﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:13.050
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

2
00:00:13.400 --> 00:00:35.000
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في هذه المجالس  ان يجعل هذا الشهر شهر خير وعز ونصر للاسلام والمسلمين وان يفرج هم المهمومين وينفس كرب المكروبين وينصر المستضعفين من المؤمنين في كل مكان

3
00:00:36.250 --> 00:00:52.350
آآ هذا اللقاء الثاني من لقاءات آآ مقاصد مدارج السالكين. كنا قد اخذنا في اللقاء الاول الكلام على الفاتحة وتعليق ابن القيم على الفاتحة بعد التعريف بالكتاب واخذنا كذلك اه

4
00:00:52.600 --> 00:01:13.600
اه الفصل المنهجي الذي تناول فيه ابن القيم قضية المنازل وهل بالضرورة ان تكون بالترتيب؟ وما يعني الكلام اللي اخذناه امس وهو في غاية الاهمية وانا ارى انه مقدمة ضرورية لكل من يقرأ المدارس تقرأ قبل آآ حتى

5
00:01:14.200 --> 00:01:37.600
قبل البدء بالكتاب اه اليوم عندنا منزلة اليقظة وما بعدها من المنازل اه حينما تأتي ان شاء الله حينما نصل الى منزلة المحاسبة سيلتفت ابن القيم الى الخلف وسيعلق على المنازل الاربعة التي اه سبقت منزلة المحاسبة سيأتي الكلام

6
00:01:37.650 --> 00:02:01.600
في وقته ان شاء الله اه منزلة اليقظة  الامام الهروي جعلها اول منزلة وابن القيم رحمه الله تعالى يتفق معه على انها اول المنازل وكأنها شرط يعني للانطلاق اليقظة منزلة اليقظة

7
00:02:02.250 --> 00:02:18.650
وآآ يتكلم ابن القيم رحمه الله في صفحة مئتين وواحد وسبعين. آآ الجزء الاول بالنسبة لطبعة آآ دار طيبة. يقول الامام ابن القيم رحمه الله فاعلم ان العبد قبل وصول الداعي اليه في نوم الغفلة

8
00:02:18.750 --> 00:02:37.050
قلبه نائم وطرفه يقضان فصاح به الناصح واسمعه داعي النجاح واذن به مؤذن الرحمن حي على الفلاح فاول مراتب هذا النائم اليقظة والانتباه من النوم وقد ذكرنا انها انزعاج القلب لروعة الانتباه

9
00:02:37.200 --> 00:02:53.050
ويقول ذكرنا لانه قبل عدة فصول اشار الى الى منزلة اليقظة يقول وقد ذكرنا انها انزعاج القلب لروعة الانتباه. وصاحب المنازل يقول هي القومة لله المذكورة في قوله قل انما اعظكم

10
00:02:53.050 --> 00:03:11.850
واحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى قال القومة لله هي اليقظة من سنة الغفلة. والنهوض عن ورطة الفترة وهي اول ما يستنير قلب العبد بالحياة لرؤية نور التنبيه. وهي على ثلاثة على ثلاثة اشياء

11
00:03:12.100 --> 00:03:34.350
لحظ القلب الى النعمة على اليأس من عدها والوقوف والوقوف على حدها والتفرغ الى معرفة المنة بها والعلم بالتقصير في حقها هذا الان كلام صاحب المنازل. يقول ابن القيم رحمه الله وهذا الذي ذكره هو موجب اليقظة واثرها

12
00:03:34.400 --> 00:03:52.150
فانه اذا نهض من ورطة الغفلة لاستنارة قلبه برؤية نور التنبيه اوجب له ذلك ملاحظة نعمة الله او نعم الله الظاهرة والباطنة وكلما حدق قلبه وطرفه فيها شاهد عظمتها وكثرتها

13
00:03:52.200 --> 00:04:14.300
فيأس من عدها والوقوف على حدها وفرغ قلبه لمشاهدة منة الله عليه بها من غير استحقاق. ولا استجلاب لها بثمن فتيقن حينئذ تقصيره في واجبها وهو القيام بشكرها فاوجب له شهود تلك المنة والتقصير نوعين جليلين من العبودية

14
00:04:14.500 --> 00:04:36.050
الاول محبة المنعم واللهج بذكره وتذكر الله وخضوعه له وتذكر الله وخضوعه له وازراءه على نفسه حيث عجز عن شكر نعمه فصار متحققا بابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

15
00:04:36.550 --> 00:04:56.550
وعلم حينئذ ان هذا الاستغفار حقيق بان يكون سيد الاستغفار وعلم حينئذ ان الله لو عذب اهل سماواته واهل ارضه قيل عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لك انت رحمته خيرا لهم من اعمالهم وعلم ان العبد دائما سائر الى الله بين

