﻿1
00:00:25.150 --> 00:01:44.200
نبدأ  الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والديه وللحاضرين. قال الامام رحمه الله تعالى باب في الالفاظ الذي التي يقتضي الايجاز استعمالها في تفسير كتاب الله تعالى

2
00:01:44.200 --> 00:02:05.550
قال اعلم ان القصد ان القصد في لا يجازي العبارة قد يسوق المتكلم في التفسير الى ان يقول خاطب الله بهذه الاية المؤمنين وشر الله بالذكر الرجل المؤمن من ال فرعون وحكى الله تعالى عن ام موسى انها قالت قصيه ووقف الله ذرية ادم على ربوية

3
00:02:05.550 --> 00:02:31.900
بقوله الست بربكم ونحو هذا من اسناد افعال الله من من اسناد افعال الى الله تعالى يأتي اسنادها بتوقيف من الشرع. وقد استعمل هذه الطريقة المفسرون والمحدثون والفقهاء واستعملها ابو المعالي في الارشاد. وذكر بعض الاصوليين انه لا يجوز ان يقال حكى الله ولا

4
00:02:31.900 --> 00:02:51.900
اما جرى مجراه؟ قال القاضي ابو محمد رحمه الله وعلى هذا تقرير وهذا على تقرير هذه الصفة له. وثبوتها مستعملة كسائر اوصافه تبارك وتعالى. واما اذا استعمل ذلك في سياق الكلام والمراد منه حكت الاية او اللفظ. فذلك استعمال

5
00:02:51.900 --> 00:03:11.900
عربي شائع وعليه مشى الناس وانا اتحفظ منه على هذا في هذا التعليق جهدي. لكني قدمت هذا الباب لما عسى ان اقع فيه نادرا واعتذارا عما وقع فيه المفسرون من ذلك. وقد استعملت العرب اشياء في ذكر الله تعالى تحمل على ما جاز كلامها

6
00:03:11.900 --> 00:03:30.350
فمن ذلك قول عامر يرتجز بالنبي صلى الله عليه وسلم فاغفر فداء لك ما اقتفينا. وقول ام سلمة فعزم الله لي في الحديث في موت ابي سلمة وابدال الله لها منه رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:03:30.900 --> 00:03:50.900
ومن ذلك قولهم الله يدري كذا وكذا والدراية انما هي التأتي للعلم بالشيء حتى يسير ذلك. قال ابو علي واحتج بعض اهل النظر على هذا الاطلاق بقول الشاعر اللهم لا ادري وانت الداري. قال ابو علي وهذا لا ثبت فيه لانه

8
00:03:50.900 --> 00:04:10.900
يجوز ان يكون من غلط الاعراب قال القاضي ابو محمد رحمه الله وكذلك اقول ان الطريقة كلها عربية لا يثبت للنظر المنخول شيء شيء منها المنخول شيء منها. وقد انشد بعض البغداديين اللهم ان كنت الذي بعهدي ولم يغيرك الامور بعدي

9
00:04:10.900 --> 00:04:30.900
وقد قال العجاج فارتاح ربي واراد رحمتي وقال اخر قد يصبح الله امام الساري. وقال الاخر يا فقعسي لما اكلته لم؟ لو خافك الله عليه حرمه. وقال اوس ابني لبينا لا احبكم. وجد الاله بكم كما اجد

10
00:04:30.900 --> 00:04:50.900
وقال الاخر وان الله ذاق عقول تيم فلما رأى خفتها قلاها. ومن هذا الاستعمال الذي يبنى الباب عليه قول سعد بن معاذ عرق عرق الله وجهك في النار. يقول هذا للرامي الذي رماه وقال خذها وانا ابن العرقة. وفي

11
00:04:50.900 --> 00:05:13.100
به الامثلة كفاية فيما نحواه. اذ النظير لذلك كثير موجود. واذ واذ وان خرج شيء من هذا على حذف على حذف حرج احسن الله اليكم واذا خرج شيء من هذا على حذف مضاف فذلك متوجه في استعمال في الاستعمال الذي قصدنا الاعتذار عنه

12
00:05:13.200 --> 00:05:33.200
والله المستعان. قال باب في تفسير اسماء القرآن وذكر السورة والاية. وهو وهو القرآن وهو الكتاب وهو فرقان وهو الذكر فالقرآن مصدر من قولك قرأ الرجل اذا تلى. يقرأ قرآنا وقراءة. وحكى ابو زيد الانصاري

13
00:05:33.200 --> 00:05:53.200
وقرأ وقال قتادة القرآن معناه التأليف. قرأ رجل اذا اذا جمع والف قولا. وبهذا فسر قتادة قول الله تعالى ان علينا جمعه وقرآنه اي تأليفه. وهذا نحو قول الشاعر ذراعي بكرة ادماء بكر هجان اللون لم تقرأ

14
00:05:53.200 --> 00:06:06.750
جانينا اي لم تجمع في بطنها ولدا فهو افره لها. والقول الاول اقوى. اي القرون مصدر من قرأ اذا تلى. ومنه قول ابن ثابت يرث عثمان بن عفان رضي الله عنه

15
00:06:06.900 --> 00:06:34.750
ضحوا باشمت عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا. اي قراءة. واما الكتاب فهو مصدر مصدر من كتب اذا جمع ومنه قيل كتيبة لاجتماعها ومنها قول الشاعر واكتبها باسيار هاي يجمعها واما الفرقان فهو مصدر لانه فرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر فرقا وفرقانا

16
00:06:34.750 --> 00:06:59.250
ما الذكر فسمي به لانه ذكر به الناس اخرتهم والههم وما كانوا في غفلة عنه عنه. فهو ذكر لهم وقيل سمي بذلك. لان فيه ذكر الامم الماضية. والانبياء وقيل سمي بذلك لانه ذكر وشرف لمحمد صلى الله عليه وسلم وقومه وسائر العلماء به. واما السورة فان

17
00:06:59.250 --> 00:07:20.600
كلها ومن جاوروها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل وسعد بن بكر وكنانة يقولون صورة بغير الهمز وتميم كلها وغيرهم ايضا يهمزون فيقولون سؤرا. فاما من همز فهي عنده كالبقية من الشيء. والقطعة منه التي هي

18
00:07:20.600 --> 00:07:47.350
وسؤر من اسأر اذ ابقى ومنه سؤر الشراب ومنه قول الاعشى وهو ميمون ابن قيس فبانت وقد اسفرت وقد اسأرت في الفؤاد صدعا على نأيها مستطيرا. اي ابقت فيه واما من لا يهمز فمنهم من يراها من المعنى المتقدم الا انها سهلتهم زمزتها. ومنهم من يراها مشبهة بسورة البناء

19
00:07:47.900 --> 00:08:07.900
اي القطعة القطعة منه. لان كل لان كل بناء فانما يبنى قطعة بعد قطعة. وكل قطعة منها صورة وجمع سورة سور القرآن وجمع سورة القرآن سور بفتح الواو وجمع سورة البناء

20
00:08:07.900 --> 00:08:25.950
سور بسكونها قال ابو عبيدة انما اختلفا في هذا فكان سور القرآن هي قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن. ويقال ايضا للرتبة الرفيعة من المجد والملك صورة ومنه قول النابغة الذبياني

21
00:08:26.250 --> 00:08:46.250
للنعمان ابن المنذر المتر ان الله اعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب. فكأن الرتبة بنت حتى واما الاية فهي العلامة في كلام العرب ومنها قول الاسير الموصي اليهم الى قومه باللغز بايات ما اكلتم

22
00:08:46.250 --> 00:09:06.250
معكم حيسة فلما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الاتي بها. وعلى عجز المتحدي بها سميت اية هذا قول بعضهم وقيل سميت اية لما كانت جملة وجماعة وجماعة كلام. كما تقول العرب جئنا باياتنا اي بجماعاتنا

23
00:09:06.250 --> 00:09:28.700
وقيل لما كانت علامة للفصل بينما قبلها وما بعدها سميت اية ووزن اية عند سيبويه فعله بفتح العين ايايا تحركت الياء الاولى وما قبلها مفتوح فجاءت اية. وقال الكسائي اصل اية ايية على وزن فاعلة حذفت

24
00:09:28.700 --> 00:09:50.200
الاولى مخافة ان يلتزم فيها من الادغام. ما لزم في دابة. وقال مكي في تعليل هذا الوجه. سكنت الاولى ادغمت فجاءت اية اية على وزن دابته دابة ثم سهلت الياء المثقلة. وقيل اصلها اياه على وزن فعلة

25
00:09:50.550 --> 00:10:10.550
اية على وزني فعلى بسكون العين ابدلت الياء الساكنة الفا استثقالا للتضعيف. قاله الفراء وحكاه ابو علي عن سيبويه في ترجمة في ترجمة وكأي من نبي. وقال بعض الكوفيين اصلها ايه على وزن فاعلة بكسر العين ابدلت

26
00:10:10.550 --> 00:10:42.000
الاولى الفا لثقل الكسر عليها وانفتاح ما قبلها    الحمد لله رب العالمين. نحمده ونشكره ونثني عليه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله

27
00:10:42.000 --> 00:11:12.000
اصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو المجلس السادس من مجالسنا في قراءة مقدمة ابن عطية لكتاب المحرر الوجيز وهي وهو اخر المجال في ذلك باذن الله جل وعلا. وقد عقد المؤلف في اخر هذه المقدمة ابوابا

28
00:11:12.000 --> 00:11:42.000
اما الباب الاول فهو في تعبير واستعمال يتكلم به اهل التفسير ينسبونه الى الله جل وعلا. ومن المعلوم ان ما ينسب الى الله فالاصل فيه انه توقيف فلا نثبت لله الا ما اثبته لنفسه. ولا ننفي عنه الا ما نفاه عن نفسه

29
00:11:42.000 --> 00:12:12.000
واما ما سكت عنه فاننا نسكت عنه. وهذه القاعدة المقررة تشمل كل ما ينسب الى الله فانما ينسب الى الله جل وعلا على اربعة انواع. النوع الاول الاسماء التي تسمى رب العزة والجلال بها من مثل الرحمن

30
00:12:12.000 --> 00:12:44.800
والرحيم والعزيز ونحوها من الاسماء. والثاني مما ينسب الى الله جل وعلا الصفات فينسب الى الله عدد من الصفات والاصل في الصفات انها اما ان تكون بالذات واما ان تكون غير مرتبطة بالذات. فما لم يرتبط بالذات فهو على نوعين. النوع

31
00:12:44.800 --> 00:13:14.800
الاول مما يضاف الى الله من الاوصاف الامور المعنوية. فهي وهذه تثبت على انها صفة لله عز وجل. والنوع الثاني الامور الحسية فهذه لا اتثبتوا صفة لله جل وعلا؟ ومن امثلة هذا رحمة الله وبيت الله. فرحمة

32
00:13:14.800 --> 00:13:44.800
وصف معنوي فيكون من صفات الله وبيت الله امر حسي فلا يكون من صفات الله عز وجل والامر الثالث مما ينسب الى الله الافعال. فان الفعل نثبته ولله عز وجل من مثل خلق الله هذا خلق ونثبت والنوع الرابع الاخبار

33
00:13:44.800 --> 00:14:14.800
الاسماء نأخذ منها صفات واسماء ونأخذ منها صفات وافعال واخبار والصفات نأخذ منها افعالا واخبارا. ولا نأخذ منها اسماء. والافعال نأخذ منها الاخبار ولا نأخذ منها الاسماء ولا الصفات. والاخبار لا نأخذ منها لا اسماء

34
00:14:14.800 --> 00:14:43.050
ولا صفات ولا افعال. ومن امثال الاخبار في قوله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قل الله. فان في هذه الاية اخبر وبان الله شيء ولكن لا يجوز ان نأخذ من ذلك فعلا ولا صفة ولا اسما. الاشكال الذي اورده

35
00:14:43.050 --> 00:15:13.050
له المؤلف هنا ان هناك حاجة لتفسير حاجة في تفسير كلام الله عز وجل الى ان ننسب اليه شيئا من الافعال لم يرد في النصوص وصف الله او نسبته الى الله جل وعلا. ويذكر ان المفسرين قد تجاوزوا

36
00:15:13.050 --> 00:15:44.550
فعلوا ذلك وجرى على السنتهم وعلى اقلامهم. فقال المؤلف اعلم ان القصد الى ايجاز العبارة اي الى تقليل الكلام اي ان قصد المؤلفين وهدفهم في تقليل  قد يسوق المتكلم في التفسير اي المفسر لكلام الله عز وجل ان يقول خاطب الله بهذا

37
00:15:44.550 --> 00:16:18.650
الاية المؤمنين خاطب هذه اللفظة فعل فنسب الفعل الى الله جل وعلا  قد يقول مرة وشرف الله بالذكر الرجل المؤمن من ال فرعون. فقال شرف ومرة يقول قل حكى الله وهذا اللفظ لم يأتي اثباته ولا نفيه. حكى الله تعالى عن ام

38
00:16:18.650 --> 00:16:49.350
كأنها قالت قصي ووقف الله كلمة وقف هذا فعل. لم يأت في النصوص اثباته. وقف الله ذرية ادم على ربوبيته. بقوله الست بربكم؟ ونحو ذلك من اسناد افعال الى الله تعالى لم يأت اسنادها بتوقيف من الشرع

39
00:16:49.450 --> 00:17:19.450
وما ينسب الى الله من الافعال على اربعة انواع. النوع الاول ما ورد اثباته في النصوص في الكتاب والسنة فهذا نثبته ولا اشكال فيه. والنوع الثاني ما نأخذ من الاسماء او نأخذه من الصفات والصواب ان ما كان كذلك يجوز ان ننسب

40
00:17:19.450 --> 00:17:49.450
الى الله جل وعلا. والثالث ما ورد نفيه او نفي ما يكون بمعناه. فهذا لا يجوز ان نثبته لله جل وعلا. ويبقى عندنا ما يكون له مماثل من الافعال التي نسبها الله عز وجل الى نفسه. فهذه هي التي

41
00:17:49.450 --> 00:18:19.450
لتبقى محل البحث فيها. قال المؤلف وقد استعمل هذه الطريقة بنسبة هذه افعال الى الله عز وجل المفسرون والمحدثون والفقهاء واستعملها ابو المعالي جويني عبد الملك بن يوسف الارشاد. وذكر بعض الاصوليين انه الاصوليون هنا

42
00:18:19.450 --> 00:18:39.450
يراد بهم علماء المعتقد انه لا يجوز ان يقال حكى الله ولا ما جرى مجراه. قال القاضي ابو محمد وهذا على تقرير هذه الصفة له. وتقدم معنا ان هناك فرقا بين

43
00:18:39.450 --> 00:19:09.450
صفات والافعال. وهذا على تقرير هذه الصفة له. وثبوتها مستعملة كسائر اوصافها تبارك وتعالى. واما اذا استعمل ذلك في سياق الكلام. فالمراد منه حكت الاية وتقدم معنا ان الصواب ان الاية هي كلام الله. وكلام الله لا يحكي ولا يقال حكى اللفظ ولا

44
00:19:09.450 --> 00:19:32.450
الاية وانما ينسب الى الله. والذي ينبغي ويحسن ان تلتزم الالفاظ الواردة في الكتاب والسنة من مثل لفظة قال الله كما قال تعالى قال الله لا تتخذوا الهين اثنين و

45
00:19:32.900 --> 00:19:52.900
قال المؤلف فذلك اي كلمة حكت الاية استعمال عربي شائع. وعلي بما شاء الناس قال وانا اتحفظ من هذا اللفظ في هذا التعليق اي التفسير واحاول ان اجتنبه ما استطعت

46
00:19:52.900 --> 00:20:22.900
اذلك جهدي؟ لكني قدمت هذا الباب في مقدمة التفسير لانه قد يقع مني نادرا ومن ثم يكون بمثابة الاعتذار والتنبيه على ذلك الخطأ قبل وقوعه. ثم اشار الى ان العرب قد تستعمل اشياء في ذكر الله لا تحمل على حقيقتها وانما تحمل

47
00:20:22.900 --> 00:20:52.900
الو على المجاز ومثل لذلك بقول الشاعر فاغفر قال لك ما اقتفينا. والاصل في المغفرة ان تكون لله واراد هنا العفو والتجاوز عما وقعوا فيه قبل ذلك. ومثل هذا في قول ام سلمة فعزم الله لي فعزم

48
00:20:52.900 --> 00:21:12.900
الله لي. يقول كان لفظة عزم هذا فعل فنسبته الى الله جل وعلا. وفي الحديث في موت ام ابي سلمة. وابدال الله لها منه رسول الله. لما مات ابو سلمة ابدلها الله خيرا

49
00:21:12.900 --> 00:21:32.900
منه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك قولهم الله يدري كذا. فان هذا اللفظ يدري لم يأتي في النصوص وهو فعل وقد اثبتوه في كلامهم منسوبا الى الله جل وعلا

50
00:21:32.900 --> 00:22:02.900
على ومن المعلوم ان الدراية انما تكون معرفة الشيء بعد جهله. قال انما هي التأتي للعلم بالشيء حتى يتيسر ذلك والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء من امور خلقه. وقال ابو علي واحتج بعض اهل النظر على هذا الاطلاق بقول

51
00:22:02.900 --> 00:22:22.900
تاعر لا هم لا ادري وانت الداري. فاثبتوا فعل درى لله عز وجل. بل قداسة صفة واسما. وقال ابو علي وهذا لا ثبت فيه اي لا يجوز ان نستند الى هذا

52
00:22:22.900 --> 00:22:42.900
بيت الشعري لان الذي قاله شعر من العرب من اعرابهم ولا يجوز ان نستند على قول اعرابي في اثبات صفة او اسم او فعل لله جل وعلا. قال القاضي ابو محمد يعني ابن عطية رحمه الله

53
00:22:42.900 --> 00:23:12.900
اه وكذلك اقول ان الطريقة كلها عربية. لا يثبت للنظر المنخول شيء منها ها فان هذا يقول استعمال عربي. اذا كان كذلك كانه لم يرى فيه شيء من البأس وقد انشد بعض البغداديين لا هم معناها اللهم ان كنت الذي

54
00:23:12.900 --> 00:23:34.450
عهدي اي ان كنت لا لا زلت باقيا على العهد الذي بيني وبينك ولم تغيرك الامور بعدي. فان اداة في اصل اطلاقه ممنوع منه في الشرع. فالله جل وعلا قد كان على اكمل الامور واتمه

55
00:23:34.450 --> 00:24:04.450
ومن ذلك وفاؤه والوفاء بالعهد ولا يغيره شيء من مثل ذلك. وهكذا قول العجاج فارتاح ربي واراد رحمتي. ارتاح اي تخلص من من ذنبي ومعصيتي. وليس المراد به الراحة التي تقابل التعب والجهد. فالله جل وعلا ما يمسه من لغوب

56
00:24:04.450 --> 00:24:34.450
ومثله قول الشاعر وقد يصبح الله امام الساري. وكلمة يصبح نسبها الى الله جل وعلا. والمراد بها انه سبحانه يقع او يكون امامه وقال الاخر يا فقعسي لما اكلته لم؟ لو خافك الله عليه حرمه فالله

57
00:24:34.450 --> 00:25:04.250
جل وعلا لا يخاف احدا من الخلق لكنه نسب هذا الفعل اليه اي والمراد به ان الله عز وجل لو اراد نجاة هذا الحيوان منك لجعله محرما عليك  مثله في قول الشاعر وجد الاله بكم كما اجد. فالوجد هنا نوع من انواع المحبة

58
00:25:04.250 --> 00:25:33.150
يثبت نسبتها لله جل وعلا. ومثله في قول الشاعر وان الله ذاق عقول تيم ذوق انما يكون لي ابني ادم. فلما رأى خفتها قلاها اي انكرها وابعدها. قال ومن هذا الاستعمال الذي يبنى الباب عليه قول ابن سعد ابن معاذ لما شارك في غزوة

59
00:25:33.150 --> 00:26:03.150
الاحزاب وكان هناك جزء من كتفه ظاهرا. فجاءه سهم من رجل اطلقه وقال خذها وانا ابن العرقة فقال سعد رضي الله عنه عرق الله او عرق الله وجهك في نار فكلمة عرق يقول المؤلف في انها لم تأتي منسوبة الى الله جل وعلا والمراد

60
00:26:03.150 --> 00:26:33.600
جعل الله وجهك يتعرق ويخرج منه العرق. وآآ قال المؤلف في هذه الامثلة كفاية. وان خرج وان خرج شيء من هذا على حذف مضاف قد كما قلنا فيه عرق الله وجهك تخريجها ان المراد جعل الله وجهك يخرج منه العرق في

61
00:26:33.600 --> 00:27:03.600
النار. فهذا متوجه في الاستعمال. وثم ذكر بعد ذلك المؤلف بابا في سير بعض الالفاظ التي يكثر تردادها عند الاصوليين. وكما تقدم معنا ان ما يقدمه المفسرون في اوائل كتبهم التفسيرية يكون على انواع

62
00:27:03.600 --> 00:27:33.600
ادي ده فمن ذلك انهم يظمنون المقدمات اهمية القرآن واهمية تفسيره يضمنونه ثانيا قواعد التفسير. ويضمنونه مصادر التفسير التي ينبغي الرجوع اليها ويضمنونه امورا تاريخية من تاريخ كتابة المصحف وتاريخ تفسيره ونحو ذلك

63
00:27:33.600 --> 00:28:03.600
ومن الامور التي تشتملها هذه المقدمات التعريف بشيء من المصطلحات التي يكثر ودورانها في هذا العلم. وهذا الباب الاخير مما يخدم هذا الهدف فاورد قال باب في تفسير اسماء القرآن وذكر السورة والاية فهذه الالفاظ يكثر

64
00:28:03.600 --> 00:28:33.600
تردادها عند اهل العلم فاحتاج الى التعريف بها. وقد ذكر المؤلف من اسماء القرآن كلمة القرآن وكلمة الكتاب وكلمة الفرقان وكلمة الذكر. فمن امثلة ذلك قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

65
00:28:33.600 --> 00:29:05.550
فعرف المؤلف هذه الكلمة فقال بان اصل هذه الكلمة القرآن ومصدرها في لغة العرب من فعلي قرأ فهو مأخوذ من القراءة والمراد قرأ التلاوة والنطق بالحروف في المكتوبة يقال قرأ قرآنا وقرأ قراءة وقرأ قرءا و

66
00:29:05.550 --> 00:29:35.550
معنى والاصل معنى القراءة ان تكون بمعنى جمع الحروف وضم بعضها الى الاخر يقال قرأ الرجل اذا جمع والف قولا وبهذا فسر قول الله تعالى ان علينا جمعه وقرآنه. بان المراد به تأليفه بضم كلماته الى ما

67
00:29:35.550 --> 00:30:05.900
تناسبها من الكلمات و نقل من قول الشاعر ذراعي بكرة ادما بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا. فقوله لم تقرأ اي لم يجتمع اليها الجنين في بطنها فهو افره لها يعني انه اذا كانت الناقة لم

68
00:30:05.900 --> 00:30:35.900
اسبق لها ولادة تكون اعلى درجة من الناقة التي سبق لها الولادة. و يقول بان القول الاول بتفسير القرآن بان المراد به التلاوة افضل من تفسير القرآن بان المراد به التأليف. ومثل لذلك بقول الشاعر ضحوا في قتل عثمان

69
00:30:35.900 --> 00:31:05.900
ضحوا اي ان هؤلاء المخالفين لاوامر الله الخارجين على ولاة امورهم قتلوا عثمان فسماه تضحية. ضحوا باشمط يعني قتلوا عثمان وسماه اشمطا لاشمط لان الاشمط هو الذي اختلط في عنده الشعر شعر البياظ بشعر بشعر السواد

70
00:31:05.900 --> 00:31:35.900
عنوان السجود به اي علامة السجود موجودة في جبهته لكثرة ما يسجد رحمه الله يقطع الليل اي يمضي في الليل ويستغل الليل ويستعمله في التسبيح وقراءة القرآن. والمراد بالتسبيح التنزيه. وقرآن اي قراءة لكتاب

71
00:31:35.900 --> 00:32:05.900
لله عز وجل. فهذا ما يتعلق بالاسم الاول اسم القرآن. ومن اسمائه الكتاب كما في قوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. وكلمة مأخوذة من الفعل كتب. والمراد به وضع الحروف على على

72
00:32:05.900 --> 00:32:33.550
اما يكتب عليه وسميت كتابة لان كتب في اللغة بمعنى جمع. فانه لما جمعت الحروف في الرسم سميت بهذا الاسم كتابة. ومنه قيل لجماعة الجيش كتيبة لان يجتمعون. قال ومنه قول الشاعر واكتبها باسياري

73
00:32:33.800 --> 00:33:03.800
الى سير جمع سير وهو الحبل الذي يربط به. فقال اكتبها اي اجمع افرادها وحبل يجمعها ويجعلها ويجعل بعظها عند بعظها الاخر. واما الاسم فهو اسم الفرقان. كما في قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون

74
00:33:03.800 --> 00:33:40.450
للعالمين نذيرا. والفرقان مصدر الفعل فرق. فرق تشديد اي ميز الاشياء بعضها عن بعض. وسمي القرآن فرقانا لانه يفرق بين الحق والباطل. ويفرق بين المؤمن والكافر. ويقال فرق فرقانا وفرقا وتفريقا

75
00:33:41.000 --> 00:34:12.650
واما الاسم الخامس فاسم الذكر. وقد جاء اسم الذكر في عدد من الايات في كتاب الله  الوصف هذا القرآن بانه هذا الذكر. فسمي القرآن بهذا الاسم اما لانه يذكر بالاخرة ويجعلهم يستعدون لها. واما لانه يذكرهم ويعيد

76
00:34:12.650 --> 00:34:42.650
امر علمهم بالاءهم وخالقهم. فيصرفون العبادة له وما كان او يذكرهم بما غفلوا عنه من حقائق الامور. فهو ذكر لهم. وقد قيل بان القرآن سمي بهذا اسمع الذكر لانه اشتمل على سير الانبياء السابقين والامم الماضية. وكيف

77
00:34:42.650 --> 00:35:12.650
انزل الله عز وجل العقوبات بمن عصى وانزل الخيرات بمن اطاع. وقيل في سبب بتسمية القرآن بالذكر لانه لان الذكر من معانيه الشرف وعلو المنزلة وهذا القرآن ذكر لمحمد صلى الله عليه وسلم ولقومه. كما في قوله تعالى وان

78
00:35:12.650 --> 00:35:42.650
لذكر لك ولقومك. وكما في قول الله جل وعلا لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم. قيل شرفكم وعزكم وعلو منزلتكم وسائر العلماء به اي ان الله عز وجل يجعل للعلماء بكتاب الله الشرف والمنزلة

79
00:35:42.650 --> 00:36:12.650
رفيعة ثم انطلق المؤلفين لتفسير لفظين اشتهرا ذكرهما وترديدهما في تفسير اولهما لفظة السورة. فان العرب تستقول سورة بغير همز وهذا هو لغة اهل الحجاز من قريش وهذيل وسعد ابن بكر وكنانة. وبينما تقول قبيلة

80
00:36:12.650 --> 00:36:42.650
تميم سؤرة سؤرة في ذلك شيء من الروايات. قال فاما من همز وحينئذ يكون هناك فرق بين كلمة سورة وسؤرة في التفسير والمعنى فاما من همز في قول السؤرة فان السؤرة في لغة العرب بقية الشيء. ولذا يقال سؤر الهرة

81
00:36:42.650 --> 00:37:10.450
طاهر وسؤر الكلب يغسل سبعا يغسل الاناء منه سبعا. فاما من همس فهي عنده كالبقية من الشيء. والقطعة منه التي هي سور وسورة من اسأر اذا ابقى. ومنه سؤر الشراب. قال الاعشى فبان

82
00:37:10.450 --> 00:37:40.450
وقد اسأرت في الفؤاد صدعا على نأيها مستطيرا. فبانت اي فارقتني ولم اعد اراها واشاهدها وقد اسأرت اي ابقت في الفؤاد اي في القلب صدعا اي شقا بسبب اه تعلق قلبه بها على نأيها اي على بعدها مستطيرا اي

83
00:37:40.450 --> 00:38:03.500
ان هذا الصدع صدع كبير جدا فقوله وقد اسأرت اي ابقت فيه. واما من لا يهمز وهم اهل الحجاز فيقولون سورة فمنهم من يراها من المعنى المتقدم وهو الابقاء. الا انها سهلت همزتها

84
00:38:03.550 --> 00:38:23.550
وهناك من يقول بان المراد بالسورة الحدود. لان كل سورة من سور القرآن لها حدود لا تتداخل مع السورة الاخرى قال ومنهم من يراها مشبهة بسؤر البناء اي القطعة منه. ولان

85
00:38:23.550 --> 00:38:43.900
ان كل بناء انما يبنى قطعة بعد قطعة. فكل قطعة يقال لها سورة البناء. و لكن المؤلف لم يرتضي هذا فانه قال ان هناك فرقا بين سورة سور البناء وسور

86
00:38:43.900 --> 00:39:16.550
وللقرآن فسور القرآن يقال سور بل اذا جمعت بضم السين وفتح الواو بينما سورة البناء يقال فيها السور تسكين الواو ابفتحها ونقل عن ابي عبيدة قال انما اختلفنا في هذا فكان سور القرآن هي قطعة بعد

87
00:39:16.550 --> 00:39:46.550
حتى كمل منها القرآن فكأنه يرى ان المصدر فيهما واحد ويقال ايظا يعني ان لفظة السورة والسور يستخدم باطلاق اخر. في الرتبة الرفيعة من المجد والملك فانه يقال سورة الملك سورة سؤرة سورة الملك اي ابهته

88
00:39:46.550 --> 00:40:16.550
ومكانته ومنه قول النابغة الذبيان للنعمان ابن المنذر المتر ان الله اعطاك سورة اي عزا ومجدا وشرفا ورفعة ترى كل ملك او كل ملك دون نهى يتذبذبي فكأن الرتبة انبتت حتى كملت. قال واما

89
00:40:16.550 --> 00:40:46.550
مصطلح الاخر من مصطلحات من المصطلحات التي تدور كثيرا على السنة المفسرين فهو مصطلح الاية. والاية يراد بها في لغة العرب العلامة. يقال اية كذا اي علامته واية كما في قول الله عز وجل اية ملكه ان يأتيكم

90
00:40:46.550 --> 00:41:16.550
والتابوت اي علامة ذلك. ومنه قول الاسير الموصي الى قومه باللغز اياتي ما اكلت معكم حيسا. فهو يريد هذا رجل مأسور. اراد ان يبلغ الى قومه يذكرهم باشياء تمكنهم من عدوهم. ولكن الذي سينقل هذه

91
00:41:16.550 --> 00:41:46.550
الرسالة واحد من العدو او من اتباعهم. وبالتالي احتاج الى ان يوجد في كلامه شيئا معنى لا ينتبه له العدو يفهمه قومه واصدقاؤه فيكون ذلك من اسباب انتصارهم على هذا العدو فقال باية ما اكلت معكم حيسا. فهو يذكرهم بانه واحد منهم

92
00:41:46.550 --> 00:42:13.450
ويذكرهم بالحديث الذي جرى عندما وضعوا اه الحيس والحيث نوع من انواع الطعام فقوله بآية اي بعلامة ما اكلت معكم حيسا قال فلما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الاتي بها. كما تقدم ان

93
00:42:13.450 --> 00:42:33.450
ان الله اعجز العرب ان يأتوا بمثل اية من القرآن. اذا الاية الواحدة فيها علامة على الاعجاب وعلى صدق الله عز وجل. ولذا سميت بهذا اللفظ اية لانها علامة على ذلك. وهي

94
00:42:33.450 --> 00:43:03.450
اية وعلامة على عجز بها. فان العرب تحداهم الله ان يأتوا باية مثل ايات القرآن. ولذا سميت اية. فاذا وهذا احد الاقوال في سبب تسمية الاية بهذا الاسم. بينما هناك طائفة يقولون سميت ايات القرآن

95
00:43:03.450 --> 00:43:33.450
بهذا الاسم اية لان لما كانت الجملة وفيها مجموع كلام فيها مجموع كلام والعرب تطلق على المجموع اية. كما تقول العرب جئنا بايتنا اي بجماعتنا. وهناك قول ثالث بان الاية فيها علامة

96
00:43:33.450 --> 00:43:53.450
على الفصل بين الجملة وغيرها من الجمل. فنهاية الاية فيها علامة على التفريق بين اه الجملة الوارد في الاية التي قبلها والاية التي وردت بعدها. وهذا لا يخرج من تفسير من قال بان معنى

97
00:43:53.450 --> 00:44:24.000
اية العلامة فهم يقولون لما كانت الاية علامة للفصل بينما قبلها وما بعدها سميت بهذا الاسم اية وبقي بحث اخير في كلمة اية اية هذه على اي شيء وزنت؟ ما وزنها؟ ما وزنها؟ فهناك من

98
00:44:24.000 --> 00:44:54.000
يقول بان وزنها على صيغة فعله بفتح الفاء والعين اصلها اية اي اي بيائيين فلما تحركت الياء الاولى وكان ما قبلها من الهمزة مفتوحا فجاءت هذه اللفظة اية المد هنا مكون

99
00:44:54.000 --> 00:45:24.000
من شيئين على هذا القول الهمزة والياء التي اضخمت معها والقول الثاني ان اصل كلمة اية هو اية بكسر الياء على وزني فاعله. ولكن هنا حذفت الاية الاولى وقيل اية ولم يقل اية

100
00:45:24.000 --> 00:45:54.000
لان حذفت الاية الياء الاولى لخشية ان يلتزم ما فيها من الادغام كما في لفظة دابة فان اصلها الفعل دببة. فلما اوتي منها باسم الفاعل قيل داب لان الباء هناك تعتبر عن باءين. والقول مكي في تعليل هذا

101
00:45:54.000 --> 00:46:24.000
سكنت الياء الاولى وادغمت فجاءت اية على دابة ثم بعد ذلك سهلت الياء فاصبحت حذفت منها الشدة لعدم اشتباهها بغيرها. والقول الاخر يقول بان اصل كلمة اية انها كانت على وزر

102
00:46:24.000 --> 00:46:53.650
زني فعله ايا بسكون العين والياء فيها ابدلت الياء الساكنة الفا استثقالا للتضعيف. وبالتالي ادغمت الالفان فقيل اية هذا قول الفرا وحكاه ابو علي عن سيبويه في ترجمة وكأي من نبي

103
00:46:53.700 --> 00:47:23.700
وقال بعض الكوفيين قولا اخر. فيقال بان اصلها اية على وزن فعله بكسر العين ولكن الياء الاولى ابدلت الفا. اذ كيف تجتمع يا اني واحداهما مكسورة والاخرى مفتوحة فابدلت الياء الاولى

104
00:47:23.700 --> 00:47:53.700
الفا لوجود او لثقل الكسر عليها. ولكون ما قبلها كان مفتوحا هذا بحث آآ متعمق في اصل كلمة اية والمقصود ان لفظة يراد بها في لغة العرب العلامة. بارك الله فيكم ووفقكم الله لخيري الدنيا

105
00:47:53.700 --> 00:48:23.700
والاخرة وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين ونذكر هنا بان المؤلف رحمه الله قال عددا من المباحث القرآنية المتعلقة بتفسير كلام رب العزة والجلال وانما اشار الى اهمها وفقكم الله لكل خير. وجعلكم الله ممن يكتسب العلوم النافعة والاخلاق الطيبة

106
00:48:23.700 --> 00:48:53.700
طيبة والاعمال الصالحة كما سله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن له قلب سليم ينتفع بماله وولده يوم المعاد. واسأله جل وعلا ان يصلح احوال الامة وان يردهم الى دينه ردا حميدا وان يوفقهم للعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

107
00:48:53.700 --> 00:49:13.700
كما اسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امور المسلمين في كل مكان وان يجعلهم من الهداة المهتدين من اسباب الخير والهدى والصلاح والتقوى. رضي الله عنكم. رضي الله عنكم. رضي الله عنكم

108
00:49:13.700 --> 00:49:39.200
اسأل الله ان يحبكم وان يرفع درجاتكم وان يعلي منازلكم وان يجعلكم موفقين في كل امور اموركم هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

109
00:49:39.500 --> 00:49:41.200
الله اليكم