﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:21.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ذكرت في المرة الماضية جملة من الامثلة والتطبيقات على الامور التي

2
00:00:21.650 --> 00:00:47.550
مضت لا سيما فيما يتعلق حمل النص القرآني على المعاني التي يحتملها وبقي على كل حال مثال واحد او تطبيق واحد اذكره آآ قبل ان ابدأ في درس اليوم هذا المثال يتعلق

3
00:00:47.650 --> 00:01:05.000
بمسألة ذكرناها من قبل وهي فيما اذا قال الراوي احيانا نزلت هذه الاية في كذا وهو لا يقصد بها سبب النزول وانما يقصد انها محمولة او ان من المعاني الداخلة تحتها كذا وكذا وكذا

4
00:01:05.450 --> 00:01:23.350
اضرب لكم مثالا واضحا كالشمس على هذه القضية في ان الراوي احيانا يقول ذلك وهو قطعا لا يقصد به سبب النزول بحال من الاحوال. وهذا المثال كرهوا ابن كثير رحمه الله في تفسير سورة النور

5
00:01:23.900 --> 00:01:44.000
يقول عند قوله تبارك وتعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله  ساق رواية عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان في السوق فاقيمت الصلاة

6
00:01:44.750 --> 00:02:03.250
فاغلقوا حوانيتهم يعني الدكاكين اهل السوق اغلقوا الحوانيت ودخلوا المسجد فقال ابن عمر فيهم نزلت رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. لاحظ ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

7
00:02:03.250 --> 00:02:22.400
هنا قال حينما رأى هؤلاء وذلك بعد مدة طويلة من نزول هذه الاية. فقال فيهم نزلت رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع فهذا المثال قطعا مئة بالمئة لا يقصد به عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

8
00:02:22.500 --> 00:02:41.950
ان هذا الذي حدث في السوق من اغلاق الحوانيت لما سمعوا الاذان لا يقصد انه هو سبب نزول الاية قطعا وهذا يؤكد ما ذكرت من ان الراوي تارة يقول نزلت هذه الاية في كذا وكذا ويقصد مما يدخل في معناها ومما تصدق

9
00:02:41.950 --> 00:02:57.850
وعليه هذه الاية ويصح ان تفسر به وهناك امثلة بين بين كما ذكرت في المرة كما ذكرت في المرة الماضية والله تعالى اعلم نكمل اه القراءة في كلام شيخ الاسلام رحمه الله نعم تفضل

10
00:02:58.550 --> 00:03:18.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالتها السلف

11
00:03:18.500 --> 00:03:40.850
وقد لا يجوز ذلك فالاول اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية

12
00:03:41.100 --> 00:04:07.050
وكثيرا من اهل العلم وكثيرا من اهل الكلام. واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب  فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني الصنف الثاني المراد به ما ذكر فيه بعض انواع المسمى على سبيل على سبيل التمثيل. يريد ان يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

13
00:04:07.050 --> 00:04:31.000
الله يقول ان مثل هذه الامور او هذه المعاني التي يحتملها اللفظ سواء كان ذلك لانه من قبيل المشترك فهو يحمل اكثر من معنى ويمكن تفسير الاية بهذه جميعا كما سبق والليل اذا عسعس اقبل وادبر يمكن ان نفسر الاية بهذا وهذا معا. نعم. وكذلك ما يذكر

14
00:04:31.000 --> 00:04:54.000
لان اه لان اللفظ لان اللفظ يحتمله من جهة الحقيقة والمجاز والراجح انه يجوز عند القائلين بالمجاز يجوز ان يحمل اللفظ على حقيقته ومجازه في ان واحد من متكلم من متكلم واحد وليس هذا في جميع الحالات وانما هو في بعض المواضع

15
00:04:54.300 --> 00:05:19.500
وهكذا على كل حال فمسألة المشترك وانه يحمل على معنييه او معانيه المتعددة هذا هو القول الراجح من اقوال الفقهاء اصوليين واهل اللغة رحم الله الجميع هذا معنى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول وكثير من اهل الكلام والمراد باهل الكلام هم علماء الكلام وقيل لهم ذلك لكثرة اشتغالهم

16
00:05:19.500 --> 00:05:39.500
بالجدل والردود والمناقشات في المسائل الاصولية العقدية. غلب عليهم هذا الاطلاق وذلك كفي من ينتسب الى الاشعرية او ينتسب الى الاعتزال ويطلق ايضا على طوائف من علماء الرافضة ومن علماء

17
00:05:39.500 --> 00:05:59.500
الطوائف الاخرى الذين يشتغلون بالكلام والعلوم الجدلية هؤلاء يقال لهم علماء الكلام يقال لهم علماء الكلام على كل يقول واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما. اذا لم يكن لتخصيصه موجب. فهذا النوع اذا صح في

18
00:05:59.500 --> 00:06:19.500
القولان كان من الصنف الثاني يعني خلاف التنوع الذي هو من قبيل ان آآ تذكر بعض انواع المسمى على سبيل على سبيل التمثيل نعم فتذكر بعض أنواع المشترك يفسر ببعض أنواع المشترك مع ان الباقي مع ان الباقي يكون داخلا في هذا المعنى

19
00:06:19.500 --> 00:06:42.450
وهذا الاطلاق والله تعالى اعلم. وليس ذلك في كل الاحوال اذ ان المشترك احيانا لا يمكن ان يحمل المعنى فيه الا على واحدة الا على واحد من معانيه وهكذا فيما يتعلق بالحقيقة والمجاز عند القائل به احيانا لا يمكن ان يراد الا احد المعنيين اما الحقيقي واما واما المجازي

20
00:06:42.450 --> 00:07:02.450
وهكذا يقال في الاشياء في الاشياء الاخرى التي تحتمل وسيأتي مزيد تفصيل لهذه القضية في الكلام على اختلاف التنوع بامثلتها ان شاء الله وكتبت تعليقا في هذا على هذه القضية في اختلاف التنوع لعله في ايديكم ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس

21
00:07:02.450 --> 00:07:23.900
اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. اي نعم. اه هذا ايضا سبق في شرح القضايا السابقة ان يعبر كل واحد بلفظ مقارب لعبارة الاخر. وذكرت لكم من قبل بانه جرت عادة الناس العلماء وغير العلماء انهم يعبرون عن المعنى المطلوب

22
00:07:23.900 --> 00:07:46.600
بالعبارة التي يظنون انها تقرب لهم المعنى واما ان يتفقوا على الحروف والالفاظ والجمل مئة بالمئة فهذا يحتاج هذا هذا لا يتأتى اصلا نعم يحتاج ان يجتمع اهل المشارق والمغارب من اجل ان يعبروا بعبارة واحدة لا تزيد حرفا ولا تنقص حرفا

23
00:07:46.750 --> 00:08:06.750
هذا الان في عالم الاتصالات وثورة الاتصالات لم يتأتى للناس. فكيف في الازمان السابقة بين هذا وهذا الاف الكيلومترات ولو كان عنده في البلد الواحد وانتم تشاهدون هذا في حياتكم اليومية. قد تسأل عن قضية من القضايا ما معنى كذا؟ فتعبر عنه بعبارة. اذا قيل لك

24
00:08:06.750 --> 00:08:27.550
ما معنى ما معنى الساعة؟ فتقول هي هذه والاخر يقول هي الالة التي يضبط بها الوقت. وثالث يقول هي ميزان الزمن الزمن ده هذا الكلام كله صحيح وكله يعبر عن مسمى واحد لكن كل واحد منكم عبر بعبارة غير عبارة الاخر. واحد فسر بالمثال واخر