16
00:04:56.550 --> 00:05:21.150
المنة ومشاهدة التقصير اه هذا الكلام في غاية الاهمية اه هو يقول الان اول منزلة من المنازل هي اليقظة واليقظة  الصاحب المنازل يقول القومة لله ملاحظة الامرين الاثنين هي موجب اليقظة

17
00:05:21.200 --> 00:05:36.900
يعني ما الذي يبعث اليقظة في نفس الانسان الانسان الغافل ما الذي يبعث اليقظة فيه؟ ملاحظته لاي شيء يمكن ان توقظه يقول لك امرين مطالعة النعمة او ملاحظة النعمة ومطالعة الجناية

18
00:05:37.100 --> 00:06:02.300
اذان هاتان بوابتان لايقاظ الانسان آآ من الغفلة انه يطالع نعمة الله عليه ويطالع جنايته في مقابل هذه النعمة فذكرنا ما يتعلق اه او قرأت ما يتعلق مطالعة النعمة والان انتقل الى مطالعة الجناية او الاولى ملاحظة النعم والثانية مطالعة الجناية

19
00:06:02.450 --> 00:06:25.750
قال صاحب المنازل الثاني مطالعة الجناية والوقوف على الخطر فيها والتشمير لتداركها. والتخلص من رقها وطلب النجاة بتمحيصها قال ابن القيم فينظر الى ما سلف منه من الاساءة ويعلم انه على خطر عظيم فيها وانه مشرف على الهلاك بمؤاخذة صاحب الحق

20
00:06:25.750 --> 00:06:45.750
موجب حقه وقد ذم الله تعالى في كتابه من نسي ما ما تقدم يداه. فقال ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه عنها ونسي ما قدمت يداه. فاذا طالع جنايته شمر الاستدراك الفارط بالعلم والعمل. وتخلص من رق الجناية بالاستغفار

21
00:06:45.750 --> 00:07:06.200
والندم وطلب التمحيص وهو تخليص ايمانه ومعرفته من خبث الجناية كتمحيص الذهب والفضة وهو تخليصهما من خبثهما ولا يمكن دخوله الجنة الا بعد هذا التمحيص. فانها طيبة لا يدخلها الا طيب. ولهذا تقول لهم الملائكة سلام عليكم طبتم

22
00:07:06.200 --> 00:07:31.550
فادخلوها خالدين. وقال تعالى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم. ادخلوا الجنة فليس في الجنة ذرة خبث اه هذا الذي انتقيته لكم من منزلة اليقظة وآآ الماء باقي المنزلة مهمة حقيقة لانه سيفصل في معرفة النعمة وملاحظة النعمة كيف تكون وفي

23
00:07:31.550 --> 00:07:50.900
طالعت الجناية كيف تكون؟ يعني مثلا صاحب المنازل يقول واما مطالعة الجناية فانها تصح بثلاثة اشياء بتعظيم الحق ومعرفة النفس وتصديق الوعد فتراجع آآ يراجع بقية الكلام في في بقية المنزلة

24
00:07:51.150 --> 00:08:08.450
ثم بعد ذلك عقد فصلا لمنزلة الفكرة ومنزلة الفكرة استطيع ان اقول انها من المنازل التي آآ او المنازل التي تعد اه من المنازل المنهجية النقدية للامام ابن القيم رحمه الله تعالى

25
00:08:08.500 --> 00:08:25.900
لانه هذه المنزلة هي من المنازل التي آآ استفيد منها او استفاد منها البعض ان الامام الهروي يتبنى القول بوحدة الوجود وطبعا الامام ابن القيم حارب هذه الفكرة حارب هذه الدعوة

26
00:08:26.050 --> 00:08:47.200
وان كان قد انتقد يعني انتقد آآ الهروي ولكن يعني لا علاقة ولا ولا صلة بين الهروي وبين القول بوحدة الوجود. طبعا هذا نفس اه كلام الذهبي ايضا. رحمه الله تعالى. اه فهذي فهذا الفصل من المواضع المهمة

27
00:08:47.750 --> 00:09:09.450
في تحقيق مسألة الفناء تحديدا انواع الفناء ايش الفناء الشرعي وايش الفناء البدعي آآ وايش ايش الاشياء التي تحدث احيانا من الخطأ بحالات الفناء عند بعض السالكين فيظن انهم انهم يتبنون اه وحدة الوجود ولا يكون الامر كذلك

