﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:31.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فذكرنا نوعين من انواع او صورتين منصور اختلاف التنوع الاولى اسماء الاوصاف تانية  من قبيل التفسير بالمثال الثالث ان يعبروا عن المعنى

2
00:00:31.700 --> 00:01:00.600
بالفاظ متقاربة لا مترادفة اقاربه لا مترادفة بمعنى ان المترادفة يعني انها تتفق تختلف الالفاظ ولكنها تتفق في المعنى مئة بالمئة يعني ان كل لفظ يؤدي تمام المعنى تمام المعنى الذي يؤديه اللفظ الاخر

3
00:01:01.300 --> 00:01:19.750
وهذا سيأتي مناقشته ان شاء الله هل يوجد او لا يوجد باللغة وفي القرآن فهم يعبرون بالفاظ متقاربة ليست مترادفة وهذا ذكره شيخ الاسلام ممثل له تفسير المور يوم تمور السماء

4
00:01:19.850 --> 00:01:41.400
مورا ما معنى المور والسر بالحركة هذا معنى مقارب والا المور حركة خاصة معنى حركة خاصة حركة سريعة ليست كل حركة يقال لها مور واضح ليست كل حركة يقال لها مور

5
00:01:41.900 --> 00:02:09.200
انما هي حركة سريعة ومثل مثل لذلك بتفسير الوحي الاعلام او الانزال شيخ الاسلام وكثير من اهل العلم يقولون بان الوحي اعلام خاص  ويقصدون بهذا انه اعلام بسرعة وخفاء بهذين القيدين

6
00:02:10.100 --> 00:02:28.800
قال له ابن حجر وغيره كثير وان كان هذا قد يقال يحتاج الى شيء من التأمل فان الوحي قد لا يكون فيه السرعة ولا الخفاء اطلاقات الوحي متعددة. الوحي يطلق على الكتابة

7
00:02:29.000 --> 00:02:44.950
قال وحي في حجر كتابة في حجر نقش في حجر اين السرعة والخفاء واحيانا يكون فيه سرعة وخفاء فاوحى اليها الطرف اني احبها فاثر ذاك الوحي في وجناتها يعني اشار اليها اشارة بعينه

8
00:02:45.600 --> 00:03:03.050
فهمت المراد اشارة خفية اوصلت لها رسالة انه يحبها فظهر اثر هذا بالحياء والخجل في وجناتها واحيانا يعني جبريل لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب شديدة البياض

9
00:03:03.100 --> 00:03:21.650
الى اخره وسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان جاء بصورة ليس فيها سرعة وقد يقال ليس فيها خفاء واضح على كل حال المقصود المثال وليس المناقشة للامثلة

10
00:03:21.950 --> 00:03:39.700
كثير من اهل العلم يقولون الوحي اعلام خاص يعني بسرعة وخفاء هذا يقرب لك المراد هل هذا شرط او ليس بشرط؟ هذي مسألة اخرى. المقصود التمثيل فهذا مرادهم الرابع ان يبنى

11
00:03:40.250 --> 00:03:58.600
احد التفسيرات على اصل وضع اللغة والثاني يراعى فيه المعنى والاستعمال يعني في كثير من الاقوال احيانا يقال هذا تفسير على المعنى. ايش معنى تفسير على المعنى يعني انه لم يراعى فيه

12
00:03:59.200 --> 00:04:20.500
اللفظ بما يكون نظيرا له وانما يفسر على المعنى مثل طبعا الجميع يرجع الى شيء واحد في النهاية فهذا اختلاف تنوع في قوله متاعا للمقوين حينما يقال متاعا للموقوين النار يعني هذه التي

13
00:04:20.750 --> 00:04:44.000
في الدنيا متاع للمقوين حينما يقال للمسافرين للمقوين هذا ليس بتفسير عن لفظ وانما هو تفسير على المعنى باي اعتبار ان اصل هذا اللفظ للمقوين يعني للنازلين في الارض القوى

14
00:04:44.250 --> 00:05:02.300
للنازلين هذا يبغى يفسر اللفظ للمقوين يعني ايش؟ يعني للنازلين في الارض القواء. الارض القواء يعني القفر ارض الخالية ومن هم الذين ينزلون في ارض القفر والخالية هم المسافرون فاختصر هذا

15
00:05:02.350 --> 00:05:18.800
لك الطريق وبدلا من ان يعبر لك بعبارات قد تكون ايضا صعبة فيكون كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء قل للمقوين يعني النازلين بالارض القوى. ثم تحتاج تسأل تقول وما المراد بالنازلين بالارض القواء

16
00:05:19.750 --> 00:05:46.150
فقال للمقوين يعني للمسافرين هذا ليس بتفسير على اللفظ وانما هو تفسير على المعنى. راعى المعنى المراد واعطاك النتيجة مباشرة فهذا يقول للنازلين في الارض القوى. وهذا يقول للمسافرين هذا الاختلاف يعتبر اختلاف حقيقي يحتاج الى ترجيح نقول القول الاول للمسافرين القول الثاني للنازلين من ارض القضاء

17
00:05:46.850 --> 00:06:00.850
ما نحتاج الى هذا نقول هذا كله يرجع الى شيء واحد هذا فسر على اللفظ وهذا فسر على المعنى والحمد لله الامر في هذا يسير هذا من قبيل اختلاف التنوع

18
00:06:01.400 --> 00:06:18.750
بقوله تبارك وتعالى طيبهم بما صنعوا قارعة القارعة ما هي بعضهم يقول الداهية التي تفجؤهم. وبعضهم يقول سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم اصيبهم او تحل قريبا

19
00:06:18.800 --> 00:06:38.500
من دارهم فهذا الذي قال القارعة هي الداهية المصيبة هذا تفسير على اللفظ والذي قال سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم. تغزوهم هذا فسر على المعنى يعني

20
00:06:38.950 --> 00:06:58.400
معنى كلمة قارعة في اللغة ليس معناها سرية واضح لكن هو هو نظر الى المعنى اصيبهم قارعة او تحل قريبا من دارهم؟ ما المراد سرية تغزوه ففسر ذلك بالمعنى يعني لم ينظر الى اللفظة وما يكافئها. ما معناها اللغوي مثلا

21
00:06:59.000 --> 00:07:26.500
فهذا يعتبر من قبيل اختلاف التنوع الخامس الا يتوارد الا يتوارد الخلاف على محل واحد واضح لا يتوارد على محل واحد مثل حينما يختلفون هل المفهوم له عموم او ليس له عموم

22
00:07:28.250 --> 00:07:56.900
الكلام منطوق ومفهوم واضح منطوق ومفهوم الله ولي الذين امنوا. المنطوق انه ولي للمؤمنين. المفهوم مفهوم المخالفة ليس بولي للكافر هذا مفهوم هذا المسكوت عنه فهذا المفهوم هل له عموم او ليس له عموم

23
00:07:57.500 --> 00:08:16.950
المفهوم هل هل له عموم او ليس له عموم؟ بعضهم يقول لا عموم له وبعضهم يقول له عموم لو اردنا ان نحرر الاختلاف وجينا وجهنا سؤال لكل قائل وقلنا للذي يقول

24
00:08:17.550 --> 00:08:44.400
فيه عموم المفهوم فيه عموم. ماذا تقصد بهذا العموم ماذا تقصد قال اقصد انه يشمل جميع افراد المسكوت عنه ليس بولي للكافرين بكل طوائفهم ومللهم جيد اذا هذا العموم؟ قال نعم

25
00:08:44.750 --> 00:09:02.450
جنا الذي يقول ليس له عموم. قلنا له ماذا تقصد قال اقصد انه المنطوق لا يدخل فيه فاين العموم قل نعم نعم انت الذي الاول اللي تقول له عموم هل تقصد ان المنطوق ايضا داخل فيه؟ قال لا لا انا ما اقصد هذا

26
00:09:03.000 --> 00:09:16.100
انا اقصد عموم المفهوم من جهة المسكوت عنه يشمل جميع الصور نأتي للذي يقول ليس له عموم نقول تنكر كلام هذا قال لا انا ما انكر ويشمل جميع الصور في المسكوت عنه

27
00:09:17.550 --> 00:09:40.500
تقول اذا انت نظرت اليه من زاوية وهذا نظر اليه من زاوية ليس بينكم اختلاف  واضح ان تتكلم عن امر لا ينفيه الاخر وهو يقرر امرا انت ايضا لا تنكره

28
00:09:41.250 --> 00:10:01.550
فيكون وهذا كثير في المختلفين. هذا يتحدث عن زاوية وهذا يتحدث عن زاوية اخرى كثير وتجد الجدال احيانا فاذا حررت محل النزاع وجدت انهم في الواقع يتفقون ليس بينهم اختلاف حقيقي

