﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.500
الوصية الثانية من ابن مسعود ما رواه البخاري في صحيحه عنه رضي الله عنه ورواه مسلم ايضا ولم يخرج لفظ كلام ابن مسعود قال رضي الله عنه ان المؤمن يرى ذنوبه كانه قاعد تحت جبل

2
00:00:23.550 --> 00:00:45.800
يخاف ان يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا. فذبه عنه. ان من يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه

3
00:00:45.800 --> 00:01:05.800
ابن مر على انفه فقال به هكذا اي بيده فذبه عنه. مقام الناس في الذنوب مقامان. مقام المؤمن يذنب ومقام الفاجر يذنب. المؤمن يعمل الطاعات وهو وجل. قال جل وعلا

4
00:01:05.800 --> 00:01:32.650
الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. ما معناها؟ يعني الذين يصلون يصلون ويتصدقون ويزكون ويصومون ويخافون ان لا يتقبل منهم. هذا في الطاعات فكيف اذا اذنب ذنبا ماذا يكون حاله؟ قال ابن مسعود ان المؤمن يرى ذنوبه

5
00:01:32.750 --> 00:01:52.750
كأنه قاعد تحت جبل يخاف ان يقع عليه. وهذه الحال التي ينبغي ان نكون عليها. ان نتعاظم ان في حق الله جل وعلا. نذنب في التفريط في الفرائض. التفريط التفريط في الصلوات. التفريط في

6
00:01:52.750 --> 00:02:12.750
بما يجب في الصيام التفريط في اداء الزكاة التفريط في اداب في اداء حقوق الخلق في المعاملات في الكسب في الغش في اداء الامانة في معاملة الاهل في معاملة الوالدين اذا ازداد علمك

7
00:02:12.750 --> 00:02:28.167
فسترى ان لله جل وعلا عليك في كل لحظة. تتحركها امر ونهي. اما ان يكون في عمل الجوارح واما ان يكون في عمل اللسان واما ان يكون في عمل القلب