﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في اختلاف السلف في التفسير وانه اختلاف تنوع والخلاف بين السلف في التفسير قليل وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع الاختلاف تضاد وذلك صنفان احدهما

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
نعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد مسمى بمنزلة اسماء متكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
الله عليه وسلم واسماء القرآن فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد. فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر بل ان الامر كما قال تعالى وكل اسم من اسمائه

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم. كالعليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
وحي الا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين. فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكر نسفا وعلم محروم في المضمرات. وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من صفات الاثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواهم الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك. وليس هذا

6
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
وليس هذا موضع بسط ذلك. وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب. وكذلك

7
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك. فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة. كمن يسأل عن قوله تعالى

8
00:02:20.300 --> 00:02:40.300
ما ذكره؟ فيقال له هو القرآن مثلا او ما انزله من الكتب؟ فان الذكر مصدره والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة الى المفعول فاذا فقيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو

9
00:02:40.300 --> 00:03:10.300
كلامه وهذا هو المراد في قوله فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. اهداهم وما انزلهم من الذكر. وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل. او هو ذكر العبد له فسواء قيل

10
00:03:10.300 --> 00:03:30.300
ذكر كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك فان المسمى واحد. وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن. وقد علم انه الله لكن مراده ما معنى كونه

11
00:03:30.300 --> 00:03:50.300
قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك. اذا عرف هذا السلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما لم ليس بالاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور الرحيم. اي ان المسمى واحد لا ان هذه الصفة هي هذه

12
00:03:50.300 --> 00:04:10.300
صفة ومعلوم ان هذا ليس اختلاف كما يظنه بعض الناس. مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم. وقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي رضي الله عنه الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعددة هو حبل الله المتين

13
00:04:10.300 --> 00:04:30.300
والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم هو الاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواسم سمعان رضي الله عنه الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاة وداع يدعو من فوق

14
00:04:30.300 --> 00:04:44.450
وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم هو الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله. والداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن

15
00:04:44.550 --> 00:05:04.550
فهذان القولان متفقان لان دين الاسلام هو اتباع القرآن. ولكن كل منهما نبه على وصف غير وصف الاخر كما ان لفظ الصراط يشعب بوصف ثالث كذلك قول من قال هو السنة والجماعة وقول من قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامثال ذلك

16
00:05:04.550 --> 00:05:30.200
فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها. بعد ان بين المصنف رحمه الله وقوع الاختلاف في تفسير القرآن بين السلف وحقق قلته  بما مضى ذكره

17
00:05:30.350 --> 00:05:54.200
عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ورحمهم بين هنا ان عامة ما جرى بينهم من الاختلاف هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد فلا اختلاف الذي يكتنف تفسير ايات القرآن نوعان

18
00:05:54.400 --> 00:06:20.400
فالاختلاف الذي يكتنف ان يقع تفسير ايات القرآن نوعان. احدهما اختلاف تنوع وهو الذي يصح فيه القولان معا ويمكن الجمع بينهما وهو الذي يصح فيه القولان معا ويمكن الجمع بينهما

19
00:06:20.750 --> 00:06:49.850
والاخر اختلاف تضاد. اختلاف تضاد وهو الذي لا يصح فيه القولان معا ولا يمكن الجمع بينهما. وهو الذي لا يصح فيه القولان معا ولا يمكن الجمع بينهما والواقع في تفسير السلف اكثره مما يرجع الى الاول

20
00:06:50.550 --> 00:07:25.150
وانه اختلاف تنوع واختلاف التنوع صنفان الاول ان يعبر عن المعنى الواحد بالفاظ متعددة ان يعبر عن المعنى الواحد بالفاظ متعددة فيعبر كل واحد بعبارة غير عبارة صاحبه فيعبر كل واحد بعبارة غير عبارة صاحبه

21
00:07:25.350 --> 00:07:47.550
تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر اخا مع اتحاد خبرهما في مسمى واحد. مع اتحاد خبرهما في مسمى واحد. وقد وصفه المصنف

