﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:22.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فصل بان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:23.050 --> 00:00:42.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه العناوين كما اشرت في المرة السابقة هي انما وضعها الذي اخرج هذا الكتاب

3
00:00:43.100 --> 00:01:04.750
واعتنى بطبعه وليست من وظع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولهذا عندي في طبعة محب الدين الخطيب العنوان هكذا فصل في عناية الصحابة والتابعين بمعاني القرآن وعلى كل حال هذا الفصل يتضمن ما ذكره الطابع لهذه النسخة التي قرأ منها الشيخ. وهو ايضا

4
00:01:04.850 --> 00:01:19.750
اه وهذا الفصل هو متظمن الكلام على هذه المسألة وهي هل فسر النبي صلى الله عليه وسلم جميع معاني القرآن من فسر لهم بعضها يجب ان يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:19.800 --> 00:01:44.400
بين لاصحابه معاني القرآن كما بين لهم الفاظه فقوله تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم يتناول هذا وهذا اه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقرر هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر جميع القرآن من اوله الى اخره. لم يترك

6
00:01:44.500 --> 00:02:03.600
اية ولا لفظة الا فسرها لاصحابه عليه الصلاة والسلام وهذه مسألة معروفة قد اختلف فيها اهل العلم قديما وحديثا. هل بين النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة ما يحتاجون اليه من القرآن؟ ام ان

7
00:02:03.600 --> 00:02:24.950
انه فسر لهم جميع معاني القرآن فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرى ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر للناس معاني القرآن جميعا وشيخ الاسلام رحمه الله يحتج بمثل قول الله تبارك وتعالى لتبين للناس ما نزل اليهم. وما تدل على

8
00:02:24.950 --> 00:02:47.550
مم وبهذا الاعتبار وبهذه الطريقة في الاستنباط والاستدلال يقرر ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر لهم القرآن جميعا فلم يترك شيئا منه الا بينه لاصحابه هذا مما يستدل به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ويستدل ايضا ببعض الادلة الاخرى يأتي ذكرها

9
00:02:47.650 --> 00:03:04.500
اما هذا الدليل الذي ذكره شيخ الاسلام رحمه الله فليس فليس قاطعا في المراد مما اراد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان يحمله عليه. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر لهم جميع القرآن

10
00:03:05.050 --> 00:03:20.550
لان قول الله تبارك وتعالى لتبين للناس ما نزل اليهم هذا البيان يتحقق بمجرد التلاوة فيما لا يحتاج الى تفسير ولذلك تعرفون في جملة من الادلة حينما نزلت الايات في براءة عائشة

11
00:03:20.700 --> 00:03:33.950
قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على الناس واكتفى بذلك. وكذلك حينما نزلت براءة الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على الناس واكتفى بذلك

12
00:03:34.100 --> 00:03:50.500
وكذلك حينما نزلت الايات التي تتحدث عن موضوع الربا من سورة البقرة اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بقراءتها على الناس. فالبيان تارة يحصل بالتلاوة بالقراءة ان يبلغ للناس هذا القرآن

13
00:03:50.850 --> 00:04:07.200
وتارة يكون ذلك ببيان معانيه وبتفسيره وبتوضيح وبتوضيح دلالاته. ونحن نعلم ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وان الذين خوطبوا بالقرآن في ذلك العصر لا يحتاجون الى تفسير كل الاشياء

14
00:04:07.500 --> 00:04:28.950
ولذلك ثبت عن ابن عباس ان التفسير على اربعة انحاء ومنه ما تعرفه العرب بلغاتها فهو لا يحتاج الى تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم ومنه ما يعرفه كل احد وهذا الذي يعرفه كل احد لا يحتاج الى تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:29.100 --> 00:04:47.100
فاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والجيل الذي نخوطب بهذا القرآن كانوا افصح الناس لسانا واكملهم علما واوفرهم عقولا وفهوما فما يحتاجون الى ان يقف مع كل لفظة في القرآن ليفسرها لهم كأنهم ليسوا من

16
00:04:47.100 --> 00:05:06.050
العرب كانهم من الاعاجم لا يحتاجون الى مثل هذا ولذلك كان المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم في التفسير انما هو شيء يسير للغاية ولماذا كان كذلك لو كان النبي صلى الله عليه وسلم فسر لهم جميع معاني القرآن كان اعتنى الصحابة رضي الله عنهم

17
00:05:06.200 --> 00:05:34.200
بنقل تفسيره عليه الصلاة والسلام كما اعتنوا بنقل تفسير ابن عباس وكما اعتنت الامة بنقل تفاسير الصحابة والتابعين. فالنبي صلى الله عليه وسلم اولى بهذه العناية والاهتمام والنقل والحفظ آآ هذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما فسر لهم ما يحتاجون اليه. فتارة يبتذرهم النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:34.200 --> 00:05:56.000
يبين لهم كما سيأتي وتارة يشكل عليهم المعنى فيسألون النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يختلفون في معنى الاية فيبين النبي صلى الله عليه وسلم لهم الصواب نعم وتارة يكتفي بقراءة الاية ويعد ذلك بيانا. اذا

19
00:05:56.200 --> 00:06:15.850
يكون قول الله عز وجل لتبين للناس ما نزل اليهم يكون ذلك بالقراءة تارة بتبليغ الناس هذا القرآن وتارة بتوضيحه وتفسيره وبيان معانيه. والله تعالى اعلم نعم. ولذلك جاء عن مجاهد

20
00:06:16.150 --> 00:06:38.400
رحمه الله في تفسير البيان هنا قال المراد بهذا التبييض تفسير المجمل تفسير المجمل وشرح ما اشكل اذ هما المحتاجان الى التبيين اه فهذا تفسير من مجاهد بان البيان انما هو لهذه الامور خاصة. يعني مما يحتاج الى تفسير

21
00:06:38.450 --> 00:06:52.100
اما الامور الاخرى التي لا اجمال فيها ولا اشكال فيها ولا وليست امورا موهمة فما الذي يحتاج اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معه الى اه تفسيرها وبيانها والله اعلم

22
00:06:52.150 --> 00:07:16.000
وقد قال ابو عبدالرحمن السلمي رحمه الله ابثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن والعلم

23
00:07:16.000 --> 00:07:37.950
والعمل جميعا. اي نعم. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يسوق هذا الاثر عن ابي عبد الرحمن السلمي وهو عبد الله ابن ربيعة من علماء التابعين ممن اخذوا عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ابو عبدالرحمن السلمي يقول حدثنا الذين كانوا

24
00:07:37.950 --> 00:08:03.250
شؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. هذه الجملة هي الشاهد. فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يسوق هذا الاثر ليبين ان الصحابة رضي الله عنهم تلقوا عن النبي

25
00:08:03.250 --> 00:08:23.250
صلى الله عليه وسلم تفسير جميع القرآن باعتبار انه قال هنا لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل هذا صحيح اعني ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يجاوزون الاية او السورة حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. ولكن

26
00:08:23.250 --> 00:08:42.100
لكن هل هذا يعني ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يحتاجون الى الجلوس بين يديه عليه الصلاة والسلام ليفسر لهم كل لفظة من الفاظ القرآن الجواب لا كانوا يتدبرون وكانت لغتهم تعينهم على فهم اكثر القرآن

27
00:08:42.150 --> 00:09:01.550
وما اشكل عليهم من معاني القرآن سألوا النبي صلى الله عليه وسلم او بينه النبي صلى الله عليه وسلم لهم ابتداء فهذا الاثر عن ابي عبد الرحمن السلمي يوصف فيه حال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن لا يدل ايضا دلالة صريحة

28
00:09:02.050 --> 00:09:22.050
قاطعة رافعة للخلاف لا يدل على ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تلقوا جميع التفسير من رسول الله عليه الصلاة والسلام كانوا يتدبرون القرآن ويتفهمونه ويتذاكرون معانيه وكانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عما اشكل عليهم من

29
00:09:22.050 --> 00:09:36.400
معاني هذا القرآن هذا الذي يظهر والله تعالى اعلم وهذا الاثر ثابت صحيح عن ابي عبد الرحمن السلمي وقد اخرجه ابن جرير الطبري في التفسير وابن ابي شيبة في المصنف

30
00:09:38.100 --> 00:10:00.700
يقول ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ في حفظ السورة يبقون مدة في حفظ السورة. اخرج الامام مالك رحمه الله باسناد  اه ثابت صحيح مشهور هو من سلسلة الذهب فيما اختاره بعض اهل العلم. ما لك عن نافع عن ابن عمر في الموطأ