28
00:09:11.100 --> 00:09:37.850
آآ طبعا سأقرأ عبارة سريعة في تبرئة ابن القيم الهروي من هذه القضية قال في صفحة مئتين وستة وثمانين عاش شيخ الاسلام اللي هو الهروي من الحاد اهل الاتحاد وان كانت عبارته موهمة بل مفهمة لذلك وانما اراد بالجحد في الشهود لا في الوجود اي ان يجحد الى اخر كلامه في قضية

29
00:09:37.850 --> 00:09:57.450
آآ عدم شهود السوى طيب بعدين بدأ في تفصيل مراتب الفناء ومعنى الفناء في صفحة مئتين وثلاثة وتسعين فقال انه فاعلم ان الفناء مصدر فني ثني يفنى او يفنى ثناء اذا اضمحل وتلاشى وعدم

30
00:09:57.550 --> 00:10:14.900
وقد يطلق على ما تلاشت قواه الى اخره آآ ثم قال وهذا الاسم يطلق على ثلاثة معاني. الفناء عن وجود السوى والفناء عن شهود السوى والفناء عن ارادة السوى وهذي هذي التفصيل ذكره الامام ابن تيمية قبله في اه في كتاب العبودية اظن

31
00:10:15.050 --> 00:10:33.700
ذكر هذا التقسيم الثلاثي فهذا التقسيم مستفاد استفاده ابن القيم من ابن تيمية رحمه الله تعالى آآ طبعا مقام او او هذا هذا مصطلح مصطلح الفناء مصطلح من المصطلحات التي يستعملها كثير من اهل التصوف

32
00:10:33.900 --> 00:10:51.000
في اه مقامات السير الى الله سبحانه وتعالى اه تجنح ببعضهم او يجنح هذا الاصطلاح ببعضهم الى حالات من اه مخالفة السنة او احيانا الى حالات اه كفرية اللي هي الوصول الى قضية

33
00:10:51.100 --> 00:11:06.200
وحدة الوجود او الاتحاد ولكن ليس كل من يستعمل هذا اللفظ فهو يريد هذا المعنى. ولذلك هنا ابن القيم في الاقسام الثلاثة يقول انه الفناء اه في قسم من الفناء اللي هو الفناء عن ارادة السواء. يعني

34
00:11:06.300 --> 00:11:23.300
ان ان يغيب الانسان او ان ينسى الانسان ان يقصد احدا الا الله سبحانه وتعالى فهذا الفناء فناء شرعي وفناء آآ ممدوح وهو فناء اولياء الله سبحانه وتعالى. ان يعني ان لا يقع في قلب الانسان

35
00:11:23.300 --> 00:11:43.100
اطلاع او ارادة او التوجه لغير الله سبحانه وتعالى هذا الفناء عن ارادة شف علقها بالارادة عن ارادة السوء الثاني وهو الفناء عن شهود السوى يقول ابن القيم انه هذا الفناء طبعا ايش معناه هو هو انه الانسان من شدة استغراقه

36
00:11:43.250 --> 00:12:08.850
في وتعلقه بالله سبحانه وتعالى يبدأ يغيب حتى عن ملاحظة المخلوقات وعن مشاهدتهم وطبعا ومن باب اولى انه عن ارادتهم وعن قصدهم يقول هذه الحالة وان لم تكن اه يعني من الحالات اه التي مثل المقام الثالث الذي هو المقام السيء. لكنها ليست هي الاكمل

37
00:12:08.950 --> 00:12:28.000
وان الاكمل ان يكون الانسان متوازنا ما بين ان يعبد الله كأنه يراه. وما بين ملاحظة المخلوقات والى اخره واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك واما الفناء الاخير اللي هو الفناء عن وجود السواء انه انه خلاص انه اذا ما في احد موجود اصلا الا الله وبالتالي دخل في الوحدة والاتحاد

38
00:12:28.250 --> 00:12:41.350
وهذا سماه ابن القيم فناء الملاحدة قال فاما الفناء عن وجود السوى فهو فناء الملاحدة القائلين بوحدة الوجود وانه ما ثم غيره وان غاية العارفين والسالكين الفناء في الوحدة المطلقة ونفي التكثر

39
00:12:41.350 --> 00:13:00.000
والتعدد عن الوجود بكل اعتبار الى اخر الكلام. عموما هذا ملخص اه ملخص يعني مركز جدا لكلام الامام ابن القيم في هذه القضية ومن احب انه يتوسع فيها يراجع من صفحة مئتين وواحد مئتين وثلاثة وتسعين

40
00:13:00.250 --> 00:13:21.500
اه المجلد الاول طبعا هو ذكر حتى من الاشياء اللي في فصل فيها انه حالات خلنا نقول السكر التي تحصل بسبب هذه بسبب هذا الفناء وايش اللي يحصل من عبارات لا لا يدرون ماذا قالوا في تلك الحالة من اه من من الفناء عن شهود السوى الى اخره كلام

