﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.950
مدارج السالكين للامام ابن القيم رحمه الله تعالى هذا اللقاء اه سنتناول فيه عدة امور الامر الاول اه سنأخذ اه تعريفا مدارج السالكين وفي منازل السائرين وسنأخذ تعريفا ايضا بمنهجية الامام ابن القيم رحمه الله في هذا الكتاب

2
00:00:27.000 --> 00:00:43.250
وطبيعة تعامله مع القضايا التي اوردها الامام الهروي رحمه الله تعالى اه الامر الثاني سنبدأ ان شاء الله بقراءة شيء من الكتاب والذي سنقرأه هو ما قبل المنازل يعني ما قبل بداية

3
00:00:43.500 --> 00:01:01.400
المنازل اه لان ابن القيم قدم بمقدمة طويلة عن الفاتحة وعن اياك نعبد واياك نستعين فان شاء الله راح ناخذ اهم ما فيها. آآ واذا سنحت الفرصة وسمح الوقت فنأخذ اول آآ يعني اخذ

4
00:01:01.400 --> 00:01:17.750
منزلة من مقدمات المنازل اه الطريقة التي سنسير عليها ان شاء الله هي طريقة معينة لمن يريد القراءة يعني احنا لن نقرأ كل شيء واه كذلك هي طريقة يعني ليست آآ شرحا

5
00:01:17.900 --> 00:01:35.900
ليست شرحا وليست تعليقا على يعني لن اسير على كل شيء في الكتاب واعلق تعليقا مختصرا ولا اشرح شرحا مطولا. وانما الفكرة هي اه انه سنحاول ان نقرب الكتاب ان نقرب الكتاب ونقف على اهم فوائده

6
00:01:36.100 --> 00:01:51.250
بمعنى انه اه اذا اخذنا منزلة ممكن نقرأ اه جزءا منها ويتم التعليق على بعض القضايا التي تحتاج واحيانا ما نحتاج اي تعليق ولا نحتاج اي شيء. عموما ستتضح الطريقة اكثر

7
00:01:51.400 --> 00:02:12.100
حين آآ نبدأ فعليا باذنه تعالى آآ طيب اول شي بالنسبة الكتاب ما يخفى لكم انه كتاب مدارج السالكين هو يعني تعليق او شرح من امام ابن القيم رحمه الله منازل السائرين

8
00:02:13.550 --> 00:02:31.350
طيب بشرح لهم كتاب منازل السائلين. منازل السائلين وضعه الامام آآ ابو اسماعيل الهروي رحمه الله تعالى وهو من آآ علماء المسلمين  المتصوفة آآ الذين عاشوا في القرن الخامس الهجري

9
00:02:31.450 --> 00:02:55.700
وكان في منطقة هرات بافغانستان حاليا وكان من المشهورين بنصرة السنة وكان من المشهورين ايضا بالقوة في الحق ولذلك كان ممن لقب قبل العز بن عبد السلام بسلطان العلماء وله مواقف مشهودة في هذا المجال

10
00:02:55.950 --> 00:03:19.450
اه كان له تأثير كبير على المسلمين في تلك المرحلة بمعنى انه كان من الشخصيات المؤثرة آآ ليس على يعني على صعيد طلابه فقط ومن يحضر دروسه وانما كان كشخصية مشهورة جدا لها قيمتها الاجتماعية ولها آآ مكانتها وثقلها وثقلها آآ ولذلك كانوا

11
00:03:19.450 --> 00:03:38.150
يصفونه بانه بان مكانته عند الناس كانت اعلى من مكانة السلطان وان رأيه عند الناس امضى من رأي الحاكم وآآ قبره الان معروف في افغانستان رحمه الله تعالى. طبعا هو وضع كتابا في آآ المنازل

12
00:03:38.150 --> 00:03:52.950
والدرجات او المقامات التي يمر بها السالك الى طريق الاخرة ورتبها بطريقة معينة يعني حتى بلغت مئة منزلة ومئة منزلة مقصودة في الترتيب يعني تبدأ بالمنزلة الرقم واحد وتنتقل الى الثانية ثم

13
00:03:52.950 --> 00:04:12.950
التي بعدها هو رأيه انه ليس بالضرورة انك حين تنتقل من منزلة الى منزلة انك تكون قد حققت كل شيء متعلق اه بالمنزلة الاولى. لان هو من رأيه انه اذا انت قلت لمنزلة تالية ثم التفت الى المنزلة السابقة اه ستكتشف

14
00:04:12.950 --> 00:04:32.950
بعض مواطن الخلل الذي كان لديك في المنزلة الاولى اه طبعا ما يخفاكم انه اه يعني انه هناك من انتقد من ائمة المسلمين اه انتقد بعض بعض التعبيرات وبعض الجمل التي اوردها الهروي

15
00:04:33.000 --> 00:04:57.100
اه في منازله ورأوا ان بعض العبارات آآ توهم او توحي او يمكن ان تؤدي الى آآ لبس في قضية وحدة الوجود وما الى ذلك وآآ ممن انتقده الامام ابن القيم رحمه الله وانتقاده كان آآ طبعا من انتقده حتى

16
00:04:57.100 --> 00:05:23.500
الامام ابن القيم يبرئونه من قضية وحلة الوجود ولكن يقولون عبارات موهمة ومن تبناه من آآ اهل الوحدة من تبناه من اهل الوحدة لم يصيبوا في تبنيهم اياه ويعني عتبوا عليه ممن عتب عليه بعض العبارات وبعض الجمل آآ الامام الذهبي في سير علم النبلاء وسيرة

17
00:05:23.500 --> 00:05:39.300
طاري او الهروي في سير علام النبلاء سيرة جميلة جدا ومختصرة وواضحة والامام ابن القيم عبر فيها عن هذا المعنى انه يا ليته لم يستعمل تلك العبارات. ابن القيم حقيقة يعني لو لم يشرح هذا هذه

18
00:05:39.300 --> 00:05:56.250
تشرح هذه المنازل من ابن القيم لما اه لظلت ناقصة ولما اه يعني اخذت هذه الشهرة الكبيرة جدا آآ ابن القيم ميزته انه آآ اول شيء هو محقق هو عالم محقق في السلوك

19
00:05:56.650 --> 00:06:16.650
فهو اه لا يتكلم كلاما نظريا وانما هو يتكلم كلام اه هو من اهل من اهل الدار الدار التعبدية هذه الدار السلوكية هي الدار المقامات والمنازل الايمانية القلبية. فهو اه انسب من يشرح هذه المنازل. الامر الثاني انه ابن القيم رحمه

20
00:06:16.650 --> 00:06:36.650
الله تعالى اعطي قلما آآ سيالا آآ جميلا آآ ويستطيع ان يعبر عن المقامات الايمانية الدقيقة بجمل وعبارات واضحة جدا. الامر الثالث الميزة في ابن القيم انه اه رجل لديه مقياس سني واضح فهو

21
00:06:36.650 --> 00:07:03.600
ويعرض اه بعض المقامات وبعض الجمل على اه مقياس الكتاب والسنة. فلذلك تجده يناقش الهروي في بعض القضايا التي اه يوردها. يناقشها بادب. يحاول ان يلتمس احسن المخارج اه مثلا اه في المجلد الاول صفحة ثلاث مئة وستة وستين يقول ولا توجب هذه الزلة من شيخ الاسلام يقصد الانصاري

22
00:07:03.700 --> 00:07:25.200
آآ الهروي ولا توجب هذه الزلة من شيخ الاسلام اهدار محاسنه واساءة الظن به فمحله من العلم والامامة والمعرفة والتقدم في طريق السلوك الذي لا يجهل وكل احد فمأخوذ من قوله ومتروك الا المعصوم صلوات الله وسلامه عليه والكامل من عد خطأه ولا سيما في مثل

23
00:07:25.200 --> 00:07:42.750
بالمجال الضنك والمعترك الصعب الذي زلت فيه اقدام وضلت فيه افهام وافترقت بالسالكين فيه الطرقات واشرفوا الا اقلهم اودية الهلكات الى اخر الكلام من الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

