﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:18.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وجميع المسلمين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

2
00:00:19.150 --> 00:00:41.700
ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللفظ اما لكونه مشتركا في اللغة كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره

3
00:00:42.550 --> 00:01:01.050
واما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى وكلفظ والفجر وليال عشر والشفع والوتر وما اشبه ذلك

4
00:01:01.950 --> 00:01:21.250
فمثل هذا قد يراد به كل المعاني التي قالها السلف. وقد لا يجوز ذلك فالاول اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه

5
00:01:21.350 --> 00:01:40.300
اذ قد جوز ذلك اكثر فقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني

6
00:01:41.800 --> 00:02:09.900
ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة فان الترادف في اللغة قليل واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه. بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن

7
00:02:09.900 --> 00:02:28.650
ان فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا ان المور هو الحركة كان تقريبا. اذ المور حركة خفيفة سريعة وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك

8
00:02:28.750 --> 00:02:47.650
او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق فان الوحي هو اعلام سريع خفي والقضاء اليهم اخص من الاعلام. فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم

9
00:02:47.700 --> 00:03:20.250
والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فقد مضى صورتان من صور اختلاف التنوع ثم بعد ذلك شرع شيخ الاسلام رحمه الله

10
00:03:23.150 --> 00:03:59.750
في ذكر صور في في ذكر بعض الصور التي تتردد بين اختلاف التنوع واختلاف التضاد وهذا كما سبق اذا نظر اليه باعتبار امكان اجتماع هذه المعاني وانها مراده بالاية يكون ذلك من قبيل اختلاف

11
00:04:00.200 --> 00:04:34.300
تنوع واذا كان ذلك يتطلب ترجيحا فهو من قبيل اختلاف التضاد وهنا يذكر ان من التنازع الموجود عنهم اي السلف ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين نعم وهذا يكون الاختلاف فيه

12
00:04:36.250 --> 00:05:18.750
ناشئا من اللفظ نفسه يعني ان اللفظ يحتمل اختلفوا لان اللفظ يحتمل واحتمال اللفظ يكون من وجوه متعددة ذكر منها هنا الاشتراك والمشترك كما عرفنا واللفظ الواحد الذي له معاني متعددة

13
00:05:20.800 --> 00:05:50.050
هذا المشترك لفظ واحد تعددت معانيه مثل لهذا بامثلة قسورة قال الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد لفظت قسورة تأتي في كلام العرب في لغة العرب وهؤلاء الصحابة رضي الله عنهم والسلف هم عرب اقحاح

14
00:05:51.000 --> 00:06:14.550
وبعضهم قال القسورة الاسد بصرف النظر عن قول من قال ان اصلها ليست بعربية انها بلغة الحبشة مثلا مع ان بعضهم انكر ذلك وقال ان الاسد لا يسمى قسورة في لغة

15
00:06:15.200 --> 00:06:48.450
الحبشة نعم كما مضى في التعليق على جزء عما برمضان وبعضهم يقول ان قسورة المقصود به اصوات الناس وبعضهم يقول الرامي وبعضهم يقول النبل الذي يرمى به الى غير هذا من الاقاويل

16
00:06:48.700 --> 00:07:18.600
بلفظ قسورة يحتمل ولهذا فسره بعضهم بهذا وبعضهم بهذا وبعضهم بهذا المشترك اللفظ المشترك المعاني التي يحملها تارة تكون النسبة بينها التناقض نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. يعني لا يجتمعان في ذات واحدة في ان واحد

17
00:07:18.650 --> 00:07:39.150
ولا يرتفعان لا يمكن تقول هذا نعم حي ميت في وقت واحد في ذات واحدة لكن وانت تقول هذا حي وهذا ميت اثنين او في وقتين قل هذا ميت بالماضي

18
00:07:39.850 --> 00:08:03.850
حي الان هذي معاني متناقضة نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان في ذات واحد لابد من وجود واحد يا حي يا ميت او ضدان ضدان لا يجتمعان في ذات واحدة في وقت واحد

19
00:08:06.100 --> 00:08:34.350
ولكن يمكن ارتفاعهما ارتفاعهما يعني بالنفي يمكن نفيهما يمكن نفيهما ضدان مثل ماذا نعم السواد والبياض ما يمكن يكون اسود ابيض في وقت واحد بذات واحدة ولكن يمكن ارتفاعهما نقول لا اسود ولا ابيض اصفر

20
00:08:36.800 --> 00:09:08.700
لاحظت هذا معنى الارتفاع يعني النفي فهذان الضدان. فالمشترك احيانا يحمل معاني متضادة نقول مثلا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء القرب يقال للحيض ويقال للطهر فلو ادخلنا النفاس في حكم الحيض

21
00:09:10.650 --> 00:09:30.350
والاستحاضة بحكم الطهر فيكون هذا من قبيل النقيضين نسبة التناقض يعني المرأة اما ان تكون حائض او طاهر لا يخلو ما يمكن تكون حائط طاهر ولا لا حائض ولا طاهر

22
00:09:32.000 --> 00:09:50.750
واذا قلنا بان النفاس قسم برأسه مثلا فيمكن ان يقال هذا من قبيل التضاد والضدان لا يجتمعان ما يمكن نقول حائط طاهر ولكن ينكر ارتفاعهما نقول لا حائض ولا طاهر نفساء

23
00:09:51.900 --> 00:10:23.950
مثلا لاحظ يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء فهذا متردد بين كونه من قبيل النقيضين او من قبيل الظ الدين قروء واحيانا وهذا هو الغالب يحمل معاني المشترك يحمل معاني متباينة متباينة مثل هذا المثال

24
00:10:25.250 --> 00:10:46.200
مثل هذا المثال قسورة ساسألكم عن المثال الذي بعده من اي النسب يكون قسورة اذا قلنا الاسد الرامي اصوات الناس النبل هذه هل هي متناقضة معاني اللي دل عليها اللي متناقضة

25
00:10:46.900 --> 00:11:15.600
لا هل هي متضادة لا ما نوعها؟ هل هي متماثلة لا اذا النسب اربع تناقض مضاد تباين تماثل تماثل طيب فالنسبة هنا ما هي التباين تباين الاسد غير الرامي غير النبل

26
00:11:16.000 --> 00:11:38.450
غير اصوات الناس فالنسبة هنا تباين جيد كل واحد من هذه الانواع الثلاثة يمكن ان نقسمه الى قسمين من حيث امكان الجمع بين الاقوال تحت الاية تكون مرادة او عدم الامكان