41
00:13:21.650 --> 00:13:43.600
ايضا ذكره قبله قبله ابن تيمية رحمه الله يراجع في موضعه. طيب ننتقل الان هذا كله في منزلة الفكرة بمنزلة الفكرة آآ لكن خلوني اودعوني اقرأ لكم كلام ابن القيم عن عن الدرجة المشروعة من الفناء اللي هي الفناء

42
00:13:43.850 --> 00:13:58.350
آآ في ارادة السوا او عن ارادة السوى. اه كلام جميل جدا ذكره ابن القيم يقول الدرجة الثالثة من درجات الفناء فناء خواص الاولياء وائمة المقربين وهو الفناء عن ارادة السواء

43
00:13:58.650 --> 00:14:18.650
شائما برق الفناء عن ارادة ما سواه. سالكا سبيل الجمع على ما يحبه ويرضاه. ثانيا بمراد محبوبه منه عن مراده هو من محبوبه فضلا عن ارادة غيره. قد اتحد مراده بمراد محبوبه. اعني اعني المراد الديني الامري لا المراد الكوني القدري. فصار المراد ان مرادا آآ فصار

44
00:14:18.650 --> 00:14:37.950
مرادان واحدا وليس في العقل اتحاد صحيح الا هذا الى ان قال فهذا الاتحاد هو الفناء هو اتحاد خواص المحبين وفناؤهم فنوا بعبادة محبوبهم عن عبادة ما سواه. وبحبه وخوفه ورجائه والتوكل عليه والاستعانة به والطلب به عن حب ما سواه

45
00:14:37.950 --> 00:14:50.400
خوفه ورجائه والتوكل عليه ومن تحقيق هذا الفناء الا يحب الا في الله ولا يبغض الا فيه. ولا يوالي الا فيه ولا يعادي الا فيه. ولا يعطي الا له ولا يمنع الا له ولا

46
00:14:50.400 --> 00:15:09.250
يرجو الا اياه ولا يستعين الا به فيكون دينه كله ظاهرا وباطنا لله. ويكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فلا يواد من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب الخلق اليه بل يعادي الذي عادى من الناس كلهم جميعا ولو كان الحبيب

47
00:15:09.350 --> 00:15:30.200
المصافية. وحقيقة ذلك ثناؤه عن هوى نفسه وحظوظها بمراضي ربه وحقوقه. والجامع لهذا كله تحقيق شهادة الله لا اله الا الله علما ومعرفة وعملا وحالا وقصدا طيب بعد كذا باقي صفحتين ثم انتقل الى منزلة المحاسبة

48
00:15:30.350 --> 00:15:52.650
في اول منزلة المحاسبة يقول يا ابن القيم فلنرجع الى ذكر منازل اياك نعبد واياك نستعين التي لا يكون العبد من اهلها حتى ينزل منازلها. طبعا قوله فلنرجع الى ذكر لانه استطرد استطراد طويل جدا في منزلة الفكرة فيما يتعلق بتفصيل حالات الفناء والنقد الذي وجهه لهذه

49
00:15:52.650 --> 00:16:08.800
الفكرة بالتفصيل المذكور فهنا قال خل لنرجع الى ذكر منازل اياك نعبد واياك نستعين. يقول ذكرنا منها اليقظة والبصيرة والفكرة والعزم طبعا هو في في البصيرة والعزم ذكر كلاما مختصرا جدا

50
00:16:09.000 --> 00:16:27.850
فيقول عن هذي المنازل الاربعة هل هي اليقظة واللي تكلمنا عنها؟ والفكرة تكلمنا عنها باختصار. والبصيرة والعزم هذه لسائر المنازل كالاساس للبنيان. وعليها مدار منازل السفر الى الله ولا يتصور او يتصور السفر اليه بدون نزولها البتة

51
00:16:27.950 --> 00:16:47.950
وهي على ترتيب السير الحسي فان المقيم في وطنه لا يتأتى منه السفر حتى يستيقظ من غفلته عن السفر. ثم يتبصر في امور سفره وخطره وما فيه من المنفعة الا هو المصلحة ثم يفكر في اهبة السفر والتزود واعداد عدته ثم يعزم عليه فاذا عزم عليه واجمع قصده انتقل الى منزلة المحاسبة وهي التمييز

52
00:16:47.950 --> 00:17:09.350
بينما له وعليه فيستصحب ماله ويؤدي ما عليه لانه مسافر سفر من لا يعود آآ ومن منزلة المحاسبة يصح له نزول منزلة التوبة طبعا تعرفوا الهروي جعل منزلة المحاسبة بعد التوبة لكن ابن القيم رأى ان المحاسبة تكون قبل التوبة