25
00:08:27.550 --> 00:08:47.550
حاول ان يقرب يصور المطلوب ولكن عبر بعبارة غير عبارة الاخر والجميع يؤدي المعنى تماما. قل هذه عبارات متقاربة لا مترادفة ما معنى هذا الكلام؟ لو قال مترادفة معناها ان كل واحد يعبر بعبارة اخرى لكنها تؤدي مؤدى

26
00:08:47.550 --> 00:09:10.250
عبارة الاولى مئة بالمئة وذكرت لكم من قبل بان العبارات تفترق في المعاني التكميلية التي يسمونها المعاني الخادمة ومثلت لكم على ذلك بامثلة قلت مثل الصارم والمهند في اسماء السيف. فالصارم فيه معنى الصرم. وهو القطع

27
00:09:10.250 --> 00:09:35.500
الشديد مع الابانة. والمهند فيه مراعاة او فيه اشارة الى مصدر هذا السيف وهو الهند هكذا فالحاصل ان هذه من حيث الدلالة على مسمى واحد هي مترادفة هي الفاظ متعددة دلت على مسمى واحد فهي مترادفة بهذا الاعتبار. ولكن هل لفظة

28
00:09:35.600 --> 00:09:55.800
مهند ولفظة صارم كل واحدة تدل مئة بالمئة على نفس المعاني التي دلت عليها الاخرى بدون اي زيادة؟ لا فاذا كانت اللفظة تدل على مؤدى اللفظة الثانية سبعين بالمئة ثمانين بالمئة ونحو ذلك فهي تتفق معها على المعنى الاصلي

29
00:09:55.950 --> 00:10:19.650
وتفترق في المعاني التكميلية فهذا لا يقال له انه من المترادف. نعم. لا يقال انه من المترادف وانما شيخ الاسلام يعبر عنه بمثل المتكافئ فهي متكافئة من حيث انها تدل على مسمى واحد لكنها تختلف في المعاني التكميلية. وهذه المعاني المترادفة بعض اهل العلم

30
00:10:19.650 --> 00:10:34.000
يقولون لا توجد في لغة العرب اصلا لان كل لفظة من هذه الالفاظ التي يقال عنها انها مترادفة تفترق عن اللفظة الاخرى في بعض المعاني. وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول هذا ان وجد في اللغة فهو

31
00:10:34.000 --> 00:10:58.650
قليل واما في القرآن فهو معدوم او نادر وبعض العلماء يقولون الترادف موجود في اللغة وليس بموجود في القرآن. والعمدة في هذا الذين ينكرون الترادف يقولون انه غير موجود من حيث الواقع. فاذا اتيت باي لفظة تشترك مع اللفظة الاخرى في اصل المعنى يقولون نوجد لك فروقا

32
00:10:58.650 --> 00:11:20.850
بين هذه الالفاظ في المعنى. ومن هنا جاء ما يسمى بالفروق اللغوية والذين يتبنون هذا المبدأ من العلماء ويتبنون هذا المذهب هم كثر نعم ومنهم صاحب كتاب الفروق اللغوية وهو ابو هلال العسكري. فهذا مذهبه انه لا يوجد ترادف في اللغة اصلا

33
00:11:20.850 --> 00:11:40.500
جمع الالفاظ التي يقال عنها انها من قبيل المترادف ثم فرق بينها من جهة المعاني فقال هناك فروقات دقيقة بين كل لفظة ولفظة من جهة المعنى. والاقرب ان يقال والله اعلم وبه تجتمع الاقوال انه يستفصل في هذا فيقال. اما

34
00:11:40.500 --> 00:12:05.150
من حيث المعاني الاصلية فالترادف موجود ولا شك واما من حيث المعاني التكميلية المعاني الخادمة فهذا قد لا يوجد. وان وجد فهو نادر. واما الذين يجيزونه في اللغة ويمنعون منه في القرآن يقولون انه وجد في اللغة توسعة على الناس في الكلام فانت ما تحظرك هذه اللفظة في لفظة اخرى تؤدي نفس المعنى. واذا فاتتك

35
00:12:05.150 --> 00:12:24.000
في اللفظة الثانية في لفظة ثالثة تؤدي نفس المعنى. فنظرا لظعف الناس وعجزهم وافتقارهم وقلة استحضارهم صارت الالفاظ كثيرة جدا التي تدل على المعنى الواحد واما الله عز وجل فانه ليس بحاجة الى هذا

36
00:12:24.100 --> 00:12:44.100
فالله تبارك وتعالى هو افصح او اصدق واعلم بالكلام وبمجال الكلام ولا يفوته شيء ولا يغيب عن علمه تبارك وتعالى شيء علمه احاط بكل شيء تبارك وتعالى فليس مفتقرا الى

37
00:12:44.100 --> 00:13:04.100
بحيث اذا عجز عن هذه اللفظة نسيها او نحو ذلك جاء بلفظة اخرى. قالوا هذا بالنسبة للبشر واما الرب تبارك وتعالى فهذا لا لا تكون في حقه جل وعلا هذه هذه وجهتهم على كل حال والذين اجازوه قالوا الله لا يفوته شيء هذا صحيح ولكن القرآن عبر به

38
00:13:04.100 --> 00:13:24.100
نزل بلغة العرب ومما ورد في لغة العرب كما قال الله بلسان عربي مبين ومما في لغة العرب الترادف ايضا على كل حال لا نطيل في هذه المسألة لكن هذه آآ خلاصة الكلام فيها والله اعلم ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة

39
00:13:24.100 --> 00:13:39.150
لا مترادفة فان الترادف في اللغة قليل. واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم. عرفتم لماذا كان بهذه المثابة نعم وابن القيم رحمه الله يتبنى كلام شيخ الاسلام هذا

40
00:13:39.350 --> 00:14:00.700
اه واكثر وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه. هم. بل يكون فيه تقريب لمعناه. وهذا من اسباب القرآن فاذا قال القائل يوم تمور السماء نورا ان المور هو الحركة. اي نعم. يعني الان المور هل تفسير المور بالحركة

41
00:14:00.700 --> 00:14:18.500
ما فسرها به بعض المفسرين بعض السلف المور هو الحركة. هذا المور هو الحركة. هذا قرب المعنى لكن الواقع اذا اردت ان تدقق فما ان تعبر عن لفظة المور بلفظة واحدة فقط تؤدي نفس المعنى مئة بالمئة

42
00:14:18.800 --> 00:14:38.450
وانما هنا المور الحركة ادى بعض المعنى لكن اذا اردت ان تدقق اكثر تقول المور حركة مع مع اضطراب حركة مع اضطراب لاحظ الان ما قلنا المور الحركة كلمة بمقابل كلمة. وانما احتجنا ان نقيد ذلك بايش

43
00:14:38.500 --> 00:14:55.600
احتجنا ان نقيد ذلك بقيد نقول حركة خاصة نعم هي حركة ما مع اضطراب والله تعالى اعلم نعم او حركة خفيفة سريعة الزلزلة حركة باضطراب والمور حركة خفيفة سريعة نعم

44
00:14:55.750 --> 00:15:15.150
فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا ان المور هو الحركة كان تقريبا. اذ المور حركة خفيفة سريعة. مم. وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك يعني اذا عبر عن الوحي فسر الوحي بالانزال

45
00:15:15.200 --> 00:15:35.200
او فسر الوحي بالاعلام هذا تقريب له لان من شأن الوحي غالبا ان ينزل او ان يعلم به فتقول الوحي هو الاعلام والواقع ان الوحي هو اعلام اعلام خاص فهو اعلام في سرعة وخفاء بقيدين. اعلام بسرعة وبخفاء. فليس كل اعلام

