﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:20.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد كان اخر ما تحدثنا عنه هو كلام شيخ الاسلام رحمه الله

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.850
في اسباب اختلاف المفسرين التي هي من قبيل اختلاف التضاد وشيخ الاسلام كما سبق جعل اختلاف المفسرين الذي هو من قبيل اختلاف التضاد جعله عائدا الى امرين الامر الاول هو النقل

3
00:00:41.000 --> 00:01:03.450
والامر الثاني هو الاستدلال وقضية النقل جعلها على قسمين نقل عن معصوم كالانبياء الرسل عليهم الصلاة والسلام ونقل عن غير معصوم كالصحابة والتابعين وما الى ذلك. وكل واحد من القسمين ينقسم الى قسمين. من جهة امكان معرفة

4
00:01:03.450 --> 00:01:24.850
صحيح فيه من غيره. فالنقل عن معصوم منه طائفة من الروايات يمكن ان نعرف الصحيح منها من غير الصحيح. وهناك روايات اخرى لا نستطيع ان نميز الصحيح من غيره النقل عن غير معصوم منه ما يمكن ان نميز فيه الصواب من الخطأ ومنه ما لا يمكن

5
00:01:24.900 --> 00:01:40.150
تمييز ذلك فيه. هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ثم بين بعد ذلك ان هذا النقل الذي لا يمكن معرفة الصحيح منه من غيره لا يمكن ان يميز

6
00:01:40.150 --> 00:02:03.000
ان ذلك مما لا يتوقف عليه النجاة. وان الامة لا تضطر اليه وانما هو في امور الحاجة الداعية اليها هاء ضئيلة او قليلة او محدودة جدا وذكر على ذلك امثلة وبعد ذلك استطرد السترتين حتى نستطيع ان نواصل

7
00:02:03.000 --> 00:02:34.100
مع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله استطرد بعد ذلك استطرادين طويلين حيث انه تكلم عن قضية الروايات التي تنقل في التفسير وان عامة هذه الروايات المنقولة انها مما مما لا يخلو من ضعف. منها الضعيف ومنها المكذوب ومنها الموضوع لكن عامة هذه الروايات لا يخلو لا يخلو من ضعف ايا كان نوع هذا

8
00:02:34.100 --> 00:02:53.300
ضعف ثم بدأ يذكر قضية وهي ان من اعطاه الله عز وجل بصرا بحال هؤلاء الناقلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او من التابعين او ممن جاء بعدهم من الائمة ان هؤلاء قد

9
00:02:53.300 --> 00:03:12.100
يحصل عند الناظر ممن عرف حالهم وتحريهم قد يحصل عنده من الثقة باقوالهم والاطمئنان الى اخبارهم ما لا يحصل لغيره من الجاهلين بهم ثم ذكر ايضا قضية اخرى وهي ان جمع هذه الروايات

10
00:03:12.350 --> 00:03:33.250
وتعدد الطرق لهذه المراسيل الكثيرة التي هي الغالبة في التفسير جمع الطرق المتعددة لها والنظر في الشواهد وما الى ذلك ان هذا مما يزيد في الطمأنينة الى بعض هذه الاخبار والنقولات. وان هذه القرائن يتقوى بها الخبر

11
00:03:33.450 --> 00:03:53.450
وبدأ يتكلم على قضية المرسل وانه ان جاء من طرق متعددة وبدأ يتحدث عن حكم هذا المرسل. ثم انتقل الى قضية لها تعلق بهذا الموضوع فبدأ يتحدث عن لون اخر من الاخبار التي تتقوى بالقرائن وهو خبر الاحاد

12
00:03:53.450 --> 00:04:09.000
فذكر الخبر الذي اخرجه الشيخان مثلا تلقته الامة بالقبول ان ذلك يحصل به من زيادة اليقين ما لا يكون مع مع عدمه وهكذا بدأ يتحدث عن خبر عن خبر الاحاد

13
00:04:09.200 --> 00:04:29.200
فهذان استطردان جر لهما الكلام على قضية وهي ان الكثير من هذه الروايات المنقولة لا تخلو من ضعف في اقل الاحوال لا تخلو من الضعف فجره ذلك الى الكلام على هاتين على هاتين القضيتين اذا تصورت هذا استطعت ان تتابع معنا في هذا الاستطراج ثم

14
00:04:29.200 --> 00:04:47.100
ثم بعد ذلك يرجع بنا شيخ الاسلام بعد هذا الاستطراد الطويل يرجع بنا الى الموضوع الاصلي اسباب اختلاف المفسرين فاضبط هذا الان واعرف هذا القدر الذي كتبته لك انفا فانه يتعلق بالامر الاول من اسباب

15
00:04:47.100 --> 00:05:07.000
المفسرين فهذا رأسه وعنوانه وماذا سنقرأه اليوم؟ انما هو استطراد جر اليه جر اليه الكلام وشيخ الاسلام تيمية رحمه الله حينما كان يكتب هذه الرسالة لم يكتبها لتكون متنا او لم يتصور انها ستكون في يوم من الايام كتابا او متنا

16
00:05:07.000 --> 00:05:27.000
يدرس ثم يشرح فيعنى برص الالفاظ ووزن الحروف وعد الكلمات كما يفعل اصحاب كما يفعل اصحاب وانما كتبها جوابا جوابا على سؤال ورده. فهذه الاستطرادات قد يضيع معها القارئ في بعض او في كثير من كتب شيخ الاسلام

17
00:05:27.000 --> 00:05:44.350
نعم قد يصل الاستطراد في بعض كتب شيخ الاسلام الكبار الى اكثر من مئة وثلاثين صفحة الاستطراد ثم بعد ذلك يرجع بك الى الموضوع الاصلي الذي كان يتحدث عنه. وان تكون قد استغرقت معه في هذا الاستطراد ونسيت الموضوع الاصلي

18
00:05:44.350 --> 00:06:04.350
ثم اذا رجع بك مرة ثانية تكون قد ضللت غالبا عن مرادك الذي كنت بصدده وعن موضوعك الذي كنت تعنى به فنسيته ودخلت في ابواب اخرى من ابواب العلم. فهذه سمة معروفة في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. واذا كنا نريد

19
00:06:04.350 --> 00:06:24.350
وان ندرس كتبه على طريقة دراسة المتون بحيث انها تستشرح وما الى ذلك فلابد ان نعرف هذه الفواصل ثم هذه الاشياء التي تكون خارجة عن الموضوع الاصلي لا نشتغل بشرحها كما نشتغل بشرح اصل الموضوع. ولبه والامر الذي اجتمعنا من اجله

20
00:06:24.350 --> 00:06:49.000
فنحن لم نجتمع اليوم مثلا من اجل دراسة الخبر المرسل وحكم المرسل وحكم رواية الاحات مثلا حديث الاحاد ما حكمه؟ لا هذا فعلى كل حال سنمر عليه مرورا سريعا وبهذا نستطيع ان نقطع شوطا طويلا من هذه من هذه المقدمة ونكون قد جاوزنا قد جاوزنا النصف اذا آآ

21
00:06:49.000 --> 00:07:04.200
اين الكلام على هذا؟ على هذا الاستطراج والله اعلم نعم طبعا هذه الورقة التي اعطيتكم قبل فيها ترتيب المعلومات التي في هذه المقدمة. هذه ليست فيها الاستطرادات. الورقة الاولى ليست فيها

22
00:07:04.200 --> 00:07:22.100
الاستطالة. ترتيب المعلومات الاصلية التي من اجلها وضع الكتاب نعم. واما الاوراق الورقتين الاخيرتين ففيها جميع الجزئيات فتعرف تسلسل الجزئيات واحدة بعد الاخرى ولو كان ذلك ولو كان ذلك استطرادا

23
00:07:22.250 --> 00:07:42.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. يقول والاسلام رحمه الله واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد

24
00:07:42.250 --> 00:08:02.250
فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك. بل هذا موجود فيما مستنده النقل. وفيما قد يعرف بامور اخرى غير

25
00:08:02.250 --> 00:08:22.250
النقل. فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها. من صحيح وغيره ومعلوم ان المنقول في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم. ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد

26
00:08:22.250 --> 00:08:50.800
نعم يعني يريد ان يقول هنا بان اكثر المنقول في التفسير كالمنقول في المغازي والملاحم فهذه الثلاثة المغازي والملاحم والتفسير هذه التي يكثر فيها المراسيم آآ والروايات الضعيفة الروايات احيانا الموضوعة ورواية الكذابين والروايات المنقطعة. نعم

27
00:08:51.050 --> 00:09:14.800
فعلى كل حال والحافظ ابن حجر رحمه الله يزيد عليها قسما رابعا وهو احاديث الفضائل فهذه الامور الاربعة تحوي كثيرا من الروايات الضعيفة ولربما ولربما الموضوعة. وعبارة الامام احمد رحمه الله هنا ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير

28
00:09:14.800 --> 00:09:31.550
ملاحم والمغازي العلماء رحمه الله حاولوا ان يخرجوا ان يخرجوا هذا القول للامام احمد وان يفسروه وان يحملوه على بعض ان يحملوه على بعض كامل. واشهر هذه المحامل التي ذكروها

29
00:09:31.700 --> 00:09:58.900
اشهر هذه المحامل هو القول بان الامام احمد رحمه الله قصد بذلك الغالب ان اغلب هذه الروايات هي من هذا القبيل. من قبيل الروايات الضعيفة والمراسيم والروايات المنقطعة و اه احيانا اه بعظ الروايات المكذوبة. فهذا الغالب في هذه الكتب. كتب الملاحم

30
00:09:59.100 --> 00:10:26.000
والملاحم والتواريخ وكتب التفسير. لان اصحاب هذه الكتب لم يتحروا في الرواية ما كان يتحراه او ائمة السنة في الحديث وبالتالي فلو اردنا ان نطبق المقاييس والموازين التي يطبقها علماء الحديث على روايات السير مثلا فانه لا يكاد يبقى عندنا الا القليل جدا من هذه الروايات

31
00:10:26.000 --> 00:10:47.200
في الملاحم وفي السير وفي التواريخ. ولذلك فان العلماء كما هو معلوم تساهلوا في قبول الروايات في السيرة والتاريخ. بحيث لا يكون ذلك مفضيا الى قبول رواية من هذه الروايات اذا كانت تتضمن عقيدة او حكما فقهيا

32
00:10:47.200 --> 00:11:07.200
او كان ذلك يتضمن قدحا برسول الله صلى الله عليه وسلم او احد من الانبياء او قدحا باحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا كان الامر لم يصل الى هذا الحد وليس في شيء من هذه الروايات ليس في اسانيدها وطرقها من يتهم بالكذب

33
00:11:07.200 --> 00:11:27.200
ووضع الحديث فانه اذا كان الامر يتعلق بالظبط والحفظ وما شابه ذلك فانهم يقبلون يقبلون هذه الروايات فهذا هو اشهر المحامل التي حمل عليها كلام التي حمل عليها كلام الامام احمد رحمه الله تعالى وهذا الذي مال اليه شيخ الاسلام

34
00:11:27.200 --> 00:11:47.200
ابن تيمية رحمه الله كما في هذه المقدمة. وكما في المسودة ايضا وكما في منهاج وكما في منهاج السنة في الجزء السابع صفحة اربع مئة وخمس وثلاثين. وذكر ذلك ايضا ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين في الجزء الرابع

35
00:11:47.200 --> 00:12:13.100
صفحة مئة وخمسة وخمسين وبعض هذه الاجوبة ذكره ايضا وبعض هذه الاجوبة ذكره اه الزركشي رحمه الله في كتاب البرهان في الجزء الثاني صفحة مئة وستة وخمسين والفتوح في شرح الكوكب المنير في الجزء الثاني صفحة مئة وثمان وخمسين. وفي الاتقان في الجزء الرابع صفحة مئة وثمان وسبعين

36
00:12:13.100 --> 00:12:34.800
ومئة وثمانين والحافظ ابن حجر رحمه الله في لسان الميزان الجزء الاول صفحة ثلاطعش والقاسمي في التفسير في المقدمات الخطيرة كما عبر عنها التي في اول التفسير والواقع انه نقله من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في الجزء الاول صفحة سبعة. واشهر هذه

37
00:12:34.800 --> 00:12:52.900
من اجوبة كنت نقلته في كتاب قواعد التفسير. فهذا اشهر الاجوبة وهذا الذي مال اليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله ينبغي ان يضاف اليها الفضائل فهذه اودية الاحاديث الضعيفة والموضوعة

38
00:12:53.050 --> 00:13:13.050
اذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقد. وفي التفسير على مثل مقاتل. يقصد مقاتل ابن سليمان. والكلبي وفي الملاحم على الاسرائيليات واما الفضائل الى اخر ما ذكر. الجواب الثاني من اشهر من الاجوبة المشهورة في كلام الامام احمد

39
00:13:13.050 --> 00:13:33.050
هو ان الامام احمد رحمه الله عنى بذلك كتبا خاصة كتبا معينة. وهذا الجواب اظعف من الاول اه لانه لا لا يخلو من تكلف وظاهر عبارة الامام احمد رحمه الله ظاهرها العموم. فحملها على بعض الكتب المعينة التي لم يشر

40
00:13:33.050 --> 00:13:53.050
الامام احمد لا من قريب ولا من بعيد قد يكون فيه شيء من الاشكال. ولكن هذا الجواب افضل واحسن واقوى من كثير من الاجوبة الاخرى التي تذكر سوى الجواب الاول. يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع في الجزء الثاني صفحة مئة واثنين وستين

41
00:13:53.050 --> 00:14:17.950
الى مئة وثلاثة وستين يقول وهذا الكلام محمول على وجه وهو ان المراد به كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة. غير معتمد عليها ولا موثوق بصحتها لسوء احوال صلي فيها وعدم عدالة ناقليها وزيادات القصاص فيها الى ان قال واما الكتب المصنفة في تفسير القرآن فمن

42
00:14:17.950 --> 00:14:37.950
كتابا الكلب ومقاتل ابن سليمان. ثم ساق بسنده الى عبد الصمد ابن الفضل وهذا احد الرواة الذين نقلوا عن الامام احمد بعض المسائل قال سئل احمد بن حنبل عن تفسير الكلبي فقال احمد من اوله الى اخره كذب يعني

43
00:14:37.950 --> 00:15:00.200
الخطيب البغدادي رحمه الله يستشهد بمثل هذه الرواية ان الامام احمد قصد كتبا معينة مثل كتاب الكلبي لكن هذه مناسبة اخرى الامام احمد سئل عن كتاب الكلبي وقال من اوله الى اخره كذب لكن عبارة الامام احمد الاخرى ثلاثة كتب ليس لها اسناد ليس لها اصل ليس فيه ذكر للكلب لا من قريب ولا من

44
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
البعيد يقول فقيل له فيحل النظر فيه؟ قال لا. ثم ساق بسنده اللي هو عبد الصمد ابن الفضل الخطيب البغدادي ساق بسنده رواية عن الامام مالك. تدل ايضا على كذب مقاتل ابن سليمان. ومقاتل ابن سليمان الذين كذبوه كثير وليس

45
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
فقط الامام وليس فقط الامام مالك رحمه الله. الى ان قال الخطيب البغدادي ولا اعلم في التفسير كتابا مصنفا سلم من علة فيه او عري من مطعن عليه. وهذا الكلام لا شك انه صحيح. اذ ان كتب التفسير التي تعنى بالرواية لا يخلو شيء

46
00:15:40.200 --> 00:16:00.200
منها من الروايات الضعيفة. اه العلماء من المصنفين الاولين الذين صنفوا اه جمعوا الروايات في التفسير مثل اه الرزاق وسنيد وابن جرير وامثال هؤلاء ممن يريدون الرواية بالاسناد لا شك ان عذرهم واضح وهو انهم جاؤوا بالرواية

47
00:16:00.200 --> 00:16:26.750
مسندته فيمكن تمييز الصحيح من غيره عن طريق النظر بهذه الاسانيد واما العلماء الذين لم يعنوا هذه العناية اختصروا الاسانيد نعم بعد ذلك العهد والزمان طلبا التقلل باختصار وتقليل حجم الكتب المؤلفة في التفسير فهؤلاء جاء قوم من بعدهم فنقلوا كلامهم ونقلوا ما فيهم

48
00:16:26.750 --> 00:16:46.750
كتبهم من الروايات دون النظر في اسانيد هذه الروايات في اصولها. فدخل في كتب التفسير ما الله به عليم وعم ذلك كوضم حتى لا يكاد يخلو منه كتاب في كتب التفسير. ولا تكاد تجد كتابا اعتنى صاحبه بالروايات

49
00:16:46.750 --> 00:17:11.000
في التفسير اللهم الا ما خرج في هذه السنوات من اه كتاب اه يعنى اه مؤلفه بالروايات الصحيحة وهو كتاب الصحيح التفسير الصحيح ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير والملاحم والمغازي. ويروى ليس لها اصل اي اسناد. لان

50
00:17:11.000 --> 00:17:31.000
ان الغالب عليها المراسيم مثل ما يذكره عروة ابن ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعدهم كيحيى ابن سعيد الاموي والوليد ابن مسلم والواقدي ونحوهم في المغازي. نعم. على كل حال لعله يحسن ترجمة