27
00:11:40.400 --> 00:12:05.400
يعني لو جعلنا خريطة نقول هذا المشترك  هذا المشترك طيب يحمل اما معاني متناقضة او متظادة او متباينة كل واحد من هذه ينقسم الى قسمين ما يمكن الجمع فيه وما لا يمكن الجمع

28
00:12:06.150 --> 00:12:35.000
به ان تسوي شجرة بهذه الطريقة واضح هذا هذا المشترك راحت يدي مثلا جيد المشترك اما ان يحمل معاني متناقضة والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان في ذات واحدة في ان واحد

29
00:12:35.300 --> 00:13:03.950
او متظادة او متباينة عرفتوا وش النسب هذي المراد بالمتظاد متناقظ والمتباين طيب كل واحد منهما ينقسم الى قسمين ما يمكن معاني متناقضة يمكن الجمع بينها تحت الاية تكون كلها مراده داخله

30
00:13:04.050 --> 00:13:20.650
او لا يمكن المعاني المتضادة احيانا يمكن الجمع بينها تكون كلها مراده في الاية هذا المقصود بالجمع بينها يعني يكون كل ذلك مراد في الاية او لا يمكن وهكذا المتباين

31
00:13:20.950 --> 00:13:52.000
يمكن او لا يمكن اتضح هذي اللي يسمونها النسب الاربع يدخل منها عندنا هنا ثلاث طيب الان لفظة قسورة هذه المعاني التي تطلق عليها هي من قبيل التباين هل يمكن اجتماع هذه اولا هل هذا اختلاف تضاد من حيث هو

32
00:13:52.500 --> 00:14:15.550
او اختلاف تنوع قسورة اسد صياد الناس النبل تلفظات دون اختلاف تنوع هل هذا اختلاف بالعبارة؟ هل هذا من قبيل المثال تفسير بالمثال؟ الجواب لا هذا اختلاف تضاد من حيث هو

33
00:14:15.950 --> 00:14:38.750
في توصيفه في ذاته  ولا اقصد هنا بكلمة تظاد النسبة هذي اللي هي الضدان لا لا لا اقصد تظاد بمعنى انه ليس اختلاف تنوع طيب اذا قلنا انه اختلاف تضاد ننظر بعد ذلك النظرة رقم

34
00:14:39.900 --> 00:15:02.450
اثنين هل يمكن جمع الاقوال هنا تحت الاية ونقول كلها مراده او لابد ان نرجح فنقول قسورة القول الاول هو الاسد القول الثاني الرامي القول الثالث النبل قول الرابع اصوات الناس

35
00:15:06.200 --> 00:15:22.900
يمكن ان نجمع او لا يمكن فلا نحتاج ان نقول القول الاول والثاني والثالث نقول فرت من قسورة حيث ان هذا اللفظ من قبيل مشترك فيقال لكذا وكذا وكذا وكذا

36
00:15:24.150 --> 00:15:58.450
والله لم يحدد لنا واحدة من هذه المعاني وكل ذلك يصدق عليه انه قسورة ولما كانت هذه وحشية الحمر المستنفرة الوحش نعم مستنفرة يعني هي من شدة عدوها وجريها كأن بعضها ينفر بعضا فيزيده

37
00:15:59.600 --> 00:16:37.150
انطلاقا مستنفرة فرت من قسورة فلما كانت وحشية فهي تفر مما تتخوفه عادة كالاسد واصوات الناس والصياد الرامي يعني نعم والنبل الذي ترمى به فكل هذا داخل فيه وتحديد واحد من هذه المعاني تحكم

38
00:16:38.300 --> 00:16:56.950
من غير دليل ما الذي جعلك تقول الصياد او تقول والاسد مثلا وهذا يقال له قسورة في لغة العرب وهذا يقال له قسورة فهي وحشية تفر اذا ما نحتاج ان نرجح هنا

39
00:16:57.450 --> 00:17:18.700
فيؤول بهذا الاعتبار الى اختلاف التنوع لاحظ هنا ما جعله مباشرة بنفس الصيغة وبنفس العبارة تحت الانواع السابقة تحت الصنفين السابقين. لا قال ومن التنازع الموجود عنه ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين

40
00:17:20.550 --> 00:17:45.400
اه محتملة للامرين اما لكونه مشتركا هنا نضع عنوان الاختلاف بسبب الاشتراك باللغة قال ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره والليل اذا عسعس كلمة عسعس بلغة العرب تقال

41
00:17:45.500 --> 00:18:14.450
لاقبال الليل وتقال لادباره طيب عسعس المعاني هذه هل هي من قبيل المتناقض من قبيل النقيضين او من قبيل الدين او من قبيل المتباينين هذان ضدان واضح يعني لا يمكن ان يجتمعا في وقت واحد في ذات واحدة نقول اقبل ادبر في نفس الوقت

42
00:18:16.750 --> 00:18:39.100
لا يمكن هو يا يا مقبل يا مدبر نعم لكن هل يمكن نفيهما اذا قلت لا فهذا من قبيل التناقض نسبة تناقض لان النقيضين لا يرتفع كما انهما لا يجتمعان

43
00:18:39.450 --> 00:19:07.600
واذا قلت يمكن لا اقبل ولا ادبر وانما  ثبت بقي على حاله سكن تقول فلان اقبل وادبر جلس وقف لم يقبل ولم يدبر فاذا قلت يمكن ارتفاعهما فهذا من قبيل

44
00:19:08.300 --> 00:19:35.150
التضاد جيد طيب الان في لغة العرب كلمة عسعس تأتي تماما بمعنى اقبل وتأتي تماما لمعنى ادبر فهنا هل نحتاج ان نقول والليل اذا عسعس القول الاول اقبل القول الثاني ادبر الراجح

45
00:19:36.250 --> 00:20:00.050
كذا نحتاج ان نرجح احد القولين؟ هل هذا بالضرورة؟ او يمكن ان نجمع بينهما اذا قلت يمكن ان نجمع بينهما كأن يقال اقسم الله بالليل حال اقباله فقال والليل اذا يغشى

46
00:20:01.100 --> 00:20:23.900
والليل اذا سجى ترخى سدوله ظلام واضح فهذا اقبال بالليل حال اقباله وهو مظهر من مظاهر المظاهر الدالة على عظمة الله وقدرته كما اقسم الله بالليل حال ادباره فقال والليل

47
00:20:24.250 --> 00:20:53.900
اذ ادبر نعم فالله اقسم بهذا وهذا ولفظة عسعس تأتي لهذا وهذا فاذا كان اللفظ محتملا ودل الدليل دل الدليل هنا من القرآن عندنا على صحة هذا وهذا فيمكن ان نقول اقسم الله بالليل في حالتيه