46
00:15:35.200 --> 00:15:55.100
يقال له وحي وانما يقال في الاعلام الخفي السريع الالقاء السريع الخفي الاعلام السريع الخفي هو الوحيد او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق

47
00:15:55.350 --> 00:16:12.100
فان الوحي هو اعلام سريع خفي. اعلام سريع خفي. كم يكون بالقول ويكون ايضا بالاشارة ونحو ذلك. مثل ما خرج زكريا عليه الصلاة والسلام على قومه من المحراب فاوحى اليهم يعني اشار

48
00:16:12.250 --> 00:16:31.300
اشار اليهم بحركة فهموها باشارة فهموها لانه نذر الا يتكلم وكذلك قول الشاعر فاوحى اليها الطرف اني احبها فاثر ذاك الوحي في وجناتها اوحى اليها الطرف حرك عينه لها حركة معينة ففهمت انه يحبها

49
00:16:31.600 --> 00:16:52.650
فاثر ذاك الوحي في وجناتها. ظهرت الحمرة في وجنتيها حياء نعم من هذه النظرة او الاشارة او الرسالة الخفية التي بعثها بطرفه فالحاصل ان الوحي هو اشارة سريعة وخفية سريعة وخفية نعم

50
00:16:52.800 --> 00:17:15.950
فهذا كله تقريب لا تحقيق فان الوحي هو اعلام سريع خفي. والقضاء اليهم اخص من الاعلام. مثلا نعم وقضينا الى بني اسرائيل اعلمنا لا يكفي هذا يؤدي بعض المعنى يقرب بعض المعنى ففيه معنى الاعلام وفيه معنى ايضا الفصل وفيه معنى الحكم

51
00:17:15.950 --> 00:17:33.150
نعم وقضينا الى بني اسرائيل يعني حكمنا وفصلنا واعلمنا نعم وابلغناهم نعم وما شابه ذلك من المعاني فاحنا لا نستطيع ان نعبر عنها بعبارة واحدة. وقل مثل ذلك في قوله

52
00:17:33.150 --> 00:17:49.450
به تبارك وتعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. قضى بعضهم يقول وصى وبعضهم يقول الزم وبعضهم يقول الحكم وبعضهم يقول غير ذلك نعم والاقرب انه ان يقال

53
00:17:49.500 --> 00:18:10.500
قضاء بمعنى حكم ووصى اه كل هذه المعاني مظمنة في في قضاء فقظى مظمن معنى وصى من اجل ان يحتمل الاشياء التي بعده من المنهيات اما اذا قلنا قضى بمعنى امر ففي اشياء منهية ولا تقربوا الزنا اللي بعدها

54
00:18:10.900 --> 00:18:32.550
ضمن الايات المذكورة فعلى كل حال هذا هو مراد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله نعم والقضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم والعرب تضمن الفعل معنى الفعل. وتعديه تعديته. اي نعم. يريد شيخ الاسلام ان يقول هذا كله في خلاف التنوع

55
00:18:32.650 --> 00:18:49.950
يريد شيخ الاسلام ان يفقهك في اللغة. يقول اللغة واسعة ومذاهب العرب فيها متسعة وكثيرة والعرب يتوسعون في الكلام ومن شأنهم كما قال الشاطبي في الموافقات انهم يلقون الكلام على عواهنه

56
00:18:50.150 --> 00:19:17.100
بيلقون الكلام على عواهنه. ويعبرون بلفظة وتكون مشربة معنى لفظة اخرى وهذا هو حقيقة التظمين. ما معنى التظمين؟ التظمين حقيقته ان اشراب معنى فعل او لفظة من الالفاظ نعم ان تشربها معنى لفظة اخرى. فيكون في الافعال ويكون ايظا ويكون ايظا في غير

57
00:19:17.100 --> 00:19:45.100
تعال نعم في غير الافعال مما يقوم مقامها وكذلك في الحروف وهذا كثير جدا ومذاهب العلماء فيه اه متباينة متعددة منهم من يضمن الحرف معنى الحرف وهؤلاء هم الاغلب ومنهم من يظمن الفعل معنى الفعل وهذا هو الافقه والادق والاحسن والاجمع المعاني

58
00:19:45.100 --> 00:20:03.550
وهو المتوافق مع القاعدة الشهيرة وهي ان القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة اه شيخ الاسلام رحمه الله اه هنا تكلم على قضية التظمين اه بكلام اه مختصر

59
00:20:03.650 --> 00:20:26.600
من اجل ان يبين لك هذه القضية التي قصدها وهي ان العرب يتوسعون يتوسعون في الكلام ومذاهبهم فيه آآ واسعة فلا ينقرون في الالفاظ ويدققون فيها تدقيق الاعاجم والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته

60
00:20:26.650 --> 00:20:42.600
ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض. كما يقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه اي مع نعاجه. اي نعم. شوف الان التظمين هو ايقاع لفظ

61
00:20:42.950 --> 00:21:02.300
ايقاع معنى لفظ او ايقاع لفظ في موقع لفظ اخر من جهة المعنى فهو ان تشرب اللفظ معنى لفظة اخرى هذه حقيقة التضمين الان هذا المثال الذي ذكره شيخ الاسلام في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك

62
00:21:02.350 --> 00:21:22.500
الى نعاجه الان هذا المثال تأمل فيه جيدا ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه. ما هو المتبادر ان يقال ماذا ما سؤال نعجتك مع نعاجه يعني ليظمنا نعجتك الى نعاجه فيتكثر بذلك

63
00:21:22.600 --> 00:21:40.700
هذا هو المتبادر ظلمك بسؤال نعجتك مع معاني عاجه فماذا قال؟ قال الى نعاجه. فسؤال هنا لا تعدى بالى. فكيف صحت هذه التعدية في هذا الموضع اكثر وهم الذين يعتمدون

64
00:21:40.750 --> 00:22:03.300
القول بتظمين الحرف معنى الحرف والمقصود بالحروف حروف المعاني ليست حروف الهجاء والمقصود حروف المعاني والمقصود بها بصفة او بصورة ادق حروف الجر واضح؟ حروف الجر من والى وعن وعلى والباء وما الى ذلك. فهذه الحروف اكثر اهل العلم من اهل اللغة

65
00:22:03.450 --> 00:22:24.050
ومن المفسرين ومن الاصوليين يقولون انها تضمن معنى حرف اخر فيأتون بمن ما هي الحروف الاخرى التي تحل محلها ويأتون بالى تنوب عن ماذا؟ من الحروف حروف الجر. وما الذي ينوب عنها؟ هذا تجدونه في كتب اصول الفقه

66
00:22:24.100 --> 00:22:41.750
وتجدونه في كتب اللغة وتجدونه ايضا هناك كتب خاصة في الحروف في حروف المعاني. بعض هذه الكتب الف في حرف واحد فقط مجلد في حرف واحد وبعضها مطبوع وبعضها لا في عموم الحروف وبعضها في حرفين

67
00:22:41.900 --> 00:23:06.550
وبعضها في ثلاثة من امثلة هذه الكتب كتاب رصف المباني في حروف المعاني للمالقي ومن هذه الكتب ومن اخرها كتاب حروف المعاني رسالة اه جيدة جمع فيها معاني هذه الحروف في ابواب ثلاثة. عند المفسرين