51
00:17:31.000 --> 00:17:51.000
هؤلاء الذين ذكرهم لان شيخ الاسلام سيذكر بعدهم ان معرفة امثال هؤلاء الائمة الذين نقلوا هذه الروايات نعم او الذين جاءت هذه المراسيل من طريقهم انهم ائمة وان من عرف احوالهم اطمأن الى الى شيء من هذه المنقولات

52
00:17:51.000 --> 00:18:11.000
اذا تعددت وجاءت من وجوه من وجوه اخرى نعم فبمثل هذه الحالة على الاقل يقيد يعرف من هو هذا ومن الاخر؟ نعم اه ترجمة بترجمة مختصرة نعم تفضل ابو عبد الرحمن. بسم الله الرحمن الرحيم. اما عروة ابن الزبير فهو احد الفقهاء السبعة ولد سنة تسع

53
00:18:11.000 --> 00:18:31.000
وتوفي سنة ثلاث وتسعين. وقد قال الحافظ في التقريب رحمه الله تعالى مات سنة اربع وتسعين على الصحيح. ومولده في اوائل الخلافة عثمان واخذ علم خالته عائشة وروى عن علي ومحمد ابن مسلمة وابي هريرة لم يدخل نفسه في شيء من الفتن وكان عالما

54
00:18:31.000 --> 00:18:50.550
ام مأمونا؟ واما الشعبي رحمه الله فهو عامر ابن شراحيل الشعبي. اختلف في سنة وفاته فقيل ثلاثا ومئة وقيل اربع ومئة وقيل خمس ومئة وقيل ست ومئة وقيل سبع ومئة. قال الحافظ رحمه الله تعالى مات بعد المئة

55
00:18:50.550 --> 00:19:07.300
له نحو الثمانين وقد ادرك خمس مئة من الصحابة وولي القضاء لعمر ابن عبد العزيز وهو من شيوخ ابن سيرين والاعمش وشعبة. اما الزهري الله فهو الشعبي هو الذي يقول اقل ما احفظه الشعر ولو شئتم لحدثتكم شهرا لاعيد بيتا

56
00:19:07.350 --> 00:19:29.150
هؤلاء الجبال اذا عرفتهم تعرف معنى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ان المراسيم اذا تعددت عن مثل هؤلاء نعم انه يحصل طمأنينة وركون الى هذا الخبر نعم. اما الزهري فهو ابن شهاب الزهري محمد بن مسلم ولد سنة

57
00:19:29.150 --> 00:19:49.000
سين وتوفي سنة اربع وعشرين ومئة قال الحافظ رحمه الله الفقيه الحافظ متفق على جلالته احد الائمة الاعلام وعالم الحجاز والشام والمدون الاول لعلم السنة باشارة عمر ابن عبد العزيز وكان يقول ما استودعت قلبي شيئا فنسيته

58
00:19:49.200 --> 00:20:09.200
وموسى ابن عقبة هو موسى ابن عقبة ابن ابي عياش الاسدي رحمه الله من اقدم مؤرخي المدينة اخذ عن عروة ابن الزبير ابن وقاص الليثي قال مالك رحمه الله عليكم بمغازي ابن عقبة فانه ثقة وهي اصح المغازي توفي في خلافة عبد الملك

59
00:20:09.200 --> 00:20:25.750
قال يحيى بن قطان توفي او مات سنة احدى واربعين ومئة وقيل بعد ذلك واما محمد ابن اسحاق فهو محمد ابن اسحاق ابن يسار المدني احد الاعلام لا سيما في المغازي والسير وقد قال الحافظ رحمه الله في التقريب

60
00:20:25.750 --> 00:20:45.750
ذوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. توفي سنة احدى وخمسين ومئة. واما يحيى ابن سعيد فهو يحيى ابن سعيد ابن ابان ابن سعيد ابن عاصي الاموي الحافظ الكوفي الملقب بالجمل. اخذ العلم عن ابيه وهشام ابن عروة وابن جريج. واخذ عنه ابنه سعيد ابن يحيى

61
00:20:45.750 --> 00:21:01.250
الامام احمد واسحاق وابن معين قال الحافظ رحمه الله صدوق يغرب. توفي سنة اربع وتسعين ومئة وله ثمانون سنة واما الوليد بن مسلم فهو الوليد بن مسلم الاموي مولاهم. ابو العباس الدمشقي

62
00:21:01.350 --> 00:21:21.350
عالم الشام اخذ العلم عن محمد ابن عجلان القرشي وهو هشام ابن حسان والاوزاعي وهو من شيوخ الامام احمد قال احمد رحمه الله ما رأيت في الشاميين اعقل منه واخذ عنه اسحاق وابن المديني وابو خيثمة توفي سنة خمس وتسعين ومئة. قال الحافظ رحمه الله في

63
00:21:21.350 --> 00:21:47.400
لكنه كثير التدليس والتسوية مات سنة خمس وتسعين ومئة واما الواقظ فهو ابو عبد الله محمد ابن عمر ابن واقد الواقد المدني احد الاعلام وقاظي العراق اخذ عنه خلائق او اخذ عن ابن جريج ومالك وخلائق واخذ عنه ابن سعد ووطائفة. كان عالما بالمغازي والسير والفتوح واختلاف الناس

64
00:21:47.400 --> 00:22:11.200
وقد كذبه احمد وقال كذاب يقلب الاحاديث قال الحافظ رحمه الله متروك مع سعة علمه فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة ثم اهل الشام ثم اهل العراق فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم. واهل الشام كانوا اهل غزو وجهاد. فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ليس

65
00:22:11.200 --> 00:22:26.700
لغيرهم. ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق الفزاري الذي صنفه في ذلك. وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا باب من غيره من علماء الانصار. يعني شيخ الاسلام هنا ماذا يريد ان يقول

66
00:22:26.850 --> 00:22:49.200
يريد ان يقول هذه الروايات التي هي من قبيل المراسيم وهذه الروايات التي لا تخلو من ضعف رواها ائمة هم اهل اختصاص الغالب نعم في هذه الجوانب فالواقدي وابن اسحاق وامثال هؤلاء حينما يروون في السير نعم فانهم ائمة وان كانوا ضعفاء عند اهل

67
00:22:49.250 --> 00:23:09.250
عند اهل الحديث فاهل الحديث قد يضعفون روايتهم نعم لكنهم في باب السير كانهم جعلوا انفسهم مختصين في هذا الجانب كما هو الشأن في بعض ائمة القراء نعم من الائمة السبعة او من غيرهم من العشرة او فهو امام جبل في القراءة اجمعت الامة

68
00:23:09.250 --> 00:23:29.250
على امامته وعلى تلقي قراءته بالقبول ومع ذلك قد يكون عند اهل الحديث من المضعفين. وذلك انه جعل همه وشغله او الشاغل انما هو في نقل انما هو في نقل القراءة وضبطها والتحري فيها. فاذا روى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم لربما

69
00:23:29.250 --> 00:23:49.250
لم يكن ذلك لم تكن روايته له بقدر العناية التي كان يعتني بها بنقل بنقل القرآن انه فرغ نفسه للقراءة. وهكذا اصحاب السير فانه مع الفارق فانهم عرفوا بذلك. وصاروا ائمة

70
00:23:49.250 --> 00:24:09.250
تنفيه كابن اسحاق والواقد ومن على شاكلتهم. فاذا رووا بعض هذه الروايات لربما يحصل شيء منه. ثم ايضا هناك امور اخرى يمكن عن طريقها ان يحصل لنا مزيد آآ قوة واطمئنان الى هذا الخبر المنقول. فمثلا اهل المدينة هم

71
00:24:09.250 --> 00:24:30.600
بعض الناس بالمغازي ويلي ذلك اهل الشام ثم بعد ذلك اهل العراق. فهؤلاء الذين نقلوا لنا هذه المغازي ننظر ان كانوا من اهل المدينة فهم اعرف بها من غيرهم لانها وقعت عندهم. ونقلوها عن ابائهم واجدادهم. وان كانوا من اهل الشام فلهم في ذلك عناية خاصة

72
00:24:30.600 --> 00:24:50.600
لانهم اهل غزو نعم فاعتنوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا. فيقوى الخبر بهذه بهذه الطريقة يعني بحسب ام بحسب حال الناقلين من بصرهم في هذا الباب وعنايتهم به واحاطتهم بالروايات الواردة فيه

73
00:24:50.600 --> 00:25:10.150
وهكذا اذا اتينا الى هذه الروايات المرسلة في التفسير او الروايات التي لا تخلو من ضعف او نحو ذلك نعم فاننا اذا اذا نظرنا الى الروايات المنقولة فيه فاننا نجد اصحاب ابن عباس هم من اعلم الناس من اعلم الناس في التفسير. وكذلك

74
00:25:10.200 --> 00:25:30.200
اصحابه المسحود وكذلك اصحاب ابي ابن كعب فيما يعرف بمدارس التفسير نعم فهؤلاء انما تلقوا عامة ما ذكروه في هذه آآ في التفسير تلقوه من هؤلاء تلقوه من هؤلاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم. فاذا عرفنا