29
00:10:02.600 --> 00:10:35.700
واضح من هذا الاختلاف الذي هو من قبيل  التنوع ايظا ان يكون التنوع بالصيغ  الهيئات والصفات والالفاظ المتلقاه عن الشارع هذا هذا مو باختلاف فضاد هذا هذا اختلاف تنوع وله ايضا

30
00:10:36.400 --> 00:11:00.600
وله صور وله انواع الان انظر مثلا في الاذان والاقامة الفاظ الاذان والاقامة تجد المذاهب يختلفون في عدد في عدد هذه الالفاظ هل هذا اختلاف تضاد ولا اختلاف تنوع اختلاف تنوع

31
00:11:01.350 --> 00:11:22.800
هذا بناء على حديث وهذا بناء على حديث فكل ذلك منقول عن الشارع ولو ان المؤذن اذا كان هذا لا يسبب لبس على الناس وبلبلة مرة اذن بهذه بناء على هذه الرواية ومرة اذن بناء على

32
00:11:22.900 --> 00:11:45.750
هذه الرواية فيكون قد نوع مرة اقام بكذا ومرة اقام بهذا صفات صلاة الخوف متنوعة ومتعددة كل هذا منقول عن الشارع هذا لا يحتاج الى ترجيح فيصلي بحسب الامكان بحسب الحال

33
00:11:47.150 --> 00:12:11.600
الواقعة عندنا صيغ التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ينوع بكل مرة نوع ادعية الاستفتاح ما يقال في الركوع والسجود ينوع فهذا كله من قبيل القراءات المنقولة الصحيحة الثابتة

34
00:12:12.250 --> 00:12:35.600
المتواترة هذا في الواقع كله من اختلاف التنوع وفي وفي بعض المواضع تجد الاقوال في التفسير في الاية هذا القول بناء على قراءة وهذا القول بناء على قراءة احيانا يذكر هذا واحيانا لا يذكر

35
00:12:36.200 --> 00:13:06.750
وانما يعرف بالتتبع والنظر والاستقراء فتعرف انه لا يوجد اختلاف حقيقي مثلا من فسر قوله تبارك وتعالى وجدها تغرب في عين حميئة تجد ان البعض يقول حارة والبعض يقول متغيرة منتنة

36
00:13:08.000 --> 00:13:34.800
الواقع ان من قال حميئة يعني فسره بحارة هو يفسر القراءة الاخرى المتواترة حامية ومن قال منتنة متغيرة هذا يرجع الى قراءة اخرى وهي حميئة حمق طين متغير حمى المسنون

37
00:13:35.850 --> 00:13:59.400
فهذه العين متغيرة فهذا كله ليس من الاختلاف الحقيقي نوع اخر صورة اخرى نعم ان تنقل الاقوال عن قائل واحد ويكون قد رجع ان ينقل القولان مثلا عن قائل واحد

38
00:14:00.100 --> 00:14:21.550
ويكون قد رجع عن احد القولين واضح فقوله هو الذي ال اليه وصار واما الذي رجع عنه فلا يعد من الاقوال ويشبه هذا نوع اخر كم صار عندنا الان بالطبع

39
00:14:22.350 --> 00:14:40.450
هذا الذي تذكرونه من قبيل اختلاف التنوع بعضكم يقول سبعة وبعضكم يقول ثمانية اعتبار تداخل بعض الانواع في بعض. لا اشكال. اذا احصيتها الامر يسير هذا اختلاف تنوع جيد انت كم تقول

40
00:14:41.850 --> 00:15:06.500
الجاي يعني هي سبعة وانت كم تقول ثمانية هذا اختلاف تنوع طيب الان مما يشبه هذا ان يصدر ذلك من القائل الواحد على سبيل ذكر الاحتمالات يعني هو ما نسبه الى قائل

41
00:15:07.200 --> 00:15:29.250
لا يعرف ان احدا قال بهذا القول ولكنه ذكره على سبيل الاحتمال وهذا تجدونه في كتب التفسير ويذكر في كتب الفقه ايضا وفي شروح الحديث يقول ويحتمل كذا يحتمل ان المراد ان المعنى كذا. يذكر معنى ثم يقول ويحتمل

42
00:15:29.700 --> 00:15:47.300
فاذا نظرنا الى الاقاويل التي ذكرت في الاية وعددناها هل نذكر هذا الذي ذكره فلان بدل صاحب التفسير الكبير مثلا يذكر احتمالات هل نذكر هذه الاحتمالات احتمل ان المعنى كذا

43
00:15:47.450 --> 00:16:05.800
ابن جرير احيانا يذكر الاحتمالات يقول لو قال قائل بكذا لم يكن مستبعدا مثلا هل هذا الاحتمال الذي ذكر يعد من جملة الاقوال نقول القول الاول والثاني والثالث والرابع هو الذي ذكر احتمالا

44
00:16:06.050 --> 00:16:23.700
الجواب لا هذا ما يذكر لانه لا قائل به اصلا لا يوجد من تبناه وانما هو ذكر على سبيل الفرض والاحتمال فاحيانا قد يوجد قولان احدهما ذكر على سبيل الاحتمال

45
00:16:24.200 --> 00:16:44.450
فلا يعد ذلك من قبيل الاختلاف نوع اخر وهو ان يقع الاختلاف في تنزيل المعنى الواحد بنزيل المعنى الواحد فمثلا عند القائلين بالمجاز بعضهم يحمله على الحقيقة وبعضهم يحمله على

46
00:16:45.050 --> 00:17:05.850
المجاز والنتيجة ان ذلك يرجع الى معنى يدخل تحت الاية خذ على سبيل المثال يخرج الحي من الميت يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي من فسره على الحقيقة

47
00:17:06.400 --> 00:17:25.200
ان يخرج الحي من الميت الميت من الحي الحي من الميت الفرخ من البيضة حي من ميت طرح من البيضة البيضة ميتة ويخرج الميت من الحي البيضة من الدجاجة واضح؟ هذا فسره على الحقيقة

48
00:17:26.000 --> 00:17:48.450
حي وميت طبعا العلماء اه سواء كان في التفسير او العلماء في الفقه او غير ذلك حينما يقولون حي وميت انما يطلقون الحياة والموت باعتبار الروح فالانسان عندهم قبل الاربعة تمام الاربعة اشهر ونفخ الروح يعتبر ميت. الحيوان المنوي ميت

49
00:17:49.650 --> 00:18:13.000
هم يقصدون بالحياة الحياة الشرعية اللي يترتب عليها الاحكام واضح؟ الروح التي تعمر الجسد فحينما يقولون يخرج البيضة من الدجاجة. البيضة لما تخرج من الدجاجة تعتبر ميت من حي هذا على الحقيقة. من قال من فسره بالمجاز عند من يسميه

50
00:18:13.350 --> 00:18:31.450
بالمجاز عند من يقول بالمجاز والامر في هذا يسير بعض اهل السنة يقولون بالمجاز لكن لا يعملونه يجعلونهم معولا لتحريف النصوص صفات وغيرها عند القائلين بالمجاز يقول يخرج الحي من الميت

51
00:18:31.850 --> 00:18:58.200
المؤمن من الكافر ويخرج الميت من الحي الكافر من المؤمن مثلا هذا حياة موت مجازي عند القائلين بالمجاز فالله تبارك وتعالى سمى المؤمن حيا وسمى الكافر ميتا قال الله تعالى

52
00:18:59.150 --> 00:19:27.650
افمن كان ميتا فاحييناه لاحظ احياء بماذا وكان ميت في ايش الكفر فاحياه بالايمان فهذا معنى الان حينما يقول قائلون في هذه الاية يخرج الحي من الميت البيضة من الدجاجة والدجاجة من البيضة والاخر يقول المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن

53
00:19:27.750 --> 00:19:50.350
هذا كله اليس يدخل تحت معنى الاية ويدل على قدرة الله عز وجل التي اريد تقريرها بهذا الموضع من كتاب الله تبارك وتعالى فهل نحتاج الى ترجيح الجواب لا لكن انظروا الان

54
00:19:50.850 --> 00:20:10.200
هل هذا يعتبر في ذاته اذا نظرنا اليه؟ اختلاف حقيقي ولا اختلاف صوري في ذاته هذا يقول المؤمن وهذا يقول البيظة او الدجاجة حقيقي ولا صوري؟ في حقيقته المؤمن هو

55
00:20:10.550 --> 00:20:31.700
الدجاجة والكافر هو البيضة المعنى واحد الجواب لا اختلاف حقيقي لكنه يرجع الى في المآل الى شيء واحد وهو ان هذه المعاني كلها داخلة تحت الاية ولا نحتاج الى ان نرجح نقول الراجح كذا

56
00:20:32.250 --> 00:20:55.200
وبهذا يكون من قبيل اختلاف التنوع باعتبار المآل كما قلت ساطبق لكم في الامثلة على ما سبق وساذكركم به نوع اخر الاختلاف في مجرد التعبير عن المعنى المقصود مع كونه متحدا