53
00:17:09.500 --> 00:17:36.500
طيب  في اه في صفحة ثلاث مئة وسبعة وعشرين في كلامه عن المحاسبة ساقرأ عليكم شيئا متعلقا بأركان المحاسبة. اه تقريبا صفحة ونصف ثم سننتقل الى منزلة التوبة وسنختم بالكلام على منزلة التوبة من لن لن نكمل الى نهاية التوبة لانه كلام طويل لكن ستكون اخر منزلة نتكلم عنها اليوم

54
00:17:36.500 --> 00:17:52.550
آآ الى منتصف تقريبا او آآ الربع الاول من التوبة طيب ثلاث مئة وسبعة وعشرين يقولوا من اركان المحاسبة ما ذكره صاحب المنازل فقال الثالث ان تعرف ان كل طاعة رضيتها منك فهي عليك

55
00:17:52.700 --> 00:18:10.500
وكل معصية عيرت بها اخاك فهي اليك يقول ابن القيم رضاء العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه. وجهله بحقوق العبودية وعدم علمه بما يستحق او عمله بما ما يستحقه الرب جل جلاله ويليق ان يعامل به

56
00:18:10.800 --> 00:18:28.000
وحاصل ذلك ان جهله بنفسه وصفاتها وافاتها وعيوب عمله وجهله بربه وحقوقه وما ينبغي ان يعامل به يتولد منهما رضاه بطاعته مرة اخرى هذي الحالة من العجب او او الرضا عن الحال

57
00:18:28.200 --> 00:18:47.450
يتولد من امرين الامر الاول جهله بنفسه او بجهله بنفسه وصفاتها الامر الثاني جهله بربه وحقوقه يقول يتولد منهما رضاه بطاعته واحسان ظنه بها. ويتولد من ذلك من العجب والكبر والافات ما هو اكبر من الكبائر الظاهرة

58
00:18:47.450 --> 00:19:19.150
من الزنا وشرب الخمر والفرار من الزحف ونحوها فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها وارباب العزائم والبصائر وارباب العزائم والبصائر اشد ما يكونون استغفارا عقب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها وترك القيام لله كما يليق بجلاله وكبريائه. وانه لولا الامر لما اقدم احدهم على مثل هذه العبودية ولما

59
00:19:19.150 --> 00:19:41.750
رضيها بسيدها. وقد امر الله تعالى وفده وحجاج بيته بان يستغفروه عقب الافاضة من عرفات. وهو اجل المواقف وافضلها. فقال فاذا افضتم من عرفات اذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم

60
00:19:41.850 --> 00:19:58.150
وقال تعالى والمستغفرين بالاسحار. قال الحسن مدوا الصلاة الى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله. وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثا ثم قال اللهم انت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والاكرام

61
00:19:58.150 --> 00:20:18.150
وامره وامره الله تعالى بالاستغفار بعد اداء الرسالة والقيام بما عليه من اعبائها وقضاء فرض الحج واقتراب اجله. فقال في لاخر سورة انزلت عليه اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. ومن ها هنا

62
00:20:18.150 --> 00:20:38.150
فهم عمر وابن عباس رضي الله عنهم ان هذا اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلمه به فامره ان يستغفر عقب اداء ما كان عليه. فكأنه لام بان قد اديت ما عليك ولم يبقى عليك شيء فاجعل خاتمته الاستغفار كما كان خاتمة الصلاة والحج وقيام الليل وخاتمة الوضوء

63
00:20:38.150 --> 00:20:48.150
ايضا ان يقول بعد فراغه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فهذا شأن من عرف ما ينبغي

64
00:20:48.150 --> 00:21:11.650
ويليق بجلاله من حقوق العبودية وشرائطها لا جهل اصحاب الدعاوى وشطحاتهم  اه ثم انتقل الى منزلة التوبة وطبعا هو يعني يعظم هذه المنزلة كثيرا ابن القيم رحمه الله ربما تكون اطول منزلة في كل كتاب مدارج

65
00:21:11.850 --> 00:21:33.800
اه السالكين طبعا هو يقول هي اول المنازل واوسطها واخرها فلا يفارقه العبد السالك ولا يزال فيه الى الممات وان ارتحل الى منزل اخر ارتحل به اي بمنزل التوبة. واستصحبه معه ونزل به. فالتوبة هي بداية العبد ونهايته. وحاج

66
00:21:33.800 --> 00:21:53.650
اليها في النهاية ضرورية. كما ان حاجته اليها في البداية كذلك وقد قال الله تعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون طيب اه هناك عدة مواضع في منزلة التوبة حقيقة جميلة جدا تستحق الوقوف

