الكليات الكبرى ضروريات وحاجيات وتحسينيات بترتيبها وباولوياتها لانها موازين ومن اخطأته الموازين او اخطأها احتل له دينه وتدنيه. على مستوى الفصل وعلى مستوى المؤسسات وعلى مستوى اجتماعات وحركات اصلاحية انت بقياسك العقلي المجيد صحيح هذا

221
01:37:21.050 --> 01:37:41.050
يعني سبحان الله يعني الانسان الذي فتح الله بصيرته على مقاصد الشريعة من المقاصد الشريعة راه هي حقيقة الامر سينجو من كثير من الخطر والخطر والخطأ الذي دخل فيه بعض

222
01:37:41.050 --> 01:38:11.050
وهاد الجاهلين بطبيعة الزمان والجاهلين بطبيعة المكان الجاهلين بطبيعة الإنسان انعطي نازلة ام فقهية من كثر حوله الله قراءة الحزب جماعيا فكلشي شبكة وحدة انا اقول بان الذي يحارب هذا يقوم بجريمة من حيث لا يدري. او من حيث يدري. وفي الغالب انه لا يدري. كثير ما غتكون نية صالحة

223
01:38:11.050 --> 01:38:41.050
غلط كبير جدا دعك من اصله كان او لم يكن لا من بكري تحدث عن ان الاصلاح وان النطق بالاحكام يجب ان يراعي حال الزمان واهله وتحدث عنه ابن تيمية ايضا وهنالك نصوص من ذهب عندهم مع الأسف ابن تيمية

224
01:38:41.050 --> 01:39:01.050
فئة قراءته قرئ محرمة واحد الورقات ان شاء الله الاخطاء الستة من الحركة الاسلامية فيها تفصيل دقيق فيها نصوص تلتمية لو قرأت حق قراءتها لما نطق احدا بمثل هذا الكلام من محاربة حزب القرآن في بلد في المغرب

225
01:39:01.050 --> 01:39:31.050
واش الناس عندهم شي عقل ماعندهمش عقل؟ هنالك من يتمنى هذا فينا كاين اللي كيتمنى واحد النهار ماشي مايبقاش القرآن في الجامع فحينما انت تقوم بفعل غير مناسب زمان ولا مناسب لمكان كما يعبرون بلغة الرياضة هي كرة تهديها الى الذين يكرهون القرآن لي مكيعرفش البلاد

226
01:39:31.050 --> 01:40:01.050
التدافعات الثقافية والإيديولوجية الموجودة والذي لا يفهم الوضع الدولي العالمي سيقع في زلات كبيرة عند تنزيل بعض احكام الشريعة. لا خلاف في ان القراءة التعمد المثلى للقرآن. هي ان تقرأه وحدك. لا يكابر في هذا الا جاهل بالقرآن. ولكن

227
01:40:01.050 --> 01:40:31.050
ليس عادة ان احدث هذا في المغرب منذ قرون قديمة ما الذي يعرف طبيعة المغرب وثقافته وطبيعته. ثم ليس عادة ان يتشبث به المغاربة في مثل هذه الظروف اقول حرجة واحد عا الضحية فظهرو شادة كيقول لهادا فين

228
01:40:31.050 --> 01:41:01.050
عينيها زورق ولا حمر يا ودي قلع الحية هذه طبيعة المشكلة بالضبط جريمة فعلا اقول جريمة منهجية ان تحاصر قراءة القرآن بان الطرق كانت في بلد اخر ماشي هاد البلد

229
01:41:01.050 --> 01:41:41.050
منع الاذان فترة طويلة من الدهر ممنوع الاذان مكاينش الاذان ومن اجل ارجاعه تركيا حرم الاذان باللغة العربية. واحلف باللسان التركي. يعني يعني قريب ربوع بطل ما ارتفع الاذان في بلادي ترك. والاذان تعلمون حكما من اجمع

230
01:41:41.050 --> 01:42:11.050
يقاتلون عليه رغم ان حكمهم الفردي الندب ليس الوجوب ولكنه كما يقول ابو الحق الشاطبي وهو شيخ المقاصد مندوبهم الجزئي واجب للكل بما على انه يجب ماشي بمعنى الواجب الكفائي لا فيه الكفائية فيه الكفائية لكن يجب ان يكون في البيئة لا يجوز ان تتواطأ الجماعة على تركيز