24
00:07:43.600 --> 00:08:00.350
آآ الشرح من امام ابن القيم هو شرح اضاف على اصل الكتاب اضاف عليه قيمة كبيرة جدا هو حقيقة ايضا مما ارد التنبيه عليه انه الامام ابن القيم لم يلتزم نفس الترتيب الذي

25
00:08:00.350 --> 00:08:20.700
الامام الهروي في المنازل يعني احيانا يقدم ويؤخر احيانا ينتقد بعض الترتيب يعني مثلا الامام الهروي جعل اه منزلة المحاسبة بعد منزلة التوبة منزلة المحاسب بعد التوبة آآ والامام ابن القيم رحمه الله

26
00:08:20.900 --> 00:08:42.200
آآ يعني يخالفه في هذا المعنى اه فهو يرى ان المحاسبة قبل التوبة وان التوبة هي نتيجة المحاسبة وهكذا يعني هناك هناك نقاش في بعض وانت ترى انه يعني اذا قرأت المنازل وحدها ثم قرأت المدارج سترى ان هناك بعض الاختلافات

27
00:08:42.200 --> 00:08:59.200
الترتيب هو ان التعليق لم يشمل كل شيء اورده الامام الهروي رحمه الله وان كان قد شمل اكثر القضايا طيب لا نريد ان نطيل في المقدمات كثيرا اه دعونا نبدأ مباشرة

28
00:08:59.250 --> 00:09:15.300
اه بعد هذه المقدمة اليسيرة جدا جدا التي لا تفي طبعا بالغرض آآ ممكن اه ايضا اذكر شيئا مهما وهو ان كتاب مدارج السالكين هو من المصادر الاساسية لمعرفة اراء ابن تيمية الدقيقة في

29
00:09:15.300 --> 00:09:39.550
سائل السلوك لانه اه الامام ابن القيم رحمه الله اذا اتى الى تحقيق مسألة معينة كثيرا ما ينقل عن ابن تيمية رأيه فيها  سواء في تعليق على ايات تفسير ايات او في تحقيق مقامات قلبية معينة منازل سلوكية معينة فهذا الكتاب

30
00:09:39.550 --> 00:09:57.450
من المراجع صحيح ان مقدار النصوص التي نقلت عن ابن تيمية ليست ضخمة ليست طويلة ولكنها اه يعني كلها تقريبا اه مهمة كلها مهمة لانه يأتي بها في منتصف الموضوع وفي محله الاهم

31
00:09:57.500 --> 00:10:14.850
فهذه من الاشياء التي تراعى وهي من المشاريع التي يمكن ان يخرج بها من الكتاب واظنها استخلصت سابقا اه هناك اكثر من مشروع في ما نقله ابن القيم عن ابن تيمية ليس خاصا بالمدارس وانما عام اكثر من كتاب الف او جمع في هذا المعنى

32
00:10:14.850 --> 00:10:35.050
طيب اه اول اول شيء قبل ما بدأ قبل ما يبدأ الامام ابن القيم بالمنازل في شرح المنازل كما قلت قدم مقدمة عن الفاتحة. وهذه المقدمة التي ان الفاتحة مقدمة طويلة جدا

33
00:10:35.100 --> 00:10:53.550
المقدمة هذي حقيقة فيها علوم كثيرة وفيها فيها امور كثيرة تستحق الوقوف عندها آآ في هذا اللقاء ان شاء الله ساقف عند اهم ما اورده ابن القيم في الكلام على سورة الفاتحة

34
00:10:53.650 --> 00:11:08.200
وبعض الفصول لن اتناولها يعني مثلا في قسم كامل من كلام ابن القيم يتكلم عن رد الفاتحة على اهل البدع او كيف ان الفاتحة تقضي على اقوال اهل البدع هذا القسم لن اتعرض له

35
00:11:08.250 --> 00:11:31.800
اه ساتعرض للقسم الاول اه ثم بعد بعد ما ننتهي من الفاتحة قبل ما نبدأ باول منزلة اه ساقف عند كلام للامام ابن القيم في تأصيل فكرة المنازل انه يعني فكرة فكرة انه انت يكون عندك محطات او منازل معينة سلوكية في طريق الاخرة في طريقك الى الله سبحانه وتعالى. هل هذه المنازل يجب ان تكون

36
00:11:31.800 --> 00:11:53.400
مرتبة يعني الان الهروي رتب مئة منزلة. هذه ثم هذه ثم هذه انت الان عمليا سلوكيا في طريق التزكية. هل يجب ان تمر هذه المنازل فعلا بهذا الترتيب هل يجب ان تمر بها كلها او لا؟ ابن القيم له تأصيل في هذه المسألة ان شاء الله سنتناوله بعد ما آآ ننتهي من كلامه

37
00:11:53.400 --> 00:12:16.250
على الفاتحة طيب  مم ما اعرف ايش الطبعات اللي معاكم للكتاب انا معي طبعة دار طيبة اللي حققها الشيخ عبد العزيز الجليل آآ فهل في احد منكم معاه الطبعة هذي بحيث تحتاجوا مني اني اذكر الصفحة

38
00:12:18.200 --> 00:12:38.450
غير كذا ما ما استطيع اذكر الارقام يعني كل واحد يتابع انا اذكر الموضوع فقط. اذا في احد معاه الكتاب هذي النسخة ممكن اذكر ممكن اذكر الصفحة طيب عموما المهم انا المجرد الاول صفحة ثمانية واربعين

39
00:12:39.450 --> 00:13:00.700
آآ قيمة الفاتحة قيمة الفاتحة والمعاني التي تحملها بعد قراءة كلام ابن القيم عنها حقيقة انا اعتقد انها ستتغير عند الانسان آآ الانسان يقرأ الفاتحة كل يوم سبعطعشر مرة وربما اكثر

40
00:13:00.850 --> 00:13:22.950
ويعني احيانا يصبح تصبح قراءة الفاتحة آآ يعني يجري بها اللسان دون ان آآ يقف الانسان عند شيء من معانيها او احيانا الانسان يعني يقف عند المعاني الاساسية فقط ولا يتأمل او لا يستنبط مقدار ما فيها من المعاني ومقدار ما فيها من الاهمية والمركزية في الشريعة

41
00:13:23.350 --> 00:13:45.050
هنا بعد كلام الامام ابن القيم رحمه الله آآ انا ازعم انه انه يعني نظرتنا الى سورة الفاتحة سيكون فيها تحسن ان شاء الله ويبدأ الانسان ينتبه الى بعض الجوانب التي لم يكن ينتبه اليها سابقا وتعظم هذه الصورة ان شاء الله في عينه اكثر مع ان يعني النبي صلى الله عليه وسلم قد

42
00:13:45.050 --> 00:14:02.500
عظمها التعظيم الواضح اذ جعلها اعظم سورة او وصفها بانها اعظم سورة في كتاب الله سبحانه وتعالى. طيب اه في صفحة ثمانية واربعين مجرد اول يقول ابن القيم اعلم ان هذه السورة اشتملت على امهات المطالب العالية. اتم اجتماع

43
00:14:02.550 --> 00:14:28.500
وتضمنتها اكمل تضمن فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة اسماء مرجع الاسماء الحسنى والصفات العليا اليها. ومدارها عليها وهي الله والرب والرحمن وبنيت السورة على الالهية والربوبية والرحمة بنيت السورة على الالهية والربوبية والرحمة فاياك نعبد مبني على الالهية واياك نستعين

44
00:14:28.550 --> 00:14:47.500
على الربوبية وطلب الهداية الى الصراط المستقيم بصفة الرحمة  اذا يعني هو يرجع آآ السورة الى هذه الثلاثة معايير اساسية المتعلقة بالاسماء الحسنى المذكورة في اول السورة. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم

45
00:14:47.600 --> 00:15:11.950
الله هو الرب الرحمن وربطها بما بقي من الايات والحمد يتضمن الامور الثلاثة فهو المحمود في الهيته وربوبيته ورحمته والثناء والمجد كما لاني لجده اي عظمتهم وتضمنت هذه السورة اثبات الميعاد وجزاء العباد باعمالهم. حسنها وسيئها وتفرد الرب تعالى بالحكم اذ ذاك بين الخلائق