67
00:21:53.850 --> 00:22:13.550
هي كثيرة ولكن يعني سانتقي او انتقيت منها. آآ عيونا من من كلامه فيها اه في صفحة ثلاث مئة وسبعة واربعين يتكلم عن موجبات التوبة الصحيحة. يتكلم عن معنى اه يعني عن معنى مهم

68
00:22:13.550 --> 00:22:35.450
جدا وهي وهو معنى الانكسار القلبي الذي يحصل للتائب آآ او للتائب التوبة الصحيحة طبعا اه يعبر عنها بتعبير اه عجيب يقول ومن موجبات التوبة الصحيحة ايضا كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء

69
00:22:35.700 --> 00:22:57.600
ولا تكونوا لغير المذنب لا تحصل بجوع ولا رياضة ولا حب مجرد. وانما هي امر وراء ذلك كله. تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة قد احاطت به من جميع جهاته والقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا كحال عبد جان ابق من سيده فاخذ

70
00:22:57.600 --> 00:23:14.250
فاحضر بين يديه ولم يجد من ينجيه من سطوته ولم يجد منه بدا ولا عنه غناء ولا منه مهربا وعلم ان حياته وسعادته وفلاحه ونجاحه في رضاه عنه. وقد علم احاطة سيده بتفاصيل

71
00:23:14.250 --> 00:23:39.200
جنايته. هذا مع حبه لسيده وشدة حاجته اليه وعلمه بضعفه وعجزه. وقوة سيده وذله وعز سيده فيجتمع من هذه الاحوال كسرة وذلة وخضوع ما انفعها للعبد وما اجدى عائدتها عليه وما اعظم جبره بها وما اقربه بها من سيده. فليس شيء احب الى سيده من هذه الكسرة

72
00:23:39.200 --> 00:24:04.050
والخضوع والتذلل والاخبات والانطراح بين يديه والاستسلام له فلله ما احلى قوله في هذه الحال اسألك بعزك وذلي الا رحمتني. اسألك بقوتك وضعفي وبغناك عني وفقري اليك هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك عبيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك لا ملجأ

73
00:24:04.050 --> 00:24:24.050
ولا منجى منك الا اليك. اسألك مسألة المسكين. وابتهل اليك ابتهال الخاضع الذليل. وادعوك دعاء الخائف الضرير. سؤال من قطعت لك رقبته ورغم لك انفه فاضت لك عيناه وذل لك قلبه. يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به من

74
00:24:24.050 --> 00:24:42.200
ما احاذره لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يهيضون عظما انت جابرهم ثم بعد اسطر قال واكثر الناس من المتنزهين دعني اقرأ بعد البيت مباشرة قال فهذا وامثاله من اثار التوبة المقبولة

75
00:24:42.200 --> 00:25:02.050
فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته وليرجع الى تصحيحها فما اصعب التوبة الصحيحة بالحقيقة وما اسهلها باللسان والدعوة وما عالج الصادق بشيء اشق عليه من التوبة الخالصة الصادقة ولا حول ولا قوة الا بالله. ثم

76
00:25:02.050 --> 00:25:26.700
بكلام جميل جدا جدا ومهم للغاية يقول واكثر الناس من المتنزهين عن الكبائر الحسية والقاذورات في كبائر مثلها او اعظم منها او دونها كثير من الناس المتنزهين عن كبائر الحسية يقول هم في كبائر مثلها او اعظم منها او دونها ولا يخطر بقلوبهم انها ذنوب ليتوبوا منها

77
00:25:27.050 --> 00:25:47.900
عندهم من الازراء على اهل الكبائر واحتقارهم وصولة طاعاتهم ومنتهم على الخلق بلسان الحال واقتضاء بواطنهم لتعظيم الخلق لهم على طاعاتهم اقتضاء لا يخفى على احد غيرهم وتوابع ذلك ما هو ابغض الى الله وابعد لهم عن بابه من كبائر اولئك

78
00:25:48.150 --> 00:26:11.700
فان تدارك الله احدهم وهنا التعبير العجيب يعني فان تدارك الله احدهم وانت تنتظر ان تسمع انه فان تداركهم الله برحمة فان تداركهم الله بتوبة لا ويقول لك ان تدارك الله احدهم بقاذورة او كبيرة يوقعه فيها ليكسر بها نفسه ويعرفه قدره ويذله بها

79
00:26:11.700 --> 00:26:30.450
ويخرج بها عن صولة ويخرج بها صولة الطاعة من آآ قلبه فهي رحمة في حقه. كما انه اذا تدارك اصحاب والكبائر بتوبة نصوح واقبال بقلوبهم اليه فهو رحمة في حقهم والا فكلاهما في خطر