75
00:25:30.200 --> 00:25:50.200
هذه القضية فانه يحصل ايضا من الطمأنينة الى هذه الاخبار ما لا يحصل لمن جهل لمن جهل ذلك. فهذه الامور اذا عرفت تقوى ما في النفس من الركون الى هذا الخبر او ذاك. هكذا يريد ان ان يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يريد ان يقول

76
00:25:50.200 --> 00:26:10.200
باختصار هناك طرق يمكن من خلالها ان نعرف ان يتقوى بها هذا الخبر وان يطمئن اليه. ومن هنا انتقل الى قضية احكام المراسيم بتعدد الطرق ثم انتقل منها الى تقوي الخبر خبر واحد خبر الاحاد اه بتلقي الامة بالقبول او

77
00:26:10.200 --> 00:26:23.300
الطرق وما شابه ذلك نعم. ابو اسحاق الفزاري هو الامام الحافظ وابو اسحاق ابراهيم ابن محمد ابن الحارث ابن اسماء ابن خارجة ابن حصن ابن حذيفة فتلفزاري الكوفي ثم المصيص

78
00:26:23.400 --> 00:26:47.700
اخذ العلم عن خالد الحداء وحميد الطويل وغيرهم واخذ عنه الاوزاعي والثور مع انه من شيوخه قال ابو حاتم امام ثقة المأمون توفي سنة ست وثمانين يعني بعد المئة واما الاوزاعي فهو عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي امام من اعلام ائمة المسلمين. كان المقتدى بعلمه وفقهه في الديار الشامية

79
00:26:48.000 --> 00:27:05.850
واخذ عنه اكثر حملة السنة والفقه والعلم المعاصريه قال عنه اسحق بن راهوية رحمه الله اذا اجتمع الاوزاعي والثوري ومالك ومالك على الامر على الامر فهو سنة. ولد الاوزاعي سنة ثمان وثمانين للهجرة وتوفي سنة سبع وخمسين

80
00:27:06.000 --> 00:27:23.900
ودفن في رأس بيروت واما مجاهد فهو ابو الحجاج ابن جبر المكي مولى السائب ابن ابي السائب ولد سنة احدى وعشرين وتوفي بمكة وهو ساجد سنة اثنتين ومئة وكان من تلاميذ ابن عباس وام سلمة وابي هريرة وجابر

81
00:27:24.050 --> 00:27:43.400
ومن تلاميذه عكرمة وعطاء وقتادة والحكم ابن عتيبة وايوب عرظ القرآن على ابن عباس ثلاث مرات وعطاء بن ابي رباح هو عطاء ابن ابي رباح يمني من الجند التي كان قد نزلها معاذ ابن جبل مبعوثا من النبي صلى الله عليه وسلم. وتحول عطاء

82
00:27:43.400 --> 00:28:04.700
الى مكة وبلغ مرتبة الامامة والفقه وانتهت اليه الفتوى بمكة. قال فيه ابن عباس رضي الله تعالى عنه لاهل مكة تجتمعون علي وعندكم ثم عطاء توفي سنة اربع عشرة ومئة. ولهذا كان عطاء ابن رباح رحمه الله من اعلم الناس بالمناسك. واما عكرمة فهو مولى ابن عباس

83
00:28:04.700 --> 00:28:20.000
ابو عبد الله عكرمة البربري احد الاعلام قال الشعبي ما بقي احد اعلم بكتاب الله من عكرمة توفي سنة خمس ومئة. واما طاووس فهو ابن كيسان ادرك خمسين من الصحابة

84
00:28:20.150 --> 00:28:35.300
قال عنه ابن عباس رضي الله تعالى عنه اني لاظن طاووسا من اهل الجنة توفي يوم التروية من سنة ست ومئة وصلى عليه هشام ابن عبدالملك واما ابو الشعثى فهو جابر بن زيد الازدي البصري

85
00:28:35.500 --> 00:28:52.900
قال ابن عباس هو من العلماء توفي سنة ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك. يعني قيل مئة وثلاثة للهجرة. واما سعيد بن جبير فهو مولى والية من بني اسد بن خزيمة اخذ العلم عن ابن عباس وابن عمر وعبدالله بن المغفل المزني وعلي بن

86
00:28:52.900 --> 00:29:09.150
اقام في الكوفة وكان في اول امره كاتبا لعبدالله ابن عتبة ابن مسعود ثم لابي بردة الاشعري ثم تفرغ للعلم والقرآن حتى صار اماما علما. وحتى كان ممن اخذ عنه العلم امثال ابو عمرو ابن العلاء

87
00:29:09.150 --> 00:29:24.400
والمنهال بن عمرو وسليمان الاعمش وايوب السختياني وعمرو بن دينار ولما ثار عبدالرحمن بن محمد بن الاشعث على عبدالملك بن مروان انضم اليه سعيد بن جبير وكانت وقعة دير الجماجم التي قتل فيها عبدالرحمن

88
00:29:24.400 --> 00:29:42.150
انهزم اصحابه فذهب سعيد بن جبير الى مكة وقبض عليه واليه وليه خالد بن عبدالله القسري وارسله الى الحجاج فذكره له الحجاج ما سبق من احسانه اليه وسأله عن سبب خروجه فقال سعيد بيعة كانت في عنقي لابن الاشعث

89
00:29:42.350 --> 00:30:03.700
فغضب الحجاج وقال له افما كانت بيعة امير المؤمنين عبدالملك في عنقك وامر بقتله وكان ذلك بواسط في شعبان سنة خمس وتسعين للهجرة قال الامام احمد قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الارض احد الا وهو مفتقر الى علمه. قال شيخ الاسلام واما التفسير

90
00:30:03.700 --> 00:30:26.600
فان اعلم الناس به اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن ابي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم. من اصحاب ابن عباس طاووس وابي الشعثاء وسعيد بن جبير وامثالهم. وكذلك اهل الكوفة من اصحاب ابن مسعود. ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم

91
00:30:26.600 --> 00:30:43.800
وعلماء اهل المدينة في التفسير مثل زيد ابن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير واخذه عنه ايضا ابنه عبدالرحمن واخذه عن عبدالرحمن عبد الله بن وهب. زيد ابن اسلم المدني كان ابوه مولى عمر بن الخطاب

92
00:30:43.800 --> 00:31:03.800
اخذ العلم عن ابيه وعن عبد الله ابن عمر وعائشة وتوفي سنة ست وثلاثين ومائة للهجرة. قال والمراسيل اذا تعددت طرقها قالت عن المواطأة قصدا او او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا. اي نعم. يعني هنا يقول هؤلاء الائمة الاعلام

93
00:31:03.800 --> 00:31:23.800
الذين نقلوا لنا التفسير نستطيع ان نطمئن الى بعض مروياتهم ونستطيع ان نعرف قدر هذه المرويات معرفتي منزلتهم وامامتهم ونعرف ان هؤلاء مثلا من اهل مكة من اصحاب ابن عباس فهم ارجح الناس في التفسير واعلم

94
00:31:23.800 --> 00:31:33.800
ناس به او من اصحاب ابي بن كعب من اهل المدينة او من اصحاب ابن مسعود من اهل من اهل الكوفة هذا الذي يريد ان يقوله شيخ الاسلام ابن تيمية يقول

95
00:31:33.800 --> 00:31:55.150
ثم ان المراسيم تتقوى اذا تعدد اذا تعدد مخرجها. واذا وجد لها بعض الشواهد مما يدل على صحتها. فيقول هذا المرسل اذا وجد واذا وجد طريق اخر موصول فانه يصح به هذا هذا

96
00:31:55.150 --> 00:32:15.150
المرسل او اذا تعددت هذه المراسيم بحيث لم يكن ذلك من باب التواطؤ على نقل هذا الخبر مما يجعل ذلك محلا للتهمة او نحو ذلك فانه يتقوى به يتقوى به هذا المرسل ويصح. نعم هذا مراده والمرسل معروف

97
00:32:15.150 --> 00:32:35.150
كما قال العراقي في الفيته كما قال في مراقي السعود ومرسل آآ قول غير من صحب قال امام الاعجمين والعرب. هذا هو المرسل عند الاصوليين. كل من قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عنده مرسل

98
00:32:35.150 --> 00:32:55.150
قال الامام البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل عند فهذا مرسل عند عند الاصوليين. واما عند المحدثين فان عندهم هو ما سقط منه الصحابي او سقط منه التابعي وبعضهم يقيد ذلك بالكبير وبعضهم يقول من سقط