46
00:15:12.000 --> 00:15:33.250
وكون حكمه بالعدل وكل هذا تحت قوله ما لك يوم الدين وتضمنت اثبات النبوات من جهات عديدة احدها كونه رب العالمين فلا يليق به ان يترك عباده سدى هملا لا يعرفهم ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم وما يضرهم فيهما فهذا هضم

47
00:15:33.250 --> 00:15:51.650
الربوبية ونسبة الرب تعالى الى ما لا يليق به. ونسبة الرب الى ما لا يليق به وما قدر وما قدره وما قدره حق قدره من نسبه اليهم الثاني اي من وجوه اه او تظمن سورة الفاتحة للنبوة

48
00:15:51.850 --> 00:16:09.550
اخذها من اسم الله وهو المألوه المعبود. ولا سبيل للعباد الى معرفة عبادته الا من طريق رسله الموضع الثالث من اسمه الرحمن فان رحمته تمنع اهمال عباده. وعدم تعريفهم ما ينالون به غاية كمالهم. فمن اعطى

49
00:16:09.550 --> 00:16:31.400
الرحمن حقه عرف انه متضمن لارسال الرسل. وانزال الكتب اعظم من تظمنه انزال الغيث وانبات الكلأ واخراج تنحب فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والارواح اعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الابدان والاشباح

50
00:16:31.900 --> 00:16:53.300
لكن المحجوبون انما ادركوا من هذا الاسم حظ البهائم والدواب وادرك منه اولو الالباب امرا وراء ذلك حقيقة هذا المعنى لطيف جدا جدا اه في استنباط اه النبوة من الفاتحة ومن ضمنها من اسم الرحمن

51
00:16:53.300 --> 00:17:11.450
والاشارة الى انه اذا كنا يعني نقول ان الله هو الرحمن ونستدل على ذلك او ان نقول ان من لوازم الرحمة اغاثة الارض وما الى ذلك فاغاثة الارواح بالوحي او لا والصق بمعنى الرحمة

52
00:17:11.500 --> 00:17:34.950
آآ من ذلك طيب الموضع الرابع من ذكر يوم الدين فانه اليوم الذي يدين الله فيه العباد باعمالهم فيثيبهم على الخيرات ويعاقبهم على المعاصي والسيئات. وما كان الله ليعذب احدا قبل اقامة الحجة عليه. والحجة انما قامت برسله وكتبه وبه مستحق الثواب والعقاب وبهم قام سوق يوم

53
00:17:34.950 --> 00:17:51.850
دين سوق يوم الدين وسيق الابرار الى النعيم والفجار الى الجحيم آآ هو ذكر مواضع اخرى يستدل بها على اثبات النبوة اه من خلال الفاتحة اه تجاوز هنا الى صفحة واحد وخمسين

54
00:17:55.150 --> 00:18:14.800
اه كان يتكلم عن الهداية الى الصراط المستقيم لسه هو ما انتقل الى التعليق على الصراط المستقيم تحديدا. اه ولكن علق على الموضع هنا من مواضع استدلال عالنبوة من خلال الصراط المستقيم من خلال اهدنا الصراط المستقيم. قال ومن هنا يعلم اضطرار العبد الى سؤال هذه الدعوة

55
00:18:15.100 --> 00:18:35.100
فوق كل ضرورة وبطلان قول من يقول اذا كنا مهتدين فكيف نسأل الهداية؟ فان المجهول لنا من الحق اضعاف المعلوم وما لا نريد فعله تهاونا وكسلا مثل ما نريده او اكثر منه او دونه. وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك. وما نعرف جملته ولا

56
00:18:35.100 --> 00:18:56.700
تدي لتفاصيله فامر يفوت الحصر. ونحن محتاجون الى الهداية التامة. فمن كملت له هذه الامور كان سؤال الهداية له سؤال التثبيت والدوام وللهداية مرتبة اخرى وهي اخر مراتبها وهي الهداية يوم القيامة الى طريق الجنة. وهو الصراط الموصل اليها. فمن هدي فيها

57
00:18:56.700 --> 00:19:15.500
هذه الدار الى صراط الله المستقيم الذي ارسل به رسله وانزل به كتبه هدي هناك الى الصراط المستقيم الموصل الى جنته وثوابه وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار

58
00:19:15.600 --> 00:19:36.450
يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره سيره على ذاك الصراط فمنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمرك الطرف ومنهم من يمرك الريح ومنهم من يمرك شد الركاب ومنهم من يسعى سعيا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يحبو

59
00:19:36.450 --> 00:20:01.350
عبوة ومنهم المخدوش المسلم ومنهم المكردس في النار فلينظر العبد سيره على ذاك الصراط الاي الذي في الاخرة من سيره على هذا حذو القذة بالقذة جزاء وفاقا هل تجزون الا ما كنتم تعملون. ولينظر الشبهات والشهوات التي تعوقه عن سيره على هذا الصراط

60
00:20:01.350 --> 00:20:21.500
مستقيم فانها الكلاليب التي بجنبت ذاك الصراط تخطفه وتعوقه عن المرور عليه فان كثرت هنا وقويت فكذلك هي هناك وما ربك بظلام للعباد هذا الموضع حقيقة من المواضع الجليلة جدا في كلامه على

61
00:20:21.550 --> 00:20:37.050
اه تشبيه الصراط المستقيم في الدنيا بالصراط الذي على متن جهنم وانه بقدر استقامة الانسان على الصراط المستقيم في الدنيا بقدر ما يعني يكون مرآة لمروره على الصراط المستقيم الموضوع هذا

62
00:20:37.200 --> 00:20:56.350
اه جهنم وانتم تعلمون ان الصراط الذي على جهنم فيه كلاليب تخطف بعض المارين عليه وهو يقول هذي هذي مثال للشهوات والشبهات الموجودة اه طبعا كيكة كراريب حقيقية لكن يقول تستطيع ان تقيس بمقدار تخطف الشهوات والشبهات للانسان في صراطه الذي يسير عليه في الدنيا يمكن ان يكون كذلك

63
00:20:56.350 --> 00:21:19.950
كافي اه تجاه في الاخرة اه طيب انتقل بعد ذلك هو بفصل عقد فصلا للصراط المستقيم يقول اه فصل وذكر الصراط المستقيم مفردا معرفا تعريفين تعريفا باللام وتعريفا بالاضافة وذلك يفيد تعينه واختصاصه

64
00:21:20.000 --> 00:21:41.800
وانه صراط واحد واما طرق اهل الغضب والضلال فانه سبحانه يجمعها ويفردها. كقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. فوحد لفظ الصراط وسبيله وجمع السبل المخالف المخالفة له. وقال ابن مسعود رضي الله عنه وخط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خط

65
00:21:41.800 --> 00:21:57.200
وقال هذا سبيل الله ثم خطوطا عن يمينه وعن يساره وقال هذه السبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو اليه ثم قرأ قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك

66
00:21:57.200 --> 00:22:13.850
قم وصاكم به لعلكم تتقون وهذا لان الطريق الموصل الى الله واحد وهو ما بعث به رسله وانزل به كتبه. لا يصل اليه احد الا من هذه الطريق. ولو اتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب فالطرق عليهم

67
00:22:13.850 --> 00:22:34.050
مسدودة والابواب عليهم مغلقة الا من هذا الطريق الواحد فانه متصل بالله موصل الى الله آآ استمر في الكلام على الصراط المستقيم آآ يمكن الرجوع الى الكتاب ثم علق على قول الله ان ربي على صراط مستقيم

68
00:22:34.050 --> 00:22:50.250
واطال التعليق على هذا على على هذا على هذه الاية. ثم ذكر معنى لطيفا في آآ ان الله سبحانه وتعالى ماذا قال في الفاتحة؟ اهدنا الصراط المستقيم صراط من؟ صراط الذين انعمت عليهم. ايش