31
00:10:00.750 --> 00:10:19.800
اه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقي يحفظ سورة البقرة اثنى عشرة سنة وانه نحر جزورا حينما اتم حفظها عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما بقي في سورة البقرة هذه المدة الطويلة هل كان ذلك ضعفا في حفظه وعجزا في ظبطه

32
00:10:20.050 --> 00:10:41.200
الجواب لا كانت حافظتهم قوية. اذا لماذا بقي هذه المدة الطويلة؟ بقي هذه المدة من اجل ان يتفهم معانيها. ومن اجل ان اعمل بما تظمنته هذه السورة. هكذا كانت طريقتهم. وهل كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هل كان يحفظ هذه السورة

33
00:10:41.200 --> 00:10:56.400
تدرس تفسيرها على النبي صلى الله عليه وسلم لفظة اللفظة الجواب؟ لا لم يكن يصنع ذلك. وكذلك اه اخرج الامام الطبري رحمه الله في التفسير عن ابن مسعود قال كان الرجل

34
00:10:56.450 --> 00:11:17.950
اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن واسناده حسن. فالحاصل ان هذا هو منهجهم في التعلم وفي تلقي القرآن لا يتجاوزون الخمس ايات او العشر ايات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. وهذا كله لا يعني انهم كانوا

35
00:11:17.950 --> 00:11:34.600
يجلسون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يتلقون تفسير جميع الايات منه والله تعالى اعلم وقال انس كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جد في اعيننا. جدة ولا جلة؟ عندي جدة

36
00:11:34.800 --> 00:11:50.800
مم لا آآ عندي جلة وهذا الذي اذكره في الرواية على كل حال جل جل في اعيننا ومعنى جل في اعيننا اي صار جليل القدر. عظمت منزلته. وهذا الاثر متفق عليه

37
00:11:50.800 --> 00:12:09.300
كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران لان البقرة وال عمران هما اكثر سور القرآن تضمنا للاحكام فاذا قرأ الرجل البقرة وال عمران معناها انه لم يتجاوزها ولم يفرغ منها الا وقد تعلم الاحكام التي تضمنتها

38
00:12:09.600 --> 00:12:29.000
ومن عرف الاحكام التي في سورة البقرة وسورة ال عمران فانه يكون يكون فقيها عالما بصيرا بما يحتاج اليه من العقائد والاحكام والمغازي وما الى ذلك من الامور التي تضمنتها هاتان الصورتان. لذلك

39
00:12:29.050 --> 00:12:43.550
حينما يقال انه قتل في بئر معونة مثلا قتل سبعون من القراء هل تظنون ان هؤلاء الذين قتلوا هم من امثال القراء الذين القرآن اليوم ولا يعرفون شيئا من معانيه؟ الجواب لا

40
00:12:43.850 --> 00:13:06.700
فان في اصطلاحهم في ذلك العهد حينما يطلقون القراء فانما يقصدون بهم العلماء الفقهاء الذين يحفظون القرآن ويعرفون معانيه ما كانوا يحفظون القرآن بهذه الطريقة التي نحفظ بها اليوم وانما كانوا يقرنون مع ذلك امرين. الامر الاول الذي هو الفهم

41
00:13:06.850 --> 00:13:29.850
والامر الثاني الذي هو العمل فلا يتجاوز الواحد شيئا ممن كتاب الله عز وجل تعلمه الا ويفهم معانيه ويتفقه في هذه المعاني. وهو ايضا يعمل بذلك وهذه قضية اساسية مهمة لطالب العلم ان يعمل بما تعلم فانما المقصود من العلم هو العمل هو خشية الله عز وجل. ولذلك لما قيل للامام

42
00:13:29.850 --> 00:13:43.400
احمد سئل عن بشر الحافي فقيل هل هو من العلماء؟ هل عنده علم؟ كما يسأل الان عن كثير من الناس اليوم الذين يظهر عليهم اثر الزهد والعبادة والورع وما شابه ذلك. فلان هل عنده

43
00:13:43.400 --> 00:13:59.550
قد يسميه الناس شيخا فالحاصل ان الامام احمد رحمه الله سئل عنه فقيل هل عنده علم؟ فقال وهل يراد العلم الا لهذا الذي عليه بشر هل يراد العلم الا من اجل هذا؟ من اجل ان الانسان يكون كبشر

44
00:13:59.750 --> 00:14:23.150
في العبادة والورع والزهد والخوف من الله عز وجل والتقرب اليه بالوان القربات ماذا يراد من العلم الا هذه الحال التي عليها امثال هذا العابد رحمه الله تعالى. فالمقصود اذا ان الانسان حينما يتعلم القرآن يتعلم ما فيه من المعاني ويتفقه في دين الله عز وجل وايضا

45
00:14:23.150 --> 00:14:39.850
يعملوا بذلك يقول اقام ابن عمر على حفظ القرآن عدة سنين. قيل ثمان قيل ثمان سنين. ذكره الامام مالك وهو من بلاغات الامام مالك في الموطأ يعني ان الامام مالك ذكره بلاغا وذلك ان الله تعالى قال

46
00:14:40.050 --> 00:15:01.050
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وقال افلا يتدبرون القرآن وقال افلم يتدبروا القول وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن. اي نعم. يعني لا زال شيخ الاسلام رحمه الله يريد ان يقرر ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر للصحابة جميع

47
00:15:01.050 --> 00:15:12.500
القرآن فيقول ان الله عز وجل قد انزل القرآن من اجل ان نتدبره. وقلنا ان هذا هو احد المقاصد من انزال القرآن. انزله الله عز وجل من اجل ان نقرأه

48
00:15:13.000 --> 00:15:29.050
ومن اجل ايضا ان نتدبر فيه والامر الثالث هو من اجل ان نعمل به ونتحاكم ونتحاكم اليه. فهنا الله عز وجل يقول الا يتدبرون القرآن افلم يتدبروا القول  تدبره مطلوب

49
00:15:29.200 --> 00:15:48.700
وهذا التدبر لا يمكن الا بعد الا بعد تفهم المعاني ولهذا كان في احد وجهي التفسير في قول الله تبارك وتعالى في اية البقرة ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. ذهب طائفة من السلف الى ان معنى الاماني هنا

50
00:15:48.800 --> 00:16:12.550
اي جمع امية بتشديد الياء اي التلاوة لا يعرفون الكتاب الذي هو التوراة الا الا تلاوة فقط فهم يتلونه ولا يفهمون معانيه فذمهم الله عز وجل على ذلك وهذا التفسير قال به طائفة من السلف وان كان غيره اولى منه. والله تعالى اعلم. فالمقصود ان تدبر القرآن مطلوب

51
00:16:12.550 --> 00:16:34.250
وشيخ الاسلام يريد ان يركب على ذلك دليلا فيبني على هذه المقدمة امرا اخر وهو ان لما كان تدبر القرآن مطلوب وكان مبنى هذا على فهم المعاني كان تفهيم النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم ايات القرآن لاصحابه امرا

52
00:16:34.500 --> 00:16:48.850
امرا لازما فيقال ان التدبر مطلوب هذا صحيح ولا يمكن للانسان ان يتدبر الا بعد فهم المعنى وكثير من معاني القرآن يفهمها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من غير حاجة

53
00:16:49.000 --> 00:17:04.700
لان يفسر لهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كما ثبت عن ابن عباس فيما ذكرت انفا من ان التفسير على اربعة على اربعة انحاء الذي يعرفه كل احد والذي تعرفه العرب في لغاتها لا يحتاج

54
00:17:04.950 --> 00:17:27.700
لا يحتاج الى تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم. ولربما احتاج الناس الى تفسير شيء منه بعد ذلك حينما تغلب عليهم العجمة والله تعالى اعلم نعم وكذلك قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وعقل الكلام متضمن لفهمه. هو يريد ان يرتب ايضا يرتب

55
00:17:27.700 --> 00:17:41.000
الادلة بهذه الطريقة يقول تعقل القرآن مطلوب كما نص الله على ذلك. وهذا التعقل لا يمكن الا بعد فهم المعنى. تفهيم المعنى هو من مهمات النبي صلى الله عليه وسلم. فيقال كما سبق

56
00:17:41.500 --> 00:18:00.500
فهم المعنى يمكن في كثير من الايات من غير حاجة الى ان يبينها النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه. والله تعالى اعلم. نعم ومن المعلوم ان كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه. دون مجرد الفاظه. فالقرآن اولى بذلك. نعم. هذا