99
00:32:55.150 --> 00:33:19.800
انه راو من اي طبقة من طبقات الاسناد يعني يجعل المنقطع والمعضل يجعل ذلك من قبيل المرسل وهو اصطلاح لبعض وهو اصطلاح لبعض المتقدمين. اي نعم فهذا هو مرسل على اختلاف على اختلاف في تفسيره وفي معناه على كل حال. فهو المشهور انه ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه

100
00:33:19.800 --> 00:33:39.800
وسلم بعضهم يقيده بالكبير وبعضهم يقول التابعي التابعي مطلقا. وانتم تعرفون ان التابعين على ثلاث التابعين على ثلاث طبقات ويقيدون ذلك في قبول هذا المرسل الذين يقولون مرسل كبار التابعين مثلا او نحو ذلك الذين يقبلون المرسل

101
00:33:39.800 --> 00:34:01.200
بمن يتحرز في روايته بمن يتحرز في روايته فلا يرسل الا عن فلا يرسل الا عن الثقات نعم والجمهور يعتبرون من انواع من انواع الضعيف المرسل بحد ذاته من حيث هو من انواع من انواع الضعيف والامام مالك المشهور عنه وهو رواية عن الامام احمد

102
00:34:01.200 --> 00:34:20.150
ورواية عن الامام الشافعي قبول هو المنقول عن ابي حنيفة قبول قبول المرسل وتصحيح روايته نعم والامام الشافعي رحمه الله يقيد ذلك بقيودا بقيود ويجعل لذلك شرطا كما ذكر ذلك في كتابه

103
00:34:20.300 --> 00:34:40.300
الرسالة فان صح مخرجه بان جاء او نحوه من وجه اخر مسندا او مرسلا ارسله من اخذ العلم عن غيره رجال المرسل الاول كان صحيحا. هكذا ذكر الشافعي رحمه الله في كتابه الرسالة. وقيده بمرسل كبار التابعين

104
00:34:40.300 --> 00:35:00.300
اذا سمى من ارسل عنه سمى ثقة. واذا شاركه الحفاظ المأمونون لم يخالفوه. وزاد في الاعتظاد ان يوافق قول صحابي مثلا او يفتي اكثر العلماء بمقتضاه وذكر بعضهم بعض اهل العلم في حكم المرسل عشرة

105
00:35:00.300 --> 00:35:20.300
بعضهم يزيد على ذلك واذا اردتم التوسع اه في الكلام على المرسل وحكم المرسل فان اه من اوسع من تكلم بحسب ما وقفت عليه العلاي رحمه الله في كتابه جامع جامع التحصيل فجمع الاقوال فيه ثم تكلم عليه بكلام

106
00:35:20.300 --> 00:35:43.400
المفصل ممن تكلم عليه ايضا بكلام اه فيه تفصيل وفيه فوائد اه لا يستغني عنها طالب العلم الحافظ ابن رحمه الله في النكت على ابن الصلاح وممن ايضا توسع في الكلام عليه السيوطي في تدريب في تدريب الراوي. نعم. والمراسيل اذا تعددت طرقها وخلت

107
00:35:43.400 --> 00:36:03.400
بمواطئة قصدا او الاتفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا فان النقل اما ان يكون صدقا مطابقا للخبر. واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه. فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريب. فاذا كان الحديث جاء من جهة

108
00:36:03.400 --> 00:36:23.400
او جهات وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاقه. اي نعم. يعني الخبر قد يأتي من طرق متعددة لكنه تواطؤوا على سيكون ذلك كذبا. اما اذا علمنا انهم لم يتواطؤوا فمن غير المعقول انهم يرووا انهم يروون خبرا فيه تفاصيل اه ثم

109
00:36:23.400 --> 00:36:43.400
يتفق جميع هؤلاء على هذه التفاصيل فان التواطؤ على الكذب قد يحصل على مثل هذه الاشياء اما اذا اذا علمنا ان التواضع لم يحصل فلا يمكن ان تحصل الرواية بهذا التفصيل ثم يكون ذلك ثم يكون ذلك غير مقبول ونحن لا نكذب

110
00:36:43.400 --> 00:37:03.400
لا نكذب الناقلين ولا نتهمهم بالتواطؤ على الكذب. ممكن انهم يتفقون على رواية جملة على رواية خبر على اه مختصر جدا لكن ان يروا خبرا مفصلا ثم بعد ذلك لنتوقف فيه فهذا لا يكون. وقد علم ان المخبرين لم

111
00:37:03.400 --> 00:37:27.550
تواطؤ على اختلاقه وعلم ان مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقا بلا قصد علم انه صحيح. هذي النتيجة النهائية التي لابد مثل شخص يحدث عن واقعة جرت ويذكر تفاصيل ما فيها من الاقوال والافعال. ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول في ذكر

112
00:37:27.550 --> 00:37:47.550
مثل ما ذكره الاول من تفاصيل الاقوال والافعال. في علم قطعا ان تلك الواقعة حق في الجملة. فانه لو كان كل منهما كذب بها عمدا او خطأ لم يتفق في العادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة

113
00:37:47.550 --> 00:38:07.550
الاثنين عليها بلا مواطئة من احدهما لصاحبه. نعم. يعني هذا الناس يعرفونه في حياتهم العادية في امورهم العادية. فلان جاء من البلد الفلاني ونقل عنه خبرا كذا وكذا وكذا وكذا بالتفصيل قال اخبرني بكذا وكذا وكذا مثلا وجاء اخر

114
00:38:07.550 --> 00:38:23.250
من بلد اخر لا يعرفه ولا علاقة له به ولا ولا يدري عن خبره فقال فلان يقول كذا وكذا وكذا وكذا وكذا. فهذا التفصيل لا يمكن اذا كنت لا تتهم هؤلاء بالكذب ولا يمكن تواطؤهم على

115
00:38:23.250 --> 00:38:43.250
الجديد فانه لا يمكن ان يتفقوا على هذه التفاصيل بل حتى لو ارادوا الكذب وهم لا يعرف بعضهم بعضا فلا يمكن ان يقع الكذب بهذا اتحاد والتوافق اطلاقا. فانه لو كان كل منهما كذب بها عمدا او خطأ لم يتفق في العادة ان

116
00:38:43.250 --> 00:39:03.250
يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق الاثنين عليها بلا مواطئة من احدهما لصاحبه. هو هذا. يعني الان المراسل من هذه الغالب انهم رواها عن من؟ عن الصحابة لكن لو لو جزمنا انها عن الصحابي كما قلنا صحيحة. ولهذا قال الشافعي رحمه الله مرسل

117
00:39:03.250 --> 00:39:23.250
التابعين يكونوا من قبيل المقبول الصحيح لانه يروي عن الصحابي مثلا. فالحاصل ان احتمال وجود الرواية عن غير الصحابي قائم وموجود ولا لا؟ لا شك انه موجود وهذا الذي ظعف المرسل. وجود هذا الاحتمال فوجود هذا الاحتمال حينما

118
00:39:23.250 --> 00:39:44.850
يأتي هذا ويأتي برواية مرسلة فيها تفاصيل معينة ويأتي اخر لم يواطئه. وهم ائمة كبار اصلا ويأتي ثالث لم يواطئه فهنا ماذا نقول نقول هذا الخبر صحيح وله اصل هؤلاء لم يتواطؤوا على الكذب. فكيف اتفقوا على هذه التفاصيل؟ اذا الذي نقلوا عنه نقلوا عن

119
00:39:44.850 --> 00:40:04.850
صواب وحق وصدق والله اعلم. فان الرجل قد يتفق ان ينظم بيتا وينظم الاخر مثله. او يكذب كذبة ويكذب الاخر مثلها. اما اذا انشأ قصيدة طويلة ذات فنون على قافية وروي فلم تجري العادة

120
00:40:04.850 --> 00:40:24.850
بان غيره ينشئ مثلها لفظا ومعنى مع الطول المفرط. بل يعلم بالعادة انه اخذها منه. وكذلك اذا حدث طويلا فيه فنون وحدث اخر بمثله فانه اما ان يكون وطأه عليه او اخذه منه او يكون الحديث صدقا

121
00:40:24.850 --> 00:40:38.350
اي نعم يعني يريد ان يقول هذه الروايات الكثيرة في التفسير عن عطاء وطاووس ومجاهد الى اخره تجدها متوافقة في بعض الاحيان ينقلون تفصيلا متوافقة ولم يتواطؤوا على الكذب اذا

122
00:40:38.750 --> 00:40:58.750
اذا هذا الخبر الذي قالوه صحيح وان كانت من قبيل المراسيم ويقول اكثر كتب ما في التفسير هي من قبيل المراسيل. نعم. هذه المراسيل يمكن ان نطمئن اليها وان نصحح بعضها بهذه بهذه الطريقة. وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تتعدد