22
00:07:47.550 --> 00:08:23.000
قوله بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة والمراد بالمتكامل بالمتكافئة ما اتحدت فيها الذات واختلفت الصفات ما اتحدت فيها الذات واختلفت الصفات. فتكون الذات المخبر عنها واحد  وتختلف صفاتها وتختلف صفاتها

23
00:08:23.050 --> 00:08:50.000
فيكون كل خبر من احدهم فيه صفة فيكون كل خبر من احدهم فيه صفة غير الصفة التي في الخبر الاخر غير الصفة التي في الخبر الاخر واسماء الله الحسنى تندرج في هذا الباب وكذلك اسماء محمد صلى الله عليه

24
00:08:50.000 --> 00:09:18.000
وسلم واسماء القرآن الكريم. فهي جميعا ترجع الى ذات واحدة لكن في كل في كل اسم من المعنى ما ليس في الاسم الاخر وهذا الصنف من اختلاف التنوع ثلاثة اقسام. وهذا الصنف من اختلاف التنوع ثلاثة اقسام. اولها

25
00:09:18.000 --> 00:09:44.350
تفسير الكلمة بالمعنى المراد بها تفسير الكلمة بالمعنى المراد بها. مما وضعت له شرعا مما وضعت له شرعا او لغة تفسير الكلمة بالمعنى المراد بها مما وضعت له شرعا او لغة. وثانيها تفسير الكلمة

26
00:09:44.350 --> 00:10:16.200
معنى الذي تتضمنه تفسير الكلمة بالمعنى الذي تتضمنه وثالثها تفسير الكلمة بمعنى من المعاني الثابتة لها بطريق اللزوم. تفسير الكلمة بمعنى من المعاني الثابتة لها اللزوم. مثاله تفسيرهم الصراط المستقيم انه الاسلام. تفسيرهم الصراط المستقيم

27
00:10:16.200 --> 00:10:38.700
انه الاسلام فهذا من تفسير الكلمة بمعناها الذي وضعت له شرعا. فهذا من تفسير الكلمة بمعناها الذي وضعت له شرعا. اذ ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه

28
00:10:38.700 --> 00:11:08.700
في حديث طويل انه قال فالصراط الاسلام. رواه احمد واسناده حسن. وهو عند الترمذي وابن ماجة باسناد اخر ضعيف. فالحديث المذكور يبين ان اسم الصراط موضوع في خطاب الشرع للاسلام. فاذا فسر الصراط المستقيم في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم

29
00:11:08.700 --> 00:11:28.700
بانه الهداية الى الاسلام فهو من تفسير الكلمة بما وضعت له شرعا. ومن قال من السلف هو طريق العبودية ومن قال من السلف هو طريق العبودية فانه من تفسير الكلمات

30
00:11:28.700 --> 00:11:57.550
بمعنى تضمنته فانه من تفسير الكلمة بمعنى تضمنته فان دين الاسلام هو طريق عبودية الله فان دين الاسلام هو طريق عبودية الله. فلا ايكون العبد متدينا لله بعبادته حتى يدين بدين الاسلام

31
00:11:57.550 --> 00:12:26.550
ومن قال منهم هو القرآن فهذا من تفسير الكلمة بمعنى من المعاني الثابتة لها الثابتة المتعلقة بها بطريق اللزوم. فان من سلك طريق الاسلام وسأل الله الهداية له اندرج في سؤاله الانتفاع

32
00:12:26.550 --> 00:12:56.550
قرآن لان القرآن هو كتاب الله الذي انزله على النبي الذي بعثه بدين الاسلام فعامة ما يجري من كلام السلف من الصحابة والتابعين واتباع التابعين مما يرجع الى هذا الصنف من اختلاف التنوع يدور حول هذا المعنى فاما ان يكون تارة من تفسير اللفظ

33
00:12:56.550 --> 00:13:26.550
ما وضع له لغة او شرعا. واما ان يكون تارة اخرى من تفسير اللفظ بمعنى من المعاني التي يتضمنها واما من واما ان يكون تارة اخرى اللفظ بمعنى من المعاني الثابتة له بطريق اللزوم. فاذا رأيت بينهم