57
00:18:00.500 --> 00:18:22.950
كل كلام المقصود فهم معانيه لا مجرد اخذ الالفاظ وترديد الالفاظ والعبارات فان ذلك ليس مقصودا لذاته. وهذا لا اشكال فيه لكن لا يعني ان الناس حينما يطالبون بفهم هذه المعاني لا يعني انهم لا يمكن ان يحصلوها الا عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل اخبر انه قد

58
00:18:22.950 --> 00:18:42.300
هذا الذكر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ وهذا التيسير تيسير لالفاظه وتيسير لمعانيه. والله تعالى اعلم. ولذلك لم يكن في هذا القرآن اغلاق ولا الغاز نعم بل لا يوجد فيه معنى واحد

59
00:18:42.650 --> 00:19:05.250
لا يعلمه احد من الامة فيقال هو متشابه مطلق كل ما في القرآن تعلمه الامة وان خفي على بعضها وان خفي على كثير منها اما التشابه المطلق فانه يكون في كنه بعض الحقائق او في كنه الامور الغيبية او نحو ذلك مما استأثر الله عز وجل بعلمه

60
00:19:05.250 --> 00:19:25.250
اما المعاني فان الامة تعلم معاني القرآن وان خفي شيء كثير من ذلك على كثير من الناس او خفي بعض ذلك على بعض من الناس والله تعالى اعلم نعم. وايضا فالعادة تمنع ان يقرأ قوم كتابا في فن من العلم كالطب والحساب ولا يستشرحون

61
00:19:25.600 --> 00:19:45.600
فكيف بكلام الله تعالى الذي هو عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم؟ نعم هذه العادة صحيحة ان الناس اذا درسوا كتابا فانهم يطلبون شرحه ليفهموا معانيه. لكن اذا كان هذا الكتاب واظح المعاني فهل يحتاجون الى ان

62
00:19:45.600 --> 00:19:58.700
يقف عند كل جملة من جمله من اجل ان يستشرحوها ويطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يفسرها لهم؟ الجواب لا فهم بحاجة الى نعم الى ان يستشرحوا ما

63
00:19:59.000 --> 00:20:17.750
كان غامضا عليهم ما اشكل عليه من معاني هذا القرآن فهم بحاجة الى تفهيمه و شرحه وتفسيره والله تعالى اعلم ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا. نعم. هو هو يريد ان يقول الان

64
00:20:17.950 --> 00:20:39.350
يقول الصحابة كانت اجتهاداتهم في القرآن قليلة لماذا؟ لانهم تلقوا تفسيره من النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي فان الخلاف الذي وقع بينهم في التفسير الخلاف الحقيقي خلاف التضاد وليس خلاف التنوع يقول هذا الخلاف كان قليلا

65
00:20:39.400 --> 00:20:54.000
لماذا كان قليلا؟ ماذا يريد ان يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى؟ يريد ان يقول ان قلة هذا الخلاف لانهم تلقوا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لماذا خالف من خالف؟ خالف لانه لم يبلغه

66
00:20:54.150 --> 00:21:08.050
التفسير المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم خفي عليه ما بلغه فاجتهد فكان ذلك سببا لوقوع الخلاف. والجواب عن هذا واضح هو ان يقال ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اكمل الامة فهما

67
00:21:08.250 --> 00:21:35.000
وارسخهم علما وافصحهم لسانا واتقاهم واورعهم واشدهم تحرزا عن القول في كتاب الله عز وجل فكانوا بهذه المثابة من العلم والفهم واللغة والسديقة والفصاحة والورع والدين وبالتالي فان كلامهم تفسير يكون الاحتراز فيه اكثر من كلام من كلام غيرهم

68
00:21:35.300 --> 00:21:57.150
ويكون الصواب فيه اكثر واوفر من الصواب الواقع في كلام غيرهم وبالتالي يقال ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسروا القرآن واجتهدوا في تفسيره ايضا و يقال ايضا ان وقوعهم على الصواب اوفر واكثر من وقوع التابعين

69
00:21:57.350 --> 00:22:25.300
او من جاء بعد التابعين على الصواب للامور التي ذكرتها انفا. والناس كلما تكدرت السنتهم بالعجمة وكلما قلت ملكاتهم وضعفت فهومهم كلما كانوا احوج الى تفسير وتبسيط وشرح ولذلك نحن اليوم نتلقى اصول التفسير ونستشرح ذلك ونتلقى اصول الفقه ونستشرح ذلك ونتلقى علوم العربية بانواعها

70
00:22:25.300 --> 00:22:43.350
ذلك لم تكن هذه الاشياء موجودة عندهم لماذا؟ لانها كانت متوافرة لديهم بمحض السليقة ما يحتاجون الى درس في فقه اللغة ولا يحتاجون الى درس في النحو لان السنتهم اصلا مستقيمة ومن جاء ممن بعدهم

71
00:22:43.350 --> 00:23:01.950
من النحات انما اخذوا كلامهم نثرا وشعرا. فركبوا منه القواعد بالاستقراء اه كذا كانوا وبالتالي فمثل هؤلاء اه لا يحتاجون الى كثير مما يحتاجه الذين جاؤوا بعدهم والله المستعان. كلما قل العلم

72
00:23:01.950 --> 00:23:20.950
كلما احتاج الناس الى شرح وبيان وكلما كثرت النوازل احتاج الناس الى ان يرجعوا الى الكتاب والسنة ليستنبطوا احكامها فيكثر القول والاجتهاد وبالتالي يكثر الخلاف ولهذا كان الخلاف في التابعين اكثر منه في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:23:20.950 --> 00:23:40.950
وذلك لكمال علوم الصحابة من جهة ولقلة كلامهم في التفسير وتحرزهم في ذلك مقارنة بكلام التابعين ومن جاء بعد التابعين والله تعالى اعلم. هذا هو السبب لا ان السبب هو انهم تلقوا التفسير جميعا من النبي صلى الله عليه

74
00:23:40.950 --> 00:24:01.500
سلم وهو وان كان في التابعين اكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة الى ما بعدهم. اي نعم. يعني يريد ان يقول ان النزاع وان انا في التابعين اكثر منه في الصحابة فهو ايضا في التابعين قليل بالنسبة الى من بعدهم. لماذا؟ ايضا لان السليق عند التابعين لا زالت حية

75
00:24:01.650 --> 00:24:21.650
والفصاحة لا زالت غظة والفقه لا زال في طور من الكمال رفيع. فما تلوثت السنتهم كمن وقع للذين او بعدهم. ولهذا كان الحسن البصري رحمه الله حينما يسمع بعض التفسيرات او بعض الخطأ في تأويل القرآن كان يقول انما اهلكتهم العجمة

76
00:24:21.650 --> 00:24:41.650
وهذا التنقير الذي نسمعه في دراسة العلوم في العربية والاصول والتفسير وفي غير ذلك لم يكن معهودا عندهم ولذلك حينما يقول ابن دريد آآ يذكر انه سأل بعض الاكابر من علماء اللغة عن بعض الاشياء

77
00:24:41.650 --> 00:25:00.050
بعضهم انتم معاشر الغلمان تتكلفون تكلفا لم نكن نعهده. الان ينكر على اهل زمانه في ذلك الوقت فكيف لو رأى هذا الزمان والله المستعان؟ نعم. وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه اكثر. لا شك

78
00:25:00.050 --> 00:25:15.650
ففي هذا نعم كلما ابتعد الناس عن شمس النبوة كلما كثر الجهل وقل العلم وكلما كثر الخلاف بينهم والنزاع وقل الفقه هو الله المستعان ومن التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة

79
00:25:15.800 --> 00:25:38.500
كما قال مجاهد عرظت المصحف على ابن عباس اوقفه عند كل اية منه واسأله عنها. نعم. الان مجاهد ابن جبر من اصحاب ابن عباس يقول عرظت المصحف على ابن عباس. اوقفه عند كل اية منه. واسأله عنها. في بعظ اه

80
00:25:38.500 --> 00:25:52.700
الروايات انه عرظ القرآن على ابن عباس ثلاثين عرضة وفي بعض الروايات انه عرض القرآن على ابن عباس مرتين. وفي بعض الروايات انه عرظه اكثر من ذلك فيمكن ان يكون عرضه

81
00:25:52.950 --> 00:26:11.900
طالبا للتفسير مرتين ثم زاد على ذلك قليلا يعني حدث بعد المرتين ثم حدث بعد الاربع مثلا واما هذه العرضات الثلاثين فان ذلك يمكن ان يحمل والله تعالى اعلم على انه قصد به التلاوة

