﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:20.100
افلا يتبوا   ولو كان من الناس     بقي بحث اه اخير. اخير وهو شروط المفسر ماذا يشترط في المفسر؟ تفسير كلام الله عز وجل امر هام المفسر قد دخل مدخلا عظيما خطيرا. لانه بتفسيره يعبر عن مراد الله عز وجل. فاذا قال معنى الاية كذا فكأنه يقول الله اراد

2
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
ولهذا قلنا تتقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وفي رواية من قال بالقرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. فكونه يفسر القرآن بغير علم وبغير حجة

3
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
بغير برهان هذا من القول على الله بلا علم. وقد قال الله عز وجل قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال عز وجل ولا تقفوا ولا

4
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
ما ليس لك بهن. المفسر حتى يكون تفسيره حتى يكون مفسرا او تفسيره على الوجه الصحيح المطابق للاصول الشرعية الشرعية والقواعد المرعية لابد ان يتوافر فيه شروط منها اولا ان يكون

5
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
عنده علم شرعي على سبيل العموم. كن عنده علم في الشريعة على سبيل العموم. يعني يكون عنده نوعين بالشرع على سبيل العموم عنده علم في الفقه. عنده علم في الحديث عنده علم في النحو. عنده علم في القرآن وعلومه وما اشبه ذلك. ثانيا

6
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
ان يكون عنده علم في اللغة العربية. لابد ان يكون عنده علم في اللغة العربية. لان القرآن نزل باللغة العربية بلسان عربية مبين. ثالثا ايضا ان يكون ان يكون لديه علم

7
00:03:00.100 --> 00:03:30.100
باصول العلوم المتصلة بالقرآن. متصلة بالقرآن من اصول التفسير. والناسخ والمنسوخ واسباب النزول ونحو ذلك. لانه ربما اذا لم يكن يعرف ذلك ربما فسر اية منها احكاما وهي منسوخة. يمكن او لا؟ نعم اذا لم اذا لم يكن عنده علم بالناسخ والمنسوخ وهذه الاية محكمة او انها منسوخة

8
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
ربما فسر الاية واتعب نفسه واستنبط احكاما جميع هذه الاحكام منسوخة. جميعها منسوخة. اذا لابد ان يكون لديه علم شرط رابع ايضا من شروط المفسر دقة الفهم التي تمكن المفسر

9
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
من ترجيح قول على اخر او معنى على اخر او استنباط حكم ونحو ذلك. لا بد ان يكون عنده دقة في الفهم يتمكن بها من الترجيح بين الاقوال. بين الاقوال فيرجح هذا المعنى

10
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
على هذا المعنى او هذا القول على هذا القول او عند ارادة الاستنباط لاحكام. شرط خامس ايضا من شروط المفسر السر صحة معتقد ان يكون معتقده او اعتقاده صحيحا متمشيا على منهج على مذهب السلف

11
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
الصالح لان لا يحرف الايات القرآنية ومعانيها بما يوافق او ينشر مذهبه واعتقاده. لانه اذا كان اذا كان اعتقاده غير سوي وعلى منهج خطأ فربما حرف القرآن فهو وان لم يحرفه لفظا لكن حرفه يحرفه معنى يحرفه

12
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
مثل يعني الزمخشري في كتابه الكشاف في قوله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليمة وكلم الله موسى تكليما لا يستطيع ان يقول وكلم ها الله موسى تكريما هذا تحريف لفظي

13
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
لا يستطيع لان القرآن تكفل الله عز وجل بحفظه ولكنه حرفه معنى لانه الزمخشري معتزلي. معتزلي ومذهب المعتزلة انهم ينفون كلام الله عز وجل. ماذا قال في الاية؟ قال وكلم الله موسى

14
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
تكليما قال اي جرحه بمخالب الحكمة. جرحه بمخالب الحكمة. لان كلا من الكلب وهو الجرح قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله

15
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
الا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما اللون لون الدم والريح ريح المسك. اذا وكلم الله موسى تكليما كلا بمعنى جرح ما من مكلوم لان الكلب هو الجرح. هذا تحريف. هذا تحريف. وكذلك قوله تبارك وتعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة

16
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
قال واي زيادة اعظم من دخول الجنة؟ ينفي الرؤيا. ينفي الرؤيا. ولذلك هي حقيقة حذر يحذر من قراءة تفسير الزمخشري لطالب علم مبتدئ. لانه قد يغتر لانه يسوق الكلام باسلوب

17
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
من بلاغة يعني هو حقيقة في في التفسير امام البلاغة. وجميع المفسرين عالة عليه فيما يتعلق باللغة العربية وما يتعلق بالبلاغة ونحو ذلك لكنه في مذهب فيما يتعلق بالاعتقاد تفسيره سيء جدا. قال بعضهم اخرجت اخرجت اخرجت الاعتزاليات

18
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
من الكشاف بالمناقيش. بالمناقيش يعني انها صغيرة دقيقة لا ترى. دقيقة لا ترى. اذا لابد في المفسر لا بد ان يكون عنده صحة في الاعتقاد. وان يكون متمشيا في مذهبه على مذهب السلف الصالح

19
00:07:20.100 --> 00:07:47.750
لان لا يحرف القرآن الا يحرف القرآن. ايضا يشترط في المفسر في المفسر امر اخر آآ شرط السادس وهو ان يسلك في تفسير القرآن الطرق المعروفة بحيث يفسر القرآن بالقرآن اولا. فان لم يجد فسر القرآن بالسنة

20
00:07:47.750 --> 00:08:07.750
فان لم لان السنة مبينة للقرآن وشارحة له. فان لم يجد رجع الى اقوال الصحابة. لان الصحابة رضي الله عنهم شاهدوا التنزيل ولما لهم رضي الله عنهم من الفهم التام والعلم الصحيح

21
00:08:07.750 --> 00:08:27.750
العمل الصالح ضيفين لم يجد فقد رجع بعض اهل العلم الى التابعين وبعضهم قال ان الرجوع الى التابعين من قبل الرأي فان لم يجد فانه يفسر القرآن بما بمقتضى اللغة العربية. اذا يجب على المفسر حينما يفسر

22
00:08:27.750 --> 00:08:47.750
ان يسلك في تفسيره هذه المراتب مرتبة مرتبة. تسمى مرتبة فاولا يفسر القرآن بالقرآن. فان لم يجد بالسنة فان لم يجد فباقوال الصحابة فان لم يجد بما تقتضي اما باقوال التابعين او بما تقتضيه

23
00:08:47.750 --> 00:09:17.750
اللغة يعني بمقتضى اللغة العربية وما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية والمعاني اللغوية نبدأ الان في كلام المؤلف رحمه الله عندكم مقدمة مكتوب العنوان هم انا عندي ربي يسر واعن برحمتك. بسم الله الرحمن الرحيم. ربي يسر واعن برحمتك

24
00:09:17.750 --> 00:09:41.750
طيب هذا هذا الكتاب هذا كتاب اسمه كما على الغلاف مقدمة التفسير. مقدمة التفسير وهذه التسمية اعني مقدمة التفسير ليست من صنيع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وانما هي من صنيع القاضي

25
00:09:41.750 --> 00:10:01.750
محمد جميل الشبطي محمد بن جميل الشطي القاضي في دمشق رحمه الله فهو حينما طبع الكتاب سماه بهذا الاسم والا فان شيخ الاسلام رحمه الله لم يسمي كتابه هذا او لم يسمي هذه الرسالة بمقدمة التفسير. ولعله رحمه الله اخذها من قول الشيخ رحمه الله

26
00:10:01.750 --> 00:10:21.750
فسألني بعض الاخوان ان اكتب له مقدمة. ولما رأى ان هذه المقدمة تتعلق بالتفسير وعلوم القرآن سماه مقدمة في ماذا؟ في التفسير. والحقيقة ان ان هذا العنوان مطابق للمظمون. العنوان على الواقع مطابق للمظمون

27
00:10:21.750 --> 00:10:51.750
طيب يقول رحمه الله مقدمة التفسير مقدمة يصح فيها وجهان مقدمة ومقدمة مقدمة على انها اسم فاعل. يعني ان المؤلف رحمه الله قدمها على غيرها يصح ان تكون مقدمة على انها اسم مفعول. لانها تتقدم غيرها. فاول الكتاب هو المقدمة