34
00:13:26.550 --> 00:13:55.600
افا في تفسير اية فبادر الى رده الى هذا الاصل. وتلمس منه هم فسر الكلمة باعتبار موضوعها اللغوي والشرعي ومن منهم فسرها بمعنى تتضمنه تلك الكلمة ومن منهم ذكر معنى ثابتا لها بطريق اللزوم. نعم

35
00:13:55.950 --> 00:14:16.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل. وتنبيه المجتمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه. مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز. فاري رغيفا وقيل هذا فالاشارة الى نوع هذا

36
00:14:16.650 --> 00:14:36.650
الى هذا الرغيف وحده. مثال ذلك ما نقل في قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم ومنهم سابقون بالخيرات. فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهكة للمحرمات. والمقتصد يتناول

37
00:14:36.650 --> 00:14:56.650
فعل الواجبات وتارك المحرمات والسابقة يدخل فيه من سبق فتقرب من حسنات وعن الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون اولئك المقربون ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات كقول القائل السابق الذي نصلي في اول الوقت والمقتصر الذي يصلي في اثنائه

38
00:14:56.650 --> 00:15:16.650
الظالم لنفسه الذي يؤخر العصر الى الاصفرار. او يكون السابق والمقتصر قد ذكرهم في اخر سورة البقرة. فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا او العادل بالبيع والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما ظالم. فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا او مانع الزكاة

39
00:15:16.650 --> 00:15:36.650
والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل. فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الاية انما ذكر المجتمع بتناول الاية له وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المطابق. والعقل السليم

40
00:15:36.650 --> 00:15:56.650
ويتفطن من نوع كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز. وقد يزين كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير. كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة اوس ابن الصامت وان اية نعاني نزلت في عويمر العجلان او

41
00:15:56.650 --> 00:16:16.650
بلال بن امية وان اية الكلالة نزلت في جابر ابن عبدالله رضي الله عنهما وان قوله وان احكموا بينه بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير وان قوله ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر احدكم

42
00:16:16.650 --> 00:16:36.650
الموت نزلت في قضية تميم الداري وعلي بن بداء. وقول ابي ايوب رضي الله عنه ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزلت فينا معشر الانصار الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة وفي قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين

43
00:16:36.650 --> 00:16:56.650
فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم. فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس فان تنازعوا في اللفظ العامي الوارد على سبب هل يختص بسببه ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص

44
00:16:56.650 --> 00:17:16.650
معين وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ. والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك

45
00:17:16.650 --> 00:17:36.650
كالشخص ولمن كان بمنزلته. ومعرفة سبب النزول تعين على فهم الايات فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا كان اصح قولين الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها. وقولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة انه سبب

46
00:17:36.650 --> 00:17:56.650
ويراد به تارة ان هذا داخل في الاية وان لم يكن السبب كما تقول عنا بهذه الاية كذا. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت تالي الاية في كذا وهل يجري مجرى المسند كما لو ذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند فالبخاري رحمه الله يدخله في المسند وغيره

47
00:17:56.650 --> 00:18:16.650
انه لا يدخله في المسند واكثر المسانيد على هذا الاصطلاح كمسند احمد وغيره بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه. فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند واذا عرف هذا فقول احد نزلت في كذا لا ينافي قول الاخرين نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال. واذا

48
00:18:16.650 --> 00:18:36.650
ذكر احدهم لها سببا نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة السبب في مرة لهذا السبب وهذا وهذا الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع

49
00:18:36.650 --> 00:18:54.100
المسمى واقسامه كالتمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف ومن التنازع الموجود عنه ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللغة كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد ويقضي عسعس