82
00:26:12.150 --> 00:26:33.850
انه عرظه عليه تلاوة ليصحح له تلاوته ليضبط عليه وما شابه ذلك. والله تعالى اعلم. وهذه الرواية التي ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله عن مجاهد هنا اخرجها ابن جرير في تفسيره وابو نعيم في الحلية وعلى كل حال آآ

83
00:26:33.850 --> 00:26:49.250
الروايات الواردة عن مجاهد في هذا المعنى على تفاوت فيما بينها لربما آآ يقوي بعضها بعضا فيدل على صحة اصل هذا الخبر. اما اسناد هذه الرواية التي ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله فلا

84
00:26:49.250 --> 00:27:09.300
ايخلو من ضعف والله تعالى اعلم. على كل حال ابن عباس كان يفسر القرآن لاصحابه. ويجعل لاصحابه يوما في الشعر ويوما في التفسير ويوم في الحديث وهكذا فمجاهد يكون عرض القرآن على ابن عباس وسمع منه تفسير القرآن جميعا من اوله الى اخره هذا لا اشكال فيه

85
00:27:09.400 --> 00:27:32.400
وابن عباس رضي الله تعالى عنه كان متفرغا للطلبة اشتغل بامارة البصرة فترة يسيرة في ايام خلافة علي رضي الله عنه ثم ترك ذلك بعده. وتفرغ للعلم وتفرغ لاصحابه ليعلمهم القرآن هو ما تعلق به من العلوم. ومجاهد رحمه الله

86
00:27:32.650 --> 00:27:52.650
من تتبع التفاسير المنقولة عنه فانه يقف على نماذج غير قليلة من تفسيرات مجاهد رحمه الله التي لا يشك بحال من الاحوال انه قالها اجتهادا منه لانها تخالف اقوال ابن عباس الثابتة عنه من جهة ولانها اقوال آآ لربما كانت

87
00:27:52.650 --> 00:28:08.150
مخالفة لبعض الادلة الثابتة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقال ان مجاهد رحمه الله لم يبلغه ذلك واجتهد في تفسيرها فاستنبط منها مثل هذه مثل هذه المعاني التي قد لا تكون مقربة

88
00:28:08.150 --> 00:28:23.050
عند اهل العلم والله تعالى اعلم. فالحاصل ان مجاهد ان التابعين كمجاهد ممن اخذوا عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اخذوا تفسير القرآن واضافوا اليه ايضا هم بعض اضافوا اليه بعض الاظافات

89
00:28:23.150 --> 00:28:52.400
باجتهادهم واستنباطهم فصار ذلك متضمنا لاقاويل الصحابة ومتضمنا ايضا لفهمهم واستنباطهم واجتهادهم. ولهذا لا نستطيع بحال من الاحوال ان نحكم على مثل تفسير مجاهد انه له حكم تفسير الصحابي باعتبار انه عرض القرآن هذه العرظات على على ابن عباس رضي الله تعالى عنه. ابدا. لان ذلك قد اختلط. فنحن لا ندري هذا التفسير

90
00:28:52.400 --> 00:29:13.250
الذي قاله مجاهد رحمه الله هل قاله اخذا من ابن عباس او مما اخذه من ابن عباس او انه قاله بناء على فهم فهمه هو وبالتالي لا نستطيع ان ننزل تفاسير التابعين او التفسيرات المنقولة عن التابعين لا نستطيع ان ننزل عليها الاحكام التي تقال في

91
00:29:13.250 --> 00:29:32.150
يسير الصحابة رضي الله تعالى عنهم بحال من الاحوال. نقول تفاسير الصحابة مثلا هي حجة ما لم يوجد لها مخالف وهي انواع من التفاسير المنقولة عن هؤلاء التابعين الذين اخذوا عن الصحابة لا نستطيع ان ننزل عليها هذا الحكم بحال من الاحوال نعم

92
00:29:32.350 --> 00:29:54.450
ولهذا قال الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. ولهذا يعتمد على يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهم ما من اهل العلم اي نعم يعني الان الامام الثوري رحمه الله يقول اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به يكفيك لحسن تفسيره من

93
00:29:54.450 --> 00:30:17.800
وايضا لانه قد اخذ اخذ التفسير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ولذلك حتى لو لم ينقل هذا التفسير عن ابن عباس فان من عرظ القرآن هذه بالعرضات الكثيرة على ابن عباس وهو حبر الامة واعلم الامة او من اعلم الامة بمعاني القرآن فان من جلس بين يديه هذه

94
00:30:17.800 --> 00:30:37.800
المدة الطويلة يتلقى التفسير لابد انه انه قد حصل علما وافرا في تفسير القرآن. وصار لديه ملكة قوية جدا في فهم نصوص الكتاب والسنة ولذلك قال الثوري رحمه الله ما قال وهذا الاثر الذي قاله الثوري مخرج

95
00:30:37.800 --> 00:30:56.900
في تفسير ابن جرير رحمه الله تعالى قال ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من اهل العلم الامام البخاري رحمه الله في تراجم الابواب يذكر تفسيرات عن مجاهد ويذكر اشياء اخرى لا يضيفها لا يضيفها لاحد. ويذكر ايضا بعض الروايات

96
00:30:56.900 --> 00:31:11.100
من تفسير علي ابن ابي طلحة في تراجع الابواب وكثير من التفسيرات التي يذكرها البخاري في تراجم الابواب دون نسبة لا ينسبها لاحد حينما يقول قال بعضهم او نحو ذلك كثير من

97
00:31:11.100 --> 00:31:25.600
هذه التفسيرات انما اخذها عن ابي عبيدة معمر ابن المثنى والله تعالى اعلم. نعم. وكذلك الامام احمد وغيره ممن صنف في تفسير يكرر الطرق عن مجاهد اكثر من غيره. نعم

98
00:31:25.900 --> 00:31:47.350
والمقصود ان التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة كما تلقوا عنهم علم السنة وان كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال كما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستدلال. هذا صحيح. حينما يتكلم التابعون في هذه المعاني بالاستنباط والاستدلال وقد كان

99
00:31:47.350 --> 00:32:03.750
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرون وقد تلقوا عنهم التفسير والفقه وما الى ذلك مما يحتاجون الى معرفته لا يعني ان ذلك مذموما يعني انهم يتكلمون بالاستنباط. فنحن نعرف في الاثر الذي اخرجه الامام

100
00:32:03.750 --> 00:32:15.800
البخاري رحمه الله اه عن ابي جحيفة حينما سئل علي رضي الله تعالى عنه هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة

101
00:32:15.800 --> 00:32:36.100
ان فهما يعطيه الله رجلا في كتابه او ما في هذه الصحيفة فالحاصل ان هذا الفهم الذي يعطيه الله رجلا في كتابه القرآن لا تنضب معانيه ولا يشبع منه العلماء فلا زال العلماء في كل وقت يستنبطون من معاني القرآن اشياء جديدة ومعان صحيحة

102
00:32:36.150 --> 00:32:54.800
فهذا من العلم الذي يمتن الله عز وجل به على بعض خلقه. ثم من جهة اخرى كثرة النوازل التي تقع بعد عصر الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهذه تحتاج من العلماء الى الرجوع الى الكتاب والسنة ليستنبطوا معانيها. وبالتالي فانها ستظهر ولابد

103
00:32:54.850 --> 00:33:12.050
بعض الاجتهادات للتابعين في اشياء لم يتكلم بها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فصل باختلاف السلف في التفسير وانه اختلاف تنوع يعني هذا العنوان اه ليس من شيخ الاسلام طبعا

104
00:33:12.300 --> 00:33:24.350
هذا العنوان اللي ذكر هنا غلط آآ لان الخلاف بين السلف في التفسير ليس اختلاف تنوع وانما منه ما هو اختلاف تنوع ومنه ما هو اختلاف تضاد ولكن الغالب هو اختلاف التنوع

105
00:33:24.350 --> 00:33:41.350
اه العنوان الذي عندي هنا فصل في اختلاف السلف في التفسير اختلاف تنوع يعني هو يذكر الان نوعا من انواع الاختلاف بين السلف بالتفسير وهو اختلاف التنوع الذي بينهم. فيبدو ان هذا

106
00:33:41.550 --> 00:33:59.150
الذي اخرج هذه الطبعة ما فهم هذا العنوان وظن انه ناقصا فاراد ان يزيد فيه هذه الزيادة فصار ذلك غلطا في العنوان الخلاف بين السلف في التفسير قليل وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير

107
00:33:59.300 --> 00:34:13.850
وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد وذلك صنفان. اي نعم. الان اه الاختلاف المنقول عن السلف رضي الله تعالى عنهم في التفسير قسمان