231
01:42:11.050 --> 01:42:41.050
لانه يخدم كلية الدين واليوم وغدا ينادى بنداء الفطرة في البيئة من اهم المقومات الدينية للوطن الأدب ولذلك اجمال ما في هندسة المساجد الصوامع. رغم انه لم يكن من البناء الاول

232
01:42:41.050 --> 01:43:01.050
الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الثاني كان مع بعض اصحابه في سفر فسمع نداء الله اكبر الله اكبر فردي الخلاء الخلاء الصحراء فلما سمع النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال

233
01:43:01.050 --> 01:43:31.050
على الفطرة على الفترة حنا باقين الفطرة ثم قال اشهد ان لا اله الا الله قال نجوت من النار. فوجده اعرابيا يرعى غنما. قام واجدن للصلاة هذا المهم جدا جدا جدا بعد ذلك ضاقت على المسلمين هناك

234
01:43:31.050 --> 01:44:01.050
وجاء رئيس حينما احدثت الديموقراطية بعد الديكتاتورية باق الناس بالحكم الفردي رجعوا الى في صورتها الغربية بسلبيتها وايجابياتها وجا رئيس الحكومة الديمقراطية كيتسمى عدنان المندريسي فالخمسينات فعرض على البرلمان قانونا ديمقراطيا قال ان الزام الناس بالاذان

235
01:44:01.050 --> 01:44:21.050
مخالف للديمقراطية والحرية تقتضي ان تؤزن كل قومية بلغتها تركيا فيها اكراد باللغة الكلية وفيها عرب في الشرق قبائل تركية عربية. تؤذن بعربيتها وفيها اتراك يؤذنون بتركيا. وفي جهة وفي الواد يؤذن بالوضوء

236
01:44:21.050 --> 01:44:41.050
فعرض ذلك على البرلمان وصوت عليه. وخرج من جرائم الصحف فأذن كل الناس بالعربية. الأتراك والترك كلشي ورجع الاذان المنزلي قصة عجيبة لك الناس حينما سمعوا الاذان يرفع من مآذن اسطنبول

237
01:44:41.050 --> 01:45:11.050
والمدن كلها بكوا يعني هنالك يعني شباب لا سمع الاذان قط زعما اكثر من ربوع اخرى وشيوخ سمعوه قبل وصار له الامر ما ليس لاكبر الحركات الاسلامية ولا للمؤسسات الرسمية من الاصلاح والدعوة والارشاد لمجرد الادب

238
01:45:11.050 --> 01:45:51.050
نرجع الى الاصل هذا المندوب الجزئي لو اشترطنا ان يكون على وزان الكتاب والسنة هم الان اذا سافرت الى هناك وجدت الاذان بدعة لا تكاد تنحصر في اذانها انغامه اذا مات الميت في الاذان بعده بقليل اولا

239
01:45:51.050 --> 01:46:11.050
يجعلونا على لحن معين واحد الصبيحة انا خارج من اسطنبول مع احد اهل العلم قال لي الله اكبر من الاذان يعني كيأذن بحالا كيبكي شكون لي غيطلقو حتى واحد ويضيف بعد ذلك كلمات

240
01:46:11.050 --> 01:46:31.050
يفهمون ان جنازة ستقام فالمقصود ان اشياء اضيفت كثيرة في مغانيه في شكله في كذا الى اخره وعندهم غرائب وعجائب اقول صائب وعجائب في الاذان. احمق في مخو الان يقولو عندكم بدع انا عندي هداك خصو يمشي للحبس

241
01:46:31.050 --> 01:46:51.050
اسيدي حمد الله راه كاين راه كان ممكن ميكونش اصلا الاذان يعني حينما يكون الامر يتعلق بوجود الشيء لا يجوز شرعا اقول ان يتحدث في شكله لان الحديث في الشكل سيؤدي

242
01:46:51.050 --> 01:47:21.050
الى زعزعة اصله ولذلك المآل عند الامام الشافعي يقول فيها انه الشيء قد مشروعا مشروع لمصلحة فيه تستجلب لكن هذا نصهم لكن له مآل على عكس اصله بمعنى الى طبقناه دابا سيؤدي الى انتاج مستدع تنقض اصله وتزيد عليه