50
00:18:54.100 --> 00:19:14.100
الذي يراد به اقبال الليل وادباره واما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر في قوله تعالى فكان قاب قوسين او ادنى وكلفوا والفجر وليال عشر والشفع والوتر وما اشبه ذلك فمثل هذا قد يراد به كل

51
00:19:14.100 --> 00:19:34.100
المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك. فالاول اما لكون الاية نزلت مرتين فولد بها هذا تارة وهذا تارة. واما لكون لفظ مشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون

52
00:19:34.100 --> 00:19:54.100
مع من اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة فان الترادف باللغة قليل واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم. وقل ان نعبر

53
00:19:54.100 --> 00:20:14.100
وعن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن. فاذا قال القائل يوم تمور ماء نورا ان المولى والحركة كان تقريبا. اذ المور حركة خفيفة سريعة. وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا

54
00:20:14.100 --> 00:20:34.100
انزلنا اليك او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك. فهذا كله تقريب لا تحقيق. فان الوحي هو اعلام سريع خفيف القضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم. والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته. ومن هنا غرق من جعل بعض

55
00:20:34.100 --> 00:20:54.100
والحروف تقوم مقام بعض كما يقولون في قوله تعالى لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه اي مع نعاجه. وقوله من الى الله اي مع الله ونحو ذلك. والتحقيق ما قاله نوحات البصرة من التضمين. فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاجه

56
00:20:54.100 --> 00:21:14.100
ذلك قوله تعالى وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك ضمن معنى يزيغونك ويصدونك وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معنى نجيناه وخلصناه وكذلك قوله يشرب بها عباد الله ضمن يروى بها ونظائر

57
00:21:14.100 --> 00:21:34.100
كثيرة ومن قال في قوله لا ريب اي لا شك فهذا تقريب والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال صلى الله عليه وسلم ما يريبك الى ما لا يريبك. وفي الحديث انه من ربظ به حاف فقال لا يريبه احد. فكما ان اليقين ظمن السكون والطمأنينة فالريب ضده ضمن

58
00:21:34.100 --> 00:21:54.100
الاضطراب والحركة ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. وكذلك اذا قيل في قوله ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة البعد والغيبة ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مضموما ما لا يتضمنه

59
00:21:54.100 --> 00:22:14.100
حفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا باديا فهذه الفروق موجودة في القرآن. فاذا قال احدهم في قوله ان تبسل اي تحبس. فقال الاخرون وترتهن ونحو ذلك لم يكن من اختلاف التضاد وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون. اذ هذا تقريب للمعنى كما تقدم

60
00:22:14.100 --> 00:22:33.800
وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا لان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين. ذكر المصنف رحمه الله الصنف الثاني من اختلاف التنوع الواقع بين السلف

61
00:22:35.150 --> 00:23:08.000
وهو ذكر بعض الافراد على سبيل التمثيل وهو ذكر بعض الافراد على سبيل التمثيل وله اربعة اقسام اولها ان يكون اللفظ عاما ان يكون اللفظ عاما ويذكر كل واحد منهم فردا دون اخر. ويذكر كل واحد منهم

62
00:23:08.000 --> 00:23:37.500
ردا دون اخر وثانيها قولهم هذه الاية نزلت في كذا وكذا. قولهم هذه الاية نزلت في كذا وكذا. ولا سيما اذا كان المذكور شخصا ولا سيما اذا كان المذكور شخصا. وثالثها ما يكون فيه اللفظ محتملا لامرين

63
00:23:37.500 --> 00:23:57.500
ما يكون فيه اللفظ محتملا لامرين اما لكونه مشتركا في اللغة واما لكونه متواطئا في الاصل بما لكونه مشتركا في اللغة واما لكونه متواطئا في الاصل. ورابعها ان يعبروا عن

64
00:23:57.500 --> 00:24:26.300
بالفاظ متقاربة لا مترادفة. اي يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة فاما الاول وهو ان ان يكون اللفظ عاما ويذكر كل واحد منهم فردا دون اخر فظاهر بان العام مشتمل على