108
00:34:14.400 --> 00:34:31.500
وهذا من اهم الاشياء في هذه المقدمة وهو من انفع العلم لمن اراد ان يتدبر معاني القرآن وارجو ان تنتبهوا جيدا الخلاف المنقول عن السلف عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وعن التابعين في التفسير كثير

109
00:34:31.700 --> 00:34:51.400
واذا نظرنا الى هذا الاختلاف المنقول عنهم نجد انه على قسمين كبيرين فالخلاف المنقول عنهم اذا نظرنا اليه وجدنا انه ان هذا الخلاف لو اننا استقرأناه ودرسناه وتتبعناه ونظرنا فيه وتأملنا فيه نجد انه ينقسم الى قسمين

110
00:34:51.700 --> 00:35:13.800
القسم الاول هو اختلاف التنوع. ومعنى اختلاف التنوع اي الاختلاف الصوري. ليس الاختلاف الحقيقي وانما هو اختلاف في العبارات والالفاظ مع اتحاد المعنى والمطلوب والمراد فهذا لا يصح ان يقال انه اختلاف لا يصح ان يعد من الخلاف بحال من الاحوال

111
00:35:14.100 --> 00:35:36.850
وانما هم يعبرون بعبارات متقاربة او يفسرون بالمثال او بجزء المعنى او نحو ذلك فيأتي من جاء بعدهم ممن لا فقه له في التفسير فيكثر الاقوال ويطول الكلام في المسائل او في التفسير الايات ويقول هذه الاية فيها عشرة اقوال

112
00:35:36.900 --> 00:35:55.450
هذه الاية فيها خمسة اقوال هذه الاية فيها سبعة اقوال ثم يذكر المراد بالصراط المستقيم القول الاول الاسلام. القول الثاني القرآن. القول الثالث اتباع الكتاب والسنة. القول الرابع كذا. القول الخامس كذا. الذي يقول هذا الكلام. ويكفر الاقوال

113
00:35:55.450 --> 00:36:18.150
وبهذه الطريقة هذا لا علم له بالتفسير اطلاقا فهذا لا يعد من الخلاف وانما يقال اهدنا الصراط المستقيم اي طريق الحق الذي نزل به القرآن وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب والسنة. او ما تضمنه الكتاب والسنة. وما الى ذلك من المعاني التي يذكرها السلف كلها

114
00:36:18.150 --> 00:36:41.800
نعبر عنه بعبارة ظافية بعبارة حسنة بعبارة تشمل هذه المعاني جميعا. وهذه مزية توجد في كتاب التفسير الميسر الذي كنا نقرأ به قبل ان نتوقف بعد الامتحانات هذا التفسير الصغير الذي يظن كثير من الاخوان انه لا يصلح الا لاقل العوام

115
00:36:42.150 --> 00:36:56.600
اعتمد فيه على هذه الطريقة يعبر فيه بالفاظ وافية لا يكفرون فيه الاقوال ولا يختارون قولا هو جزء من المعنى الذي دلت عليه الاية كما هو الشأن في كتاب زبدة التفسير مثلا

116
00:36:57.000 --> 00:37:17.750
او في كتاب تيسير العلي القدير للرفاعي اختصار تفسير ابن كثير فهذه المختصرات مثل زبدة التفسير وتيسير العلي القدير ماذا يصنعون يأخذون عبارة من عبارات السلف والسلف لم يقصدوا قصر الاية على هذا المعنى اللي ذكروه لكنه مثال مما تفسر به الاية او هو جزء من معناها

117
00:37:17.750 --> 00:37:35.800
ماذا يصنعون؟ يأخذون هذا القول ويعتمدون عبارته ولفظه في تفسير الاية. فيكون التفسير ناقصا ولذلك نحن بحاجة الى تتبع كلام السلف فيما يعد من قبيل خلاف التنوع ثم بعد ذلك فهم هذه العبارات والتعبير عنها بعبارة

118
00:37:35.800 --> 00:37:53.200
ظافية تشمل هذه المعاني التي ذكروها تشملها جميعا. فاذا القسم الاول هو اختلاف التنوع. ولو اردنا ان نجمع كل الاقوال التي قيلت في التفسير ونقسمها فنخرج ما كان من قبيل خلاف التنوع

119
00:37:53.250 --> 00:38:09.100
اظن ان ذلك سيبلغ النصف نصف الاقاويل الموجودة في التفسير هي من قبيل خلاف التنوع هذا لاحظتم ثم يبقى النصف الاخر لو فتشنا فيه ونظرنا فيه فاننا نجد نصفه تقريبا

120
00:38:09.150 --> 00:38:24.950
نجد نصفه يمكن ان ان نجمع هذه الاقاويل يعني خلاف التظاد لو نظرنا فيه القسم الاخر خلاف التضاد لو نظرنا فيه نظرة فاحصة فاننا سنجد نصفه تقريبا يمكن ان تجتمع فيه الاقوال. وان تأتلف

121
00:38:25.200 --> 00:38:40.850
بطريقة او باخرى كما سابينه فيما بعد ان شاء الله. فما الذي يبقى اذا عندنا من الخلاف الحقيقي لابد فيه من الترجيح ترجيح قول على قول ونحتاج اذا تكلمنا في التفسير نقول وهذا هو الاقرب وهذا هو الراجح

122
00:38:41.050 --> 00:39:01.650
وهو اصح التفسيرين هو الربع تقريبا مما ينقل في كتب التفسير من الخلاف لاحظتم؟ فاقول اذا كان بصر طالب العلم بهذه القضية جيدا وله لطافة في النظر ودقة في الفهم فانه سيفتح عليه ابواب

123
00:39:01.750 --> 00:39:22.100
من العلم كثيرة جدا اه الحاصل ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هنا يريد ان يتكلم عن القسم الاول الذي هو اختلاف التنوع. فيقول هذا هو صنفان. الصنف الاول ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير غير عبارة صاحبه. الان

124
00:39:22.100 --> 00:39:47.450
اختلاف في التفسير هذا هو المحور الاول في الرسالة معناها انه ان هذا من الموضوعات الاساسية في الرسالة بل هو شق هذا الكتاب الذي ندرسه ونصف لبه وموضوعه الاصلي فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ان اختلاف التنوع هنا صنفان الاول ان يعبر كل واحد بعبارة مغايرة لعبارة الاخر مع اتحاد المسمى

125
00:39:47.450 --> 00:40:03.350
الثاني ان يذكر مع الاسم العام بعض انواعه على سبيل على سبيل التمثيل ثم ذكر بعض ما يدخل في هذه في هذه الجملة. اذا شيخ الاسلام رحمه الله يجعل الاختلاف على قسمين كبيرين اختلاف تنوع واختلاف

126
00:40:03.500 --> 00:40:23.500
تضاد واختلاف التنوع يجعله على قسمين ايضا. القسم الاول الذي هو الذي هو ان يعبر كل واحد بعبارة لعبارة الاخر مع اتحاد المسمى. هنا كما ترون جمعت لكم ما يقرب من عشرة انواع

127
00:40:23.850 --> 00:40:41.600
او اصناف داخلة في خلاف في خلاف التنوع اضافة الى ما ذكره شيخ الاسلام او مع ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فتكون زيادة ثمانية الامور الزائدة الانواع الزائدة ثمانية في خلاف التنوع

128
00:40:41.700 --> 00:40:58.750
فما هو النوع الاول يقول ان يعبر كل واحد نعم ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. اي نعم هذا الذي يقال له تنوع الاسماء والاوصاف يعني والمسمى

129
00:40:59.050 --> 00:41:20.850
والمسمى واحد او الموصوف والمخبر عنه والمحدث عنه شيء واحد. ولكن اختلفت التعبيرات اختلفت التعبيرات عنه. وهذا امر طبيعي فان الصحابة رضي الله عنهم او من جاء بعدهم حينما يفسر الواحد منهم الاية هو حينما يفسرها لا يبحث عن عبارة آآ

130
00:41:20.850 --> 00:41:36.150
الاخر ثم يعبر بنفس العبارة وانما يعبر عنها بعبارة بعبارة اخرى تدل على المراد تكون عبارة مقاربة لعبارة الاخر المؤدى واحد النتيجة واحدة لكن لا ينبغي لاحد بحال من الاحوال ان يفهم

131
00:41:36.150 --> 00:41:59.900
ان هذا من الاختلاف الحقيقي. الان نحن في هذا المجلس لو قيل لاحدنا ما معنى السارية فقال احدنا هو عمود يقوم عليه البناء مثلا جيد يكون في وسط البناء او نحو ذلك بمعنى لا تحيط به لا ينغمر في اسوار او في آآ الجدار او نحو ذلك

