﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:27.850
وهذا الحديث بهذا الاسناد تقدم وهو اهله الفار وهذا اللفظ عند البخاري كان النبي يوجز الصلاة ويكملها. كان يوجد صلاة ويكملها وكان  من اخف الناس صلاة في تمام كما في صحيح مسلم. وفي الصحيحين عن انس ما صليت خلف احد او جزا ولا اتم

2
00:00:27.850 --> 00:00:49.700
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم انه يوجز ويتم عليه الصلاة والسلام وهذا ايضا من قول في صفة قراءته عليه الصلاة والسلام فاتصفت صلاته بوصفين الايجاز والإتمام وفي بعضها

3
00:00:49.850 --> 00:01:15.700
الايجاز والكمال وفي بعضها الان جمع الوصفة اوجز ولا اتم  نعم يوجز ويتم يعني ايجاز والتمام والايجاز والكمال فالتمام والكمال المراد به كمال الافعال في الركوع والسجود بان يأتي بالواجب

4
00:01:16.500 --> 00:01:36.100
ويأتي بالمستحبات واداب الصلاة عليه الصلاة والسلام وكان يوجدها بمعنى انه لا يطيلها الاطالة التي تشق على الناس ومن ذلك انه عليه الصلاة والسلام ربما يدخل في الصلاة يريد الاطالة

5
00:01:36.750 --> 00:02:00.700
فيسمع بكاء الصبي فيخفف وهذا نوع من الايجاز فقوله يوجز يدخل فيه ايضا الايجاز العارض لكن مع التمام وصلاته عليه الصلاة والسلام كانت على نفوسهم من اخف الاشياء لما في الصلاة خلفه عليه الصلاة والسلام من الفضل العظيم

6
00:02:01.250 --> 00:02:25.600
حينما يسمعون منه القرآن يقرأه ويرتله عليه الصلاة والسلام لا شك ان قراءته له وسماعهم منه عليه الصلاة والسلام ليس كسماعهم من غيره. فتلتذ القلوب والنفوس وتقبل وحينما يكبر عليه الصلاة والسلام ويسمعون هذه الكلمة الله اكبر

7
00:02:25.850 --> 00:02:43.700
الله اكبر القلوب تقبل معه عليه الصلاة والسلام ولا شك ان صلاة الامام لها اثر على المأموم وصلاة المأموم لها اثر على الامام يعني اذا اجتمع في الصلاة الصلاة اهتمام الامام بالسنة

8
00:02:44.050 --> 00:03:06.550
وكذلك المأموم يهتم ويعمل بالسنة في الصلاة اكمال الوضوء والقصد اليها بسكينة ووقار ويؤدي الاداب هذا له اثر عظيم في الصلاة والحضور في الصلاة ولذا روى النسائي باسناد لا بأس به انه عليه الصلاة والسلام

9
00:03:06.800 --> 00:03:24.300
صلى بهم ثم لما انصرف قال ان اقواما يصلون معنا يلبسون علينا صلاتنا او شيئا من هذا. وذكر ابن كثير آآ في بعض كلامه في التفسير يعني ان صلاة المأموم لها اثر

10
00:03:25.200 --> 00:03:46.300
وهذا يتبين حينما ترى الجماعة ملتزمين بالسنة وخاصة في اتمام الصفوف هذا يتعلق بالمأمومين اتمام الصفوف وكمال الصفوف والتراص في الصفوف. هذا له اثر   في كمال الصلاة وتمامه وخفته على النفوس

11
00:03:47.750 --> 00:04:06.650
ولذا كان عليه الصلاة والسلام يقرأ بهم وربما اطال ومع ذلك لا يحسون بثقل الصلاة كان يوجد صلاة ويكملها وفي حديث عند ابي داود من حديث انس انه قدر صلاة قراءة اه تسبيح النبي عليه الصلاة والسلام

12
00:04:06.800 --> 00:04:24.900
بتشبيح هذا الغلام يعني كان يصلي خلفه وكان يسبح عشر تسبيحات في الركوع وفي السجود. وهذا الحين وين كان في سند ضعف المنقول عنه عليه الصلاة والسلام هو الطمأنينة في صلاته في ركوعه وفي سجوده

13
00:04:24.950 --> 00:04:42.950
بل ثبت في الصحيحين عن انس انه ان كان او قال كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا رفع من الصلاة يوم ركوع قلنا قد اوهى واد اوهم يظنون انه نسي انه رفع من الركوع وانه يظن انه في القيام

14
00:04:43.100 --> 00:04:58.300
وثبت عن انس ابن ثابت انه قال كان اذا رفع انس قلنا قد اوهى هذا في الصحيحين والاول في مسلم او بالعكس المقصود ان ثبت ان انس كان يفعل هذا ونقله عن النبي عليه الصلاة والسلام انس قال ذلك

15
00:04:58.450 --> 00:05:15.200
انه عليه السلام يعني ربما قالوا انه قد اوهى كذلك الذين يصلون خلف انس قالوا ذلك وهو الطمأنينة في الركوع والرفع منه الى غير ذلك في اركان الصلاة وهذا الوصف

16
00:05:16.050 --> 00:05:27.750
هو الوصف العام لكن ربما عرظ له عليه الصلاة والسلام احيانا يخفف كما تقدم في حديث انس وحبيبي قتادة اني ادخل الصلاة واريد ان اطيلها فاسمع بكاء الصبي فهو خفف

17
00:05:27.750 --> 00:05:54.300
مخافة ان اشق على امه  في لفظ الصحيحين من شدة وجد امه به في الصحيحين قال انس خشية مخافة ان تفتن به امه يدخل في الصلاة يريد اطالتها عليه الصلاة والسلام. وهذا مما يبين انه احيانا ربما يريد اطالتها واحيانا ربما يريد غير ذلك. لكنه

18
00:05:54.300 --> 00:06:00.600
اذا لم يطلها كان يوجزها ويكملها كما قال انس رضي الله عنه