57
00:20:55.350 --> 00:21:20.550
لماذا نعبر عن هذا المطلوب مثلا الخبر ما هو الخبر؟ الان لو سألناكم عرف الخبر عرف من يعرف؟ تفضل احتمل يقول ما يحتمل تصديق والتكذيب سمعتم انا الان ساورد عليه سؤالا

58
00:21:21.200 --> 00:21:38.350
وانظروا هل يتراجع عن كلامه او يضطرب او يثبت الان ما يحتمل التصديق والتكذيب اذا قلت لك قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم هذا يحتمل التصديق والتكذيب كيف تقول الخبر يحتمل التصديق والتكذيب

59
00:21:38.700 --> 00:21:56.350
هذا خبر قال الله كذا الله خالق كل شيء قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات خبر اذا احتمل التصديق والتكذيب اذا كيف تقول الخبر ما يحتمل

60
00:21:56.450 --> 00:22:18.050
تصديق التكذيب او الصدق والكذب اجب ها تحير واضطرب جيد تفضل بالنسبة للمتلقي انت الان تصف الخبر من حيث هو تقول يحتمل هو في ذاته تصديق التكذيب ها ايش الجواب

61
00:22:18.450 --> 00:22:42.250
الحيرة صح طيب تفضل نعم ولهذا يزيدون يقول بغض النظر عن القائل ولهذا بعضهم يزيد يقول لذاته ايش معنى لذاته يعني بصرف النظر عن نسبته الى قائل معين خبر من حيث هو

62
00:22:42.600 --> 00:23:02.400
وبعضهم يقول حتى مع هذا ما نقبل ما نقبل هذا الكلام بعضهم يقول ناقص ثالث ايضا ليس بصدق ولا كذب فعلى كل حال الان هذا الاختلاف في التعبير عن الخبر لكن هم يعرفون حقيقة

63
00:23:03.500 --> 00:23:22.850
الخبر هل يختلفون في حقيقة الخبر الجواب لا كلهم يعرفه لكن بماذا يعبر عنه بعبارة ليس عليها استدراك واضح فهذا من هذا الاختلاف هو يرجع الى شيء واحد لكن التعبير عنه

64
00:23:23.350 --> 00:23:41.200
اختلف والا فالخبر هم يعرفونه وهم متفقون على فهمه وان الخبر غير الانشاء قولهم جاء زيد غير اذهب اذهب هذا ان شاء امر نهي لا تذهب لكن حينما يقال ذهب زيد

65
00:23:42.400 --> 00:24:02.850
هذا يحتمل الصدق والكذب هو الذي يرد عليه هذه القضية الخبر الذي يضاف الى الله او الى رسوله صلى الله عليه وسلم وهنا تضطرب الاقوال ويبدأ نعم وضع محترازات والاخر يعترض عليها والثالث

66
00:24:03.150 --> 00:24:18.800
فهذا ليس باختلاف حقيقي. طيب نكمل تفضل نعم هذه صور كم بلغت خلاف التنوع عشر ويمكن ان يزاد عليها كما قلت مجموع ما يؤخذ من كلام هؤلاء العلماء بن جزي

67
00:24:19.050 --> 00:24:34.500
الشاطبي ابن تيمية على سبيل المثال هؤلاء الثلاثة قد يصل الى العشرين او يقرب من العشرين نعم تفضل ما شاء الله عليك قال رحمه الله وغالب ما يصح عنهم من الخلاف

68
00:24:34.650 --> 00:24:55.750
يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. وذلك صنفان احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. لاحظ الان هذه الانواع اللي ذكرها شيخ الاسلام ذكرتها

69
00:24:56.100 --> 00:25:16.100
فما نحتاج ان نقف معها طويلا هي مضت في ضمن الانواع او الصور العشر التي ذكرناها كن واظحة تمام اتفضل قال مع اتحاد المسمى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة

70
00:25:16.350 --> 00:25:48.450
لاحظ شيخ الاسلام هنا قل بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة المترادفة المعنى متحد والالفاظ متعددة واضح الان حينما تقول جاء واقبل واتى ونحو ذلك جلس وقعد هذه الفاظ

71
00:25:49.000 --> 00:26:12.850
هي من قبيل الترادف البعض متعددة والمعنى واحد يخشى الله يخاف الله خشية الخوف نعم الوجل نعم آآ كذلك سواء كان ذلك في الافعال او في الاسماء مع المحبة هذا كثير جدا

72
00:26:14.150 --> 00:26:41.300
بصرف النظر هل كل لفظ يؤدي معنى اللفظ الاخر بحذافيره او لا المقصود الان تقريب معنى المترادف الفاظ متعددة تؤدي معنى واحدا فهنا شيخ الاسلام يقول يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى

73
00:26:41.350 --> 00:27:13.050
بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة الان المترادفة الفاظ متعددة مؤداها واحد المتباينة تختلف تقول كتاب طاعة واضح؟ لاقط مناديل كرسي مسجد هذي شتسمى متباينة الكرسي غير المسجد غير اللاقط

74
00:27:13.650 --> 00:27:41.200
غير الكتاب هذه متباينة لكن جاء واقبل واتى هذه مترادفة مترادفة طيب الاسماء المتكافئة ما هي اذا اسماء المتكافئة طبعا هذه الحدود هي في الاصل يذكرها اهل المنطق وتسربت الى بعض كتب اللغة

75
00:27:41.450 --> 00:28:03.600
المتأخرة والا فالاصل في التكافؤ في اللغة معنى التساوي الذي يذكر في كتب اللغة متكافئ المكافئ يعني المساوي هذا يكافئ هذا يعني يساويه هذان متكافئان يعني متساويان فتسربت هذه الالفاظ المنطقية كما تسربت بعض

76
00:28:04.700 --> 00:28:26.600
العلل الكلامية بكتب اللغة المتأخرة. يعني عندك القاموس لسان العرب امثال هذه الكتب تسرب اليها بعض هذه المزاولات التي جاءت من قبل اهل المنطق وعلم الكلام هذي جاءت للاسف الى علم البلاغة وعلم المصطلح

77
00:28:26.750 --> 00:28:43.000
علم اصول الفقه كتب اللغة المتأخرة ولهذا تجد في بعض كتب اللغة المتأخرة استوى بمعنى استولى مع ان هذا لا يعرف في اللغة منين جائتني جاءت من الانحرافات التي دخلت في العلوم المختلفة

78
00:28:43.500 --> 00:29:07.400
لكن لما ترجع الى كتب المتقدمين تهذيب اللغة للازهري مثلا وامثال هؤلاء سيبويه والخليل ما تجد عندهم هذه الانحرافات كتبهم نظيفة نقية فالمقصود هنا الالفاظ المترادفة والمتكافئة والمتباينة هذه النسب

79
00:29:08.050 --> 00:29:28.050
تباين تماثل هذه التناقض التضاد التجده في كتب المنطق وتسللت الى كتب اصول الفقه وبعض كتب اللغة التكافؤ هذه النسبة لا تكاد توجد في كتب المنطق ولا في كتب اللغة

80
00:29:28.700 --> 00:29:49.250
بجملة هذه النسب يذكرون التكافؤ يقولون تساوي طب اللغة فماذا يريد شيخ الاسلام من هذا الاطلاق الاسماء المتكافئة بين المترادفة والمتباينة احنا عرفنا المترادفة الفاظ متعددة المعنى واحد المتباينة الفاظ متعددة معاني

81
00:29:49.750 --> 00:30:17.250
متعددة. المتكافئة وسط المتكافئة الفاظ متعددة لمسمى واحد كل لفظ يحمل صفة لهذا المسمى مثلا يحمل صفة يعني هي ليست مجرد الفاظ ليست مجرد الفاظ متكررة لمسمى واحد دون ان يضيف

82
00:30:17.300 --> 00:30:42.200
كل لفظ وصفا او معنى جديدا غير الذي اضافه اللفظ الاخر انتبهوا هذه هذه التي هذه هي التي يقصد بها شيخ الاسلام رحمه الله اقصد بها هذا النوع المتكافئة جيد؟ يقول كما قيل في اسم السيف وهذا مثلنا له بس ما عبرت لكم بعبارة المتكافئة

83
00:30:42.900 --> 00:31:03.750
كان المقصود التقريب السيف الان المسمى واحد لو كانت الالفاظ والعبارات كل واحدة تؤدي نفس المعنى بحذافيره الذي تؤديه اللفظة الاخرى لكان ذلك من قبيل الترادف واضح لكان من قبيل

84
00:31:03.800 --> 00:31:29.600
الترادف لكن لما كان كل لفظ يحمل دلالة ومعنى او صفة اخرى جديدة للمسمى صار هذا من قبيل التكافؤ واضح اذا مسمى واحد الفاظ متعددة كل لفظ يحمل صفة او اضافة