68
00:23:06.650 --> 00:23:21.700
وعند اهل اللغة وعند النحات فيأتي بهذه الحروف ويأتي بمعانيها عند كل طائفة من هذه الطوائف الثلاث. فتجد الحرف الواحد في هذه المواضع الثلاثة. للهلالي فهذا كتاب من اجودها ومن اجمعها فيما وقفت عليه

69
00:23:21.850 --> 00:23:44.950
والحروف فيها والكتب في هذا كثيرة على كل حال الان الذين يقولون بتضمين الحرف معنى الحرف اين الحرف هنا؟ حرف الجر؟ الى. الى. ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه؟ يستريحون فماذا يقولون؟ وهذه طريقة سهلة. ظلمك بسؤال نعجتك مع نعاجه. فالى يقولون ضمن معنى حرف اخر وهو

70
00:23:44.950 --> 00:24:06.350
هو مع وانتهينا هل زاد الان المعنى في الاية؟ او بقي على حاله؟ بقي على حاله. الذين يضمنون الفعل او المصدر يعني ما يقوم مقام الفعل من المشتقات آآ في بعض الاحوال ماذا يقولون؟ يقولون بانه قد ضمن

71
00:24:06.350 --> 00:24:35.700
هذا اللفظ معنى لفظ اخر. فماذا يقول هنا يقولون فسؤال النعجة يتضمن جمعها وظمها الى نعاجه. ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه. فسؤال مصدر. ضمن معنى ايش ضم وجمع فهو قد لا قد يسألها لكنه يتخلص منها بطريقة او باخرى

72
00:24:35.800 --> 00:24:50.900
او يعيدها اليه يقول انما اردت ان اختبرك مثلا نعم خذها اردت ان احسن اليك بعد ان اخذها منك اردت امرا من الامور لكن حينما يضمنها معنى اخر وهو ان يضمها الى نعاجه فهذا ينبع عن ايش

73
00:24:51.050 --> 00:25:12.450
عن الشره والطمع الذي في نفسه يريد ان يكفر هذه النعاج التي عنده. نعم. ومن انصاري الى الله اي مع الله ونحوه هذه هذا التركيب من انصار المتبادر مع الله. فلماذا قال الى الله

74
00:25:12.550 --> 00:25:27.300
لماذا عد هذه اللفظة بالاء انصاري الى الله اما ان نقول يعني انصاري ما تتعدى بالا. انصاري تتعدى مع. فاما ان نقول الى مضمنة معنى مع واما ان نقول لا

75
00:25:27.300 --> 00:25:52.150
هنا تضمين اخر في نفس هذه اللفظة وهي انصاري فماذا يقال فيها؟ العلماء والمفسرون تختلف عباراتهم على كل حال فيها ولكن المؤدى المؤدى متقارب والله وتعالى اعلم نعم والتحقيق ما قاله نحات البصرة من التظمين. هذا الذي يسميه ابن القيم رحمه الله قول فقهاء

76
00:25:52.150 --> 00:26:12.850
يقول هذا قول اهل الحزق والفقه من اهل النحو واللغة فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاجه وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك ضمن معنى يزيغونك ويصدونك اي نعم لان

77
00:26:12.850 --> 00:26:35.450
الفتن يقال فتنه في كذا. اليس كذلك يفتنونك عن الذي اوحينا اليك يفتنونك مثلا في الذي في الذي اوحينا اليك فهنا قال يفتنونك عن الذي اوحينا اليك. فهنا يفتنونك ظمن معنى يزيغونك. فيزيغونك تعدى بعن

78
00:26:35.450 --> 00:26:55.450
فصارت يفتنونك يزيغونك عن الذي اوحينا اليك او يصرفونك او يصدونك وما الى ذلك من الالفاظ التي يصح ان تعد بعن. وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن

79
00:26:55.450 --> 00:27:17.400
ما معنى نجيناه وخلصناه؟ لاحظ لماذا؟ لان نصرناه المتبادل انها تتعدى بعلى نصرناه على فهنا قال من فليعدون الحرف اه الذين يبدلون الحرف. من الحرف ماذا يقولون؟ نصرناه على والذين يضمنون الفعل وما بمنزلته

80
00:27:17.600 --> 00:27:41.700
معنى الفعل يقولون ونصرناه بمعنى مظمن معنى ايش؟ التنجية. فهو نصر مع النجاة نصرناه مظمن معنى نجيناه نجيته من كذا تتعدى نجيته وكذلك قوله يشرب بها عباد الله ضمن يروى بها ونظائره كثيرة. الان يشرب بها الاصل ان يقال يشرب

81
00:27:41.700 --> 00:28:02.550
منها اليس كذلك؟ لان العين لا يشرب بها وانما يشرب منها. انما الذي يشرب به ما هو الكأس وما الى ذلك مما يرفع الى الفم اما العين فلا يقال شرب بالعين وانما شرب من العين. يشرب بها يشرب منها. اللي يقولون بتظمين الحرف معنى الحرف. واما الذين يقولون

82
00:28:02.550 --> 00:28:28.550
بالمذهب الاخر يقولون يشرب مظمن معنى يرتوي او يلتذ فانه يلتذ او يرتوي يمكن ان تتعدى به من يلتذ بها او يرتوي بها. فهذا الشرب ليس شربا مجردا وانما هو مضمن ايضا معنى الارتواء. شرب مع ارتواء فقد يشرب الانسان ولا يرتوي. اليس كذلك

83
00:28:28.700 --> 00:28:49.250
وقد يشرب ولا يلتذ فهنا دل ذلك على انه شرب مع ارتواء وشرب مع التذاذ يتلذذ بهذا الشرب نعم وهكذا ونظائره كثيرة. على كل حال امثلته كثيرة. آآ لو اردت ان احمل لكم من الكتب امثلة

84
00:28:49.300 --> 00:29:09.950
لا لربما صعب حملها لكن اضرب لكم بعض الامثلة من بعض الكتب مثل تفسير ابن كثير مثلا فهنا مثلا في قوله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان. اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك

85
00:29:09.950 --> 00:29:34.400
سليمان فهنا عدى تتلو تتلو الشياطين على ملك سليمان على. نعم. فتتلو هنا مظمن معنى تروي او تخبر او تحدث الشياطين على ملك سليمان. فعداه بعلا لانه لان كلمة تتلو مظمنة معنى

86
00:29:34.600 --> 00:29:51.750
تكذب نعم وتفتري. تبع ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان يعني اتبعوا ما تتلوا الشياطين. ما تكذب الشياطين ما تفتري الشياطين على ملك سليمان هذا على احد التفسيرات المشهورة والاية لها تفسيرات

87
00:29:51.850 --> 00:30:16.550
اخرى على كل حال ومن ايضا امثلته في قوله تبارك وتعالى في سورة الاعراف وهذه الاية فيها اشكالات كثيرة من حيث الاعراب. قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك المتبادل ان يقول ما منعك ان تسجد. ما منعك من السجود هذا هو متبادر. فهنا جاء ما منعك الا

88
00:30:16.550 --> 00:30:37.700
نعم فهذه فيها اشكال من جهة الاعراب آآ كثير وفيه اقاويل آآ كثيرة والذي اختاره ابن جرير الطبري رحمه الله كبير المفسرين ان قوله منعك مضمن معنى فعل اخر تقديره ما الزمك واظطرك الا تسجد اذ امرتك

89
00:30:38.300 --> 00:30:57.850
فهذا القول رجحه ايضا الحافظ ابن كثير. فلاحظ الان ما منعك الا تسجد. بعضهم يقول هذه زائدة الا والكلام ما منعك ان تسجد والاصل عدم الزيادة ولا يليق ان يعبر بهذه العبارة اصلا وزيادة المبنى لزيادة المعنى