48
00:20:54.400 --> 00:21:13.550
حال الاقبال وحال الادبار وكلاهما مظهر يدل على العظمة هنا لا يحتاج الترجيح صار الان هذا الاختلاف الذي هو من قبيل اختلاف التضاد في الحقيقة اقبل غير ادبر رجع الى اختلاف

49
00:21:13.950 --> 00:21:34.550
التنوع نعم لكن معلوم ان من اهل العلم من السلف فمن بعدهم من يرجح ويقول مع انه يعرف انها مشترك وانها تأتي للمعنيين. لكن يقول والليل اذا عسعس يعني اقبل

50
00:21:37.450 --> 00:22:02.600
نعم لماذا قلت اقبل اقرأ ما قبلها وما بعدها ماذا قال الله قال والصبح اذا تنفس الصبح اذا تنفس هذا ابتداء طلوع الصبح فهؤلاء يقولون اقسم بالليل في اوله ابتدائه

51
00:22:03.050 --> 00:22:32.350
وقابله بابتداء الصبح واضح اقسم بابتداء هذا وابتداء هذا ومن يقول ادبر يقول ان ذلك يناسب ما بعده فانه اذا ادبر الليل تنفس الصبح فجاء بعده بقوله والصبح اذا تنفس

52
00:22:33.800 --> 00:22:50.100
ادبار الليل يعني تنفس الصباح بعضهم يقول هذا وبعضهم يقول هذا هذا يحتج بهذه القرينة وهذا يحتج بهذه القرينة ويمكن ان يقال غير هذا كما سبق في الجمع بين هذه الاقوال

53
00:22:50.200 --> 00:23:15.100
قال الاية اذا احتملت معنيين فاكثر وكل واحد منها دل عليه دليل فانها تحمل على هذه المعاني وقد مضى الكلام على هذا كلام اهل العلم بن جرير بن كثير  ابن القيم

54
00:23:17.800 --> 00:23:45.250
والترجيح الذي اختاروه في ذلك والمقصود المثال طيب اذا عندنا المشترك قال واما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين تواطؤ هذه النسبة ما مرت علينا مر علينا

55
00:23:45.950 --> 00:24:38.100
ترادف والتكافؤ تمام وايش تباين ها تباين تواطؤ هذي ما مرت فما معنى التواطؤ بالتواطؤ نسبة التواطؤ تعني نعم تواطئ يعني ان المعنى المعنى متساوي المعنى يستوي فيه الافراد تستوي

56
00:24:39.350 --> 00:25:16.050
الافراد في هذا المعنى في حقيقته لا تفاوت بينها واضح المعاني تكون مستوية تستوي تحته الافراد في المعنى  النسبة بينها متساوية اذى بالنسبة للمتواطؤ مثل ايش مثل لفظ الانسان الانسان الان

57
00:25:16.950 --> 00:25:53.150
اه يستوي في زيد وعمرو سعيد وصالح وو الى اخره في حقيقة الانسانية مثل ماذا؟ مثل الذكورة والانوثة هذا اللفظ تستوي الافراد الداخلة تحته في معناه وحقيقته  ذكر هذا ذكر وهذا ذكر وهذا ذكر الى اخره كلهم. وكذلك ايضا

58
00:25:54.100 --> 00:26:22.500
وكذلك الانوثة  هذا يسمونه متساوي اه متواطئ اللي يقابله ما هو المشكك المشكك لان الشيخ ذكرها رحمه الله والا فهذه مصطلحات اصلا منطقية لا يضر الجهل بها جيد لكن تستعمل كثيرا

59
00:26:24.350 --> 00:26:57.600
فليقابل المتواطئ المشكك. المشكك تختلف النسبة فيه بين الافراد المتواطئ تستوي انسانية تستوي جيد لكن المشكك تتفاوت لما نقول مثلا البياض والسواد النسبة تختلف ولا ما تختلف البياض وعندنا ابيض

60
00:26:58.150 --> 00:27:22.050
ناصع ابيض نيلي ابيظ سكري ولا لا البياض الان لو تنظرون الى ثيابكم تجدونها تتفاوت في نسبة البياظ البياض الذي في العين يتفاوت عين الطفل غير البياض الذي في عين الكبير

61
00:27:22.700 --> 00:27:54.150
وهو كله يقال له بياض فهذا يسمونه مشكك السواد باسود ربيب يعني شديد السواد كالح دجوجي كما يقولون يسمونه في بعض البلاد ازرق ولا لأ الان في بعض البلاد في افريقيا يسمون المناطق التي في الاسفل

62
00:27:54.650 --> 00:28:22.800
التي يشتد فيها السواد يسمونه ازرق لشدة سواده والسواد الذي يكون دون ذلك يسمونه اخضر ولا لأ اليس كذلك رأيك يا شيخ صحيح يسمونه اخضر يعني مثل اهل السودان يقال لهذا اللون اخظر عندهم

63
00:28:23.450 --> 00:28:51.300
والذين في الجنوب يسمونه ازرق واضح؟ فالنسبة تتفاوت نعم فهذا يسمونه مشكك اللون اللي مثل الالوان ونحو ذلك يسمونه لتتفاوت النسبة فيه بين الافراد المهم عندنا هنا يقول واما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر

64
00:28:51.450 --> 00:29:11.600
لماذا ذكر الضمائر من المتواطئ باي اعتبار؟ باعتبار ان دلالة الضمير لا تتفاوت على الافراد دلالة الضمير متحدة هو قلتها لهذا او هذا او هذا او ذاك هي تعطي فقط

65
00:29:13.300 --> 00:29:43.000
ان هذا يرجع الى المذكور الفلاني فقط من غير تفاوت طيب اذا كان كذلك فالضمائر يعني هذا الان لفظ يحتمل اما لانه مشترك واما لانه من قبيل التواطؤ كالضمائر فالضمائر احيانا تكون محتملة

66
00:29:43.250 --> 00:30:02.450
يحتمل انها ترجع الى هذا او ترجع الى هذا وهذا كثير في القرآن وهذا في افراده وتطبيقاته يعني احتمال الضمير احيانا يمكن ان نقول الضمير يرجع الى هذا وهذا لا اشكال

67
00:30:03.050 --> 00:30:30.800
معا والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة واحيانا نقول لا لابد من الترجيح لاحظت اللفظ يحتمل هذا متردد بين التضاد و تنوع انظر الى المثال الذي ذكره

68
00:30:33.200 --> 00:30:59.100
قال كالضمائر ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى ثم دنا قوى من هو الذي دنا في ظمير مستتر لنا فتدلى هو فكان هو قاب قوسين من هو هو