65
00:24:26.450 --> 00:24:46.450
افراد كثيرة في ذكر احدهم فردا ويذكر غيره فردا ثانيا ويذكر غيرهما فردا ثالثا ومنه المثال الذي ذكره المصنف في تفسير قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباده

66
00:24:46.450 --> 00:25:13.350
الاية فان المصنف ذكر كلاما للسلف يخبر كل واحد منهم عن فرد من الافراد التي ترجع للمعنى العام. يخبر كل واحد منهم عن فرد من الافراد ترجع للمعنى العام. فكل متكلم جاء ببعض المعنى العام. فكل متكلم

67
00:25:13.350 --> 00:25:33.750
جاء ببعض المعنى العام. واما الثاني وهو قولهم هذه الاية نزلت في كذا وكذا فالالفاظ المعبر بها عن سبب النزول ثلاثة. فالالفاظ المعبر بها عن سبب النزول ثلاثة. اولها ما كان

68
00:25:33.750 --> 00:25:58.250
وهو الصريح ما كان نصا وهو الصريح. والمراد به ما لا يحتمل غيره. والمراد به ما لا يحتمل غيره كقولهم سبب نزول هذه الاية كذا وكذا. كقولهم سبب نزول هذه الاية كذا وكذا

69
00:25:58.900 --> 00:26:26.200
والثاني ما كان ظاهرا ما كان ظاهرا وهو المحتمل لوجهين احدهما اظهر من الاخر. ما كان محتمل لوجهين احدهما اظهر من الاخر. كقولهم كان كذا وكذا فانزل الله قوله تعالى كان كذا وكذا فانزل الله قوله تعالى ثم

70
00:26:26.200 --> 00:26:55.850
ويذكر اية او سورة وثالثها ما كان مجملا وهو ما يرد عليه احتمالات لا يترجح احدها على الاخر. ما يرد عليه احتمالات لا يترجح احد على الاخر كقول نزلت هذه الاية في كذا وكذا. كقول نزلت هذه الاية

71
00:26:55.850 --> 00:27:27.550
في كذا وكذا وهذا القسم الثالث هو المراد عده في اقسام الصنف الثاني من اختلاف التنوع. فانه متجاذب بين السببية والتفسيرية فانه متجاذب بين السببية والتفسيرية. فيحتمل ان المتكلم اراد انه

72
00:27:27.550 --> 00:27:58.800
سبب نزول الاية فيحتمل ان المتكلم اراد انه سبب نزول الاية. ويحتمل ان يكون اراد كونه تفسيرا واحتمل ان يكون اراد كونه تفسيرا وفي كلامه رحمه الله الاشارة الى اختلاف اهل العلم في عد سبب النزول. اهي اهوىء من المسند ام لا؟ اي

73
00:27:58.800 --> 00:28:25.300
هل هو مما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في المرفوع ام ليس ذلك وتحقيق المقام ان ما كان صريحا او ظاهرا فهو من جملة المسند اتفاقا ان ما كان صريحا او ظاهرا فهو

74
00:28:25.650 --> 00:28:52.350
من جملة المسند اتفاقا وانما وقع التنازع فيما جاء مجملا وانما وقع التنازع فيما جاء مجملا فاختلف فيه اهل العلم على قولين. واختلف فيه اهل العلم على قولين احدهما انه من المسند

75
00:28:52.450 --> 00:29:16.750
احدهما انه من المسند وهذه طريقة ابي عبدالله البخاري والاخر انه ليس من المسند انه ليس من المسند وهذه طريقة ابي عبدالله احمد ابن حنبل. وهذه الطريقة ابي عبدالله احمد بن حنبل

76
00:29:16.750 --> 00:29:52.650
وغيره من المصنفين في المسانيد واما الثالث وهو ما يكون اللفظ فيه محتملا لامرين اما لكونه مشتركا في اللغة او متواطئا في الاصل والمراد بالمشترك ما اتحد لفظه وتعدد معناه. ما اتحد لفظه وتعدد معناه