90
00:30:57.850 --> 00:31:17.850
فالحاصل ان هذا التفسير الذي ذكره ابن جرير وقواه ابن كثير ما منعك منعك مظمن معنى الزمك الا تسجد. ومن امثلته ايضا وهي اية فيها اشكال معروف كبير من جهة الاعراب في قوله ان رحمة الله قريب من المحسنين

91
00:31:17.850 --> 00:31:41.300
الرحمة مؤنث ولا مذكر مؤنث وقال قريب والاصل ان يقول قريبة وهذه بعض العلماء في حل هذا الاشكال الف فيها رسالة يوجد اكثر من كتاب مخطوط في حل هذا فقط رسائل للعلماء في تفسير قوله تبارك وتعالى ما منعك الا تسجد. وبعض هذه المخطوطات موجودة وبعضها

92
00:31:41.300 --> 00:32:01.300
مفقودة لكن فيها عدة رسائل اضافة الى كتب التفسير فهي مليئة من الكلام لا سيما التي تعنى بالاعراب. يذكرون لها اوجه متعددة فالحاصل ان في باب التظمين هنا يمكن ان يجاب عن هذا الاشكال وهو احد الاجوبة المعروفة في الاية ان قوله تبارك وتعالى قريب

93
00:32:01.400 --> 00:32:21.400
ولم يقل قريبه لانه ضمن الرحمة معنى الثواب. ضمن الرحمة آآ معنى الثواب. فصار ان رحمة الله مظمن ان ثواب ثواب الله. والثواب مذكر ولا مؤنث؟ مذكر. ان ثواب الله قريب. فهنا خرجنا من هذا الاشكال

94
00:32:21.400 --> 00:32:41.700
بكل اه بكل سهولة ومن امثلته ايضا في قوله تبارك وتعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه سواء العاكف فيه والباد. ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. قال يرد فيه بالحاد

95
00:32:41.850 --> 00:32:57.350
والاصل ان يقول يريد فيه الحادا لماذا قال بالحاد فعداها بالباء؟ اه يجيب عن هذا ابن كثير وابن القيم ايضا في زاد المعاد يقول ومن يرد فيه بالحاد ان الارادة

96
00:32:57.350 --> 00:33:24.700
فهنا ضمنت معنى لفظة اخرى وهي الهم. ومن يرد اي يهم بالحاد. فالهم يعذب هم بكذا هممت بالسفر. واضح؟ لكن الارادة تقول اردت السفر فهنا من يرد فيه بالحاد اي يهم. فصار الهم بالالحاد في الحرم يؤاخذ عليه الانسان ويعاقب نعم وهو

97
00:33:24.700 --> 00:33:44.700
متوعد بالعذاب الاليم مع ان الانسان لا لا يؤاخذ اصلا على الهم ولا لا؟ اليس كذلك؟ ومن قال لا لا شك فهذا تقريب. والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يريبك. وفي الحديث

98
00:33:44.700 --> 00:33:59.600
انه مر بظبي حاقف فقال لا يريبه احد. اي نعم يعني هذا كثير في كلام السلف في كلام المفسرين. لا ريب فيه يقولون لا شك والواقع انه تقريب للمعنى لان الريب شك خاص

99
00:33:59.950 --> 00:34:19.200
شك مع اضطراب اضطراب وين؟ في النفس. هذا الامر يقعقع في نفسه. يتردد في قلبه. يتلجلج في نفسه فهذا هو هذا هو الريب ليس مجرد الشك فالذين قالوا الريب هو الشك قربوا لك المعنى

100
00:34:19.300 --> 00:34:39.300
وهذي عادة العرب في كلامهم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. ما يتلجلج في صدرك تحرك في نفسك تتردد فيه دعه الى شيء تجزم انه حق. وانه لا مؤاخذة فيه ولا تبع على المكلف

101
00:34:39.300 --> 00:34:59.300
بفعله وهذا الحديث حديث ثابت صحيح معروف اخرجه الامام احمد والترمذي والنسائي. قال وفي الحديث انه مر ظبي حاقف يعني هذا في حجة الوداع وتعرفون ان الصيد محرم على المحرم فمر النبي صلى الله عليه وسلم في سفره كما قال

102
00:34:59.300 --> 00:35:18.100
الله عز وجل ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه آآ في الحاصل ان الانسان قد يبتلى بمثل هذه الصيود في طريقه وهو محرم ليبتلى هل يصبر عنها ولا لا والنفس عادة

103
00:35:18.400 --> 00:35:38.400
تتحرك تجاه هذه الامور. فمر النبي صلى الله عليه وسلم بظبي حاقف يعني نائم قد انحنى. قد انحنى عنقه فاوقف النبي صلى الله عليه وسلم عنده رجلا الان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وهم كثر حج مع النبي صلى الله عليه وسلم حظر معه الموسم مئة الف او اكثر فالناس

104
00:35:38.400 --> 00:35:48.400
جاؤوا من انحاء اليمن ونجد وما الى ذلك اضافة الى من جاؤوا من المدينة ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير واحد اكثرهم هكذا. فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:35:48.400 --> 00:36:04.800
اوقف عنده رجلا وقال لا تريبوه ايش معنى لا تريبوه فكما ان اليقين ضمن السكون والطمأنينة فالريب ضده ضمن الاضطراب والحركة. هو هذا. الصدق طمأنينة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والكذب

106
00:36:04.900 --> 00:36:19.700
الكذب ريبة لانه يتلجلج يتحرك في النفس يبقى الانسان غير مستريح وغير متأكد ان الناس قد صدقوه ولهذا يحتاج انه يحلف ويؤكد لهم هذا مرارا بينما الصادق مطمئن الى قوله الى كلامه الى

107
00:36:19.700 --> 00:36:42.700
خبره وما الى ذلك والله اعلم نعم ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة

108
00:36:42.700 --> 00:37:06.450
بالبعد والغيبة. يعني تلاحظون الفرق بين الان ذلك وهذا انتم تعرفون ان النحات يقولون الاشارة اما ان تكون الى البعيد واما الى القريب. فالقريب هذا والبعيد ذلك وذاك وبعضهم يقول هي ثلاثة مراتب البعيد والمتوسط في البعد البعيد جدا والقريب

109
00:37:06.550 --> 00:37:34.800
البعيد جدا والمتوسط فالقريب يقال هذا وما كان متوسطا في البعد يقال ذاك والبعيد جدا يقال ذلك. فالحاصل اذا عبرت انت عن ذلك بهذا فانت تقرب المعنى والا فالواقع ذلك للبعيد وهذا وهذا للقريب. لكن السامع يفهم يفهم المطلوب وهذا هو المراد. ولفظ الكتاب يتضمن من كونه

110
00:37:34.800 --> 00:37:58.000
مضموما ما لا يتضمنه لفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا باديا. اي نعم. وهذه الاشياء يعني الان لفظة ذلك كتاب انتهينا من ذلك لفظة ذلك جئنا الى الكتاب لو قلت ذلك الكتاب هذا القرآن فنحن لا نوافقك ان لفظة هذا تؤدي معنى ذلك مئة بالمئة لا وانما هو

111
00:37:58.000 --> 00:38:19.250
وتقريب له. طيب ثم لفظة الكتاب هل تؤدي عنها لفظة القرآن ذلك المعنى مئة بالمئة؟ الجواب لا فالكتابة اصلها من الكتب وهي الضم والجمع ومنه قيل للكتيبة كتيبة لانها مجموعة من الجنود ينضم بعضهم الى بعض وقيل للخياطة كتابة لانها ظم لاطراف