69
00:31:00.550 --> 00:31:34.550
يرجع الضمير الى من؟ ضميره مستتر بعضهم يقول الى الله الجبار تبارك وتعالى واقترب نعم وهذا ورد فيه رواية حديث شريك لكن تعرفون مقال اهل العلم برواية شريك لحديث الاسراء والمعراج

70
00:31:35.100 --> 00:31:58.300
انتقد العلماء مواضع منها هذا وبعضهم يقول الذي دنا فتدلى هو النبي صلى الله عليه وسلم والذي عليه السواد الاعظم الجماهير من السلف من الصحابة فمن بعدهم ان الذي دنا وتدلى الضمير يرجع الى جبريل

71
00:31:58.400 --> 00:32:29.050
عليه الصلاة والسلام قال فاوحى الى عبده ما اوحى نعم اوحى الى عبده ما اوحى جبريل دنى فاوحى نعم  الان هذي ثلاثة اقوال نعم مع ان ابن مع ان ابن كثير رحمه الله

72
00:32:29.200 --> 00:32:45.750
لما ذكر القول الثالث انه جبريل عليه الصلاة والسلام قال كما ثبت في الصحيحين عن عائشة ام المؤمنين وعن ابن مسعود وكذلك هو في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنهم ولا يعرف لهم

73
00:32:45.750 --> 00:33:03.700
قالت من الصحابة في تفسير الاية بهذا مع انه يوجد من خالف لكن السواد الاعظم ان المقصود به جبريل عليه الصلاة والسلام هنا في هذا المثال هل نقول ثم دنا فتدلى

74
00:33:04.300 --> 00:33:22.850
يحمل الضمير على كل هذه الاحتمالات الله دنى تبارك وتعالى وجبريل دنا والنبي صلى الله عليه وسلم دنا او نقول لابد من الترجيح بهذا الموضع نقول هذا هنا نحتاج الى ترجيح

75
00:33:23.850 --> 00:33:44.350
فالراجح ان الذي دنا فتدلى هو جبريل صلى الله عليه وسلم نعم بعد اختلاف تضاد يحتاج الى ترجيح اذا هذا لم يرجع الى اختلاف التنوع لا ابتداء ولا في في المنتهى

76
00:33:47.050 --> 00:34:19.800
بقي اختلاف تضاد عرفت ليه يقول شيخ الاسلام ومن التنازع طيب الان قال وكلفظ والفجر وليال عشر والشفع والوتر الان هذا ليس من قبيل اه الضمائر واضح ولكن اختلفوا هل الفجر هنا المراد به فجر

77
00:34:19.900 --> 00:34:55.000
معين او يراد به او يراد به الصبح الذي هو اول اليوم فجر طلوع منذ طلوع الفجر الصادق يعني نحن الان الفجر واضح فهذا الوقت الشريف اقسم الله به فهو وقت مبارك

78
00:34:56.400 --> 00:35:22.150
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بورك لامتي في بكورها وآآ هذا وقت البكور نعم وهو وقت الغداة ايضا الذي جعله الله عز وجل موضعا لذكره فهو اشرف اوقات اليوم

79
00:35:22.650 --> 00:35:49.850
وهو رأسها وخيرها واكرمها واجلها واعظمها فاذا ضاع على الانسان بقي في سائر يومه وهو يحاول ان يأتي بما يمكن ان يأتي به في اول النهار فيتقطع عليه ذلك في سائر اليوم ولا يكاد يخرج بطائل

80
00:35:51.750 --> 00:36:09.750
نعم هذا الوقت المبارك اوريك لامتي في بكورها فهذا من اهل العلم ان يقول به يقولون الصبح وهذا قول المحققين نعم من المفسرين وقد مضى الكلام على هذا في التعليق

81
00:36:09.800 --> 00:36:30.250
على جزء عم في رمضان وبعضهم يقول لا هو فجر يوم معين فجر يوم عرفة وبعضهم يقول انه فجر يوم النحر وبعضهم يقول فجر اول يوم من محرم لانه تنفجر منه السنة

82
00:36:30.300 --> 00:36:55.250
وهذا غير صحيح لان وضع التاريخ كان في عهد عمر رضي الله عنه ابتدأوا من محرم طيب الان هذا الفجر فهنا يمكن ان يقال هذه المعاني بان الله اقسم بالصبح

83
00:36:56.550 --> 00:37:17.400
فيدخل فيه اجر يوم عرفة وفجر يوم النحر  يعني هذه الاقوال تكون داخلة فيه فحملناه على المعنى الاعم لان الله لم يحدد مع من فرجع ذلك الى اختلاف التنوع والا هو في الاصل اختلاف تضاد

84
00:37:18.800 --> 00:37:44.150
لاحظ وليال عشر بعضهم يقول هي عشر ذي الحجة. وبعضهم يقول وهذا قول الجماهير من السلف فمن بعدهم نعم وبعضهم يقول هي العشر الاواخر من رمضان ذكر الليالي والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيها هذيك عشر ذي الحجة

85
00:37:45.000 --> 00:38:04.500
لكن الجواب عن هذا ان يقال ان العرب تعبر بالليالي وما يتبع ذلك من الايام ويتبعها من الايام وتعبر بالايام وتريد بذلك الليالي معها نعم فعلى كل حال لا اشكال

86
00:38:05.100 --> 00:38:27.700
وبعضهم يقول هي العشر الاول من شهر محرم فهنا الليالي العشر هل نحمل ذلك على الجميع او نقول لا الليالي العشر هي عشر من ذي الحجة نعم عشر ذو الحجة هذا هو الراجح

87
00:38:29.300 --> 00:38:52.850
وهذا الذي عليه عامة السلف والخلف ليالي العشر عشر من ذي الحجة فايامها ولياليها افضل من سائر ليالي وايام العام بما فيها العشر الاواخر من رمظان الا ليلة القدر فقط

88
00:38:53.050 --> 00:39:10.200
الذين استثنوا الليالي كابن القيم قالوا ايام عشر ذي الحجة افضل بالنهار والليالي ليالي العشر الاخير افضل لماذا؟ قال لان فيها ليلة القدر. يقول استثنى فقط ليلة القدر والله اقسم بالليالي

89
00:39:11.150 --> 00:39:35.550
عشر ذي الحجة نعم فهي افضل مطلقا الا من ليلة القدر لاحظ هنا والشفع والوتر هنا لاحظ الشفع والوتر ما المراد به نفس الشيء اقوال كثيرة الشفع والوتر بعضهم يقول الشفع هو يوم عرفة