123
00:40:58.750 --> 00:41:18.750
جهاته المختلفة على هذا الوجه من المنقولات. وان لم يكن احدها كافيا اما لارساله واما لضعف ناقله. لكن مثل هذا لا تظبط به الالفاظ والدقائق التي لا تعلم بهذه الطريق. بل يحتاج ذلك الى طريق يثبت

124
00:41:18.750 --> 00:41:42.650
بها مثل تلك الالفاظ والدقائق ولهذا ثبتت بالتواتر غزوة بدر وانها قبل احد. بل يعلم قطعا ان حمزة وعليا وعبيدة برزوا الى عتبة وشيبة والوليد. وان عليا قتل الوليد وان حمزة قتل ابنه. اي نعم. يريد ان يقول الان الروايات كثيرة جدا

125
00:41:42.650 --> 00:42:05.050
مثلا في غزوة بدر فهذه نتيقن انها وقعت ولا شك ونقطع بذلك وقد تواترت. لكن التفاصيل قد ترد بعض التفصيلات طريق لا يثبت لا يثبت بها هذا الخبر الجزئي فهنا هذه قضية هي تكون مجال اخذ ورد لكن اصل الخبر ثابت وصحيح

126
00:42:05.300 --> 00:42:18.000
يعني قد تتفاوت هذه المراسيم في بعض الجزريات قد تتفاوت هذه الروايات التي فيها ضعف بوجه من الوجوه في بعض التفاصيل. فنحن لا نثبت هذه التفاصيل والجزئيات من هذا الطريق

127
00:42:18.050 --> 00:42:40.350
وانما نأخذ من مجموع هذه الطرق ثبوت اصل الواقعة. هو ان حمزة قتل قرنه ثم يشك في قرنه هل هو وعتبة او شيبة وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه اصل نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي. هو هذا ولذلك كلما كان

128
00:42:40.350 --> 00:43:00.350
الانسان اكثر علما اه قدر ائمة هذا الشأن وقدر الرواة نعم ونقلت الاخبار و ايضا قدر الجهود المبذولة في تحري ائمة السنة في نقل الاخبار كلما كان اكثر طمأنينة الى هذه

129
00:43:00.350 --> 00:43:20.300
الى هذه الروايات نعم ويحصل عنده من الركون اليها ما لا يحصل عند الجهلة الذين لا يعرفون شيئا من ذلك هذا الانسان اذا قلت له مثلا هذا الحديث اخرجه البخاري فمعنى ذلك انه قد جاوز القنطرة عنده. وقد يحصل له اليقين ببعض الاخبار

130
00:43:20.300 --> 00:43:40.300
ليست في الصحيحين نعم كأن يكون الخبر عند ابي داوود او الترمذي او غير ذلك. نعم. فلانه عرف حال الناقلين وعرف الاسناد الاسناد وعرف خلوه من من الشذوذ ومن العلة. في الاسناد وفي وفي المتن. فهو بهذه الحال

131
00:43:40.300 --> 00:43:57.000
حصل له من الطمأنينة بهذا الخبر ما لا يحصل للانسان الاخر البعيد الذي لا يعرف هذه الاشياء واضرب لكم مثالا بسيطا في هذا الواقع الذي نعايشه. الان قد تأتي لبعض العامة الذين لا يفهمون شيئا في هذه القضايا. فيعترض

132
00:43:57.000 --> 00:44:11.300
على حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لم يدخل عقله فتقول هذا الحديث اخرجه الامام البخاري في صحيحه يقول واذا اخرجه البخاري من هو البخاري؟ او يقول وما الذي يضمن لي ان

133
00:44:11.300 --> 00:44:35.050
احدا لم يدس هذا الحديث في صحيح البخاري. فهذا الانسان تحتاج ان تشرح له مشوارا طويلا ترجع معه الى الوراء. آآ مسافة بعيدة جدا ليفهم جهود ائمة السنة في حفظها وظبطها واتقانها وانه لا يستطيع احد ان يدس حديثا في صحيح البخاري. فهذا من شدة جهده

134
00:44:35.050 --> 00:44:55.050
انكر هذا الحديث. وهكذا قد تجد بعض الناس قد ينكر بعض الاحاديث المتواترة. لماذا؟ لجهله لجهله بطرق ثبوت هذه الاخبار وهذا كثير ولذلك العلماء تجدونهم في مثل بعض القضايا في قضية نزول المسيح عليه الصلاة والسلام او المهدي او غير ذلك

135
00:44:55.050 --> 00:45:15.050
يقولون وهذا متواتر مع وجود بعض المنكرين له من بعض المتكلمين واشباه المتكلمين نعم لا يعرفون الاخبار. ولهذا شيخ الاسلام كان لربما اه يتكلم على جهلهم بالاخبار والمنقولات بل بالقرآن

136
00:45:15.050 --> 00:45:35.250
فيذكر عن امام من كبار ائمتهم يقال له الاصبهاني جيء له المصحف من الربعة وهو الصندوق الذي يوضع فيه المصحف اه فقرأ المص يريد ان يقرأ الف لام ميم صاد هذا امام كبير من ائمة المتكلمين

137
00:45:35.300 --> 00:45:57.300
فهو يريد ان يقرأ الف لام ميم صاد فيقرأ المص المص يظنها كلمة واحدة تقرأ هكذا المص. لماذا؟ وهو امام عندهم لانه لا يقرأ القرآن ولا يحسن قراءة القرآن وهذا شيء يعرفه اهل الكتاتيب الصغار. فكيف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ولهذا يقول شيخ

138
00:45:57.300 --> 00:46:13.750
عن بعض هؤلاء الائمة ائمة المتكلمين يقول لم اجد له الا خمسة احاديث ثم يذكر ثلاثة احاديث لا اصل لها او موضوعة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم. وحديثين اه اوردهما

139
00:46:13.750 --> 00:46:32.700
للرد او للاعتراف والانكار. فمثل هذا الانسان لماذا صار بهذه المثابة؟ ولهذا شيخ الاسلام في درء تعارض العقل والنقل جعل جعل هؤلاء الذين دخلوا في المسائل الكلامية جعلهم على خمسة اقسام من حيث العلم بالسنة

140
00:46:32.800 --> 00:46:55.800
جعلهم على خمس على خمس مراتب نعم وهو كلام جيد ونفيس ينبغي ان يرجع ان يرجع اليه. بدأ باعلمهم بالسنة مثل البيهقي هذي اعلى طبقة بصر ضعيف في الكلام وانتهى الى احط المراتب وهو من يعرف المسائل الكلامية ولا يعرف السنة مثل الفخر

141
00:46:55.800 --> 00:47:15.800
فمراجعة هذه المراتب الخمس التي ذكرها مفيدة لطالب العلم نعم تفضل. وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه اصل في الجزم في كثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي وما ينقل من اقوال الناس وافعالهم وغير ذلك. وهكذا كتابات بعض المعاصرين

142
00:47:15.800 --> 00:47:35.800
الذين انكروا بعض الاحاديث في الصحيحين جهلا منهم انكروها لماذا؟ لقلة علمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحري العلماء في نقلها وضبطها. ولهذا اذا روي الحديث الذي يتأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين. مع العلم

143
00:47:35.800 --> 00:47:59.300
ان احدهما لم يأخذه عن الاخر جزم بانه حق. لا سيما اذا علم ان نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب. وانما فيخاف على احدهم النسيان والغلط فان من عرف الصحابة كابن مسعود وابي ابن كعب وابن عمر وجابر وابي سعيد وابي هريرة وغيرهم. علم يقينا ان

144
00:47:59.300 --> 00:48:19.300
واحدة من هؤلاء لم يكن ممن يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فضلا عمن هو فوقهم. كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبره خبرة باطنة طويلة انه ليس ممن يسرق اموال الناس ويقطع الطريق ويشهد

145
00:48:19.300 --> 00:48:42.050
بالزور ونحو ذلك. نعم وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة. فان من عرف مثل ابي صالح السمان. والاعرج وسليمان ابن يسار وزيد ابن اسلم وامثالهم علم قطعا انهم لم يكونوا ممن يتعمدوا الكذب في الحديث. فضلا

146
00:48:42.050 --> 00:49:02.450
عن من هو فوقهم مثل محمد ابن سيرين والقاسم ابن محمد او سعيد ابن المسيب او عقيدة السلماني او علقمة او الاسود او نحوهم. يقول مثل ابي صالح السمان وابو صالح السمان هو ذكوان المدني

147
00:49:02.500 --> 00:49:27.450
الامام المعروف متوفى في سنة واحد بعد بعد المئة يقول مثل ابي صالح السماء والاعرج والاعرج هو عبد الرحمن الهرمج عبد الرحمن ابن هرمز نعم عبد الرحمن ابن هرمز المدني من القراء وبخاري رحمه الله يقول يقول اصح الاسانيد ابو الزناد عن