69
00:22:50.400 --> 00:23:04.650
فائدة او اثر الذكر المنعم عليهم هنا في الفاتحة. وان الصراط الذي ندعو الله ان يهدينا اليه هو الصراط الذي هدي اليه من انعم عليه  اه من انعم الله عليه ذكر معنى لطيف جدا فقال

70
00:23:04.750 --> 00:23:31.400
ولما كان طالب الصراط المستقيم طالب امر اكثر الناس ناكبون عنه مريدا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة. والنفوس مجبولة على وحشة التفرد. وعلى الانس نبه الله سبحانه على الرفيق في هذه الطريق. وانهم هم الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

71
00:23:31.400 --> 00:23:57.450
وحسن اولئك رفيقا فاضاف الصراط الى الرفيق السالكين له وهم الذين انعم الله عليهم ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن اهل زمانه وبني وليعلم ان رفيقه في هذا الصراط هم الذين انعم الله عليهم فلا يكترثوا بمخالفة الناكبين عنه له فانهم هم

72
00:23:57.450 --> 00:24:17.450
اقلون قدرا وان كانوا الاكثرين عددا. كما قال بعض السلف عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين واياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين. وكلما استوحشت في تفردك فانظر الى الرفيق السابق واحرص على اللحاق بهم

73
00:24:17.450 --> 00:24:32.400
وغض الطرف عن من سواهم فانهم لم لن يغنوا عنك من الله شيئا. واذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت اليهم فانك متى التفت اليهم اخذوك وعاقوك. ثم ذكر مثلين ثم قال والقصد

74
00:24:32.450 --> 00:24:57.050
ان في ذكر هذا الرفيق ما يزيل وحشة التفرد. ويحث على السير والتشمير للحاق بهم. وهذه وهذه احدى الفوائد بدعاء القنوت اللهم اهدني فيمن هديت اي ادخلني في هذه الزمرة واجعلني رفيقا لهم ومعهم. والفائدة الثانية انه توسل الى الله بنعمه واحسانه الى من انعم عليهم بالهداية. اي قد

75
00:24:57.050 --> 00:25:20.200
انعمت بالهداية على من هديت وكان ذلك نعمة منك فاجعل لي نصيبا من هذه النعمة واجعلني واحدا من هؤلاء المنعم عليهم فهو توسل الى الله اه باحسانهم اه طيب بعدين ابن القيم ايضا يقول يريد ان يلفت الى معنى اخر. هو الان تدرج من اول شي الاسماء الحسنى

76
00:25:20.200 --> 00:25:46.600
ثلاثة في سورة الفاتحة وانها مشتملة على آآ يعني اغلب او الاسماء والصفات تعود الى هذه الاسماء الثلاثة وان وانها موزعة على اياك نعبد واياك نستعين واهدنا الصراط فاياك نعبد هذي فيها الله اللي هي الالوهية واياك نستعين فيها الربوبية واهدنا الصراط المستقيم فيها الرحمة

77
00:25:47.850 --> 00:26:05.150
آآ ثم اتى للصراط المستقيم وتكلم فيه ما تكلم ثم بعد ذلك يريد ان يقول انظر هذه الفاتحة كل المقدمات التي قدمت فيها او الايات التي ذكرت فيها قبل الدعاء هي تمهيد للدعاء هي

78
00:26:05.200 --> 00:26:23.000
آآ وسيلة من وسائل الطلب اه فهو تعليم للانسان اصلا كيف يدعو. تعليم للانسان المسلم كيف يدعو الدعاء الذي في الفاتحة بمقدماته هو نموذج ليحتذى به في يحتذى به المسلم في دعائه

79
00:26:23.350 --> 00:26:40.600
طبعا لاحظ هو الى الان تجنب او خل نقول يؤجل الحديث عن اياك نعبد واياك نستعين لان الكتاب كله اصلا في اياك نعبد واياك نستعين الاربع مجلدات هذي كلها في تلك الاية. فهو الان يعني سيأتي اليها. الان انتقل الى الدعاء يقول

80
00:26:40.700 --> 00:27:03.700
ولما كان سؤال الله الهداية الى الصراط المستقيم اجل المطالب ونيله اشرف المواهب علم الله عباده كيفية سؤاله. وامرهم ان يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه وتمجيده والثناء عليه تمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم فهاتان وسيلتان الى مطلوبهم توسل اليه باسمائه وصفاته

81
00:27:03.700 --> 00:27:23.700
اليه بعبوديته وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء ويؤيدهما الوسيلتان المذكورتان في حديثي الاسم الاعظم الذين رووهما ابن حبان في صحيحه والامام احمد والترمذي احدهما حديث عبد الله بن بريدة عن ابيه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو ويقول اللهم اني اسألك باني اشهد انك الله

82
00:27:23.700 --> 00:27:33.700
الذي لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا دعي به

83
00:27:33.700 --> 00:27:54.150
اجاب واذا سئل به اعطى اه فهذا توسل الى الله بتوحيده وشهادة الداعي له بالوحدانية وثبوت صفاته المدلول عليها باسم الصمد. وهو كما قال ابن عباس العالم الذي كمل علمه القادر الذي كملت قدرته وفي رواية عنه السيد الذي قد كمل فيه جميع انواع السؤدد

84
00:27:54.550 --> 00:28:11.950
آآ طيب الى اخر الكلام في هذه المسألة الخلاصة انه يعني يقول من فوائد سورة الفاتحة معرفة اه يعني مراعاة قظية الدعاء لان هذي اعظم سورة في القرآن وفيها اهم سؤال يمكن ان يسأل به فانظر الى مقدمات ذلك السؤال

85
00:28:12.050 --> 00:28:40.100
في اه تلك الصورة طيب بعدين ذهب الامام ابن القيم الى قضية الاسماء والصفات والالحاد في الاسماء والصفات والتعليق على بعض الاسماء والصفات فهنا يعني ومراتب الهداية اهدنا الصراط المستقيم. ما هي مراتب الهداية؟ واطال في تلك في تلك المراتب ودخل في قضية

86
00:28:40.200 --> 00:28:59.850
اه الوحي والالهام ودرجات الالهام وما الى ذلك. نتجاوز كل هذه انسان يقرأها. انتقل الى صفحة مئة وخمسة وعشرين اه  صار صار الان انتقل الى قضية شيء من من الثمرات التي تترتب

87
00:29:00.100 --> 00:29:19.450
على الفاتحة او على قراءة الفاتحة او على التأمل في الفاتحة يقول فصل في اشتمالي في بيان اشتمال الفاتحة على الشفائين شفاء القلوب وشفاء الابدان فاما اشتمالها على شفاء القلوب فانها اشتملت عليه اتم اشتمال

88
00:29:20.400 --> 00:29:39.650
فان مدار اعتلال القلوب واسقامها على اصلين فساد العلم وفساد القصد ويترتب عليهما داءان قاتلان وهما الضلال والغضب. فالضلال نتيجة فساد العلم والغضب نتيجة فساد القصد. وهذان المرضان هما امراض القلوب جميعها

89
00:29:39.750 --> 00:29:54.850
فهداية الصراط المستقيم تتضمن الشفاء من مرض الضلال. ولذلك كان سؤال هذه الهداية افرض دعاء على كل عبد واوجبه. عليه في كل يوم وليلة في كل صلاة لشدة ضرورته وفاقته الى الهداية المطلوبة

90
00:29:55.150 --> 00:30:14.850
والتحقق باياك نعبد واياك نستعين علما ومعرفة وعملا وحالا يتضمن الشفاء من مرض فساد القلب والقصد فان فساد القصد يتعلق بالغايات والوسائل. فمن طلب غاية منقطعة مطمحلة فانية وتوسل اليها بانواع الوسائل الموصل اليها كان

91
00:30:14.850 --> 00:30:35.250
الى نوعيه كلا نوع قصده فاسدا وهذا شأن كل من كانت غاية مطلوبه غير الله وعبوديته. من المشركين ومتبعي الشهوات الذين لا غاية لهم وراءها طيب ثم ذكر آآ آآ مراتب دفع الحق عند اصحاب الشهوات لكن