90
00:39:35.600 --> 00:40:06.150
ويوم الاضحى هذان اليومان معا هذا الشفع وبعضهم طبعا الذي يقابله عندهم الوتر ليلة النحر الوتر والوتر لغتان جيد  وبعضهم يقول الشفع هو يوم النحر والوتر عرفة نعم وبعضهم يقول

91
00:40:07.300 --> 00:40:36.150
بان الشفع والوتر الصلاة منها ما هو شفع ومنها ما هو وتر وبعضهم يقول بان   الشفع نعم هو الله باي اعتبار ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم وبعضهم يقول العكس

92
00:40:37.750 --> 00:41:02.150
الوتر هو الله والشفع الخلق نعم وبعضهم يقول الشفع يومان بعد النحر يعني احدعش واثنعش والوتر هو اليوم الثالث عشر وبعضهم يقول الشفع والوتر الخلق كله منه ما هو شفع

93
00:41:02.300 --> 00:41:26.650
ومنه ما هو وتر وبعضهم يقول العدد منه ما هو شفع ومنه ما هو وتر فاقسم الله بهذا وهذا وبعضهم يقول الشفع وادم حواء نعم والوتر الله نعم الى غير ذلك من الاقاويل

94
00:41:28.900 --> 00:41:50.650
حتى ان ابن الجوزي في زاد المسير ذكر خمسة عشر قولا ولهذا قلنا من قبل بان مثل هذا الكتاب اذا قرأ فيه المبتدأ فانه يتحير من كثرة هذه الاقوال وبعضها من قبيل اختلاف التنوع بل كثير منها

95
00:41:51.750 --> 00:42:17.550
وبعضها يمكن الجمع بين الاقوال به لكن قول المحققين ان المقصود بالشفع والوتر ان الله اقسم بالشفع والوتر ولم يقيد ذلك فيدخل فيه كل شفع وكل وتر كل هذا فيدخل في هذه الاقاويل

96
00:42:18.300 --> 00:43:02.200
المذكورة ولا نحتاج ان نرجح لاحظ الة هنا الى اختلاف تمام. وانه في الحقيقة اختلاف  رأيت كيف طيب نعم الان اه الفجر فجر يوم عرفة وفجر يوم النحر وفجر الايام الاخرى الى اخره

97
00:43:03.100 --> 00:43:31.750
هل هي حقيقة مستوية من هذه الحيثية انه فجر اذا قلت مستوية فهذا متواطئ كلما استوت افراده بالمعنى ولهذا هنا قال اما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين وذكر الضمائر

98
00:43:32.650 --> 00:43:55.850
دلالتها بهذه الصفة من هذه الحيثية الاستواء او لكونه وكذلك الالفاظ التي تكون الافراد الداخلة تحتها مستوية في معناها الفجر الشفع الوتر يعني تستوي من حيث انه يصدق عليها انها شفع او

99
00:43:56.350 --> 00:44:19.900
وتر لا من حيث شرف هذه الافراد في نفسها لمقتضيات اخرى نعم لكن من حيث صدق هذه اللفظة انها شفع او وتر اذا قلت تستوي فهذا من قبيل المتواطئ جيد

100
00:44:20.650 --> 00:44:39.550
طيب يقول فمثل هذا قد يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك طبعا شيخ الاسلام ما يأتي بهذا الكلام من عنده هذا الكلام الذي يقوله ان كان الاجتماع

101
00:44:40.450 --> 00:45:03.700
مسبوق اليه واذا نظرت في اقوال السلف احيانا تجد امثلة جميلة ونادرة تستخرج بالمناقيش من بطون الكتب تمام تجد فيها ان السلف احيانا يذكرون هذا تماما في تفسيرهم. خذ على سبيل المثال هذا الكتاب السنة

102
00:45:04.100 --> 00:45:33.900
للمروزي محمد بن نصر المروزي المتوفى سنة ميتين واربعة وتسعين للهجرة وهو من كتب العقيدة المأثورة تذكر الاثار جيد كتب مختصرة بالاثار طيب الان لو اخذنا من هذا الكتاب موضعا

103
00:45:34.050 --> 00:46:01.400
مثالا نعم من كلام السلف في صفحة سبعة وثمانية يقول سمعت اسحاق يقول واولي الامر منكم قد يمكن ان يكون تفسير الاية على اولي العلم لان بعض السلف قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم يعني العلماء

104
00:46:03.900 --> 00:46:33.400
نعم باي اعتبار باعتبار انه مرجع للجميع للامراء في الاصل ولي العامة طيب وعلى امراء السرايا لان بعضهم يقول واولي الامر منكم امراء السرايا يقول لي ان الاية الواحدة يفسرها العلماء على اوجه وليس ذلك باختلاف. يقصد انه يرجع الى التنوع

105
00:46:37.400 --> 00:46:59.950
يقول وقد قال سفيان ابن عيينة ليس في تفسير القرآن اختلاف اذا صح القول في ذلك وقال ايكون شيء اظهر خلافا في الظاهر من الخنس الا اقسم بالخنس قال عبدالله بن مسعود هي بقر الوحش. وقال علي هي النجوم

106
00:47:01.000 --> 00:47:28.050
قال سفيان وكلاهما واحد لان النجوم تخنس في الليل آآ في النهار وتظهر بالليل والوحشية اذا رأت انسيا قنصت بالغيظان وغيرها قيظان يعني الاشجار الملتفة الكثيفة واذا لم ترى انسيا ظهرت

107
00:47:28.350 --> 00:47:47.200
قال سفيان فكل خنس فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس مع ان بعض اهل العلم يرجح يعني مثل ابن القيم يرجح من وجوه متعددة ان المقصود بالخنس النجوم على اختلاف بينهم هل هي نجوم محددة

108
00:47:47.450 --> 00:48:13.000
منازل الشمس والقمر نعم او غير ذلك المهم النجوم تختفي نهارا وتظهر ليلا ويحتج لهذا بامور ليس هذا موضع لذكرها قال اسحاق وتصديق ذلك ما جاء عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الماعون

109
00:48:13.200 --> 00:48:40.500
يعني ان بعضهم قال هو الزكاة وقال بعضهم عارية المتاع قال وقال عكرمة الماعون اعلاه الزكاة وعارية المتاع منه اللي جمع بين كل هذه الاقوال قال اسحاق وجهل قوم هذه المعاني فاذا لم توافق الكلمة الكلمة قالوا هذا اختلاف

110
00:48:41.450 --> 00:48:59.200
وقد قال الحسن وذكر عنده الاختلاف في نحو ما وصفنا يعني يجعلون اختلاف التنوع اختلاف تضاد قال انما اوتي القوم من قبل العجمة يعني ان اللي هذا الذي يشقق الاقوال