80
00:26:31.350 --> 00:26:57.700
وهذا معنى يعني دقيق جدا جدا ويستحق التأمل كثيرا اخر موضع اه للقراءة في هذا اليوم ايضا في منزلة التوبة صفحة ثلاث مئة وستة وخمسين يقول ذكر طبعا الاحتجاج بالقدر انه لمن يجي المذنب فيحتج بالقدر على الذنب وطبعا يقال انه بعضهم يحتج بالقدر

81
00:26:57.700 --> 00:27:13.800
بس مو احتجاج بصريح العبارة ولكن في الحقيقة في الحقيقة هم يحتجون بالقدر. بعد ما ذكر هذا وشرحهم وجاب كلام من ابياتهم ومن آآ آآ يعني يعني من الوقاحة التي يقولها بعضهم

82
00:27:14.000 --> 00:27:28.600
انه انه انه الله سبحانه وتعالى لما قال زين للناس حب الشهوات من النساء الى اخره انه الله يعدد الاعذار لنا يعني الله ذكر هذي من باب الاعذار لانه هذي الاعذار هي هي اللي

83
00:27:28.650 --> 00:27:50.400
راح تخلينا آآ معذورين اذا وقعنا في الذنوب. وجاب اتى بابيات لهم ثم قال بعد ذلك كله قال فان كان القدر فان كان القدر حجة لك ايها الظالم الجاهل في ترك حق ربك فهلا كان حجة لعبدك وامتك في ترك بعض حقك بل اذا

84
00:27:50.400 --> 00:28:10.400
اساء اذا اساء اليك مسيء وجنى عليك جان واحتج بالقدر لاشتد غضبك عليه وتضاعف جرمه عندك ورأيت حجته داحضة ثم تحتج على ربك به وتراه عذرا لنفسك. فمن اولى بالظلم والجهل ممن هذه حاله؟ هذا مع تواتر احسان الله اليك على

85
00:28:10.400 --> 00:28:30.400
مدى الانفاس ازاح عللك ومكنك من التزود الى جنته وبعث اليك الدليل واعطاك مؤنة السفر وما تتزود به وما تحارب به الطرق عليك فاعطاك السمع والبصر والفؤاد. وعرفك الخير والشر والنافع والضار. وارسل اليك رسوله وانزل اليك كتابه ويسره للذكر والفهم والعمل

86
00:28:30.400 --> 00:28:50.400
واعانك بمدد من جنده الكرام يثبتونك ويحرسونك ويحاربون عدوك ويطردونه عنك ويريدون منك الا تميل اليه ولا تصالحه وهم يكفونك مؤنته وانت تأبى الا مظاهرته عليهم. وموالاته دونهم. بل تظاهره وتواليه دون وليك الحق الذي هو اولى بك

87
00:28:50.400 --> 00:29:04.350
قال الله تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه. افتتخذونه وذريته اولياء جاء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا

88
00:29:04.550 --> 00:29:24.550
طرد ابليس عن سمائه واخرجه من جنته وابعده من قربه اذ لم يسجد لك وانت في صلب ابيك ادم لكرامتك ليه؟ فعاداه وابعده ثم واليت عدوه وملت اليه وصالحته وتتظلم مع ذلك وتشتكي الطرد والابعاد

89
00:29:24.550 --> 00:29:44.550
قول عودوني الوصالة ونصف عذب ورموني بالصد والصد صعب. نعم وكيف لا يطرد من هذه معاملته وكيف لا يطرد من هذه معاملته مع معاملته؟ وكيف لا يبعد عنه من كان هذا وصفه؟ وكيف يجعل من خاصته واهله

90
00:29:44.550 --> 00:30:00.250
لقربه من حاله معه هكذا قد افسد ما بينه وبين الله وكدره امر الله بشكره لا لحاجته اليه ولكن لينال به المزيد من فضله. فجعل كفر نعمه والاستعانة بها على مساخطه من اكبر اسباب صرفها عنه

91
00:30:00.250 --> 00:30:20.000
وامره بذكره ليذكره باحسانه. فجعل نسيانه سببا لنسيان الله له. نسوا الله فانساهم انفسهم نسوا الله فنسيهم. امره بسؤاله ليعطيه. فلم يسأله بل اعطاه اجل العطايا بلا سؤال. فلم يقبل يشكو

92
00:30:20.000 --> 00:30:44.600
من يرحمه الى من لا يرحمه ويتظلم ممن لا يظلمه ويدع من يعاديه ويظلمه ان انعم عليه بالصحة والعافية والمال والجاه استعان بنعمه على معاصيه وان سلبه ذلك ظل متسخطا على ربه وهو شاكيه. لا يصلح لا يصلح له على عافية ولا على ابتلاء. العافية

