﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.000
ان العمل السيء يعمي البصيرة فلا يشعر الانسان بالامور الظاهرة نسأل الله العافية. لقوله تعالى وما يشعرون يعني هو مفسد ولا يشعر انه مفسد. يكابر في هذه القضية مع ان الافساد امر واقع متحقق في الخارج يراه كل احد

2
00:00:24.400 --> 00:00:46.550
وهؤلاء لا يشعرون لما حصل عندهم من التبلد التام والعمى الكامل للبصائر فانعدم الشعور عندهم ولذلك تجد الانسان احيانا يمعن واهل القلوب الحية يعجبون من جرأته على ربه تبارك وتعالى وكيف لا يرعوي ولا يتوب

3
00:00:46.650 --> 00:01:08.500
ولربما كان في حال من المرض المشفي على الهلكة او كان في حال من الضعف والعجز وتقادم العمر الذي قد انقرض بالفساد والافساد والنفاق بمحادة الله تبارك وتعالى وتقول الا يتوب هذا

4
00:01:08.550 --> 00:01:22.150
ماذا بقي الا يرجع الى الله تبارك وتعالى في لحظاته الاخيرة وفي ايامه الاخيرة. هو يعلم انه سيموت الاطباء يقولون لم يبقى لك شيء والاعمار بيد الله وتقول ما يتوب

5
00:01:22.250 --> 00:01:38.250
ما يحاسب نفسه ما يراجع هو لا عدم الشعور عنده خلاص هذا يتحدث عن اصحاب القلوب الحية يقولون الا يتوب لكن هو ما عاد يشعر فما لجرح بميت ايلام انسان قد مات عضو من اعضائه

6
00:01:38.450 --> 00:01:55.700
وهذا العضو يصيبه الجدار ويصيبه كل شيء يدميه او يجرحه او غير ذلك ولا يتحرك تقول اما يشعر هو لا يشعر لان هذا العضو ميت فكيف اذا كان الموت في القلب

7
00:01:55.950 --> 00:02:20.950
فهذا نسأل الله العافية يلهم المنكر والمال الحرام ويفعل انواع القبائح والفجور والكبائر والفواحش وهو يضحك بملئ فيه والمؤمن لربما وقعت منه الزلة او الكلمة او النظرة او غير ذلك ويشعر انه جبل يكاد يسقط عليه ولا يدري العقوبة تأتي من وين

8
00:02:21.000 --> 00:02:38.850
من اين تقع؟ العقوبة من اين تأتيه؟ من هنا او من هناك ينتظر بس العقوبة متى تصل؟ ومن اي نوع تكون؟ وذاك فواحش وكبائر ومصائب ويضحك بملئ فيه نسأل الله العافية يشرب الاسطال ويأكل الارطال وقلب ميت

9
00:02:38.950 --> 00:03:01.600
يتقلب في نعم الله عز وجل ويرعى كالبهيمة ويتكلم بالكفر والاستهزاء والسخرية من ايات الله تبارك وتعالى وهو يضحك لا يشعر فهذا حينما يموت القلب ينتفي الشعور بل ويتعجب ويقول ماذا ترى؟ ماذا ترى؟ لانه لا يرى شيئا. ماذا ترون

10
00:03:01.750 --> 00:03:02.625
فانتم شايفين