111
00:49:00.000 --> 00:49:30.650
ويقول فيها اقوال وفيها وهو بالامكان ان يجمع بينها يقول اهلكتهم العجبة يعني لو كانوا عربا قلصا يفهمون فهما صحيحا لما قالوا هذا طيب  ايه في حر ولا جيد حر شوي

112
00:49:31.750 --> 00:50:05.150
يعني لا يقاس عليك وانت لا يقاس عليه ضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان ضدان لا يجتمعان ويرتفعان طيب الان اذا نقول بان هذا اذا كان بالامكان ان تحمل هذه الاقوال

113
00:50:06.250 --> 00:50:29.800
ان يقال الاية محمولة على الجميع فهذا هو الاولى فنكون قد رجعنا الى اختلاف التنوع نعم وان كان في في اوله هو من قبيل اختلاف التضاد فعندنا قاعدة ان اللفظ اذا احتمل معاني متعددة

114
00:50:32.350 --> 00:51:00.200
وامكن الحمل على الجميع فانه  فانها تحمل على هذه على جميع هذه المعاني وعندنا امثلة عندنا ادلة لهذه القاعدة من ذلك ما اخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابي سعيد ابن المعلى

115
00:51:00.600 --> 00:51:18.750
رضي الله تعالى عنه قل كنت اصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم اجبه فقلت يا رسول الله اني كنت اصلي فقال الم يقل الله تجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم

116
00:51:18.900 --> 00:51:34.250
لاحظ سياق الاية في ماذا اذا دعاكم لما يحييكم اذا دعاكم الى الايمان يعني ليس كذلك هنا النبي صلى الله عليه وسلم حملها على معنى اذا دعاك قال يا فلان

117
00:51:38.100 --> 00:52:03.800
نعم فهذا منه صلى الله عليه وسلم يدل على ان الاية نعم يمكن ان ينظر الى عموم لفظها فيدخل فيها المعنى الذي جاء السياق دالا عليه واضح معنى الذي يدل عليه السياق

118
00:52:04.150 --> 00:52:27.700
ويدخل فيها ايضا ما يحتمله ظاهر اللفظ من جهة العموم طيب ايضا دليل اخر عند البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ايها الناس

119
00:52:28.050 --> 00:52:49.950
انكم محشورون الى الله حفاة عراة غرلا ثم قال كما بدأنا اول خلق نعيده وهذي اشرت اليها فيما سبق وهو ان سياق الاية الاية جاءت في سياق تقرير القدرة على البعث

120
00:52:50.100 --> 00:53:07.750
الاحتجاج بالنشأة الاولى على الثانية كما هو كثير في القرآن كما بدأنا اول خلق نعيده النبي صلى الله عليه وسلم اوردها في معنى اخر هنا وهو ان الخلق يبعث يوم القيامة ويعاد

121
00:53:07.850 --> 00:53:44.250
بالصفة التي كان عليها عند ولادته وفاة عراة غرلا غير مختونين فهذا ظاهر اللفظ العموم يحتمل هذا وهذا فصح ان يكون ذلك جميعا داخلا به ويتفرع عن هذه صور نعم

122
00:53:44.700 --> 00:54:11.050
يعني احيانا تكون المعاني متساوية او متقاربة يعني مثل ما قلنا مثلا في قسورة الرامي او الاسد او فتدخل فيه نعم وقد يكون بعضها ارجح من بعض قد يكون بعضها ارجح من بعض

123
00:54:11.550 --> 00:54:37.050
قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم تمل لولا دعاؤكم اي لولا دعاؤه اياكم الى الايمان ويحتمل لولا دعاؤكم يعني تضرعكم وسؤالكم فهنا من اهل العلم من يرجح هذا ومنهم من يرجح

124
00:54:37.550 --> 00:55:03.950
هذا على كل حال وقد تكون هذه المعاني متلازمة بينها ملازمة وقال ربكم ادعوني استجب لكم بعضهم يقول يعني اعبدوني والقرينة قالوا القرينة انه قال ان الذين يستكبرون عن عبادتي

125
00:55:06.900 --> 00:55:34.600
المراد بالدعاء هنا العبادة والقول الاخر ادعوني اسألوني اعطيكم تجب لكم بين القولين ملازمة تلازم يعني ان القول الاول اعم من الثاني فاذا قلنا العبادة فان من العبادات الدعاء فالدعاء

126
00:55:36.750 --> 00:56:05.050
اصل العبادة نعم دعاء عبادة يحبها الله تبارك وتعالى فهذا اذا قلت العبادة ادخلت فيه القول الاخر لانه لازم عنه بين القولين ملازمة وبهذا تكون جمعت بين القولين. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم

127
00:56:05.250 --> 00:56:20.650
ولا يحيطون بشيء من علمه من علم الله او من علم ما ذكر قبله ما بين ايديهم وما خلفهم من علم ما بينهما ملازم. يعني بعضهم يقول من علم الله وبعضهم يقول من علم ما بين ايديهم

128
00:56:20.700 --> 00:56:41.150
وما خلفهم ولكن بين المعنيين ملازمة فان علم ما بين ايديهم وما خلفهم هو بعض علم الله ولا لأ فاذا قلت هذا يرجع الى علم الله عز وجل كان علم ما بين ايديهم

129
00:56:41.200 --> 00:56:59.450
وما خلفهم من لازمه اذا اذا كان ذلك لا يحيطون بشيء من عفوا اذا كانوا لا يحيطون بشيء من علم ما بين ايديهم وما خلفهم فهذا يلزم منه انهم لا يحيطون بشيء من

130
00:57:00.250 --> 00:57:30.800
علم الله تبارك وتعالى وهذا كثير نعم اذى كثير طيب  ايضا قد يكون هذا يرجع الى القراءات كما ذكرت في درس سبق فيكون كل معنى محمول على قراءة وهذا لا اشكال فيه

131
00:57:31.650 --> 00:57:52.150
مثل ما قلنا في عين حمية حامية امية حارة وحميئة متغيرة منتنة فتجد هذا وهذا في كتب التفسير فهذا يرجع الى قراءة وهذا يرجع الى القراءة الاخرى واحيانا يرجع هذا الى مواضع الوقف والوصل والابتداء

132
00:57:53.750 --> 00:58:19.300
الصحيحة نعم فيختلف المعنى نعم وما يعلم تأويله الا الله تتوقف هنا والراسخون في العلم الواو تكون استئنافية والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا اذا اهل الرسوخ لا يعلمونه