28
00:10:51.750 --> 00:11:21.750
يقول بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة او رسالته بالبسملة. تأسي بكتاب الله عز وجل لانه مبدون بالبسملة فان اول ما يقابلك في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. وثانيا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:11:21.750 --> 00:11:51.750
يبدأ كتبه ومراسلاته بالبسملة. وثالثا اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو فهو ابتر. ورابعا تبركا بهذه كلمة تبركا بها لان بسم الله كلمة مباركة والدليل على انها مباركة انها اذا ذكرت في الذكاة على

30
00:11:51.750 --> 00:12:11.750
صارت حلالا طيبا. وان تركت صارت نجسة خبيثة. اذا ذكرت عند الطعام لم يشارك الشيطان ان ترك التسمية ها شاركه الشيطان اذا هي كلمة كلمة مباركة. يقول رحمه الله الحمد لله نستعين

31
00:12:11.750 --> 00:12:41.750
ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. الحمد لله الحمد وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما. الحمد وصف محمود بالكمال حبا وتعظيما. والله عز وجل يوصف بالحمد لكمال صفاته ولجزيل هباته. الرب عز وجل يوصف بالحمد لامرين لكمال

32
00:12:41.750 --> 00:13:01.750
هذه صفاته فصفاته كاملة. ولجزيل هباته يعني انعامه. فيحمد لهذا وهذا. اذا الحمد وصف المحمود بالكمال. يقول الحمدلله والف الحمد هنا الاستغراق. الف الحمد لله استغراق يعني ان الحمد الكامل

33
00:13:01.750 --> 00:13:21.750
مستحق لله عز وجل. وقول لله اللام للاختصاص. الحمد لله نستعينه ونستغفره نستعينه يعني نطلب منه العون ولا معين الا الله عز وجل. من اعانه الله فهو المعان. ومن خذله

34
00:13:21.750 --> 00:13:41.750
فهو فهو الى نعم من اعانه الله عز وجل فهو المعان. ومن خذله فقد تولاه الحرمان بمعنى انه لن يعان اذا نستعينه يعني نطلب منه العون. قال الله تبارك وتعالى اياك نعبد واياك نستعين. وقال النبي عليه الصلاة والسلام واذا

35
00:13:41.750 --> 00:14:11.750
استعنت فاستعن بالله. ونستغفره نستغفره. يعني نطلب منه المغفرة. لان والتاء تدل على الطلب. نستغفره يعني نطلب منه المغفرة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه. وقوله نستغفره الاستغفار او طلب المغفرة يكون بلسان حال ويكون بلسان المقال. فالاستغفار

36
00:14:11.750 --> 00:14:31.750
بلسان المقال ان يقول المرء اللهم اغفر لي استغفر الله. هذا استغفار بلسان المقام. والاستغفار بلسان الحال ان يفعل افعالا او ان يعمل اعمالا صالحة تكون مكفرة لما فعل من السيئات

37
00:14:31.750 --> 00:14:51.750
ان الحسنات يذهبن السيئات. اذا يدخل في قوله نستغفره يعني نطلب منه المغفرة. يدخل في طلب المغفرة طلبها بلسان الحال وطلبها بلسان بلسان المقال قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا نعود يعني لن نلجأ

38
00:14:51.750 --> 00:15:11.750
ونعتصم بالله عز وجل من شرور انفسنا. من شرور انفسنا والنفس لها شرور. لها شرور لان النفوس شرور ولها ايرادات فاسدة تقود الانسان الى فعل المعاصي والمخالفات. فيستعيذ بالله عز وجل من شرور النفس

39
00:15:11.750 --> 00:15:31.750
كما قال تبارك وتعالى ان النفس ها لامارة بالسوء. قال ومن سيئات اعمالنا لان اعمال الانسان منها ما هو صالح ومنها ما هو سيء. فما فما وافق الشرع فهو صالح. وما خالف الشرع فهو فهو سيء

40
00:15:31.750 --> 00:16:01.750
يقول سيئاتي اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. من يهده الله يعني يوفقه للهداية او من يهده الله يقدر له الهداية. فهذه الجملة شاملة للمعنيين. من يهده الله يعني من يهده الله حقيقة حقيقة وواقعا فلا مضل له. ومن يهده الله تقديرا