85
00:31:29.650 --> 00:31:49.350
او معنى لهذا المسمى الواحد فصار هذا بين المترادفة اللي الفاظ تعطينا مئة بالمئة نفس ما يؤديه اللفظ الاخر لهذا المسمى الواحد وبين المتباينة الفاظ متعددة لمسميات متعددة ساعة ومسجد

86
00:31:49.950 --> 00:32:05.650
اتضح الفرق فهذه وسط مسمى واحد الفاظ متعددة كل لفظ فيه اظافة. مثل ما ذكر الصارم والمهند اسماء الله الحسنى اسماء النبي صلى الله عليه وسلم اسماء القرآن لاحظ اسماؤنا مجرد اعلام محضة

87
00:32:05.750 --> 00:32:21.600
لا تدل على اوصاف فينا قد يسمى الانسان صالح وقد يسمى فالح وقد يسمى كريم وقد يسمى وليس فيه من هذا شيء هي مجرد اعلام للتعريف. اما اسماء الله واسماء

88
00:32:22.550 --> 00:32:48.900
القرآن اسماء الله واسماء القرآن فهذه اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم فان هذه اسماء واوصاف فالمسمى واحد ولله الاسماء الحسنى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى فاذا قلت الرحمن

89
00:32:49.250 --> 00:33:05.600
المسمى واحد لكن هذا يدل على صفة الرحمة. واذا قلت العزيز هو نفس المسمى لكن هذا الاسم دل على صفة اخرى وهي العزة. فاذا قلت الكريم صفة اخرى. المسمى واحد

90
00:33:06.000 --> 00:33:32.900
واضح؟ لكن كل اسم يتضمن صفة طيب اسماء القرآن والمشهور انها اربعة والباقي اوصاف فعندنا الفرقان من اسمائه لانه يفرق بين الحق والباطل الكتاب باعتبار انه اعتبار انه مكتوب او يكتب

91
00:33:33.000 --> 00:33:45.300
ولهذا قال بعض اهل العلم بان كتابة القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه ليس من قبيل المصالح المرسلة بل دل عليها القرآن مع انه هذا مثال مشهور للمصالح المرسلة

92
00:33:45.950 --> 00:34:07.600
ذلك الكتاب لا ريب فيه القرآن باعتبار معنى الضم والجمع او الالقاء فالمقصود ان اسماء القرآن كل اسم يتضمن معنا اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كل اسم يتضمن معنى

93
00:34:08.500 --> 00:34:27.000
يعني صفة يتصف بها النبي صلى الله عليه وسلم اسمعوا القرآن صفة يتصف بها القرآن ضمن اوصافا وهكذا اسماء الله تبارك وتعالى انظر تفضل نعم ثم قال لك يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:34:27.800 --> 00:34:46.300
قول النبي صلى الله عليه وسلم حديث جبير ابن مطعم رضي الله عنه ان لي اسماء انا محمد مين من الحمد نعم وانا احمد ايضا وانا الماحي الذي يمحو الله بي

95
00:34:46.600 --> 00:35:08.500
الكفر وانا الحاشر الذي يحشر الناس وعلى قدمي فسره النبي صلى الله عليه وسلم وانا العاقب الذي ليس بعده نبي هذا مخرج في الصحيحين ليس بعده نبي العاقب جيد فهذه الاسماء للنبي صلى الله عليه وسلم كل اسم يدل على صفة

96
00:35:09.200 --> 00:35:30.400
اما اسماؤنا نحن اتدل على اوصاف ترجع الينا سمانا بنا بها اهلنا فقط للتعريف وان كان ابن القيم رحمه الله يقول لكل مسمى له من اسمه نصيب لكن يقول اما على الضد

97
00:35:31.100 --> 00:35:49.950
او المطابقة ما بقي شيء اذا كان اسمه صالح هو اما صالح واما طالح اذا كان اسمه كريم فهو اما كريم واما غير كريم وهكذا طيب على كل حال فضل الله

98
00:35:50.400 --> 00:36:08.300
ما شاء الله عليك قال كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن. فان الله كلها تدل على مسمى واحد

99
00:36:08.600 --> 00:36:29.600
فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر بل ان الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم

100
00:36:29.950 --> 00:36:51.100
كالعليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة. نعم وذكرنا في دروس الحسنى كثيرا ان ان دلالته على ذلك جميعا هي دلالة المعروف بدلالة المطابقة. دلالته على تمام المعنى. واذا اريد به

101
00:36:51.600 --> 00:37:15.400
بعض ذلك اذا اريد به الصفة مثلا او الذات فقط فهذا يكون من قبيل دلالة التضمن دلالة اللفظ على بعض معناه تسمى دلالة تظمن نعم نعم  قال ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن يدعي الظاهر ولا يشير الى ابن حزم

102
00:37:15.700 --> 00:37:33.450
رحمه الله فابن حزم على ظاهريته في الفروع او كما قال ابن عبد الهادي جهمي في الاصول على تجهم في الاصول نقول على تجهم الاصول يعني بمعنى ان ابن حزم

103
00:37:33.600 --> 00:37:56.500
يرى ان اسماء الله تبارك وتعالى هي مجرد اعلام لا تدل على اوصاف وهذا القول باطل خلاف قول السلف نعم تفضل نعم قال فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون

104
00:37:56.650 --> 00:38:11.350
لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات. اي نعم. علم محض يعني لا يدل على صفة

105
00:38:11.400 --> 00:38:32.000
الان كالمضمرات حينما تقول مثلا هو هو هل هذا يدل على صفة ابدا فيدل على صفة لكن لما تقول العزيز تدل على صفة العزة شيخ الاسلام يقول بان القرامطة الباطنية لا ينكرون

106
00:38:33.300 --> 00:38:49.400
اصل هذه الاسماء انه يسمى بها لكن يقولون لا تدل على اوصاف تعود الى الله تبارك وتعالى فيقول ان هذا الذي يقول ان اسماء الله هي مجرد اعلام محضة جامدة

107
00:38:49.650 --> 00:39:13.700
لا تدل على اوصاف يقول هذا قوله من جنس قول غلاة القرامطة الباطنية نعم يعني دلالة الله العزيز والحكيم والرحمن والرحيم مثل دلالة هو فقط لا تدل على صفة تدل على ذاته فقط

108
00:39:14.650 --> 00:39:35.750
نعم على تعيين المسمى ولكن لا تتضمن اوصافا نعم ما شاء الله عليك قال وانما ينكرون ما في اسمائه الحسنى من صفات الاثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في

109
00:39:35.750 --> 00:39:52.300
موافقا لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا موضع بسط ذلك وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته. وعلى ما في الاسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر

110
00:39:52.300 --> 00:40:13.550
بطريق اللزوم نعم وهذا سبق في الكلام على الاسماء الحسنى والاسم يدل على الذات ويدل على الصفة او الصفات التي تضمنها هذا الاسم يعني مثل المجيد مثلا المجيد المجد مجموعة اوصاف

111
00:40:14.000 --> 00:40:36.350
تدل على السعة الاوصاف والكمالات لا يفسر بلفظة واحدة نعم فهناك اوصاف يسمونها الصفات الجامعة يعني لا تفسر بصفة واحدة وانما هي مجموعة اوصاف حتى يكون منها المجد مثلا نعم قال ماجد ومجيد

112
00:40:37.150 --> 00:40:59.600
وهكذا مثل العزة فان لا تكون بمجرد القوة وانما لابد معها من اوصاف اخرى. مجموع اوصاف يلتئم منها معنى وهو العزة يقول ويدل على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. يعني حينما نقول من اسمائه تبارك وتعالى الرب

113
00:40:59.850 --> 00:41:21.750
رب الناس رب العالمين رب هذه هذا اسم يتضمن صفة الربوبية ويدل على باللزوم على صفة الحياة فان الرب لابد ان يكون حيا يدل على الغنى فكيف يكون الرب ويعطي الخلق

114
00:41:21.900 --> 00:41:40.350
يربيهم بالنعم لابد ان يكون قادرا ان يكون مريدا ان يكون عليما سميعا بصيرا كيف يدبر امر الخليقة وهو لا يعلم بتفاصيل ودقائق احوال هؤلاء الناس. خلق او الخلق عموما

115
00:41:40.800 --> 00:42:02.250
فهذا يسمونه بطريق اللزوم بطريق اللزوم وهكذا حينما يقال الخالق الرازق لابد ان يكون قادرا لابد ان يكون حيا لابد ان يكون عليما رازق لا بد ان يكون غنيا عالما باحوال هؤلاء

116
00:42:02.500 --> 00:42:28.200
المرزوقين المربوبين وهكذا نعم تفضل ما شاء الله عليك قال وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك. نعم. طبعا هذه