112
00:38:19.350 --> 00:38:43.700
الثوب اما اللغز المعروف وكاتبينا وما خطت اناملهم حرفا وما قرأوا ما خطت في الكتب يعني الخياطين فالحاصل ان الخياطة يقال لها كتابة لانها ظم لاطراف الثوب. ويقال للكتبة القماش او الحبل او الخيط اللي يربط فيه رأس القربة. فالحاصل هذا كله فيه معنى الضم والجمع

113
00:38:43.750 --> 00:39:00.950
والكتابة لانها تجمع الجمل او تجمع الحروف او تجمع الكلمات قيل لها ذلك. والكتاب لانه يجمع لانه يجمع الايات والسور او لانه يجمع الحلال والحرام الامر والنهي والقصص والاخبار قيل له ذلك. ولهذا اخذ بعض العلماء من

114
00:39:00.950 --> 00:39:19.100
هذا التعبير في هذه السورة ذلك الكتاب ان جمع القرآن في مصحف ليس من قضايا المصالح المرسلة تعرفون هذا مثال مشهور على مسألة المصالح المرسلة يقولون جمع المصاحف. طيب جمع المصاحف

115
00:39:19.150 --> 00:39:29.150
بعض العلماء يقولون هذا له اصل في كتاب الله عز وجل وهو ان الله قال ذلك الكتاب مع ان القرآن نزل به الروح الامين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما

116
00:39:29.150 --> 00:39:48.650
الكتاب كالتوراة والانجيل ولا لا؟ الكتب كانت تنزل فصحف موسى وصحف ابراهيم عليهم الصلاة والسلام. كالتوراة وصحف ابراهيم ووصحف موسى. فالحاصل ان هذا الكتاب الله سمى هذا القرآن سماه كتابا. كيف سماه كتابا

117
00:39:48.750 --> 00:40:10.350
قالوا فيه اشارة الى كونه سيكتب فيما بعد. فهذه الاشارة هي ترخيص شرعي بقضية في قضية كتابة المصاحف اذا ليست هي من قضايا المصالح المرسلة وانما هي قضية نص الله عليها في كتابه او اشار الله اليها

118
00:40:10.600 --> 00:40:27.150
في كتابه هكذا قالوا على كل حال المقصود ان هذه اللفظة الكتاب لا تؤدي عنها عبارة القرآن ثم القرآن هذه اللفظة مأخوذة من القراءة على الراجح والقراءة هذه اللفظة فيها معنى

119
00:40:27.350 --> 00:40:50.600
القراءة قرأ فيها ايضا معنى الضم والجمع وقيل للقرؤ وهو الحيض لانه اجتماع الدم في الرحم وهكذا في كل استعمال لهذه اللفظة تجد فيها معنى تجد فيها معنى الضم والجمع. مادة قرأ ففي كل استعمالاتها فيها معنى الضم والجمع

120
00:40:50.800 --> 00:41:10.600
فعلى كل حال لفظة القراءة او القرآن لا تؤدي عنها اللفظة الاخرى وهي الكتابة او الكتاب فاذا عبر عن قوله فذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب للمعنى لكن لا يؤدي عنه مئة بالمئة. طبعا هذا السبب

121
00:41:10.750 --> 00:41:28.850
اهو احد الاسباب في منع الترجمة الحرفية الان لا يصح ان تأتي باي كتاب وتقول هذا ترجمة للقرآن هذا خطأ لماذا؟ لانها لا يمكن ان تؤدي بلفظة عن لفظة اخرى تؤدي نفس المعنى تماما مئة بالمئة لكن ان تفهم

122
00:41:28.900 --> 00:41:48.900
فتقرب المعنى ثم تعبر عنه بلغة اخرى. فهي في الواقع ترجمة تفسيرية. تفسيرك هذا الذي فهمته تحتاج ان تفسر هذه الالفاظ هذا النص ثم تعبر عنه بلغتك او باللغة الاخرى فتقول ذلك الكتاب فهمت منه قربته فقلت هذا القرآن

123
00:41:48.900 --> 00:42:02.250
على انها ليست مئة بالمئة في العربي الان فكيف اذا اديتها بلفظة اخرى لا سيما في الاشياء الصعبة ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك. هذي ايش بتجيبها حرفية ولهذا كانت الترجمة الحرفية

124
00:42:02.650 --> 00:42:18.950
مستحيلة لا يمكن ان تتم لا يمكن وانما الذي يقال هو ترجمة معاني ترجمة معاني القرآن فهذه الترجمة انما هي فهم المفسر فقط قربه قربه لك فهذه الفروق موجودة في القرآن

125
00:42:19.100 --> 00:42:37.650
فاذا قال احدهم ان تبسل اي تحبس. وقال الاخر ترتهن ونحو ذلك لم يكن من اختلاف التضاد وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون. اذ هذا تقريب للمعنى كما تقدم. وجمع

126
00:42:37.650 --> 00:42:57.400
السلف في مثل هذا نافع جدا. نعم. لان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين صحيح هذا كثير يعني الان عبارات السلف اذا جمعناها في تفسيرهم للاية ثم بعد ذلك عبرنا عن معنى الاية بعبارة ظافية وافية

127
00:42:57.450 --> 00:43:14.250
تضم هذه العبارات التي ذكرها السلف وتشتمل عليها وتحتوي على ما على معانيها هذه المعاني التي ذكروها فهذا اكمل هذا في التفسير وبه يتضح يتضح المعنى تماما. اما ان نقتصر على تعبير واحد

128
00:43:14.600 --> 00:43:32.850
على لفظ واحد من الفاظهم ومن عباراتهم فهذه مشكلة نعم لان المعنى سيكون قاصران في الغالب ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم. كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. يعني شيخ الاسلام يقول نحن لا ننكر. يعني كل هذا الشرح الذي شرحه لك

129
00:43:32.850 --> 00:43:47.450
اذا يقرر لك ان القضية اكثر ما ينقل عنهم انما هو اختلاف تنوع يقول ومع ذلك نحن نقر ان ثمة اشياء منقولة عن السلف في التفسير انما هي من الاختلاف الحقيقي اختلاف التضاد

130
00:43:47.500 --> 00:44:10.100
هذا قدر موجود لكنه قليل بالنسبة لهذا المنقول وهو من خلاف التنوع. نعم. ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم من الاختلاف معلوم بل متواتر عند العامة او الخاصة. هذه عموما يعني في قضايا الخلاف في الدين

131
00:44:10.150 --> 00:44:31.750
وسواء كان ذلك في تفسير القرآن او في غيره تفسير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك. هذه الاشياء التي اختلف فيها العلماء ليست مما يضطر اليه بعبارة مختصرة ليست مما يتوقف عليه النجاة. الامور التي تتوقف عليها النجاة في الاخرة

132
00:44:31.950 --> 00:44:46.850
هي قضايا واضحة لم يختلفوا فيها اعني اهل السنة اهل الحق وانما اختلفوا اختلفوا في الجزئيات. التي لا تتوقف عليها نجاة العبد. فهم لا يختلفون ان الصلاة واجبة وان الزكاة مفروضة

133
00:44:47.000 --> 00:45:00.500
ولا يختلفون ان الصيام صيام رمضان واجب ولا يختلفون في شيء من ذلك لكنهم قد يختلفون في الشيء الفلاني هل يفطر او لا؟ العارض الفلاني اذا عرظ للصلاة هل يبطلها؟ او تبقى الصلاة صحيحة