133
00:58:20.150 --> 00:58:39.100
فهذا في المتشابه المطلق الذي لا يعلمه الا الله وهو حقائق الاشياء الغيبية وليس معاني القرآن فهذا احتمال هذا بناء على الوقف وثاء وهذا ثابت عن ابن عباس رضي الله عنهما

134
00:58:39.250 --> 00:59:00.100
على الوصل يعلم اه عفوا نعم. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. تكون الواو للعطف يعني ان الراسخين في العلم يعلمون

135
00:59:01.100 --> 00:59:26.200
يعلمون تأويله ان الراسخين في العلم يعلمون تأويله. ابن عباس ثبت عن هذا ايضا هذا اختلاف موضع الوسط يقال كلاهما صحيح فاذا وقفت كان المعنى ان المتشابه المطلق وهو حقائق الامور الغيبية وما الى ذلك

136
00:59:26.850 --> 00:59:54.150
لا يعلمه الا الله واذا وصلت كان الراسخون في العلم يعلمون تأويله فهذا في المتشابه النسبي الذي هو في المعاني فهذه المعاني التي تلتبس على البعض وتشكل عليها بالنسبة اليه من قبيل المتشابه

137
00:59:57.400 --> 01:00:16.500
واضح؟ لكن الراسخين يعلمون ذلك يعني ايتان مثلا ظاهرهما التعارض. والقرآن لا يوجد فيه تعارض تناقض تلتبس على بعض الناس كيف قال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وقال

138
01:00:18.500 --> 01:00:39.000
الف سنة نعم قال في سورة السجدة نعم الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين؟ ام يقولون افتراه؟ بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون

139
01:00:39.000 --> 01:01:01.200
الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش الله الذي خلق السماوات والارض بستة ايام ثم استوى على العرش ما من ما لكم من دونه ولي ولا شفيع افلا تتذكرون يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم

140
01:01:01.550 --> 01:01:25.000
كان مقداره الف سنة مما تعدون هذه الالف سنة مع الخمسين الف سنة قالوا هما يوم واحد او هما يومان هذا يوم العروج مثلا وذاك يوم القيامة فقد يلتمس هذا على بعض الناس

141
01:01:25.350 --> 01:01:51.300
اما بسبب ان هذه الاشياء قد تقابلت عنده فاشكل عليه او لغموض في اللفظ فاوقع عنده شيئا اه اوقع عنده يعني شيئا من الغموض واللبس واعياه فهمه فيكون بالنسبة اليه من قبيل

142
01:01:52.350 --> 01:02:11.200
المتشابه نعم يكون من قبيل المتشابه هذا متشابه نسبي. لا يوجد في القرآن شيء من جهة المعنى يكون متشابها مطلقا بحيث انه لا يعلمه احد من الناس الله خاطبنا بما نفهم

143
01:02:13.200 --> 01:02:45.100
واضح فلاحظ الوقف والوصل المعنى يتغير فيقال هذا صحيح وهذا صحيح وكأين من نبي قتل ونقف على هذه القراءة متواترة انبياء كثير قتلوا معه ربيون جماعات كثيرة اتباع كثير معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. يعني لما قتل نبيهم

144
01:02:46.500 --> 01:03:03.800
ما فت ذلك في اعضائهم ثبتوا بقوا على الطريق وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما بعد طرق القتل واقع على من

145
01:03:04.300 --> 01:03:31.400
على الربيين وقع فيهم مقتلة استحر فيهم القتل فما فت ذلك في اعضاد من بقي على قيد الحياة لقتل اخوانهم بقوا على الطريق هذا معنى صحيح وهذا معنى صحيح وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا

146
01:03:31.450 --> 01:04:03.400
وما استكانوا لاحظت فهذا كله يرجع الى الوقف والوصل اولى ابتداء واحيانا يحتاج الى ترجيح يا نساء النبي لستن كاحد من النساء تلاحظ بعض المصاحف جيم هنا ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. يعني ان كنتن متقيات فلا تخضعن بالقول. فان هذا يخالف التقوى

147
01:04:05.550 --> 01:04:27.950
المعنى الثاني او الموضع الثاني او  يا نساء النبي يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن يعني هنا نفي التساوي لستن كاحد من النساء يقتضي التفظيل والتشريف انتن اشرف وافضل متى

148
01:04:29.800 --> 01:04:53.200
ان اتقيتم ليس مجرد الانتساب الى النبي صلى الله عليه وسلم وامرأة نوح وامرأة لوط قد قص الله خبرهما فهنا لستن كاحد من النساء ان اتقيتن ونقف وهذا اقرب والله اعلم

149
01:04:54.700 --> 01:05:17.250
ثم قال فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. انتن بهذه المثابة لستن كاحد من النساء فلا تخضعن بالقول فان الخضوع بالقول لا يصلح  اهل البيوت الكريمة الشريفة الرفيعة النظيفة

150
01:05:19.100 --> 01:05:53.800
وانما يصلح  اهل السفول ودعه والمهانة والدنس واضح اهل الشرف ما يصلح لها ان تخضع بالقول في كلامها مع الرجال الاجانب هنا رجحنا بموضع الوقف اما ما يفعله بعض الناس بعض القراء

151
01:05:54.200 --> 01:06:16.550
التفنن والابتكار والاختراع بمواضع وقف اذا كنت تصلي رفعت بصرك واحيانا تكاد ترد عليه يريده يرجع ويقرأها صح يقلب الاعراب واحيانا يقلب المعنى كل هذا علشان يأتي بشيء غريب ما جذبهم بصوته

152
01:06:16.650 --> 01:06:39.700
يريد ان يكفر من الصفوف اللي تصلي خلفه فيلعب بمواضع الوقف والوصل والابتداء هذا حرام لا يجوز فيأتيك بمعاني احيانا تقفز صلاتك احيانا كأن طعنك برمح المعنى الاجابة وهو يحسب انه يحسن صنعا

153
01:06:40.800 --> 01:07:04.150
بهذا هذا لا يجوز نعم والسلف رضي الله عنهم كان الرجل اذا جاء يطلب الحديث احيانا وكذا سألوه في القرآن سألوه عن مواضع الوقف والوصل فهذا محاولة الاغراب توجد امثلة في غاية

154
01:07:05.500 --> 01:07:35.800
العجب كيف طرأت على بالهم وكيف خطرت وكيف ركبوها هذا التركيب وكيف اخترعوها؟ ما اعرف والله المستعان طيب  الان من هذه الصور نعم ايضا ما ذكر هنا حمل اللفظ المشترك على معانيه