243
01:47:21.050 --> 01:47:51.050
او تساوي مصلحة الاصل. سيكون ان طلب اصلاحهم سادة مذمومة شرعا المصلح بين قوسين هاد المجتمع اثما ونعلم واقول ويكون المصلح بين قوسين بين قوسين هو المصلح اما فعلى وضعها يكون اثما وهو نص صريح لابن تيمية في عندي موثق

244
01:47:51.050 --> 01:48:21.050
حينما يكون فعلك لمصلحة شرعية يثبتها النص يرى اهل العلم والخبرات بطبيعة المنطقة الزمن والمكان والتفاعلات ان هذا سيؤدي الى مبتدع يصبح منادي بتلك المصلحة مفسدا الميزان الذي تعطيه لك استقراءات راه غير حساب من الكتاب والسنة من

245
01:48:21.050 --> 01:48:51.050
الاستقراءات التي تنتج موازين هي هذه الترتيبات القصد الابتدائي القصد الافهامي كيف الشريعة كيف افهموا هذه المصالح والمفاسد؟ ثم بعدها مباشرة اقصد التكليف وهو الثالث والمقصود بالقصد التكليفي كما سابين بعد بحول الله جل وعلا هو تمكين عموم

246
01:48:51.050 --> 01:49:21.050
من الدخول في تطبيق الشريعة. ومراعاة او ومراعاة التيسير الذي يضمن العدد الأكبر للمكلف من المكلفين في التكليف او في التطبيق لان الانسان قد يتحدث في المقاصد الابتدائية الحاجيات ويتحدث بالافهام ثم

247
01:49:21.050 --> 01:49:51.050
كعلماء الكلام جدل بغير عمل لا لا يتم المبدأ الاول الا بالثاني ولا الثاني الا بالسادس. هي شبكة واحدة. وتختتم مقاصد الشارع ونقول الشريعة الشارع بالقصد الرابع والاخير وهو القصد التعبدي الامتثالي

248
01:49:51.050 --> 01:50:11.050
اي اذا كان من مقاصد الشريعة ان يدخل الناس تحت حكمها وهو القصد الثالث الذي سميناه القصد التكليفي فمن مقاصدها ان يكون هذا التيليفون متعددا باذن الله لا يكون شكليا

249
01:50:11.050 --> 01:50:41.050
لان الشاطبي رأى الناس اقتصوا من الدين كلية ورأى متدينين لكن اشكالهم فقط لا قلوبهم ولا مواجدهم. فكر في اي وسيلة يمكن ان تقرب القلوب. واجعل الاشكال مطابقة واجعل الظاهرة في الباطن والباطنة الظاهرة. هذا اشكال وانما يعالجه الطبيب الخبير

250
01:50:41.050 --> 01:51:01.050
انا اقول انا وين بالضبط؟ يعني تفسير ذلك يأتي بحول الله لانه يعني ليس كلاما هكذا استاذ بل هنالك وسائل عملية لو اعتمدت الكتاب والسنة لكانت المناهج الاصلاحية فعلا مقنعة للناس بإسهام المقاصد الابتدائية ميسرة لدخول

251
01:51:01.050 --> 01:51:21.050
اكبر عدد من الناس في الدين والتدين وهو مقصود اصيل ثم مقربة للدين الى قلوب الناس لا تمثيل فيها ولا تدمير بل التخريب والتحميد على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام في جعل العدو

252
01:51:21.050 --> 01:51:51.050
صديقا حميما. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميد. يعني ادخل في علم اصول الفقه كل المبادئ التربوية. التي مع الاسف عارية عنها في المرحلة المنطقية والتي كان متحليا بها اشد التحلي في زمن مالك وابي حنيفة والشافعي واحمد ومن كان قبله

253
01:51:51.050 --> 01:52:11.050
لان هذا الجميع كانوا مسؤولين وليس الشافعي وحده الذي كان عنصريا لانه انما هو صنف زوروه اقتضت ان يصنف ويكتب وان المادة التي ويل في المادة التي كتبها انما هي تراب ورث عن رسول الله واصحابه التابعين رضي الله عنهم اجمعين اقول قولي هذا والسلام عليكم ورحمة

254
01:52:11.050 --> 01:52:51.050