134
00:45:00.500 --> 00:45:19.600
قد يختلفون في مثل هذه الامور وهذا وهذا شيء يغتفر ومعلوم ان الاجتهاد بابه واسع وان الناس اما ان يكون الواحد منهم مؤهلا للاستنباط فهو بين الاجر والاجرين ان اصاب واخطأ. واما ان يكون غير مؤهل

135
00:45:19.700 --> 00:45:34.600
فهذا الانسان يسأل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فحقه السؤال فاذا سأل واتقى الله في سؤاله سأل من تحرى فيه الديانة مع العلم سقطت عنه التبعة بهذا القيد

136
00:45:34.950 --> 00:45:54.950
لانه فعل ما امر به ولا يلام فتسقط عنه التبعة. هكذا القضية فرحمة الله عز وجل واسعة. ولم يجعل علينا في هذا الدين من حرج واذا نظرنا الى الخلاف بهذا المنظور فان الخلاف بهذا المفهوم يمكن ان يكون توسعة للامة كما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله

137
00:45:54.950 --> 00:46:13.950
لا كما ينظر اليه بعض اصحاب الاهواء والشهوات او بعض الجهال على انه يتخير من هذه الاقوال ما شاء او اذا كان في زمان اه شرود عن الدين واعراضا عن الله عز وجل انه يتتبع اقوال الفقهاء الساقطة ثم بعد ذلك

138
00:46:14.000 --> 00:46:34.700
يخرج الفتاوى آآ المتتابعة المتتالية المبنية على اقوال شاذة لا يعتبر ولا يلتفت اليها. نعم ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم. بل متواتر عند العامة او الخاصة. كما في عدد الصلوات

139
00:46:34.700 --> 00:46:57.950
مقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة ونصبها وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك. اي نعم اه ويمكن ان يكون من الاتفاق نعم مما يحتاج الناس اليه ويضطرون اليه من الاتفاق. وهنا اذا قلنا من الاختلاف يمكن ان تحمل على وجه

140
00:46:58.100 --> 00:47:12.550
على وجه صحيح ما يحتاجون اليه من الاختلاف لان هذه المسائل قد يوجد فيها او في بعضها بعض الاقوال الساقطة بعض الاقوال الشاذة بعض الكذا لكنه لا يلتفت اليها فهي معلومة لدى العامة

141
00:47:12.550 --> 00:47:28.800
خاصة ويوجد فيها من الادلة ما يكفي لرفع الخلاف. وانتم تعرفون لا تكاد توجد مسألة للاسف من مسائل الدين الا وقد اختلف الا وقد اختلف الناس فيها. فاذا اردت ان تبحث وتفتش حتى في اقوال اهل الاهواء والزنادقة والبدع

142
00:47:28.800 --> 00:47:42.500
فستجد من يخالف حتى في قضايا التوحيد بل حتى في توحيد الربوبية ستجد من يخالف في اشياء واظحة وفي اصول كبار لكن هذا الخلاف لا يلتفت اليه ولا يعتد به انما المعتبر كما

143
00:47:42.500 --> 00:47:58.850
قلت في اول الكلام انما هو قول اهل الحق اهل السنة والجماعة لانهم هم الخط المستمر المستقيم الذي رسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار عليه الصحابة واولئك الفرق انما هم تشعبوا عنه وافترقوا

144
00:47:59.000 --> 00:48:21.000
ثم ان اختلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشركة ونحو ذلك الان مسائل الفرائض جمهورها معلوم ومتفق عليه لا خلاف فيه يختلفون في بعض المسائل القليلة من مسائل الفرائض لكن وقوعها قليل. مثل مسألة الجد مع الاخوة سواء كانوا هؤلاء الاخوة اشقاء

145
00:48:21.000 --> 00:48:39.100
او كانوا هؤلاء الاخوة او كانوا اخوة لاب. فهؤلاء بعض اهل العلم بعض السلف يقولون بان هؤلاء الاخوة يسقطون سواء كانوا اشقاء او اخوة لاب نعم يسقطهم الجد لانه ينزل منزلة ينزل منزلة الاب عند

146
00:48:39.100 --> 00:49:03.950
الاب عند عدمه فهذا الجد حل محله والاب معلوم انه يحجب انه يحجب هؤلاء الاخوة والاخوات فهو بمنزلته وبعضهم وهذا قال به طائفة كبيرة من الصحابة انه يحجبهم تماما هذا قول ابي بكر وعثمان وعائشة وابي بن كعب ومعاذ بن جبل وابو موسى الاشعري وجابر بن عبدالله وابو هريرة وابن عباس

147
00:49:04.200 --> 00:49:22.900
وبعضهم يقولون لا هم يرثون مع الجد وان كانوا لا يرثون مع الاب وهؤلاء ايضا يختلفون في طريقة توريثهم وهذا قال به طائفة من الصحابة مثل علي رضي الله عنه ابن مسعود وزيد ابن ثابت فتلاحظون مثل هذه المسألة مسألة الجد وهي من المسائل القليلة

148
00:49:22.950 --> 00:49:44.500
وكذلك المسألة الاخرى التي ذكرها آآ هنا وهي المشاركة. وضابطها ان يوجد زوج وذات سدس ذات سدس ام او او جدة ام او جدة واخوة لام اثنان فاكثر واخ شقيق فاكثر

149
00:49:44.700 --> 00:50:05.600
سواء كانوا ذكورا ام ذكورا واناثا؟ فلابد من هذه الاركان. فان اختل واحد منها لم تكن بهذه المثابة. وحكم هذه الصورة انه يسقط الاشقاء لاستغراق الفروض للتركة. نصف للزوج وسدس للام او الجدة

150
00:50:05.950 --> 00:50:23.600
وثلث للاخوة لام وهذا هو مذهب عمر ابن الخطاب رظي الله عنه الاول وقوله القديم وهناك قول اخر وهو ان الاشقاء هؤلاء يشاركون الاخوة لام في الثلث ويأخذون حكمهم في التسوية

151
00:50:23.650 --> 00:50:39.500
بين آآ للذكر يعني مثل حظ الانثيين وهذا هو قول عمر الاخير والله تعالى اعلم نعم. يقول هذا الخلاف في هذه المسائل القليلة لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض يعني اكثر مسائل الفرائض واضحة ومعروفة

152
00:50:39.500 --> 00:51:00.400
لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض. بل لا يحتاج اليه عامة الناس. بل ما يحتاج اليه عامة الناس هو عمود النسب من الاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج فان الله انزل في الفرائض

153
00:51:00.400 --> 00:51:19.300
ثلاث ايات مفصلة. اي نعم. يعني الان هذه الكلالة التي ذكرها شيخ الاسلام هي مصدر من تكلله النسب والتكلل معناه ايش معناه الاحاطة ان تكلله النسب. ومنه الاكليل. ما يوضع على الرأس

154
00:51:19.400 --> 00:51:41.850
مما يحيط به ولا يعلوه فانه يقال له الاكليل مثلا نعم فالكلالة هي تكون في حالة انعدام الاصل والفرع ليس له اب ولا جد ولا آآ فوق ذلك. وليس له فرع وارث. من الذين يرثونه؟ من يحيطون به؟ فهذا هو

155
00:51:41.850 --> 00:51:59.400
تكلل تكلله النسب فالاب والابن طرفان من اعلى ومن اسفل والبقية اه هؤلاء يحيطون يحيطون به. فاذا مات ولم يخلف اصلا ولا فرعا وارثا فقد مات عن ذهاب طرفيه فسمي ذهاب الطرفين

