﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
خير الجزاء. قلتم احسن الله اليكم في مصنفكم تعظيم العلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ما عظم معظم وسار اليه راغب متعلم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة نبرأ بها من شرف

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الاشارات فتوجب لنا النجاة من نار الهلاك واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون فبلغ رسالته واداها واسلم امانته وابداها

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
انتصرت بدعوته اظهر الحجج واندفعت ببيناته الشبهات واللجج. فورثنا المحجة البيضاء والسنة لا يتيم فيها ملتمس ولا يرد عنها مقتبس. صلى الله عليه وسلم. وعلى اله وصحبه من تعلم وعلم اما بعد فلم يزل العلم ارثا جليلا تتعاقب عليه الاماكن جيلا جيلا ليس

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لا بالمعالي هم سواه ولا رغبة لهم في مطلوب عداه. وكيف لا وبه تنال سعادة الدارين وطيب العيش شيء هو شرف الوجود ونور الاغوار والنجود. حلية الاكابر ونزهة النواظر. من مال اليه نعيم ومن جال

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
به غنم ومن انقاد له سلم. لو كان سلعة تباع لبذلت فيه الاموال العظام. او صعد في السماء اليه نفوس الكرام هو من المتاجر ارباحها وفي المفاخر اشرفها اكرم المآثر مآثره واحمد

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
وارد موارده فالسعيد من حض نفسه عليه وحث ركاب روحه اليه. والشقي من زهد فيه او وابعد عنه او بعد انفه باريج العلم مزكوم وختم القفا هذا عدد محروم والعلم يدخل قلب كل موفق من غير بواب ولا استئذان. ويرده المحروم من خذلانه

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
لا تشغل اللهم بالحرمان وان مما يملأ النفس سرورا ويشرح الصدر ويمده نورا. اقبال القي على مقاعد التعليم وتلمسهم صراطه المستقيم. واجل دليل واصدقه. تكاثر الدروس العلمية وتوالي الدورات التعليمية حلاوة في قلوب المؤمنين وشجا في حلوق الكفرة والمنافقين. فالدروس معقودة والركبة

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
والفوائد شارقة والنفوس فائقة. الاشياخ يمثلون درر العلم والتلامذة ينضمون عقده. وان من الاحسان الى هذه الجموع الصاعدة والاجيال الواعدة ارشادها الى سر حيازة العلم الذي يغفرها بمأمولها ويبلغها مأمنها رحمة بهم من الضياع في صحراء الاراء وظلماء الاهواء. واعمالا لهذا الاصل جمل

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
ايها المؤمنون عن تعظيم العلم فان حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه من تعظيمه وجلاله فمن امتلا قلبه بتعظيم العلم واجلاله صلح ان يكون محلا له. وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب ينقص حظ العبد من

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
حتى يكون من القلوب قلب ليس فيه شيء من العلم. فمن عظم العلم لاحت انواره عليه ووفدت رسل اليه ولم يكن لهمته غاية الا تلقيه ولا لنفسه لذة الا الفكر فيه. وكأن ابا محمد الدارمي يلحق

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
حافظ لمح هذا المعنى فختم كتاب العلم من سننه المسمى بالمسند الجامعي بباب في اعظام العلم واعون على الوصول الى اعظام العلم والجدال معرفة معاقد تعظيمه. وهي الاصول الجامعة المحققة لعظمة العلم في القلب

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
فمن اخذ بها كان معظما للعلم مجلا له. ومن ضيعها فلنفسه اضاع. ولهواه اطاع. فلا يلومن ان ترى عنه الا نفسه يدعكه كنفخ. ومن لا يكرم العلم لا يكرمه العلم. وسنأتي بالقول باذن الله على

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
معقدا يعظم بها العلم ومن غير بسط لاباحثها. فان المقام لا يحتمل والاتيان على غاية كل معقد يحتاج الى زمن والمراد هنا التبصرة والتذكير وقليل يبقى فينفع خير من كثير يلقى في رفع. فخذ من

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
هذه المعاقد بالنصيب الاكبر تنهي الحظ الاوفر من رياض الفنون وحدائق العلوم. واياك والاخلاد الى مقالة قوم وجبت قلوبهم وضعفت نفوسهم فزعموا ان هذه الاحوال غلو وتنطع وتشدد غير مقنع فقد ضرب بينهم بينها بسور

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
انه باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. فليس مع هؤلاء على دعواهم من ادلة الشرع ما يصدقها ولا من شواهد الاقدار ما يوثقها وانما هي عذر البريد وحجة العاجز. فاين الغلو والتنطع من شيء الوحي

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
والرعي الاول سالكه فكل عاقل منها ثابت باية محكمة او سنة مصدقة او اثار عن خير القرون الماضية فاذا وثقت بصدقها وعقلت خبرها وخبرها. فلا تقعد همتك بخطبة الكسل والتواني

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
تسلل اليها وهي تجلجل هذه احوال من مضى من سلف الامة وخير الورى فاين الثرى من الثريا بل من سمت نفسه الى مقاماته ما ادركها فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح فاشهد

19
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
هذه المعاقد وتدبر من قولها ومعقولها واستنبط منطوقها ومفهومها. فالمباني خزائن المعاني ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة. ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلت بالشهادة لله عز وجل بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة مقرونة بالصلاة

20
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وهؤلاء الاربع من اداب تصنيف اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بالبسملة والحندلة شهادتين والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. وقوله في الحمد

21
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
وسار اليه راغب متعلم اي وسار الى الله راغب متعلم والسير الى الله هو لزوم طريقه بسلوك الصراط المستقيم. هو لزوم طريقه بسلوك الصراط المستقيم. ذكره ابن رجب في كتاب المحجة

22
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
في سير الدلجة. فاسم السير الى الله اذا اطلق في كلام اهل العلم فانهم يريدون به لزوم طريق الاسلام وهو الصراط المستقيم الموصل الى الله سبحانه وتعالى والسير فيه بالقلب لا بالبدن. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الفوائد فاعلم

23
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
ان العبد انما يقطع منازل السير الى الله بقلبه وهمته لا ببدنه فاعلم ان العبد انما يقطع منازل السير الى الله بقلبه وهمته لا ببدنه. واشار الى ذلك بعضهم بقوله قطع المسافة بالقلوب اليه لا بالسير فوق مقاعد الركبان. قطع المسافة

24
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
بالقلوب اليه لا بالسير فوق مقاعد الركبان. اي ان قطع مسافة الوصول الى الله والفوز برضاه تحصل بتنقيل القلب في منازل الصراط المستقيم. لا بسير القدم في منازل في طريق يفضي الى موضع يريده الانسان ويطلبه. وقوله في الشهادة لله عز وجل بالوحدانية

25
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
عادة نبرأ بها من شرك الاشراك اي من حبائل الشيطان في اسقاط الناس في الشرك اي من حبائل الشيطان في اسقاط الناس في الشرك. فان الشرك بتحريك الراء هو حبالة الصائد التي ينصبها لقنص الصيد. وحبالة الصائد التي ينصبها

26
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
لقنص الصيد ومن حبائل الشيطان ما ينصبه لقنص الناس ونقلهم من دين الاسلام الى دين الشرك ومن بدائع الكلم قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك. البدعة شرك الاشراك اي حبالة الشيطان الكبرى التي ينصبها للخلق من اهل الاسلام فينقله

27
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
هم من دين الاسلام الى دين الشرك بما يزين لهم من البدع. فان اهل الاسلام ينفرون عادة من الشرك والكفر لكنه يخرج لهم البدعة في قالب التقرب الى الله سبحانه وتعالى حتى اذا علقت قلوبهم

28
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
بها نقلهم بعد ذلك الى الكفر. وقوله في الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة واندفعت ببيناته الشبهات واللجت اللجت بفتح اللام التمادي في الخصومة دجاج بفتح اللام التمادي في الخصومة. ثم ذكر المصنف كلاما جامعا في فضل العلم

29
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
وكان مما قال فيه قوله ونور الاغوار والنجود. اي منورهما. ونور الاغوار والنجود اي منورهما. فالعلم نور لما كان فيه من مواطن الارض. فان الاغوار جمع غور. والنجود جمع نجد. والغور اسم لما

30
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
من الارض ونزل والغور اسم لما سفل من الارض ونزل والنجد اسم لما ارتفع منها فالعلم اذا توطن في بلد غائر او منجد فانه يحصل به نور الاهتداء للبلد وغور جزيرة العرب تهامة. ونجدها ما ارتفع عن تهامة الى العراق

31
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
والموضع المتسفل من جزيرة العرب يسمى تهامة. فاذا ارتفع عنه السائر وعلاه متجاوزا اياه فكل ما يليه من مرتفع الارض الى بلاد العراق يسمى نجدا. وقال فيه ايضا حلية الاكاذيب

32
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
اي زينتهم فالحلية اسم لما يتزين به. وحلية الانسان نوعان احدهما حلية باطنة. وهي الحلية التي يزين بها باطن البدن. والاخر حلية ظاهرة وهي الحلية التي يزين بها ظاهر البدن. والعلم من الحلية

33
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
باطنة واثاره تبدو على البدن. فان القلب يزين بالعلم في باطن الانسان يكون العلم حلية لباطن احدنا. فاذا استقر في باطنه ظهرت اثار تلك الزينة على بدنه. لما عليه من حسن الهدي والسمت والدل. فان الناس يتميزون

34
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
بطلبهم العلم في احوالهم الباطنة والظاهرة عن غيرهم ممن لم يطلب العلم. وكان هذا يعرف في السلف ان الانسان اذا طلب العلم ظهر عليه في نسكه ومشيه وكلامه ما يتميز

35
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
به عن غيره من اغمار الناس الذين لا يطلبون العلم ولا يأخذون بحظهم منه وقوله فالدروس معقودة والركب معكوفة اي محبوسة. اي محبوسة فالعطف اللبث والاقامة. فاذا قيل عكف انسان عند احد

36
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
يطلب منه العلم اي اقام عنده ولازمه حتى يأخذ منه العلم. وقوله فيها ايضا الاشياخ ينفرون درر العلم. اي يستخرجونه. فالنفل هو الاستخراج ومنه قولهم نزلت الكنانة وهي الوعاء الذي تجعل فيه السهام. فالجعبة التي تحفظ فيها

37
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
تسمى كنانة فاذا نثر ما فيها واستخرج سمي هذا نثلا. فمن وظائف الاشياخ المعلمين انهم يستخرجون للمتعلمين درر العلم. فالعلم عبادة واكمل الناس فيها حالا من يجتهد في تلمس عيون العلم ودرره

38
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
بلغوه الناس فان العلم ليس مقاما لاظهار العبد نفسه على الخلق والترفع عليه وانما ما هو مقام نيابة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هداية الخلق. ومن صدق القيام بهذه النيابة

39
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
يجتهد المعلم في استخراج درر العلم ودفعها الى المتعلمين. لتحصل لهم الكفاية التامة فيما يطلبون من العلم. ثم ذكر المصنف ان من الاحسان الى ملتمس العلم ارشادهم الى سر قيادته وهو تعظيم العلم واجلاله. فنيل ملتمس العلم بغيته منه مرهون

40
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
باجلاله وتعظيمه. فمن عظم العلم حصل ما يؤمنه منه. ومن لم يعظم العلم لم يبالي العلم به وحجب عن مقصوده فيه فلم يدرك منه ما يؤمله اشد شيء يعين على الوصول الى تعظيم العلم هو معرفة معاقد تعظيمه. والمراد بمعاقد

41
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
تعظيم العلم الاصول الجامعة المحققة عظمة العلم في القلب. الاصول الجامعة المحققة عظمة العلم في القلب. فكل اصل منها اذا اخذ به افضى الى حصول عظمة العلم في القلب فاذا استوى في القلب تعظيم العلم زكى القلب وصار محلا للعلم فحصل العبد

42
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
مطلوبه منه وفي هذه الرسالة ذكر عشرين معقدا من معاقد تعظيم العلم على وجه متوسط بين الايجاز والاطناب. فالمراد هنا التبصرة والتذكير. وقليل يلقى فينفع خير من كثير يلقى فيرفع. فان العلم لا يحمد بمجرد البسط

43
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
اتساع وانما يحمد بحصول المدارك ووقوع الانتفاع. فان من صارت نهمته بالعلم معلما او متعلما ان يستكثر من العبارات حجب عن المقصود الاعظم من العلم وهو هداية النفس والخلق الى ما ينفعه. وهذه الهداية تحصل غالبا

44
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
بتقليل الكلام فان جمع ما ينفع اصل وضع الشريعة. فان الشريعة جاءت في دلائل مضبوطة من القرآن والسنة. ولو اريد بسطها لكان هذا الديوان نازل الينا وهو كتاب الله القرآن ديوانا مؤلفا من مجلدات كثيرة لا عد لها

45
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
ولكن حصول النفع للخلق انما يكون في جمع ذلك بما يدركونه فينتفعون به. فوقع تنزيل القرآن في اربع عشرة ومئة سورة. وكذا الاحاديث المأثورة عن النبي صلى الله عليه سلم من عيون الاسلام التي ترجع اليها الاحكام خبرا وطلبا هي مظبوطة مجموعة

46
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
فاذا عقلت هذه المعاني بجمعها حصل الانتفاع ووقع للخلق ما يأملون من قوة تاركهم ومعرفة ما ينتفعون به في الدنيا والاخرة. فاللائق باحدنا معلما او متعلما هو الاعتناء بتحصيل ما ينفع. لا الغرام بالبسط والاتساع الذي قد يضيع ما

47
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
فان في كثير القول ما يضيع بركة قليله. ثم ذكر ان السير على هذه الاصول المذكورة في الرسالة جادة شرعية وطريقة سنية سنية فانه ليس شيء من هذه الاصول الا وهو مشيد على اية محكمة او سنة مصدقة او عمل

48
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
عن خير القرون الماضية من السلف الصالح من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او من اتباعهم او من اتباع التابعين فهي جادة تعظيم العلم. واجلاله واعظامه في هذه الامة

49
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
وضعفها في الناس لا يصيرها امرا منسوبا الى التعمق او التنطع فان كثيرا مما به صلاح الخلق قد ترك ومن جملة ذلك حفهم العلم بتعظيمه. فان تعظيم العلم صار غريبا في الناس. والة هذه الغربة الى نزع العلم منهم. فانك ترى جموعا من الخلق

50
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
على طلب العلم اما بحفظه او بالسعي في فهمه بالحضور عند اشياخه او القراءة في دواوين العلم او غير ذلك من طرائق تحصيل العلم. ثم لا يرجعون بعد المدة المديدة. الا بشيء قليل

51
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
ومنشأ ذلك ان تعظيم العلم نزع من اكثر قلوب الخلق. لان العلم اخرج من كونه عبادة الى كونه مظهرا من مظاهر ما يسمى بالحياة الاجتماعية او الحياة العلمية والثقافية. فلما

52
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
الخلق عن كون العلم عبادة تقرب الى الله سبحانه وتعالى ضعف في قلوبهم اعظامه واجلاله. ولما ضعف هذا التعظيم هو الاجلال ظعف وصول ما ينفع من العلم اليهم. ومما يعانون به على تعظيم العلم

53
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
على معاقد تعظيم العلم من الاصول الجامعة عظمة العلم في القلب مما اذا اخذ به العبد صار للعلم فانتفع بالعلم ومن جملة ذلك هذه الاصول العشرون المذكورة في هذه الرسالة فانها

54
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
معاقد لتعظيم العلم يصل بها الانسان الى ما ينفعه من العلم. والعلم النافع هو ما حصل ابي العبد للعبد به الهداية في الدنيا والاخرة. فان من الناس من قد يرى في الخلق من لا يقوم بتعظيم العلم

55
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
وينسب الى كثرته. وهذا ليس هو العلم النافع. فليس العلم النافع بالكثرة والوفرة. ولكن العلم النافع بحصول الهداية والخير في النفس والخلق. واذا قرن الى ذلك البسط والاتساع فيه مع حسن تعليمه فهذا

56
00:23:20.050 --> 00:23:38.600
منة الهية وعطية ربانية. لكن الامر الحقيقة بالشغل اعتناء العبد بما ينفعه من علم فانه ولو كان قليلا اوصل الى النفس والخلق كثيرا من الخير. نعم