﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ولا يتم الايمان بالقضاء والقدر الا اذا امنت باربعة اشياء انتبه ان تؤمن بعموم علم الله لكل شيء فلا يخفى عن علمه شيء ان الله بكل شيء عليم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. الم ترى ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
كتاب ان ذلك على الله يسير وكل من انكر شيئا من علم الله عز وجل او انه الله لا يعلم به فهو كافر القسم الثاني او الامر الثاني ان تؤمن بان كل شيء سيكون فقد كتبه الله عز وجل

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
في اللوح المحفوظ يسميها العلماء الكتابة المطلقة او القدر العام المبرم. سمه ما شئت. كل شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ. قال الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. وهو اللوح المحفوظ. قال الله عز وجل وكل صغير

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
كبير مستتر وقال الله ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ويقول الله عز وجل وكل شيء في امام وكل شيء احصيناه في امام مبين. وهو الكتاب المكنون في قول الله عز وجل انه لقرآن

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون. يقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. كتب الله الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وعرشه على الماء. وفي صحيح مسلم من حديث ابي من حديث ابن عمر. قال قال صلى الله عليه وسلم كل شيء

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
قضاء الله وقدره حتى العجز والكيس. وفي صحيح مسلم من حديث عمران بن حصين ان رجلين جاءا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اخبرنا فيما يعمل الناس اليوم اشياء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر سبق؟ ام فيما يستقبلونهم مما جاءهم به نبيهم وقامت به الحجة

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
قال لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر سبق ثم تلا ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها فاذا كل شيء مكتوب عند الله عز وجل. الثالث الايمان بمشيئة الله عز وجل وان ما شاء الله كان

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
وان ما لم يشأ لم يكن. وانه لا يكون شيء في كونه الا بعد مشيئته النافذة. لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه عز وجل. والمشيئة هي الارادة الكونية. بعض اهل العلم يعبر عنها بالمشيئة وبعضهم يعبر عنها بالارادة الكونية ولكن

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
التعبير عنها بالمشيئة افضل لان التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص او لا؟ الرابع عموم خلقه لكل شيء. فالله عز وجل خلق الخلق كلهم. فما من ذرة في السماوات والارض الا والله عز وجل

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
خالقها؟ يقول الله عز وجل الله خالق كل شيء. ويقول الله عز وجل هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض ومن زعم ان ثمة شيئا يخلق مع الله عز وجل فانه يعتبر من مجوس هذه الامة كالقدرية. قال النبي عليه الصلاة والسلام

12
00:03:40.150 --> 00:03:57.262
القدرية مجوس هذه الامة لان المجوس يعتقدون ان للعالم خالقين. النور والظلمة والقدرية يعتقدون ان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه له فمتى ما امنت بهذه الامور الاربعة فانت مؤمن حقا وصدقا بالقدر