156
00:51:59.650 --> 00:52:15.900
كلالة بهذا الاعتبار وبعضهم يقول هو مطلق على على المصيبة لان هذا هلك وقد ايضا ليس له ولد ولا والد فصار بهذه المثابة فعلى كل حال هي اسم للورثة الكلالة اسم للورثة ما عدا الاصل

157
00:52:15.950 --> 00:52:42.250
والفرع. وقيل هي اسم للميت على كل حال الذي بهذه المثابة فان الله انزل في الفرائض ثلاث ايات مفصلة ذكر في الاولى الاصول والفروع وذكر في الثانية الحاشية التي بالفرظ كالزوجين وولد الام وفي الثالثة الحاشية الوارثة بالتعصيب. وهم الاخوة لابوين او

158
00:52:42.250 --> 00:53:01.750
باب. ايه التعصيب هذه اللفظة تدور على معنى واحد وهو الشد. والعصبة الرجل هم قرابته لابيه وايضا الابناء ابناء الرجل وقرابته من جهة الاب لا الام فالاخوال وما الى ذلك هؤلاء ليسوا من العصبة

159
00:53:01.800 --> 00:53:22.950
انما العصبة القرابة من جهة الاب والابناء. ومن ذلك قيل للعصابة وهي التي تشد على الرأس العمامة. تشد على الرأس قيل لها عصابة فهؤلاء يحيطون الاب الميت من اعلى ومن اسفل. الاباء والابناء

160
00:53:23.050 --> 00:53:43.300
ويحيطون به من الجانبين اللي هما الاخوة والاعمام وما شابه ذلك وضابط اه المعصب او العصبة انهم الوارثون من غير تقدير الوارث من غير تقدير يقال له عصبة وهو الذي يأخذ ما بقي

161
00:53:43.400 --> 00:53:58.150
بعد اعطاء اصحاب الفروض ما لهم فان بقي فهو له لهذا المعصب. وان لم يبق شيء فليس فليس له شيء من التركة. طبعا تعرفون ان بعض الورثة له فرظ وله تعصيب مثل الاب

162
00:53:58.300 --> 00:54:19.300
له السدس وهو ايضا معصب وهكذا نعم واجتماع الجد والاخوة نادر. ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل او لذهول عنه. وقد يكون لعدم سماعه. الان بدأ بقضية جديدة

163
00:54:19.350 --> 00:54:38.450
وهي الخلاف الحقيقي. هناك خلاف صوري خلاف تنوع بسبب توسع في عبارات بسبب ثم بعدين قال نحن لا ننكر ان قدرا من الخلاف الحقيقي موجود. فيما نقل الينا من اقاويل السلف رضي الله تعالى عنهم. هذا الخلاف

164
00:54:38.450 --> 00:54:58.300
المنقول قليل بالنسبة لخلاف التنوع طيب هذا الخلاف المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم او عن السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم الخلاف الحقيقي ما سببه؟ قال يكون له اسباب تارة يكون لخفاء الدليل وتارة يكون فهمه فهما اخر

165
00:54:58.300 --> 00:55:18.300
وتارة يكون لمعنى اخر يتعلق بقواعد الاستنباط وتارة يكون لمعارض اخر وتارة يكون ما صح عنده هذا الدليل اصلا وغير ذلك مما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الاخر رفع الملام عن الائمة الاعلام

166
00:55:18.300 --> 00:55:35.200
ذكر جملة من الاسباب التي تجعل العلماء يختلفون وهي من الامور التي يتسع بها يتسع بها الصدر. يعني الاطعمة كما يقال ان هناك الوان من الاطعمة يذكرها ابن القيم غير ابن القيم يقول هي من المفرحات مثلا تشرح الصدر البخور الطيب

167
00:55:35.300 --> 00:56:03.750
البرتقال الحمضيات فكذلك ايضا هناك بعض العلوم العلما يشرح الصدر ولا سيما ما يتعلق بقضايا الخلاف. وما اكثر قضايا الخلاف فاذا عرف العبد مثلا لماذا اختلف العلماء فانه يتسع صدره ولا يضيق عطنه وكثير من الناس يضيق عطنه في هالقضايا يقول اليس القرآن واحد والرسول واحد والسنة واحدة كيف يختلفون؟ لماذا

168
00:56:03.750 --> 00:56:30.200
مختلفون. فهو اذا قرأ هذه الاشياء اتسع صدره وكذلك فيما يتعلق بدراسة دراسة اصول الفقه بطريقة آآ اخرى ايظا نحتاج اليها آآ هناك بعض الكتب التي اه تهتم بهذا اه الجانب. اه مثل الكتب اللي تعنى بتخريج الفروع الاصول على الفروع قد

169
00:56:30.200 --> 00:56:48.700
استفاد منها من هذه الحيثية وكذلك ايضا اه مثل كتاب اثر الاختلاف في المسائل الاصولية في اختلاف الفقهاء. فتعرف لماذا هؤلاء؟ رد هذا الدليل وهو دليل واضح وفي الصحيحين فيتسع صدر طالب العلم وينشرح

170
00:56:48.700 --> 00:57:03.150
ولا يضيق عطنه ويضجر ويظن بالعلماء الظنون السيئة التي لا يجوز ولا يليق ان تنسب اليهم. فشيخ الاسلام الان بدأ في موظوع في الجانب الاخر من الخلاف وهو اختلاف التضاد

171
00:57:03.200 --> 00:57:23.200
واشار اشارات هنا الى بعض اسبابه وساتحدث عن هذه القضايا ان شاء الله شكل فيه شيء من التفصيل ما يتناسب مع موضوعنا هذا وهو اصول اصول التفسير. فان الكلام عن اسباب الخلاف عموما قد يتسع

172
00:57:23.200 --> 00:57:42.900
ويطول وقد توجد بعض الامثلة في قضايا اخرى لا تتعلق بالتفسير وانما اردت ان اتحدث عن الجانب الذي تعلقوا بتفسير كتاب الله عز وجل واسباب الخلاف بين بين المفسرين سواء كان ذلك من الصحابة او من

173
00:57:43.300 --> 00:57:57.650
بعدهم والوقت لا يكفي الان طبعا للحديث عن هذا الموضوع او الدخول فيه والكلام عن جزئية او جزئيتين منه فاتركه في المرة القادمة ان شاء الله ويكون الكلام عليه مستقلا باذن الله عز وجل

174
00:57:57.650 --> 00:58:17.000
وساذكر معه في كل قضية من القضايا ما الذي يمكن ان نلحقه بخلاف التنوع حكما بحيث انه يمكن جمع الاقوال فيه فاذا انهينا الكلام على هذه القضية يتبين لكم باذن الله عز وجل بصورة اه واضحة ان شاء الله

175
00:58:17.050 --> 00:58:34.400
ان اكثر ما ينقل من الخلاف سواء اختلاف التنوع او الاختلاف الحقيقي انه يمكن ان نجمع الاقوال فيه وان نوفق بينها وان نحمل الاية عليها جميعا. ولذلك ففي خلاف التضاد ساذكر لكم في كل قضية من القضايا ما الذي يمكن

176
00:58:34.400 --> 00:58:48.700
ان نحمل الاية فيه على هذه المعاني ايضا مع انها من اختلاف من اختلاف التضاد. وهذا القدر اظنه من انفع الكلام في هذه المسألة اظنه من انفع ما يكون فيما يتعلق باصول

177
00:58:48.800 --> 00:58:53.850
تفسير وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه ان كان لديكم اسئلة فيما ذكرت