117
00:42:29.000 --> 00:42:48.250
الاسماء التي ذكرها بعضها او من قبيل الاوصاف وبعضها من قبيل الاسماء. الاسماء الكثيرة التي يذكرها بعض اهل العلم هي اوصاف وانما الاقرب ان الاسماء اربعة مع القرآن نعم ما شاء الله عليك

118
00:42:48.700 --> 00:43:13.800
قال فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان. بس الاسماء المشهورة الاربعة القرآن برقان الايش كتاب والذكر هذه الاربعة والباقي والله اعلم من قبيل الاوصاف بعضهم الف

119
00:43:14.950 --> 00:43:33.650
مجلدا في اسماء القرآن وذكر الاوصاف تفضل نعم ما شاء الله عليك قال فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة

120
00:43:33.950 --> 00:43:51.250
نعم نعم اذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان فاذا عرف مسمى هذا الاسم اذا عرف وسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون وقد يكون صفة

121
00:43:52.050 --> 00:44:22.000
قد يكون علما علم مثل ماذا مثل ما تقول زيد وعمرو زيد سافر وعمرو درس وما اشبه ذلك فهذا الم وقد يكون صفة بان يقال ذو اليدين هذه صفة تعين بها

122
00:44:22.500 --> 00:44:42.150
يعرف عرف ان فلان الاعمش الاعرج معروف هو فلان وما اشبه ذلك فهذه المقصود تعيين المسمى سواء كان بذكر اسمه العلم او بذكر او بذكر الصفة تفضل احسن الله اليك

123
00:44:42.750 --> 00:44:58.250
قال كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال له هو القرآن مثلا او ما انزله من الكتب. نعم يعني هنا المراد تعيين المسمى. ما المراد بالذكر

124
00:44:59.200 --> 00:45:18.900
هنا في الاية فاذا قلت القرآن تكون قد عرفته اياه بذكر اسمه العلم المتظمن للصفة واذا قلت ما انزله من الكتب او الكتاب الذي انزله على نبيه صلى الله عليه وسلم عرفته بايش؟ بالصفة

125
00:45:19.250 --> 00:45:36.550
او قلت الكتاب المعجز المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذا تعريف بالصفة او اذا قلت القرآن هو الشفاء والنور والهدى الذي انزله على نبيه صلى الله عليه وسلم هذا تعريف له بالصفة

126
00:45:38.100 --> 00:45:56.950
نعم قال فان الذكر مصدر والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة الى المفعول. اي نعم. يعني الذكر مصدر. المصدر ما المقصود به ما يأتي ثالثا في تصريف الفعل ذكر يذكر

127
00:45:57.700 --> 00:46:23.550
ذكرى بكر والاجود في رد المواد في اللغة ان ترد الى المصادر لا الى الماضي يعني الان نقول ما اوصل هذه المادة هل نقول اصلها ذكر بعد الماضي كما يفعل بعض اهل اللغة قواميس

128
00:46:24.000 --> 00:46:48.350
ذكر او يقال الذكر نردها الى المصادر ردها الى المصادر احسن وادق وهذا صنيع بعض الائمة على كل حال هذي فائدة جانبية لكن هنا يقول المصدر المصدر عرفنا انه ما يأتي ثالثا في تصريف الفعل كتب

129
00:46:48.550 --> 00:47:14.750
يكتب كتابة هذي الثلاثة رقم ثلاثة هذي هي المصدر فرأى يقرأ قراءة وهذا يقول ابن مالك عن المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كامن من امن الان هذي الفعل

130
00:47:15.350 --> 00:47:36.650
امن يأمن امنا الامن هذا هو المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل الفعل يدل على شيئين لو جينا الان بكينا فعل من الافعال هذا ان نريد ان ننظر ما في داخله هذا فعل الان

131
00:47:37.200 --> 00:47:59.600
فتحنا القشرة سنجد في داخله في الفعل سنجد شيئين الشيء الاول الزمن ذهب في الماضي. يذهب مضارع اذهب في المستقبل نجد زمن ونجد نسبة اللي هي الذهاب ذهب يذهب اذهب

132
00:47:59.700 --> 00:48:21.050
قرأ يقرأ القراءة النسبة هي القراءة واضح فدخل عليها الزمن فصارت في الزمن الماضي او المضارع او المستقبل فاذا فكيت الفعل تحصل في داخله قضيتين فالمصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كامن من امن

133
00:48:21.150 --> 00:48:46.900
شيل يعني ايش يعني ابعد طيب ابعد الزمن فاذا ابعدت الزمن يبقى النسبة الذهاب المجيء لاحظ الذهاب في اي وقت الان لو سألتكم الذهاب تقدر تقول لي في اي زمن الان كلمة الذهاب

134
00:48:47.100 --> 00:49:11.900
ما فيها زمن القراءة في زمن نعم ما في زمن الكتابة الاكل النوم لكن لما اقول نام قرأ هذا متى ماضي في الماضي يقرأ يأكل يعني الان قل نم يعني في المستقبل

135
00:49:12.900 --> 00:49:41.450
فهنا الان المصدر يقول تارة يضاف الذكر مصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة يضاف الى المفعول الان كلمة ذكر هذي مصدر اتفقنا مضاف مضاف الى ايش؟ الى ياء المتكلم صح؟ ذكري يا المتكلم

136
00:49:41.550 --> 00:50:06.500
يا المتكلم هذه هنا في هذه الاية من اعرض عن ذكري هل هي فاعل او مفعول هذا يحتمل هذا يحتمل ان يكون تكون الياء في محل رفع فاعل ويحتمل ان تكون

137
00:50:07.600 --> 00:50:26.800
بمحل نصب مفعول به وان كانت مضافة القبيل المضاف اليه والمضاف اليه مجرور لكن الاصل ويحتمل هذا كما يحتمل في قوله تبارك وتعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله لاحظ هنا

138
00:50:27.050 --> 00:50:54.100
اضيف الى ضمير المتكلم ذكري من اعرض عن ذكري. وهنا تطمئن قلوبهم بذكر الله ذكر الله اضيف الى الاسم الظاهر ما اضيف الى ضمير لكنه مضاف مصدر مضاف سواء كان الى ضمير او الى اسم ظاهر. ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا. ذكر الرحمن ذكر مضاف الى

139
00:50:54.100 --> 00:51:15.250
الاسم الظاهر وهو الرحمن لاحظ كل هذا مصدر مضاف بهذه الايات والكلام فيها هو نفس الكلام في هذه الاية من اعرض عن ذكري مصدر مضاف الى ياء المتكلم هل هذا من قبيل الاضافة الى الفاعل

140
00:51:16.050 --> 00:51:30.700
تطمئن قلوبهم بذكر الله ومن اعرض عن ذكري ومن يعش عن ذكر الرحمن هل هذا بالاضافة الى الفاعل ولا الى المفعول؟ كيف نعرف انه للفاعل او الى المفعول في هذه الامثلة

141
00:51:31.200 --> 00:51:53.900
الفاعل كيف يكون المعنى؟ من اعرض عن ذكري عن ذكري يعني عن القرآن من الذي ذكر القرآن وتكلم به؟ من الله واضح فهنا اضافه الى من تكلم به ذكر الرحمن

142
00:51:54.450 --> 00:52:17.900
ذكر الرحمن اه تطمئن قلوبهم بذكر الله ما هو ذكره الذي ذكره؟ الذي تكلم به هو القرآن فيكون الذين من اعرض عن ذكري يعني عن كتابي الذي فيه المنهاج الذي يسير عليه الناس فتحصل لهم السعادة في الدنيا والاخرة

143
00:52:18.550 --> 00:52:41.950
فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى اعرض عن القرآن القرآن هذا فيه البرنامج كما يقال بالكتب التي توضع لتشغيل الالات وتسييرها كتالوج يمشي عليه هذا الانسان فاذا اعرض عنه حصل له الخلل والاضطراب

144
00:52:42.000 --> 00:52:59.800
فيحصل له ضيق الصدر والكآبة ولو كان يتقلب في انواع النعيم فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى. تطمئن قلوبهم بذكر الله. هو كلامه فقراءة القرآن والاشتغال به والاقبال عليه

145
00:53:00.150 --> 00:53:23.600
من اسباب طمأنينة القلب وهكذا في قوله من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا يعني يعرض يعمى عن القرآن الان من اعرض عن ذكري اضافة الى الفاعل يعني الذي ذكرته وتكلمت به فذكره وكلامه فيكون من قبيل الاظافة الى الفاعل

146
00:53:23.600 --> 00:53:45.550
اضافة الى المفعول من اعرض عن ذكري يعني لم يذكر ربه سبحان الله الحمد لله لا اله الا الله الله لم يذكرني تكون هنا مضاف الى الفاعل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله يكون مضاف الى عفوا المفعول