77
00:29:53.700 --> 00:30:22.300
كالعين كالعين فانها تطلق على الة البصر منا. فانها تطلق على الة البصر منا وتطلق على النقد من المال. تطلق على النقد من المال وتطلق على نبع الماء فكل هذه المعاني تسمى عينا

78
00:30:22.450 --> 00:30:49.750
فاللفظ متحد والمعنى متعدد واما المتواطئ فهو اللفظ الدال على معنى كلي في افراده. فهو اللفظ الدال وعلى معنى كلي في افراده. على قدر متوافق بينهم على قدر متوافق بينهم. ككلمة انسان

79
00:30:50.000 --> 00:31:26.900
ككلمة انسان فان هذه الكلمة تدل على افراد متعددين كزيد وعمرو ومعنى الانسانية معنى كلي موجود فيهم على قدر متوافق بينهم فما كان من المشترك وصح حمله على معانيه جاز ان تفسر الاية بكل معانيه. فما كان من

80
00:31:26.900 --> 00:31:55.800
مشترك وصح حمله على معانيه جاز ان الاية بكل معانيه وما كان من اللفظ المتواضع فانه يبقى على عمومه ما لم يخصصه موجب وما كان من اللفظ المتواطئ فانه يبقى على عمومه ما لم يخصصه موجب. واما

81
00:31:55.800 --> 00:32:26.600
وهو ان يعبروا عن الالفاظ بمعان متقاربة لا مترادفة فان الترادف في اللغة قليل جدا. وهو في الفاظ القرآن اما نادر او معدوم كما قال المصنف وتوسيع الترادف في اللغة مما يذهب بجمالها

82
00:32:26.950 --> 00:32:58.500
والمقطوع به ان كل لفظ عبر به عن ذات ففيه معنى زائد عن غيره ان كل لفظ عبر به عن ذات ففيه معنى زائد عن غيره فيستكن في كل لفظ صفة ليست في الاخر. فيستكن في كل لفظ صفة ليست في الاخر

83
00:32:58.500 --> 00:33:25.850
باسماء السيف كاسماء السيف فانه يسمى مهندا وصارما وحساما. فهذه الالفاظ تشترك في الدلالة على ذات واحدة. تشترك في الدلالة على ذات واحدة وتفترق فيما تدل به عليها من الصفات. وتفترق فيما تدل به عليها من

84
00:33:25.850 --> 00:33:52.900
الصفات فالمهند يدل على نسبة السيف الى بلاد الهند فان اقواه كان يجلب منها. واسم الصالم فيه معنى الصرم وهو القطع واسم الحسام فيه معنى الحسم. وهو انفاذ الامر وامضاؤه

85
00:33:53.100 --> 00:34:23.100
ومن هنا كما قال المصنف غلط من غلط ممن تكلم في معاني القرآن من اهل العربية فجعل الحروف تقوم مقام بعض. لانه بفعلته التي فعل يكون قد اجرى فبينها فجعل كل حرف بمعنى الاخر لا فضل بينهما. ونفي

86
00:34:23.100 --> 00:34:53.100
يمتنع معه هذا. وتحقيق الامر في ذلك هو مذهب البصريين الذين ذكروا التضمين والمراد بالتضمين ان تكون الكلمة دلت على معنى ان تكون الكلمة دلت على معنى وضمنت معنى اخر ان تكون الكلمة دلت على معنا وضمنت معنى اخر

87
00:34:53.100 --> 00:35:32.450
قرأ اشربت اياه ففيها زيادة على المعنى الاول. كما مثل رحمه الله كما مثل رحمه الله فقوله يشربون بها اصله يشربون منها فلما عدل عن هذا وعدي الفعل الباء علم ان المراد عند المحققين معنى فوق مجرد الشرب

88
00:35:33.500 --> 00:36:02.600
وهو الالتواء عند قوم والتلذذ بما لم يسبق لهم به لذة عند قوم قرينا وغلط من غلط فجعل الباء هنا بمعنى من وهذا على مذهب القائلين بالترادف. ولا يتم بيان معنى

