﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.000
لمسة حنون على قلب المبتلين من عباد الله المؤمنين. قال ابن القيم في كتاب طريق الهجرتين والصبر على البلاء ينشأ من اسباب عديدة. احدها شهود جزائها وثوابها. الساني شهود تكفيرها للسيئات

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
ومحوها لها. الثالث شهود القدر السابق الجاري بها. وانها مقدرة في ام الكتاب قبل ان تخلق. فلابد بد منها فجزعه لا يزيده الا ملا. الرابع شهوده حق الله عليه في تلك البلوة. وواجبه الصبر بعض

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
العلماء قال ان الواجب الصبر بعض العلماء قال الواجب الصبر والرضا والرضا فهو مأمور باداء حق الله وعبوديته. الخامس شهود ترتبها عليه بذنب كما قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. هذا عام في كل مصيبة دقيقة وجليلة

4
00:01:08.000 --> 00:01:28.000
فيشغله شهود هذا السبب بالاستغفار. الذي هو اعظم الاسباب في دفع تلك المصيبة. قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة. السادس ودي جميلة قوي ورائعة خالص وممتعة جدا ان يعلم ان الله

5
00:01:28.000 --> 00:01:48.000
جل جلاله قد ارتضاها له واختارها له وقسمها له. فرضاه بالله رضاه بما اختاره لك. سبحان الله العظيم. اما تعرف ان قدر عليك المرض ده او قدر عليك الحرمان من الفلوس ده او قدر عليك. الحرمان من الاولاد ده مسلا او قدر عليك انه اداك بنات بس او قدر عليك ان هو

6
00:01:48.000 --> 00:02:08.000
شغلك الشغلانة معينة او قدر عليك انك انت سلب منك كذا او قدر عليه ايه الزوجة دي قدر عليه الاولاد دول المبتلين دول هذا القدر كله اختيار الله وامساله اللي قدر لك انك انت تتزوج او قدر لك ان يتأخر زواجك او قدر لك انك تتزوجي الراجل ده

7
00:02:08.000 --> 00:02:28.000
انك انت يأزيك المدير ده. كل القدر ده مش بايدك. ده اختيار ربنا لك. فلا تضجر على القدر. اسعى في الاسباب بجسدك وبما تستطيعه وقلبك راض عن الله. اختيار الله لك. ابن القيم بيقول ايه بقى؟ فان لم يوف قدر

8
00:02:28.000 --> 00:02:48.000
مقام حقه الرضا فهذا لضعف ايمانه. فلينزل الى مقام الصبر. فان نزل عن الصبر نزل الى مقام الظلم وتعدي الحق وارتكاب الحرام. السابع ان يعلم ان هذه المصيبة دواء نافع. ايا كانت المصيبة بقى موت ولدك موت

9
00:02:48.000 --> 00:03:08.000
زوجك موت فقدان مالك فقدان بعض اعضائك مرضك ان يعلم ان هذه المصيبة دواء نافع ساقه اليه الطبيب الله هو الطبيب. ساقه الي الطبيب العليم بمصلحته الرحيم به فليصبر على تجرع الدواء ولا

10
00:03:08.000 --> 00:03:28.000
يتقيؤه لا يتقيأ الدواء الذي سقاه الله له لا يتقيأه بسخطه وشكواه فيذهب نفع الدواء ويبقى في داخله ينهي المرض. اعتقد ان البلاء ده دواء. ربنا بيسقيه لك لا تتقيأ دواءك. الثامن ان يعلم ان في عقبى هذا الدواء من

11
00:03:28.000 --> 00:03:48.000
الصحة والشفاء والعافية وزوال الالم ما لا يحصل بدونه. فان طالعت نفسه كراهية الدواء ومرارته فلينزر الى عاقبته وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. التاسع ان يعلم ان المصيبة ما جاءت لتقتله

12
00:03:48.000 --> 00:04:08.000
وتهلكه ليس دوما يبتلي ليعذب بل يبتلي ليستفي ويهذب. هذه المصيبة جاءت لتمتحن صبره وتبتلي ايمانك فيتبين هل يصلح لان يكون من عباد الله الصالحين واولياء الله المتقين وحزب الله المفيد

13
00:04:08.000 --> 00:04:28.000
في حين ام لا؟ فان ثبت اصطفاه واجتباه وخلع عليه خلع الاكرام والبسه ملابس الفضل وجعل اولياءه وحزبه سبحانه خدما له وعونا له وانقلب على وجهه ونقص على عقبيه طرد وصفع على قفاه واقصي

14
00:04:28.000 --> 00:04:48.000
وتضاعفت عليه المصيبة وهو لا يشعر في الحال بتضاعفها وزيادتها. ولكن سيعلم بعد ذلك ان المصيبة في حقه صارت المصائب كما سيعلم الصابر ان المصيبة في حقه صارت نعما عديدة. هذه الاسباب ونحوها تثمر الصبر على البلاء فان

15
00:04:48.000 --> 00:05:06.689
قويت اثمرت الرضا والشكر. فنسأل الله ان يسترنا بعافيته. ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه فمه وهو اللطيف الكريم