147
00:53:45.850 --> 00:54:06.800
بذكر الله يعني يذكرون الله اذا ذكروه اطمأنت قلوبهم اذا قالوا سبحان الله لا اله الا الله لا حول ولا قوة الا بالله هدأت النفوس واطمأنت القلوب وعلى الاول اضافة الى الفاعل بذكر الله ما ذكره سبحانه وتعالى وتكلم به وهو

148
00:54:07.200 --> 00:54:27.800
كلامه عرفتم الاضافة الى الفاعل والاضافة الى المفعول طيب فهذه الامثلة هذه المواضع تجدونها كثيرا في بعض العلماء يقولون من اعرض عن ذكري القول الاول يعني هذا من قبيل الاضافة الى الفاعل اعرض عن القرآن

149
00:54:29.450 --> 00:54:48.450
وهذا الذي ذهب اليه كثير من اهل العلم ومنهم الحافظ ابن القيم رحمه الله واحتجوا على هذا بادلة منها قرينة في نفس الاية فاما يأتينكم مني هدى قالوا الهدى هذا هو القرآن

150
00:54:49.350 --> 00:55:07.900
ثم قال بعد ذلك فمن اعرض عن ذكري هذا الهدى الذي جاء فهذا من قبيل الاظافة الى الفاعل وابن القيم رحمه الله اعتبر القول الاخر انه من قبيل الاظافة الى المفعول ذكر الله عز وجل يذكر ربه سبحان الله وبحمده

151
00:55:08.100 --> 00:55:27.950
انه لازم للقول الاول اذا قلنا انه مضاف الى الفاعل يعني القرآن فانه اذا قرأ القرآن يكون قد ذكر ربه اذا اقبل على القرآن واشتغل به فيه ذكر اسمائه وصفاته وكمالاته وحمده وذكره بجميع انواعه

152
00:55:28.050 --> 00:55:52.250
ابن القيم رحمة الله عليه جعل الذكر انواع النوع الاول ذكره باسمائه وصفاته وهذا موجود في القرآن  النوع الثاني تسبيح التحميد والتهليل والتكبير وهذا هو الغالب في استعمال الذكر عند المتأخرين. وهذا موجود في القرآن

153
00:55:52.400 --> 00:56:18.650
النوع الثالث ذكره باحكامه ونواهيه واوامره وهذا ايضا موجود في القرآن تعبد له ان الذكر يكون بالقلب واللسان والجوارح. الرابع ذكره بكلامه الذي انزله وتكلم به قراءة وتلاوة القرآن. الخامس بدعائه واستغفاره

154
00:56:18.700 --> 00:56:34.100
والتضرع اليه كل هذا موجود في القرآن ثم ابن القيم يذهب الى اكثر من هذا يقول اصلا من اعرض عن ذكري هنا الذكر ليس المقصود به المصدر وانما الاسم هذا من باب اضافة الاسماء

155
00:56:35.000 --> 00:57:02.200
وليس من باب اضافة المصادر يقول فالذكر هنا المقصود به الاسم الذي هو القرآن. اسم من اسماء القرآن فان من اسمائه الذكر والفرقان والكتاب والقرآن هذي الاسماء الاربعة فيقول هذا من باب اضافة طبعا هو بهذا حل المشكلة وينهى الصراع والعراك. وقال انتم وين جالسين تتكلمون عن اضافة مصدر الى فاعل والى مفعول؟ هذا من باب اضافة

156
00:57:02.200 --> 00:57:24.000
الاسماء يا جماعة ذكري يعني القرآن وانتهينا هذا اسمه الذكر اضافه اليه تبارك وتعالى على كل حال هذا مثال يعني ذكره شيخ الاسلام والمقصود به انه على القولين من اعرض عن ذكري

157
00:57:24.050 --> 00:57:42.650
يعني عن الكتاب الذي نزلته الذكر الذي انزلته بالاضافة الى الفاعل فان المتكلم الفاعل هو الله سبحانه وتعالى القول الثاني اعرض عن عن ذكري اي لم يذكر ربه تبارك وتعالى

158
00:57:43.050 --> 00:57:58.850
غفل عن ذكر ربه هذان قولان شيخ الاسلام رحمه الله يقول مثل هذا اي نعم كمن يسأل عن قوله تعالى من اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال القرآن ما انزله من الكتب

159
00:57:59.200 --> 00:58:12.700
يقول المقصود تعيين المسمى طبعا حنا لو جينا لمسألة خلاف التنوع والتضاد ايضا نقول هذان قولان مختلفان. اختلاف تضاد ولا اختلاف تنوع في الحقيقة والاصل اضافة الى الفاعل واضافة الى المفعول

160
00:58:12.950 --> 00:58:29.250
تضاد. لكن هل يمكن ان نجمع بين القولين قل نعم القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة عبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني فمن اعرض عن ذكر الله

161
00:58:29.950 --> 00:58:49.700
الذي انزله على رسوله او رسوله صلى الله عليه وسلم المعيشة ضنك هي ما ينتظره والمعنى الثاني صحيح من غفل عن ذكر الله فجف لسانه وتصحر قلبه فانه يكون في معيشة

162
00:58:50.150 --> 00:59:11.000
بنك كل هذا صحيح الذي لا يذكر ربه والذي لا يشتغل بكلامه ويقبل عليه بتلاوته وتدبره والعمل به فان له معيشة فكلا المعنيين صحيح نكون هنا جمعنا دين فصار من قبيل اختلاف

163
00:59:11.950 --> 00:59:37.450
التنوع لاحظتم تفضل قال فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني اللي هو ايش الاظافة الى المفعول اضافة الى المفعول يعني يقول ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. وقلنا ان هذا اكثر ما يطلق

164
00:59:37.950 --> 00:59:54.450
على ما يطلق لفظ الذكر عليه عند المتأخرين تفضل نعم قال فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله

165
00:59:54.450 --> 01:00:10.800
الله اكبر واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري. طيب اذا الاول من قبيل الاظافة الى ايش الى الفاعل

166
01:00:11.600 --> 01:00:25.700
اضافة الى الفاعل كلامه قرآن وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري لاحظ شيخ الاسلام يرجح هذا القول ان المقصود به القرآن كذا ابن القيم وهذا الذي عليه

167
01:00:26.450 --> 01:00:46.450
الجمهور نعم وذكر القرينة فاما يأتينكم نعم قال وهذا هو المراد في قوله ومن اعرض عن ذكري لانه قال قبل ذلك فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي افلا يضل ولا يشقى

168
01:00:46.750 --> 01:01:04.400
وهداه هو ما انزله من الذكر. وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها والمقصود ان يعرف ان الذكر هو عفوا يا شيخ لاحظ الان هذه قرينة ثانية

169
01:01:04.650 --> 01:01:20.450
القرينة الاولى فاما يأتينكم مني هدى لاحظ فمن اتبع هداي فلا يظيع ما هو الهدى الوحي القرآن وبعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد؟ قال كذلك اتتك اياتنا. فدل على ان المراد بالذكر

170
01:01:20.850 --> 01:01:39.250
هو القرآن. هذا اذا اردنا ان نرجح كما يقول الشنقيطي رحمه الله قد يذكر المفسرون القولين في الاية او اكثر ويكون في الاية قرينة تدل على ترجيح احد القولين هذا اذا اردنا ان نرجح

171
01:01:39.750 --> 01:02:01.250
ولكن الجمع بين الاقوال اولى اذا امكن ولهذا كانت القاعدة ان الاية اذا كانت تحتمل معنيين فاكثر ولم يوجد ما يمنع من حملها على ذلك حملت على هذه المعاني لان القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة. هذا يفعله ابن جرير كثيرا

172
01:02:02.000 --> 01:02:27.650
وابن كثير والشنقيطي وابن القيم نعم صلى عليك قال والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك فان المسمى واحد. يعني هو هذا الشخص السائل يريد ان يعرف

173
01:02:28.400 --> 01:02:45.700
المسمى يريد ان يعرف المراد واضح وليست وليس مطلوبه الالفاظ تحليل الالفاظ تفسيرها تعيين الذكر هذا ما هو؟ هل هو سبحان الله والحمد لله وكذا ما يذكر به او المقصود به

174
01:02:45.750 --> 01:03:07.050
كلامه ما ذكر الله تبارك وتعالى نعم قال وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمى مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن. اي يعني اذا كان يسأل عن المسمى نقول هو الله

175
01:03:07.850 --> 01:03:28.750
اذا كان يريد ان يعرف الصفة قدر زائد على المسمى ما معنى القدوس السلام وهنا يحتاج ان نعرفه نقول للقدوس مثلا الطاهر من كل عيب ونقص او يقال القدوس والسالب من كل عيب في الماضي ونقص