148
00:49:27.450 --> 00:49:46.750
اعرج عن ابي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. والمقصود بهذا كله كما قلت لكم مرارا. المقصود بهذا كله هو اه هو ان ان من عرف قدر هؤلاء الائمة حصل له ركون الى روايتهم وطمأنينة والطمأنينة بنقلهم نعم وسليمان

149
00:49:46.750 --> 00:50:08.050
اه ابن يسار سليمان ابن يسار قد توفي الاعرج سنة سبعة عشرة ومئة. قال وسليمان سليمان بن يسار. سليمان بن يسار هو والمدني مولى مولى ميمونة وهو احد الفقهاء السبعة

150
00:50:08.150 --> 00:50:28.150
احد الفقهاء السبعة وكانت وفاته قريبة من المئة سنة مئة للهجرة او ما يقاربها زيد ابن اسلم سبق قبل قليل وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط والنسيان كثيرا ما يعرض للانسان. بقي اذا انا ظننتك تقرأ عند

151
00:50:28.150 --> 00:50:52.100
اه علم قطعا انهم لم يكونوا ممن يتعمد الكذب في الحديث فضلا عن من هو فوقهم مثل محمد محمد ابن سيرين  هذا محمد ابن سيرين الامام امام التابعين في زمانه عبادة وعلما وفقها نعم وهو مولى لانس مولى لانس ابن مالك آآ

152
00:50:52.100 --> 00:51:11.800
اه ابوه سيرين كان مولى لانس بن مالك رضي الله تعالى عنه. وفيه القصة المشهورة المعروفة حينما اراد ان ان يكاتب انس رضي انس رضي الله عنه فابى عليه فالزمه عمر بذلك وقال لتكاتبنه وقرأ عليه الاية

153
00:51:11.900 --> 00:51:31.900
فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا. نعم. هذا محمد محمد ابن سيرين. واما القاسم ابن قال محمد ابن سيريك والقاسم والقاسم محمد هذا حفيد ابي بكر الصديق رضي الله عنه وهو احد الفقهاء السبعة ايضا في المدينة

154
00:51:31.900 --> 00:51:51.900
محمد ابن سيرين والقاسم محمد وسعيد سعيد ابن المسيب هذا امام الدنيا في زمانه فهو من العباد الفقهاء وكان صهرا صهرا لابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وسعيد ابن المسيب وعبيدتا السلماني

155
00:51:51.900 --> 00:52:15.650
وعبيده السلماني نعم هو ايضا من ائمة من ائمة التابعين وهو آآ اه من العرب اي نعم وتوفي يعني هو عاصر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يلقه. توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في

156
00:52:15.650 --> 00:52:37.700
وهو في طريقه الى المدينة. هذا عبيدة عبيدة السلماني علقمة بن قيس النخعي نعم هو من اصحاب ابن مسعود نعم وروى عن الخلفاء اربعة وعن طبقتهم وتوفي في حدود سنة اثنتين وستين

157
00:52:37.750 --> 00:52:57.750
علقمة والاسود ايضا الاسود المقصود به الاسود بن يزيد النخعي من اصحاب ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وكان من كان يختم في كل في كل ليلتين وهو الذي حج ثمانين يقول شهدت ثمانين موقفا يعني في عرفة شهدت ثمانين

158
00:52:57.750 --> 00:53:16.000
موقفا وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط والنسيان كثيرا ما يعرض للانسان ومن الحفاظ من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا. بعده اي نعم يعني لشدة لشدة تحريه. يعني امثال

159
00:53:16.000 --> 00:53:38.150
من جعل شعبة بينه وبين الله كما عرفوا حال الشعبي والزهري وعروة وقتادة والثوري وامثالهم. لا سيما الزهري في زمانه والثوري في زمانه فانه قد يقول القائل ان ابن شهاب الزهري لا يعرف له غلط مع كثرة حديثه وسعة حفظه

160
00:53:38.400 --> 00:53:58.400
يقول كما عرفوا حال الشعبي. الشعبي سبق الكلام عليه. والزهري كذلك وعروة ابن الزبير كذلك. نعم قتادة هو ابي الدعامة السدوسي. نعم من علماء التابعين من اصحاب من اصحاب ابن عباس نعم

161
00:53:58.400 --> 00:54:18.400
في سنة سبع عشرة ومئة. قتادة السدوسي. والثوري هو سفيان بن سعيد. الثوري. الامام. الامام المعروف نعم وكانت وفاته سنة احدى وستين بعد بعد المئة. يقول لا سيما الزهري في زمانه والثوري في زمانه

162
00:54:18.400 --> 00:54:42.550
فانه قد يقول القائل ان ابن شهاب الزهري لا يعرف له غلط مع كثرة حديثه وسعة وسعة حفظه. والمقصود ان الحديث الطويل اذا روي مثلا من وجهين مختلفين من غير مواطئة امتنع عليه ان يكون غلطا. كما امتنع ان يكون كذبا. فان الغلط لا يكون في قصة طويلة

163
00:54:42.550 --> 00:55:01.450
متنوعة وانما يكون في بعضها. فاذا روى هذا قصة طويلة متنوعة ورواها الاخر مثلما رواها الاول من غير من غير مواطئة امتنع الغلط في جميعها. كم كما امتنع الكذب في جميعها من غير مواطأة

164
00:55:01.850 --> 00:55:21.850
ولهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة. مثل حديث اشتراء النبي صلى الله عليه وسلم البعير من جابر. يعني يقع الغلط احيانا في بعض التفصيلات. في بعض الجزئيات. اما اصل القصة فهو ثابت. يعني قصة مثلا شراء النبي صلى الله عليه وسلم

165
00:55:21.850 --> 00:55:34.900
البعير من جابر ابن عبد الله رضي الله عنه ثابتة. اه لا مطعن في ثبوتها لكن التفاصيل بكم اشتراها النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الذي ورد فيه تفاوت في بعض

166
00:55:34.950 --> 00:55:52.800
الروايات انه لهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة مثل حديث اجتراء النبي صلى الله عليه وسلم البعير من جابر فان من تأمل طرقه علم قطعا ان الحديث صحيح. نعم. والحديث مخرج في الصحيحين على كل حال

167
00:55:52.900 --> 00:56:12.900
وان كانوا قد اختلفوا في مقدار الثمن. وقد بين ذلك البخاري في صحيحه. اي نعم. يعني اخرج عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه باوقية وجاء ذلك ايضا عن زيد ابن اسلم عن جابر وقال ابن جريج عن عطاء

168
00:56:12.900 --> 00:56:37.400
وغيره عن جابر اخذته باربعة دنانير اخذته باربعة دنانير. فهنا انه باوقية وهنا بانه باربعة دنانير. مع ان هذا يمكن ان تجمع فيه هذه الروايات على معنى على معنى تجتمع فيه دون الحاجة الى ترجيح بحيث يكون اوقيه على حساب

169
00:56:37.550 --> 00:56:59.350
الدينار بعشرة دراهم يعني الاربعة الدنانير تعاد الاوقية اذا حسبنا هذا الحساب فتكون متفقة هنا ذكر الفوقية وهنا ذكر الاربعة الاربعة الدنانير فان جمهورا ما في البخاري ومسلم مما يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان غالبه من

170
00:56:59.350 --> 00:57:20.650
هذا النحو ولانه قد تلقاه اهل العلم بالقبول والتصديق. والامة لا تجتمع على خطأ. فلو كان الحديث كذبا في الامر والامة مصدقة له قابلة له وكانوا قد اجمعوا على تصديق ما هو في نفس الامر كذب. وهذا اجماع على الخطأ وذلك ممتنع

171
00:57:20.650 --> 00:57:36.950
نعم وان كنا نحن بدون الاجماع نجوز الخطأ او الكذب على الخبر فهو كتجويزنا قبل ان نعلم الاجماع على العلم الذي ثبت بظاهر او قياس ظني ان يكون الحق في الباطن بخلاف ما

172
00:57:36.950 --> 00:57:53.500
هنا؟ اي نعم. الذي ثبت بظاهر يعني ظاهر الدليل دل عليه دون ان يكون نصا فيه. فالمقصود هنا بالظاهر نعم الذي يكون قسيمه النص لان الدليل من حيث قوة الدلالة ينقسم الى اقسام

173
00:57:53.550 --> 00:58:18.050
النص والظاهر والمؤول فالنص هو ما دل على المعنى المراد دلالة دلالة اكيدة. دلالة لا امتراء فيها ولا اشكال ولا تردد ولا احتمال ما دل على المراد قطعا هذا النص. والظاهر ما دل عليه دلالة راجحة. فهنا يقول هذه الدلالة الراجحة فيها احتمال

174
00:58:18.050 --> 00:58:30.750
الا يكون كذلك الا يكون هذا الفهم الذي فهمناه من الدليل انه هو المقصود به كذا وكذا. او بقياس يقول او قياسا ظني والقياس الظني هو ما كان مبناه على ايش