155
01:07:36.600 --> 01:08:02.000
او معانيه ان الله وملائكته يصلون على النبي لاحظ يصلون اللفظ المعبر به واحد مع ان صلاة الله غير صلاة الملائكة صلاة الله على عبده بمعنى ايش؟ ان يذكره في الملأ

156
01:08:02.550 --> 01:08:32.750
الاعلى وصلاة الملائكة بمعنى الاستغفار واللفظ المعبر به واحد والصلاة تأتي بمعنى الاستغفار بهذا وهذا فعبر بلفظ واحد مع انه يحمل قطعا معنيين هنا فهذا يمكن ان يستدل به كذلك ما يتعلق بتعدد اسباب النزول اللي ذكرناه بالامس

157
01:08:33.600 --> 01:08:50.300
يمكن ان نتعامل معها بالقاعدة السابقة ونخرج ما نحتاج ان نقول والله باقوال في سبب النزول نخرج بسبب النزول سواء كان رواية واحدة او اكثر نقول لا زالت بسبب الايتين

158
01:08:51.400 --> 01:09:21.350
عفوا نزلت الاية بسبب هذا وهذا وقد نقول نزلت في وقتين  متباعدة نزلت مرتين او نزلت مرة واحدة بعد الواقعتين لانهما في وقت متقارب هناك اشياء اخرى في مسألة الاشتراك

159
01:09:23.450 --> 01:09:48.850
تنوعه وصوره القرآن مثلا احيانا يكون هذا الاشتراك في موظوع اللفظة الواحدة المفردة مثل قسورة عسعس تحمل معاني كما سبق تناقضة متضادة متباينة جيد الى اخره  يعني مما لا يمكن جمع الاقوال فيه

160
01:09:48.950 --> 01:10:18.950
والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثلاثة قروء نعم هذا الان مشترك القرب بين الطهر والحيض هنا لابد من الترجيح لا يمكن ان يقال بان ذلك جميعا مراد لان ذلك داخل تحته معنى لفظ القرب

161
01:10:20.600 --> 01:10:45.850
كيف يتربصن ثلاثة قرون؟ يعني ثلاثة اطهار وثلاث حيض هل يمكن هذا هذا لا يمكن والعجيب انك تجد في بعض باحد كتب التفسير كلاما لمؤلفه بان هذا ممكن وهذا غير صحيح ابدا

162
01:10:47.300 --> 01:11:19.800
لا يمكن ان تجتمع هذه في هذا المثال نعم  على كل حال احيانا يكون هذا الاشتراك بسبب اختلاف احوال الكلمة نعم ليس من جهة موضوع اللفظ لكن  التصريف تصريف اللفظ احتواء

163
01:11:20.150 --> 01:11:50.400
بقوله تبارك وتعالى مثلا لا تضار والدة بولدها اتضار هنا جهة التصريف هل هو لا تضارر يعني الزوج اهل الزوج بسبب الولد وتطالبهم بالتكاليف ومطالب بسبب الرضاعة سبب الارضاع يتحملونها ولا يطيقونها

164
01:11:52.400 --> 01:12:14.600
فتتخذ هذا الولد وسيلة للضغط كما يقال تركيع الزوج واهل الزوج اذا حصل خصومة وطلاق ولا ويحتمل ان يكون لا تضار هي لا يلحق بها الضرر بسبب الولد من اجل ارضاعه ونحو ذلك

165
01:12:15.600 --> 01:12:31.000
فيكون ذلك سببا لاذاها واشغالها اناء الليل واطراف النهار كل شوي جايبين الولد تعالي ارضعيه او يطلبوا منها ان تتعنى من اجل ارضاعه ولا يأتون به اليها مثلا وهي لا تستطيع

166
01:12:32.950 --> 01:12:50.450
وهكذا فهنا يمكن ان يقال ان قوله لا تضار والدة بولدها محمول على الامرين لا يصدر منها الضرر ولا يقع عليها. الضرر وهكذا في قوله ولا يضار كاتب ولا شهيد

167
01:12:51.900 --> 01:13:19.800
لا يتخذ هذه الشهادة التي ستثبت بها هذه الحقوق وسيلة للابتزاز يقول انا ما اقدم هذه الشهادة الا  تعطوني وتعطوني وتعطوني تعطوني نعم وكذلك لا يضار هو بسبب هذه الشهادة مثلا

168
01:13:20.450 --> 01:13:49.750
او الكتابة يلحق به الضرر فهذا كله صحيح  واحيانا يكون هذا من جهة تركيب الكلام بعضه على بعض يعني في قوله تبارك وتعالى مثلا وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن

169
01:13:50.800 --> 01:14:15.300
هذا التركيب يحتمل معنيين ختام النساء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن يعني من المهور. ما تعطى مثل مهر مثيلاتها لانها يتيمة نعم وترغبون ان تنكحوهن يحتمل ان يكون وترغبون في نكاحهن لجمالهن او مالهن

170
01:14:16.350 --> 01:14:38.400
ويحتمل ان يكون المعنى وترغبون ان تنكحوهن يعني وترغبون عن نكاحهن لقلة جمالهن او عدم مالهم لاحظ المعنى هنا وهنا هذا من جهة تركيب الكلام فالاشتراك يقع تارة في اللفظ المفردة نفسها اسورة عسعس

171
01:14:38.450 --> 01:15:00.700
الاسم والفعل واحيانا الاشتراك في الحرف نفس الحرف نعم حرف يدل على معاني متعددة فقالوا كونوا هودا او نصارى هل هذا للتخيير او تأتي للتخيير او المقصود به التقسيم مثلا

172
01:15:01.300 --> 01:15:15.800
وهذا هو الصحيح هنا يعني ان اليهود والنصارى ما يقولون كونوا هودا او نصارى. لان اليهود اذا كان نصرانيا فانه يرى انه كافر عدو له ولا يقول له كن نصرانيا

173
01:15:16.050 --> 01:15:36.400
لتحصل لك الهداية تهتدوا والنصراني لا يقول له كن يهوديا ولكن وقالوا كونوا هودا او نصارى. هذي او للتقسيم. يعني اليهود قالوا كونوا هودا والنصارى قالوا نصارى كونوا نصارى تهتدوا

174
01:15:36.850 --> 01:16:02.450
فهي او هنا ليست للتخيير لانهم لا يخيرون في هذا نعم وانما هي لي التقسيم للتقسيم وعلى كل حال اه كل هذا كما سبق على انواعه الامثلة ما يمكن جمع الاقوال فيهم ولا يمكن جمع الاقوال

175
01:16:03.150 --> 01:16:12.450
تعبتم طيب اترككم تستريحون الان قليلا