89
00:36:03.600 --> 00:36:33.600
الاية التي يجري فيها هذا النوع من اختلاف التنوع من الخبر عن بعض افراد العام بالتمثيل الا بجمع كلام السلف فيها. فانك اذا جمعت افراد العام اطلعت على من قاصدهم فيما ينتظم في معنى هذه الاية. وهذا وجه قول المصنف وجمع عبارات السلف في مثل

90
00:36:33.600 --> 00:37:01.350
لهذا نافع جدا لان مجموع عباراتهم ادل على المجموع من عبارة او عبارة فمنشأ العناية بجمع كلام السلف فيما وقع فيه الاختلاف الراجع الى اختلاف التنوع من هذا الصنف هو وفاء النظر في معاني تلك

91
00:37:01.350 --> 00:37:32.500
الاية باستكمال جميع افرادها فكل متكلم منهم يطلعك منها على شيء يتعلق بمعناها العام. فقليل كلامه يدل على اغوال من الفهم المستكنة في تلك الاية. اخبر كل واحد من بلفظ قليل عن شيء منها. نعم

92
00:37:32.950 --> 00:37:52.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك في الاحكام ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم. بل متواتر عند العامة او الخاصة. كما في عدد الصلوات

93
00:37:52.950 --> 00:38:12.950
ومقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة ونصبها وتعين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك ثمان خلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا ينجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض بل مما يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النسب من

94
00:38:12.950 --> 00:38:32.950
الاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج. فان الله عز وجل انزل في الفرائض ثلاث ايات منفصلة. ذكر في اولى الاصول والفروع وذكر في الثانية حاشية التي ترث بالفضل كالزوجين ولد الام وفي الثالثة حاشية وارثة بالتعصيب وهم الاخوة

95
00:38:32.950 --> 00:38:52.950
ابوين او لاب واجتماع الجد والاخوة نادر ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد يكون خفاء الدليل والذهول عنهما قد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النصح وقد يكون الاعتقاد معارض راجح فالمقصود هنا

96
00:38:52.950 --> 00:39:21.750
التعريف بمجمل الامر دون تفاصيله. لما حقق المصنف رحمه الله فيما سلفا وجود التنازع بين السلف في تفسير القرآن وان عامته من اختلاف التنوع بين هنا ان من المجزوم به وقوع اختلاف التضاد

97
00:39:21.750 --> 00:39:48.600
بينهم في تفسير القرآن لكن على وجه القلة فهم اختلفوا في تفسير القرآن تضادا كما اختلفوا في باب الاحكام تضادا فانهم تنازعوا في مسائل من الاحكام فمنهم من يرى في شيء انه حرام ومنهم من يراه حلالا

98
00:39:48.600 --> 00:40:08.600
فلان يموت داني فكذلك يكون في كلامهم في التفسير ما يجري مضادا بعضه بعضا وهو قليل ثم نبه في اخر كلامه الى منشأ الاختلاف. فقال والاختلاف قد يكون من خفاء الدليل

99
00:40:08.600 --> 00:40:42.250
والذهول عنه وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النص. وقد يكون الاعتقاد معارض راجح. فهذه دار يعتذر بها في وقوع الاختلاف ينتظم فيها جملة من اسبابه. فان منشأ الاختلاف يرجع الى واحد من هذه

100
00:40:42.250 --> 00:41:05.350
الاسباب او غيرها مما يشاركها في الحمل على وقوع اختلاف بينهم على وجه تضاد فتارة يخفى الدليل ويذهل عنه وتارة لا يسمع به فلا يبلغه وتارة في فهم النص وتارة

101
00:41:05.800 --> 00:41:35.800
يكون له عند المتكلم معارض راجح اعتد به فقال ما قال وللمصنف رحمه الله الله رسالة نافعة اسمها رفع الملام عن الائمة الاعلام. رفع الملام عن الائمة الاعلام بسط فيها العبارة فيما يتعلق بهذا المقام من بيان اسباب اختلاف العلماء

102
00:41:35.800 --> 00:41:42.900
فذكر اعذارهم فيما جرى من الخلاف بينهم. نعم