92
00:30:35.300 --> 00:30:54.750
ما يهمنا نروح الان الى اياك نعبد واياك نستعين من جهة الشفاء. في كلام مهم جدا جدا هنا آآ نتأمل فيه يقول ثمان القلب هذا في صفحة مئة وثمانية وعشرين ثمان القلب يعرض له مرضان عظيمان ان لم يتداركهما العبد

93
00:30:54.750 --> 00:31:22.400
تراميا به الى التلف ولابد. ما هما؟ يقول هما الرياء والكبر فدواء الرياء باياك نعبد ودواء الكبر باياك نستعين دواء الرياء باياك نعبد ودواء الكبر باياك نستعين وكثيرا ما كنت اسمع شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول اياك نعبد تدفع الرياء واياك نستعين تدفع الكبرياء

94
00:31:22.950 --> 00:31:48.000
فاذا عوفي من مرض الرياء باياك نعبد ومن مرض الكبر ومن مرض الكبرياء والعجب اياك نستعين. ومن مرض الضلال والجهل باهدنا الصراط المستقيم. عوفي من امراضك واسقامه ورفد في اثواب العافية وتمت عليه النعمة وكان من المنعم عليهم غير المغضوب عليهم وهم اهل فساد القصد الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه والضالين وهم اهل فساد

95
00:31:48.000 --> 00:32:11.000
العلم الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه وحق لسورة تشتمل على هذين الشفائين ان يستشفى بها من كل مرض ولهذا لما اشتملت على هذا لما اشتملت على هذا الشفاء الذي هو اعظم الشفاءين كان حصول الشفاء الادنى بها اولى كما سنبينه

96
00:32:11.050 --> 00:32:25.900
الشفاء الادنى اللي هو الشفاء الحسي يعني من الامراض الحسية فلا شيء اشفى للقلوب التي عقدت عن الله وكلامه وفهمت عنه فهما خاصا من معاني هذه السورة. وسنبين تضمنها للرد على جميع

97
00:32:25.900 --> 00:32:40.800
اهل البدع باوضح البيان واحسن الطرق. طيب الان ننتقل الى شفاء الى شيء من اثار الفاتحة بعد ما ننتهى انتهى من التعليق على اه معانيها ثم اه بيان اثرها في شفاء امراض القلوب

98
00:32:40.950 --> 00:33:05.900
وخصوصا الكبرياء والرياء باياك نعبد واياك نستعين. انتقل الى شفاء الى شيء اخر او اثر اخر من اثار الفاتحة ما هو يقول شفاؤها للامراض الحسية يقول اما تضمنها للشفاء الابدان فنذكر منه ما جاءت به السنة وما شهدت به قواعد الطب ودلت عليه التجربة. فاما ما دلت عليه السنة ففي الصحيح من

99
00:33:05.900 --> 00:33:15.900
من حديث ابي المتوكل الناجي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بحي من العرب فلم يقروهم ولم يضيفوهم فلدغ

100
00:33:15.900 --> 00:33:30.700
الحي فاتوهم فقالوا هل عندكم من رقية؟ او هل فيكم من راق؟ فقالوا نعم ولكنكم لم تقرونا فلا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا فجعلوا لهم انا ذلك من الغنم فجعل رجل منا يقرأ عليه بفاتحة الكتاب

101
00:33:31.000 --> 00:33:42.700
فقام كان لم يكن به قلبة فقلنا لا تعجلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فاتيناهم فذكرنا له ذلك فقال ما يدريك انها رقية؟ كلوا واضربوا لي معكم بسهم

102
00:33:42.750 --> 00:34:02.000
فقد تضمن هذا الحديث حصول شفاء هذا اللديغ بقراءة الفاتحة عليه فاغنته عن الدواء وربما بلغت من شفائه ما لم لقب الدواء هذا مع كون المحل غير قابل اما لكون هؤلاء الحي غير مسلمين او اهل بخل ولؤم فكيف اذا كان المحل

103
00:34:02.200 --> 00:34:19.500
آآ قائمة قابلة فكيف اذا كان المحل قابلة؟ بعدين تكلم عن شهادة قواعد الطب وكذا يهمني التجربة التي ذكرها هو في اه في صفحة مئة وثلاثة وثلاثين يقول واما شهادة التجارب بذلك فهي اكثر من ان تذكر

104
00:34:19.850 --> 00:34:39.850
وذلك في كل زمان وقد جربت انا من ذلك في نفسي وفي غيري امورا عجيبة. ولا سيما مدة المقام بمكة او المقام بمكة فانه كان يعرض لي الام مزعجة. بحيث تكاد تقطع الحركة مني. وذلك في اثناء الطواف وغيره فابادر الى قراءة

105
00:34:39.850 --> 00:34:59.850
الفاتحة وامسح بها على محل الالم فكانه حصاة تسقط جربت ذلك مرارا عديدة وكنت اخذ قدحا من ماء زمزم فاقرأ عليه الفاتحة مرارا فاشربه فاجد به من النفع والقوة ما لم اعهد مثله في الدواء والامر اعظم من ذلك ولكن

106
00:34:59.850 --> 00:35:19.850
بحسب قوة الايمان وصحة اليقين والله المستعان بعدين اه اخذ يتناول الموضوع الذي ذكره اللي هو انه الفاتحة فيها الرد على اهل البدع. طبعا قال فصل في تظمنها الرد على الجهمية معطلة الصفات في تظمنها الرد

107
00:35:19.900 --> 00:35:41.500
على الجبرية تظمنها للرد على القائلين بالموجب بالذات دون اختيار الى اخره. للرد على منكري تعلق علمه بالجزئيات. في بيان تضمنه للرد على النبوات اه تظمنها للرد على من قال بقدم العالم تظمنها للرد على الرافظة الى اخره ذكر اشياء كثيرة جدا

108
00:35:41.550 --> 00:36:02.550
آآ في هذا الباب ممكن الانسان يرجع لها اه بعدين انتقل الى اه العبودية معنى العبودية شرف العبودية اقسام العبودية مراتب مدار العبودية على خمس عشرة قاعدة هذي مثلا في الصفحة مئتين وتسعطعش آآ يعني استطيع ان نقول انه

109
00:36:02.600 --> 00:36:27.550
كذا انا مررت مرورا آآ يعني تعريفيا تعريفيا بكلام ابن القيم عن الفاتحة آآ طبعا انتوا شايفين انه في جزء كبير ما قرأته والجزء الاكبر لم اقرأه ولكن على الاقل نحن تصورنا الان كيف مشى ابن القيم قبل ما يبدأ بشرح المنازل اللي هي متعلقة باياك نعبد واياك نستعين

110
00:36:27.550 --> 00:36:44.450
كيف تتكلم عن الفاتحة؟ آآ عن قيمتها اثرها الاسماء الحسنى اللي فيها معانيها الاساسية الدعاء الذي فيها علاجها لامراض القلوب علاجها لامراض الابدان الاثار او الردود التي يمكن تستنبط منها على اهل البدع بعد ما انتهى من

111
00:36:44.450 --> 00:37:01.850
هذا كله اه اتكلم عن العبودية ودرجاتها بعدين بدأ في قضية المنازل. قبل ما او قبل ما ناخذ اي شي متعلق بالمنازل خلونا مثل ما ذكرت لكم  اه نذكر تعليقات منهجية ذكرها الامام ابن القيم

112
00:37:02.800 --> 00:37:26.950
في قضية المنازل وترتيبها وهل هي يجب ان تكون بهذا؟ او لا؟ وكلام اخر متعلق آآ المنازل ومقامات العبودية. كلام مهم منهجي يعتبر آآ صفحة آآ صفحة مئتين وستين  صفحة مئتين وستين

113
00:37:29.600 --> 00:37:53.650
طيب قال وصاحب المنازل اه قدم التوبة على المحاسبة ووجه هذا انه رأى التوبة اول منازل السائر بعد يقظته ولا تتم التوبة الا بالمحاسبة. فالمحاسبة تكميل مقام التوبة فالمراد بالمحاسبة الاستمرار على حفظ التوبة حتى الى اخره. قال واعلم ان ترتيب هذه المقامات ليس باعتبار ان السالك ان السالك