132
00:42:00.000 --> 00:42:20.850
وجاء اخر وقال السارية نعم السارية هي عبارة عن شكل اسطواني مثلا اه يقوم عليه سقف المسجد مثلا الان العبارة مختلفة اليس كذلك والمؤدى الدوا واحد وهكذا في التفسير. حينما نقول مثلا ما هي الساعة

133
00:42:20.950 --> 00:42:34.600
الساعة يمكن ان يقول قائل هي الة لضبط الوقت ويمكن ان يأتي اخر ويعبر بعبارة لا يشترط ان يعبر بعبارة نفسه لكن المؤدى المؤدى واحد فيقول الساعة مثلا هي مخترع

134
00:42:34.600 --> 00:42:52.050
عمل من اجل اه معرفة اوقات الصلاة وغيرها او غير ذلك يعبر بعبارة مقاربة يعني فهذا اختلاف تنوع لكن لو جاء واحد قال الساعة هي الة ضبط الوقت وجاء اخر قال الساعة الساعة هي عبارة عن آآ الة

135
00:42:52.050 --> 00:43:07.600
الضغط في الدم شيء اخر هذا اختلاف حقيقي الان واضح؟ هو اختلاف حقيقي طيب لو جا واحد وقال الساعة هي الة لضبط الوقت وقال اخر الساعة هي التي في يدك

136
00:43:07.950 --> 00:43:35.850
هذا الان فسره بالمثال والاول فسره الحد ولا لا؟ تعريف وجا ثالث وقال الساعة هي هذه الالة التي نعرف بها القبلة والتاريخ والوقت الان كل هؤلاء لم يختلفوا في الحقيقة وان اختلفت عباراتهم وذكر بعضهم معنى زائد في تعريفها تدل على

137
00:43:35.850 --> 00:44:01.250
لا معنى في المسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد المسمى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. طيب الان ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى. بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة و

138
00:44:01.550 --> 00:44:25.050
والمتباينة الان الاسماء المتكافئة شيخ الاسلام رحمه الله استعمل هذه العبارة انتبهوا المتكافئة نعم النسب التي عادة تذكر لا يذكر فيها التكافؤ واضح؟ لا يذكر فيها التكافؤ وانما يذكر وانما يذكر التماثل التساوي نعم آآ تماثل التساوي شيء واحد

139
00:44:25.400 --> 00:44:45.150
اه يذكر التماثل والتناقض والتباين والترادف. وبعضهم يذكر غير ذلك. لكن التكافؤ لا تكاد تجد احدا منهم يذكر يذكر هذه اللفظة. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ماذا قصد بالتكافؤ هنا

140
00:44:45.450 --> 00:45:07.850
المعاني ثلاثة المعاني بالنسبة لكلام شيخ الاسلام هنا اقصد المعاني ثلاثة المعنى الاول اما ان يكون هذه الالفاظ التي عبر بها عن المعنى مئة بالمئة بحيث انه لا يوجد في شيء من هذه الالفاظ زيادة في المعنى ولا واحد بالمئة

141
00:45:08.200 --> 00:45:30.300
عن اللفظة الاخرى ابدا هي تساويها مئة بالمئة نعم فهذا الذي يسمونه بالترادف هذا هو الترادف. ما هو الترادف هو تعدد الالفاظ مع اتحاد مع اتحاد المعنى بحيث تكون هذه الالفاظ متحدة في الدلالة لان الدلالات

142
00:45:30.600 --> 00:45:51.800
على نوعين دلالات اصلية ودلالات خادمة دلالات تكميلية دلالات ثانوية واضح فهمتم هذا الدلالات على نوعين دلالة اصلية ودلالة تكميلية دلالة خادمة مثل ايش الان حينما نقول عندكم هذا المثال السيف

143
00:45:52.000 --> 00:46:12.200
ماذا نعبر عنه؟ نقول الصارم والمهند والبتار واليماني ولا لا؟ الان من حيث المعنى الاصلي ما هي الدلالة؟ الاصلية؟ هو هذي اله الممتدة الطويلة من الحديد التي التي تضرب بها الاعناق يقال لها السيف

144
00:46:12.300 --> 00:46:35.100
ولا لا هذا هو السيف فهذه هي الدلالة الاصلية الان دلالة البتار واليماني والمهند والصارم من حيث الدلالة الاصلية هذه الالفاظ تعتبر مترادفة ليه؟ لان المسمى متحد وكلها دلت عليه. لكن هل يوجد فرق بين هذه الالفاظ في المعاني التكميلية

145
00:46:35.250 --> 00:47:00.050
هل يوجد فرق؟ يوجد فرق فاليماني فيه معنى زائد وهو انه مصنوع في اليمن. والمهند انه مصنوع في الهند. والبتار فيه معنى البتر وهو الابانة والقطع اليس كذلك؟ والصارم فيه معنى الصرامة. فالان من حيث الدلالة على المعنى الاصلي الذي هو هذه الحديدة. هذه الالفاظ تعتبر

146
00:47:00.050 --> 00:47:19.200
مترادفة ولا لا؟ ومن حيث المعنى التكميلي لا تعتبر مترادفة وانما تعتبر ايش يمكن ان نقول انها متكافئة اما المتباينة مثل ما نقول الميكروفون ساعة اللفظ مختلف ولا متحد؟ مختلف. والمعنى؟ المعنى مختلف

147
00:47:19.300 --> 00:47:37.750
فاختلف اللفظ واختلف المعنى فهذا الذي يقال له التباين والتخالف فان كان هذا الاختلاف نعم بحيث انه لا يمكن ان يجتمع هذان الشيئان في ذات واحدة ولا يرتفعان منها في وقت واحد

148
00:47:37.950 --> 00:48:01.350
لابد من وجود واحد منهما فهذا الذي يقال له التناقض التناقض مثل الوجود والعدم هل الوجود مثل العدم هل الوجود هو العدم؟ الجواب لا. لا لفظا ولا معنى ولاحظ النسبة بين المعاني بين معنى الوجود وبين معنى العدم الوجود الشيء هل يمكن ان يكون موجودا معدوما في نفس الوقت

149
00:48:01.600 --> 00:48:15.150
لا هل يمكن ان يكون لا موجود ولا معدوم؟ يمكن؟ ما يمكن. اذا لا يمكن ان يجتمعان في شيء فيتصف بهما في وقت واحد ولا يمكن ان يرتفع عنه في وقت واحد

150
00:48:15.300 --> 00:48:34.000
فهذا هو التناقض فالنقيضان مختلفان لكن النسبة في هذا الخلاف هي التناقض واما اذا تعذر اجتماعهما في ذات واحدة في وقت واحد. مع امكان الارتفاع. ارتفاع الوصفين. فهذا الذي يقال له

151
00:48:34.050 --> 00:48:49.850
التضاد مثل ايش السواد والبياظ واضح هل يمكن ان نقول هذا اسود ابيض لا يا اسود يا ابيض لكن هل يمكن ان نقول لا اسود ولا ابيض؟ ما لونه احمر او اصفر

152
00:48:49.900 --> 00:49:12.100
واضح؟ لا اسود ولا ابيظ عرفتم فالضدان في الواقع مختلفان لفظا ومعنى هو نسبة الاختلاف هذه يقال لها يقال لها التضاد. اذا صار عندنا التضاد والتناقض وايش؟ والترادف. شيخ الاسلام جاب لنا الان التكافؤ

153
00:49:12.300 --> 00:49:29.050
الترادف ما حقيقته؟ الترادف ان تختلف الالفاظ مع اتحاد المعنى مئة بالمئة المعاني الاصلية والمعاني التكميلية. هذا كثير من اهل اللغة وهو اختيار شيخ الاسلام في ظاهر كلامه والله اعلم

154
00:49:29.150 --> 00:49:46.550
آآ وابن القيم وكذلك العسكري صاحب الفروق اللغوية اعني ابا هلال العسكري وكذلك الامام ثعلب كل هؤلاء يقولون لا يوجد ترادف في اللغة لابد من اختلاف ولو يسير في المعاني الخادمة

155
00:49:46.900 --> 00:50:02.900
فالحاصل الان خلونا نفترض ان الترادف موجود ولكنه نادر كما يقول شيخ الاسلام في بعض كتبه يقول ان وجد فهو نادر. الان لو فرضنا ان من امثلته البر وايش والحنطة

156
00:50:02.950 --> 00:50:24.550
ضر وحنطة. الان الالفاظ هذه متحدة ولا مختلفة؟ ها؟ مختلفة والمدلول واحد. هل نجد فرقا في المعاني التكميلية بين البر والحنطة؟ الجواب قد لا نجد ما ندري. لا نعرف فرقا واضح؟ فيمكن ان يكون هذا من الامثلة على الترادف