41
00:16:01.750 --> 00:16:21.750
لا مضل له. فهذا رجل هداه الله عز وجل ووفقه للخير والاعمال الصالحة. لا احد يستطيع ان يظله او ان ينتشله ومن الهدى الى الضلال. ايضا من يهده الله تقديرا قدر الله عز وجل على هذا الرجل ان يوفق للهدى والصلاح. لا احد يستطيع

42
00:16:21.750 --> 00:16:41.750
يضله او ان ينتشله من الهدى الى الضلال. يقول فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. ايضا يقال فيها كما قيل في الهداية يعني من يضلله من يضله الله عز وجل فعلا فلا احد يستطيع ان يهديه. ومن

43
00:16:41.750 --> 00:17:01.750
يقدر الله عز وجل عليهم ضلال فلا احد يستطيع ان ها يهديه. قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت. وقال تبارك وتعالى ومن يرد الله فتنته ومن يرد الله فتنة

44
00:17:01.750 --> 00:17:18.850
فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم يقول واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اشهد

45
00:17:19.350 --> 00:17:41.150
اي اقروا بقلبي ناطقا بلساني الشهادة الاقرار بالقلب قلب قلب والنطق باللسان. فاشهد اي اقر بقلبي ناطقا بلساني ان لا اله الا الله اي لا معبود لا معبود حق الا الله عز وجل

46
00:17:41.700 --> 00:17:55.150
سمعنا لا اله الا الله يعني ها لا معبود حق الا الله مع ان مع ان الكلمة ما فيها لا اله الا الله ما فيها حق نقول لان الله عز وجل قال ذلك بان الله

47
00:17:55.150 --> 00:18:15.150
هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وفي اية اخرى وانما يدعون من دونه الباطل. طيب هنا التقديم نقدر لا اله الا الله لا معبود حق او لا معبود بحق. اي ما اولى؟ نقول حق اولى من؟ بحق

48
00:18:15.150 --> 00:18:41.000
لان ما لا يحتاج الى تقدير اولى مما يحتاج الى تقدير. طيب وحده لا شريك له. لا اله الا الله هنا هذه الكلمة متظمنة لاثبات لنفي واثبات. لا اله ها نفي الا الله. اثبات. لا اله الا الله نفي واثبات. فلا اله نفي والا الله

49
00:18:41.000 --> 00:19:01.000
اثبات وذلك لان النفي المجرد عدم محض والاثبات المجرد لا يمنع المشاركة ولهذا كانت هذه الكلمة متظمنة كلمة توعية النفي واثبات لماذا؟ نقول لان النفي المجرد عدم محظ قوت لا اله يعني

50
00:19:01.000 --> 00:19:21.000
معدوم واذا قلت الله او الا الله فهذا اثبات مجرد من غير نفي لا يمنع لا يمنع المشاركة. كما لو قلت زيد في الدار. هل يمنع ان يوجد غيره؟ نعم. لا يمنع. لكن ان قلت او اذا قلت مثلا لا رجل

51
00:19:21.000 --> 00:19:41.000
لا احد في الدار. هذا نفي. لكن اذا قلت لا احد في في الدار سوى زيد. ها اثبت وجود زيد ونفيت ونافيت غيره وقوله وحده هذا توكيد للاثبات ولا شريك توكيد للنفي

52
00:19:41.000 --> 00:20:01.000
قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله يقال في اشهد كما قيل في الاولى ان محمدا عبده ورسوله. فهو عبد عليه الصلاة والسلام عبد لا يعبد ورسول لا يكذب. وقول هنا عبده العبودية هنا اخص الخاصة

53
00:20:01.000 --> 00:20:31.000
اخصت انواع العبودية لان العبودية لله عز وجل ثلاثة انواع عبودية عامة وعبودية خاصة اخص فالعبودية العامة تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر. ان كل من في السماوات الا اتي الرحمن عبدا. ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. هذه عبودية عامة