176
01:03:29.400 --> 01:03:50.250
والسقوة والحاضر والسلام السالم من كل عيب ونقص في المستقبل كما يقول بعضهم الفرق بينهما وهكذا المؤمن مؤمن المصدق للرسل عليهم الصلاة والسلام بما يظهر على ايديهم من الايات والمعجزات والدلائل الواضحات على صدقهم

177
01:03:50.900 --> 01:04:20.700
المصدق ل اوليائه بنصرهم وادالتهم وتمكينهم المصدق لهم فيما يقولون فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين ومصدق لهم المؤمن من الامن امن خلقه من ان يظلمه الذي يؤمن اهل الايمان

178
01:04:21.300 --> 01:04:48.800
اولئك لهم الامن وهم مهتدون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا كله داخل فيه. اذا كان يسأل ايش معنى المؤمن تفضل نعم ما شاء الله عليك قال مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم انه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا

179
01:04:48.800 --> 01:05:12.500
ونحو ذلك انتهى الوقت ان نزيد على الوقت قليلا لكن لا بأس لاني ازيد في بعض الفوائد واعتقد انها مهمة التعليم اه على كل حال من الكتب المفيدة لطالب العلم في التفسير

180
01:05:14.600 --> 01:05:46.000
فيما يتعلق بالتدريب على تطبيق القواعد قواعد التفسير على  التفسير نعم من الكتب المفيدة في هذا كتاب اه للشيخ مساعد الطيار تفسير جزء عم. هذا اصلاح كتاب تعليمي يدربك يعلمك عمليا كيف تطبق القواعد ويعلمك كيف تجمع بين الاقوال

181
01:05:46.550 --> 01:06:10.200
نعم ما وجوه الترجيح بطريقة تعليمية مبسطة في الهوامش هذا الكتاب مفيد كتاب تعليمي اه الامر الاخر اللي احببت ان انبه عليه قاتمة هذا الدرس. اقول الان انظر حينما تستفتح

182
01:06:10.400 --> 01:06:27.300
اليوم بمجلس مجالس العلم في بيت من بيوت الله ما الفرق بينه وبين الايام الاخرى التي لربما ينام الانسان فيها فرق كبير فهذه حياة اخرى حياة نعم حياة من وفق

183
01:06:28.050 --> 01:06:50.350
لهذا وعرفه وذاقه ادرك قيمة مجالس العلم وان ما يفوت بسبب القعود عن ذلك والكسل والتسويف ان الذي يفوت شيء كثير غير العلم يفوت علم ويفوت اشياء اخرى حياة كاملة

184
01:06:51.300 --> 01:07:15.200
نعم تستنير بها البصيرة ويحصل للانسان فيها من تعلم جوانب تتصل بالطلب ويفتح عليه ما لا يفتح بالقراءة كما يقول الشاطبي حضور المجالس والسماع المباشر يقول يحصل به تهيئ للنفس

185
01:07:17.350 --> 01:07:41.650
فيفهم ما لا يفهم مجرد القراءة امور تتعلق بالثبات امور تتعلق توطين النفس على معان تربوية في غاية الاهمية هذا كله يحصل بحضور مجالس العلم فاحرص احرص على هذا حيث يممت

186
01:07:42.650 --> 01:08:02.350
ابحث عن هذه المجالس التي يكون فيها علم وتعلم ايضا في الوقت نفسه طريقة التعليم طريقة تلقي طريقة دراسة تعلم الادب التربية وما اشبه ذلك واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق

187
01:08:02.900 --> 01:08:32.200
احد عنده سؤال نعم هي صفات الربوبية هكذا باطلاق الان صفة الالهية اليست جامعة ايهما اوسع الالهية ولا الربوبية اليست الالهية تتضمن الربوبية الفروق لها اثر بالترجيح لكني ساتكلم عليها ان شاء الله تعالى

188
01:08:32.650 --> 01:08:51.300
بموضع قريب لعله في الدرس الاتي غدا ان شاء الله ساتحدث عن هذا وعن اثره والكتب التي تعنى به ومبنى ذلك يعني على المذهب جيد و التفصيل في هذه المسألة

189
01:08:52.700 --> 01:09:20.800
يعني النزاع الموجود فيها كيف يمكن ان يلتئم بقول ربما يكون متوسطا غدا ان شاء الله طيب باقي شي نعم تفضل هذا من معاني ربوبيته من معاني ربوبيته الرزق يعود الى الربوبية

190
01:09:22.400 --> 01:09:43.000
انا فهمت ما تريد بسمع الجواب اه من اجل نختصر الاخوان. الان حينما نقول الالهية توحيد الالهية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الالهية اليس كذلك ما معنى يتضمن

191
01:09:43.300 --> 01:10:13.100
توحيد الالهية يتضمن توحيد الربوبية بمعنى ان هذا المألوه المعبود الذي يجب ان نوحده عن نتوجه اليه بجميع اعمالنا التي نتقرب بها نعم هذا يقتضي هذا يتضمن انه هو الخالق وحده الرازق وحده المحيي وحده النافع الضار الى اخره. ولهذا حينما يقال الحمد لله رب العالمين

192
01:10:13.100 --> 01:10:27.250
هذا الذي تضاف اليه كل المحامد ينبغي ان يكون الكامل من كل وجه ولا يكون الكامل من كل وجه الا الله تبارك وتعالى بان هو الذي يستحق العبادة. اذا ما الحاجة ان يتوجه الى غيره

193
01:10:28.200 --> 01:10:43.650
اذا كان هو الرازق ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم كم اله ان تعبد؟ لحصين نعم ثم سأله هذه السؤالات من لكذا؟ من لكذا؟ من لكذا نعم وهذه الاشياء التي يريدها القرآن كثيرا

194
01:10:44.700 --> 01:11:06.400
نعم في سؤالات توجه للمشركين عن من يرزقهم نعم وعمن  يشفيهم وعمن يرفع الضر ويكشف البلاء واذا ركبوا في الفلك الى اخره. كل هذا من باب الالزام اذا كان هو الذي يفعل ذلك وحده فينبغي ان

195
01:11:06.650 --> 01:11:38.700
يتوجه اليه بهذا الاعتبار واياك نعم تفضل نعم اذا اختلفت الصفات ايش وين الصفات اللي اتحدت الرؤوف غير الرحيم الرأفة والرحمة الرأفة رحمة خاصة رأفة مع رقة ليست مطلق الرحمة يقال لها رأفة

196
01:11:39.400 --> 01:12:06.800
رحمة خاصة اخص من الرحمة نعم هي رحمة مع رقة مثل ما يقال الخوف و الخشية الخشية خوف خاص خوف مع علم والاشفاق اخص يكون معه شيء من  الرقة الهلع

197
01:12:07.450 --> 01:12:36.600
خوف شديد الرعب يملأ القلب فهذه كلها ترجع الى شي واحد وهو الخوف لكن كل واحد المحبة الخلة كذلك قال فلان متيم العشق الغرام وان كان العشق لا يطلق على ما يتصل بالله ومحبته فان ذلك لا يليق به. لهذا كثير من النساء احيانا تشوف بالمعرفات

198
01:12:36.800 --> 01:12:58.900
بتويتر ولا في نت عاشقت الجنة ما اعرف ليش كذا عاشقة محبة الجنة ما في داعي عاشقة ولا الثاني اللي يكتب عاشق الحور واضح؟ ففي فرق في فرق عرفتوا الفرق

199
01:13:00.250 --> 01:13:22.850
الرأفة والرحمة يمكن ان يوصف المخلوق بما يوصف به الخالق فان الاسماء المختصة بالله عز وجل الله والرحمن على خلاف في بعض الاسماء الاخرى مثل الحكم والراجح انه اذا روعي فيه الصفة فانه يكون مختصا والا فلا يكون

200
01:13:23.250 --> 01:13:41.300
فيمكن ان يسمى المخلوق بالعزيز يمكن ان يقال للمخلوق يوصف بانه رؤوف رحيم والله رؤوف رحيم لكن رأفة المخلوق غير رأفة الخالق وهكذا لا اشكال طيب بقي شيء اقترح احد الاخوان انه يكون الدرس الى

201
01:13:41.400 --> 01:14:01.700
نزيد في الدرس ويقترح الى الثامنة وانا يعني لا اريد ان اشق عليكم لكن ان شئتم ان يكون الى سبعة ونص احنا لسه عندي في اشكال في هذا من يوافق على هذا الى سبعة ونص

202
01:14:04.650 --> 01:14:23.750
طيب اذا يكون درسا ان شاء الله الى سبعة ونص ليس من اليوم وانشق رجعنا عنه الى الاصل طيب في سؤال يقول الاخ اذا كان الانسان ما وجد مجالس اه في العلم