157
00:50:24.600 --> 00:50:42.200
لكنها نادرة بخلاف المهند والصارم فهذه عند شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من قبيل من قبيل المتكافئة. اه بقي من النسب ايضا التواطؤ وما معنى التواطؤ التواضع هو ما استوى معناه في جميع الافراد

158
00:50:42.250 --> 00:51:02.800
الداخل تحته الان حينما نقول انسان زيد وعمرو وفلان وفلان. الناس كثير جدا انسان. فهذا الانسان الان الانسانية في هذا وهذا اليست مستوية؟ مستوية فلما كانت مستوية هذا الذي يقال له التواطؤ. قدر الانسانية مستوي عند هؤلاء جميعا

159
00:51:02.900 --> 00:51:25.150
اما اذا كانت هذا المدلول العام الافراد الداخلة تحته بينها شيء من التفاوت اليسير مثل البياظ فيه سكري ولا لا وفيه أبيض وفيه أبيض منيل بعد ولا لا؟ فيه ناصع البياض وفيه ما لربما يشوبه شيء من الكدرة او الصفرة

160
00:51:25.250 --> 00:51:39.500
اليس كذلك طيب البياض اذا كانت الافراد الداخلة تحت هذا اللفظ العام بينها شيء من التفاوت فهذا الذي يقولون له المشكك. على كل حال شيخ الاسلام لانه ذكر هذه القضية هنا ذكرتها فقط

161
00:51:39.500 --> 00:51:55.450
فان هذا من العلم الذي لا يحتاج اليه هذا من المنطق اذا على سبيل الاختصار الترادف ما هو يا اخوان؟ دلالة تعدد الالفاظ مع اتحاد المسمى واضح تعدد الاسماء مع اتحاد المسمى

162
00:51:55.550 --> 00:52:12.000
بحيث ان دلالة كل لفظة كل اسم من هذه الاسماء تطابق مئة بالمئة المعاني الاصلية والتكميلية تطابق اللفظة الاخرى. وقلنا هذا الذي يقول كثير من اهل العلم انه لا وجود له في اللغة. كل لفظة لا بد تحمل معنى

163
00:52:12.150 --> 00:52:30.500
زائد واضح؟ ولو قيل بان الترادف موجود في المعاني الاصلية واما في المعاني التكميلية الخادمة فانه لا وجود له لكان ذلك قريبا والله تعالى اعلم. لكن لو افترضنا انهم موجود واردنا ان نمثل له بمثال يمكن ان يقال انه صحيح فمثل

164
00:52:30.750 --> 00:52:49.850
البر الحنطة يدلان على ذات واحدة اللفظ مختلف لكن ليس فيه معنى زائد واضح؟ اما التكافؤ عند شيخ الاسلام فيقصد به ان يكون المدلول واحد المعنى الاصلي مع اختلاف في المعنى التكميلي مثل الصارم والمهند

165
00:52:49.900 --> 00:53:12.000
ومثل اسماء الله الحسنى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند. وذلك مثل واسماء الله الحسنى واسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن. اي نعم. طبعا نحن نعرف يا اخوان ان اسماء البشر

166
00:53:12.000 --> 00:53:31.400
انما هي اعلام محضة ولا لا؟ اليس كذلك؟ فانها لا تعود الاوصاف التي تظمنها هذه الاسماء لا تعود على هؤلاء الناس. فحينما يسمى الانسان صالح لا يعني انه صالح وحينما يسمى اه حكيم لا يعني انه يتصف بهذا. بينما اسماء الله عز وجل

167
00:53:31.650 --> 00:53:53.850
كل اسم يتضمن صفة تعود على الله عز وجل. فالحكيم يتضمن صفة الحكمة. والعزيز يتضمن صفة العزة وهكذا. مع ان المسمى واحد لكن كل سن يحمل ايضا معنى لا يوجد في المعنى الاخر مع اتحاد المسمى. هذا الذي يسميه شيخ الاسلام رحمه الله

168
00:53:53.850 --> 00:54:10.100
بالتكافؤ ومثل اسماء النبي صلى الله عليه وسلم فان اسماء النبي صلى الله عليه وسلم تحمل اوصافا فان من اسمائه صلى الله عليه وسلم الحاشر والعاقب والماحي وما الى ذلك محمد احمد فكل اسم من هذه الاسماء يدل على ذات

169
00:54:10.250 --> 00:54:25.150
واحدة سميت بهذه الاسماء جميعا ولكن هذه الاسماء كل اسم منها يحمل دلالة لا توجد لا توجد في الاخر فهذه في المعاني الزائدة اما التباين فمثل ما قلنا لكم مكبر

170
00:54:25.300 --> 00:54:45.350
ساعة كتاب ورقة سارية مسجد دي مختلفة السيارة غير المسجد وغير الادمي وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن. اي اسماء القرآن كذلك يعني اكثر ما يذكر آآ

171
00:54:45.350 --> 00:55:00.300
اه ما يذكره اهل العلم من اسماء للقرآن انما هي في الواقع والصاف وليست اسماء. والمشهور ان اسماء القرآن اربعة فعلى كل حال القرآن والقرآن والفرقان مثلا والكتاب والذكر هذه الاسماء الاربعة

172
00:55:00.450 --> 00:55:18.950
نعم كلها تدل على مسمى واحد لكن هل دلالة كل لفظة من هذه الالفاظ هي نفس دلالة اللفظة الاخرى مئة بالمئة بالمعنى الاصلي والتكميلي؟ الجواب؟ نعم. الجواب لا فالذكر فيه دلالة زائدة والكتاب فيه دلالة زائدة

173
00:55:19.000 --> 00:55:32.750
والفرقان فيه دلالات هذا يدل على انه يفرق بين الحق والباطل. الكتابة من الضم والجمع وهي معروفة وهكذا على كل حال اسماء الله عز وجل واسماء النبي صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن هذه فائدة زائدة

174
00:55:32.850 --> 00:55:53.550
هي ليست مجرد اعلام اه واسماء لا تتضمن اوصافا وانما هي اعلام واسماء تتضمن وتضمنوا اوصافا اما اسماء المخلوقين فانها مجرد اعلام محضة ومعنا اعلام محضة ان الانسان يسمى احمد وهو ابعد ما يكون عن الحمد

175
00:55:54.850 --> 00:56:17.400
ويسمى سليم وهو مريظ وهكذا نعم فان اسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

176
00:56:17.650 --> 00:56:43.550
وكل وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم يدل على الذات والعلم. والقدير يدل على الذات والقدرة. والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من طبعا شيخ الاسلام يعرض بمن

177
00:56:44.550 --> 00:57:08.800
تعرظ بابن حزم فان ابن حزم يقول ان اسماء الله اعلام اعلام محضة فابن حزم كما قال ابن عبد الهادي ظاهريا في الفروع جهمي بالاصول نعم والذهب له عبارة ايضا مقاربة مقاربة لهذه فهو يرى ان اسماء الله عز وجل اعلاما محضة وبالتالي ابن حزم لا يثبت الاوصاف

178
00:57:08.800 --> 00:57:28.800
التي تضمنتها هذه الاسماء ما يثبت صفة العزة والحكمة والرحمة وما الى ذلك من صفات الله عز وجل التي تضمنتها اسماؤه نعم فشيخ الاسلام يعرض به هنا يقول له هذه الاسماء كما انها تدل على مسمى واحد فكل اسم منها

179
00:57:28.800 --> 00:57:44.850
ثم نصفه لا توجد لا توجد في الاسم الاخر. طبعا هذا الكلام كله استطراد القضية الاصلية التي يريد ان يقولها شيخ الاسلام تتعلق باصول التفسير هنا هي ما ذكرته لكم هنا

180
00:57:45.100 --> 00:58:05.100
ان يعبر كل واحد عن المراد بعبارة مغايرة لعبارة الاخر تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر يبغى يفسر السيف فواحد اراد انه يقول انها هذا السيف مأخوذ من الهند قال مهند واخر اراد انه يبين لك المعنى اللي فيه اللي هو الجز والبتر والقطع نعم والصرامة فقال الصارم

181
00:58:05.100 --> 00:58:21.950
واخر اراد ان يبين لك ما فيه من معنى الابانة والبتر فقال بتار. نعم وهكذا واضح اه فهذه العبارات كلها تدل على مسمى واحد فهذا لا لا يعتبر من الخلاف

