﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:16.150
المرابط يجري عليه امل مرابط في سبيل الله. ولذلك لو نوى الرباط في جهاده اذا كان في ناحية فيها رباط فانه يكون بذلك يجري عليه عمله بهذا الشيخ الاسلام عجيب

2
00:00:16.450 --> 00:00:36.350
في هذا الجانب لما ذهبوا به الى الاسكندرية واعيتهم الحيل معه فاذا ادخلوه في السجن تحولوا السجن الى مدرسة ويتوب على يده المجرمون الفساق ويتوب ايضا اهل البدع والضلال فارادوا ان

3
00:00:37.250 --> 00:01:03.100
ينفوه الى الاسكندرية ويحبس هناك ببرج لعل احدا من هؤلاء اتباع هؤلاء الملاحدة من ابن عربي الحلاج ان يقتله فذهبوا به هناك بحيث انه يتخلصون منه فقرأ عليه جماعة من كبار هؤلاء

4
00:01:03.550 --> 00:01:25.400
قال نريد ان نقرأ كتب هؤلاء الائمة ائمة الضلال الذين يدينون لهم بالولاء والحب والتعظيم فقرأوا عليه وجعل يشرح لهم ويناقش ويرد فتاب بعض كبرائهم وتاب على يده خلق وصار له اصحاب في الاسكندرية. فالشاهد

5
00:01:25.900 --> 00:01:46.950
انه رحمه الله فلما ذهب الى الاسكندرية نوى نية الرباط يعني هو مذهب اختياري هم ذهبوا به الى الاسكندرية نفوه هناك بل حبسوه فاستحضر نية الرباط في ثغر الاسكندرية باعتبار انها كانت احد الثغور

6
00:01:47.550 --> 00:02:07.400
لانها مما يلي بلاد الكفار اوروبا بحر الابيض المتوسط فنوى هناك الرباط وهكذا في حينما ارادوا ان يعيدوه الى الشام نوى نية الجهاد جهاد التتر فذهب من مصر بنية الجهاد

7
00:02:08.150 --> 00:02:25.350
كان مثل هذا استحضار النية عجيبة بسيرة شيخ الاسلام رحمه الله عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله يذكر هذا المعنى ذكرته في بعض المناسبات انسان دائما ينوي الخير فان تيسر له فعله وان لم يتيسر كتب

8
00:02:25.900 --> 00:02:28.886
فيجري له ذلك في عمله