203
01:14:23.800 --> 01:14:50.050
بناحية اه فماذا يفعل؟ يكتفي بالدروس المسجلة يقال هذا خير من ان يبقى يتلقى ويتعلم ويفتي ويشرح ويفسر لنفسه فهو سيكتشف من الاخطاء والتصحيح والتحريف واخطاء واذا كان يعلق سيقرأ ذلك بعد حين انفتح الله عليه وتعلم وسيقرأ اشياء يقول الحمد لله

204
01:14:50.050 --> 01:15:13.350
انه ما رآها احد نعم. وسيجد علامات استفهام يكتبها هنا وهناك. استغرب علامة استفهام هذه على ايش كلام واضح وين الاشكال وهي بخط يده نعم فالانسان مثل ما سألت الان احد الشباب هناك

205
01:15:13.550 --> 01:15:26.050
دخل عندنا قلت له فهمت شيء؟ قال لا لم افهم شيئا لماذا ما فهم؟ هل لان ناقص الذكاء؟ الجواب لا. يمكن يكون هو الاول على زملائه في المدرسة لكن هو في مرحلة

206
01:15:27.100 --> 01:15:50.450
بعد مدة يتهيأ لهذا فوجئت الان افضل طالب في الرياضيات في الصف الرابع الابتدائي ودرسته في ثالث ثانوي ادخلت مع الطلاب في مادة الرياظيات ما الذي يحصل له ما بيفهم شي

207
01:15:51.800 --> 01:16:10.700
لو جئت بهذا الطالب اللي هو افضل الطلاب في المرحلة المتوسطة في الرياظيات واتيت به ووضعته في اخر سنة في الجامعة في قسم الرياظيات اخر مقرر يفهم شيء ما يفهم شيء هل لانه ناقص الذكاء؟ لا لانه ما تهيأ

208
01:16:11.950 --> 01:16:32.350
فالعلم هكذا شيئا فشيئا فلا يصح القفز فيه ولهذا في التعليم يفترض انه يقدم للناس الاشياء المناسبة لا الاشياء التي تستغرق دونها الافهام فيظنون ان العلم صعب العلم ما هو بصعب

209
01:16:32.750 --> 01:16:52.150
لكن مثل الامثلة اللي ذكرتكم انفا. فاذا احتيج الى ذكر شيء من ذلك يحلل ويفسر قال المراد بهذه اللفظة لا تخاف. المراد بها كذا وكذا انا لو كنت ادرس كيمياء او رياضيات او غير ذلك هذه المصطلحات التي يجلس الطلاب لربما سنوات حتى يفهمها من السياق

210
01:16:53.550 --> 01:17:08.100
فسرها لهم من اول يوم اجيب له المصطلحات التي سترد. ثاني اكسيد الكربون. ليه قيل ثاني؟ وليه قيل اول وجمعنا اكسيد وهل هذه كلمة مركبة من كلمتين او من كلمة واحدة؟ وهل هذه اصل كلمة لاتينية ولا وش اصلها

211
01:17:08.750 --> 01:17:26.150
نعم وقل لهم اطمئنوا هذا معنى هذه الكلمة وهذا معنى هذه الكلمة وهذا معنى هذه الكلمة فاذا شرحت يكون الكلام مفهوم نعم ما نترك الناس يسمعون وينتظرون مدة طويلة حتى يفهمون من خلال مجموع السياقات

212
01:17:26.300 --> 01:17:46.100
ما هو المراد وهذا يعني يبطئ عملية التعليم ويعوقها ولربما يحصل احيانا من بعض النفوس انقباض من هذا العلم يظن انه صعب والسبب هو هذا الاستاذ الذي ما احسن في تعليمه

213
01:17:47.150 --> 01:18:11.650
فدرس بطريقة يعني طيب في سؤال التعليم قصدك ولا في الكتب المؤلفة لا بالنسبة للكتب المؤلفة العلماء حينما يؤلفون التفاسير ما يؤلفون كتبا تعليمية تعلم القارئ كيف يفسر تطبيقات لكن ممكن يؤلف لهم في جزء

214
01:18:11.750 --> 01:18:29.300
في بعض السور قصار السور بطريقة تعليمية لطلاب العلم واضح لكن اذا الفت كتابا في التفسير لست بحاجة ان تجعله بطريقة تعليمية كيف هؤلاء يستطيعون ان يجمعوا بين الاقوال الى اخره. لكن تذكر القواعد في مضامينه

215
01:18:29.400 --> 01:18:58.500
فهذا يربي الملكة نعم ويذكيها مثل ما يفعل ابن جرير كثيرا الشنقيطي ابن كثير ابن القيم هؤلاء يذكرون القواعد خاصة ابن جرير فهذا مهم جدا اما في التعليم فالصحيح ان التعليم يكون بطريقة فعلا تنمي الملكة لان الطلاب ذولا سينسون هذه المعاني القول الاول والثاني

216
01:18:58.500 --> 01:19:17.700
والثالث الى اخره بعد سنة او بعد عشر سنوات سينسون ما الذي سيبقى معهم سيبقى مع الدربة واله يتمكنون معها من شق الطريق فهذا هو الصحيح عامة دروس التفسير في الجامعات دعك من التعليم العام

217
01:19:18.000 --> 01:19:35.950
عامة الطرق لا تعلم هذا اطلاقا وانما يأتي ويجمع الاقوال ثم يقول قوله تعالى كذا فيه اقوال القول الاول والثاني والثالث والرابع اسباب النزول فيه اربع روايات الاولى كذا الثانية كذا كذا

218
01:19:36.050 --> 01:19:54.050
ويمر عليها نعم وقد يقول لك انا احضر من اربعين كتابا انا احضر من عشرين كتابا ما الفائدة؟ هو فعلا يحضر الليل والنهار لكن يورد لهم سردا هذه الاقوال سينسونها

219
01:19:55.350 --> 01:20:12.800
والجيد منهم اللي يكتب معه ثم يخرج مذكرة يصورها زملائه ويحفظونها ثم ينسون ينسون. انا رأيت بعض الاخوان يقول قرأت ابن جرير وابن كثير والبغوي واضواء البيان والقرطبي والتفسير الميسر

220
01:20:13.500 --> 01:20:30.400
يقول ولا اذكر من هذا طالب علم حافظ الكتب الستة يقول ما اذكر من هذا الشيء هذي قراءة مجردة لكن هذي الطريقة التعليمية يبقى عنده دربة ويبقى عنده ملكة قطعا سينسى فيما بعد الاقوال

221
01:20:30.450 --> 01:20:53.300
اكثر دروس التفسير في الجامعات هي مجرد ذكر للاقوال لكنها لا تبني ينسونها فيما بعد يحفظون هذه الاقوال وينسونها احيانا تكون تعليقات يسيرة على القراءة من غير تقعيد وتأصيل الا يخرج الطلاب

222
01:20:53.950 --> 01:21:17.500
تأصيل في هذا الجانب ولذلك تجد الدرس احيانا يكون ميتا. الطلاب ينتظرون متى ينتهي؟ لكن لو درس بطريقة اخرى ما شبعوا منه وما ملوا نعم وهكذا وهكذا ذكر لي بعض الطلاب انهم يدرسون التفسير يدخل عليهم من يقول اقرأ

223
01:21:17.600 --> 01:21:41.600
ويقرأ الى نهاية الدرس طيب يا شيخ علق قال هذي طريقة السلف بلا اي تعليق واخر يأتي بكتاب ويقرأ المصور الاوراق ويقرأ طول الدرس وانتهى هذا درس التفسير يقول احد الاخوان هذا من الطرائف

224
01:21:41.850 --> 01:21:57.650
يقول مرة اردت اني اجيب كتاب واستفيد من وقتي واجلس اقرأ فوضعت في برنامج ان اقرأ المقرر من تفسير السعدي اثناء المحاضرة واترك الشيخ يقول فاكتشفت ان الكلام الذي يقرأه كلام ابن سعدي نصا وصور الاوراق

225
01:22:00.400 --> 01:22:18.450
المشكلة ذي اخر كان يقول لي ايام الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه كانت مذكرات تباع في بعض القرطاسيات تفسير ملازم فاحيانا يكون بعض صورة بعض سورة البقرة بعض فيكون مقرر من سورة البقرة مثلا

226
01:22:19.600 --> 01:22:38.350
وال عمران يقول افسر للطلاب احفظ لهم هذه المذكرة  يقول فاذا وصلت الى الموضع الذي انتهى فيه الشيخ ما عاد فيه مذكرة خلص باقي في المقرر يقول اضيع هذا يحمل دكتوراه في التفسير

227
01:22:40.750 --> 01:23:00.200
ولكن هذه الحال الطلاب بهذه الطريقة ما يستفيدون شيء ولذلك هذا احد الاسباب التي جعلت دروس التفسير لربما هي اخر الاهتمامات يظنون ان درس التفسير هو على ما شاهدوا بهذه النماذج وهذا غير صحيح

228
01:23:03.050 --> 01:23:08.950
بقي شيء السلام عليكم ورحمة الله