114
00:37:53.650 --> 00:38:13.650
يقطع المقام ويفارقه وينتقل الى الثاني كمنازل السيل الحسي. هذا محال الا ترى ان اليقظة معه في كل مقام لا تفارقه وكذلك البصيرة والارادة والعزم وكذلك التوبة فانها كما انها من اول المقامات فهي اخرها ايضا. بل هي في كل مقام مستصحبة. ولهذا جعلها

115
00:38:13.650 --> 00:38:33.650
الله تعالى اخر مقامات خاصته فقال في غزوة تبوك وهي اخر الغزوات التي قطعوا فيها الاودية والبدايات او الباديات والاحوال والاحوال والنهايات لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. فجعل التوبة اول امرهم واخره

116
00:38:33.650 --> 00:38:49.050
قال في سورة آآ اجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي اخر سورة انزلت جميعا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا

117
00:38:49.250 --> 00:39:06.700
هو الان يعالج فكرة انه انه صحيح انه الهروي ذكر انه التوبة هي اول المنازل. ولكن ابن القيم ينبه هنا يقول يا جماعة ترى المنازل هذي بعظها مو صحيح انك اذا انت قلت منها انك تنساها او انك ما راح تجيك في الطريق لا

118
00:39:06.750 --> 00:39:19.350
مثل التوبة التوبة معاك طول الطريق والدليل انها معك طول الطريق بل حتى في نهاية الطريق انه في في تبوك بعد كل ما ما يعني جرى من الغزوات الى اخره يذكر الله التوبة

119
00:39:19.350 --> 00:39:36.350
اخر سورة نزلت جميعا ختمت بالتوبة فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما صلى صلاة بعد اذ نزلت عليه هذه السورة الا قال في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول

120
00:39:36.350 --> 00:39:51.950
قرآن. فالتوبة هي نهاية كل سالك وكل ولي لله وهي الغاية التي يجري اليها العارفون بالله وعبوديته وما ينبغي لهم. قال تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملن

121
00:39:51.950 --> 00:40:12.200
ها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما. فجعل سبحانه التوبة غاية كل مؤمن ومؤمنة. وكذلك الصبر الان يأتي الى مقامات اخرى يعني

122
00:40:12.200 --> 00:40:32.350
مستمرة معك وكذلك الصبر فانه لا ينفك عنه في مقام من المقامات. وانما هذا الترتيب ترتيب المشروط المتوقف على شرطه المصاحب له اه ومثال ذلك ان الرضا مترتب على الصبر لتوقف الرضا عليه واستحالة ثبوته بدونه فان قيل انما اذا اخذ يفصل في هذه القضية

123
00:40:32.400 --> 00:40:55.350
اه يقول ولارباب السلوك اختلاف كثير في عدد المقامات وترتيبها كل يصف منازل سيره وحال سلوكه. هذي الصفحة مئتين وثلاثة وستين ولهم اختلاف في بعض منازل السير. هل هي من قسم المقامات او من قسم الاحوال؟ والفرق بينهما ان المقامات كسبية والاحوال

124
00:40:55.350 --> 00:41:10.550
آآ ومنهم من يقول الاحوال من نتائج المقامات والمقامات نتائج الاعمال فكل من كان اصلح عملا كان اعلى مقاما وكل من كان انا اعلى مقاما كان اعلى كان اعظم حالا

125
00:41:10.600 --> 00:41:28.200
فمما اختلفوا فيه الرضا هل هو حال او مقام؟ فيه خلاف بين الخراسانيين والعراقيين وحكم بينهم بعض الشيوخ فقال ان حصل بكسب فهو مقام والا فهو حال. هذا بصراحة يعني

126
00:41:28.250 --> 00:41:43.400
كلام مهم جدا جدا وانا اتعمدت انه نذكر احنا في البداية حتى يكون منهجي لنا بالنسبة للسير لانه الكتاب فكرته قائمة على الترتيب المقامات جيد انه اه يكون في تصور

127
00:41:43.650 --> 00:42:07.350
اه ما ادري هل الكلام مفهوم ولا لا ارجو انه يكون مفهوما اه ثم قال والصحيح في هذا ان الواردات والمنازلات او المنازل لها اسماء باعتبار احوالها فتكون لوامع وبروق ولوائح عند اول ظهورها وبدوها. كما يلمع البارق ويلوح عن بعد. فاذا نازلته وباشرها فهي

128
00:42:07.350 --> 00:42:30.700
احوال فاذا تمكنت منه وثبتت له من غير انتقال فهي مقامات. وهي لوامع ولوائح في اولها واحوال في اواسطها ومقامات في نهاياتها. فالذي ان كان بارقا هو بعينه الحال والذي كان حالا هو بعينه المقام. وهذه الاسماء لها اعتبار آآ اوله باعتبار تعلقه

129
00:42:30.700 --> 00:42:50.500
القلب وظهوره له وثباته فيه. وقد ينسلخ السالك من مقامه كما ينسلخ من الثوب. وينزل الى ما دونه ثم قد يعود اليهم وقد لا يعود. ومن المقامات ما يكون جامعا لمقامين. ومنها ما يكون جامعا لاكثر من ذلك. ومنها ما يندرج فيه جميع المقامات

130
00:42:50.550 --> 00:43:17.100
فلا يستحق صاحبه اسمه الا عند استجماع جميع المقامات فيه التوبة جامعة لمقام المحاسبة ومقام الخوف لا يتصور وجودها بدونهما. والتوكل جامع لمقام التفويض والاستعانة رضا لا يتصور وجوده بدونها. والرجاء جامع لمقام الخوف والارادة. والخوف جامع لمقام الرجاء والارادة

131
00:43:17.100 --> 00:43:44.250
والانابة جامعة لمقام المحبة والخشية. لا يكون العبد منيبا الا باجتماعهما. والاخبات له آآ والاخبات له جامع لمقام المحبة والذل والخضوع. لا يكمل احدها بدون الاخر اخباتا  او لا يكملوا. والزهد جامع لمقام الرغبة والرهبة. لا يكون زاهدا من لم يرغب فيما يرجو نفعه ويرهب مما يخاف

132
00:43:44.300 --> 00:44:04.300
ضرره ومقام المحبة جامع لمقام المعرفة والخوف والرجاء والارادة. فالمحبة معنى يلتئم من هذه الاربعة. المعرفة والخوف الرجاء والارادة وبها تحققها. ومقام الخشية جامع لمقام المعرفة بالله والمعرفة بحق عبوديته. فمتى عرف الله

133
00:44:04.300 --> 00:44:19.700
وعرف حقه اشتدت خشيته له كما قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. فالعلماء به وبامره هم اهل خشيته. قال النبي صلى الله عليه وسلم وسلم انا اعلمكم بالله واشدكم لهم خشية. ومقام الهيبة

134
00:44:19.800 --> 00:44:39.800
جامع لمقام المحبة والاجلال والتعظيم. ومقام الشكر جامع لجميع مقامات الايمان. ولذلك كان ارفعها واعلاها وهو فوق الرضا وهو فوق الرضا. وهو يتضمن الصبر من غير عكس. ويتضمن التوكل والانابة والحب والاخبات والخشوع والخوف والرجاء

135
00:44:39.800 --> 00:44:54.650
هذا الكلام كلام مركز جدا جدا وكلام يعني آآ هو ما هو صعب لكن فقط يبغى له الانسان يقرأ بتأني لانه هو الان جالس يجمع مقامات العبودية كلها تقريبا او اكثرها

136
00:44:54.950 --> 00:45:17.350
وجالس جالس يتكلم عن العلاقة بين المقامات يعني لما تكون مقام التوكل التوكل ايش علاقته؟ ببقية المقامات التعبدية والشكر ايش علاقته؟ الهيبة الخشية حقيقة كلام يعني من من اهم ما يمكن ان يقال في في مقامات السلوك