54
00:20:31.000 --> 00:20:51.000
وقال عز واما العبودية الخاصة فهي عبودية الشرع. العبودية العامة هي عبودية القدر والكون يعني ان جميع الخلائق عباد لله عز وجل قدرا وكونا يعني متذللون له قدرا وثونا. النوع الثاني من العبودية عبودية

55
00:20:51.000 --> 00:21:11.000
خاصة وهي عبودية الشرع وهي التذلل لله شرعا. قال الله تبارك وتعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. هذي عبودية خاصة. النوع الثالث عبودية اخص وهي عبودية الرسل. عبودية الرسل

56
00:21:11.000 --> 00:21:31.000
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده انه كان عبدا شكورا. هذه عبودية خاصة. هنا محمد ورسوله عبده العبودية ايش؟ الخاصة ورسوله يعني المرسل من عند الله عز وجل صلى الله عليه وسلم

57
00:21:31.000 --> 00:21:51.000
صلى الله عليه احسن او اصح ما قيل في معنى الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ما قاله ابو العالية كما في البخاري ان صلاة الله على عبده ها ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. يقول اما بعد اما بعد وهذه كلمة اما بعد

58
00:21:51.000 --> 00:22:11.000
كريمة يؤتى بها يؤتى بها للدخول في صلب الموضوع. او المقصود. لا كما قيل انها كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر. اكثر العلماء اذا اذا ارادوا ان يبينوا معنى اما بعد يقول اما بعد

59
00:22:11.000 --> 00:22:31.000
يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر. وهذا فيه نظر لان الانسان في كتابته وفي تأليفه يتنقل اسلوب الى اخر ومع ذلك لا يقول فمثلا كتبت رسالة قلت رسالة الى زيد ثم وجهت الرسالة الى عمرو اقول واما بعد فيا عمرو

60
00:22:31.000 --> 00:22:51.000
واما بعد فيا بكر او اما بعد فان الطهارة شرط من شروط الصلاة. اما بعد فان الصلاة ركن من اركان الاسلام اما بعد فان الزكاة لا. اذا نقول اما بعد هذه الكلمة يؤتى بها للدخول للدلالة على الدخول في

61
00:22:51.000 --> 00:23:11.000
صلب الموضوع والمقصود. اما بعد فقد سألني بعض الاخوان سألني سألني بين المؤلف رحمه الله ان كتابته لهذه المقدمة كانت بناء على سؤال فهو قد كتبها اجابة في سؤال وهكذا

62
00:23:11.000 --> 00:23:31.000
اهل العلم رحمهم الله حينما يصنفون وحينما يؤلفون انما يؤلفون لهدف وغرظ كما قيل من الف فقد استهلك هدف لا يمكن للانسان ان يكتب كتابا هكذا. لا بد ان يكون له مقصود وان يكون له غرظ من التأليف. وكل من

63
00:23:31.000 --> 00:23:51.000
الف او صنف كتابا فانما يصنفه لسؤال يعني بسبب سؤال وهذا السؤال قد يكون سؤالا بلسان المقال. كما لو قيل له اكتب اكتب في كذا وكذا. الناس بحاجة الى هذا الموضوع اكتب جزاك الله

64
00:23:51.000 --> 00:24:11.000
او يكتب اليه مثلا يوجه اليه سؤال ويرى ان من المصلحة ان يكتب رسالة واما ان يكون جوابا لسؤال الحال بان يرى ان الناس يحتاجون الى بيان الحكم الشرعي في هذا الامر. في كتب ابتداء يكتب ابتداء

65
00:24:11.000 --> 00:24:31.000
اذا التأليف الان كل من الف فاما ان يكون تأليفه بناء على سؤال وطلب بلسان المقال بان يقال له اكتب في الموضوع او الموضوع الفلاني يحتاج الى كتابة. او يرى يرى ان الحاجة ماسة. ماسة الى

66
00:24:31.000 --> 00:25:07.150
التطرق الى هذا الموضوع وبيان الحكم الشرعي فيه وهذا وهذا ما يسمى الاجابة او السؤال بلسان ماذا الحال ونذكر ان شاء الله تعالى نكمل في الدرس القادم الله اعلم    افلا يتبوا

67
00:25:07.150 --> 00:25:39.500
ولو كان منا