182
00:58:22.750 --> 00:58:38.100
بشيء واضح؟ لا يعتبر من الخلاف في شيء. فلو سألتني قلت لي ما هو السيف؟ اقول لك هو البتار؟ هو هذه الصفيحة من حديد التي التي يقتل التي التي يقتل بها الناس. نعم

183
00:58:38.300 --> 00:58:52.300
او يقال السيف هو الصارم وهو البتار وهو وهو الى اخره مما يذكر مما يذكر فيه والله تعالى اعلم. طبعا ما يذكر مما يصح ان يذكر بحيث انه ما تقول مهند وهو ليس من الهند

184
00:58:52.500 --> 00:59:02.150
او ما يصلح ان تقول مهند ويماني وهو ليس من اما من الهند واما من اليمن وقد لا يكون لا من الهند ولا من اليمن فما يصح ان تكذب على هذا السيف

185
00:59:02.250 --> 00:59:22.450
او تكذب في وصفه وتقول هو مهند ويماني يعتبر هذا من التدليس. يعني لو جاء انسان وباع لاخر سيفا وقال هذا سيف مهند ثم تبين انه ليس من الهند اشتراه ذاك بناء على هذا المعنى. فان هذا يعد من التدليس والكذب والله تعالى اعلم نعم. مم

186
00:59:22.450 --> 00:59:39.600
ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين. هذا الكلام كله استطراد

187
00:59:40.050 --> 01:00:00.000
كلها السطرات ليس من من موضوعنا نعم فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات يعني يقول شيخ الاسلام يقول القول هذا الظاهري يقصد ابن حزم رحمه الله الذي انكر دلالات الاسماء على الصفات

188
01:00:00.000 --> 01:00:13.700
وقال هي اعلام محضة هذا استطرد فيه شيخ الاسلام حينما تكلم على الاسماء المتكافئة التي هي بين المترادفة والمتباينة عرفتم؟ فجره الكلام الى  ذكر هذه القضية ولا هي ليست من الموضوع

189
01:00:13.750 --> 01:00:29.350
الاصلي. فيقول قول هؤلاء الذين انكروا هذه الدلالة اه قول هذا الظاهري حينما انكر دلالات الاسماء ومعاني الاسماء نعم هو مثل قول الباطنية الذين انكروا ايضا الذين انكروا صفات الله عز وجل

190
01:00:29.350 --> 01:00:48.450
فقالوا لا نقول حي ولا نقول غير حي. لا نثبت الصفة ولا ولا نثبت النقيظ نعم فيقول اه نفوا عنه النقيضين. يقول فهؤلاء في الواقع يعني القرامطة يقول ما انكروا ان من اسماء الله عز وجل مثلا انه يسمى علي

191
01:00:48.450 --> 01:01:03.800
حكيم كاسماء فقط تدل على الذات لكن يقول انكروا ما تضمنته هذه الاسماء من الاوصاف يقول هذا المحك هذا هو الذي انكروه اما انه انها اعلام محضة مثل دلالة الضمير هو

192
01:01:04.350 --> 01:01:20.000
نعم الان الضمير يدل على الذات ولا لا؟ يعود اليها اليس كذلك يعود الى المخبر عنه لكن هل هذا الضمير يحمل صفة نعم؟ لا. ابدا. حينما اقول لك الان اه مثلا

193
01:01:20.600 --> 01:01:36.200
فقال لي كذا وكذا. فقال يعني ايش المقدر؟ هو. هو. تقول هو كلمني. هو قال لي. هو كذا. هو الان. هل فعلت تحمل اي صفة لا بخلاف حينما تقول حينما تقول مثلا

194
01:01:36.800 --> 01:01:59.550
الرجل كلمني او حينما تقول نعم المعلم كلمني وحينما تقول مثلا التلميذ كلمني وحينما تقول آآ مثلا البائع كلمني فهذه الالفاظ فيها معنى الان ولا لا؟ بلى بخلاف ما لو ذكرت الضمير وقلت هو كلمني

195
01:01:59.600 --> 01:02:15.200
فهو شيخ الاسلام يقول ان هؤلاء القرامطة يقول ما نفوا ان تكون هذه الاسماء تدل على الذات كدلالة الظمير هم ما ينكرون هذا انما انكروا ما تضمنته من الاوصاف بس نعم وهذا كله استطراد على كل حال

196
01:02:15.550 --> 01:02:35.250
مم فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات. وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من صفات باثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواهم انا مع دعواهم الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك

197
01:02:35.500 --> 01:02:55.550
وليس هذا موضع بسط ذلك كان مع ايش اه فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في الظاهر اي نعم يعني هذا يقصد ابن حزم مم موافقا لغلاة الباطنية في ذلك. وليس هذا موضع بسط ذلك. نعم نعم

198
01:02:56.150 --> 01:03:17.100
وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم نعم. وكذلك اسماء على كل حال المقصود ان كل من اسماء الله يدل على الذات هذا واضح. العزيز الحكيم الرحمن الرحيم. يدل على الذات

199
01:03:17.150 --> 01:03:36.150
كلها تدل على الذات نعم وعلى ما في الاسم من الصفة نعم العزيز يدل على العزة والرحيم يدل على الرحمة والكريم يدل على الكرم وهكذا ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق بطريق اللزوم. حينما تقول عزيز فيلزم من ذلك ان يكون قاهر. ان يكون حيا

200
01:03:36.200 --> 01:03:59.400
وان يكون قادرا وان يكون قويا ولا لا؟ العاجز هل يكون عزيزا هل يكن عزيزا؟ الجواب لا. الميت هل يكون عزيزا؟ الجواب؟ لا. نعم. وهكذا طيب فالاسم اذا يدل على صفة يدل على الذات ويدل على صفة تضمنها فهو بدلالة المطابقة يدل على مجموع الامرين

201
01:03:59.500 --> 01:04:20.050
على الذات ويدل على الصفة. العزيز يدل على الذات المسماة بهذا والصفة صفة العزة فهذه دلالة المطابقة دلالة اللفظ على تمام معناه تمام المعنى هو الاسم والصفة وايضا تضمن هذا التضمن

202
01:04:20.900 --> 01:04:37.100
نعم التظمن كيف؟ دلالته على احد المعنيين اما الذات على احد الامرين اما الذات او الصفة فقط هذه دلالة التظمن نعم واما دلالة اللزوم فهي ان يدل على لازم معناه

203
01:04:37.350 --> 01:04:51.250
واضح؟ مثل ما مثلنا نعم وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد والماحي والحاشر والعاقب. اي نعم كما في الحديث المخرج في الصحيحين من حديث جبير ابن مطعم

204
01:04:51.250 --> 01:05:07.100
رضي الله تعالى عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ان لي اسماء انا محمد وانا احمد وانا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر. وانا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمه. وانا العاقب الذي ليس بعده نبي

205
01:05:07.650 --> 01:05:25.550
لاحظ الان هذه الاسماء للنبي صلى الله عليه وسلم ليست كاسمائنا نحن نحن خالد وهو وهو فاني نعم وهكذا سعيد وقد يكون شقيا. اما النبي صلى الله عليه وسلم فهو الحاشر الذي يحشر الناس على قدمه. والعاقب الذي ليس

206
01:05:25.550 --> 01:05:50.100
بعده الذي ليس بعده نبي والماحي الذي يمحو الله به الكفر. ومحمد الذي الذي تضاف اليه او يوصف بالوان بالوان المحامد نعم وهكذا مم وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب. نعم نعم. يعني فالقرآن الان يدل على

207
01:05:50.400 --> 01:06:10.400
هذا الكتاب ويدل ايضا على معنى وهو انه مأخوذ من القراءة انه او ان اصل هذه اللفظة نعم وتدل على الضم والجمع وكذلك الكتاب يدل على الضم والجمع نعم آآ وهو المكتوب

208
01:06:10.800 --> 01:06:30.650
وكذلك الفرقان لانه يفرق بين الحق والباطل. اما الباقي فهي اوصاف مثل الهدى والشفاء والبيان هذه كلها كلها من الاوصاف نعم والله تعالى اعلم. نعم. والكتاب وامثال ذلك فان كان لعل هذا لعل هذا يكفي

209
01:06:31.200 --> 01:06:47.700
لعل هذا يكفي في احد عنده سؤال  في احد هذا الاخ يسأل تقول ما معنى قوله تعالى ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم؟ وهل يدخل في هذا اي في قوله غير مسكونة البيوت القديمة المهجورة

210
01:06:47.700 --> 01:07:00.442
الجديدة التي لم تسكن وهي تحت البناء البيوت غير المسكونة يعني البيوت التي البيوت التي لا ساكن لها