175
00:58:31.100 --> 00:58:48.700
القياس الظني هو قياس العلة قياس العلة لا سيما اذا كانت هذه العلة مستنبطة فان القياس الذي يبنى عليها لان العلة المستنبطة ظنية. فالقياس الذي يبنى عليها لابد ان يكون ظنيا ولابد اصلا. وانما القياس الذي يمكن ان يكون

176
00:58:48.700 --> 00:59:08.700
مقطوعا به في كثير من الحالات هو الذي يسمونه بالقياس الجلي. القياس في معنى الاصل مثل لا تقل لهما اف. اذا قلنا ان هذا من باب القياس ضرب من الباب اولى نهى عن اكل مال اليتيم فاحراقه واغراقه يساويه فهذا قطعا داخل فيه فألحقناه به فهذا

177
00:59:08.700 --> 00:59:28.700
جلي قياس اكيد قياس لا تردد فيه وان كان في بعض سوره مما يدخله الظن كما سبق في درس الاصول نعم فاذا اجمعوا على الحكم جزمنا بان الحكم ثابت باطنا وظاهرا. لماذا؟ لان الان الدليل هذا الظاهر الظاهر معناها انه ليس بقطعية

178
00:59:28.700 --> 00:59:48.700
في الدلالة على المراد فيه احتمال ولو عشرة عشرين ثلاثين بالمئة فهذا الاحتمال موجود اذا لا نستطيع الجزم. فاذا وجد معه الاجماع فان ذلك يجعله قطعيا في الدلالة على المراد. ليه؟ لانه تقوى تقوى بالاجماع. والامة لا يمكن ان تجمع على ظلال

179
00:59:48.700 --> 01:00:08.700
هذا من جهة المعاني وكذلك من جهة ثبوت الروايات. فاذا اجمعت الامة على قبول رواية مثلا او على قبول كتاب او نحو نحو ذلك فيكون ذلك ولهذا كان جمهور اهل العلم من جميع الطوائف على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول

180
01:00:08.700 --> 01:00:23.700
لتصديق لاحظ كيف الان انتقل من الكلام على الروايات المرسلة الى الكلام على خبر الواحد وكل ذلك من باب من باب الاستطراد ولذلك اسرعنا في قراءته لانه ليس من صلب الموضوع الذي نتكلم

181
01:00:23.700 --> 01:00:41.100
نتكلم عليه فهذا تكملة الاستطراد او تستطيع ان تقول هو الجزء الثاني من الاستطراد ولهذا كان جمهور اهل العلم من جميع الطوائف على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول تصديقا له او عملا به ان

182
01:00:41.100 --> 01:01:01.150
انه يوجب العلم وهذا هو الذي ذكره المصنفون في اصول الفقه. من اصحاب ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد الا فرقة يعني ان عامة اهل العلم وهو مذهب الامام احمد رحمه الله والبخاري واهل وعامة اهل الحديث نعم وطائفة

183
01:01:01.150 --> 01:01:22.650
من الفقهاء والمتكلمين ان خبر الواحد اذا احتفت به القرائن انه يفيد العلم. ومعنى يفيد العلم يعني يفيد الجزم والقطع واذا لم تحتف به القرائن فانه يفيد يفيد الظن. ولو قال قائل ان خبر الاحاد ليس على وتيرة واحدة. فتارة يقطع

184
01:01:22.650 --> 01:01:43.250
بانه كذب وتارة يفيد شكه وتارة يفيد ظنا راجحا ظنا غالبا. وتارة يفيد علما وهذا العلم يتفاوت فالخبر الذي يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر سلسلة الذهب ليس كالخبر الذي يرويه عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده اذا

185
01:01:43.250 --> 01:02:03.250
صححنا اذا صححنا هذا الطريق. فالحاصل ان العلم يتفاوت كما ان الظن ايضا كما ان الظن يتفاوت. والمشكلة ان لا يعترفون بهذه الحقيقة لا يعترفون بهذه الحقيقة بناء على ان الايمان عندهم لا يزيد ولا ينقص. فلو قالوا ان العلم

186
01:02:03.250 --> 01:02:27.250
يزيد وينقص للزم من ذلك ان الايمان يزيد وينقص. فاحجموا عن القول بزيادة العلم ونقصانه وكابروا في هذه القضية بناء على عقيدتهم الفاسدة عرفتم لماذا فهم يقولون العلم يزيد وينقص بزيادة متعلقه بحسب متعلقيه. نعم. كما ان الايمان يزيد وينقص بحسب متعلقه

187
01:02:27.250 --> 01:02:47.250
طبعا هذا الكلام غير صحيح فالايمان يزيد وينقص في نفسه. والعلم يزيد وينقص في نفسه. لا بكثرة المعلوم وفي الايمان لكثرة المؤمن مثلا به. فهذا هو هذه مشكلة آآ خفية حملت المتكلمين على الاصرار

188
01:02:47.250 --> 01:03:02.800
بان العلم لا يزيد ولا ينقص بناء على عقيدتهم في الايمان اتضح لكم هذا؟ طيب. وعليه يقال ان خبر الواحد قد يفيد العلم. ولكنه ليس كالعلم الذي افاده خبر التواتر

189
01:03:02.800 --> 01:03:22.800
العلم الذي افاده ما نقله ما لك عن نافع عن ابن عمر لاننا نعتقد ان العلم يتفاوت ويتفاضل وبالتالي فلا اشكال اما اهل الكلام فانهم لا يعرفون هذا المعنى. وبالتالي فهم لا لا يتصورون تفاوت اليقين. ولذلك يقولون اليقين انما هو

190
01:03:22.800 --> 01:03:44.850
هو فقط في التواتر في خبر التواتر فاقول اذا عرفت هذا المعنى تستطيع ان تقول ان خبر الواحد يفيد العلم احيانا ولكنه ليس كالعلم الذي افاده صبر التواتر وايضا يمكن لقائل ان يقول بان الخبر الذي رواه العدل الضابط عن مثله الى منتهاه من غير شذوذ ولا علة

191
01:03:44.850 --> 01:04:04.600
ان هذا قد يفيد العلم لماذا لا يفيد العلم؟ ولكنه ليس كالعلم الذي افاده خبر العدل الضابط عن مثله الى منتهاه الذي اخرجه البخاري  والخبر الذي يكون كذلك بهذه المثابة اخرجه البخاري لا يكون كالخبر الذي بهذه المثابة اخرجه البخاري ومسلم

192
01:04:04.650 --> 01:04:24.650
تلقته الامة بالقبول او اجمعوا على مقتضاه والعمل بمضمونه وما شابه ذلك. فهذه امور تتفاوت ولا ينكر ذلك منكر. وينكر نمثل لكم بمثال بسيط في حياتنا التي نعيشها اليوم. لو جاك انسان وقال فلان عنده محاضرة. ثم ذهبت الى مسجد وجدت اعلان

193
01:04:24.650 --> 01:04:47.250
ثم وجدت انسان اخر لا يعرف الانسان الاول واخبرك انه ان فلان عنده محاضرة. ثم مررت بهذه القاعة التي فيها المحاضرة فوجدت ان وجدت ناس كثير فما الذي يحصل بعد الخبر الاول الذي وثقت به؟ حصل لك علم ولا لا؟ اذا كنت تثق بنقله. اليس كذلك؟ ثم جاء الاعلام فزاد اليقين

194
01:04:47.250 --> 01:05:08.350
لا ثم جاء انسان اخر لا يعرف الانسان الاول فزاد اليقين. ولا لا؟ ثم مررت فرأيت انت الناس يذهبون الى هذا المكان فازداد عندك اليقين. اذا اليقين اليقين يزداد. جاك انسان واخبرك عن نتيجتك في الامتحان. جيد؟ ثم انت تثق بهذا الانسان. حصل لك يقين. ثم اتصل بك

195
01:05:08.350 --> 01:05:28.350
انسان اخر وجلس يبرك لك. حصل عندك يقين زائد هو لم يخبرك بالنتيجة لكن جلس يبارك لك. وجاء انسان ثالث وقال لك مثل ذلك وهو لا يعرف الانسان الاول فازداد اليقين. وهكذا اذا وجدت ورقة قد علقت فيها هذه النتيجة. ازداد اليقين. معنى القضية

196
01:05:28.350 --> 01:05:48.650
الان ما وصلت الى حد التواتر لا زلنا في الاحاد. فاذا الاحاد يتفاوت وليس على مرتبة واحدة وهذه قضية لا تنكر والشيخ احمد شاكر رحمه الله نبه على هذا المعنى الذي ذكرته الان وذكر كلام مفيدا يحسن مراجعته

197
01:05:48.650 --> 01:05:49.830
نعم