137
00:45:17.850 --> 00:45:35.600
آآ قال ولهذا كان الامام نصفين نصف نصف صبر ونصف شكر والصبر داخل في الشكر فرجع الايمان كله شكرا. والشاكرون هم اقل العباد. كما قال تعالى وقليل من عبادي الشكور

138
00:45:35.700 --> 00:45:53.800
ومقام الحياء جامع لمقام المعرفة والمراقبة. ومقام الانس جامع لمقام الحب مع القرب. فلو كان المحب بعيدا من محبوبه لم يأنس به ولو كان قريبا من رجل ولم يحبه لم يأنس به حتى يجتمع له حبه

139
00:45:53.850 --> 00:46:15.200
مع القرب منه ومقام الصدق جامع للاخلاص والعزم. فباجتماعهما يحصل له مقام الصدق. ومقام المراقبة جامع للمعرفة مع الخشية فبحسبهما يصح مقام المراقبة. ومقام الطمأنينة جامع للانابة والتوكل والتفويض والرضا والتسليم

140
00:46:15.200 --> 00:46:35.200
فهو معنى ملتئم من هذه الامور اذا اجتمعت صار صاحبها صاحب طمأنينة وما نقص منها نقص من الطمأنينة وكذلك الرغبة والرهبة كل منهم وملتئم من الرجاء والخوف والرجاء على الرغبة اغلب والخوف على الرهبة اغلب. وكل مقام من هذه المقامات فالسالكون

141
00:46:35.200 --> 00:47:01.000
اليه نوعان ابرار ومقربون. فالابرار في اذياله والمقربون في ذروة سنامه. وهكذا مراتب الايمان جميعها او جميعها وكل من النوعين لا يحصي تفاوتهم وتفاضل درجاتهم الا الله يعني هو يقول انه هذي المقامات بعد ذكر العلاقات فيها يقول كل مقام منها

142
00:47:01.200 --> 00:47:25.550
فيه آآ يعني درجتان او فيه نوعان من السالكين فيه نوع يلقب ويسمى بالابرار وفيه نوع يسمى ويلقب بالمقربين فالمقربين فالابرار في ذيول او في اذيال هذا هذا المقام يعني مثلا التوبة هناك توبة ابرار وهناك توبة مقربين

143
00:47:25.700 --> 00:47:43.600
التوكل هناك توكل ابرار هناك توكل مقربين الخشية هناك خشية ابرار هناك خشية مقربين طيب اه من اين هذا الكلام انا هنا يعني لم لم ينقل عن ابن تيمية ربما نقله في مكان اخر لكن

144
00:47:43.650 --> 00:48:02.100
ابن تيمية مشهور له كلام في هذا بهذا المعنى ويستدله من القرآن. وحقيقة استدلاله من القرآن يعني استدلال عجيب جدا اه وذكرته يعني سابقا في بعض وربما بعضكم يتذكر الكلام جيدا. اه ابن تيمية يستدل

145
00:48:02.200 --> 00:48:21.650
آآ سورة المطففين وبسورة الانسان صورة الانسان يقول آآ ان في قول الله سبحانه وتعالى ان الابرار لاحظوا الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عين يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. عباد الله هنا يقول هم المقربون

146
00:48:22.600 --> 00:48:45.350
الكافور اه يعني يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. هذي الكأس التي يشرب منها ابرار ممزوجة بشيء من الكافور هذا هذي الكافورة هي عين العين يشرب بها عباد الله يعني تلك عين لعباد الله المقربين ولاحظوا قال

147
00:48:45.350 --> 00:49:04.100
بها وليس يشرب منها لتضمين الشرب معنى الارواء يعني يروى بها يشرب بها يعني يروى بها فهو يقول انه كان للابرار نصيب من مما للابرار من عين. تلك اولئك لهم عين

148
00:49:04.100 --> 00:49:19.750
والابرار لهم كأس من ممزوج من تلك العين. ومثلها في آآ سورة المطففين نفس المعنى آآ ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم شوفوا لاحظوا بدايات الابرار ها

149
00:49:20.050 --> 00:49:38.500
تعرف في وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه نفس نفس اللي في سورة الانسان كان مزاجها هنا ومزاجه من تسليم نفس التعبير عينا يشرب بها المقربون

150
00:49:38.700 --> 00:49:50.850
عينا يشربها المقربون. هناك قال عينا يشرب بها عباد الله. هنا عين يشرب بها المقربون. نفسه يشرب بها يعني يروى بها. المقربون ولذلك هناك سماهم عباد الله قال هم المقربون

151
00:49:51.250 --> 00:50:17.550
فايضا مزج للابرار من آآ تسنيم التي هي اه العين الصافية او او الشراب الصافي الابرار لعفوا للمقربين. اه ذاك المعنى معناه يعني اه عظيم جدا ودقيق للغاية. وهنا اشار اليه ابن القيم فقط اشارة فقال فالابرار في اذياله

152
00:50:17.550 --> 00:50:40.350
والمقربون في ذروة سنامه وهكذا مراتب الايمان جميعا وهكذا مراتب الايمان جميعها وكل من النوعين لا يحصي تفاوتهم وتفاضل درجاتهم الا الله وتقسيمهم ثلاثة اقسام عام وخاص وخاص الخاص الان هو ذكر التقسيم اللي هو على درجتين

153
00:50:40.900 --> 00:51:00.900
الان يبغى يعلق على التقسيم اللي من ثلاث درجات طبعا مين اللي اعتمد تقسيم ثلاث درجات وبهذه التسمية انه في مقام عامة وفي مقام خاصة وفي قام بخاصة الخاصة هذا بتقسيم عند القوم او عند آآ عند الطائفة يعني عند المتصوفة وهو الذي اعتمده

154
00:51:00.900 --> 00:51:20.300
اه الهروي في منازل السائرين الهروي في كل مقام او في كل منزلة من منازل السائرين يذكر فيها ثلاث درجات درجة العامة ودرجته الخاصة ودرجة خاصه الخاصة. الان ابن القيم في هذا الموضع المنهجي لكتاب مدارج السالكين يعلق على هذا التقسيم. يقول وتقسيمهم

155
00:51:20.300 --> 00:51:43.000
ثلاثة اقسام عام وخاص وخاص الخاص انما نشأ من جعل الفناء غاية الطريق وعلم القوم الذي شمروا اليه من جعل الفناء غاية الطريق وعلم القوم الذي شمروا اليه. وسنذكر ما في ذلك واقسام الفناء ومحموده ومذمومه وفاضله ومفظوله فان اشارة

156
00:51:43.000 --> 00:52:04.850
اليه ان شاء الله ومدارهم عليه. على ان الترتيب الذي يشير اليه كل مرتب للمنازل لا يخلو عن تحكم. هذا الان نقطة منهجية اخرى انه هذا الترتيب مئة منزلة بهذا الترتيب هل هو شيء توقيفي؟ هل هو معنى مستنبط من القرآن وشيء يتفق عليه؟ او هو اجتهاد يعني

157
00:52:04.850 --> 00:52:28.950
كل واحد يرتب المنازل كما يرى هو. يقول الترتيب الذي يشير اليه كل مرتب للمنازل لا يخلو عن تحكم. ودعوة من غير مطابقة. فان العبد اذا التزم عقد الاسلام ودخل فيه كله فقد التزم لوازمه الظاهرة والباطنة ومقاماته واحواله وله في كل عقد من عقوده وواجب من واجباته احوال ومقامات

158
00:52:28.950 --> 00:52:48.950
لا يكون موفيا لذلك العقد الواجب الا بها. وكلما وفى واجبا اشرف على واجب اخر بعده وكلما انقطع منزلة استقبل اخرى. وقد يعرض له واعلى المقامات والاحوال في اول بداية سيره. فينفتح عليه من حال المحبة والرضا والانس والطمأنينة ما لم يحصل بعد لسالك في نهايته