93
00:30:44.600 --> 00:31:01.200
تلقيه الى مساخطه والبلاء يدفعه الى كفرانه وجحود نعمته وشكايته الى خلقه دعاه الى بابه فما وقف عليه ولا طرقه. ثم فتحه له فما عرج عليه ولا ولجه. ارسل اليه رسوله يدعوه

94
00:31:01.200 --> 00:31:17.050
الى دار كرامته فعصى الرسول. وقال لا ابيع ناجزا بغائب ونقدا بنسيئة. ولا اترك ما اراه لشيء سمعت به ويقول قل خذ ما رأيت ودع شيئا سمعت به في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحلي

95
00:31:17.100 --> 00:31:33.200
فان وافق حظه طاعة الرسول اطاعه لنيل حظه لا لا لرضا مرسله لم يزل يتمقت اليه بمعاصيه حتى اعرض عنه واغلق الباب في وجهه. ومع هذا فلم يؤيسه من رحمته. بل قال متى

96
00:31:33.200 --> 00:31:54.450
جئتني قبلتك ان اتيتني ليلا قبلتك. ان اتيتني نهارا قبلتك. ان تقربت مني شبرا تقربت منك ذراعا. ان تقربت مني ذراعا تقربت منك باعا. ان مشيت الي هرولت اليك ولو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. ولو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت

97
00:31:54.450 --> 00:32:14.550
ومن اعظم مني جودا وكرما؟ عبادي يبارزونني بالعظائم وانا اكلأهم على فروشهم اني والجن اني والجن والانس في عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر سواي خيري الى العباد نازل وشري وشرهم الي صاعد

98
00:32:14.600 --> 00:32:34.600
اتحبب اليهم بنعمي وانا الغني عنهم. ويتبغضون الي بالمعاصي وهم افقر وهم افقر شيء الي. من اقبل الي تلقيتهم من بعيد ومن اعرض عني ناديته من قريب ومن ترك لاجلي اعطيته فوق المزيد ومن اراد رضاي اردت ما يريد ومن تصرف بحولي وقوته النت له

99
00:32:34.600 --> 00:32:54.600
الحديد. اهل ذكري اهل مجالستي واهل شكري شكري اهل زيادتي. واهل طاعتي اهل كرامتي واهل معصيتي لا اقنطهم من رحمتي وان تابوا الي فانا حبيبهم فاني احب التوابين واحب المتطهرين. وان لم يتوبوا الي فانا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لاطهرهم من المعايب

100
00:32:54.600 --> 00:33:14.600
من اثرني على سواي اثرته على سواه. الحسنة عندي بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. والسيئة عندي بواحدة فان ندم واستغفرني غفرتها له. اشكر اليسير من العمل واغفر الكثير من الزلل. رحمتي سبقت غضبي وحلمي سبق مؤاخذتي وعفوي سبق

101
00:33:14.600 --> 00:33:34.600
عقوبتي انا ارحم بعبادي من الوالدة بولدها لله اشد فرحا بتوبة عبده من رجل اضل راحلته بارض بارض مهلكة هوية عليها طعامه. اه او دوية عليها دوية عليها طعامه وشرابه فطلبها حتى اذا ايس من حصولها نام في

102
00:33:34.600 --> 00:33:53.450
ينتظر الموت فاستيقظ فاذا هي على رأسه قد تعلق خطامها بالشجرة فالله افرح بتوبة عبده من هذا براحلته وهذه فرحة احسان وبر ولطف لا فرحة محتاج الى توبة عبده منتفع بها. وكذلك موالاته لعبده احسان

103
00:33:53.450 --> 00:34:13.450
اليه ومحبة له وبرا به لا يتكثر به من قلة ولا يتعزز به من ذلة ولا ينتصر به من غلبة ولا يعده لنائبة ولا يستعين به في امر وقل وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل

104
00:34:13.450 --> 00:34:34.250
وكبره تكبيرا. فنفى ان يكون له ولي من الذل والله ولي الذين امنوا وهم اولياؤه. فهذا شأن الرب وشأن العبد وهم يقيمون اعذار انفسهم ويحملون ذنوبهم على اقداره استأثر الله بالمحامد والمجد وولى وولى الملامة الرجل

105
00:34:34.700 --> 00:34:56.855
وما احسن قول القائل تطوي المراحل عن حبيبك دائما وتظل تبكيه بدمع ساجم كذبتك نفسك لست فمن احبابه تشكو البعاد وانت عين الظالم وجزاكم الله خيرا وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين