﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.100
حتى لما اه يعني اه قربت وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وكما في حديث ابي سعيد في الصحيحين وصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فعرض بالامر قال ان عبدا

2
00:00:15.250 --> 00:00:41.200
خيره الله بين زهرة الحياة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده قال ابو سعيد فبكى ابو بكر وقال نفديك بابائنا امهاتنا يا رسول الله  قال ابو سعيد فتعجبنا من هذا الشيخ ليه ما يبكي؟ اه يعني المسألة النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن عبده يعني

3
00:00:41.750 --> 00:00:55.900
خيره الله عز وجل بين زهرة الحياة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده قال ابو سعيد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان ابو بكر اعلمنا. جميعا. جميعا برسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:00:56.100 --> 00:01:15.400
لما قال نفديك بابائنا وامهاتنا يا رسول الله   آآ الحقيقة ابو بكر يعني له منزلة في قلبي  جدا يعني يعني قد يعجز لفظي في هذه اللحظات يعني ان اتكلم عن ابي بكر

5
00:01:16.350 --> 00:01:32.400
المعنى في قلبي واسع الى درجة ان لفظي لا يحيط به. نعم ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم اياه لا يبلغها لم يبلغها احد قط. نعم حتى انه لما اراد ان يهاجر

6
00:01:32.500 --> 00:01:47.500
لم يخبر الا ابا بكر تمام ابو بكر رضي الله عنه اول ما النبي صلى الله عليه وسلم قال انه قد اذن لي في الهجرة بكى في بعض طرق الحديث تقول عائشة

7
00:01:47.700 --> 00:02:10.100
وهذه اول مرة ارى فيها فيها انسانا يبكي من الفرح وقال الصحبة يا رسول الله اي اسألك الصحبة واشترى ابو بكر راحلتين بيعلفوا علشان يبقى راحلة للنبي صلى الله عليه وسلم. وراحلة لابي بكر. الصلاة والسلام. الصديق رضي الله عنه وهم رايحين المدينة

8
00:02:11.150 --> 00:02:33.950
فلما اذن للنبي عليه الصلاة والسلام ان هو هاجر فقال ابو بكر يا رسول الله هذه راحلة لك والحديث في البخاري. هم. قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن طيب النهاردة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان امن الناس علي في صحبتي وذات يده ابو بكر

9
00:02:34.200 --> 00:02:56.050
وانفق ما له كله تمام فكيف يرفض النبي صلى الله عليه وسلم سما ندابة وقد انفق ابو بكر منذ اسلم كل ماله تقريبا. نعم. واخد بالك؟ فقال له بالثمن وابى النبي صلى الله عليه وسلم ان يقبل هذه الراحلة الا بثمنها. نعم. طبعا ليه؟ لان الهجرة

10
00:02:56.150 --> 00:03:06.700
كانت معلما كبيرا جدا. واراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون هذا خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى. ليس لاحد فيه شيء