159
00:52:48.950 --> 00:53:09.200
ويحتاج هذا السالك في نهايته الى امور من البصيرة والتوبة والمحاسبة اعظم من حاجة صاحب البداية اليها فليس في ذلك ترتيب كلي لازم للسلوك  اظن ان هذه الاسطر هذه الاسطر هي اهم تعليق منهجي

160
00:53:09.350 --> 00:53:32.350
يعلق فيه ابن القيم على فكرة ترتيب المنازل والمقامات في طريق السلوك اظنه اهم تعليق وحقيقة يعني احيانا يغر يغر اصحاب الطريقة واصحاب السلوك آآ احيانا يغتر السالك بانه يسير في مقامات تعبدية معينة

161
00:53:32.600 --> 00:53:51.000
فيغفل عن مقامات اولى لانه وصل الى مقامات متقدمة فيرى مثلا ان التوبة تلك من مقامات العامة التي تجاوزها يعني تجاوزها قديما ومثله بعض المقامات التي في في بداية الطريق. هنا ابن القيم يقول لك لا

162
00:53:51.100 --> 00:54:09.600
احيانا يصل العبد الى مقامات متقدمة جدا وهو لا يزال بعد اه للتو بدأ آآ لما يفتح الله عليه من حال المحبة والرضا والانس والطمأنينة. واحيانا يحتاج السالك بعد ان يصل الى نهاية الطريق او يكون في

163
00:54:09.600 --> 00:54:32.550
في نهاية الطريق يحتاج الى البصيرة والتوبة والمحاسبة اللي هي منازل في البداية اعظم من حاجة صاحب البداية اليها فليس في ذلك ترتيب كلي لازم للسلوك ولذلك اقول انه فعلا تعليق الامام ابن القيم هو تعليق مهم ومكمل لمنازل السائرين لا يكتفى بالمنازل آآ بدون

164
00:54:32.550 --> 00:54:54.700
ذلك ابن القيم او شرح ابن القيم يقول وقد ذكرنا ان التوبة التي جعلوها اول المقامات او من اول المقامات هي غاية العارفين ونهاية اولياء الله المقربين ولا ريب ان حاجتهم الى المحاسبة في نهايتهم فوق حاجتهم اليها في بدايتهم. فالاولى الكلام في هذه المقامات على طريقة

165
00:54:54.700 --> 00:55:16.750
متقدمين من ائمة القوم يعني من ائمة التصوف المتقدمين كلاما مطلقا في كل مقام مقام ببيان حقيقته وموجبه وافته المانعة من حصوله والقاطع عنه وذكر عامه وخاصه هذا كلام جميل ايضا. يعني يقول الطريقة الصحيحة انه تتكلم عن كل مقام وحده

166
00:55:17.050 --> 00:55:37.050
وتتكلم فيه كلاما بتفصيلاته. حقيقة ذلك المقام يعني مثلا التوكل حقيقة التوكل موجب التوكل افة الافة التي تمنع من التوكل وعلاقة التوكل بغيره من الابواب لكن ليس صحيحا ان هو يجب ان يكون في رقم خمسة وعشرين من المنازل وتكون قد حققت قبله آآ

167
00:55:37.050 --> 00:55:57.350
آآ اربعة وعشرين منزلة وتحقق بعده كذا وكذا منزلة. يقول فكلام ائمة الطريق هو على هذا المنهاج. فمن تأمله آآ يعني كأنه هنا في اشكال في الكتابة. آآ هو على هذا المنهاج كسهلة ابن عبد الله التستري وابي طالب المكي والجنيد وابي عثمان

168
00:55:57.350 --> 00:56:17.350
اني صابوري ويحيى ابن معاذ وارفع من هؤلاء طبقة مثل ابي سليمان الداراني وعون ابن عبد الله الذي كان يقال له حكيم الامة وادرى بهما فان تكلموا عن اعمال القلوب وعلى الاحوال كلاما مفصلا جامعا مبينا آآ مطلقا من غير ترتيب ولا

169
00:56:17.350 --> 00:56:43.850
المقامات بعدد معلوم فانهم كانوا اجل من هذا. وهمهم اعلى واشرف انما هم حائمون على اقتباس الحكمة والمعرفة وطهارة القلوب وزكاة النفوس وتصحيح المعاملة. ولهذا كلامهم قليل في فيه البركة وكلام المتأخرين كثير طويل قليل البركة. ولكن لابد من مخاطبة اهل الزمان باصطلاحهم. اذ لا قوة لهم

170
00:56:43.850 --> 00:57:03.850
الى تلقي السلوك عن السلف الاول وكلماتهم وهديهم. ولو برز لهم هديهم وحالهم لانكروه. ولعدوه سلوكا عاميا وللخاصة سلوك اخر كما يقول ضلال المتكلمين وجهالتهم ان القوم كانوا اسلم وان طريقنا اعلم. وكما يقول من لم يقدر قدرهم من المنتسبين الى الفقه انه

171
00:57:03.850 --> 00:57:23.850
لم يتفرقوا لاستنباطه وضبط قواعده واحكامه اشتغالا منهم بغيره والمتأخرون تفرغوا لذلك فهم افقه. فكل هؤلاء محجوبون عن معرفة مقادير السلف وعن عمق علومهم وقلة تكلفهم وكمال بصائرهم. وتالله ما امتاز عنهم المتأخرون الا بالتكلف. والاشتغال بالاطراف التي كانت

172
00:57:23.850 --> 00:57:43.850
القوم مراعاة اصولها وضبط قواعدها وشد معاقلها وهممهم مشمرة الى المطالب العالية في كل شيء. فالمتأخرون في شأن والقوم في شأن وقد جعل الله لكل شيء قدرا. فالاولى بنا ان نذكر منازل العبودية الواردة في القرآن والسنة. ونشير

173
00:57:43.850 --> 00:58:03.850
معرفة حدودها ومراتبها اذ معرفة ذلك من تمام معرفة حدود ما انزل الله على رسوله. وقد وصف الله تعالى من لم يعرفها بالجهل والنفاق. فقال تعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله. فبمعرفة

174
00:58:03.850 --> 00:58:23.850
حدودها دراية والقيام بها رعاية رعاية دراية والقيام بها رعاية يستكمل العبد الايمان ويكون من اهلي اياك نعبد واياك نستعين. ونذكر لها ترتيبا غير مستحق بل مستحسن بحسب ترتيب السير الحسي ليكون ذلك اقرب

175
00:58:23.850 --> 00:58:43.850
والى تنزيل المعقول منزلة المشهود بالحس فيكون التصديق اتم ومعرفته ومعرفته اكمله وضبطه اسهل فهذه فائدة ضرب الامثال وهي خاصة العقل ولبه. ولهذا اكثر الله تعالى منها في القرآن ونفى عقلها عن غير العلماء. فقال تعالى وتلك الامثال

176
00:58:43.850 --> 00:59:03.950
وهذي الناس وما يعقلها الا العالملون اه احنا نكتفي بهذا القدر اليوم اللي يعتبر اه او احنا اخذنا فيه او نعتبر اخذنا فيه ثلاثة امور الامر الاول تعريف مختصر الكتاب والامر الثاني كلام الامام ابن القيم رحمه الله عن الفاتحة

177
00:59:04.050 --> 00:59:24.050
والامر الثالث كلام الكلام الامام ابن القيم المنهجي جدا والضروري قبل ان ننطلق في المنازل اللي هو اه فيما يتعلق بترتيب المراتب الكلام الذي ذكرته يعني في مقاماتها والانتقادات المنهجية في هذا الموضوع وقبله علاقات

178
00:59:24.050 --> 00:59:48.400
المقامات ببعضها انه كل مقام ايش جامع للمقامات الاخرى. هذي تعتبر مقدمة منهجية في غاية الاهمية. آآ يليها غدا ان شاء الله البداية بالمنازل باذنه تعالى  اه طبعا اه حبذا انه يكون في قراءة منكم لانه يعني انتم مثل ما سمعتم تعتبر يعتبر هذا

179
00:59:48.500 --> 01:00:00.370
آآ كلام في المقاصد في مقاصد المدارج وليس في شرح المدارج وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اخذنا ساعة بالضبط